للرد على الصور المسيئة لنبينا ﷺ في هذه الأجواء القمعية ادعمونا في حملة هاشتاج #MohammedVZMH
- نشر في هولندا
- قيم الموضوع
- قراءة: 2059 مرات
أيها المسلمون: إنَّ الله تعالى أمرَكم أنْ تكونوا أمَّة واحدة، وأَنْ تتصرفوا بناءً على هذا، فتكون دولتُكم واحدةً، هي دولة الخلافة على منهاج النبوة، وتكون حالكم كما وصفها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «المؤمنون تتكافأ دماؤُهم، وهم يدٌ على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم» (رواه أبو داود)...
الحمد لله الذي شرع للناس أحكام الرشاد، وحذرهم سبل الفساد، والصلاة والسلام على خير هاد، المبعوث رحمة للعباد، الذي جاهد في الله حق الجهاد، وعلى آله وأصحابه الأطهار الأمجاد، الذين طبقوا نظام الإسلام في الحكم والاجتماع والسياسة والاقتصاد، فاجعلنا اللهم معهم، واحشرنا في زمرتهم يوم يقوم الأشهاد يوم التناد، يوم يقوم الناس لرب العباد.
\n
\n
العناوين:
\n
• تقرير للأمم المتحدة يساوي بين القاتل والضحية ويقول: \"إسرائيل والفلسطينيون ربما ارتكبوا جرائم حرب في غزة\"!
\n
• أمريكا تكافئ روسيا على خدماتها في الملف السوري بأموال المسلمين: توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات على هامش زيارة محمد بن سلمان لروسيا!
\n
• جيش السيسي بدل نصرة أهل غزة يحفر خندقا ليخنقهم!
\n
\n
التفاصيل:
\n
تقرير للأمم المتحدة يساوي بين القاتل والضحية ويقول: \"إسرائيل والفلسطينيون ربما ارتكبوا جرائم حرب في غزة\"!
\n
جنيف (رويترز) - قال محققون تابعون للأمم المتحدة يوم الاثنين إن من المحتمل أن إسرائيل وفصائل فلسطينية مسلحة ارتكبوا انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي في حرب غزة عام 2014 قد ترقى إلى أن تكون جرائم حرب... ودعا المحققون كل الأطراف إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي فتحت تحقيقا مبدئيا منفصلا.
\n
وقالت ماري مكجوان ديفيز رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي \"أقصى ما نتمناه من هذه التحقيقات الطويلة والشاقة هو أن ندفع كرة العدالة قليلا على الطريق.\"
\n
يظهر أن العدالة بالنسبة للمنظمات الدولية كرة يقذفها الغرب الكافر في المرمى الذي يريده، والمؤسف أن كثيرا من المسلمين لا يزالون يلهثون خلف هذه المنظمات الدولية لإرضائها ويسعون لنيل اعترافها، وقديما قيل من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم! فهل يصحو اللاهثون وراء المنظمات الدولية؟
\n
\n
----------------
\n
\n
أمريكا تكافئ روسيا على خدماتها في الملف السوري بأموال المسلمين: توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات على هامش زيارة محمد بن سلمان لروسيا!
\n
انعكس سابقا دور روسيا في المنطقة في خدمة النفوذ الأمريكي وبخاصة في الملف السوري على العلاقات السعودية الروسية وذلك في زمن عميل الإنجليز عبد الله بن عبد العزيز، وقد أظهر سعود الفيصل في آخر عهده في وزارة الخارجية انتقادا لاذعا لبوتين وذلك في مداخلته على رسالة بوتين لمؤتمر القمة العربية، ولكن ما إن طويت صفحة عملاء الإنجليز في السعودية وخلا الجو لأمريكا بمقدم عملائها سلمان ومحمد بن نايف ومحمد بن سلمان، حتى استدارت الدبلوماسية السعودية لتحقيق مصالح أمريكا وتفعيل دور السعودية كأداة من أدوات أمريكا في المنطقة. ومصلحة امريكا تقتضي بقاء الدور الروسي قويا لحماية عميلها بشار، فكانت مليارات المسلمين التي تهدر بأيدي آل سعود مكافأة لروسيا على دورها في سوريا.
\n
\n
----------------
\n
\n
جيش السيسي بدل نصرة أهل غزة يحفر خندقا ليخنقهم!
\n
باشر الجيش المصري حفر خندق في شمال سيناء على طول الحدود مع غزة بحجة منع التهريب ليعزز المنطقة العازلة التي تقيمها السلطات المصرية منذ أشهر، والتي تسببت في تهجير آلاف السكان، خاصة في منطقة رفح. وقالت مصادر أمنية إن الخندق الذي يبعد كيلومترين عن الحدود يسير بطريق التفافي، وسيكون عمقه عشرين مترا وعرضه عشرة أمتار، وأضافت أنه تم تحديد مسارات للمركبات والمارة. وتابعت أن الخندق سيساعد على رصد الأنفاق التي ما زال يجري استخدامها في عمليات التهريب والتي تقول السلطات المصرية إنها خطر على البلاد.
\n
ووفقا للمصادر نفسها فإنه بعد اكتمال حفر الخندق لن تستطيع أي مركبة أو فرد المرور في الشريط الحدودي إلا عبر الخندق.
\n
هذا هو الدور الذي انتكس له جيش مصر عندما رضخ لعملاء أمريكا وأذنابها، فأصبح حارسا لأمن يهود سلما لهم وحربا على إخوانه المسلمين في غزة.
\n
ولن يعود جيش مصر وجند مصر ليكونوا من خير أجناد الأرض كما كانوا من قبل حتى تمتد أيديهم لبيعة خليفة للمسلمين يقودهم في ساحات الوغى لنصرة دينهم وإخوانهم وإن لم يفعلوا فسيبقوا مطية لحكامهم عبيد الكفار وعملائهم!
\n
\n
الخبر:
\n
سافر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين \"أنطونيو غوتيريس\" إلى تركيا للاحتفال باليوم العالمي للاجئين كبادرة دعم لدولة تعتبر أكبر مضيف للاجئين في العالم، وقد ظهر ذلك بشكل أوسع نتيجة للصراع في العراق وسوريا حيث دخلت الحرب هناك عامها الخامس.
\n
وقد صرح غوتيريس قائلا \"نزح ما يقرب من 60 مليون شخص من جميع أنحاء العالم نتيجة للصراع والاضطهاد. حوالي 20 مليون منهم لاجئون، أكثر من نصفهم من الأطفال. وأعدادهم تزداد بتسارع في كل القارات\" وأضاف غوتيريس في تصريحه فيما يبدو أنها محاولة للاعتراف في النهاية: \"لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة\"...
\n
\n
التعليق:
\n
نعم سيد غوتريوس لقد قلت حقا، \"لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة\" - حقيقة أن هذا الفكر وهذا النظام الذي تعمل فيه ومن خلاله تسبب بدعم وتأجيج الصراعات في جميع أنحاء العالم، لا سيما العالم الإسلامي. فمن المؤكد أنها ليست من قبيل المصادفة أن الغالبية العظمى من اللاجئين هم من البلاد الإسلامية: واحد من كل خمسة نازحين من أنحاء العالم المختلفة وفقا لإحصائيات المفوضية عام 2014 هم سوريون - بلغ عدد المهاجرين حوالي 11.6 مليون شخص، 4.6 مليون شخص كانوا من العراق، و1.1 مليون من أوكرانيا، و8.2 مليون نازح جراء \"الصراعات الأفريقية الأخيرة\" ما يعني أنها تشمل مسلمي السودان وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا. أما عن الـ 29.4 مليون المتبقين والذين أطلق عليهم اسم \"آخرون\" فلا تزال هذه النسبة تحوي أغلبية عظمى وصلت إلى 2.6 مليون أفغاني. ولا تُدرج المفوضية في رسمها البياني 5.1 مليون فلسطيني أدرجتهم بشكل منفصل. وفوق ذلك فلم تذكر الإحصائية عدد اللاجئين من مسلمي الروهينغيا من بورما. هذا فضلا عن أن ما ذكر كان إحصاء لعدد اللاجئين دون الإتيان على ذكر عدد الذين قتلوا وسجنوا وعذبوا في بلادهم والذي يفوق ذلك بمرات ومرات.
\n
وقد اشتكى غوتريوس أيضا بأنه في هذه الأيام تصف بعض أغنى دول العالم الغربية اللاجئين بالمتسللين أو اللاهثين وراء العمل أو الإرهابيين. - فيما يعتبر خرقا واضحا للالتزامات الدولية. وهذا ليس بالأمر المفاجئ عند التعامل مع القوى الرأسمالية العلمانية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا التي تغير مبادئها وقواعدها وقوانينها بغرض تحقيق مصالح خاصة وأرباح مادية. ولا يستطيع أيٌ كان إنكار الخروقات العديدة للقوانين الدولية عند غزو أفغانستان. فلماذا يتصرفون بطريقة مختلفة عندما يقوم أولئك الذين يقاتلون في بلادهم بالوقوف على أعتاب حدود الغرب؟ إن الاستعمار هو مصدر الدخل الأساسي بل الحقيقي للدول الرأسمالية وتُسيَّر السياسة الخارجية بما يضمن تحصيل ذلك وتحقيقه. إن الاحتلال الذي تقوم به تلك الدول بذريعة ما يسمى الحرب على الإرهاب، والدعم الظاهر أو الخفي للحكام الطغاة في بلاد المسلمين، إضافة إلى سياسات اللاجئين والهجرة غير الإنسانية والتي تتغير باستمرار، وفوق ذلك السياسات اليومية المعادية للمسلمين في بلاد الغرب تُعري وتفضح حقيقة نواياهم. لقد اختار الغرب الرأسمالي الإسلام عدوا فتاكا مباشرا له كونه الأيديولوجية ذات النظام الفعلي - وليس مجرد الدين - الأقوى وجودا وتأثيرا في بلادها المستَعمرَة. وعلى عكس المستعمرات غير الإسلامية يملك الإسلام قوة متنامية قادرة على هزيمة الرأسمالية وببساطة. ولذلك فإن الأمر بالنسبة للغرب أن أكون أو لا أكون - فلا يساوي التهجير القسري لما يقرب من 60 مليون شخص على مستوى العالم ولا كون 51% من لاجئي العالم أطفالاً شيئا بالنسبة للغرب مقارنة بحقيقة زواله عن الوجود واقتلاعه من جذوره.
\n
يا أمة الإسلام! لا تخيفنَّك هذه الإحصائيات! لأنها توضع وبشكل تقارير سنوية رتيبة لتوفير تمويل لهذه المنظمات ومن أجل دغدغة مشاعر ورغبات كل إنسان سوي في العيش دون إملاءات البشر الجشعة التي تسعى للمنفعة البحتة، في ظل حرية وكرامة وحماية حقيقية تليق به كمخلوق مكرم في هذه الدنيا. وهذا تماما ما سيأتي به الإسلام قريبا جدا إن شاء الله بعد إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ومن ثمَّ فإن كل هذا الاضطهاد سينتهي فورا، ولكن علينا العمل من أجل تحقيق ذلك بجد وإخلاص، فهذا وعد من الله تعالى:
\n
﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور: 55]
\n
\n
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زهرة مالك
الخبر:
\n
نشرت صحيفة IA K-NEWS في 2015/6/11م، صرح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أثناء زيارته لقرغيزستان \"أن البلاد تشهد تطورا جديا ملحوظا مقارنة بزيارتي الأخيرة في 2010م\" جاء تصريحه هذا أثناء حضوره للمؤتمر الدولي العلمي \"نحو تطور ديمقراطية البرلمان، دروس وعبر\" والذي عقد في القصر الرئاسي.
\n
\n
التعليق:
\n
زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي أثناء جولته في آسيا الوسطى الحكام الطغاة في كل من طاجيكستان، وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبيكستان وتركمانستان وذلك في الفترة من 9-13 حزيران/يونيو 2015م.
\n
وفي 2015/6/11م جاء بان كي مون إلى قرغيزيا وأعلن عن تقدم وتطور جدي وأثنى على الديمقراطية، ولكن على أي ديمقراطية يُثني؟ إنها ديمقراطية مطاردة وملاحقة شباب وشابات حزب التحرير. فعمليات المداهمة المسلحة في منتصف الليل، التي يتخللها الاعتداء على الناس بالضرب وإهانتهم وترويعهم. حتى مكاتب حقوق الإنسان لم تسلم من المداهمة والتفتيش ومصادرة ملفات المشتكين.
\n
على الأرجح كان كلام الأمين العام للأمم المتحدة عن ديمقراطية الحكام الذين يملكون ثروات البلاد وأهلها ويجلسون تحت قباب البرلمانات ليشرعوا لأنفسهم ما لذ وطاب من القوانين، التي ينهبون من خلالها ثروات ومقدرات البلد، في حين عامة الناس لا حول لهم ولا قوة.
\n
إن النفاق الوقح والكيل بمكيالين والغش والخداع من أسلحة الكافر المستعمر ضد الإسلام والمسلمين، أما في بلدانهم فيتشدقون بالديمقراطية وحرية الإنسان وهذا لا علاقة له بحكامنا الطغاة لأنهم تربطهم مصالح في بلادنا وعلى حسابنا.
\n
لم يعرج بان كي مون على الاضطهاد والتنكيل بالمسلمين، حيث الشرطة في كلٍّ من طاجيكستان وأوزبيكستان تقوم بملاحقة النساء المحجبات في الشوارع والأسواق وتنزع الخمار عن رؤوسهن عنوة، وإلا يعتقلونهن. فلماذا لا يتطرق الأمين العام لحقوق النساء؟ لأن نساء آسيا الوسطى مسلمات، ولذلك فهن لا قيمة لهن ولا اعتبار، وفق مقاييس الاستعمار الرأسمالي.
\n
إن هذا اللقاء يأتي ضمن التعاون العالمي لمحاربة الإسلام في آسيا الوسطى فالغرب يدعم الطغاة ويسكت عن جرائم الحكام وتضييعهم للثروات في سبيل تركيز الاستعمار.
\n
فمنذ أن نصب الغرب علينا حكاماً طغاة ظالمين لم تأت زيارة للمسلمين بخير أو حلٍّ لمشاكلهم، بل على العكس فكل الزيارات هي مؤامرات على الأمة، ولا حل لمشاكلنا إلا بالإسلام، وإعادة الحكم بما أنزل الله لأنه هو المنقذ والحامي، قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾.
\n
\n
\n
\n
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
\n
الخبر:
\n
تتناول وكالات الأنباء يومياً أخبار الهجمات التي يشنُّها النظام السوري مع حزب إيران ومرتزقته على المدن السورية فيلقون البراميل المتفجرة على الأطفال والنساء والشيوخ، يهدمون المساجد والبيوت على رؤوس أهلها، ويرتكبون المجازر بدم بارد وليس آخرها مجزرة أطفال القرآن بدرعا.
\n
حيث ذكرت الجزيرة نت على سبيل المثال في 2015/6/22 ما مفاده \"أن جيش النظام شن غارات وأسقط براميل متفجرة على مناطق مدنية في محافظات درعا (جنوب) وحمص (وسط) وريف دمشق صباح اليوم السبت\" كما ذكرت وكالة سوريا برس أن مروحيات النظام ألقت أربعة براميل متفجرة على أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، وأنها أسقطت أيضا براميل أخرى على بلدتي نصيب وصيدا بريف درعا. من جهتها، ذكرت وكالة مسار برس أن قتيلين سقطا جراء قصف طيران النظام لمدينة تدمر بالصواريخ الفراغية، شرقي محافظة حمص.
\n
التعليق:
\n
يدخل هذا العام شهر الخير رمضان والثورة السورية مستمرة رغم التضييق والأعمال الوحشية المريعة التي يقوم بها النظام بحق المسلمين في الشام من جهة، والتآمر الدولي العالمي عليهم من جهة أخرى. تستمر بصبر وثبات وأهلها ترنو أبصارهم إلى إزالة النظام الدولي كلِّه وإنهاء التبعية للغرب الكافر وليس إزالة الرأس الحاكم فقط. وهذا ما يظهر من التفافهم حول المخلصين، ونبذهم للائتلاف الوطني ومجلس المعارضة، رغم أدوات القتل التي تعمل فيهم من النظام والحلف الدولي الصليبي على ثورتهم إمعاناً في استسلامهم ورضوخهم للحلول الترقيعية واللجوء للحل الأمريكي بالمفاوضات والحوار مع النظام للخروج بحل وسط.
\n
هذا هو رمضان الخامس والثورة تشتدُّ ويزداد عودها صلابة، تستمدُّ ثباتها من العقيدة الإسلامية التي تفرض عليهم الثبات وتبشرهم بنصر مؤزر يُستخلف فيه عباد الله المؤمنون الصابرون.
\n
رمضان الخامس والثورة في الشآم تُنَّقى من الشوائب والدَّخن فيسقط من على عتباتها المتخاذلون والمنافقون والعملاء فتزداد نقاءً وصفاءً.. لا تحمل إلا خالصاً لله سبحانه ترتجي نصره وحده وتستظهر معيَّته إذ تطمح لتحقيق وعده بالاستخلاف.
\n
ولكنَّ العجيب في الأمر أن الشام وهي تصارع العالم كله لأجل الإسلام وإقامة دولة الإسلام وإنهاض أمة الإسلام. وحيدةٌ في المعمعة، تعارك وهي تستصرخ الأمة وجيوشها للتحرك فلا يحركون ساكناً، إلا من دمعات الثكالى واليتامى والمقهورين كأهل الشام من شتات الأرض. أما أهل القوة والمنعة فظهورهم أداروها، وعن نصرة الشام تخلُّوا.
\n
يصومون لله ربِّ العالمين، ويخذلون المستضعفين الذين أمر رب العالمين بنصرتهم. فلا يثأرون للأعراض والدماء والأموال، ولا يغضبون لانتهاك بشار وزبانيته لحرمات المساجد واعتدائهم على الذات الإلهية، بل يتحركون لتنفيذ المشاريع الغربية في اليمن وليبيا وغيرها.
\n
فيا أهل القوة والمنعة، يا أمة محمد:
\n
الشام تناديكم، وها هم أبناء أمتكم، من يعملون لإعادة عزِّكم، شباب حزب التحرير قد وجَّهوا بالأمس القريب نداءهم قبل الأخير إليكم.. أن انصروا دعوة الخلافة لنعود كما كُنَّا وحقَّ لنا أن نكون قادة البشرية نخرجها من الظلمات إلى النور فهل أنتم مستجيبون؟
\n
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾
\n
\n
\n
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم بيان جمال