الأربعاء، 01 رمضان 1447هـ| 2026/02/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

قيادي في "حزب التحرير" لـ"قدس برس": اعتراف عباس بيهودية إسرائيل "خيانة"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 982 مرات

 

 

2014/02/24م

 

 

رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس


قال عضو المكتب الإعلامي لـ "حزب التحرير" الفلسطيني، ماهر الجعبري، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يعترف بـ "كيان الاحتلال اليهودي بلا مواربة"، وفقاً لقوله.


وأشار الجعبري في حوار مع "قدس برس"، الاثنين (24|2)، إلى أن تصريحات عباس "اعتراف فعلي بدولة اليهود، الذين أقاموا دولتهم على أساس اليهودية ابتداءً"، متابعاً: "ولا يجدي عباس التراقص حول الألفاظ".


واتهم الجعبري عباس بـ "خيانته لقضية فلسطين"، قائلاً: "هو أيضاً اعترف بخيانته لقضية فلسطين أصلاً في كتابه طريق أوسلو، عندما ذكر بوضوح أنه مارس الاتصالات السرية مع اليهود في السبعينيات والثمانينيات عندما كانت منظمة التحرير تجرّم تلك الإتصالات"، متابعًا القول: "لذلك فالاعتراف بما يناقض الثوابت نهج راسخ عند عباس، ويحاول باستمرار تجهيز الأجواء الشعبية لتمرير اعترافاته فقط لا غير".


وحول المراهنة على الأمم المتحدة في رفض الاعتراف بـ "يهودية الدولة"، رأى الجعبري أنه "لا يصح النظر إلى الصراع مع اليهود عبر نافذة المحافل الدولية إطلاقاً"، واصفاً القضية الفلسطينية بأنها "قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وليست مجرد قضية سياسية تعالج في تلك المحافل الدولية".


ووأوضح الجعبري أن الأمم المتحدة هي "أصل شرعنة الاحتلال اليهودي فوق تراب فلسطين، وهي التي أصدرت قرار التقسيم، الذي تضمن نصه (تؤسس في فلسطين دولتان مستقلتان: واحدة عربية وأخرى يهودية)، وفقاً لنص قرار التقسيم رقم 181"، واستطرد: "ولذلك فإن أي تعويل على الأمم المتحدة ومنابرها لإنصاف أهل فلسطين وقضيتها هو تضليل ومشاركة في التآمر على القضية".


وحول علاقة سعي الحكومة الإسرائيلية لإقرار قانون أساس حول تعريف إسرائيل كـ "دولة يهودية" وبين إحتمالية توجه تل أبيب إلى الأمم المتحدة لنيل هذه الصفة، أكد الجعبري أن الاحتلال يخوضع الصراع على أساس "اليهودية"، أما الحكام العرب ومعهم ساسة السلطة الفلسطينية "فهم يتهربون من استحقاقات ذلك الصراع العقدي، بينما يتصرف اليهود بعقلية أمنية ويخشون من الأمة الإسلامية ومن صحوتها".


ولفت الجعبري النظر إلى أن اليهود يتحركون في كل اتجاه لـ "سدّ" باب التحرير أمام المسلمين، وهم يخشون من أن يتحول المسلمون فيها إلى قنبلة موقوته تهدد أمنهم.


متابعاً: "لذلك لا غرابة أن يسعى اليهود بهذه العقلية لنيل صفة دولة يهودية، وهم سائرون في ذلك ويشجعهم عليه تخاذل السلطة وانبطاح منظمة التحرير الدائم".
وحول النتيجة التي ستترتب على وضع السلطة ورئيسها، محمود عباس، رئيس حركة "فتح" بـ "يهودية إسرائيل"، ذكر القيادي في "حزب التحرير" الإسلامي: "الحقيقة أن السلطة الفلسطينية ورئيسها منفصلون عن الشعب، ولا يمكن أن يعبّروا عما يحتل عقول وقلوب الناس من مشاعر وأفكار، ولا يغرد في سرب السلطة إلا المنتفعون".


وشدد الجعبري على أن "تجديد وتأكيد اعتراف السلطة الفلسطينية بـ "يهودية الدولة"، يمثل مزيداً من الفضح لساسة السلطة ورموزها، ومن المأمول به أن يؤدي إلى مزيد من الصحوة فيمن لا زال يغرد في سرب السلطة من أتباع بعض الفصائل الفلسطينية".

 

 

المصدر: قدس برس.

 

 

إقرأ المزيد...

فلسطين أون لاين: أجهزة السلطة تعتقل أكاديميًّا من "حزب التحرير"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 897 مرات

 

 

2014/02/24م

 

 


اعتقلت أجهزة أمن السلطة مواطنين اثنين لانتمائهما إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، وثالثًا من "حزب التحرير"، ودهمت مسجدًا في طولكرم، في حين اعتقلت قوات الاحتلال محررين اثنين من سجونها.

 

وأفادت حركة حماس في بيان، اليوم الاثنين، أنه في ‏محافظة سلفيت اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الأسير المحرر حمادة الديك من بلدة كفر الديك بعد استدعائه للمقابلة، علمًا بأنه معتقل سياسي سابق عدة مرات.

 

وفي محافظة نابلس اعتقلت أجهزة السلطة الشاب عروة ماهر الخراز، بعد استدعائه للمقابلة، وهو معتقل سياسي سابق.

 

وتعقد محكمة الصلح والبداية بنابلس جلسة محاكمة للأسير المحرر أنس عواد من بلدة عورتا جنوب المدينة، على خلفية اعتقاله سابقًا لدى أجهزة السلطة.

 

وفي محافظة الخليل اعتقل الأمن الوقائي المحاضر في جامعة "بوليتكنك فلسطين" نافذ الشعراوي، وهو من حزب التحرير.

 

ويواصل جهاز المخابرات في الخليل اعتقال الطالبين في جامعة بيرزيت قسام أبو ربيع وأحمد البرغوثي للشهر الرابع على التوالي، وهما مضربان عن الطعام منذ أكثر من شهر، وجدد اعتقالهما دون تهمة أكثر من سبع مرات.

 

وفي محافظة رام الله دهمت قوات الاحتلال وقوةٌ من الأمن الوقائي منزل المواطن وليد عبدة، وسلما إلى شقيقيه بلاغات للمقابلة بالتزامن.

 

واستمرارًا في سياسة الباب الدوار القائمة على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة أسرت قوات الاحتلال الطالب في جامعة القدس المفتوحة خليل العبد، بعد اقتحام منزله في قرية كوبر بالقرب من رام الله.

 

وأمضى الطالب خليل سابقًا في الحبس الإداري بسجون الاحتلال عامًا ونصف عام، واستدعته عدة مرات أجهزة السلطة.

 

وفي محافظة طولكرم أسرت قوات الاحتلال الطالب في جامعة بيرزيت مؤمن حطاب، من بلدة فرعون، بعد الإفراج عنه من سجن المخابرات قبل 5 أيام، إثر اعتقال دام شهرين ونصف شهر.

 

ودهمت مخابرات السلطة في طولكرم المسجد الجديد في المدينة؛ بحثًا عن رايات وملصقات لحركة حماس، بعد تسلم جثماني الشهيدين سرحان سرحان ومؤيد صلاح الدين؛ منعًا لاستخدامها في أي فعالياتٍ لتأبينهما.

 

 

المصادر: فلسطين أون لاين / الرسالة.

 

 

إقرأ المزيد...

كلمة عثمان بخاش نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 866 مرات

 

كلمة المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ضمن حملة "من لنصرة المسلمين في إفريقا الوسطى" التي ينظمها الحزب.

ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

الإسلاميون: مقالة بعنوان "إنّا بديمقراطيتكم لكافرون"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 891 مرات

 

2014-02-24

 

 

شريف زايد


لقد مرت على الأمة الإسلامية فترة من الانحطاط كانت الأمة فيها تنساق وراء كل ناعق وكل متشدق يقدم لها أفكارا ونظريات تخالف وبشكل واضح لا لبس فيه ما تحمله الأمة من عقائد وأفكار، فلما علا شأن الاشتراكية في غفلة من المسلمين؛ تقدم للمسلمين من يقول لهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم إمامها، ولما علا سهم الديمقراطية سمعنا من يردد أنها بضاعتنا رُدّت إلينا، ولكن الأمة اليوم أدركت تفاهة هذه الأفكار وانحطاطها، وبدأت تعود لدينها تتمسك به وتعض عليه بالنواجذ، فلفظت الاشتراكية ودعاتها فأصبحوا في خبر كان، وها هي اليوم تقول بالفم الملآن للغرب وأذنابه في بلادنا إنا بديمقراطيتكم لكافرون.

 

ماذا فعلت الديمقراطية بالعراق؟

 

لا ينكر أن أمريكا دولة مبدئية تبنت المبدأ الرأسمالي وعملت على نشره في العالم، وطريقتها في ذلك هي الاستعمار، وقد قامت أمريكا بشن حربٍ شعواءَ على العراق في 2003م، تحت ذرائع واهية كالحرب على الإرهاب وامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، لكنها كانت تفتخر بأنها صدرت الديمقراطية للعراق وخلصته من حكم طاغوتي ديكتاتوري. فماذا فعلت ديمقراطية أمريكا الزائفة في العراق؟!

 

فبحسب تقرير لانست الصادر في تشرين الأول/أكتوبر 2007م، بلغ عدد القتلى العراقيين 650 ألف قتيل، والنتيجة التي حصل عليها أهل العراق نظام يقوم على ديمقراطية طائفية عرقية أنتجت نظاما أكثر فسادا وظلما ودكتاتورية. وأصبح لسان حال أهل العراق يقول إنا بديمقراطيتكم لكافرون.

 

ديمقراطية الانقلابات، الجزائر ومصر نموذجا:

 

لم يتعلم الإخوان المسلمون في مصر الدرس وظلوا يرفعون شعار "الديمقراطية هي الشورى والشورى هي الديمقراطية"، وكان إيمانهم بالديمقراطية ولعبتها القذرة مثيرا للشفقة برغم أن تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر كانت مثالا صارخا على كفر أهل الديمقراطية بها إن هي أنتجت ما لا يرضون عنه. لقد تم دفع الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد دفعا للاستقالة لينتقل الحكم للمجلس الأعلى للدولة الذي كان في يد العسكر، الذي يدين بالولاء لفرنسا التي هالها حصول الجبهة الإسلامية على أغلبية ساحقة وصلت إلى 82% في الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 كانون الأول/ديسمبر 1991م، مما دفع وزير الدفاع آنذاك خالد نزار لاتخاذ قرار إلغاء تلك الانتخابات وإعلان حالة الطوارئ في 12 كانون الثاني/يناير 1992م، ومن ثم تم حل حزب الجبهة الإسلامية في آذار/مارس من العام نفسه، وإيداع قادة وأعضاء الجبهة في السجون. وبهذا انقلبت فرنسا بلد الحريات عن طريق أدواتها في الجزائر على الديمقراطية التي تتغنى بها ويتغنى بها الغرب كله، وكان هذا الذي حدث رسالة قوية، أو كان من المفترض أن يكون رسالة قوية لكل الإسلاميين الذين ينتهجون نفس النهج في العمل للتغيير؛ أن أفيقوا من سباتكم واعلموا أن ديمقراطية الغرب تحت أقدام الغرب إن هي أسفرت عن فوز التيار الإسلامي، حتى لو ظل هذا الفصيل من التيار الإسلامي الذي يسمي نفسه بالمعتدل يتغنى بالديمقراطية ومحاسنها آناء الليل وأطراف النهار. لقد كان الأجدر بجماعة الإخوان المسلمين أن تتعلم الدرس جيدا ولا تجرب المجرَّب، وكان عليها أن تراجع طريقتها في التغيير إن كانت حقا تريد تغييرا في الدولة والمجتمع نحو الإسلام الذي يجب أن يمكَّن له في دولة الخلافة، وأن يكون ذلك حسب الطريقة الشرعية التي سار عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وليكن شعارها: إنا أيها الغرب بديمقراطيتكم كافرون.

 

تونس وديمقراطية تحت التهديد:

 

كان الذي حدث في مصر من انقلاب على جماعة الإخوان المسلمين وعزل للرئيس المنتخب ديمقراطيا وإيداعه السجن هو وقادة جماعته، وما تبع ذلك من قتل وسحل وملاحقة لكل من يقف في وجه الانقلاب، رسالة قوية تلقتها حركة النهضة في تونس والتي تتبع نفس نهج جماعة الإخوان المسلمين، فما كان منها إلا أنها انحنت أكثر وأكثر لعلمانيّي تونس حتى كاد ظهرها أن ينكسر، فتنازلت وبسرعة عن منصب رئيس الوزراء، ورضيت بما رضي به علمانيو تونس من دستور يكرس العلمانية ويبعد الإسلام عن الحكم والسلطان، وتركت الرياح تجري بما يشتهيه العلمانيون، في سبيل أن تظل شريكا في السلطة وألا ينالها ما نال إخوانهم في مصر. فكانت ديمقراطية تونس التي رضيت بها النهضة ديمقراطية تحت التهديد والوعيد، وكان الأجدر بهم أن يكونوا بها كافرين.

 

إفلاس دعاة الديمقراطية الفكري:

 

لم يجد دعاة الديمقراطية في بلادنا التي كانوا يسبحون بها ويسجدون لها ويوقعون على مقالاتهم بجملة "الديمقراطية هي الحل"، لم يجدوا مبررا لانقلابهم على ديمقراطيتهم الزائفة إلا أن يقولوا: "لقد ضحينا بالجنين من أجل أن تعيش الأم"!، وأن الحرب على الإرهاب أقدس من التمسك بأهداب الديمقراطية!، لقد ظهر للعيان إفلاسهم الفكري وسقوطهم المزري. لقد سقطت سيمفونية تداول السلطة سقوطا مدويا، وبان للقاصي والداني أنها إنما تعني تداولهم هم فقط للسلطة، ويفتخر أحد منظريهم بالقول نعم نحن إقصائيون! ولا يمكن أن نتحاور مع إرهابيين. هذه هي الديمقراطية المفلسة ودعاتها المفلسين، وإنا بديمقراطيتهم لكافرون.

 

تمايز الصفوف:

 

لقد كان انخراط ما يسمى بالتيار الإسلامي المعتدل في اللعبة الديمقراطية أكبر مكسب حققته الأنظمة الغاشمة في بلاد المسلمين، خصوصا بعد أن أدركت هذه الأنظمة ومن يقف خلفها أن قد أصبح للإسلام باعتباره نظاما للدولة والمجتمع تيارٌ جارفٌ في العالم الإسلامي، لقد كانت تلك الأنظمة راضية وسعيدة أن يوجد من أبناء الحركات الإسلامية من لا يدعو للقضاء عليها والتخلص من جرائمها بحق الأمة لعقود طويلة. وإنه لمن المستغرب أن تضحي تلك الأنظمة ومن ورائها الغرب الكافر بتلك المكاسب العظيمة التي حققتها وتحققها من جراء انخراط هؤلاء الإسلاميين في اللعبة الديمقراطية، فقد زينوا بهم باطلهم ومرروا من خلالهم كفرهم وفجورهم، وأطالوا بهم أعمار أنظمتهم، وشوهوا بهم صورة العمل الإسلامي، وكادوا أن يصرفوا بهم أنظار المسلمين عن العمل المبدئي الإسلامي. ولعلهم بإقصائهم ما يسمى بالتيار الإسلامي الوسطي عن الحكم ظنوا أن المكاسب ستكون أكبر، وأنه قد آن الأوان للتخلص من كل دعاة الإسلام بضربة واحدة، ولكن قد خاب فألهم وطاش سهمهم، فقد تمايزت اليوم الصفوف، وأدرك الكثير من أبناء التيار الإسلامي المعتدل أن لا تصالح مع الباطل أيا كان شكله، وأصبح لسان حال الكثيرون منهم يقول؛ إنا بديمقراطيتكم لكافرون.

 

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [الممتحنة: 4].

 

 

شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

 

المصدر: الإسلاميون

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع