السبت، 22 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف - باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1873 مرات

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ ‏بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.‏‎ ‎

‏ جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف "في " باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد".‏

إقرأ المزيد...

جريدة الراية العمل السياسي الحزبي... فكرة أم مصالح ومليشيات؟ بقلم: د. ماهر الجعبري

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 871 مرات

2015-04-01م

 

 

 

 

 

 

كما تصطف الذرات في البناء البلّوري الصلب على شكل مخصص وتجتمع بروابط قوية لتخرج بكتلة متجانسة ذات صفات مميزة، كذلك يتكتل السياسيّون؛ فالتكتل الحزبي بناء بلّوري يتميز عن المجتمع المائع الذي يتشكّل فيه، يبدأ التكتل بمجموعة من الناس آمنوا بفكرة، ومن ثم انطلقوا ليشكّلوا المجتمع المائع بحسبها.


وهي عملية طبيعية في الأمم والشعوب؛ يختلف فيها جوهر ومصدر وتفاصيل الفكرة التي يتم التحزّب حولها؛ مبدئية أم مصلحية، وعالمية أم وطنية أو فئوية؟ وتختلف فيها طريقة التغيير؛ أتستند إلى العمل السياسي- السلمي أم الدموي والعنف؟ وهل تقوم على التمايز عن الوسط المائع الذي تتشكل فيه، أم تحاول التسلل عبره ضمن ما يتيح لها من ممرات سياسية (مثل المشاركة السياسية في الديمقراطية)؟


وقد قيل "لا يمكن لجيش جرار أن يهزم فكرة". لذلك تكون الغلبة في النهاية للفكرة القوية المؤثرة، وهي التي تستطيع أن تكسب العقول وتحتلّ القلوب. ومن ثم لا يصل الحزب غايته قبل أن يخوض مضمار العمل السياسي في المجتمع، وهو يحتاج في ذلك العمل إلى الدعوة للفكرة بالإقناع لكسب العقول، مع الدعاية وتزيين الفكرة لاجتذاب القلوب لها، حتى إذا ما هيمن الحزب عليها جميعا وتمكن من الأوساط السياسية حسم أمر التغيير، فكان الناس معه هم حرس الفكرة وحماة التغيير من أية ردة فعل من فلول النظام القديم، ومن أية هجمات خارجية ترى في التغيير تهديدا لمصالحها.


وفي التغيير المبدئي تكون الفكرة هي القيادة (الفكرية)؛ بمعنى الموجه للعمل السياسي والضابط للتغيير والحَكَم عليه، ويكون الالتفاف حولها لا حول شخصيات سياسية أو قيادات شعبية. وفي تجارب الأمم والشعوب، هناك من حمل فكرة الإلحاد وغيّر المجتمع بحسبها كما في الثورة البلشفية، وهناك من حمل فكرة العلمانية والحريات كما في الثورة الفرنسية. وفي فضاء الأمة الإسلامية، هناك من يحاول إعادة إنتاج التجربة الفرنسية، وهناك من يحمل فكرة الإسلام وعقيدته كما في ثورة الأمة المتفجرة.


إن الفكرة الإسلامية للتغيير قوية مؤثرة تقتنع بها العقول وتشتعل بها القلوب، وهي قادرة على توجيه العمل السياسي الحزبي وجهته الصحيحة. وهذا الحكم على نجاعة الفكرة الإسلامية في العمل الحزبي لا ينطلق من مجرد التديّن بالإسلام (وهو منطلق حق)، ولكنه من حقيقة العقيدة الإسلامية التي تقنع عقل الإنسان وتوافق فطرته، ومن تميّز نظام الحياة الإسلامية وطريقة العيش فيها، التي تتأكد عند المحاكمة العقلية والفكرية.


نعم، لا يمكن لجيش جرار أن يهزم فكرة، فكيف بها إذا كانت فكرة ربانية؟ ولكن لا يمكن أن تظل الفكرة السياسية ربانية نقية وهي تلتقط من كل حدب وصوب ما تجده "حكمة" أو تعتبره مصلحة بمقياس العقل البشري. بل لا تكون ربانية إلا إذا حقّقت صفة الخضوع للأحكام الشرعية، في كل تفاصيلها.


ومن ثم فإن صوغ العمل السياسي الحزبي على أساس الإسلام يوجب التسليم بقطعيات الإسلام دون مجاملة، والمفاصلة مع تفريعات الغرب التشريعية دون مهادنة (حتى لو بدت أو صيغت كأنها لا تعارضه)، ومن ثم حمْل المشروع الإسلامي للتغيير الجذري دون أي تنازل، مهما صغر، مع الإدراك أن انحراف الخطوط في المسارات يبدأ بتباعد قليل ومن ثم تتسع الزاوية بشكل متسارع.


إن مجموعة المحددات التي تجعل الحزب صاحب فكرة إسلامية صافية يمكن إجمالها في غايات سياسية جامعة، تشمل: (1) وجوب استعادة سلطان الأمة المغتصب من أيدي الحكام العملاء، ولذلك فالتغيير هو عملية تحرر من الهيمنة الخارجية (2) وجوب تحكيم الإسلام كنظام سياسي متكامل متميز عن غيره من كل أنظمة الحكم، تكون السيادة فيه للشرع، ويوجب رفض التشريع الوضعي بكل أشكاله ووسائله، ولذلك فالتغيير هو عملية شرعية (3) وجوب وحدة نظام الحكم في دولة تجمع المسلمين جميعا، يكون لها رئيس واحد يسن قوانينه تجسيدا للأحكام الشرعية، ولذلك فالتغيير هو عملية سياسية.


ولا يتحقق ذلك إلا إذا تمكّن الحزب من تحقيق انصهار القيادة السياسية في الميدان في الفكرة الإسلامية التي تهيمن على الوجدان، ومن ثم التحامها مع القوة العسكرية التي تحسم أمر التغيير. وبعد التغيير والوصول للغاية يحرص الحزب على أن تكون الفكرة (الإسلامية) فوق الدولة، والدولة فوق الحزب، وبذلك تبقى الفكرة فوق كل شيء، ويبقى البناء بلوريا متينا ذا صبغة مميزة تستمر بالتشكل والنمو حسب الفكرة.


أما ما يحصل عند بعض "الكينونات السياسية" الساعية للتغيير من تحصيل القوة دون الفكرة فإنه يفتح الباب لتحولّها إلى مليشيات دموية لخدمة أجندات من يسلّحها، كما حصل مع "حزب الله" وهو يد إيران في سوريا بعد لبنان، وكما تكرر مع جماعة الحوثيين في اليمن، وذلك عندما صارت البندقية فوق الفكرة.


وكذلك إن ما يحصل عند بعضها الآخر من جعل المصلحة حكما على الأعمال، فإنه يمكن أن يحوّلها إلى أدوات سياسية بأيدي من يحقق مصالحها، ويمكن أن تصبح جسورا لتمرير مصالح خارجية عند التقائها مع بعض المصالح الحزبية، كما حصل فيما تمخّض عن بعض الثورات، وكما تستعمل بعض الأنظمة العربية بعض الأحزاب في تحقيق مصالحها. وهي أيضا إذا وصلت للحكم عبر "الممرات" الديمقراطية لا تجد فيما تحمل مشروعا مبلورا قابلا للتطبيق، فتظل تحوم حول فكرة فضفاضة وشعارات عامة، ولا تُحدث تغييرا.


إن خلاصة الأمر أن العمل الحزبي هو سعي للتحرر بالعمل السياسي الشرعي، ولا يكون ربانيا إلا عندما تكون طريقة التغيير أحكاما شرعية ملزمة.

 


المصدر: جريدة الراية

 

 

 

إقرأ المزيد...

جيوش الأمة الإسلامية، أمل الأمة الإسلامية

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 818 مرات


للشعوب طبيعة، وللجيوش طبيعة، وللحكم طبيعة، وللأفراد طبيعة، ولكلٍّ طرائق لتغيير أحوالها ومسالكها، فالشعوب على العموم تتقلب تقلب القدر على النار، يسودها رأي عام حول أمور معينة، تصوغه وسائل الإعلام، ورجال السياسة، والأحزاب، ونمط العيش، ولا تمتاز الشعوب بمعرفة دقائق الأمور، وإنما تحركها مشاعرها أكثر مما تحركها الأفكار، فترى مثلا أن الشعوب التي اعتادت مشاهدة التلفاز والسهر على الفضائيات، ومتابعة من سيفوز في مسابقات الغناء، ويبرز لها الإعلام شخصيات تافهة من مغنين وراقصات، تجد هذه الشعوب نفسها حين تشتد أوار الحروب، وتقصف دولة يهود غزة، أو تستعر جبهة القتال وتقف الأمة عند مفترق الطرق تجدها تهجر ما ألفته من عيش، ويصبح لها ذوقٌ آخر، ورأيٌ آخر في الأمور، ونقاشات تأخذ منحى آخر، فإن تغير شكل الدولة، وتغير نمط العيش، فإنها تسير في الواقع الجديد وكأنها عاشت فيه ألف عام، فالشعوب إذن تتقلب تقلب القدر، ونمط عيشها تشكله الحكومات وإعلامها، لذلك كانت مهمة تغيير نمط العيش من خلال تغير الفكر طريقا شاقا طويلا، ولكنه حين يقع يفضي لنتائج طويلة الأمد، ولتغيير حقيقي يقلب المفاهيم والمقاييس والقناعات قلبا شاملا.


والحكم له طبيعة، فهو كما قيل: عقيم، له سطوة على من يحكم تدفعه ليفعل كل ما يستطيع للحفاظ عليه، فيقتل حين يهدد أحد ملكه، ويتآمر حين يجد في التآمر طريقا لحفظ الملك، ولا يغير من طبيعة الملك إلا أن يكون الحاكم إما آمرا بأمر الرعية نصبته هي، وسيّجت الملك بمؤسسات تحفظ الملك من تجبر الملك أو الحاكم، أو حاكما يحكم بعقيدة معينة سيّجت الملك والحكم بسياج من ضوابط تمنعه من الاستبداد، لذلك كان تغير واقع الحكم والملك من واقع الاستبداد لواقع العدل والحكم بالحق تبعا لتسييجه بسياج من امتداد طبيعي في الأمة وامتداد طبيعي في عقيدتها.


والأفراد لهم طبيعة تحكم تصرفاتهم، فقد يغلب عليهم الهوى، وحفظ المصالح، ولا يغير من واقعهم إلا سياج العقيدة تحرس تصرفاتهم، وتسير سلوكهم وتغير مفاهيمهم، وتنهض بهم.


وأما الجيوش، فإن لها طبيعة عسكرية قوامها الطاعة، والتدرج في الرتب العسكرية، والأصل أن تكون الجيوش سياجا يحرس الأمة، وسياجا يحرس الحكم الذي هو علاقة بين الأمة وبين حاكمها.


الأصل في الدولة أنها كيان تنفيذي لمجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات التي لدى الأمة، وأن تكون العلاقة بين الحكومة وبين الشعب هي علاقة طبيعية، يكون الحكم امتدادا لسلطان الشعب، أي الكيان المجتمعي، فيجتمع الناس على من يحكمهم ويكون جنس القوانين التي تضبط هذه العلاقة فيما بينهم وبين الحكومة وبينهم وبين بعض، من جنس عقيدتهم، فتكون العلاقة طبيعية، ولأن من أحوال الناس أن ضبط هذه العلاقة أي ضبط السلطة بحاجة للقوة، كانت الحاجة للجيوش وللشرطة لتكون سياجا حاميا لذلك الكيان التنفيذي لحسن تنفيذ القوانين داخل المجتمع، ولحماية الدولة بشقيها: كيانها التنفيذي وكيانها المجتمعي ضد الاعتداءات الخارجية، لحفظ الدولة ولبسط الأمن.


والعلاقة غير الطبيعية تقوم بأن يغتصب الحاكم السلطان من الأمة فيتسلط عليها، ويسلط عليها الجيوش والشرطة لتثبت أركان الحكم ويثبت أركان حكم لا امتداد له في الأمة، فتسوء أحوال الناس وتكون الدولة قلقة لا تلبث أن تنهار بضعف القوة التي تفرض تلك السلطة.


إن حال الجيوش العربية اليوم هو الحال الثاني، حال الآلة التي تتسلط بها الحكومات المغتصبة لسلطان الأمة على الأمة، فتجدها تخرج متى ما أراد لها حكامها أن تخرج، وتحجم متى ما فرض عليها الحكام أن تحجم، فحين تجد الجحيم ينصب على رءوس أهل غزة، وأهل الشام، وحين تُغتصَب حرائر الشام وحرائر البوسنة والهرسك، وحين تجتاح جيوش الغزاة أرض العراق وأرض أفغانستان، فإما أن تشاركها الجيوش تلك الجرائم، أو أنها تختبئ في ثكناتها وكأن الأمر لا يعنيها!!


وها نحن نرى الجيوش تتحرك، فتضرب في اليمن حين رأت تلك الحكومات أن خطرا يتهدد عروشها، وتضرب في الشام تنفيذا لأوامر السيد الأمريكي، ورأيناها من قبل تشارك في الحرب ضد العراق وتهيئ الدعم اللوجستي والعسكري للجيوش لغزو الأمة في عقر دارها، وتبني لها القواعد العسكرية وتمعن في الخيانات، فالجيوش إذن تتحرك بإمرة ثلة من الخونة من الحكام أو من قادة تلك الجيوش.


وطبيعة الجيوش تقوم على الطاعة العمياء، وعلى التدرج في سلك الرتب العسكرية، ولطالما تغير وقع عمل تلك الجيوش بتغير أحد الطرفين: إما بتغير الحاكم أو بتغير القادة العسكريين، وتبقى الجيوش هي الجيوش، فإذا تغير الحاكم أو القادة بغيرهم من أهل الصلاح صلح حال تلك الجيوش وكانت أسلحتها وقوتها للأمة لا عليها.


إذن، فالأمل معقود بأن تتمكن الأمة من خلع حكامها وتضع في الجيوش قادة من جنس الأمة، وجنس عقيدتها، والأمل معقود في كثير من المرؤوسين من تلك الجيوش من الضباط أهل الصلاح أن ينقلبوا على قادتهم الضالعين في الخيانة والعمالة، فتنقلب الجيوش بانقلاب حال قادتها.


والجند في تلك الجيوش إنما هم من أبناء الأمة، حالهم كحال غيرهم من أبناء الأمة؛ منهم الصالح ومنهم الطالح، وهذا الجيش السوري، ما أن شبت الثورة في الشام عن الطوق، حتى بادرت فرق وفرق وجند وجند بالانشقاق والانحياز للأمة، ومقاتلة حكامهم، فأناروا بفعلهم ذلك مشاعل الأمل في الأمة، وكانوا جديرين بأن يكونوا قدوة لغيرهم في الجيوش الأخرى فينحازوا لأمتهم.


وفي معركة الكرامة، لم يطع بعض القادة الملك حسين المتآمر على البلاد والعباد، فصبروا وانتصروا، وضربوا مثالا للأمة في أن جيوشها قادرة على النصر على عدوها حين تخلص الطاعة لربها لا لمن عصوه من عبيده.


فالأمل الحقيقي معقود بهذه الجيوش، فهي معين القوة، ومنبعها، وهي القادرة على مقاتلة الأعداء قتال الند، حين قاتلت الشعوب قتال الأفراد، فتحصل الغلبة للأمة، وإن فلسطين لن يحررها إلا الجيوش، وإن أمريكا لن يطردها إلا الجيوش، فلتعقد الأمة الصلة بينها وبين جيوشها ولتأخذ القبائل والعشائر على أبنائها من أفراد الجيوش الولاء لله ولرسوله ولدعوته لتكون لها ردءا لا عدوا، ولتعط الجيوش النصرة للدعوة المخلصة لله ولرسوله حتى تعيد سيرة الأنصار فينتصر الدين بهم،

﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ثائر سلامة - كندا


 

 

إقرأ المزيد...

المكتب المركزي مقابلة حول آخر المستجدات على الساحة السورية

  • نشر في أخبار متفرقة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1389 مرات

قامت وحدة الإنتاج الفني في المناطق الناطقة بالروسية التابعة للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بإجراء مقابلة مع المهندس هشام البابا عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير تناول فيها آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية.


جمادى الآخرة 1436هـ - آذار/مارس 2015م

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع