دعوة للمشاركة في حملة ومؤتمر المرأة والشريعة
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 2325 مرات
الخبر:
عن موقع الإمارات اليوم: دعا مؤتمر الشرق الأوسط للاستراتيجيات الإعلامية إلى التصدي بكل حزم للخطاب التحريضي الطائفي والتكفيري الصادر من المنابر الدينية، مع ضرورة دعم ومساندة الخطاب الإسلامي المعتدل، الذي يعبر عن قيم التسامح والتراحم وتقبل الآخر والتعايش معه، وطالب بوحدة الإعلام الخليجي والتصدي للغزو الإعلامي المضاد...
التعليق:
انعقد المؤتمر في المنامة عاصمة البحرين، أي أنه في بلد إسلامي، واختتم أعماله يوم الأربعاء الماضي، وهذا ما دعا إليه المؤتمر: التصدي للخطاب التحريضي الطائفي والتكفيري الصادر من المنابر الدينية، ودعم الخطاب الإسلامي المعتدل ومساندته، والمطالبة بوحدة الإعلام الخليجي، والتصدي للغزو الإعلامي المضاد..
وأبدأ تعليقي بسؤال: هل بقي منبر ديني رسمي لم تسيطر عليه الحكومات، خاصة في بلاد الخليج العربي؟ ألا يكفي ما تعرّض له الخطاب الديني الرسمي من مسخ وتشويه؟ فليسمع كل منصف خطاب إذاعات القرآن الكريم في هذه الدول، والعلمانية التي تدعو إليها، وليسمع خطب الجمعة التي لم تعد تحوي غير الدعاء لولي الأمر إلا القليل من بعض المواعظ والرقائق.
ويتكرر في الخطاب الديني الرسمي ما تكرر طرحه في هذا المؤتمر من الدعوة للإسلام المعتدل، الذي يقضي بقبول الآخر والتعايش معه، فمن هو الآخر المقصود في عباراتهم هذه؟
إن لفظ "الآخر" هنا مبدوءة بـ "ال" الجنسية، أي أنها من ألفاظ العموم، وتعني عموم غير المسلمين، حتى لو كانوا محتلين لبلاد المسلمين، حتى لو قتلوا المسلمين، ولو نهبوا ثرواتهم، وهتكوا أعراضهم، ولا يغير من حقيقة دلالتها سَبقُها بالتعبير عن قيم التسامح والتراحم، فإن التسامح والتراحم لا يكون إلا مع من أمر الله سبحانه وتعالى أن نتسامح معه، وأن نرحمه، أما من يحارب المسلمين فإن الله تعالى أمر بإعداد ما استطعنا من العدة لقتاله وحربه، لا أن نقيم معه علاقات دبلوماسية، ونتبادل معه السفراء.
أما المطالبة بوحدة الإعلام الخليجي، فهو ما لا يملكه مؤتمر مثل هذا، بل إن حكام هذه الدول لا تملكه، نظرًا لتعدد ولاءاتهم بين أمريكا وأوروبا، وسيبقى الأمر لا يتجاوز حدود المطالبة..
وأما الخطاب التحريضي الطائفي، فإن الله تعالى نهى عن التفريق بين المسلمين، فقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، أما الفرق بين المسلمين وغير المسلمين فلا يمكن إزالتُه، قال سبحانه: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
وأما الخطاب التكفيري، فإنّ الله تعالى حرّم تكفير المسلم، روى البخاريّ عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما». أما غير المسلم فقد وصفه الشرع بالكافر، مع اختلاف الأحكام الشرعية المترتبة على تعاملنا مع الكفار، من محاربين ومعاهدين وذميين، واختلاف الأحكام بحق دولهم كالدول المحاربة فعلًا أو حكمًا، أو الدول الطامعة في بلادنا، والدول الأخرى..
أما التصدي للغزو الإعلامي المضادّ.. فلا يظنّنَ أحدٌ أنهم يقصدون الإعلام الغربي وما فيه من إلحاد وكفر وإباحية وحرب على الإسلام وتشريعاته وأحكامه ورسوله، فلقد رأينا الإعلام في بلاد المسلمين أثناء الإساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام..
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد - الأردن
الخبر:
نشر موقع مفكرة الإسلام فيديو لمقابلة أجرتها قناة الجزيرة مع شمعون أران السياسي اليهودي في 2015/3/21م، حيث ذكر الموقع أن: "السياسي الصهيوني شمعون أران كشف أن هناك مصالح مشتركة بين مصر وإسرائيل، مضيفًا أن عبد الفتاح السيسي يخدم تلك المصالح بقوة، ويتواصل مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ويحارب الإرهاب مثل إسرائيل، حسب قوله.
وأشار أران، في حوار مع قناة الجزيرة، إلى أن هناك تعاونًا مخابراتيًا بين مصر وإسرائيل، وهناك علاقات قوية بين النظام الصهيوني ومصر، وأن الطرفين حليفان لخدمة المصالح المشتركة".
التعليق:
الحقيقة ينكرها الحكام ويخفونها، لماذا؟ وعدوّهم يفضح الحكام بلا خجل ولا وجل، لماذا؟ والجواب هو أن الحكام في البلاد الإسلامية وحكام مصر الذين نحن بصدد الحديث عنهم قد تربوا وتعلموا في مدارس وجامعات الكذب والنفاق وتخرجوا يحملون بين أيديهم سيوف القتل لبني جلدتهم. أما يهود فلا يهمهم فضائح أولئك الحكام؛ لأن هدفهم هو المحافظة على كيانهم وخدمته بما يرونه مصلحةً لهم.
في هذا المقام لا نعول على السيسي وأمثاله الذين استباحوا دماء وأعراض المسلمين، ولكن هل ضباط وجنود وقيادات الأمة هم حقًا غافلون عن هذا، أم أنهم لا يسمعون ولا يقرؤون ولا يشاهدون؟ وهل ما قام به السيسي في سيناء ورفح من قتل وتدمير وتهجير بعيد عنهم، أم أن الغيرة والحمية قد سلبتا منهم؟ أين الشهامة أين النخوة أين المروءة التي اشتهر بها المسلمون؟! وهل حصار السيسي لأهل غزة وأخيرًا تهديده ووعيده باحتلالها خاف عن جيوشنا، أم أنه لا يعنيهم.
نعم إن المصيبة التي أصابت أمة الإسلام ليست في حكامها فقط، وإنما المصيبة الكبرى هي أن جنود وضباط وقيادات الجيوش ساكتون على ظلم الحكام وجرائمهم.
أما فرحة السيسي وأمثاله بفوز نتنياهو فإنا نقول لهم ما قاله الله سبحانه وتعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التوبة: 82].
وفي الختام نقول إن أمة الإسلام مهما أصابها من مصائب فإنها لا بد راجعة إلى درب عزتها ومجدها. الأمة التي أنجبت صلاح الدين ومحمدًا الفاتح لا زالت تنجب أمثالهم وهم في الطريق قادمون ولمجد الإسلام حاملون ولعزة الإسلام والمسلمين عاملون وعلى الله معتمدون ومتوكلون ولنصر الله منتظرون ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم
الخبر:
أقر في اجتماع برلمان ولاية كيلانتان التاريخي الذي عقد في 19 آذار/مارس 2015 التعديل الجديد للقانون الجنائي (II) (1993) ، والمعروف باسم 'قانون الحدود' وذلك بإجماع الـ44 عضوا، (...)
طرحُ التشريع كان مثيرا للجدل منذ البداية، وقد تم طرحه من قبل الحزب الإسلامي الماليزي (PAS)، الحزب الحاكم في كيلانتان، وقد لقي معارضة قوية ليس فقط من قبل حزب المعارضة (الحزب الوطني)، ولكن من زملائهم في التحالف، وكرد على هذا الطرح، دعا عضو البرلمان جيلوتونج من حزب العمل الديمقراطي إلى وقف فوري لجميع أشكال التعاون مع الحزب الإسلامي على جميع المستويات، وفي خطوة مماثلة، أعرب مستشار حزب العمل الديمقراطي "ليم" كيت سيانغ عن استيائه إزاء هذا التحرك من جانب الحزب الإسلامي، أما القيادة العليا للتحالف السياسي فأوضحت بأنه تم تمرير مشروع القانون بتوافق الآراء عام 2011. (المصدر: نيوز ستريتس تايمز)
التعليق:
ليس جديدا أن تُقابل المقترحات الإسلامية بمعارضة تنم عن كره وعداء أعمى للإسلام، وذلك دلالة واضحة لمن يؤمنون بأن الإسلام يمكن تطبيقه من خلال الديمقراطية.
وبالرغم من أن الحزب الإسلامي يهدف إلى تحقيق تقدم كبير في تطبيق الفقه الإسلامي، إلا أن العلمانيين يمقتون هذا الدين ونظامه، مع أنه من الواضح بأن الدين الإسلامي هو النظام الوحيد الذي يجلب السعادة والرخاء وليس النظام الوضعي.
وعلى الرغم من أنه قد تم تمرير مشروع القانون في البرلمان، فإنه لا يمكن تطبيق القانون الجديد حتى يتم إحراز مزيد من التعديل عليه في البرلمان الذي سوف يعطي السلطة لحكومة الولاية للقيام بذلك، إن الطريق إلى التنفيذ لا يزال بعيداً ولكن المعارضة ضد تنفيذه تتصاعد، والتساؤل الذي يدور في خلد الناس هو: لماذا تعارض تلك الأحزاب السياسية التي تشمل أعضاء غير مسلمين إلى حد كبير مشروع القانون الذي سوف لا يكون له أيُّ أثر عليهم على الإطلاق؟ حيث إن الحزب الإسلامي يطالب بتطبيق القانون على المسلمين فقط، وعلى الرغم من هذا الاستثناء، إلا أن رسالتهم واضحة جداً بأنهم لا يريدون للمسلم في هذا البلد أن يعيش بحسب الأحكام الإسلامية إطلاقا، ومن ثم ينبغي أن يكون واضحا لجميع المسلمين، وبالرجوع خطوة إلى الوراء، وتذكير كل منهم الآخر مرة أخرى بما قدمه الإسلام على مدى 14 قرنا.
ولا ننسى قول الله عز وجل: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيٍرٍ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يوسف إدريس
الخبر:
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن «وزارة الدفاع الأمريكية فقدت أثر شحنة أسلحة ضخمة بقيمة أكثر من 500 مليون دولار، كانت متجهة إلى اليمن، وسط مخاوف من أن تصل تلك الأسلحة إلى جماعة الحوثيين، التي تستولي على العاصمة صنعاء، أو فرع تنظيم القاعدة في اليمن». وأضافت الصحيفة أن «الشحنة تضم أسلحة خفيفة وذخائر وأجهزة رؤية ليلية وزوارق ومركبات وطائرات متنوعة ومعدات عسكرية أخرى».
وقال مسئول فى «البنتاجون»، لـ«واشنطن بوست»: «لا توجد أدلة على أن شحنة الأسلحة الأمريكية نهبت أو صودرت، لكن وزارة الدفاع فقدت أثرها».
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بناء على واقعة اختفاء الشحنة، قررت الولايات المتحدة تحويل وجهة شحنة أسلحة أخرى كانت مقررة إلى اليمن بقيمة 125 مليون دولار، إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا.
التعليق:
إنه من السذاجة بمكان أن تنطلي مثل هذه الأخبار على الناس، فأمريكا التي تعتبر الدولة الأولى في العالم بلا منازع، تقوم بمتابعة الأشخاص عبر طائراتها بدون طيار، وكذلك تجسسها على الاتصالات وحركة الأموال في المصارف وأسواق الأوراق المالية تقف عاجزةً أمام متابعة ومعرفة حركة سفن تحمل معدات وأسلحة ضخمة بهذه القيمة الكبيرة.
لقد استخدمت أمريكا سياسة اختفاء السفن والطائرات لأغراضٍ سياسية وذلك كما حدث لطائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز "بوينغ ب 47" اختفت فوق مياه حوض المتوسط عندما كانت في طريقها إلى القاعدة العسكرية "بن جرير" وهي محملة بشحنة من السلاح النووي الأمريكي في آذار/مارس 1956م، وحسب التقرير الأمريكي أنه يمكن للدولة التي تضع يدها عليها أن تغير ميزان القوة في العالم، مع أنها لم تجهد نفسها في البحث عنها مما يدل على كذب وعدم مصداقية الولايات المتحدة عند نشرها لمثل هذه الأخبار.
إن أمريكا تعمل دومًا على امتصاص ثروات العالم وبالذات بلاد المسلمين وفي الوقت نفسه تعمل على إيجاد أسواق لمنتجاتها وبالذات فائض الأسلحة المكدسة لديها ولن يتم لها ذلك إلا بإثارة واستغلال الطائفية والحزبية وبث أفكار ومشاعر الكراهية والأحقاد بين أهل الملة الواحدة وجعل الرابطة هي المصلحة الدنيوية بدلًا من العقيدة الإسلامية.
لقد جعلت أمريكا من عملائها في اليمن (الحوثيين والحراكيين) شمالًا وجنوبًا وحوشًا منتقمين مادّين أيديهم لأخذ الأموال والسلاح ومسلَّمين عقولهم لحشوها بأفكارهم ومشاعرهم وأنظمتهم، غير آبهين بنتائج ما يحصدون من غضب ربهم عليهم نتيجة موالاتهم للغرب الكافر في تنفيذ مخططاتهم، وسفك دماء، وانتهاك أعراض، وسلب ونهب أموال إخوانهم المسلمين.
إن نصيحتنا مبذولة، وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر قائم، ودعوتنا مفتوحة لكل مسلم أن يعمل لأن يُحكم العباد والبلاد بأحكام وأنظمة الإسلام وقطع يد الكافر المستعمر عن العبث في بلاد المسلمين ولن نكل أو نمل من ذلك.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله القاضي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
العناوين:
• نائب رئيس الوزراء السابق، جون بريسكوت، يربط غزو توني بلير للعراق بتطرف الشباب المسلمين
• الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي: امنعوا ارتداء الحجاب الإسلامي في الجامعات
• طائرة باكستانية بدون طيار تجري تجربة ناجحة لإطلاق صواريخ موجهة بأشعة الليزر
التفاصيل:
نائب رئيس الوزراء السابق، جون بريسكوت، يربط غزو توني بلير للعراق بتطرف الشباب المسلمين:
ربط جون بريسكوت، وفقًا لما أوردته صحيفة التلغراف، قيام توني بلير بغزو العراق وأفغانستان بتطرف الشباب المسلمين وذلك في حفل لجمع التبرعات لابنه. وجاءت تصريحات بريسكوت هذه في شهر شباط/فبراير بينما كان يتحدث في خلال حفل لجمع التبرعات في غينزبورو. المتحدث الصريح ونائب رئيس الوزراء السابق، الذي عينه رئيس حزب العمال إد ميليباند مؤخرًا كمستشار بلا أجر ومسؤول بشكل خاص عن قضية تغير المناخ، قال إنه يعتقد أن بلير كان مخطئًا عند غزوه للعراق في عام 2003. وقد تم تسجيل قوله: "قالوا لنا إنه لم يكن تغييرًا للنظام. لقد كان، وهذا تمامًا ما فعله الأمريكيون". وأضاف: "وللأسف، ما زال توني يعمل في تلك القضية. أعني الطريقة التي يعمل بها الآن، إنه يريد غزو كل مكان. يجب عليه أن يرتدي لباسًا أبيض عليه شعار الصليب، ويجب علينا أن نشرع في حروب صليبية دموية مرة أخرى". وتابع: "عندما أسمع الناس يتحدثون عن كيفية تحول الناس للتطرف، الشباب المسلمين. أنا أخبركم عن كيف يصبحون متطرفين: في كل مرة يشاهدون التلفزيون، فيرون كيف تكون أسرهم قلقة، وكيف يُقتل أو يُعذب أطفالهم، وكيف تطلق الصواريخ، وأنت تعرف، على كل هؤلاء الناس، فهذا هو ما يجعلهم متطرفين". [المصدر: The Independent]
أخيرًا، أحد حلفاء توني بلير المقربين تقدم وقال الحقيقة عن حرب بريطانيا الصليبية المستمرة في العالم الإسلامي وعن كراهيتها المتجذرة ضد الإسلام، وقد أصبحت هذه النظرة أمرًا أصيلًا في سياسة المؤسسة السياسية البريطانية. وعلى الرغم من كل ذلك، لا يزال كثير من المسلمين يدعمون حزب العمال البريطاني. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: 118]
---------------
الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي: امنعوا ارتداء الحجاب الإسلامي في الجامعات:
قال زعيم المعارضة "إنه لا يرى تناسقًا في نظام يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية والثانوية، ويسمح بارتدائه في الجامعات". وهو ما يتعلق بحظر الرموز الدينية في المدارس الحكومية بما فيها الحجاب الإسلامي في فرنسا وذلك في عام 2004. وأضاف: "إن ذلك لا معنى له". وتحدث ساركوزي سابقًا بصراحة عن البرقع. فقد قال في عام 2009 إن تلك الملابس تحط من قدر النساء إلى مستوى العبودية وأيّد إجراء تحقيق رسمي للنظر في حظر النقاب. وقد أقر البرلمان الفرنسي حظر البرقع في عام 2010، مما دفع الجماعات الإسلامية إلى الاحتجاج وقالت إنه تمييزي. وقال ساركوزي أيضًا، وهو يتحدث إلى قناة TF1 الفرنسية الخاصة، إن المدارس الفرنسية يجب أن تتوقف عن تقديم وجبات طعام بديلة لأسباب دينية. فقد قال: "أنا ضد ما يسمى وجبات طعام بديلة، بحيث يتم اختيار وجبات طعام مختلفة بناء على أصل الأطفال ودين أهلهم". وأضاف: "إن الجمهورية لها هوية. ففرنسا جمهورية وليست ديمقراطية فقط. وفي الديمقراطية، يفعل الجميع ما يريدون طالما أنه لا يؤذي الآخرين. الجمهورية تتطلب أكثر من ذلك"، وقال: "إذا أردت أن يتبع أطفالك نظامًا غذائيًا قائمًا على الإيمان، فعليك أن تذهب إلى التعليم الخاص". [المصدر: Express UK]
إن ساركوزي يسعى لإحياء مسيرته السياسية، وهو يستغل المشاعر العامة الحالية التي تدعو إلى التضييق على المسلمين في فرنسا. وهذه الحملة هي جزء من مبادرة أوسع لتغيير الإسلام في الغرب. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]
--------------
طائرة باكستانية بدون طيار تجري تجربة ناجحة لإطلاق صواريخ موجهة بأشعة الليزر:
إن حرب الطائرات بدون طيار هي تقريبًا رديف لباكستان؛ إذ قامت الطائرات بدون طيار الأمريكية لسنوات بمحاربة عمليات طالبان والقاعدة عبر الحدود الأفغانية. وإنها سياسة مثيرة للجدل بشكل كبير، فالطائرات الأمريكية تقوم بإلقاء القنابل على المسلحين داخل المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية في باكستان (وغالبًا، ما يتم قتل مدنيين أثناء ذلك). ماذا يحدث لحرب الطائرات بدون طيار عندما تغادر القوات الأميركية أفغانستان؟ يبدو أن باكستان قد تستخدم طائراتها الخاصة بدون طيار لمحاربة المسلحين. وبعد سنوات من التطوير، تقوم باكستان بوضع اللمسات الأخيرة على براق، وهي طائرة مسلحة بدون طيار وتتم صناعتها محليًا، وقد نجحت في اختبار لإطلاق صاروخ موجه بأشعة الليزر. وتبدو طائرات براق شديدة الشبه بطائرات CH-3 الصينية بأجنحتها الثانوية الأمامية، ومراوحها الدافعة، وأجنحتها الطويلة المائلة للخلف. وقد جاء هذا الإعلان على حساب تويتر من المتحدث باسم الجيش الباكستاني عاصم باجوال، وقد أشار الإعلان إلى أن براق أطلقت الذخائر بنجاح على كل الأهداف الثابتة والمتحركة، وأن هذه الطائرة الجديدة بدون طيار يمكنها أن تعمل في جميع الأحوال الجوية وبدقة بالغة. وقبل بناء طائراتها الخاصة بدون طيار، حاولت باكستان الحصول على بعض الطائرات من الولايات المتحدة، ولكن تم رفض تلك الطلبات. وقد خففت الولايات المتحدة مؤخرًا القيود على السماح لتصدير الطائرات المسلحة بدون طيار، لكن ما زال غير واضح ما إذا كانت أميركا ستقوم ببيع أي منها لباكستان في المستقبل. لماذا تريد باكستان طائرات مسلحة بدون طيار خاصة بها؟ الطائرات بدون طيار مثل طائرات براق هي أسلحة لمكافحة التمرد، وهي تجمع بين أوقات طيران طويلة، وكاميرات فيديو للمراقبة، وصواريخ موجهة لمراقبة ومهاجمة الناس الذين يُعتقد أنهم جزء من الجماعات التي تتبنى العنف. والمناطق الباكستانية القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية والواقعة على الحدود مع أفغانستان، وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على أفغانستان في عام 2001، أصبحت هذه المناطق القبلية قاعدة عمليات لطالبان. وفي عام 2009، وبعد اندفاع طالبان إلى مدن أخرى في باكستان، أطلق الباكستانيون حملة على الأرض لطرد طالبان ودحرها. فكان من جراء ذلك أن فر آلاف اللاجئين من المنطقة لتجنب العنف. وهجمات الطائرات بدون طيار تعتبر بديلًا لمحاربة تمرد على هذا النطاق على الأرض. وبوجود طائرات براق، تستطيع باكستان الآن القيام بهجمات الطائرات بدون طيار بالاعتماد على نفسها دون الحاجة الولايات المتحدة. [المصدر: Popular Science]
لقد أوجب التشريع القرآني العمل بكل جد واجتهاد من أجل بث الرعب في قلوب أعداء الإسلام، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 60]. وبدلًا من ذلك، تعتزم القيادة العسكرية الباكستانية استخدام الأسلحة الجديدة، ولكن ليس لردع التهديدات الأمريكية، وإنما لترويع مئات آلاف المدنيين الباكستانيين الذين يعيشون في المنطقة القبلية.
العناوين:
• نتنياهو يرفض التراجع ويشترط التزام الفلسطينيين بأمن كيان يهود
• الغرب يعتبر تونس خط دفاعه الأمامي عن فكره واستعماره
• أردوغان يريد تركيا قوية لمواصلة النضال في مجالي الديمقراطية والعلمانية
التفاصيل:
نتنياهو يرفض التراجع ويشترط التزام الفلسطينيين بأمن كيان يهود:
في مقابلة مع شبكة إن بي سي يوم 2015/3/20 نفى رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو أن يكون قد تراجع عن مواقفه التي صرح بها أثناء الانتخابات المتعلقة برفضه قيام دولة فلسطينية وطالب "الفلسطينيين بالاعتراف بدولة يهودية والالتزام بأمن فعلي لكي يكون حل الدولتين واقعيًا". فأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوشت إرنست: "إن الخطوات التي اتخذتها في الأمم المتحدة تستند إلى فكرة أن حل الدولتين هي النتيجة الأفضل". مضيفًا أن "حليفنا (إسرائيل) لم يعد ملتزمًا بهذا الحل مما يعني أن علينا إعادة تقييم موقفنا بهذا الشأن". وكان البيت الأبيض قد أعلن بيانًا قال فيه: "إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نتنياهو يوم 2015/3/19 لتهنئته على فوزه في الانتخابات" وأنه "انتهز الفرصة ليعيد تأكيد الولايات المتحدة بحل الصراع في الشرق الأوسط على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية". وأضاف البيان أن "أوباما أكد أيضا في رسالته أن واشنطن ستعيد تقييم خياراتها بعد مواقف نتنياهو وتصريحاته بشأن حل الدولتين".
إن حل الدولتين هو بحد ذاته مشروع خطير لأنه يركز كيان يهود في المنطقة على أكثر من 80% من أراضي المسلمين في فلسطين ليبقى هذا الكيان قاعدة متقدمة لأمريكا وللغرب قاطبةً يتخذونها ذريعةً للتدخل في بلادنا وإشغالنا بهذا الكيان لنعطل تفكيرنا ونحصره في قضية فلسطين ويبعد تفكيرنا عن الانشغال بإقامة الخلافة على منهاج النبوة وتحقيق النهضة وتحرير البلاد كلها وليس فلسطين وحدها من كل براثن الاستعمار الغربي وأشكاله عسكريةً كانت أو فكريةً أو ثقافيةً أو اقتصاديةً. ومع ذلك فاليهود في هذا الكيان متخوفون من أن لا يحقق لهم مشروع الدولتين الأمن والأمان في المنطقة ليتمكنوا من خدمة المستعمر الغربي من دون إدراك، فهم لا يدركون أنهم وقود يستعملهم الغرب للحرب ضدنا فهم الخاسر الأكبر. وهم يعتبرون هذه الأرض ملكًا توراتيًا لهم لا يريدون أن يتنازلوا عنها ويريدون من السلطة الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية أن تكون حاميةً لهم لا أكثر ولا أقل، ولذلك طالب رئيس وزراء يهود "الفلسطينيين بالاعتراف بدولة يهودية والالتزام بأمن فعلي لكي يكون حل الدولتين واقعيا" أي أنه يطلب من الفلسطينيين أن يؤكدوا له ليل نهار بأقوالهم وأفعالهم أنهم يعترفون بكيان يهود وبالمحافظة على أمنه وأن يجندوا أنفسهم لذلك ولا يقوموا بأي عمل ولو كان بسيطًا ضد يهود وإلا يكونوا قد هددوا كيان يهود وأوشكوا على إزالته. هذا هو حل الدولتين كما يراه كيان يهود برئاسة نتنياهو.
ولكن أمريكا وهي تحرص على أمن كيان يهود وهي التي أوجدته وربته وحمته ورعته وأطعمته وسقته وسلحته ودافعت عنه وما زالت تفعل ذلك حتى الآن، لأن هذا الكيان بالنسبة لاستعمارها ونفوذها في المنطقة مسألة مركزية، ترى أن من مصلحتها ومصلحة يهود أن تقيم دولةً فلسطينيةً فيها قابلية الحياة منزوعة السلاح هدفها المحافظة على كيان يهود وتنفيذ الأوامر الأمريكية، ولكنها لا تريد أن تضغط على ربيبتها أكثر حتى تحقق مشروع حل الدولتين الذي أصدرته وجعلت الأمم المتحدة وأعضاءها كلهم يتبنون هذا المشروع، وهي تصبر على ربيبتها التي أطلقت عليها لقب حليف، ولو على حساب فشل إدارتها في الشرق الأوسط. وهذه الإدارة الديمقراطية برئاسة أوباما تخاف إذا ضغطت أكثر على كيان يهود فيقوم الجمهوريون المنافسون باستغلال ذلك ويقدمون أنفسهم حماة لكيان يهود حتى ينجحوا في الانتخابات القادمة في أمريكا.
هذا واقع الأعداء، ولكن المصيبة في أن يبقى هناك من بين الفلسطينيين والعرب والمسلمين من ينتظر حل الدولتين ليكون حلًا لقضيتهم لينتهوا منها ويرتاحوا على كراسيهم الوفيرة ويتنعموا بأموالهم. والمؤلم والمحير أن يكون من بين المسلمين السذج من ينتظر هذا الحل ويعتبروه خطوة نحو تحرير فلسطين!
-------------
الغرب يعتبر تونس خط دفاعه الأمامي عن فكره واستعماره:
أصدر الاتحاد الأوروبي بعد اجتماع قادته يوم 2015/3/20 في بروكسل بيانًا ختاميًا ورد فيه أن "الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء سيكثفون التعاون مع تونس للتصدي لهذا التهديد الإرهابي المشترك لتعزيز الديمقراطية الواعدة في تونس ومساعدة تطورها الاقتصادي والاجتماعي". وذلك على أثر الهجوم على متحف باردو في تونس وقتل عدد من السياح الزائرين لهذا المتحف.
فالغرب ينظر إلى تونس على أساس أنها خط دفاعه الأمامي للحفاظ على أنظمته الديمقراطية والعلمانية واستعماره للمنطقة واستطاع أن يحافظ على ذلك بعد الثورة فلا يريد أن تسقط بيد أهلها المسلمين المخلصين الذين يحملون لواء التغيير الجذري وإقامة الخلافة على منهاج النبوة بالكفاح السياسي والصراع الفكري، فيريد أن يوجد أجواءً أمنيةً إرهابيةً بدعوى محاربة الإرهاب والتطرف حتى يكون ذلك مبررًا لإسكات تلك الأصوات الصادقة وحتى يحافظ على عملائه في السلطة ويغطي على فسادهم وإفسادهم ومبررًا للتدخل في شؤون تونس الداخلية والتنسيق المباشر مع عملائه بصورة علنية. ولا يقوم مسلم عاقل بالتعدي على سياح دخلوا بلده بذريعة رفضه لدخول السياح الأجانب بلده أو لمحاربة الغربيين أو الانتقام منهم أو ضرب النظام الذي يسمح لهم، بل المسلم العاقل الذي يتبع سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام يعمل على تغيير النظام العلماني القائم بالوسائل الفكرية والسياسية ويضغط على النظام القائم لينظم دخول الأجانب من سياح وغيرهم حسب أحكام الإسلام. وعندما يكرم الله المسلمين بالخلافة الراشدة سوف تقوم الدولة بتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد حسب أحكام الإسلام، ولا يجوز لأي مسلم أن يتعدى على أي أجنبي معاهد دخل البلاد بإذن الدولة فيعاقب عقوبةً شديدةً. ونقول للغربيين إن سبب الأعمال التي تحصل ضد السياح هي سياستهم الداعمة لأنظمة تخالف فكر الأمة ومحاربتهم لنهضة الأمة وإصرارهم على تبعيتها فعندئذ تحصل ردات الفعل ضدهم من قبل بعضهم أو يُستغل بعضهم للقيام بمثل هذه الأعمال لتوجد المبررات التي ذكرناها للغرب وللنظام التابع له في تونس.
-------------
أردوغان يريد تركيا قوية لمواصلة النضال في مجالي الديمقراطية والعلمانية:
أثناء زيارته للكلية الحربية التركية يوم 2015/3/19 أدلى الرئيس التركي أردوغان بتصريحات تناقلتها وسائل الإعلام التركية ومنها "صفحة أخبار تركيا" المؤيدة لأردوغان، فكان مما قال: "نحن عازمون على جعل جيشنا أكبر قوة رادعة في العالم والمنطقة من خلال تعزيز صناعاتنا الدفاعية، وتزويده بأسلحة ومعدات من إنتاجنا نحن" وأضاف: "سنفعل هذا من خلال ما لدينا من تصورات خاصة بنا في كافة المجالات، فنحن مضطرون لنكون أقوياء بقواتنا المسلحة وصناعتنا الدفاعية"، وأوضح أردوغان أن "تركيا ظلت دولة قانون ديمقراطية اجتماعية علمانية، على الرغم من كل الصعاب التي تعرضت لها في الماضي. ولذلك أقول إن تركيا لا يمكن أن تتوقف عن مواصلة نضالها في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتركيا لن تتراجع عن العلمانية التي تضمن حرية العقيدة لمواطنيها". واستطرد قائلا: "نحن مضطرون لنصبح قوةً كبيرةً ليس فقط من أجل الحفاظ على أمن بلادنا، وإنما أيضًا من أجل كل الإخوة الذين عقدوا علينا آمالا كبيرة".
فالرئيس التركي الذي يصفه البعض بأنه إسلامي يؤكد مرةً تلو المرة بالقول والفعل على أنه يسعى لتعزيز أنظمة الكفر من علمانية وديمقراطية وحقوق إنسان التي أصدرها الغرب حسب فكره العلماني، وهذه المرة يريد أن يجعل تركيا دولةً قويةً ذات قوة رادعة لمواصلة نضالها في هذا السبيل. فالتدين لدى الرئيس التركي فردي كما عبر عنه سابقًا عندما دعا أهل مصر بعد الثورة عام 2011 إلى تطبيق العلمانية فقال الفرد يكون مسلمًا ولكن الدولة تكون علمانية. وهذا المفهوم هو مفهوم غربي بحت، فالفرد عند الغرب يمكن أن يكون نصرانيًا وأن يصبح رئيس دولة، ولكن الدولة لا تكون نصرانيةً أو دينيةً، بل يجب أن تبقى مدنيةً أي علمانيةً ديمقراطيةً ولو قادها رجل دين نصراني. فالرئيس الألماني الحالي يواخيم غاوك كان قسًا في الكنيسة اللوثرية، وحزبه وحزب رئيسة الوزراء ميركل التي تعتبر نفسها متدينةً نصرانيًا هو الحزب الديمقراطي المسيحي فهو حزب علماني ديمقراطي، وكلمة المسيحي لديه تعني هي أن أفراده متدينون نصرانيًا، وأصبح يقبل المسلمين في صفوفه ومنهم من أصبح مسؤولًا في هذا الحزب أو ممثلًا عنه في البوندستاخ أي في البرلمان العام وفي برلمانات الولايات. وأردوغان تركيا وحزبه يسيرون على النهج نفسه ويعملون على تركيز العلمانية والديمقراطية في تركيا، مع العلم أن العلمانية كان ينظر إليها في تركيا قبل مجيء أردوغان على أنها كفر، والآن صار يُنظر إليها على أنها تتواءم مع الإسلام. وهذا دليل على خطورة هذا التوجه الذي يقوده أردوغان وحزبه واتبعته أحزاب تعتبر إسلاميةً وصلت إلى الحكم في مصر وتونس والمغرب وفي العراق. ومن ناحية ثانية يدّعي أردوغان أن القوة التي يعدّها هي "أيضًا من أجل كل الأخوة الذين عقدوا علينا آمالًا كبيرةً". فكأنه يشير إلى أهل سوريا وقد خذلهم وخدعهم على مدى أربعة أعوام وقد اعتبرهم إخوته وقضيتهم قضيته بل قضية تركيا الداخلية، وأنه لن يسمح بحماة ثانيةً، وقد فعل بشار أسد في كل مدينة وقرية حماة ثانيةً وثالثةً ورابعةً وما زال يفعل، وأردوغان لم ينفذ شيئًا من وعوده ويعلق الآمال عليه، ولكنه ينتظر الضوء الأخضر من أمريكا لفعل ما تأمره به، وأخيرًا طلبت منه أمريكا أن يدرب ويجهز جيشًا من المعارضة المعتدلة التي تتبنى العلمانية والديمقراطية لتحارب الجماعات الإسلامية التي تعدّها إرهابيةً ومتطرفةً لتحول دون قيام دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة ولتركيز الدولة العلمانية في سوريا بعد سقوط بشار أسد الذي وصف نظامه بأنه قلعة العلمانية.
روى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح» خرجه ابن ماجه وأحمد بن حنبل في المسند
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته