الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية تركيا: وقفة أمام مديرية أمن أنقرة رداً على اعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3810 مرات

 

على غرار ما حصل يوم الأحد المنصرم 2014/11/09م من اعتقال 6 من شباب حزب التحرير لقيامهم بوضع طاولة لجمع التواقيع ضمن حملة "قل قف! لظلم القضاء التركي" التي أطلقها الحزب في ولاية تركيا منذ شهر أيلول/سبتمبر المنصرم لرفع الظلم عن 500 عضو من أعضاء حزب التحرير ممن تعرضوا لظلم القضاء التركي الموجه من قبل النظام الجائر الذي ما انفك ينزل بشباب الحزب أحكام مسيسة ظالمة بلغت (1828 سنة) في محاولة منه لثني حملة الدعوة المخلصين عن المضي قدما نحو إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تبعها تنظيم وقفة أمام مخفر مهمت علي أوزبك في حي كتشي أوران في أنقرة أفضت إلى إخلاء سبيل الشباب الستة في ساعة متأخرة من الليل، على غرار ذلك أقدمت قوى أمن الجمهورية التركية العلمانية (اللادينية) اليوم الأحد 2014/11/16م على اعتقال شابين من حزب التحرير هم (أبجد كوركماز) و(عبد القادر يلدرم) لوضعهم طاولة في حي يني محلة بأنقرة لجمع التواقيع ضمن الحملة ذاتها، تبعهما اعتقال الشاب (حذيفة تهتلي) لذهابه لمديرية الأمن والسؤال عنهما، ما استدعى أهالي وأصدقاء وأنصار وشباب الحزب إلى تنظيم وقفة أمام مديرية أمن أنقرة، ونتيجة للضغوط التي مورست على المدعي العام من خلال تحريك الرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني، تم بحمد الله وفضله إخلاء سبيل الإخوة الثلاثة.


الأحد، 23 محرم 1436هـ الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2014م

 

 

 


- فلتخسأ الحكومة التي لا تقف إلى جانب المسلمين! -

 

 

 

 


- لحظة خروج الشباب من الاعتقال -

 

 

 

 


- وآتت الوقفة أكلها.. بحمد الله -

 

 

 

 

 

لمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: حزب التحرير: اعتقال الحوثيين (أنصار الله) لشباب حزب التحرير جُرمٌ وإفلاسٌ وغطرسة المزيد على دنيا الوطن   2014-11-17

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 723 مرات


رام الله - دنيا الوطن


قامت مليشيات الحوثيين (أنصار الله) باعتقال شابين من شباب حزب التحرير في محافظة عمران بعد صلاة الجمعة بتاريخ 14/11/2014م وهما (الأخ/ يحيى حسين دخلاء 40 عاما، والأخ/ صالح جبران الظلمي 23 عاما)؛ وذلك على إثر توزيع الحزب لبيان صحفي تحت عنوان (حكومة يباركها الغرب في ظاهرها الشراكة وفي باطنها الصراع لن تحقق مطالب الشعب)، حيث تم اعتقال الشابين من بيتيهما دون حياء من دين أو خلق، وتم حبسهما ومنع زيارتهما، وقد ذهب أهالي هؤلاء المعتقلين وبعض الشباب لمتابعة إطلاق سراحهما لكن مسئولي تلك المليشيات التي تسمي نفسها باللجان الأمنية تلكأت بحجة عمياء وهي أن هناك أوامر عليا من قادتهم بعدم الإفراج عن الشابين المعتقلين؟!!

 

إنها لجريمة فاضحة تكشف عن مدى الإفلاس والغطرسة التي وصل إليها الحوثيون (أنصار الله) حيث يتعاملون مع الفكر والحجة بالتخويف والاعتقال بقوة السلاح، فهم يعلمون أن حزب التحرير إنما هو حزب سياسي لا يستخدم الأعمال المادية لتحقيق غايته باستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فليس للحزب مليشيات ولا يقوم بالاغتيالات بل إنه يحرّم القتال بين المسلمين ويحرم التعصب المذهبي والطائفي كل ذلك ليس خوفاً أو جبناً، بل التزامٌ بأحكام الإسلام وتمسكٌ بطريقة النبي عليه أفضل الصلاة وأتم السلام في إقامته لدولته، إن تاريخ الحزب حافل بالتضحيات والثبات أمام الحكام الطغاة حيث لا يداهن القائمين على الحكم والمشاركين فيه ولا يتملق الشعب على حساب مبدئه وقد كان قبل أن توجد هذه الحركات والمليشيات، وهيهات أن تثنيه السجون والمعتقلات فلا تجربوا أساليب الطغاة ومكرهم، وإن كان هناك ما لا يعجبكم في بياناتنا فتعالوا نناقش ذلك؛ الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة تحت سقف الإسلام العظيم وأخوته ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.

 

إننا ندعو العقلاء في هذه الجماعة إلى عدم تكرار ما وقع فيه غيرهم من أخطاء، وأن لا تأخذهم العزة بالإثم في تعاملهم معنا، وإطلاق سراح المعتقلين من شبابنا، كما ندعوهم لفهم فكرة الحزب وطريقته بعيدا عن الإشاعات والغوغاء، وحري بمن يرفع شعار (المسيرة القرآنية) ويزايد على غيره بمحبة آل بيت رسول الله عليهم السلام أن يكون له من ذلك المنهج نصيب وإلا فإنه ادعاء.

 

 

المصادر

 

 

دنيا الوطن أخبار البلدان
المشهد اليمني الهدهد اونلاين
اخبار اليمن يمن جورنال
يمن نيوز يمن نيوز
دنيا الوطن فلسطيني تسك ديوان
عدن حرة نبا اونلاين
عدن بوست حشد نت
الطريق نيوز

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 18/11/2014م ‏(مترجمة)‏

  • نشر في جولات إخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1527 مرات


العناوين:‏


• رئيس الوزراء البريطاني يتعهد بسحب جوازات السفر من الجهاديين العائدين لمدة سنتين


• السيسي: الإيديولوجية المتطرفة تهديد خطير للعالم العربي


• الإيرانيون ومتعددو الجنسيات يتحرّقون جوعاً لصفقة النووي الإيراني التي من شأنها أن تنهي العقوبات


التفاصيل:‏


رئيس الوزراء البريطاني يتعهد بسحب جوازات السفر من الجهاديين العائدين لمدة سنتين


أعلن رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون مساء الخميس أنه سيتم إلغاء جوازات سفر الجهاديين البريطانيين ‏الذين يقاتلون في سوريا والعراق لمدة لا تقل عن سنتين لمنعهم من العودة لنشر الإرهاب في المملكة المتحدة. وقال ‏داونينغ ستريت أن الخطط التي وضعت تتيح لبريطانيا تطبيق أقسى "صلاحيات مناهضة للإرهاب" في العالم الغربي ‏خارج الولايات المتحدة، وأنها تضمن عدم السماح للمقاتلين بالعودة ودخول المملكة المتحدة إلا "بشروطنا نحن". غير ‏أن هذه الخطط ستضع الوزراء في تصادم مباشر مع القضاة ومحامي حقوق الإنسان. كما تهدد بإثارة حنق الحلفاء، ‏كتركيا وألمانيا، الذين قد يجدون أنفسهم مجبرين على التعامل مع المتطرفين البريطانيين الذين ستتقطع بهم السبل في ‏الخارج. وقد جاء إعلان رئيس الوزراء في إطار بيانه لحزمة تدابير جديدة ترمي إلى محاربة التهديد الذي يفرضه ‏المتطرفون الإسلاميون، وذلك ضمن خطاب ألقاه أمام البرلمان الأسترالي في كامبرة. ويوشك كاميرون كذلك أن يعكف ‏على إجراء مباحثات مع زعماء العالم خلال قمة العشرين في أستراليا بشأن معالجة مشكلة ما يسمى المقاتلين الأجانب. ‏ويُلفت إلى أن خطط الحكومة تشمل أيضاً تعزيز الصلاحيات الحالية لمصادرة جوازات سفر البريطانيين الذين يُظنّ ‏بأنهم يخططون للسفر إلى سوريا. كما سيتم توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل من هم تحت سن 18، لأول مرة، وذلك ‏بغية محاربة التهديد الذي يشكله الجهاديون من صغار الشباب. وسيتم كذلك توجيه تحذير إلى شركات الطيران بأنها ‏ستتعرض لدفع غرامات أو سحب رخص عملها داخل المملكة المتحدة ما لم تتعاون تعاوناً تاماً مع سلطات الأمن ‏للتعرف على المشتبه فيهم ومنعهم من ركوب الطائرات العائدة إلى بريطانيا. لكن أكثر هذه التدابير إثارة للجدل سيكون ‏هو إدخال "أوامر الاستبعاد المؤقت". فبناءً على أوامر وزيرة الأمن الداخلي تيريزا ماي، سيتم توجيه الأوراق القانونية ‏إلى آخر عنوان معروف داخل المملكة المتحدة للمشتبه فيهم، وستوضع أسماؤهم فوراً على قوائم الأشخاص ‏‏"الممنوعين من السفر". كما ستجد أية شركة طيران تسمح لمشتبه فيه بركوب طائرة لها متجهة إلى بريطانيا أن ‏طائرتها ستجبر على العودة من حيث أتت. وإذا تمكن أي أشخاص محظور دخولهم من التسلل إلى داخل بريطانيا ‏فسيكونون قد ارتكبوا مخالفة قانونية، وسيسجنون عليها مدة خمس سنوات. وهو ما يعدّ إجراءً آخر بالغ القسوة بحق ‏المسلمين الذين يعيشون في بريطانيا. إلا أنه، وعلى الرغم من كل ما سبق، فإن اليهود الذين يسافرون إلى "كيان يهود" ‏للقتال في صفوف جيشه ضد الفلسطينيين، والأوكرانيين الذين يسافرون إلى أوكرانيا للقتال ضد القوات الموالية ‏لروسيا، لا تتم معاقبتهم. ما يثبت بجلاء أن بريطانيا، التي تتبجح متفاخرة بالمساواة والعدل السائدين فيها، باتت تهرول ‏لتصبح "دولة تنام وتفيق على رُهاب الإسلام"، وها هي الحكومة البريطانية أخذت تحاكم المسلمين فيها حتى على ‏نواياهم المحضة! ‏


‏---------------‏


السيسي: الإيديولوجية المتطرفة تهديد خطير للعالم العربي


حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الخميس من أن الانتشار السريع للإرهاب، والخطاب الديني ‏الخاطئ، وسوء تفسير الشكل الصحيح من الإسلام يهدد العالم العربي. وقال السيسي أن لوسائل الإعلام دوراً مهماً ‏تضطلع به في محاربة الإيديولوجية المتطرفة. [المصدر: صحيفة أخبار الخليج]‏


إن السيسي محقّ في كلامه ومخطئ في آنٍ معاً. فقد أصاب في تحديده للإيديولوجية المتطرفة ودور وسائل ‏الإعلام في محاربتها. لكنه أخطأ بشأن طبيعة التهديد الإيديولوجي. إذ إن الإيديولوجية المتطرفة للعلمانيين، وليس ‏الإسلاميين، هي التهديد الأكبر للعالم العربي الآن. ووسائل الإعلام المناصرة للعلمانية تقوم بإعانة هذه الإيديولوجية، ‏بدل أن تفضح طبيعتها الشريرة، كما تتولى نشرها إلى كل بيت وأسرة، عاملةً على تخريب عقول الشباب الغضة.‏


على جميع المسلمين من جميع الطبقات في مصر أن يقفوا وقفة فعالة ضد العلمانية التي سرقت ونهبت البلاد ‏لأسياد الاستعمار خلال عشرات السنين الماضية، وهذا لن يتحقق ولن يتغير إلا من خلال الحكم بالإسلام في ظل دولة ‏الخلافة الراشدة على منهاج النبوة‎...‎


‏---------------‏


الإيرانيون ومتعددو الجنسيات يتحرّقون جوعاً لصفقة النووي الإيراني التي من شأنها أن تنهي العقوبات


ليس جناح روحاني المعتدل وحده يعول كثيراً على التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي، بل وحتى ‏الأجنحة المحافظة في إيران تتطلع بشغف إلى الخروج من هذا المأزق. وقد كان عدد من المسؤولين الإيرانيين الكبار، ‏غالبيتهم من الجبهة المحافظة، بين الحشود التي تهتف ضد "الشيطان الأكبر". لكن الرئيس حسن روحاني، الذي ‏انخرطت حكومته في محادثات دبلوماسية مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، لم يكن بين هؤلاء ‏المسؤولين. كذلك بالرغم من أنه ما زالت هناك شكوك عميقة بالولايات المتحدة في إيران، فإنه حتى أكثر الأطراف ‏المحافظة تشدداً في الجمهورية الإسلامية تأمل بالتوصل إلى مخرج من المأزق النووي الحالي. فقد اختتمت المسيرات ‏التي دامت بضع ساعات وتخللتها هتافات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل"، بإصدار المشاركين فيها بياناً عبروا ‏فيه عن دعمهم لدبلوماسية الرئيس النووية وفريقه التفاوضي، الذي سيسافر إلى فينّا الأسبوع القادم للمشاركة في صنع ‏‏"اللحظة الحرجة" في أحدث جولة من المحادثات النووية. كما أن سقف التوقعات بشأن ما سيحدث هناك مرتفع. فقد قال ‏سيّد حسين موسافيان، الناطق الرسمي السابق باسم الفريق النووي الإيراني المفاوض، الذي سبق له أن عمل مع ‏روحاني، إن من شأن اتفاقٍ نووي في فينّا أن يقوّي إدارة الرئيس الإيراني. ويذكر في هذا الصدد أن الفوز الذي حققه ‏روحاني في الانتخابات الرئاسية العام الماضي يعزى إلى الوعود التي قطعها بوضع نهاية للأزمة النووية. وقد قال ‏موسافيان للغارديان: "سيكون له [الاتفاق] أثر كبير جداً على الوضع الاقتصادي، وسيحسّن صورة الولايات المتحدة ‏والغرب في إيران، وسيفتح الباب أمام تعاون أوسع مع القوى الكبرى في العالم بشأن الأزمات الإقليمية، كما سيكون ‏إنجازاً هائلاً للإدارة الإيرانية."‏


ويشار هنا إلى أن مجموعة من المستثمرين الإيرانيين والأجانب عقدت اجتماعاً الشهر الفائت في لندن في إطار ‏‏"منتدى إيران - الاتحاد الأوروبي"، لدراسة فرص مشاريع الأعمال في الجمهورية الإسلامية إذا ما كانت المحادثات ‏مثمرة وصار في مقدور الشركات الدولية العودة إلى إيران. ولقد أدلى إسفانديار باتمانغيليج، الذي قام بتنظيم المنتدى، ‏بتصريح أكثر تفاؤلاً حينما قال إن المستثمرين يأملون في العودة. وقال للغارديان: "أعتقد أن النزعة السائدة هي التفاؤل ‏الحذر. الكل يتابع المحادثات. وإنه لوضعٌ مثير للاهتمام، فبينما هم يتابعون التحليلات السياسية تراهم يلاحقون أحدث ‏الأخبار، ويملأ الناسَ أملٌ ورجاء بأن يكون أطراف 5+1 (المملكة المتحدة والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات ‏المتحدة) وإيران جادّين في العمل للتوصل إلى اتفاق. ولكن بالرغم من الإشارات الإيجابية العديدة ثمة إشارات مقلقة ‏عدة أيضاً، أهمها ما ستسفر عنه الانتخابات في الولايات المتحدة والمقاومة الملموسة جداً للصفقة من قبل جماعات ‏مصالح خاصة بعينها." [المصدر: صحيفة الغارديان]‏


إن التهاوي المتسارع لأميركا في المنطقة يدفع بواشنطن للتعجيل في إعادة تأهيل إيران وإدماجها في المجتمع ‏الدولي، وذلك من خلال تأمين إبرام صفقة مع طهران بشأن برنامجها النووي، وتشجيع إيران على لعب دور أكبر في ‏تشكيل الهلال الشيعي.‏

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع