السبت، 06 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

جوهرة إف إم: رضا بالحاج يعلق على إعلان داعش قيام الخلافة الإسلامية

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 789 مرات

 

 

2014-06-30

 

 


أبدى الناطق الرسمي لحزب التحرير, رضا بالحاج , في تصريح لجوهرة أف أم اليوم الإثنين, تحفظه من إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام دولة الخلافة الإسلامية ومبايعة أبي بكر البغدادي أميرا للمؤمنين, معتبرا أن التنظيم أعلن دولته ولكن ذلك لا يعني قيامها على أرض الواقع.

 

وقال بالحاج إن حزبه لم يحدد بعد موقفه من هذه المسألة بانتظار دراستها وتحليلها قبل إعطاء الحكم الشرعي, داعيا إلى إقامة الخلافة على طريقة الرسول (ص) وليس بالطريقة التي تعتمدها داعش والتي قد ترهب الناس وتتسبب في نفورهم عن الإسلام على حد تعبيره.

 

المصدر: جوهرة إف إم

 

 

إقرأ المزيد...

أمريكا تؤيد استمرار الاستبداد في مصر بتأييدها للسيسي، ولكن هل ستتمكن من تحدّي إرادة الشعب؟

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1085 مرات


إن الرئيس السيسي هو آخر رؤساء مصر وأكثرهم وحشية وطغياناً حتى الآن، همّه الوحيد هو إنجاح الحملة الصليبية على مصر، والقضاء على أيّة معارضة ضد حكومته. وقد برّر السيسي الانقلاب ضد مرسي وسياساته الصارمة التي تهدف إلى "تطهير" مصر من الإسلاميين، بأنها تدابير ضرورية للحكم بالديمقراطية في مصر.


ليس السيسي الشخص الوحيد الذي يسعى إلى تمكين الطغيان في مصر، فقد جدّد وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) في زيارته الأخيرة التي قام بها إلى القاهرة دعمَه للتدابير التي بدأها السيسي، حيث قال: "يجري في مصر تنفيذ خريطة الطريق لإخراجها من أزمتها كما نعلم، وأعتقد أنه من المهم لنا جميعا - حتى يثبت العكس - القبول بهذا المسار، والعمل على مساعدة مصر حتى تكون قادرة على تحقيق ذلك". كما ثمّن كيري قدرة مصر على مكافحة الإرهاب بالقول أن الولايات المتحدة أفرجت مؤخرا عن 575 مليون دولار من المساعدة العسكرية المخصّصة لمصر؛ وأنه واثق من أن مصر ستستلم 10 طائرات أباتشي قريبا، والتي سيستخدمها السيسي مع باقي المعدّات العسكرية الجديدة لحماية حدود دولة يهود، وضد ارتكاب أعمال عنف في الجبهة الداخلية.


لقد دعمت أمريكا قبل ثلاث سنوات فقط جهودَ الشعب المصري للإطاحة بمبارك من السلطة. وقال وقتها الرئيس أوباما للشعب المصري، في حديث له في شباط 2011م: "لقد حسم الشعب المصري أمره بأنه ليس هناك عودة إلى ما كانت عليه الأمور سابقاً، لقد تغيرت مصر، ومستقبلها بين يدي شعبها، وهم قد حسموا أمرهم بأن يغيروا أوضاعهم إلى ما يلبي تطلعاتهم، ويحققوا أعلى طموحاتهم، ويستفيدوا من إمكاناتهم التي لا حدود لها".


لم يكن مستغرباً تغير موقف أمريكا الموافق لرغبة المصريين في تحرير أنفسهم من حكم الاستبداد وعزوفهم عن تأييد الطغاة، فأمريكا في النهاية أكثر اهتماماً بالحفاظ على مصالحها الوطنية، حتى لو كان ذلك من خلال تبنّي الديكتاتورية بدلاً من الديمقراطية. وقد لخّصت كيرون سكينر (الباحثة في جامعة كارنيغي ميلون لشئون العلاقات الدولية والسياسة) موقفَ إدارة أوباما تجاه الثورات العربية، بقولها: "لقد شهدنا أثناء الربيع العربي سقوط الطغاة، وشهدنا أشكالا جديدة من الحكم الاستبدادي، وتحوُّل الشرق الأوسط لم يكن باتجاه الديمقراطية في إدارة أوباما كما كان يسعى إليه".


هناك ثلاثة دروس قيمة من هذه التحوّلات:


1. إن مجرد الرغبة في تحرير مصر من الاستبداد وإقامة الإسلام ليست كافية لنجاح الثورة، وقد كان هذا واضحا في الأيام الأولى للثورة، فدخول الناصريين إلى الثورة لإزالة مبارك كان للتأكد من بقاء النظام على حاله وقد كانت مسألة وقت فقط، وبعد حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة أدرك المصريون مدى السيطرة الكاملة للناصريين، ولكن لا يزال معظم المصريين غافلين عن هذا أو أنهم يتجاهلون ذلك.


ما يحتاج إليه المصريون هو الفهم الواضح لما يريدونه لثورتهم، حكم الإسلام في ظل دولة الخلافة، أم العيش في دولة ديمقراطية زائفة يكون فيها حفنة صغيرة من المقربين إلى الغرب يسنّون قوانين عيش الناس؟ لقد كانت رغبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته في مكة المكرمة في العيش في ظل الإسلام واضحة وضوح الشمس، وقد أصبحت تلك الرغبة السبب الوحيد لكفاحهم، والقوة الدافعة الرئيسية التي من خلالها تمكّنوا من تحرير كامل الجزيرة العربية من حكم الاستبداد والجاهلية.


2. لقد اعتمد المصريون خلال ثورتهم على زعماء كانوا جزءا لا يتجزأ من المشهد السياسي الحالي، وكانوا محرومين من الرؤية الواضحة، وغير قادرين على التعبير عن سياسات متماسكة، وكانوا حبيسي التفكير الواقعي، وشمل ذلك التفكير العلمانيين والإسلاميين على حد سواء. وبالتالي، فإنه لم تكن مفاجأة رؤية الشعب المصري يعيش البؤس في عهد مرسي، وهو المصير نفسه الذي ينتظر المصريين الذي يعيشون تحت حكم السيسي، ذلك لأن كلّا من مرسي والسيسي قد اختارا الحكم بغير الإسلام.


ما يحتاج إليه المصريون هو قيادة تفهم الإسلام وتفكر بعمق، وعندها القدرة على الحكم، ورؤيتها واضحة، فيمكنها رؤية هدف إعادة إقامة الخلافة واضحاً.


3. لقد أصبح واضحاً تماما أن الإسلام لا يمكن أن يصل إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، بل إن السبيل العملي الوحيد لإحداث تغيير شامل في مصر، حيث تكون الشريعة الإسلامية هي العليا، هو أن يكون الجيش داعماً للتحول في المجتمع المصري. لكن جيش مصر اليوم يقف ضد الشعب، وهو معارض لكل خطوة لتطبيق الإسلام.


حتى يُحكم بالإسلام يجب أن تكون القوة المادية (أي الجيش) بيد المسلمين وليس بيد الغرب، فقد سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة إلى أخذ النصرة من الأوس الخزرج، وعندما تمكن عليه الصلاة والسلام من القوة أخذ السلطة وطبق الإسلام.


آمل أن يتأمل المصريون هذه النقاط بعمق، حتى يعملوا على ما يطالبهم الإسلام به، في إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتطبيق الإسلام، قال الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو هاشم

 

إقرأ المزيد...

ولاية مصر: خطبة جمعة بعنوان "رمضان شهر القرآن"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 930 مرات

 

للأستاذ سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر، عن "رمضان شهر القرآن" وما يحمله هذا المعنى من متطلبات التطبيق على أرض الواقع بعد التدبر والفهم المستنير لمحكم آياته.


مصر الكنانة، 29 شعبان 1435هـ الموافق 27 حزيران/يونيو 2014م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

تونس: مؤتمر الخلافة "إقامة الخلافة وقلع الاستعمار..الحلول التفصيلية والخطوات العملية" الأحد، 24 شعبان 1435هـ الموافق 2014/06/22​م    

  • نشر في مؤتمرات الحزب
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 5440 مرات

 تونس: مؤتمر الخلافة "إقامة الخلافة وقلع الاستعمار..الحلول التفصيلية والخطوات العملية"   الأحد، 24 شعبان 1435هـ الموافق 2014/06/22​م    

 
إقرأ المزيد...

خبر وتعليق فساد نظرية الإصلاح من الداخل يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1703 مرات


الخبر:


قضت المحكمة الابتدائية الاثنين 23 حزيران/يونيو 2014 بالحكم على المدوّنين أيمن بن عمار وأسامة زغيدة ويوسف عبيد بالسجن لمدة 4 سنوات على إثر اتهامهم بارتكاب جرائم متعلقة بتكوين عصابة مفسدين ووفاق بغاية ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات.

 

التعليق:


حكمٌ كغيره منَ الأحكام التي لا زالت تنهَالُ علينا منذ بوادِر "التوافق الوطني" يلُفه من الضبابية والغموض ما يذكرنا بالأحكام الصادرة في حق جُلّ شباب الأمة المخلصين بدءاً منْ محمد البختي وغيره وصولا إلى شبابنا البارحة.


منظومةٌ قضائية فاسدة تصحَبُها منظومة سياسية أكثرُ فسادا تعمل جاهدة على إرضاخ إرادة الأمة وتثبيط عزائم شبابها وكل من شارك يوما في الإطاحَة بالنظام السابق وكل من يعملُ اليوم على فضح المؤامرات والدسائِس التي تحاك ضد الأمة.


ولا عجب في فسادِ أعمدة هذا النظام ما دام الأصلُ فاسدا، ولا عجبَ في وصولنا اليوم إلى هذا التردّي ما دام الإنسان قد تخلى عن حقه في أن يكون خالقه وحده هو المشرع للقوانين التي تنظم حياته وأن يكون شرع الله وحده هو مصدر السلطات المزعومة اليوم "القضائية والتشريعية والتنفيذية"، لا عجب ما دام الإنسان اليوم هو من يحدد مقاييس الحق والعدل والظلم والجريمة؛ فتكون الدعوة لتطبيق دين الله جريمة والدعوة للكفر تحررا؛ ويكون السعي لكشف المؤامرات التي تحاك ضد هذا الشعب حينها.. مؤامرة ضد أمن الدولة!


ويبقى الأشنع في الأمر أن هذه المنظومة القانونية لا تكتفي بأن تسلب الإنسان حقه في الحياة الكريمة فقط بل تصنع لنفسها أسباب الاستمرارية والمقاومة؛ فتكون القوانين الجائرة ذاتها هي الحامية والواقية ضد أي محاولة لتغيير هذا النظام أو لكشف عواره وتكون "المفاهيم الرنّانة" من حرية ومساواة وعدل هي ذاتها من يسلب من الإنسان حريته وحقه وكرامته.


سيبقى فساد نظرية "الإصلاح من الداخل" يتركز عند الأمة مع كلّ ظلم ومع كلّ تجاوز محسوسٍ ملموس من هذا النظام؛ فيرسُمُ ملامح وعي عند الأمة يترجمُه الشعب في عُزوفِه عن أنصاف الحلول المقترحة من دستور وضعي وتوافقات خائنة وانتخابات صورية...


﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أماني بوزيد - تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حماية الأطفال من المواد الماجنة المفسدة (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1397 مرات


الخبر:


بالرغم من أنني أقرأ الكثير من المقالات على الإنترنت مباشرةً، وكل يوم، إلا أنني أحب أن يكون لديّ صحيفة عادية أشتريها من الدكان وأقرأها. وتكون هذه الصحيفة عادةً إحدى صحف القطع الكبيرة التي تغطي الأخبار المحلية والدولية بعمق أكثر وبجدّية. لكن اللافت أنه عند دخولي إلى الدكان أشاهد أحياناً فتياناً وفتيات يشترون الصحف البريطانية المصغَّرة المليئة بالصور كصحيفة الـ Sun وصحيفة الـ Mirror. ومن المعروف أن هذه الصحف تعتاش وتزدهر على نشر أدق تفاصيل حياة مشاهير التمثيل والموسيقى والرياضة، بالإضافة إلى ما هم غارقون فيه من الفضائح الجنسية والقيل والقال. مَن عاشَر مَن؟ من خان زوجته أو خليلته أو من خانت زوجها أو خليلها؟ مَن ارتدت أكثر الفساتين كشفاً لمفاتنها في آخر حفلة؟ ومن الذي ضرب زوجته أو عشيقته ضرباً مبرحاً، وما إلى ذلك من أخبار الماجنين والماجنات التي تشكل القوت اليومي لهذه الصحف. والسؤال الذي يرد هنا... ماذا يفعل هذا المجون كله بعقول هؤلاء الشباب؟ وكيف سيشكّل تصوّراتهم لما هو صحيح وما هو خطأ؟ وكيف سيؤثر على صورة المرأة في عقولهم؟

 

التعليق:


لقد نشرت تقارير عدة مؤخراً تفيد بمهاجمة أطفالٍ أطفالاً آخرين لأغراض جنسية - وحدث هذا حتى في بعض المدارس! ولا ينكر عاقل أن هؤلاء الأطفال ولدوا في الأصل أنقياء ولم تكن لديهم أي من هذه الأفكار التي قادتهم لارتكاب هذه الأعمال. فما الذي أدى بهم لاقتراف هكذا أفعال؟ وما الدور الذي تلعبه البيئة الجاري جنسنتها بصورة متصاعدة في المجتمعات الغربية في هذا الشأن؟


يجادل الكثير من المعلقين بالقول أنه لا توجد علاقة ولا رابط بين الصور والمحتويات المعروضة على التلفزيون، وفي الصحف، وفي ثنايا الثقافة العامة، التي ما زالت تجري جنسنتها على نحو متزايد، وبين سلوك بعض الشباب تجاه الفتيات والنساء. وذلك بالرغم من أنه بدأت قلة من الناس يشكون من أنه ربما كانت الأمور في هذا الباب قد تجاوزت كل الحدود، وأنه صار لا بد من وضع حدٍ لجنسنة الأطفال الصغار وتشييء المرأة (تصوير المرأة على أنها مجرد شيء للتلذّذ به) في الصحف المصغَّرة. لكن الملاحظ أن الصور والمحتويات التي كانت تعدّ مرفوضة ومخجلة باتت تجد الآن الأبواب مشرعة أمامها سواء في الصحف الرائجة أو في برامج التلفزيون العادية. ويحدث هذا كله باسم "الحرية"! فإلى أين سينتهي بالناس المطاف؟ وما هي الآثار التي سنراها في الأطفال والشباب؟ إنها لفكرة مرعبة حقاً.


إننا لا نستغرب سعي كثير من المسلمين لحماية أطفالهم من طوفان هذه المواد الفاحشة المفسدة، لكن الأمر ليس سهلاً، بل ويزداد صعوبة في ظل تواصل انتشارها في كل مكان حولنا. فلنعمل جاهدين لتحقيق ذلك، سائلين الله سبحانه وتعالى لهم الهداية والحماية!

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع