الأحد، 09 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: تفسير سورة البقرة "رمضان شهر القرآن" الآية (185)

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2517 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)

الثلاثاء، 11 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق 31 آذار/مارس 2015م

 

 

 

إقرأ المزيد...

الإسلاميون: أمير حزب التحرير الإسلامي يكشف عما وراء الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 921 مرات

 

 

 

2015-04-07

 

 

 

 


عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" نشر أمير حزب التحرير الإسلامي ، الشيخ عطاء خليل أبو الرشتة ، رده على سؤال أرسل له عن "ما وراء الاتفاق الإطاري مع إيران حول برنامجها النووي".

 

السؤال: في مساء 2/4/2015 وُقِّع في لوزان بسويسرا على الاتفاق الإطاري بين دول 5+1 وبين إيران حول برنامجها النووي على أن يوقع نهائيا في 30/6/2015. وقد كان لافتاً للنظر أنه ما أن فُرغ من قراءة البيان المشترك بين هذه الأطراف حتى خرج الرئيس الأمريكي أوباما ليلقي كلمة أمام الصحفيين في البيت الأبيض يعلن فيها أن هذا الاتفاق كان تاريخيا، فماذا وراء هذا الاتفاق؟ وبارك الله فيكم.

 

أما الجواب فقد قال فيه أبو الرشتة: لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

 

1- عقب الاتفاق مباشرة ألقى الرئيس الأمريكي خطابا أمام البيت الأبيض خصصه لهذا الاتفاق، فقال: "توصلنا إلى تفاهم تاريخي مع إيران حول برنامجها النووي، من شأنه إذا ما تم تنفيذه أن يمنع طهران من الحصول على سلاح نووي". وقال "توصلنا إلى صفقة لوقف تقدم إيران في البرنامج النووي" وأضاف أن "طهران قامت بالإيفاء بواجباتها وفتحت المجال للتحقق من هذا الأمر" ووصف الصفقة "بالجيدة التي تلبي أهدافنا الأساسية" وقال "قبلت إيران بنظام مراقبة للتحقق غير مسبوق من نوعه وسيتم إغلاق الباب على إيران لتخصيب اليورانيوم كما أنه سيتم تخفيض معظم المخزون من اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي بثلثين". وقال "لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي قط، وفي المقابل سنخفف تدريجيا العقوبات التي فرضناها وفرضها مجلس الأمن" وأشار إلى أن "المفاوضات ستستمر إلى حزيران/ يونيو للاتفاق حول التفاصيل الدقيقة" وأكد أن "المفتشين النوويين سيكون لهم نفوذ غير مسبوق على المنشآت النووية الإيرانية". وقال: "بالنسبة للشعب الإيراني نحن مستعدون للعمل من أجل المصلحة المشتركة" (راديو سوا الأمريكي 2/4/2015)...


فتصريحات الرئيس الأمريكي هذه تدل على مدى حرص الإدارة الأمريكية على التوصل إلى هذا الاتفاق، وأن هذا الاتفاق كان لمصلحة أمريكا حيث حققت ما تريد، وأنه لا حجة للآخرين بالاعتراض عليه حيث تعرض لموقف المعارضين للاتفاق من الجمهوريين في الكونغرس ولرئيس وزراء كيان يهود نتنياهو. وأضاف أوباما بأنه يريد أن يعمل مع إيران تحت مسمى المصلحة المشتركة أي أن يسخر إيران لتحقيق المشاريع الأمريكية في المنطقة، فلا يريد أن تبقى إيران مشغولة بتهديدات كيان يهود، وبتحريضات الثلاثي الأوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وإثارة مشاكل جديدة لها، وجعلها ترزح تحت طائلة العقوبات.

 

2- وقد "وافقت إيران على تقليص مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب البالغ 10 آلاف كيلوغرام إلى 300 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 3،67% لمدة 15 عاما. وتعهدت بعدم بناء أي منشآت نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما. ووافقت على خفض أجهزة الطرد المركزي المركبة بنسبة الثلثين لتتراجع من 19 ألفا حاليا إلى 6104 بموجب الاتفاق، منها 5060 فقط تخصب اليورانيوم لمدة 10 سنوات. وستكون منشأة نتانز الوحيدة التي تخصب يورانيوم في إيران (بنسبة منخفضة). ولن تخصب إيران اليورانيوم في منشأة فوردو لمدة 15 عاما، بل ستخصصها للبحوث النووية والفيزيائية. وتلتزم إيران بخطة تخصيب وبحوث تقدمها للوكالة الدولية للطاقة الذرية تضمن منعها من تطوير قنبلة نووية لمدة 10 سنوات. وتمنح الاتفاقية المراقبين الدوليين حق مراقبة #مناجم_اليورانيوم ومواقع تصنيع الكعكة الصفراء لمدة 25 عاما. ويحق للمراقبين الدوليين المراقبة المتواصلة لأجهزة #الطرد_المركزي والمخازن لمدة 20 عاما مع تجميد تصنيع أجهزة الطرد المركزي". (الشرق الأوسط 3/4/2015) وقد صرح الرئيس الإيراني #حسن_روحاني: "إن إيران ستفي بكل الالتزامات التي تعهدت بها شريطة أن يعمل الطرف الآخر بتعهداته". (صفحة العالم الإيرانية 3/4/2015)، وقال وزير خارجية إيران جواد ظريف: "إن رفع العقوبات سيكون خطوة رئيسة للأمام. لقد أوقفنا مسارا لم يكن مرغوبا من الجميع. لم يكن مرغوبا بالنسبة لعملية عدم الانتشار النووي أو أي طرف آخر".

 

(راديو سوا الأمريكي 2/4/2015)، فيظهر من هذا أن إيران قد وافقت على وقف نشاطها في زيادة تخصيب اليورانيوم وقبلت أن يكون منخفضا إلى أدنى درجة، بحيث لا يمكن أن ينتج منه سلاح نووي. وقد خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى الثلثين. وستبقى تحت الرقابة الدولية لمدة 25 عاما. وهي ستلزم بها طيلة هذه المدة كما صرح رئيسها. وما يهم إيران هو رفع العقوبات عنها فقد صرح جواد ظريف: "إن العقوبات المفروضة على إيران ستنتهي عند تطبيق الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع القوى الكبرى". وكذلك لتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا في المنطقة ولتحقق لها مصالح قومية فيها، كما بدأ يصرح بعض المسؤولين فيها عن حلم الامبراطورية الإيرانية. ولذلك ضحّت ببرنامجها النووي!

 

3- وأما باقي الدول من مجموعة "5+1"، فكان واضحاً أن دورها هامشي، فإن المفاوضات الفعلية كانت في غالب الأحيان تدور بين أمريكا وإيران وحدهما، علناً وليس سراً، وكان دور الباقين أقرب إلى المتفرج منه إلى دور اللاعب، فإن الدلائل كانت تشير إلى أن أمريكا قد أحكمت الاتفاق مع إيران، والمسألة تنتظر فقط عملية الإخراج بخطوات كانت دول باقي المجموعة ترقبها، فإذا رأوا شيئاً لا يعجبهم "حردوا"، فيخرجون ليهدأوا ثم يعودون للتوقيع أو ينيبون دونهم! وقد اتضح هذا في مواقف وزراء هذه الدول... فقد قال لافروف خلال زيارته لطاجيكستان إن "الوضع غير اعتيادي، لا سابق له..." وأشار إلى أن "مغزى المرحلة الراهنة يكمن في صياغة اتفاق الإطار السياسي وقد أصبح واضحا من كل مكوناته" وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش: "إن روسيا لا ترى ضرورة ملحة لعودة وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى لوزان، وإن ما يقوم به حاليا المشاركون في المفاوضات هو تدقيق الاتفاقات المبدئية...". (روسيا اليوم، نوفستي الروسية 2/4/2015)، فيظهر من كلام الروس أن الأمر معد من قبل ومنتهٍ ولا يبقى إلا التوقيع عليه ولذلك لم يروا أن يذهب وزير خارجيتهم للتوقيع، وهو الذي قال إن هذا الأمر غير اعتيادي، ويشير بذلك إلى وزير خارجية أمريكا الذي كان الأكثر اجتماعاً مع الإيرانيين وعلى رأسهم وزير خارجيتهم جواد ظريف منذ أسابيع منفرداً... وكثّفها دون توقف في الأسبوع الأخير منذ 26/3/2015 إلى

 

أن حان موعد التوقيع في نهاية الشهر الماضي، فاستدعي وزراء خارجية باقي دول المجموعة للاشتراك في التوقيع! ولكنهم قبل التوقيع بيوم تركوا الاجتماعات عندما وجدوا كل شيء معداً، وأن أمريكا تصر على التوقيع كما هو، فخرج وزير خارجية فرنسا من الباب الخلفي غاضباً، والألماني كان على وشك أن يسافر إلى جمهوريات البلطيق، والروسي كما ذكرنا آنفاً، لم يعد وإنما ترك نائبه، وأما الصيني فكأن الأمر لا يعنيه، وأما الإنجليزي فغلبت عليه برودته، فلم يغادر ولم يظهر سخطاً، ولا رضاً، بل كان ينتظر ماذا سيحدث على عادة خبث الإنجليز... لكن الجميع في النهاية عادوا إلى جلسة مراسم التوقيع، ولكنهم حتى يحفظوا ماء وجههم بدأوا يناقشون الذي أعدته أمريكا، وامتد النقاش إلى يومين، ثم وقعوا على الاتفاق دون أن يتمكنوا، أو يُمكّنوا، من تغيير أي أمر ذي بال فيه! لقد اعتبر وزير خارجية روسيا بأن الاتفاق منجز بين أمريكا وإيران قبل اليوم، وليس التوقيع عليه الآن إلا أمراً سياسياً لا غير، ولذلك لم ير داعياً لحضوره إلى لوزان فوقّع عنه نائبه. وهكذا فإن الدور الرئيس في الاتفاق كان لأمريكا مع إيران...

 

4- وأظهر #الجمهوريون الذين يسيطرون على الكونغرس عدم رضاهم عن الاتفاق وذلك لاعتبارات حزبية معارضة ولأغراض انتخابية قادمة، وقد وقعته إدارة أوباما رغم معارضتهم لتحقق هذه الإدارة نجاحات لها في السياسة الخارجية ولتتمكن من استخدام إيران في تنفيذ مشاريعها وخططها في المنطقة. فقد صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر قائلا: "إن معايير اتفاق نهائي تمثل فارقا مقلقا بالمقارنة مع الأهداف الأساسية التي حددها البيت الأبيض" وقال "يجب أن يكون للكونغرس الحق في أن ينظر بالكامل في تفاصيل أي اتفاق قبل أن ترفع العقوبات". إطار الاتفاق الذي أعلن الخميس 2/4/2015 يمثل انحرافا مثيرا للقلق عن أهداف أوباما المبدئية"، (أ ف ب 3/4/2015). ومن المقرر أن تصوت لجنة الشؤون الخارجية في #الكونغرس في 14 من الشهر الجاري على اقتراح يفرض على إدارة أوباما عرض الاتفاق على المجلس ومن ثم التصويت عليه. ولكن إدارة أوباما ترفض ذلك وتقول إن إبرام مثل هذا الاتفاق من صلاحيات السلطة التنفيذية حصراً وتدخل الكونغرس في المسألة سيخلق سابقة.

 

5- وأما موقف كيان #يهود فقد صرح #نتنياهو قائلا: "إن اتفاق الإطار حول الملف النووي الإيراني يهدد بقاء إسرائيل" (أ ف ب 3/4/2015)، مع العلم أنه طالب قبيل الإعلان عن التوصل لاتفاق في لوزان بوجوب أن ينص أي اتفاق على "خفض كبير في القدرات النووية لإيران" وقال "الاتفاق الأفضل سيقلص البنية التحتية النووية. الاتفاق الأفضل سيربط رفع العقوبات المفروضة جراء برنامج طهران النووي بتغير السلوك الإيراني" (رويترز 1/4/2015)، وقد تحقق له ذلك في اتفاق لوزان. فموقف نتنياهو ابتزازي للحصول على مزيد من المساعدات والتعهدات الأمريكية لحماية كيان يهود، ولتأكيد موقفه السابق الذي أبداه تجاه هذا الموضوع لأغراض انتخابية وقد فاز فيها، وتعزيز علاقته مع الجمهوريين القادمين إلى الحكم كما يراهم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة عام 2016 حيث ذهب نتنياهو إلى أمريكا ليلقي كلمة في الكونغرس بناء على دعوة الجمهوريين له وتكلم عن مخاطر الاتفاق مع إيران. وهو يعلم أن الاتفاق يقوض قدرات إيران لإنتاج الأسلحة النووية ويعلم أن إيران تلعب دورا في المنطقة مرسوما لها من قبل أمريكا يفيد الكيان اليهودي بشكل كبير حيث تحمي إيران النظام السوري الذي يؤمن لها الأمان على الجولان ويشغل المنطقة بحروب داخلية ويمنع وحدة الأمة الإسلامية وتنفيذ مشروعها وهو إقامة الخلافة. وقد أكد أوباما في اتصال هاتفي مع نتنياهو التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن دولة يهود... وطلب أوباما من فريقه الأمني "تكثيف المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة حول سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين"، (أ ف ب 3/4/2015).

 

من كل ذلك يتبين ما يلي:

 

أ- إن #أمريكا هي التي أعدت وطبخت هذا الاتفاق مع إيران، كما أعدت وطبخت اتفاق جنيف في 24/11/2013، وكان على الدول الخمس الأخرى أن تقرأ الاتفاق ليتم التوقيع عليه سريعا. ولكنه تأخر ليومين بسبب نقاشات أتيحت للدول الأخرى لحفظ ماء وجههم... ثم وافقوا عليه ووقعوه.

 

ب- إن مقصد أمريكا هو تخفيف الضغوطات والعقوبات عن إيران أو رفعها بالكامل حتى تتمكن من استخدام إيران في المنطقة ولتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا. ولهذا وضعت إدارة أوباما كل ثقلها وحصرت كل تفكيرها لإنجاز هذا الاتفاق، وليسجل لها نجاحا في السياسة الخارجية، ولذلك اعتبره الرئيس الأمريكي بأنه تفاهم تاريخي.

 

ج- ويبقى في وجه إدارة #أوباما عقبة الجمهوريين في الكونغرس الذين يعملون على عدم ظهور إدارة أوباما الديمقراطية بأنها ناجحة لاعتبارات انتخابية. وهم يريدون أن يجعلوا الرئيس تحت تحكمهم. وعلى ما يظهر سيستمر الصراع بين الطرفين. ومن المنتظر أن تتمكن إدارة أوباما من رفع بعض العقوبات التي فرضتها على إيران، ولكن يوجد بعض العقوبات لا تتمكن هذه الإدارة من رفعها إلا بموافقة الكونغرس. ولذلك من المحتمل أن تبقى بعض العقوبات على إيران معلقة إلى أجل آخر.

 

د- إن موقف نتانياهو رئيس وزراء كيان يهود ابتزازي للحصول على مزيد من المساعدات والتعهدات الأمريكية لحماية كيانه، ولتأكيد موقفه السابق الذي أبداه تجاه هذا الموضوع لأغراض انتخابية وقد فاز فيها، وتعزيز علاقته مع الجمهوريين لظنه أنهم القادمون إلى الحكم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، لأن دولة يهود لا تجرؤ على قطع لجوئها لأمريكا.

 

هـ- أما إيران فقد تنازلت عن برامجها في زيادة #تخصيب_اليورانيوم وقبلت أن يكون منخفضا إلى أدنى درجة، بحيث لا يمكن أن ينتج منه سلاح نووي. وقد خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى الثلثين. وستبقى تحت المراقبة الدولية لمدة 25 عاما. وهي ستلتزم بها طيلة هذه المدة كما صرح رئيسها. وما يهم إيران هو رفع العقوبات عنها والانخراط في المنطقة لتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا بحجة المصالح المشتركة وتحقيق دور لها في المنطقة بالسير مع أمريكا، ولو وعت السلطة في إيران على الأحداث جيداً لعلمت أنه لا يرجى من الشوك ثمر، ولا من الشيطان الأكبر خير، والاتفاق النووي في لوزان ينطق بذلك.

 

المصدر: الإسلاميون

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

االسبيل: حزب التحرير يقدم العزاء لمراقب الإخوان

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 737 مرات

 

 

2015-04-05

 

 

 

 

 

قدم وفد من حزب التحرير، مساء أمس السبت، واجب العزاء للمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعادة بوفاة نجله أنس.


وضم الوفد كلا من رئيس المكتب الاعلامي ممدوح ابو سوا قطيشات، وعضو لجنة الاتصالات المركزية محمود جرادات، بالاضافة لعدد آخر من الأعضاء.



والقى كلمة نيابة عن الحزب محمد ابوالهيجا، قدم خلالها التعزية لمراقب الإخوان، مؤكداً أن "المسلمين مصيبتهم كبيرة بغياب دولة الخلافة، ولكن الرسول بشر بعودة الخلافة، ونحن ننتظر هذه الدولة".

 

المصدر: السبيل

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات استعن على الكلام بطول الفكر

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2617 مرات


قال عبد الله بن الحسن لابنه: يا بني، استعن على الكلام بطول الفكر في المواطن التي تدعوك فيها نفسك إلى القول، فإن للقول ساعات يضر فيها الخطأ، ولا ينفع فيها الصواب.

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2015-4-7 الجزء الثالث

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2331 مرات


العناوين:


• أردوغان في إيران.. ازدواجية الحليف والعدو في خدمة مصالح أمريكا!
• وزير الدفاع الأمريكي يحذر: نفوذ أمريكا في خطر بدون اتفاق تجاري مع آسيا
• التعذيب في سوريا... جرائم وحشية بتواطؤ من المجتمع الدولي

التفاصيل:


أردوغان في إيران.. ازدواجية الحليف والعدو في خدمة مصالح أمريكا!:


يبدأ الرئيس التركي رجب أردوغان زيارةً رسميةً لإيران بعد أيام من الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، والتي أبدى فيها أردوغان دعمه الكامل للخطوة السعودية، وصرح أردوغان في مؤتمر صحفي في أنقرة مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا "إن جهود إيران للهيمنة تزعج تركيا والسعودية ودول الخليج الأخرى. ووصف أردوغان تصريحات إيران الداعمة لجماعة الحوثي والمناهضة للعمليات الجوية التي تشنها عشر دول بينها خمس خليجية باليمن بأنها طبيعية، وتكشف دورها في سوريا والعراق. وقال في هذا الإطار "إيران تبدو وكأنها تريد أن تجعل المنطقة تحت هيمنتها وسيطرتها، فهل يمكن السماح لها بذلك"؟


وتابع الرئيس التركي أن التصرفات الإيرانية باتت تزعج العديد من الدول بينها السعودية ودول الخليج الأخرى، وقال إن السلوك الإيراني في المنطقة لا يمكن تحمله، ودعا طهران إلى أن تعي هذا الأمر." وقال في مقابلة صحفية "ندعم تدخل المملكة العربية السعودية، ويمكننا أن نفكر بتقديم دعم لوجستي اعتمادًا على مجريات الوضع" (الجزيرة 2015/3/26)


بالرغم من هذه التصريحات النارية لأردوغان إلا أن جدول زيارته لطهران لم يتغير، وذلك لأن أردوغان عميل أمريكا يتقن ازدواجية المواقف، فهو يعادي نظام الأسد من جهة ويمد يده لإيران من جهة أخرى لتثبيت النفوذ الأمريكي في سوريا، وهو يدعم السعودية في دورها في اليمن لتمكين النفوذ الأمريكي من خلال تسهيل فرض حصة كبيرة للحوثيين على طاولة المفاوضات، وهو يساعد إيران خلال فترة العقوبات الدولية ويتحالف معها لتكون أقدر على تنفيذ الأجندة الأمريكية، "فمنذ تصاعدت العقوبات الدولية والغربية على طهران تمثل تركيا منفذًا مهمًا لإيران للالتفاف على العقوبات، خاصةً في تأمين استمرار حصولها على عائدات من تصدير إنتاجها من الطاقة وكذلك الحصول على الذهب كبديل لحظر كثير من تعاملاتها المصرفية من الخارج.


وفي السنوات الأخيرة زادت تركيا من وارداتها من الغاز الإيراني، الأمر الذي جعل وكالة أنباء بلومبرغ الاقتصادية تتساءل عن جدوى مضاعفة تركيا لواردات الغاز من إيران رغم أنها تدفع فيه سعرًا أعلى من الغاز المستورد من روسيا أو أذربيجان. ويقدر الفارق في السعر المضاف لفاتورة استهلاك الغاز التركية بنحو 800 مليون دولار سنويًا ـ من الصعب معرفة أين تذهب." (سكاي نيوز العربية 2015/4/6)


---------------

 

وزير الدفاع الأمريكي يحذر: نفوذ أمريكا في خطر بدون اتفاق تجاري مع آسيا:


بدأت أمريكا تسابق الخُطا لقطع الطريق على الصين في آسيا فقد أعلنت 35 دولة على الأقل - منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا - أنها سوف تنضم إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي تقوده الصين، الذي يشكل خطرًا على النفوذ الأمريكي في آسيا.


لذلك تسعى أمريكا لإبرام اتفاق تجاري يشمل دولًا في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وقد صرح وزير الدفاع الأمريكي كارتر قبيل أول رحلة له كوزير دفاع إلى آسيا في معرض حثه الكونغرس الأمريكي للإسراع بالموافقة على قانون سلطة التجارة الرئاسية قائلًا "إن الوقت ينفد وإن نفوذ الولايات المتحدة واستقرار تلك المنطقة في خطر بدون ذلك الاتفاق. وقال "إن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي أحد أهم الأجزاء في سياسة إدارة أوباما لإعادة التوازن إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي ويشكل مغزىً استراتيجيًا قويًا".


وأضاف أن "الاتفاق من شأنه أن يعزز تحالفات الولايات المتحدة ومشاركاتها في الخارج ويظهر التزاماتها الدائمة تجاه دعم منطقة آسيا والمحيط الهادي". وتابع قوله "الوقت ينفد. نلاحظ بالفعل دولًا في المنطقة تحاول تجزئة تلك الأسواق... هذا يشكل خطرًا على وصول أمريكا إلى تلك الأسواق المتنامية ويهدد الاستقرار الإقليمي. علينا أن نحدد ما إذا كنا سنسمح بحدوث هذا" (رويترز 2015/4/6)


----------------


التعذيب في سوريا... جرائم وحشية بتواطؤ من المجتمع الدولي:

 


يصدر بين الفينة والأخرى تقارير من منظمات حقوقية تتحدث عن حالات التعذيب في سوريا على يد النظام الوحشي المجرم، ويرافق تلك التقارير صور بشعة وتوصيفات لأساليب تعذيب وقهر لا تخطر على قلب أحد، ثم تحفظ تلك التقارير في الأدراج، ولا تسلط وسائل الإعلام الضوء عليها إلا لماما، ولا يعلق عليها الساسة والحكام في العالم، وهم بذلك يمنحون النظام المجرم الغطاء الذي يحتاجه للاستمرار بأعماله الوحشية لقمع وقهر إرادة المسلمين الثائرين في سوريا.


فقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 134 حالة قتل تحت التعذيب في شهر آذار فقط، وتقول الشبكة "إن سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهريًا يدل - على نحو قاطع - على أنها سياسة منهجية تنبع من النظام، وقد مورست ضمن نطاق واسع، وتشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحسب الشبكة السورية.


على الرغم من الأدلة القاطعة الثابتة بحسب لجنة التحقيق المستقلة ووقوع مئات المجازر والانتهاكات - التي ما زالت مستمرة حتى لحظة إصدار هذا التقرير - فإن مجلس الأمن عاجز تمامًا عن اتخاذ أي فعل أو ردع للنظام الحاكم في سوريا بعد أربع سنوات من القتل المستمر والواسع." (الجزيرة 2015/4/3)


ولعل هذا كله ليدرك المسلمون الثائرون في سوريا أن المجتمع الدولي ودول الجوار والدول االصديقة والشقيقة، كلها متواطئة مع النظام لقهر هذه الثورة، فليس لهم إلا الثبات والإخلاص الخالص لله وحده والسير في طريق الرسول عليه الصلاة والسلام لإقامة دول الخلافة على منهاج النبوة لأن في ذلك وحده النجاة.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2015-4-6 الجزء الثاني (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2163 مرات

 

العناوين:


• يلديز وزير الطاقة: انقطاع الكهرباء ما زال قيد التحقيق
• تركيا: تدريب مقاتلين سوريين يتوقع أن يبدأ في شهر أيار/مايو
• مقتل أحد وكلاء النيابة بعد حادثة احتجاز الرهائن في تركيا؛ ومقتل المُسَلحَيْن


التفاصيل:


يلديز وزير الطاقة: انقطاع الكهرباء ما زال قيد التحقيق:


استبعد وزير الطاقة التركي أن يكون انقطاع التيار الكهربائي الهائل الذي وقع في البلاد يوم الثلاثاء بسبب نقص في الكهرباء، وصرح أن التحقيق في القضية لا يزال مستمرًا. وفي معرض إجابته على أسئلة في مكتب وكالة الأناضول للطاقة، قال يلديز: "لا نملك بيانات واضحة حتى الآن، ولا يزال الموضوع قيد التحقيق".

 

واستبعد الوزير أن يكون العجز في الطاقة هو السبب وأكد أن تركيا، على العكس من ذلك، تمتلك كميةً كبيرةً منها.


فقد وقع في صباح يوم الثلاثاء 31 آذار/مارس انقطاع هائل للتيار الكهربائي لم يسبق له مثيل في البلاد، وعمّ الانقطاع أكبر المحافظات التركية إسطنبول والعاصمة أنقرة، مما جعل جميع أهل تركيا تقريبًا يعيشون بلا كهرباء، وتعطلت المواصلات والحياة اليومية.


وقال يلديز أن مجموعة تضم نحو 60 خبيرًا ومهندسًا يقومون حاليًا بالتحقيق في هذا الحادث الاستثنائي. وسَخِر الوزير أيضًا من نظريات المؤامرة ممّا يدل على أن الحكومة خططت لهذا الانقطاع لإيهام عموم الناس أن هناك حاجةً إلى منشأة للطاقة النووية. وقال إن حكم حزب العدالة والتنمية واضحٌ فيما يتعلق ببرنامج الطاقة النووي ولا يحتاج أن يقوم بأية حيلة.


وفي يوم الأربعاء، صادق البرلمان التركي على اتفاق دولي مع اليابان حول بناء أول محطة نووية في تركيا في محافظة سينوب في منطقة البحر الأسود. [المصدر: صحيفة الصباح اليومية]


لا يمكن لدولة أن تكون مستقلةً إذا كان حوالي 72٪ من مصدر طاقتها الإجمالي مربوطاً بدول خارجية، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: 141]


---------------


تركيا: تدريب مقاتلين سوريين يتوقع أن يبدأ في شهر أيار/مايو:


قال وزير الدفاع التركي في يوم الثلاثاء إن برنامج تدريب وتجهيز المقاتلين السوريين الذين تم فحصهم ربما يبدأ في تركيا في شهر أيار/مايو. وقال عصمت يلماز وهو يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل حضور الاجتماع الأسبوعي في أنقرة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إن الوفود التركية مستمرة في التفاوض مع الولايات المتحدة حول اختيار المقاتلين السوريين للبرنامج.


وردًا على سؤال حول كيفية اختيار المقاتلين السوريين، قال يلماز إن ذلك يتم من خلال "الاشتراك" مع الدول الصديقة. وأضاف: "نعتقد أن برنامج تدريب وتجهيز "الأعضاء الذين يتم التأكد من خلفياتهم" والذين يتبعون لقوى المعارضة السورية يمكن أن يبدأ أيار/مايو". وأكد أيضًا أن المكان المحدد لتدريب المقاتلين السوريين في تركيا قد تم اختياره. وقد أعلن وزير الدفاع في 2 آذار/مارس أن برنامج المقاتلين السوريين سيتم تنفيذه في محافظة كيريكال الواقعة في وسط منطقة الأناضول في تركيا. وقال الوزير أيضًا إن بريطانيا قد تشارك كذلك في البرنامج باعتبارها إحدى البلدان التي ستوفر المدرِّبين.


وكانت تركيا قد وقعت مع الولايات المتحدة في يوم 19 شباط/فبراير اتفاقًا لتدريب وتجهيز المقاتلين السوريين في محاولة لتحقيق تحول سياسي فعلي في البلد الذي مزقته الحرب على أساس اتفاقية جنيف. ومن المتوقع أن يقوم المقاتلون بمحاربة داعش والنظام السوري بقيادة بشار الأسد على حد سواء. [المصدر: وكالة الأناضول للأنباء]


إنه محزن جدًا أن ترى كيف يتسابق حكام البلاد الإسلامية بكل حماسٍ لخدمة الكفار المستعمرين.


-----------------


مقتل أحد وكلاء النيابة بعد حادثة احتجاز الرهائن في تركيا؛ ومقتل المُسَلحَيْن:


قتل أحد وكلاء النيابة في قضية مثيرة للجدل بعد أن تم إطلاق النار عليه وذلك يوم الثلاثاء أثناء حادثة احتجاز الرهائن في مبنى محكمة إسطنبول. وقال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وهو يتحدث للصحفيين على التلفزيون التركي، إن المدعي العام محمد سليم كيراز قد مات في المستشفى متأثرًا بجراحه التي أصيب بها أثناء الهجوم. وقد قُتل المسلحان اللّذان احتجزا وكيل النيابة كرهينة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد مواجهة استمرت لعدة ساعات. وكان كيراز قد كُلّفَ بتولي قضية بيركن إيلفان المثيرة للجدل، وهو صبي يبلغ من العمر 15 عامًا وقد أصيب خلال احتجاجات منتزه جيزي المناهضة للحكومة وذلك في حزيران/يونيو في عام 2013. وتوفي الفتى في شهر آذار/مارس التالي بعد أن دخل في غيبوبة استمرت تسعة أشهر. والقضية، بما تعلق بها من دلائل تشير إلى أن الشرطة ربما تكون قد بالغت في رد فعلها، كانت مثيرة للجدل سياسيًا تمامًا مثلما كان المحتجزون أنفسهم.


وكانت مشاركة على شبكة الإنترنت استشهدت بها وسائل الإعلام التركية على نطاق واسع، ادعت أن الجناح اليساري لحزب التحرير الشعبي الثوري قد تبنى المسؤولية عن الهجوم. وبينت المشاركة أن المسلحين كانوا يسعون إلى الانتقام على أثر مقتل إيلفان.


وقد وصف الرئيس رجب طيب أردوغان المسلحين بأنهم إرهابيون، وقال إنهم كانوا متنكرين كمحامين عندما دخلوا قاعة المحكمة، وقال: "لا يجب أن نتساهل مع ما حدث".


وقد قام المسلحان باحتجاز المدعي العام كرهينة حوالي الساعة 12:30 من بعد الظهر في مكتبه الكائن في الطابق السادس من مبنى المحكمة الواقع في منطقة كاجلايان، بحسب ما أودته وكالة الأناضول شبه الرسمية. وقد أخلت الشرطة ذلك الطابق من المبنى، وفقًا للوكالة، ونشرت القناصين. وسُمِع انفجار، تلاه أصوات طلقات نارية كثيفة قادمة من قاعة المحكمة وذلك في مساء يوم الثلاثاء بعد ساعات من بدء الحصار. وقال رئيس شرطة اسطنبول سيلامي ألتينوك إن كيراز قد تعرض لإطلاق النار قبل دخول فرق الأمن التركية الغرفة التي كانت مسرحًا لأزمة الرهائن.


وقال أردوغان: "لا يمكننا القيام بأي شيء في هذه اللحظة سوى الدعاء".


وحزب التحرير الشعبي الثوري، والمعروف باسم "DHKP-C"، يحمل عدائيةً عميقةً تجاه الدولة التركية والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وله صلات مع اليسار المتطرف في أوروبا.


وكانت الجماعة الماركسية اللينينية قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في عام 2013 في السفارة الأمريكية في أنقرة. ومن الهجمات التي نُسبت إلى حزب التحرير الشعبي الثوري اغتيال وزير العدل السابق، محمد توباك، في عام 1994، وكذلك قَتْل عدد من كبار مسؤولي الشرطة والجيش، وقَتْل رجل الأعمال البارز، أزمير سابانجي، في عام 1996. [المصدر: CNN]


في الوقت الذي يستمر فيه النقاش حول النظام الرئاسي في البلاد، يأتي اغتيال أحد وكلاء النيابة في داخل مبنى ربما يكون الأكثر حمايةً في تركيا. ولكن من دون دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ترعى شئون رعاياها بالقسط والإنصاف، لا يوجد مكان آمن بما فيه الكفاية.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع