الإثنين، 24 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق تحذير من فقاعات جديدة أسوأ من أزمة الاقتصاد الماضية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 801 مرات


الخبر:


ذكر موقع العربية نت تحت العنوان المكتوب أعلاه أن صندوق النقد الدولي قد انضم إلى المؤسسات التي تحذر من المبالغة في تقييمات أصول رئيسية، إذ أشار إلى الأثر السلبي الذي ستتركه الولايات المتحدة على الأسواق الناشئة عند قرارها برفع معدلات الفائدة.


بعد مرور 6 سنوات فقط عن إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية، طفت مؤخراً تحذيرات من فقاعات جديدة بتبعات قد تكون أسوأ من الأزمة التي مضت.


صندوق النقد الدولي أصدر تصريحات يحذر فيها من المبالغة من تقييمات فئات الأصول الرئيسية وأخذ المخاطر، مشيرا إلى عواقب عمليات تصحيح الأسعار عند اقتراب الولايات المتحدة من رفع معدل الفائدة، ما سيكون أثره قويا على الأسواق الناشئة خاصة إذا تزامنت مع مخاطر جيوسياسية.

 

التعليق:


تُعدُّ المؤسسات المالية العصب الرئيس المحرك للاقتصاد الرأسماليّ، والبنوك الربوية هي الركن الأساس في الحياة الاقتصادية الرأسمالية، ويربط الاقتصاديون الرأسماليون بين معدل الفائدة (الربا) وبين حركة الأسواق، فبارتفاع معدل الفائدة تضعف حركة الأسواق، وبخفضه تقوى حركة الأسواق. ولقد كان من ثمار الأزمة المالية السابقة التي أصابت العالم عام 2008 أن أوصى عدد من الاقتصاديين بخفض نسبة الفائدة إلى الصفر، وقام عدد من البنوك المركزية في عدد من دول العالم آنذاك بخفض معدل الفائدة ليصل إلى نصف نقطة بالمئة.


وعود إلى عنوان الخبر أعلاه، فقد جاءت هذه التحذيرات من عدد من المؤسسات المالية، ومؤخراً من صندوق النقد الدولي بعد تصريحات نائب رئيسة الفيدرالي الأمريكي باحتمال رفع معدلات الفائدة منتصف العام المقبل، وأشار الخبر أن المتأثر الأكبر من مثل هذا القرار هو الأسواق الناشئة، أما الأسواق القوية فسيكون تأثرها أقل، أي أن الدول المستهلِكة ستكون الأكثر تضرراً من قرار الفيدرالي الأمريكي لو تم اتخاذه، ومن هذه الدولِ الدولُ العربية.


لقد وصف المحللون الاقتصاديون أزمة 2008 بأن أمريكا عطست حينها فأصيب العالم كله بالزكام، وها هي أمريكا اليوم تلوّح برفع معدلات الفائدة منتصف العام القادم، لتمتص مزيداً من أموال العالم المكدسة في بنوكها.


إن النظام الاقتصادي الرأسمالي هو أساس البلاء في العالم، وهو النظام الذي يحفظ مصالح الرأسماليين ولو كان ذلك على حساب الفقراء والجائعين، والربا ركيزة أساسية من ركائز هذا النظام، الربا الذي توعّد الله صاحبه بالمحق، وتوعّد الله سبحانه صاحبه بالحرب من الله ورسوله، فما لم يتخلص العالم من النظام الربوي فسيبقى يغوص في أوحال الأزمات المالية المتعاقبة، ولن يتخلص العالم من الأزمات المالية والاقتصادية إلا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في دولة خلافة على منهاج النبوة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا تخرج من الباب لتدخل من الشباك

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 718 مرات


الخبر:


من أواخر الأخبار التي رشحت عن التحالف الأمريكي ضد داعش والجماعات الإسلامية الأخرى أن هذه الحرب سوف تستمر لمدة عام، إذ قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل نقلاً عن صحيفة الرأي الكويتية في 2014/10/12 "أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما وكبار مسئولي وزارة الدفاع الأمريكية قد أكدوا أن مواجهة داعش أمر صعب وليس سهلا وسيستغرق وقتا"، وأيضاً قال وزير الدفاع الأمريكي السابق (2011 - 2013م) ليون بانيتا أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية قد تستغرق 30 عاما.


التعليق:


إن أمريكا حينما دخلت الشرق الأوسط عن طريق احتلالها للعراق لم تدخل فيه لتخرج منه، إنما كان دخولها وفق استراتيجيتها التي اختطتها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وذلك وفق الوثيقة التي تم تسريبها من وزارة الدفاع الأمريكية والتي تضع فلسفة لرسوخ أمريكي دائم في عالم متغير، وتبين تمسك الولايات المتحدة على الحفاظ على تفردها بمركز الدولة العملاقة، وعلى مركزها الدولي كدولة أولى في العالم، وعلى الحيلولة دون أن يتعرض هذا المركز للخطر، وعلى ردع المنافسين المحتملين لدور أمريكا العالمي.


لذلك حينما دخلت إلى اليابان وكوريا الجنوبية، وبالرغم من مرور عشرات السنين، إلا أنها لم تخرج منها، وحينما انتفى مبرر وجودها، ودخلت أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية بحجة الوقوف في وجه الاتحاد السوفيتي. وها هي الآن تجعل من محاربة الإرهاب حجة لبقاء حلف الأطلسي الذي يبقيها داخل أوروبا، وبالرغم من أن خروجها من أفغانستان قد حان، فها هي تبحث عن الذرائع لبقائها، أما خروجها من العراق والذي كان استجابة لضغط الرأي العام الداخلي فكان خطأ لا بد من تصحيحه، والآن وجدت في تنظيم الدولة وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الجهادية مبرراً لعودتها إلى الشرق الأوسط، والذي يعتبر من المجالات الحيوية، وذلك لعدة أمور منها:


بترول الشرق الأوسط الذي يقدر احتياطيه بحوالي 80% من الاحتياطي العالمي إنما هو وجبة يسيل لها اللعاب، فأمريكا تستهلك 21 مليون برميل يومياً تنتج منها 5 ملايين فقط؛ أي أنها تستورد أكثر من 75% من حاجاتها البترولية. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن الدول التي تنافس أمريكا اقتصادياً (دول الاتحاد الأوروبي والصين واليابان)، فإنها أيضاً تعتمد بشكل أساس على هذا البترول، فالإمساك به هو إمساك بتلابيب اقتصاد هذه الدول.


أما الأمر الآخر، والذي يعتبر العامل الأكثر أهمية والأكثر خطراً فهو عامل الإسلام السياسي وتطلع المسلمين للعودة إلى الحياة الإسلامية، وقد وصف ذلك الواقع المستشار الصحفي للرئيس السوداني د. أمين حسن عمر في مقال له نشر عبر جريدة السوداني حيث قال في مقدمة المقال: "أثار ظهور وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية داعش ارتباكا كبيراً في العلاقات الإقليمية والدولية، ويوشك هذا الحدث أن يرسل تسلسلاً خطيراً للأحداث الكبرى في المنطقة، والانبثاق الخطير والكبير لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من غياهب الفكر التاريخي الماضوي، كان هو التأثير البركاني الذي أذهل المراقبين والمحللين وقد سبقه تراكم الحمم وغليان مراجيل السخط والإحباط والحيرة، وكذلك الريبة والشكوك في نفوس أجيال من أبناء المسلمين الصالحين الذين تعلقت أرواحهم وقلوبهم بالإسلام عقيدة وشريعة، ولكنهم لم يروا في واقعهم الماثل إلا التبعية للأجنبي والاستبداد والجشع والشره في استهلاك موارد البلاد والعباد، ورأت أعينهم الجائرة كيف يقتل مئات الآلاف من المسلمين بل الملايين منهم فلا يذكرهم أحد ولا يندب عليهم أحد، فما للمسلمين من بواكي"، وعضد هذا الأمر تسلسل أحداث الربيع العربي وتهاوي الطواغيت، فاسترجعت ذاكرة السياسة الأمريكية نظرية الدومينو التي قال بها الرئيس آيزنهاور، التي تقول بأن سقوط الحجر الأول سيؤدي إلى تساقط الأحجار الأخرى حجراً بعد حجر، هذه هي السياسة الأمريكية التي تتعامل بها مع الجماعات والأحزاب الإسلامية مهما قدمت من تنازلات، فقد دفعت بالإسلاميين في السودان إلى السلطة، وما لبثت أن ضيقت عليهم حتى قسموا البلد وتراجعوا حتى عن شعارات الإسلام، وكذلك موقفها من حركة حماس، وأخيراً موقفها من الإخوان المسلمين في مصر، بالرغم من أنهم لم يذكروا الإسلام ببنت شفه، بل وافقوا على اتفاقية كامب ديفيد، ومع ذلك طاردتهم خوفاً من سقوط الحجر الأول.


ولكننا نقول إن الحجر الأول ساقط لا محالة، وسوف تليه الحجارة حجرا حجرا من بلاد المسلمين، ويومئذ يفرح المسلمون بنصر الله.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس/ حسب الله النور

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف إنما الأعمال بالنيات

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1382 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان, ونلتقي بكم في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث النبوي الشريف" ونبدأ بخير تحية وأزكى سلام, فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:


عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». (رواه البخاري ومسلم في صحيحهما)


لقد نال هذا الحديث النصيب الأوفر من اهتمام علماء الحديث؛ وذلك لاشتماله على قواعد عظيمةٍ من قواعد الدين، حتى إن بعض العلماء جعل مدار الدين على حديثين: هذا الحديث، بالإضافة إلى حديث عائشة رضي الله عنها: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد». ووجه ذلك: أن الحديث السابق ميزان للأعمال الظاهرة، وحديث الباب ميزان للأعمال الباطنة.


والنيّة في اللغة: هي القصد والإرادة، فيتبيّن من ذلك أن النيّة من أعمال القلوب، فلا يُشرع النطق بها؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفظ بالنية في العبادة، أما قول الحاج: "لبيك اللهم حجًّا" فليس نطقاً بالنية، لكنه إشعارٌ بالدخول في النسك، بمعنى أن التلبية في الحج بمنـزلة التكبير في الصلاة، ومما يدل على ذلك أنه لو حج ولم يتلفّظ بذلك صح حجه عند جمهور أهل العلم. وللنية فائدتان:


أولاً: تمييز العبادات عن بعضها، وذلك كتمييز الصدقة عن قضاء الدين، وصيام النافلة عن صيام الفريضة.


ثانياً: تمييز العبادات عن العادات، فمثلاً: قد يغتسل الرجل ويقصد به غسل الجنابة، فيكون هذا الغسل عبادةً يُثاب عليها العبد، أما إذا اغتسل وأراد به التبرد من الحرّ، فهنا يكون الغسل عادة، فلا يُثاب عليه، ولذلك استنبط العلماء من هذا الحديث قاعدة مهمة وهي قولهم: "الأمور بمقاصدها" وهذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه.


وفي صدر هذا الحديث ابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «إنما الأعمال بالنيات». أي: أنه ما من عمل إلا وله نية، فالإنسان المكلف لا يمكنه أن يعمل عملاً باختياره، ويكون هذا العمل من غير نيّة، ومن خلال ما سبق يمكننا أن نرد على أولئك الذين ابتلاهم الله بالوسواس فيكررون العمل عدة مرات ويوهمهم الشيطان أنهم لم ينووا شيئا، فنطمئنهم أنه لا يمكن أن يقع منهم عمل باختيارهم من غير نيّة، ما داموا مكلفين غير مجبرين على فعلهم .


ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم: «وإنما لكل امرئ ما نوى». وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى، فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة، كتب الله له ثواب عمله، وأجزل له العطاء، وإن أراد به السمعة والرياء، فقد حبط عمله، وكتب عليه وزره، كما يقول الله عز وجل في محكم كتابه: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا). (الكهف 110)


وبذلك يتبين أنه يجب على الإنسان العاقل أن يجعل همّه الآخرةَ في الأمور كلها، ويتعهّد قلبه ويحذر من الرياء أو الشرك الأصغر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك: «من كانت الدنيا همّه، فرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له، ومن كانت الآخرة نيّته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة». (رواه ابن ماجه).


ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها، وذلك بالنيّة، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك: «إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم، قالوا يا رسول الله: وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر». (رواه البخاري)


ولما كان قبول الأعمال مرتبطاً بقضية الإخلاص، ساق النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً ليوضح الصورة أكثر، فقال: «فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه».


وأصل الهجرة: الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام، أو من دار المعصية إلى دار الصلاح، وهذه الهجرة لا تنقطع أبدًا ما بقيت التوبة؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة, ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها». (رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود والنسائي في السنن)


وقد يستشكل البعض ما ورد في الحديث السابق؛ حيث يظنّ أن هناك تعارضاً بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح» "كما في الصحيحين"


والجواب عن ذلك: أن المراد بالهجرة في الحديث الأخير معنىً مخصوص؛ وهو: انقطاع الهجرة من مكة، فقد أصبحت دار الإسلام، فلا هجرة منها .


على أن إطلاق الهجرة في الشرع يراد به أحد أمور ثلاثة: هجر المكان، وهجر العمل، وهجر العامل، أما هجر المكان: فهو الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان، وأما هجر العمل: فمعناه أن يهجر المسلم كل أنواع الشرك والمعاصي، والمقصود من هجر العامل: هجران أهل المعاصي والبدع. كما جاء في الحديث النبوي: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه». (متفق عليه)


ومما يُلاحظ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصّ المرأة بالذكر من بين متاع الدنيا في قوله: «أو امرأة ينكحها». بالرغم من أنها داخلة في عموم الدنيا؛ وذلك زيادة في التحذير من فتنة النساء؛ لأن الافتتان بهنّ أشد، مِصداقاً للحديث النبوي: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء». (متفق عليه)
وفي قوله: «فهجرته إلى ما هاجر إليه». لم يذكر ما أراده من الدنيا أو المرأة، وعبّر عنه بالضمير "ما" في قوله: «ما هاجر إليه» وذلك تحقيراً لما أراده من أمر الدنيا واستهانةً به واستصغاراً لشأنه، حيث لم يذكره بلفظه.


ومما يستفاد من هذا الحديث - علاوة على ما تقدم- أن على الداعية الناجح أن يضرب الأمثال لبيان وإيضاح الحق الذي يحمله للناس؛ وذلك لأن النفس البشرية جبلت على محبة سماع القصص والأمثال، فالفكرة مع المثل تطرق السمع، وتدخل إلى القلب من غير استئذان، وبالتالي تترك أثرها فيه، لذلك كثر استعمالها في الكتاب والسنة، نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، والحمد لله رب العالمين.


احبتنا الكرام: نَشكُرُكُم عَلى حُسنِ استِمَاعِكُم, مَوعِدُنَا مَعَكُمْ في الحَلْقةِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ, فَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ وَإِلَى أَنْ نَلْقَاكُمْ وَدَائِماً, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ محمد أحمد النادي - ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

أخبار روسيا: اعتقال قادة تنظيم "حزب التحرير الإسلامي" المحظور في تتارستان

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 820 مرات

 

 

2014-10-14

 

 

اعتقل قادة تنظيم "حزب التحرير الإسلامي" المتطرف والمحظور في روسيا الثلاثاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك خلال عملية أمنية خاصة جرت في جمهورية تتارستان الروسية.

 

وأعلن المكتب الصحفي لجهاز الأمن الروسي الخاص بتتارستان أنه "تم اعتقال قادة التنظيم المحلي لـ "حزب التحرير الإسلامي" إثر عملية خاصة جرت الثلاثاء 14 أكتوبر تشرين الأول. وتمت مصادرة أعداد كبيرة من المواد الدعائية الخاصة بهذا التنظيم وهي محفوظة في أوراق وفي أدوات مغناطيسية، وذلك خلال حملة تفتيش شملت 20 مكانا".

 

ووجهت للمشتبه بهم تهمة المشاركة في نشاطات منظمة إرهابية، حيث تصل عقوبة هذه المادة في القانون الروسي إلى السجن 10 سنوات.

 

ويعد "حزب التحرير الإسلامي" منظمة متطرفة، ويوجد مقرها الرئيس في لندن، ويدعو أعضاؤها إلى إقامة دولة للخلافة الإسلامية على أراضي روسيا ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وكانت المحكمة العليا في روسيا قضت بحظر نشاطات هذه المنظمة في 14 فبراير شباط عام 2003.

 

المصادر:أخبار روسيا, البدع , ليبانون نيوز , mtv

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع