الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

أصوات وتصريحات تنادي منذ أشهر بتدخل عسكري فما النتيجة؟!‏

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1905 مرات

 

في ظل إجرام النظام في الشام وتواطؤ العالم معه وعلى رأسهم إيران وروسيا بإذن من أمريكا ‏يقوم النظام الفاشي بقتل المدنيين والأطفال، ويغتصب النساء، ويدمر المنازل على رؤوس ساكنيها ‏دون أدنى حياء لا من الله ولا من رسوله، ولا حتى من مبادئ الإنسانية، فنادى بعض المأجورين، ‏وبعض الذين أتعب كاهلم القتل والدمار وشلالات الدماء، فلهجوا بالنداء لأمريكا لأن تتدخل لتسقط ‏النظام، وتخرجهم مما هم فيه، وكان حزب التحرير قد بين الحكم الشرعي في هذا التدخل ونتائجه على ‏البلاد والعباد، وأنها رهن البلاد للمستعمرين، وأنهم لا يتدخلون إلا لحفظ مصالحهم.‏


وتأتي الأيام ولا يزال النظام، ومن ورائه العالم يقتل الأبرياء ويبطش بهم. وإذا بمن كانوا ينادون ‏أمريكا لنصرتهم يرونها تعد تحالفًا للقضاء عليهم وعلى ثورتهم المباركة، فتقوم إلى جانب النظام ‏بقصف الثوار والمدنيين؛ ليؤكد لهؤلاء وهؤلاء ما قاله الحزب وصرح به أنه هو عين الصواب ولب ‏الفهم الصحيح لواقع الأحداث. فإنا نؤكد أن العالم أجمع وعلى رأسهم أمريكا هم أعداء لثورة الأمة في ‏الشام التي هتفت: "هي لله، هي لله"... هم أعداء للثورة التي هتفت: "قائدنا للأبد سيدنا محمد" ونضيف ‏إلى ذلك أن أمريكا تدعم النظام من وراء ستار، أو حتى بلا ستار، وإن التدخل الذي كنتم تطلبونه هذه ‏هي نتائجه.‏


أيها الأهل في الشام، أيها الثوار المخلصون، إن عدوكم واضح؛ فوحدوا صفوفكم، واجمعوا ‏كلمتكم، واقطعوا رأس الأفعى أمريكا واعملوا مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج ‏النبوة، لتقلعوا نفوذ أمريكا من المنطقة لتعود العزة والرفعة للأمة الإسلامية.‏


ولله در الشاعرالذي قال:‏


لا تَقطَعَـنْ ذَنَبَ الأفعَى وَتُرسِلَهَا                             إِنْ كُنتَ شَهْمًا فَأتبِع رَأسَهَا الذَّنبَا


وصدق الله العظيم حيث يقول:‏

 


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾‏

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمود سعد (أبو عبد الحميد)‏

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات عبادة عمر وعدله

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1229 مرات


كان نوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد توليه الخلافة غفوات من ليل أو نهار ويقول رضي الله عنه في ذلك: لئن نمت النهار فقد ضيعت الرعية, ولئن نمت الليل فقد ضيعت نفسي.

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 751 مرات


الخبر:


الجزيرة نت - اتهم رئيس مؤسسة كيج البريطانية معظّم بيغ الاستخبارات البريطانية بالتعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد في برنامج "ترحيل المشتبه بهم غير المشروع" الذي تديره واشنطن ولندن، مؤكدا أن لديه أدلة تثبت هذا الاتهام.


وقال بيغ - الذي زار سوريا مرتين عام 2012- "وهي الفترة التي كان فيها الغرب يدعم المعارضة" والتقى عددا من ضحايا الترحيل غير المشروع، وتأكد له أن بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد، وأن لديه أدلة دامغة على ذلك.


وأكد بيغ - وهو من أصل باكستاني - في حديث لوكالة الأناضول أنه نشر على الملأ المعلومات التي لديه بهذا الشأن لدى عودته من سوريا، مشيراً إلى أن الاستخبارات الداخلية البريطانية طلبته للحديث معه عقب ذلك. وبين أنه تعرض لإساءات كبيرة أثناء احتجازه في سجن بيلمارش بتهمة "تمويل وتدريب الإرهابيين في سوريا ودعم الإرهاب في الخارج"، من بينها وضعه في الحجز الانفرادي، ووضعه بين سجناء خطيرين.


التعليق:


النظام السوري هو قلعة علمانية زرعت في قلب العالم الإسلامي، كما عبر عن ذلك طاغية الشام عندما اعتبر سوريا آخر معاقل العلمانية في المنطقة محذرا الغرب من المارد الإسلامي الذي يتململ في الشام.


ولإدراك الغرب مكانةَ الشام وأهله في وجدان الأمة الإسلامية، وارتباطهم الوثيق بالإسلام واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس فداء للإسلام العظيم ونصرة له، فقد عمل على إنشاء نظام طائفي عنصري قمعي بوليسي، عدو لكل ما يمت للإسلام بصلة، لا يتعامل إلا بالقمع والتعذيب والسجن وسياسة القبضة الحديدية، خوفا من انعتاق أهل الشام من براثنه والتحرر من سطوته واستعادة سلطان الإسلام فيه وعلى ترابه الطاهر.


وبالرغم من عمالة النظام السوري المطلقة لأمريكا، وتنفيذه لخططها وتحقيقه لمصالحها تحت ستار المقاومة والممانعة، إلا أن هذا لا يعد عائقا أمام تعاونه الأمني مع الأنظمة الاستعمارية الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا لا سيما وأن تلك الدول تتفق جميعها على عدائها للإسلام وتكاتفها لمنع وصوله للحكم وقيادته للأمة الإسلامية.


إن التعاون الأمني بين نظام الطاغية والدول الاستعمارية يفهم في هذا السياق، وهو يثبت حقيقة النفاق السياسي الذي تمارسه تلك الدول وحقيقة موقفها مما تدعيه من حقوق للإنسان وحرية التعبير وهي في حقيقتها راعية للإرهاب والطغاة وغارقة حتى أذنيها في دعم تلك الأنظمة القمعية والتنسيق معها. إن كشف الأخ معظم بيج لبعض أوجه التعاون الأمني بين طاغية الشام من جهة، وبريطانيا وأمريكا من الجهة الأخرى، قد أدى لاعتقاله وملاحقته واتهامه بالإرهاب ومحاولة إدانته، وكل ذلك كان بهدف طمس أي معلومات قد يكشفها عن التواطؤ الأمني بين القوى الغربية ونظام الطاغية في الشام.


إن ثورة الشام هي ثورة التمييز بين الفسطاطين، وعلى صخرتها تتكشف المؤامرات والخيانات، وستبقى شرارة التغيير الحقيقي متقدة فيها حتى يأذن ربنا تبارك في علاه بالنصر والتمكين واجتثاث نظام الطاغية ومن يقف خلفه من قوى الشر العالمية.


فالشام كانت وستبقى قلعة الإسلام العظيم وحصنه الحصين متظللة بأجنحة الملائكة الكرام، لتبقى عقر دار الإسلام.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رسالة أوباما - خامنئي وعلبة الكبريت

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 889 مرات


الخبر:


ذكرت بي بي سي أن الرئيس باراك أوباما وجه سرا الشهر الماضي رسالة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أشار فيها إلى مصلحة مشتركة في مكافحة متشددي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي النبأ.


وقال جوش ارنست في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "لست مخولا بمناقشة المراسلات الخاصة بين الرئيس وأي زعيم في العالم".

 

التعليق:


روي أن سياسياً وعالماً مسلماً من أهل فلسطين أيام الاستعمار والانتداب الإنجليزي على فلسطين، قد أتاه رسول من قبل الإدارة الإنجليزية يحمل رسالة من كبيرهم الذي علمهم السحر في كيفية جمع واكتشاف شخصيات تقبل التعامل معهم ومن ثَمَّ العمالة (التعامل وتقاطع المصالح)، وعندما وصل المُرسل إلى الحي الذي يسكن به ذاك العالم سأل أهل الحي عن ذاك العالم ومكان بيته، وبالمناسبة كان حفيده بين المسؤولين من أهل الحي، فقال للسائل إنه جدي وأنا أوصلك للبيت، وبالفعل عندما وصل وجلس الضيف وفهم العالم والسياسي من هو الضيف وماذا يريد، طلب من حفيده أن يأتيه بعلبة كبريت، وحال حضور الحفيد وما يحمل، أشعل العالم الفقيه والسياسي تلك الرسالة دون قراءتها أو فتحها...!!، وانتهى اللقاء.


هذا هو رد المخلصين لدينهم وأمتهم لمن يعملون على قتلها وإذلالها ونهب ثرواتها وتبديل دينها بالإرهاب أو بما يسمى الإسلام المعتدل (المعدل جينيا)، وبالفعل كان درساً للصبي الذي أصبح عالما بعد جده بل وقائدا سياسيا وروى تلك الحادثة لأقرانه ومن يعملون معه سياسيا، فمجرد قبول الرسالة وفتحها وقبول المناسبات والعزائم من أعداء الله تعالى والإسلام والمسلمين هو شبهة قبول التعامل، وإن كان قائدا وسياسيا فهي ليست شبهة بل تعامل سري مشبوه،


فكيف والأمر سري ومنذ شهر والرسالة مرسلة لخامنئي وآية.. ورئيس دولة ومرجع ديني..!!، أفلا يعقلون..؟؟، إنها سنة رب العالمين بالكشف والفضح بل والافتضاح لكل من يساوم على هذا الدين ليصل لمبتغاه بأسهل الطرق وأقل تكلفة بالمداهنة والتعامل وإرضاء أعداء الإسلام والمسلمين، وبعد افتضاح حكام إيران وحزبهم في لبنان بقتلهم للمسلمين وبلا هوادة وانكشاف أمرهم، ها هي المراسلات تنكشف أيضا بين القاتلين للمسلمين في أعلى قمة الهرم الأمريكي والإيراني، أي بين أوباما والمرجع الأكبر خامنئي، فليتعظ كل من يتاجر بالإسلام ليرضي أعداء الله تعالى والإسلام والمسلمين، إنها تعاملات دامت أكثر من ثلاثة عقود حتى افتضحت إعلاميا وعلى رؤوس الأشهاد وللقاصي والداني قبل سنوات معدودة من تلك الرسالة (الأوباما - خامنئي)، وهنا نختم بقوله تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد نايل حجازات - أبو محمد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الخلافة التي نريد - على منهاج النبوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 797 مرات


الخبر:


أعلن حزب التحرير / ولاية الأردن عن حملة الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة. (جريدة السبيل)


التعليق:


لقد منّ الله تعالى على البشرية بإرسال الأنبياء والرسل بين الحين والآخر لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى، ومن الباطل إلى الحق، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، وكان آخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أرسله الله للناس كافة بشيرا ونذيرا، وأنزل عليه كتابا هو القرآن الكريم بيانا للناس، فيه معالجات لكل شأن من شؤون حياتهم كبيرها وصغيرها حيث قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾. [المائدة: 3]، نزلت هذه الآية في يوم عرفة، يوم الجمعة في حجة الوداع، فقد بين الله لنا في هذه الآية الكريمة أنه أكمل هذا الدين، فلا يحتاج إلى زيادة، فلم يترك شيئا يحتاج إليه الإنسان إلا وبيّنه ووضّحه له حتى قيل لسلمان الفارسي رضي الله عنه: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة؟ فقال سلمان: «أجل، نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول» (رواه الترمذي).


فهذا الإسلام العظيم لم يترك لنا شيئا حتى نكمله من عقولنا، أو من أديان وحضارات أخرى، بل أنزله كاملا شاملا لأمور الحياة كلها، فقد أتم الله النعمة، ورضي الإسلام لنا دينا! بل قال: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. [آل عمران: 85]


ومن تمام بيان الإسلام العظيم أنه مبدأ يحتاج إلى دولة تطبقه في داخل الدولة، وتحمله رسالة هداية ونور إلى العالم عن طريق الدعوة والجهاد، كما فعل رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وسار على نهجه الخلفاء الراشدون من بعده، وليس معقولا يا أمة الإسلام أن يبين لنا إسلامنا العظيم كيف ندخل بيوت الخلاء، وكيف نصلي: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وكيف نحج «خذوا عني مناسككم»، وكيف نصوم، وكيف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر...، ثم لا يبين لنا إسلامنا كيف نقيم الدولة، وكيف ننفذ أحكامه من خلال دولة الخلافة. فمن يقيم الحدود؟ ومن يقتص من القاتل؟ ومن لتارك الصلاة ومانع الزكاة؟ أليس معنى العبادة أن نعبد الله كما شرع؟ أليس العمل لإقامة دولة الخلافة مما شرعه ربنا عز وجل؟ بلى والله!


صحيح أن المسلم يقوم بما افترضه الله عليه، ويجتنب ما نهاه الله عنه بدافع تقوى الله أولاً. ولكن يا أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام، من لم تدفعه تقواه للعمل بما فرض الله، ومن لم تمنعه تقواه عن ترك ما حرم الله، فمن له غير دولة الخلافة تلزمه بطاعة الله؟ أي بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، وإن لم يمتثل لذلك تطبق عليه الأحكام التي شرعها الله في حقه؟ وكما قيل: "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن". وهذا أثر معروف وثابت عن الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.


أيها المسلمون: منذ أن قضى الكافر المستعمر على دولتكم دولة الخلافة، والأمة تعيش في غربة عن أحكام دولة الخلافة، وماهيتها، وأجهزتها، وأحكام البيعة لخليفتها، والسلطان الذي جعله الإسلام لها، وأحكام دار الإسلام، وشروط الانعقاد للخليفة، وشروط المكان الذي تعقد فيه الخلافة.


ونتيجة لهذه الغربة عن أحكام دولة الإسلام استطاع الغرب أن يدخل إلى عقول المسلمين مفاهيم الكفر؛ لتكون بديلا عن مفاهيم الإسلام، فأدخل ما يسمى بالدولة المدنية العلمانية، والديمقراطية، والحريات العامة، والسيادة للأمة. وغيرها من المفاهيم التي لا تمت للإسلام بأدنى صلة.


إن هذه الحملة "الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة" مهمة، خاصة بعد أن أصبحت الخلافة مطلبا عاما عند أمة الإسلام تتلمس طريقها إلى العودة إلى ما كانت عليه خلافة راشدة على منهاج النبوة، وبعد أن رأى الكافر المستعمر قوة الرأي العام لها، حيث حذر ساسة الغرب ومفكروه من عودة الخلافة، وقد بين له مفكروه أن دولة الخلافة آن أوانها، وأن جيوش العالم أجمع لن تمنع فكرة آن أوانها! لذا شرع الغرب بمحاولات تشويهها فكرا، وممارسة، من خلال عرض نماذج ومسلسلات فيها تزوير للحقائق التاريخية. وقد جمع الغرب كامل عدته وكل قواه؛ للصد عن سبيل الله بالوقوف سدا منيعا أمام قيام دولة الخلافة، ذلك المشروع الحضاري العظيم الذي يهدد مصالحهم في بلاد المسلمين! ولكن أنى لهم ذلك وأمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها تعد أبناءها منذ عقود طويلة؛ ليكونوا لهم بالمرصاد؟ والله تعالى معهم وناصرهم، وقد بشرهم في محكم التنزيل بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾. [الأنفال: 36-37]


هذه الحملة معنية ببيان معنى الخلافة على منهاج النبوة، وماهيتها، وأدلتها، وأجهزتها، وأحكام البيعة، والسلطان، وأحكام دار الإسلام، وكيفية تطبيق الإسلام، وكيفية معاملة غير المسلمين، وكيف نحمله إلى الخارج، وسيكون بحثنا من خلال الأدلة الشرعية المعتبرة، من كتاب الله وسنة رسوله، وما أرشدا إليه، آملين منكم مشاركتنا والعمل معنا في هذه الحملة المباركة استجابة لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. [الأنفال: 24]

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع