الأحد، 23 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق دور تركيا في الحلف الصليبي لحرب الإسلام والمسلمين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 761 مرات

 

الأخبار:

 

الخبر الأول: الجزيرة انتقد الرئيس التركي حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض لمطالبته بإصدار تفويض للجيش التركي بشأن مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة شمال سوريا، واعتبر أن تدخل الجيش التركي ضد تنظيم الدولة يوفر "حماية للأسد"، منددا بصمت المعارضة التركية على "مقتل ما بين 200 و250 ألف سوري"، ورغم موافقة برلمانها، ترفض الحكومة التركية حتى الآن التدخل عسكريا ضد تنظيم الدولة، وكان أردوغان أعلن شروطا ثلاثة، بينها إقامة منطقة عازلة شمال سوريا لمساعدة اللاجئين وحماية المدنيين، كي تنضم بلاده إلى الحملة على تنظيم الدولة أو تتدخل لحماية مدينة عين العرب التي تقع قبالة بلدة سروج التركية.


الخبر الثاني: واشنطن تؤكد تقدما في مشاركة تركيا بحرب تنظيم الدولة: قالت الولايات المتحدة الأميركية الجمعة إنه تمَّ إحراز "تقدم" مع تركيا لمشاركتها في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى استعداد أنقرة لتأهيل وتدريب معارضين سوريين "معتدلين".


الخبر الثالث: جريدة الدستور: أعلن الرئيس التركي بعد ساعات من بدء التحالف العالمي ضرباته لتنظيم داعش أمس الثلاثاء، أن بلاده ستوفر الدعم اللازم لعملية ضرب داعش، مشيرا إلى أن هذا الدعم قد يكون سياسياً أو عسكرياً.


الخبر الرابع: القدس العربي: كتب النائبان الجمهوريان ليندزي غراهام وجون ماكين مقالا في صحيفة «وول ستريت جورنال» ناقشا فيه أهمية الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد كطريقة للتخلص من خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.


وينظر المسؤولون الأمريكيون للمدخل الذي تبنته الحكومة بأنه «داعش أولا» أما بالنسبة للأسد، فكما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي فسيتم تأجيل قضيته للمستقبل. ويرى النائبان أن هذا تناقض في سياسة أوباما وأن الأسد قد يستفيد بطريقة غير مقصودة من ضرب «داعش». ويشيران إلى تناقض آخر في استراتيجية أوباما تتعلق بتدريب المعارضة، «فكيف سنقوم بتدريب وتسليح 5.000 سوري ونتوقع منهم النجاح ضد الدولة الإسلامية بدون توفير الحماية لهم من طائرات الأسد وبراميله المتفجرة؟ أو نتوقع من المعارضة السورية المعتدلة الاستفادة من الغارات الجوية على «داعش» بدون القيام بالتنسيق معهم؟»

 

 

التعليق:

 


بداية لا بد من التوضيح أن هذه الحرب الصليبية لا تستهدف تنظيم الدولة فقط، بل تتخذه ذريعة لتحقيق غايات أمريكا، ومن الأدلة على ذلك ما يلي: حين ترصد أمريكا خمسمائة مليار دولار أي نصف تريليون دولار لحرب عشرين ألفا من تنظيم الدولة أي بمعدل ثلاثين مليون دولار لكل مقاتل، فإن هذه التكلفة لا يمكن أن تكون لغاية حرب تنظيم مهما بلغت قوة تسليحه!


وحين تكون تكلفة كل طلعة جوية يصحبها إلقاء صواريخ هو مائة ألف دولار، فهذا يعني أن أمريكا ترصد ثلاثمائة طلعة مقاتلات جوية مع صواريخها لضرب كل مقاتل واحد من التنظيم، وهو ما لا تقبله العقلية العسكرية!


وحين تصرح بأن الحرب على تنظيم الدولة ستستغرق عشر سنوات أي أنها ستستغرق سنة كاملة لقتل كل ألفي مقاتل من التنظيم، فإن هذا لا يعني أنها في الحقيقة توجه حربها لتنظيم، بل إنها توجهه لحرب أمة أرادت التغيير، أرادت الانعتاق من ربقة التبعية لأمريكا...


وحين تستعين أمريكا بالسعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن وتركيا وما أنفقته هذه الدول من تريليونات على التسليح، فإن هذا يعني أن حرب التنظيم بالنسبة لهم ليست بأكثر من قميص عثمان اتخذوه ذريعة لغزو المنطقة، لكن هذا يعني أيضا أن أمريكا لم تعد قادرة على خوض أي حرب بعد هزيمتها في العراق وأفغانستان واستنزاف اقتصادها في حروبها ونزواتها الهوليودية، مما دفعها للاستعانة على المسلمين بالمجرمين من حكام الضرار ليخوضوا حربها الصليبية بالنيابة عنها وهي تعلم يقينا أنه ما زال الأشد كفرا من أعراب الجزيرة والشام والعراق ومصر يقبلون الأرض سجدا بين يديها...


وحين تقصف أمريكا الصليبية وحلفاؤها في حربها الصليبية من العرب العديد من الفصائل السنية المقاتلة في الشام، وتهدم البيوت وتقتل العشرات من العزل الآمنين في بيوتهم في الشام، فإن هذا يفصح عن طبيعة الحرب بأنها ضد انعتاق الأمة من ربقة التبعية لأمريكا، وأنها ورقة أمريكا الأخيرة بعد فشل كل أوراقها السابقة في جر المعارضة السورية لتتبنى الهوية العلمانية والتبعية الأمريكية وتحافظ على أمن كيان يهود، فحين فشلت في كل محاولاتها لجأت لهذه الورقة الأخيرة، وحين يصرح الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه "لن يتسامح مع رجال الدين الذين يدعون للكراهية ضد الأديان الأخرى"، فإنه يشير إشارة واضحة إلى أن أهداف الحملةِ خرجت عن مواجهة المجموعات المسلحة إلى "محاربة الهويِة الإسلامية التي تقف في وجه سياسات أميركا وأطماعها في المنطقة".


الوقفة الثانية: إن لحزب العدالة والتنمية التركي من الأعضاء في البرلمان التركي الحالي 326 مقعدا من أصل 550 مقعدا، أي ما يقارب 60 بالمائة من المقاعد، وهذا يعني أن التصويت لصالح الاشتراك في الحرب على الأمة الاسلامية لم يكن ليمر لولا أن سياسة حزب رجب طيب أردوغان تتبناه، وإن حاولت أن تتبنى أجندة تعارض ظاهريا الاشتراك لصالح ضمان أن تكون إزالة نظام الأسد من أهداف الحرب جنبا إلى جنب مع حرب التنظيم، وهي السياسة التي يتبناها الجمهوري ماكين، وهي حين إنعام النظر في الهدف البعيد لأمريكا عين ما تريده أمريكا بعد أن تحكم قبضتها من خلال حربها الصليبية على المنطقة فتمن على المعارضة التي تدربها في السعودية والأردن وتركيا بأن تحقق لها نصرا دعائيا يتمثل بإسقاط الأسد، لتحصد لها شعبية وقبولا داخليا، وإلا فإن ماكين صدق وهو كذوب بأن تدريب المعارضة لن يجدي من غير تأمين ظهرها.


الوقفة الثالثة: من الواضح أن تركيا تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرب على الأمة الإسلامية، فقاعدة أنجرليك العسكرية ستكون تحت تصرف القوات الصليبية، ودعم التحالف سياسيا ولاحقا عسكريا، سيكون مما تقوم به تركيا، وتدريب المعارضة تحت سمع وبصر وتخطيط أمريكا ستقوم به تركيا.


إن مجرد القبول بأن تكون تركيا جزءا من هذه الحرب الصليبية على الأمة الإسلامية لهو جريمة عظيمة في حق هذا الدين، وإن سكوت الأمة على حكامها في السعودية والأردن والبحرين وقطر والإمارات والعراق في انضمامهم لهذا الحلف الصليبي الحاقد على الإسلام والمسلمين لهو جريمة عظيمة في حق هذه الأمة، وإن الواجب على هذه الأمة أن تنبذ حكامها نبذ النجاسات، وأن تعمل على تغييرهم وإراحة البلاد والعباد من شرورهم ومن ركوعهم بين يدي أمريكا الصليبية.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو مالك

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رؤساء الشركات تزيد رواتبهم بـ120 ضعفا عن رواتب موظفيهم

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 671 مرات


الخبر:


ذكرت بي بي سي الاثنين، 2014/10/13 أن رواتب رؤساء أفضل مئة شركة بريطانية تصل إلى 120 ضعف رواتب موظفيهم حسب تقرير أصدرته منظمة بيانات الدخل الخدمية.


وقد بين التقرير أن معدل دخل رؤساء هذه الشركات السنوي يصل إلى مليونين وأربعمائة وثلاثين ألف جنيه إسترليني، بينما معدل دخل الموظف العادي السنوي هو سبعة وعشرون ألف جنيه إسترليني.


التعليق:


ليس غريبا على النظام الرأسمالي أن يصل لأسوأ بكثير من هذه الإحصائيات، حيث قانون الغاب الأساس فيه هو البقاء للأغنى. ليس ببعيد صدرت إحصائيات مشابهة تحدثت عن امتلاك أكثر من تسعين في المئة من مقدرات العالم من قبل أقل من عشرة في المئة من سكان العالم. هذا ما ينتجه النظام الرأسمالي وهذه هي عدالته.


شقة من مجموعة حجارة قديمة في وسط مدينة أقدم يصل ثمنها إلى أكثر من مئة مليون جنيه إسترليني، وأرض صغيرة قاحلة على أطراف مدينة أخرى يصل ثمنها إلى مئات آلاف الدنانير. إن سياسة النظام الرأسمالي هذه في إعطاء الأشياء قيمة وهمية وليست حقيقية حري بها أن تعود بالناس إلى عصور تعيش فيها طبقتان؛ الأسياد والعبيد. طبقة كادحة تعمل ليل نهار لتوفير بعض أساسيات الحياة، والطبقة الأخرى تعيش في جناتها وعلى دماء عبيدها.


أما نظام الإسلام فيحرص على توزيع الثروات بين الناس فلا تتركز في أيدي فئة قليلة، وكذلك يحرص على إشباع حاجات الناس الأساسية بل وإشباع حاجاتهم الكمالية على أرفع مستوى مستطاع. نظام يشترك فيه الناس فيما تحوي الأرض في باطنها من بترول ومعادن لا تنقطع وفيما يجري عليها من أنهار وبحار وغير ذلك. نظام يوفر الخدمات الصحية مجانا وكذلك التعليم. نظام الأولى بالعالم النظر إليه لحاجتهم له، فليس من نظام يعيد للبشرية الرخاء والأمان مثل نظام الخلافة الذي قاد العالم لأكثر من ألف عام.


﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الأيوبي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الاتجار بالبشر لا يحارب بالابتزاز

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1124 مرات


الخبر:


تستضيف العاصمة السودانية خلال الأسبوع الجاري، مؤتمراً متخصصاً لمكافحة التهريب والاتجار بالبشر في منطقة القرن الأفريقي بمشاركة إقليمية ودولية واسعة. ونشرت هيومان رايتس ووتش في 11 فبراير من العام الحالي تقريراً بعنوان: "تمنيت لو أرقد وأموت: الاتجار بالأريتريين وتعذيبهم في السودان ومصر"، وهو التقرير الذي يوثق كيفية قيام متجرين منذ 2010م بتعذيب أريتريين ابتغاءً للحصول منهم على فدية مالية في شبه جزيرة سيناء باستخدام الاغتصاب والإحراق والتشويه. وطالب السودان المجتمع الدولي بدعمه لوجستياً لمكافحة الظاهرة المتفشية بشرق البلاد، كما أجاز البرلمان السوداني، قانوناً حدد عقوبات رادعة في مواجهة المتجرين بالبشر تصل إلى حد الإعدام وفي خطوة يتجلى فيها الابتزاز من قبل الحكومة.


وأكد السودان إنه كطرف أفريقي لديه مطالب واضحة جداً سيطرحها من خلال المؤتمر الدولي لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر، تتعلق بتعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي، من بينها رفع العقوبات وإسقاط الديون بمعايير واضحة لا تقبل الازدواجية. وقال مدير عام الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية السودانية السفير محي الدين سالم الرئيس المناوب لمؤتمر مكافحة الاتجار بالبشر، إن مراقبة الحدود بين الدول تحتاج لأموال طائلة يجب أن يدعم السودان بها. وأكد سالم في برنامج "لقاءات" الذي بثته "الشروق" يوم السبت، أن استضافة الخرطوم للمؤتمر في هذا التوقيت يعد دليلاً قاطعاً على قدرة السودان الفنية والسياسية في لعب الدور الإقليمي والدولي المناط به في محاربة مثل هذه الظواهر. وأضاف "من يرغب في شراكة حقيقية، فإن السودان قد هيأ له الأرضية لذلك عبر خطط ترفع كفاءة الأجهزة المختصة. (قناة الشروق الفضائيه).


التعليق:


إن تحرك المجتمع الدولي بمنظماته ليدل على عظم الظاهرة للدول الرأسمالية التي قسمت بمنهجها النفعي الهجرة إلى شرعية وغير شرعية سمحت لأصحاب العقول بالإقامة، بل وأعطتهم الجوائز، أما من يهرب من الفقر والجوع والحروب فإن هجرته غير شرعية تبذل من أجل إبقائه في وطنه الأموال الطائلة والمساعدات.


وقد امتدحت وزارة الخارجية الأميركية مساعي الحكومة السودانية من أجل محاصرة ظاهرة الاتجار بالبشر، وتضمن تقرير وزيرها جون كيري السنوي الصادر في العشرين من شهر يونيو 2014م الخطوات التي وصفها بالمتقدمة والتي أحرزتها الخرطوم حيال مكافحة الظاهرة. وقدم الاتحاد الأوروبي بعد توقيع اتفاق سلام الشرق بأسمرا في 2005م مساعدات بنحو 57 مليون يورو لولاية كسلا الحدودية ورصد 24 مليون دولار أخرى من المساعدات للعامين بالإضافة إلى التنسيق المشترك في كافة المجالات بين الاتحاد الأوروبي وحكومة ولاية كسلا التي أصبحت قبلة لسفراء الاتحاد بل وصل الأمر للتنسيق الأمني معهم.


ولكن كل هذا الاهتمام الذي حظيت به ظاهرة الاتجار بالبشر ناتج من عدم رغبة الدول الغربية في استقبال المهاجرين غير المرغوب فيهم وليس بغرض إنساني كما يبرزونه! فمتى كان للغرب إنسانية وهو الذي أشعل الحروب العالمية التي راح ضحيتها الملايين وهو المتفرج على الذبح في بورما وأفريقيا الوسطى والشام والعراق، بل يزيد بسياسته الداعمة للمجرمين في كل مكان من شلالات الدم.


إن السودان يعاني جراحا عميقة في مناطق الصراعات؛ قتلت وهجرت الملايين لم تلق اهتماما عالميا ولا محليا لحلها كما الاتجار بالبشر لأنهم يتصارعون على بسط نفوذهم عليها لنهب ثرواتها وإفقار أهلها بل قتلهم بدم بارد بسبب ما يعانونه من ويلات.


أما حكومة السودان فقد تعودت على استجداء الدعم والارتزاق الرخيص ومد اليد وهي تملك أرضا فجاجاً وثروات لو فجرت لكفت كل العالم كما هو معروف، ولكنها تفكر بعقلية المنفعة أيضا غير أنها منفعة آنية أنانية أعمت البصر والبصيرة فصار ذو السلطان في أرضه مرتزقا ينفذ من السياسات ما يدر ربحا ماديا رخيصا لا تعلو به هامة ولا يصلح به شأن.


إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القادمة قريبا بحول الله وتوفيقه لن تنفذ إلا ما يمليه عليها مبدأ الإسلام العظيم من أحكام انبثقت عنه، فتنظر لمصلحة الناس وترعاهم بعيدا عن إملاءات الغير ومصالحهم، ولا تقبل دولة الخلافة أي دعم من كافر مادي أو أمني، بل ترعى شؤون الناس بالعدل الرباني والشرع الحنيف.


﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأخت/ أم أواب غادة عبد الجبار

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تآمر النظام الإيراني مع أمريكا وكيان يهود

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 682 مرات


الخبر:


حذر حسين أمير عبد اللهيان - نائب وزير الخارجية الإيراني - من أن "سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد تنظيم الدولة الإسلامية من شأنه أن يقضي على أمن "إسرائيل".


وتابع المسؤول الإيراني - حسب وكالة فارس الإيرانية - قائلًا "إذا أراد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة تغيير النظام السوري، فإن أمن "إسرائيل" سينتهي".


ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن عبد اللهيان قوله السبت، إن بلاده قد تبادلت الرسائل مع أمريكا حول الصراع الدائر مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق، بإشارة أولى من نوعها إلى وجود تنسيق بين البلدين، بعد تبادل الاتهامات خلال الفترة السابقة.

 

التعليق:


لم تعد علاقة التبعية لنظام الحكم الإيراني بأمريكا مسألة يمكن إخفاؤها، فقد فضح الصبح فحمة الدجى، وأصبح المسؤولون الإيرانيون لا يترددون في كشف سياساتهم التآمرية المتناغمة مع السياسات الأمريكية، لا سيما الداعمة لأمن كيان يهود.


فلأول مرة يعترف فيها مسؤول إيراني كبير على هذا المستوى بوجود تنسيق بين إيران وأمريكا، ولأول مرة يكشف فيها مسؤول رسمي عن وجود علاقة بين بقاء النظام السوري في الحكم وبين البقاء الآمن لكيان يهود، وعدم تعرضه للانهيار، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الترابط الاستراتيجي بين حفظ أمن دولة يهود وبين منع سقوط نظام الطاغية بشار.


إنّ هذا الكشف الصادم عن حقيقة تطابق المصالح الإيرانية مع أمريكا ودولة يهود على حساب العلاقات العقائدية والتاريخية بين الشعوب الإسلامية في إيران والبلدان العربية وغيرها من البلدان الإسلامية، إن هذا الكشف يدل على مدى كذب وزيف الشعارات الإيرانية التي يتم إطلاقها بشكل دائم ضد (الشيطان الأكبر) وربيبته دولة يهود.


وكذلك شعارات الممانعة والمقاومة الزائفة التي يُطلقها نظام الطاغية في دمشق، وحلفاؤه في طهران، وأذنابهم كحزب الله، فهي في الواقع ما هي إلا ستار للتضليل والدجل على الشعوب، تطبخ من ورائه أفظع المؤآمرات.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة الخطواني

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف أيها الناس هلموا إلى أبي ذر

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1056 مرات

 

نَحُيِّيكُمْ جَمِيعًا أيها الأَحِبَّةُ الكِرَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ, نَلتَقِي بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَرنَامَجِكُم "مَعَ الحَدِيثِ النَّبوِيِّ الشَّرِيفِ" وَنَبدَأ بِخَيرِ تَحِيَّةٍ وَأزكَى سَلامٍ, فَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَبَعدُ:

بَادِئَ ذِي بَدءٍ نُقَدِّمُ إِلَيكُمْ تَعرِيفًا مُوجَزًا بِهَذَا الصَّحَابِيِّ الجَلِيلِ: نَذكُرُ اسمَهُ وَلَقَبَهُ وَصِفَتَهُ وَمَولِدَهُ وَقِصَّةَ إِسلامِهِ, ثُمَّ نَذكُرُ لَكُمْ بَعضَ نَصَائِحِهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: هُوَ أبو ذَرٍّ جُندُبُ بنُ جُنادَةَ الغِفَارِيِّ. كَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ طَويلاً أبيَضَ الرَّأسِ وَاللِّحيَةِ، أسمَرَ اللَّونِ نَحِيفًا، وُلِدَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فِي قَبِيلَةِ غِفَارَ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَقَد اشتَهَرَتْ هَذِهِ القَبِيلَةُ بِالسَّطوِ، وَقَطعِ الطَّرِيقِ عَلَى المُسَافِرِينَ وَالتُّجَّارِ وَأخْذِ أموَالِهِمْ بِالقُوَّةِ، وَكَان رَضِيَ اللهُ عَنهُ رَجُلاً شُجَاعًا يَقطَعُ الطَّرِيقَ وَحْدَهُ، وَيُغِيرُ عَلَى النَّاسِ فِي عَمَايَةِ الصُّبحِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أو عَلَى قَدَمَيهِ كأنَّهُ السَّبعُ، فَيَطرُقُ الحَيَّ وَيَأخُذُ مَا يَأخُذُ.


وَمَعَ هَذَا كَانَ أبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِمَّنْ تَألَّهَ أي مِمَّنْ تَنَسَّكَ وَتَعَبَّدَ. وَكَانَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلا يَعبُدُ الأَصنَامَ. وَقَد أخَذَ نُورُ الإِيمَانِ يَسرِي إِلَى قَلْبِ أبِي ذَرٍّ وَقَبِيلَتِهِ: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَالَ: قَالَ أبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: كُنتُ رَجُلاً مِنْ غِفَار، فَبَلَغَنَا أنَّ رَجُلاً قَد خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ، فَقُلْتُ لأخِي: انطَلِقْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ كَلِّمْهُ وَأتِنِي بِخَبَرِهِ. فَانطَلَقَ فَلَقِيَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقُلْتُ: مَا عِندَكَ؟ فَقَالَ: وَاللهِ لَقَد رَأيتُ رَجُلاً يَأمُرُ بِالخَيرِ، وَيَنهَى عَنِ الشَّرِّ. فَقُلْتُ لَهُ: لَمْ تَشفِنِي مِنَ الخَبَرِ. فَأخَذْتُ جِرَابًا وَعَصًا، ثُمَّ أقبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ فَجَعَلْتُ لا أعرِفُهُ، وَأكرَهُ أنْ أسألَ عَنهُ، وَأشرَبُ مِنْ مَاءِ زَمزَمَ، وَأكُونُ فِي المَسجِدِ. قَالَ: فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَقَالَ: كأنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَم. قَالَ: فانطَلِقْ إِلَى المَنْزِلِ. قَالَ: فَانطَلَقْتُ مَعَهُ لا يَسألُنِي عَنْ شَيءٍ وَلا أخبِرُهُ، فَلَمَّا أصبَحْتُ غَدَوتُ إِلَى المَسجِدِ لأَسألَ عَنهُ، وَلَيسَ أحَدٌ يُخبِرُنِي عَنهُ بِشَيءٍ. قَالَ: فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ فَقَالَ: أمَا آنَ لِلرَّجُلِ أن يَعرِفَ مَنْزِلَهُ بَعدُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا. قَالَ: انطَلِقْ مَعِي. قَالَ: فَقَالَ: مَا أمرُكَ؟ وَمَا أقدَمَكَ هَذِهِ البَلدَة؟ قَالَ: قُلتُ لَهُ: إِنْ كَتَمْتَ عَلَيَّ أخبَرتُكَ. قَالَ: فَإِنِّي أفعَلُ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: بَلَغنَا أنَّهُ قَد خَرَجَ هَا هُنَا رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ، فَأرسَلْتُ أخِي لِيُكَلِّمَهُ فَرَجَعَ وَلَمْ يَشفِنِي مِنَ الخَبَرِ، فَأردْتُ أنْ ألقَاهُ. فَقَالَ لَهُ: أمَا إِنَّكَ قَد رَشُدْتَ، هَذَا وَجْهِي إِلَيهِ فَاتبَعنِي، اُدخُلْ حَيثُ أدخُلُ، فَإِني إِنْ رَأيتُ أحَدًا أخَافُهُ عَلَيكَ قُمْتُ إِلَى الحَائِطِ كَأنِّي أُصلِحُ نَعلِي، وَامْضِ أنتَ. فَمَضَى وَمَضَيتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ عَلَى النَّبِيِّ، فَقُلْتُ لَهُ: اعْرِضْ عَلَيَّ الإِسلامَ. فَعَرَضَهُ فَأسلَمْتُ مَكَانِي، فَقَالَ لِي: «يَا أبَا ذَرٍّ، اكتُمْ هَذَا الأمْرَ، وَارجِعْ إِلَى بَلَدِكَ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأقْبِلْ».


فَقُلتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لأصْرُخَنَّ بِهَا بَينَ أظهُرِهِمْ. فَجَاءَ إِلَى المَسجِدِ وَقُرَيشٌ فِيهِ، فَقَالَ: يَا مَعشَرُ قُرَيشٍ، إِنِّي أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ. فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئ. فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لأَمُوتَ، فَأدرَكَنِي العَبَّاسُ فَأكَبَّ عَلَيَّ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَيهِمْ فَقَالَ: وَيلَكُمْ! تَقتُلُونَ رَجُلاً مِنْ غِفَارٍ، وَمَتجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارَ. فَأقلَعُوا عَنِّي، فَلَمَّا أنْ أصبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثلَ مَا قُلتُ بِالأمْسِ، فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئ. فَصُنِعَ بِي مِثلُ مَا صُنِعَ بِالأمسِ، وَأدرَكَنِي العَبَّاسُ فَأكَبَّ عَلَيَّ، وَقَالَ مِثلَ مَقَالَتِهِ بِالأمْسِ. وَكَانَ أبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ، قَدِيمَ الإسلامِ، يُقَالُ: أسْلَمَ بَعدَ أربَعَةٍ فَكَانَ خَامِسًا، وَبَعدَ أنْ أسْلَمَ آخَى النَّبِيُّ بَينَهُ وَبَينَ المُنذِرِ بِنِ عَمْرٍو أحَدِ بَنِي سَاعِدَةَ, وَكَانَ صَادِقَ اللَّهجَةِ: قَالَ أبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: «مَا تُقِلُّ الغَبرَاءُ وَلا تُظِلُّ الخَضرَاءُ عَلَى ذِي لَهجَةٍ أَصدَقَ وَأوفَى مِنْ أبِي ذَرٍّ، شَبِيهِ عِيسَى ابنِ مَريَمَ». قَالَ: فَقَامُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أفَنَعْرِفُ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَاعرِفُوا لَهُ».


مُنذُ أسْلَمَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أصبَحَ مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى اللهِ، فَدَعَا أبَاهُ وَأمَّهُ وَأهلَهُ وَقَبِيلَتَهُ، وَلَمَّا أسْلَمَ أبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: انطَلَقَ النَّبِيُّ وَأبُو بَكْرٍ وَانطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى فَتَحَ أبُو بَكرٍ بَابًا، فَجَعَلَ يَقبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ، قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ أوَّلَ طَعَامٍ أكَلْتُهُ بِهَا، فَلَبِثْتُ مَا لَبِثْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «إِنِّي قَدْ وُجِّهتُ إِلَى أرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ وَلا أحسَبُهَا إِلاَّ يَثرِبَ, فَهَلْ أنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ؛ لَعَلَّ اللهُ يَنفَعُهُمْ بِكَ وَيَأجُرُكَ فِيهِمْ؟». قَالَ: فَانطَلَقْتُ حَتَّى أتَيتُ أخِي أنِيسًا، قَالَ: فَقَالَ لِي: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ. قَالَ: فَمَا بِي رَغبَةٌ عَنْ دِينِكَ، (أي لا أكْرَهُ دِينَكَ) فَإِنِّي قَد أسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ. ثُمَّ أتَينَا أُمًّنَا فَقَالَتْ: مَا بِي رَغبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا، فَإِنِّي قَد أسْلَمْتُ وَصَدَّقتُ.

 

فَتَحَمَّلْنَا حَتَّى أتَينَا قَومَنَا غِفَارًا. قَالَ: فأسْلَمَ بَعضُهُمْ قَبلَ أنْ يُقْدِمَ رَسُولُ اللهِ المَدِينَةَ، وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ خُفَافُ بنُ إِيمَاءَ بنُ رَحَضَةَ الغِفَارِيُّ، وَكَانَ سيِّدَهُمْ يَومَئِذٍ، وَقَالَ بَقِيَّتُهُمْ: إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ أسْلَمْنَا. قَالَ: فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ فَأسلَمَ بَقِيَّتُهُمْ. قَالَ: وَجَاءَتْ قَبِيلَةُ "أسْلَمَ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِخوَانُنَا، نُسْلِمُ عَلَى الذِي أسْلَمُوا عَلَيهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ». تُوفِّي أبُو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِالرَّبَذَة سنة 32هـ/ 652م وَحِيدًا كَمَا أخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.


بَعدَ هَذَا العَرضِ المُوجَزِ وَالنُّبذَةِ القَصِيرَةِ عَنْ حَيَاةِ الصَّحَابِيِّ الجَلِيلِ أبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ, إِلَيكُمْ بَعْضَ نَصَائِحِهِ التِي تَعَلَّمَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: قَالَ أبُو نَعِيمٍ فِي كِتَابِهِ "حِلْيَةُ الأولِيَاءِ": حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، حدثَنَا أبو بَكْرٍ الْأَهْوَازِيُّ، حدثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، حدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ، حدثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قَامَ أبو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا جُنْدُبٌ الْغِفَارِيُّ، هَلُمُّوا إِلَى الْأَخِ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ، فَاكْتَنَفَهُ النَّاسُ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَرَادَ سَفَرًا، أَلَيْسَ يَتَّخِذُ مِنَ الزَّادِ مَا يُصْلِحُهُ وَيُبَلِّغُهُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَسَفَرُ طَرِيقِ الْقِيَامَةِ أَبْعَدُ مَا تُرِيدُونَ، فَخُذُوا مِنْهُ مَا يُصْلِحُكُمْ، قَالُوا: وَمَا يُصْلِحُنَا؟ قَالَ: «حُجُّوا حَجَّةً لِعِظَامِ الْأُمُورِ، صُومُوا يَوْمًا شَدِيدًا حَرُّهُ لِطُولِ النُّشُورِ، صَلُّوا رَكْعَتَيْنِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ الْقُبُورِ، كَلِمَةُ خَيْرٍ تَقُولُهَا أَوْ كَلِمَةُ سُوءٍ تَسْكُتُوا عَنْهَا لِوقُوفِ يَوْمٍ عَظِيمٍ، تَصَدَّقْ بِمَالِكَ لَعَلَّكَ تَنْجُو مِنْ عَسِيرِهَا، اجْعَلِ الدُّنْيَا مَجْلِسَيْنِ: مَجْلِسًا فِي طَلَبِ الْآخِرَةِ، وَمَجْلِسًا فِي طَلَبِ الْحَلَالِ، وَالثَّالِثُ يَضُرُّكَ وَلَا يَنْفَعُكَ، لَا تُرِيدُهُ. اجْعَلِ الْمَالَ دِرْهَمَيْنِ: دِرْهَمًا تُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِكَ مِنْ حِلِّهِ، وَدِرْهَمًا تُقَدِّمُهُ لِآخِرَتِكَ، وَالثَّالِثُ يَضُرُّكَ وَلَا يَنْفَعُكَ، لَا تُرِيدُهُ. ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ قَتَلَكُمْ حِرْصٌ لَا تُدْرِكُونَهُ أَبَدًا».


احبتنا الكرام: نَشكُرُكُم عَلى حُسنِ استِمَاعِكُم, مَوعِدُنَا مَعَكُمْ في الحَلْقةِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ, فَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ وَإِلَى أَنْ نَلْقَاكُمْ وَدَائِماً, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ, وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ محمد أحمد النادي - ولاية الأردن

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع