الأحد، 02 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الشام في شهر الانتصارات تستنصر الأمة وجيوشها فهل من مجيب؟

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1561 مرات

 

\n

الخبر:

\n


تتناول وكالات الأنباء يومياً أخبار الهجمات التي يشنُّها النظام السوري مع حزب إيران ومرتزقته على المدن السورية فيلقون البراميل المتفجرة على الأطفال والنساء والشيوخ، يهدمون المساجد والبيوت على رؤوس أهلها، ويرتكبون المجازر بدم بارد وليس آخرها مجزرة أطفال القرآن بدرعا.

\n


حيث ذكرت الجزيرة نت على سبيل المثال في 2015/6/22 ما مفاده \"أن جيش النظام شن غارات وأسقط براميل متفجرة على مناطق مدنية في محافظات درعا (جنوب) وحمص (وسط) وريف دمشق صباح اليوم السبت\" كما ذكرت وكالة سوريا برس أن مروحيات النظام ألقت أربعة براميل متفجرة على أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، وأنها أسقطت أيضا براميل أخرى على بلدتي نصيب وصيدا بريف درعا. من جهتها، ذكرت وكالة مسار برس أن قتيلين سقطا جراء قصف طيران النظام لمدينة تدمر بالصواريخ الفراغية، شرقي محافظة حمص.

\n


التعليق:

\n


يدخل هذا العام شهر الخير رمضان والثورة السورية مستمرة رغم التضييق والأعمال الوحشية المريعة التي يقوم بها النظام بحق المسلمين في الشام من جهة، والتآمر الدولي العالمي عليهم من جهة أخرى. تستمر بصبر وثبات وأهلها ترنو أبصارهم إلى إزالة النظام الدولي كلِّه وإنهاء التبعية للغرب الكافر وليس إزالة الرأس الحاكم فقط. وهذا ما يظهر من التفافهم حول المخلصين، ونبذهم للائتلاف الوطني ومجلس المعارضة، رغم أدوات القتل التي تعمل فيهم من النظام والحلف الدولي الصليبي على ثورتهم إمعاناً في استسلامهم ورضوخهم للحلول الترقيعية واللجوء للحل الأمريكي بالمفاوضات والحوار مع النظام للخروج بحل وسط.

\n


هذا هو رمضان الخامس والثورة تشتدُّ ويزداد عودها صلابة، تستمدُّ ثباتها من العقيدة الإسلامية التي تفرض عليهم الثبات وتبشرهم بنصر مؤزر يُستخلف فيه عباد الله المؤمنون الصابرون.

\n


رمضان الخامس والثورة في الشآم تُنَّقى من الشوائب والدَّخن فيسقط من على عتباتها المتخاذلون والمنافقون والعملاء فتزداد نقاءً وصفاءً.. لا تحمل إلا خالصاً لله سبحانه ترتجي نصره وحده وتستظهر معيَّته إذ تطمح لتحقيق وعده بالاستخلاف.

\n


ولكنَّ العجيب في الأمر أن الشام وهي تصارع العالم كله لأجل الإسلام وإقامة دولة الإسلام وإنهاض أمة الإسلام. وحيدةٌ في المعمعة، تعارك وهي تستصرخ الأمة وجيوشها للتحرك فلا يحركون ساكناً، إلا من دمعات الثكالى واليتامى والمقهورين كأهل الشام من شتات الأرض. أما أهل القوة والمنعة فظهورهم أداروها، وعن نصرة الشام تخلُّوا.

\n


يصومون لله ربِّ العالمين، ويخذلون المستضعفين الذين أمر رب العالمين بنصرتهم. فلا يثأرون للأعراض والدماء والأموال، ولا يغضبون لانتهاك بشار وزبانيته لحرمات المساجد واعتدائهم على الذات الإلهية، بل يتحركون لتنفيذ المشاريع الغربية في اليمن وليبيا وغيرها.

\n


فيا أهل القوة والمنعة، يا أمة محمد:

\n


الشام تناديكم، وها هم أبناء أمتكم، من يعملون لإعادة عزِّكم، شباب حزب التحرير قد وجَّهوا بالأمس القريب نداءهم قبل الأخير إليكم.. أن انصروا دعوة الخلافة لنعود كما كُنَّا وحقَّ لنا أن نكون قادة البشرية نخرجها من الظلمات إلى النور فهل أنتم مستجيبون؟

\n


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم بيان جمال

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - باب تعجيل الإفطار

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1343 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم \"مع الحديث الشريف\" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في \" باب تعجيل الإفطار \"

إقرأ المزيد...

جانب من سياسة رسول الله إرسال الرسائل للملوك والأمراء ح2

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2364 مرات

 

\n

انطلقت مواكب رسل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحمل بشائر وأنوار الهداية، من خلال رسائل وخطابات مختومة بختمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وكانت تلك الرسائل تحمل حرص النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على إسلام هؤلاء الملوك، وإبلاغ دعوته إليهم.

\n


عن أنس ـ رضي الله عنه ـ : (أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتب إلى كسرى وقيصر وإلى النجاشي - وهو غير الذي صلّى عليه - وإلى كل جبّار يدعوهم إلى الله عز وجل)(مسلم).

\n


توجه سفراء الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالرسائل إلى النجاشي ملك الحبشة، وإلى المقوقس عظيم القبط في مصر، وإلى كسرى ملك الفرس، وإلى هرقل عظيم الروم، وإلى المنذر بن ساوى ملك البحرين، وغيرهم من ملوك وأمراء ..

\n


وكان اختيار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لسفرائه قائما على مواصفات رباهم عليها، فكانوا يتحلون بالعلم والفصاحة، والصبر والشجاعة، والحكمة وحسن التصرف، وحسن المظهر.

\n


فاختار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دحية الكلبي، وأرسله إلى هرقل عظيم الروم. يقول ابن حجر في الإصابة عن دحية: \" كان يُضرب به المثل في حسن الصورة\". وكان دحيةـ مع حسن مظهره ـ فارسا ماهرا، وعليما بالروم ..

\n


وأرسل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عبد الله بن حذافة إلى كسرى عظيم الفرس، وكان له دراية بهم وبلغتهم، وكان ابن حذافة مضرب الأمثال في الشجاعة ورباطة الجأش.

\n


وأرسل ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المقوقس ملك مصر حاطب بن أبي بلتعة، وقد قال فيه ابن حجر في الإصابة:\"كان أحد فرسان قريش وشعرائها في الجاهلية\"، وكان له علم بالنصرانية، ومقدرة على المحاورة ..

\n


وهذا كتابه إلى المقوقس ملك مصر مثال على الكتب التي أرسلها رسول الله مع رسله إلى الملوك والأمراء

\n


حيث ذكر الواقدي أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتب إلى المقوقس، مع حاطب بن أبي بلتعة: (بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد بن عبد الله إلى المقوقس عظيم القبط، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بداعية الإسلام، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم القبط، {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}(آل عمران:64)).

\n


• جانب آخر من سياسة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أرسل الرسل وأدى الأمانة التي ائتمن عليها، كان حريصا على أن يبلغ ما بلغه إياه رب العزة لكي لا يكون لأحد عليه حجة، أرسل رسول الله الرسل وهو لا يعلم ردة فعل مَن أرسلهم إليهم، هل سيقومون بقتل السفراء أم سيأتوابالجيوش للقضاء على كل موحد لله، وفي هذا عبرة على كل مسلم وحامل دعوة أن يعتبر بها وهي أن لا يخاف في الله لومة لائم، وأن يحرص على تبليغ ما بُلِغ به، وأن يعي أن الإسلام لم ينزل ليبقى مخطوطا في كتب ولا لنصلح به فقط أنفسنا، بل ليصل للعالم أجمع تطبيقا لقول الله تعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}، لذلك علينا أن نغذ السير في إيصال فكرتنا للناس والعمل الجاد لتقوم الخلافة على منهاج النبوة التي بها يحمل الدين للعالم، وبها وحدها نسقط عن أنفسنا إثم من لم يصلهم الإسلام بعد، وبها وحدها نسقط عن أنفسنا أيضا إثم من وصله الإسلام ولكنه لم يسلم ولم يخير بين \"إسلام وجزية وقتال\"

\n


كما أنه صلى الله عليه وسلم عندما أرسل الرسل كان يبرق لنا أيضا رسالة وهي أن نتخير أصحاب المهام، فكل إنسان خُلق بطبيعة معينة وصفات جبلية أوجدها الله فيه، وعلينا نحن ليتم العمل على أتم وجه أن نستغل كل هذه الصفات ونوظفها التوظيف الصحيح، فالرجل الشجاع يرسل بالرسائل للسفراء وقصور الملوك ليبلغهم بما فرض الله وأن لا طاعة لهم علينا إن لم يطبقوا فينا شرع الله، والرجل البليغ النبيه يتصدر أماكن الاختلاط بالناس للتفاعل معهم وهكذا إلى أن يتم استغلال كل الطاقات والصفات وتوظيفها لنصل للمراد.

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: النداءُ قبل الأخير... من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية بعامة... وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2073 مرات

نتوجه إليكم بهذا النداء في أجواءِ شهرِ رمضانَ المبارك، شهرِ الصيام الفضيل الذي قال الله سبحانه وتعالى فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾

إقرأ المزيد...

النداء قبل الأخير... من حزب التحرير (1) بشائرُ نَزُفُّها ومُعَوِّقاتٌ نُذَلِّلُها بإِذن اللّه

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2900 مرات

جمعةٌ رمضانيةٌ استثنائيةٌ بكل ما للكلمة من معنى، أضفت على رمضان كلِّه نكهةَ النصرِ لأُمتنا، رائحةُ بدرٍ تفوحُ مع دقات عقارب ساعات هذا الشهر الكريم، نعم هكذا كانت الجمعة الأولى من شهر الخير والبركة هذا العام، فالصوت قادم من هناك من غرفةِ عملياتٍ انعقدت منذ عشرات السنين وعلى مدار الساعة ترعى شؤون الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية عن طريق الحكم بما أنزل الله، بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، إنها غرفة عمليات "حزب التحرير" الرائد الذي لا يكذب أهله، فصوته يملأ المكان كلَّه كما ملأ آذاننا بصوتٍ كلُّه عطاءٌ مثمرٌ بإذن الله بصوت أمير حزب التحرير يبشِّرنا بنداءٍ هو النداءُ قبل الأخير للأمة ولأهل القوة والمنعة فيها.. ستقوم الخلافة، وسنسير إلى بيت المقدس فاتحين، وإلى مكة مكبرين مهللين فلا تأشيراتٍ من آل سعود بعد اليوم، ولا حدود تمنعنا.

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات قف قليلا وحاسب نفسك كثيراً

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1575 مرات

أخي الحبيب قف قليلا وحاسب نفسك كثيراً: فإن كنت ممن يسارع في الطاعات والقربات ويتجنب المعاصي والمخالفات فاحمد الله على ذلك، واسأله الثبات حتى الممات، وهنيئا والله لك ما أنت مقدم عليه بإذن الله.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع