الأحد، 09 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: تفسير سورة البقرة "علمُ الكتاب أم أهواءُ أهل الكتاب" الآية (147-145)

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2488 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)

الثلاثاء، 21 ذو القعدة 1435هـ الموافق 16 أيلول/سبتمبر 2014م

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات لا تكثر الضحك من غير عجب

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1078 مرات


قال لقمان لابنه: يا بني لا تكثر الضحك من غير عجب، ولا تمشي من غير أرب، ولا تسأل عما لا يعنيك، ولا تضيع مالك وتصلح مال غيرك فإن مالك ما قدمت ومال غيرك ما أخرت.

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه


أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كفاكم يا علماء الأزهر  

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1371 مرات

 

الخبر:


ذكرت سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر في برنامج فقه المرأة على قناة الحياة 2 في إجابتها عن ملك اليمين أنه كان منتشرا قبل الإسلام وكان يسمى (بيع الأحرار) وعندما جاء الإسلام نظمه بأن لا يكون إلا عن طريق الحرب المشروعة بين المسلمين وأعدائهم، فتقول: يعني لو أننا حاربنا إسرائيل، وإسرائيل هذه مغتصبة للأرض بل ومعتدية على البشر وعلى العقيدة، ثم تضيف: "وطبعا نحن نتكلم عن مستحيل، يعني مستحيل أن يأتي اليوم الذي نحارب فيه إسرائيل - ولو أن سورة الإسراء بشرت بذلك -وليس مستحيلا على الله سبحانه وتعالى"، فأسرى الحرب من النساء هم ملك اليمين وحتى يتم إذلالهن يصبحن ملكا للقائد أو الجيش أو المسلم يستمتع بهن كما يستمتع بزوجاته.

 

 

التعليق:


سأقف في تعليقي هذا ثلاث وقفات:


أولاها: ملك اليمين هم السبي من النساء والأطفال الذين يصحَبون الجيش في الحرب لتكثير السواد وللتحميس، وهؤلاء ترك الإسلام للخليفة الخيار بين استرقاقهم أو إطلاقهم حسب ما تقتضيه السياسة الحربية في معاملة الأعداء، ولا فداء فيهم كالأسرى الذين هم من الرجال المحاربين فقط، فالرسول صلى الله عليه وسلم استرقّ سبي غزوة حنين وقسمهم على المحاربين المسلمين وهؤلاء أعادوا السبي إلى أهليهم مستوهِبين ما لهم من حق في السبي عن طيب نفس، وأما سبي خيبر فقد أطلقهم ولم يسترقَّهم.


إن الإسلام عالج الاسترقاق فمنع جميع الحالات التي يحصل فيها الاسترقاق، وترك للخليفة الخيار في حالة السبي تبعاً للموقف بالنسبة للعدو.


وثانيها: ذكر في المعجم الوسيط أن المستحيل هو ما لا يمكن وقوعه، فكيف يستحيل أن يأتي اليوم الذي نحارب فيه (إسرائيل) وقد ورد في سورة الإسراء قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا * عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾.


يقول سيد قطب: [ في ذلك الكتاب الذي آتاه الله لموسى ليكون هدى لبني إسرائيل، أخبرهم بما قضاه عليهم من تدميرهم بسبب إفسادهم في الأرض. وتكرار هذا التدمير مرتين لتكرر أسبابه من أفعالهم. وأنذرهم بمثله كلما عادوا إلى الإفساد في الأرض، تصديقاً لسنة الله الجارية التي لا تتخلف.


ولقد صدقت النبوءة ووقع الوعد، فسلط على بني إسرائيل من قهرهم أول مرة، ثم سلط عليهم من شردهم في الأرض، ودمر مملكتهم فيها تدميرا، ويعقب السياق على النبوءة الصادقة والوعد المفعول، بأن هذا الدمار قد يكون طريقاً للرحمة: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ إن أفدتم منه عبرة. فأما إذا عدتم إلى الإفساد في الأرض فالجزاء حاضر والسنة ماضية: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ ولقد عادوا إلى الإفساد فسلط الله عليهم المسلمين فأخرجوهم من الجزيرة كلها. ثم عادوا إلى الإفساد فسلط عليهم عباداً آخرين، ولقد عادوا اليوم إلى الإفساد فاعتدوا على الإسلام وعقيدته وأذاقوا المسلمين الويلات واغتصبوا أرضهم. وليسلطن الله عليهم من يسومهم سوء العذاب، تصديقاً لوعد الله القاطع ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ وإن غدا لناظره لقريب].


ووردت بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لَتُقَاتِلُنَّ اليهودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حتى يقولَ الحجرُ يا مسلمُ! هذا يهوديٌّ فتعال فاقتلْه» وفي روايةٍ بهذا الإسنادِ وقال في حديثِه: «هذا يهوديٌّ ورائي».


وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمونَ حتى يختبئَ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ يا مسلمُ! يا عبدَ اللهِ! هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتلْه إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ»، فهل بعد كل هذا يمكن لمدعي الفقه أن يدعي استحالة أن يأتي اليوم الذي يقاتل فيه المسلمون (إسرائيل)؟!


والإسلام يعتبر قيام دولة يهود باطلاً شرعا والصلح معها حراماً وجريمة ويجب الاستمرار في بقاء حالة الحرب الفعلية معها قائمة حتى وإن كانت هناك هدنة عقدها معها حكامنا غير الشرعيين، والمسلمون جميعا مطالبون بمحاربتها وبنفير جيوشهم لقتالها إلى أن يتحقق القضاء على هذه الدولة المغتصبة واستنقاذ بلاد المسلمين منها، يقول تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾[البقرة: 194] وقال: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [البقرة: 191].


أما ثالثها: لقد كثر في الآونة الأخيرة وخاصة بعد الثورة المصرية صدور فتاوى وتصريحات ممن يحسبون عند العامة علماء بالعلم الشرعي يتربعون على كراسي الأزهر الشريف متباهين بالإسلام الوسطي وبتأييدهم للسيسي وأفعاله ووصفهم له ولوزير داخلية حكومته بأنهما جنود رب العالمين لإنقاذ المصريين من المسلمين الإرهابيين مطالبينه بتطبيق حد الحرابة ضدهم، هؤلاء ليس فقط تعلموا القرآن ولم يعملوا به وإنما باعوا دينهم آملين أن ينالوا رضا السيسي وسيدته أمريكا.


فبدل أن يكسروا حاجز الصمت والعجز ويقفوا في وجه وزارة التربية والتعليم وعلمنتها للمناهج التعليمية التي تهدف من ورائها إنتاج جيل لا يعرف معنى الإسلام ولا يرتبط بعقيدته، رأيناهم اختاروا جانب الفجور وأولوا في الأحكام الشرعية وقلبوا الحق باطلا والباطل حقا (ساء ما يحكمون).


لقد كان الأولى بعلماء الأزهر الشريف أن يتوجهوا بالدعوة إلى الجيوش في مصر وفي باقي بلاد المسلمين لترك العمل بحماية أمن يهود، والتوجه للعمل لإزالة الأنظمة الحالية واستبدال نظام الخلافة بها، ثم الزحف لتحقيق وعد الله في قتال يهود وتخليص المسلمين منهم ومن شرورهم.


﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: راضية

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مجلس الأمن الدولي مجلس ضرار وعلى شعوب العالم رفض وجوده أصلا

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 807 مرات


الخبر:


التقى رئيس تونس السيد محمد المنصف المرزوقي صباح يوم الجمعة بقصر قرطاج بسفراء البرازيل وألمانيا والهند واليابان المعتمدين في تونس والذين قدموا لرئيس الجمهورية شرحا لموقف بلدانهم حول مشروع إصلاح مجلس الأمن. مطالبين بدعم تونس لهذا المشروع.


وأكّد رئيس تونس خلال هذا اللقاء مساندة الدولة لمشروع إصلاح منظومة الأمم المتحدة ودمقرطة مجلس الأمن مشددا في الآن ذاته على ضرورة أن يسهم مسار الإصلاح لاحقا في تمكين المجموعات الإقليمية الأخرى لا سيّما المجموعة العربية والأفريقية من تمثيلية في مجلس الأمن.

 

 

التعليق:


للتذكير فإن مجلس الأمن هو من أهم أجهزة الأمم المتحدة ويتكون من خمسة أعضاء دائمين وهم: روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وهم أصحاب القرار الفعليين كما بيدهم حق نقض القرارات "الفيتو"، أضف إليهم ستة أعضاء غير دائمين لا ناقة لهم ولا جمل، مجرد وجود صوري عساهم يضفون مصداقية على القرارات التي تتخذ.


أمّا على مستوى السياسة الدولية فإن مجلس الأمن يلعب دورا مهما في تمرير المخططات الماكرة ووسيلة من الوسائل التي تعتمد عليها خاصة أمريكا للاستعمار والتدخل في أي شأن وإن كان داخلياً للدول باسم حفظ السلام وتحقيق الأمن. وما تدخل مجلس الأمن في أفغانستان والعراق ومساهمته في تقسيم السودان وتدخله في شؤون الدول الأفريقية لزرع الحروب الأهلية إلا خير برهان على الدور الحقير الموكول له.


وهكذا فإن مجلس الأمن الدولي تكوّن لنهب ثروات شعوب العالم باسم الحرية وتحرير الشعوب من الاستعمار، مع أن الدول الخمس الأعضاء الدائمين هم المستعمرون المحتلون، ومع أنهم ما تركوا بلداً بخيره، فهم السبَّاقون إلى كل إجرام وتدمير حتى لو أدى ذلك إلى الإبادة الجماعية، حروبهم كانت وما زالت في منتهى القذارة حتى فيما بينهم، لا أخلاق لهم ولا رسالة ولا هدف لحروبهم إلا الاستيلاء والاحتلال ونهب الثروات وسلبها.


إن كل من يحاول إصلاح هذا المجلس وغيره من هياكل الأمم المتحدة هو صاحب رؤية ضيقة في السياسة الدولية ولم يدرك إلى الآن أن كلاّ من القانون الدولي والمنظمات الدولية تأسست من أجل خدمة الدول الكبرى وخاصة أمريكا باعتبارها الدولة الأولى في العالم، ولها دور قذر فهي وكأنها شرطي العالم تخدم جهة خاصة.


ولهذا نقول، إنه لا يصح أن توجد قوة فوق المجموعات البشرية تكون سلطة كسلطة المجموعة الواحدة، وبعبارة أخرى لا يصح أن يصبح المجتمع الدولي مجموعة تقوم عليها سلطة، لها صلاحية رعاية الشؤون، أي لا يصح أن توجد دولة عالمية تحكم عدة دول، ولا يصح أن يسمح بوجود دولة عالمية، لها سلطة على عدة مجموعات بشرية، بل يجب أن تظل المجموعات البشرية مجموعات لها كيانها، ولها سيادتها، ولها إرادتها. ولذلك على شعوب العالم الوقوف ضد هكذا مجلس والعمل على إزالته وعلى الدول التي تبحث عن التحرر من الدول الكبرى المتحكمة في العالم أن يخرجوا من هكذا منظمات ويرفضوا تسلط هذه الهياكل الدولية على دولهم.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسامة الماجري - تونس

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق التحالف الدولي لدولة قادمة وليست قائمة  

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 740 مرات

 

الخبر:


لقد تعددت الأخبار عن تحالف دولي يضم أكثر من أربعين دولة لمقاتلة تنظيم الدولة وقالت الأخبار: إن استراتيجية التحالف تمتد لسنوات طويلة.

 

 

التعليق:


لقد عاش الغرب فترة طويلة من الراحة منذ أن أبعد المسلمين عن دينهم، حيث قضى على دولة الخلافة، بل واحتل بلاد المسلمين احتلالاً عسكريًا وماديًا، نظَّم من خلال احتلاله لبلاد المسلمين شؤون المسلمين بمفاهيم الرأسمالية العفنة الفاسدة، خاصة في ظل غربة الأمة عن دينها وأحكام ربها، وبالذات فيما يتعلق بالحكم والاقتصاد. ولما رأى الغرب الكافر قوة الرأي العام للإسلام، وللخلافة بالذات، وأنها أصبحت عند الأمة مطلبًا للجماهير، فقام الغرب الكافر بعد أن أدرك خطورة قيام الخلافة في أي قطر من الأقطار، أو منطقة من المناطق، خاصةً وأن وراء الفكرة حزباً مبدئياً، يواصل الليل والنهار وهو يعمل لها، بعد أن أدرك هذا الحزب فكرته، وأبصر طريقته، أقول: قام الغرب بعدة أمور لمحاولة القضاء على فكرة الخلافة أو تأخير قيامها:


1. من خلال كُتَّاب ومفكرين، لا أقول علمانيين، بل هم من حركات إسلامية، أصبحت تنادي بفكرة مدنية الدولة.


2. من خلال مسلسلات تاريخية تشوه صورة الخلافة على أنها فتن وقلاقل ونزاعات، وقتل للمعارضين، ومكائد ليهود، ومغانم، كل ذلك لإحداث صورة ذهنية مشوهة عن الخلافة والخليفة، بحسب تصوير المسلسلات لها، وتعرض هذه المسلسلات في أقوى الفضائيات، وفي أعلى بل وفي ذروة أوقات المشاهدة.


3. من خلال قيام إمارات وممارسات باسم الإسلام تشوه صورة الخلافة.


4. من خلال تحالف دولي يعطي انطباعًا لدى الأمة أن الخلافة تعني التحالف الدولي ضدكم؛ لذا ابتعدوا عن فكرة قيامها، وارتضوا بالواقع الموجود، وخاصة بعد أن مكَّن الغرب الكافر بعض أصحاب اللحى من الوصول إلى الحكم بأشخاصهم، ولم يصل الإسلام، بل أجازوا لأنفسهم الحكم بالطاغوت والكفر بحجج واهية.


وأخيراً لا يدرك الغرب الكافر حقيقة الأمة الإسلامية التي تعرضت لضربات قاتلة، لكنها لم تمت بل بقيت حية، لا بل قل: وتعمل للعودة لما كانت عليه دولة راشدة تقود العالم أجمع!! لا يدرك الغرب الكافر أن الأمة الإسلامية لا تقهر في المعارك المادية، فهي أمة الجهاد والاستشهاد، وأن الجهاد في سبيل الله هو أغلى أمانيها. لكنه يدرك أن الخلافة لم تقم حتى الساعة، ويدرك أيضاً أنها لو قامت حقيقة لحمل ما يمكنه حمله هاربًا إلى أراضي ما بعد البحار طلبا للسلامة، ولكن أنى له ذلك وهي دولة مبدئية تحمل الخير للإنسانية؟ إننا ندرك أن التحالف الدولي الممتد لسنوات هو لمنع إقامة خلافة حقيقية وليست لغوا أو ادعاء؛ لذا أراد البقاء في المنطقة بحجة الإرهاب، ولكن أرضنا ورمالنا يا أوباما لا تحمل خبثًا، فلن يستقر لكم قرار! ولن تثبت لكم أقدام!! وارجع للتاريخ أين ذهب أجدادك ومن سبقوك؛ لتعلم ما أنت مُقدمٌ عليه!! ﴿وَسيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) - ولاية الأردن

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا تغزو العراق من جديد لوقف انهيار مشروعها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 836 مرات


الخبر:


وكالات الأنباء: تتابُعُ الأخبار والمؤتمراتِ والتصريحاتِ عَمَّا سُميَ (بالتحالف الدولي الواسع) للقضاء على "سرطان الدولة الإسلامية، وعدم السماح له بالامتداد إلى دول أخرى" كما صرَّح بذلك جون كيري يوم الجمعة 2014/8/29مؤكداً: "أن ما نحتاج إليه للتصدّي للرؤية العدمية وبرنامج الإبادة هذا هو تحالف واسع يستخدم الوسائل السياسية والإنسانية والاقتصادية والقانونية والاستخباراتية لدعم التحرك العسكري".


وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي: "إن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في هذا التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

 

 

التعليق:


إن دولةً مارقةً كأمريكا تُعَدُّ بحقٍّ زعيمةَ الإرهاب العالميّ بما أشعلت من حروب، وآذت من شعوب، وافتعلت من أزمات.. لا يُتصَور أن ترِقَّ عاطفتها، أو يتحرك ضميرُها لنجدة شعب ما أو أقليةٍ تعرَّضت للظلم والاضطهاد..! فها هي فلسطينُ شيَّعت قبل أيام مئاتِ الشهداء وآلافَ الجرحى، ودُمِّرت فيها بنى تحتية تمسُّ حياة الناس بجُرم عصابات يهود، فلم تحرِّك أمريكا ساكنا لنجدتهم، وهذا شعبُ سوريا يكابد الأهوال، وكذا الحال في العراق وأفغانستان وكشمير، ومن قبلُ في فيتنام واليابان وغيرهما. كما أنَّ "تنظيم الدولة الإسلامية" موجود في العراق منذ سنوات، وقد تسبب في خراب محافظات بأكملها، وتهجير أهلها دون أدنى اهتمام من أمريكا..!


إذاً ما الجديد الذي حمل أمريكا على إرسال عرَّابها "كيري" شرقاً وغرباً ليَجمعَ الحشود ويُجيّشَ الجُيوش لقتال ذلك التنظيم والقضاء عليه؟


الجديدُ أن "تنظيم الدولة الإسلامية" بعدما سيطر على قرابة (40) في المائة من أرض العراق، فضلاً عن أراضٍ أخرى في الجانب السوري، وقد انضم إليه ثوار العشائر وصاروا يزحفون باتجاه بغداد العاصمة حتى باتوا على مسافات قريبة جداً منها.. نقول بعد هذا شعرت أمريكا بالخوف على مشروعها أن يفشل بعد كل ما قدمته، وصارت تحث الخطا لإقناع الدول بعظيم خطر "التنظيم" على المجتمعات الغربية كعادتها في اختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق وجرِّها للقتال معها أو نيابة عنها.


وإذا علمنا أن النظام السياسي في العراق - بعد الاحتلال - أقيم على المحاصصة الطائفية والعِرقِية.. وقـُسِّمَ الشعبُ إلى سُّنة وشِيعة وأكراد.. وهو أمرٌ مرفوض شرعاً، لكن لننظر في حال كل فريق:


• فأما الأكراد: فقد اعتبر دستور أمريكا ديارَهم إقليما شِبهَ مستقلٍ، لا ينبغي المَساسُ به، وهو حجر الزاوية لاتخاذه نموذجاً لنظام الأقلمة، والكل يشاهد حرص المحتل على حمايته وكيف أنه سارَعَ لنجدتِهِ وصدَّ عنه خطر "تنظيم الدولة" وصارت المعونات الدولية العسكرية واللوجستية تأتيه من كل حدب وصوب.


• أما الشيعة: وأعني بهم الطغمة الحاكمة وأحزابها ومليشياتها، وليس عامة جماهيرهم.. فقد سُلِمُوا مقاليد العراق بكل ما فيه مقابل أن يكونوا أداة أمريكا، وبرعاية إيران (الإسلامية) لإزعاج السُّنة، وحرمانهم من أي منصب ذي بال، والمبالغة في مطاردتهم وتهجيرهم وقتلهم وحرق ديارهم وبساتينهم وهدم مساجدهم... لحملهم على قبول فكرة تقسيم البلاد أو ما تبقى بينهما. وهذا الأمرُ لا ينكِرُه إلا من فقد النظر الثاقب والرأي السديد.


• وأما السُّنة: وأعني بهم عامة جماهيرهم - لا الحاكمين منهم - ولما يتمتعون به من ولاء لبلادهم وحماسهم تجاه قضايا أمتهم وكرههم المحتل الكافر وشروعهم باديَ الرأي بحمل السلاح ورفع لواء المقاومة ضده... فقد باءوا بإهمال الأمريكان لهم ولقضاياهم.


إذاً فقد اتضح المقصود من هذه الحملة الدولية ألا وهم رؤوس السُّنة ومحافظاتهم لإعلانهم الثورة على فساد الأوضاع وتحولها من سيِّئ إلى أسوأ، ولتنوع ولاءاتهم بعيدا عن مصالح أمريكا، فلا بد من استخدام "تنظيم الدولة" ذريعة لتدمير البنى التحتية لديارهم بحُجَّة محاربة الإرهاب باستخدام طريقة الأرض المحروقة لقتل الثورة في مهدها، كما هو الشأن في سوريا.


وأما ضرب "التنظيم" في سوريا فليس هو الأساس في حملة أمريكا، ولم تلجأ إليه إلا اضطراراً لتشابه الظروف في البلدين، ولتعالي صرخات المعارضة السورية، ولئلا تتهم أمريكا بازدواجية المعايير.. ويتضح ذلك في شروط تسليح المعارضة.


وهكذا يستمرُ تحكُم الكفار بمصائر المسلمين، وتنفـَّذ عليهم المشاريعُ الخبيثة حتى يَمُنَّ الله عزَّ وجلَّ بالنصر المبين فتقومَ بحقٍّ دولة الخلافة الراشدة كما أخبر عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويكونَ أميرُها الإمامُ الربانيُّ جُنـَّةً وملاذاً لكل رعاياه من مسلمين وغيرهم، فيشعروا بالطُمأنينة والعزة والكرامة.


﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو زيد
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع