بيان صحفي مهادنة نظام المجرم بشار تقوية له وإضعاف لثورة الشام المباركة
- نشر في سوريا
- قيم الموضوع
- قراءة: 1006 مرات
الخبر:
بثت الجزيرة على الجزيرة مباشر يوم 22 من حزيران/يونيو 2014 مؤتمر حزب التحرير في تونس، وذكر الخبر أن حزب التحرير يسعى لإقامة الخلافة ويعتبر أن إقامتها هو أكبر فرض.
التعليق:
نعم إن الخلافة ووجودها والعمل من أجل رجوعها إلى الدنيا يعتبر الفرض الأكبر الذي يقع على عاتق أمة محمد اليوم، كيف لا والخلافة هي التي تحمي وتصون، تحمي الدين والعرض والحدود والضعيف، وتطبق أحكام الإسلام كلها، وتنشر الإسلام في ربوع الدنيا، فيها عز المسلمين وسلطانهم، وبها وحدها تقتعد الأمة الإسلامية مقعد الصدارة كما كانت عبر أربعة عشر قرناً.
لقد تأملت في كلمات شباب الحزب ومنظريه في هذا المؤتمر فشعرت بحرارة وطاقة قوية تنبعث من المحاضرين والحضور، شعرت بطاقة الإيمان تنبعث من صدور الشباب وإرادة جبارة وعزيمة أخالها لا تلين، ولقد لفت انتباهي أيضا كثرة الحضور من فئة الشباب، أولئك الشباب الذين أنفق الغرب عليهم الغالي والنفيس عبر قرون من أجل أن يغربهم عن دينهم تحت أنظمة سايكس بيكو المتعاقبة على حكم تونس من نظام الحبيب بورقيبة البائد إلى نظام الرئيس الفارّ بن علي.
لقد نهض شباب تونس تحت قيادة حزب التحرير للعمل لاستئناف الخلافة الإسلامية ولكشف خطط الاستعمار يثقفون الناس بالإسلام ويدعونهم إلى نظام حكمه الفريد نظام الخلافة، نعم إنهم شباب تونس، شباب جامعة الزيتونة ومدينة القيروان، شباب الدعوة النبوية المحمدية الأصيلة، يتفانون في دعوة الناس لترك العلمانية البغيضة والديمقراطية السقيمة، يتفانون في دعوة أبناء الأمة في تونس لنبذ الدستور التونسي والدساتير الوضعية والاحتكام إلى دين الله الواحد الأحد.
إنه من دواعي الإجلال لحزب التحرير أنه ثابت على فكره المتبنى من كتاب الله وسنة نبيه، لا يتأثر بالأحداث الجسيمة التي تعصف بالأمة وتعقيدات الواقع الذي تحياه أمة الإسلام. لم يكن عمل الحزب يوما كردة فعل لواقع فاسد أو حدث طارئ، على العكس تماما فكلما مرت الأمة بويلات ونكبات، تجسدت القناعة بنقاء فكر هذا الحزب العظيم. فحزب التحرير عود الأمة الإسلامية على الثبات على الحق وعلى الالتزام بأحكام الإسلام دون أن يكل أو يمل. كيف لا وهو لا يهتم بالنتائج بقدر ما يهتم بصحة الطريق إليها. فحزب التحرير يريد للإسلام أن يصل الحكم ولذا فإن الحزب معني بأن يوصل الإسلام إلى الحكم بطريقة شرعية وهو صابر في طريقه عازم على هدفه دون أن يحيد قيد أنملة عن الإسلام. فلا يغير حزب التحرير طريقة رسول الله في إقامة دولة الإسلام بغية الوصول للحكم بوقت أسرع.
وهنا أذكر قول قاضي سمرقند الذي حكم بين الكهنة وقتيبة بن مسلم على إثر أن شكى الكهنة إلى عمر بن عبد العزيز خليفة المسلمين آنذاك بأن جيش قتيبة دخل البلاد دون إنذار أو دعوة إلى جزية أو قتال. وكان جيش المسلمين قد دخل البلاد ثم حكمها المسلمون ست سنوات ونعم الناس بعدل الإسلام حينها. إلا أن الكهنة قد شكوا إلى عمر بن عبد العزيز فطلب من القاضي في سمرقند أن يحكم بين الكهنة وقتيبة. فحدد يوماً للقضاء في المسألة.
واحتشد الناس من كل حدب وصوب، وحضر كبير الكهنة وحضر القائد العظيم قتيبة بن مسلم، وكان الجميع ينتظرون القاضي أن يأتي، وما هي إلا لحظات حتى جاء القاضي ومعه غلامه، وبدأت المحاكمة.. سكت الناس وساد الصمت حين بدأ القاضي بالكلام، (فسأل الكاهن ما تقول؟ قال الكاهن: إن القائد المبجل قتيبة بن مسلم دخل علينا غدرا من غير منابذة ولا دعوة إلى الإسلام. قال القاضي للأمير: ما تقول؟ قال الأمير: أصلح الله القاضي، إن الحرب خدعة، وهذا بلد عظيم قد أنقذه الله بنا من الكفار وأورثه المسلمين. قال القاضي: أدعوتم أهله إلى الإسلام، ثم إلى الجزية، ثم إلى القتال؟ قال الأمير: لا. قال القاضي: إنك قد أقررت. وإن الله ما نصر هذه الأمة إلا باتباع الدين واجتناب الغدر، وإنا والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهاداً في سبيل الله؛ ما خرجنا لنملك الأرض ولا لنعلو فيها بغير الحق.
حكمتُ بأن يخرج المسلمون من البلد ويردوه إلى أهله، ثم يدعوهم وينابذوهم ويعلنوا الحرب). اعتلت الدهشة على وجوه الناس وكاد يطير عقل الكاهن من رأسه من الحكم الذي نطق به القاضي النزيه ومن المحاكمة التي استمرت لدقائق معدودة.. وما هي إلا سويعات حتى سمعوا جلبة ورأوا غباراً ينتشر في أنحاء المدينة، فسأل الكاهن ما الذي يجري؟ فقالوا: نُفّذَ الحكم وها هم المسلمون يخرجون من المدينة.. فصاح الكاهن "أشهد أن لا إله إلا الله" وصاح الناس خلفه وأعلنوا إسلامهم مما شاهدوا من عدل هذا الدين ونزاهة المحاكمة.. وبهذا كانت أعظم محاكمة عرفها التاريخ ولن يعرف التاريخ مثلها في القسط والنزاهة إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية القادمة قريبا إن شاء الله، ومن بعدها أصبحت مدينة سمرقند تنعم بالإسلام حتى يومنا هذا وهي الآن إحدى المدن القابعة في أوزبكستان.
نعم إن حزب التحرير لن يخالف الإسلام من أجل الوصول للحكم لأنه وكما قال القاضي لقتيبة (وإن الله ما نصر هذه الأمة إلا باتباع الدين واجتناب الغدر، وإنا والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهاداً في سبيل الله؛ ما خرجنا لنملك الأرض ولا لنعلو فيها بغير الحق).
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فرج أبو مالك
الخبر:
"خادم الحرمين الشريفين يصل القاهرة ويعقد اجتماعاً مع فخامة الرئيس المصري ويغادر القاهرة" (وكالة الأنباء السعودية 2014/06/20م).
التعليق:
رغم كل ما يراه هذا النظام من سخط شعبي في البلاد على مواقفه المخزية من الأحداث في مصر الكنانة ووقوفه بجانب القتلة والخونة على حساب الأمة ودمائها، يصر على استفزاز مشاعر المسلمين بزيارة المجرم العميل السيسي لمباركة خيانته وقتله وتجديد الدعم له ولأسياده الغرب..
إن هذا النظام الذي لم يخطر بباله أن ينبس بكلمة حق تجاه الأحداث الجارية في العراق لإنقاذ المسلمين هناك من فتنة الاقتتال أو التقسيم، هذا النظام الذي تآمر على ثورة الشام منذ بدايتها حتى هذه اللحظة، وهذا النظام الذي يعلم بحجم المعاناة الكبيرة التي نعيشها في هذه البلاد من جراء سوء رعايته في الصحة والتعليم والاقتصاد، وهو يعلم قدر الهوة التي تتسع بيننا وبينه يوما بعد يوم، يصر على زيادة توسعتها فوق اتساعها وعلى زيادة الانفصال عن مشاعرنا وأفكارنا فوق انفصاله..
وبدلا من أن يعود من مرضه تائبا إلى ربه ساعيا إلى نصرة المسلمين المستضعفين في مصر والعراق والشام، عاملا على رعاية رعيته أحسن رعاية وحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية.. يأتي ليكرس خيانته وإعانته للظلمة والخونة، ثم يزيد الطين بلة بإعلان إهدار ضخم جديد لأموال المسلمين فيعلن نيته إنفاقها على ملاعب رياضية!.. كأنه في واد وأبناء بلاده الذين يعانون من الفقر والبطالة ومشاكل السكن والتعليم والعلاج، وأبناء أمته الذين يموتون جوعا وبردا وقتلا في واد آخر، بل هو فعلا كذلك، وهو يؤكد كل يوم ذلك..
إن من سنة الله سبحانه إن أراد أن يهلك قوما أن يختم على قلوبهم، فلا هم يفقهون ولا يعقلون ولا يسمعون ولا يبصرون، فتراهم يحفرون قبورهم بأيديهم، وهذا عينه ما يحصل مع هذا النظام المترنح المتهاوي، الذي يرى نهايته ونهاية حكم عائلته قاب قوسين أو أدنى، فيصر على التعجيل بها بتصرفاته الهوجاء ومواقفه المخزية تجاه أبناء بلاده وتجاه الأمة الإسلامية بدلا من أن يحاول إنقاذ نفسه بشيء من مواقف مشرفة، لكن أنى له ذلك وقد استمرأ الذل والخيانة..
إننا ونحن نرى بأم أعيننا هذا النظام يسقط ويعجل في سقوط نفسه، لنهيب بأهلنا المخلصين في بلاد الحرمين أن لا يرضوا عن الخلافة الراشدة بعده بديلا، فبها وحدها عز المسلمين في الدنيا والآخرة..
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين
الخبر:
قال رئيس السلطة محمود عباس ردا على سؤال لدنيا الوطن في 2014/6/24 عن الخطوات الفلسطينية المقبلة حال استمرار (إسرائيل) فى حملتها على الشعب الفلسطيني؟
قال "عندنا طريقان، أولاً المفاوضات، وإذا لم يعودوا للتفاوض، فسنلجأ للمنظمات الدولية، وهي لا تعني فقط الأمم المتحدة، لكن هناك الكثير من المنظمات التابعة لها، والتي سيكون اللجوء لها فعالاً جدا"ً.
وأكد في اللقاء على أنه والسلطة وحماس "ملتزمون بنضالنا الدولي، وهم معنا وأيدونا عندما اتجهنا للأمم المتحدة، بالتالي عندنا سياسة، إما المفاوضات أو اللجوء للمنظمات الدولية، وهناك نضالنا الشعبي السلمي الذي يمارس هنا في الضفة الغربية".
التعليق:
في الوقت الذي تتعالى أصوات كيان يهود لمزيد من اقتحامات المسجد الأقصى، وتزداد وحشية كيان يهود تجاه أهل فلسطين وخاصة في محافظة الخليل، من قتل واعتقال وتنكيل ومداهمات للبيوت وقلبها رأسا على عقب، في هذا الوقت تستمر تصريحات عباس المطمئنة لليهود بأنه لن يطالب الجيوش بالتحرك لإنقاذ فلسطين وأهلها.
ويزيدهم اطمئنانا بأن خياراته الوحيدة هي المفاوضات العبثية التي ضيع من خلالها فلسطين وأهلها، والمؤسسات الدولية الظالمة التي أعطت فلسطين لليهود.
بل إن عباس كرر تصريحاته المتعلقة بالتنسيق الأمني في مقابلاته مع اليهود والمحافل العربية والإسلامية، بأن التنسيق الأمني مقدس، وهو بهذا يؤكد على وظيفة سلطته الحقيقية وهي الحفاظ على أمن كيان يهود، مما يدفع هذا الكيان لمزيد من التنكيل بأهل فلسطين وأسراهم ومقدساتهم.
إن قضية فلسطين وأقصاها وأسراها ليس لها إلا التحرير من خلال تضافر جهود الأمة وجيوشها في حرب جهادية ضد هذا الكيان المسخ وهذا ما يعمل على تحقيقه حزب التحرير من خلال إقامة الخلافة، رغم محاولاته الحثيثة لإرغام الحكام على تحريك جيوش التحرير قبل إقامتها، ولكن هذا الحل لا يمكن أن ينطق به من ألِف الذلة والمهانة والارتماء في أحضان يهود وأعداء الأمة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
كَتَبَ كِسْرَى إلَى ابْنِهِ هُرْمُزَ: يَا بُنَيَّ اسْتَقِلَّ الْكَثِيرَ مِمَّا تُعْطِي، وَاسْتَكْثِرْ الْقَلِيلَ مِمَّا تَأْخُذُ، فَإِنَّ قُرَّةَ عُيُونِ الْكِرَامِ فِي الإعْطَاءِ وَسُرُورَ اللِّئَامِ فِي الأخْذِ، وَلاَ تَعُدَّ الشَّحِيحَ أَمِينًا وَلاَ الْكَذَّابَ حُرًّا فَإِنَّهُ لاَ عِفَّةَ مَعَ الشُّحِّ وَلاَ مُرُوءَةَ مَعَ الْكَذِبِ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: السَّخَاءُ سَخَاءَانِ: أَشْرَفُهُمَا سَخَاؤُك عَمَّا بِيَدِ غَيْرِك. وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: السَّخَاءُ أَنْ تَكُونَ بِمَالِك مُتَبَرِّعًا وَعَنْ مَالِ غَيْرِك مُتَوَرِّعًا. وَقَالَ بَعْضُ الصُّلَحَاءِ: الْجُودُ غَايَةُ الزُّهْدِ، وَالزُّهْدُ غَايَةُ الْجُودِ. وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ:
إذَا لَمْ تَكُنْ نَفْسُ الشَّرِيفِ شَرِيفَةً وَإِنْ كَانَ ذَا قَدْرٍ فَلَيْسَ لَهُ شَرَفُ.
أدب الدنيا والدين للماوردي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ"
جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ: (الرَّجُلُ)
يَعْنِي الْإِنْسَانَ
(عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ)
أَيْ عَلَى عَادَةِ صَاحِبِهِ وَطَرِيقَتِهِ وَسِيرَتِهِ
(فَلْيُنْظَرْ)
أَيْ فَلْيَتَأَمَّلْ وَلْيَتَدَبَّرْ
(مَنْ يُخَالِلْ)
مِنْ الْمُخَالَّةِ وَهِيَ الْمُصَادَقَةُ وَالْإِخَاءُ, فَمَنْ رَضِيَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ خَالَلَهُ وَمَنْ لَا تَجَنُّبُهُ, فَإِنَّ الطِّبَاعَ سَرَّاقَةٌ وَالصُّحْبَةُ مُؤَثِّرَةٌ فِي إِصْلَاحِ الْحَالِ وَإِفْسَادِهِ. قَالَ الْغَزَالِيُّ: مُجَالَسَةُ الْحَرِيصِ وَمُخَالَطَتُهُ تُحَرِّكُ الْحِرْصَ وَمُجَالَسَةُ الزَّاهِدِ وَمُخَالَلَتُهُ تُزْهِدُ فِي الدُّنْيَا; لِأَنَّ الطِّبَاعَ مَجْبُولَةٌ عَلَى التَّشَبُّهِ وَالِاقْتِدَاءِ بَلْ الطَّبْعُ يَسْرِقُ مِنْ الطَّبْعِ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي. إنتهى.
قال القَرافِيُّ: "ما كُلُّ أحدٍ يَستحِقُ أنْ يُعَاشَرَ ولا يُصَاحَبَ ولا يُسَارَرَ"
و قال عَلْقَمَةُ: اِصْحَبْ مَنْ إنْ صَحِبْتَهُ زَانَكَ، وإن أصابتك خَصاصةٌ عَانَكَ وإنْ قلتَ سَدَّدَ مَقَالَكَ، وإنْ رأى منكَ حسنةً عَدَّها، وإنْ بَدَتْ منك ثُلْمَةٌ سَدَّهَا، وإنْ سألتَهُ أعطاك، وإذا نَزَلَتْ بِكَ مُهِمَّةٌ وَاسَاكَ، وأدْنَاهُمْ مَنْ لا تأتِيْكَ منه البَوائِقُ، ولا تختلفُ عليكَ منه الطرائقُ
ويقول الشيخُ أحمدُ بْنُ عَطاءٍ: مُجَالَسَةُ الأضدادِ ذَوَبانُ الروحِ، ومُجَالَسَةُ الأَشْكالِ تلقيحُ العقولِ، وليسَ كُلُّ مَنْ يَصْلُحُ للمُجَالسةِ يَصْلُحُ للمُؤَانَسَةِ، ولا كُلُّ مَنْ يَصْلُحُ للمؤانسةِ يُؤْمَنُ على الأسرارِ، ولا يُؤْمَنُ على الأسرارِ إلا الأُمَنَاءُ فَقَطْ.
مستمعينا الكرامُ:
يَنْظُرُ بَعْضُ الناسِ هذهِ الأيامَ إلى حالِهِ أوْ حَالِ أولادِهِ نَظْرَةَ حُزْنٍ وَتَأَسُّفٍ. ويَتَسَاءَلُ كيفَ وَصَلَ به أو بأولادِهِ هذا الحالُ. ويتساءَلُ كيفَ لهُ أنْ يُصْلِحَ مِنْ هذا الحالِ. ويَغْفُلُ السائلُ عن أثَرِ الرفاقِ والأصحابِ. فجاءَ ما جاءَ ذِكْرُهُ تبياناً لأهميةِ هذا الأمرِ. فَلْيَعْلَمْ مَنْ هذا حَالُهُ، أنَّ عليهِ أنْ يَنْقَلِبَ على نفسِهِ ويبحثَ عن رُفَقَاءِ خَيْرٍ يُعِيْنُوْنَهُ على طاعةِ اللهِ. ونسألُ اللهَ تعالى أنْ يَحُفَّنَا دَوْماً بالمتقينَ.
أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته