السبت، 22 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق ليست مرحلة لحل المشاكل (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1168 مرات


الخبر:


ذكر موقع إنترنت خبر التركي بتاريخ 2014/05/29م أنه تمت استضافة وزير الداخلية افكان ألا في برنامج "ماذا يحدث" الذي يتم عرضه على شاشة تلفزيون TGRT. وقال وزير الداخلية افكان ألا في اللقاء "أن الحكومة تعمل بشكل مستمر على مكافحة أعمال الشغب وقطع الطرق واختطاف الأطفال من طرف المجموعات الإرهابية التي تحاول الاستمرار في البقاء. ويجب على أعضاء مجلس الشعب الممثلين لهذه الشريحة القيام بتحمل مسؤولياتهم أيضا. وإلا فإن مرحلة السلام سوف تتعرض إلى التوقف".


التعليق:


بناءً على اللقاءات الجارية بين كل من الحكومة وحزب العمال الكردستاني في آخر سنة والاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الطرفين، تمت محاولة تشكيل رأي عام من شأنه الإيحاء بأن المشكلة الكردية في كل من المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية تنتهي وأنه سوف يتم حل المشاكل الموجودة. ويتم العمل من طرف كل من الحكومة وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب الشعب الديمقراطي على الإيحاء بأنه يتم السير في هذا الطريق بشكل مستقر. ولكن وجد في الأسابيع الأخيرة بأن حزب العمال الكردستاني يستمر بأفعاله كما كانت الحال سابقا وذلك على شكل اختطاف الأطفال من مدينة ديار بكر والقيام بقطع الطرق بحجة بناء مخافر جديدة والقيام بإجراء هجوم مسلح ضد أعضاء حزب الدعوة الحرة واختطاف الناس، والخطف والقتل. وازدادت حدة التوترات في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية بعد هذه التطورات.


في البداية، يجب التطرق إلى موضوع مرحلة الحل التي تم البدء بها في الأعوام الأخيرة والنظر إلى درجة استقلالية كلا الطرفين في هذه المرحلة. يجب النظر إلى هذا الصراع الذي بدأ قبل أكثر من30 سنة من الآن في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية من تركيا ومعرفة من بدأ هذا الصراع وكيف سوف ينتهي، ويمكن حينها إعطاء القرار بناءً على ذلك. لدى تقييم الولايات المتحدة الأمريكية على أنها عامل مهم يؤثر على السياسة التركية، فلا يحمل حزب العمال الكردستاني صفة المنظمة التي تتحرك بشكل مستقل ضمن إرادتها الذاتية. ولهذا السبب يكون إنهاء حزب العمال الكردستاني والدخول في مرحلة السلام مرتبطاً بالقرار الأمريكي.

 

وسوف يتحقق هذا الأمر في حال أرادت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك. أما في حال لم ترد الولايات المتحدة الأمريكية ذلك، فلن ينتهي الصراع لمجرد إرادة حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية فقط. وذلك لأن كلاً من حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية مرتبط بالإرادة الأمريكية. لقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حزب العمال الكردستاني بمثابة ماء الحياة من أجل إنقاذ حزب البعث وذلك من أجل التأثير على الثورة السورية وتوجيه مسارها نحو الديمقراطية.

 

ويعتبر موضوع عبور عناصر حزب العمال الكردستاني الموجودين في جنوب تركيا إلى المنطقة الشمالية من سوريا وقيامهم بمحاربة المجموعات الإسلامية المقاومة هناك وقيامهم بالسيطرة على المناطق التي يتم إفراغها من قوى حزب البعث هو أكبر دليل على هذا الأمر. وتم تقديم هذا الأمر وخروج عناصر حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية بشكل مؤقت وتوجههم إلى الأراضي السورية على أنه من أحد نجاحات مرحلة الحل. ولكن الحقيقة هي أن هذا الأمر هو عبارة عن خيانة كل من حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية المرتبطين بالولايات المتحدة الأمريكية للثورة السورية.


وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة بزيادة حصة ودور حزب العمال الكردستاني تجاه السياسة السورية بسبب تصرف أردوغان دون المستوى المطلوب. والأمر اللافت للنظر هنا هو أن حزب العمال الكردستاني قام بالهجوم على المجموعات ذات الطابع الإسلامي الموجودة في المنطقة. وذلك بهدف تحريك صراع جديد في المنطقة. فيجب على المسلمين أن يكونوا حذرين في هذا الموضوع. إن الشيء الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية هو ضرب حزب العمال الكردستاني للمجموعات ذات الطابع الإسلامي الموجودة في المنطقة ببعض. يجب على المسلمين الحذر بشكل كبير تجاه هذه اللعبة. وعجز الحكومة التركية في هذا السياق هو أمر غريب جدا ويبعث للدهشة. وعدم قدرتها على حماية الأطفال الصغار التابعين لها هو أمر يدل على عجزها أيضا. وتسليم صلاحية أخذ الأطفال من حزب العمال الكردستاني من طرف حزب الشعب الديمقراطي من أجل تسليمهم إلى أهاليهم هو أمر يدل بحد ذاته على عجزها أيضا.


إن المهمة التي تقع على عاتق كل من حزب الدعوة الحرة وعلى المجموعات الإسلامية هو رمي الخرافة المسماة باسم مرحلة الحل في وجه الطرفين وتقديم النصح لكل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب الشعب الديمقراطي الذين يسعون للحصول على مكاسب سياسية من هذه المرحلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليهم عدم البقاء بين الطرفين ضمن تعقيدات هذه المرحلة وعدم الدخول في الأفعال العنيفة والمادية.


الموضوع الأكثر أهمية هو على الشكل التالي: سوف تطلب الولايات المتحدة الأمريكية نزع السلاح من حزب العمال الكردستاني بشكل ما، وسوف تقوم بعرض هذا الأمر على أنه جزء من مرحلة الحل من أجل الحرب الدائرة في المنطقة الجنوبية والمنطقة الجنوبية الشرقية من تركيا. ولكن لن تقوم بهذا الأمر بدون مقابل على الإطلاق. ومرادها الأهم من هذا الأمر هو توجيه الشعوب إلى الديمقراطية وإبعادها عن الإسلام. وتدعم الرسائل القادمة من عبد الله أوجلان والتي تركز على الإسلام والديمقراطية هذا الأمر. الصحوة الإسلامية تبدأ الآن في الشرق الأوسط في سوريا عن طريق المقاومة الإسلامية، ويقوم المسلمون في هذه المرحلة بطلب تأسيس دولة الخلافة الإسلامية مقتدين بأصول الدولة الإسلامية. وفي الوقت الذي يتم فيه طلب تأسيس دولة الخلافة من طرف المسلمين في المنطقة، يعد توجيه الشعب الكردي إلى الديمقراطية وتقديمها وكأنها من ضمن الإسلام هو ذنب كبير للغاية.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمود كار

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق زيف الاقتصاد الرأسمالي وعوراته

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1031 مرات


الخبر:


أعلن البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس الموافق 2014/06/05 التخفيض في نسب الفائدة الى مستويات قياسية وأعلن - وفي سابقة لم يشهدها النظام الرأسمالي - اعتماد نسبة فائدة أقل من الصفر (-0,10%) على إيداعات البنوك التجارية الأوروبية بالبنك المركزي الأوروبي (المستقرّة منذ جويلية 2012 في 0%). هذا يعني أنّ البنك الذي يودع مليون يورو مثلا بالمؤسسة المالية الأوروبية يكون رصيده في السنة الموالية 999000 يورو فقط وفي السنة الموالية 998001 يورو فقط وهكذا. أي أنّ المودعين عوض أن يحصلوا على فائدة من الإيداع يتحمّلون كلفة الايداع.


التعليق:


يشهد الاقتصاد الأوروبي بطئا في النمو يتزامن مع انخفاض في نسبة التضخّم وارتفاع لقيمة اليورو مما يزيد النمو بطئا ويدخل الاقتصاد في حلقة مفرغة تلقي به في مستنقع الركود والكساد.


إنّ رئيس البنك الأوروبي يرى أنّ هذا الإجراء قد يمكّن الاقتصاد الأوروبي من الخروج من تلك الحلقة المفرغة. حيث إنّ التخفيض في نسبة الفائدة يجعل البنوك تتجنّب إيداع أموالها بالبنك المركزي الأوروبي وتلجأ إمّا إلى إقراضها للمستهلكين والمستثمرين ممّا يحرّك السوق ويحفّز النمو أو إلى إيداعها بعملات أجنبية ممّا يقلّل من ارتفاع قيمة اليورو فيحفّز تدفّق الاستثمارات الأجنبية ويدفع النمو داخل الاتحاد. وبذلك يخرج الاقتصاد من الحلقة المفرغة.


إنّ رئيس المؤسّسة المالية الأوروبية باتخاذه هذا الإجراء يكون قد اهتمّ بمعالجة النتائج دون البحث في علاج الأسس. ويكون قد جهل أو تجاهل أسس الرأسمالية الفاسدة والفاشلة في معالجة المشكلة الاقتصادية.


إنّ الرأسمالية مبنية على عقيدة فصل الدين عن الحياة التي تفقد الإنسان الوازع الروحي ولا تترك فيه سوى الدوافع المادية الرخيصة. هذه العقيدة تجعل الدافع الوحيد للعمل والإنتاج هو تحقيق الربح المادي الذي إن انعدم أو قلّ يفقد الإنسان دوافع العمل والإنتاج.


إنّ الرأسمالية ترى أنّ المشكلة الاقتصادية تكمن في الفجوة ما بين حاجات الإنسان ووسائل إشباعها وأنّ علاج هذه المشكلة الاقتصادية يكون بالوصول إلى أرفع مستوى ممكن من الإنتاج الأهلي. ولزيادة الإنتاج عوّلت الرأسمالية على دافع الإنتاج وهو الربح الذي انفصل عن الإنتاج وصار بحد ذاته هدفا. فلم يعد الإنسان موضع الاهتمام والعلاج بل صار ينظر له في النظام الرأسمالي بمقدار ارتباطه بالناتج الاقتصادي. ولم يعد الإنتاج في النظام الرأسمالي موضع الاهتمام بل صار ينظر له بمقدار تحقيقه للربح. لذلك فالتشخيص الخاطئ للمشكلة الاقتصادية هو السبب في عدم التوصَل إلى حل هذه المشكلة.


ألغت الرأسمالية الذهب عن كونه الغطاء النقدي، واعتمدت نظام النقود الورقية الإلزامية الذي يجعل قيمة النقد معرضة للتقلّبات بين الحين والآخر. ولا أدل على ذلك من أن نقد جميع الدول بدون استثناء تعرّضت قيمته للتقلّبات ولم تسلم منه حتى الدول والتكتّلات المتقدّمة اقتصاديا. فارتفاع قيمة اليورو مثلا يقلّص تدفّق الاستثمار من خارج الاتحاد بسبب ارتفاع كلفته.


إن البورصات في الرأسمالية هي أسواق مالية تقوم على التجارة والمضاربة في الأوراق المالية، مثل السندات والأسهم. أريد من هذه الأسواق في أول أمرها أن تكون وسيلة لتمويل المشروعات الإنتاجية الكبرى، إلا أنها ما لبثت أن أصبحت بذاتها تجارة ومضاربة في الأوراق المالية بمعزل عن أي إنتاج وبفعل تلك المضاربات في الأسواق المالية أصبحت هناك تجارة وهمية تفوق بمئات المرّات التجارة الفعلية. وبذلك صار هناك ربح مفصول عن المشروعات الإنتاجية والاقتصاد الحقيقي.


إن البنوك في الرأسمالية هي وسيط بين المودعين والمقترضين. فتدفع للمودعين نسبة فائدة على إيداعاتهم وتقرض أموال المودعين للمقترضين قصد تمويل مشروعاتهم الإنتاجية وتأخذ منهم نسبة فائدة أعلى. أريد من البنوك أيضا في أوّل أمرها أن تكون وسيلة لتمويل المشاريع الإنتاجية لكنّها سرعان ما أصبحت شركات تسعى إلى تحقيق أرباح ربويّة على حساب المودعين والمقترضين والمشروعات الإنتاجية.


إنّ الرأسمالية فاسدة في الأسس وفاشلة في المعالجات. وإنّ اعتماد نسبة فائدة تحت الصفر الذي أعلنت عنه المؤسّسة المالية الأوروبية والذي يضاف إلى العديد من سلوكيّات الحكومات الرأسمالية من تدخّل في الأسواق المالية بصورة مباشرة وتأميم لكبرى البنوك والذي يعتبر تجاوزا للمفاهيم الأساسية التي ينص عليها المبدأ الرأسمالي ليدلّ على أنّه مهما كانت الإجراءات التلفيقية المتّخذة فلن تتمكّن الاقتصاديّات الرأسمالية من الخروج من مستنقع الأزمات التي كشفت زيفها وأظهرت عوراتها وسوءاتها وهشاشتها.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ لسعد بن رمضان - تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الائتلاف السوري يؤكد لمن لم يقتنع بعدُ

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1158 مرات


الخبر:


نقلت الجزيرة نت يوم 2014/6/11 استقالة الباينوني ممثل الإخوان من الائتلاف احتجاجا على تهنئة الجربا رئيس الائتلاف الرئيس المنتخب السيسي.


وفي برنامج "الرأي الحر" على قناة الحوار، كانت هذه التهنئة هي الموضوع في شكل تساؤل استغرابي لقيام الجربا بهذه الخطوة وكُنت من بين المشاركين.

 

التعليق:


العالم العربي بتقسيمه الحالي وضَعَه الغرب الكافر المستعمر في قالب يخدم مصالحه ويمكنه من استغلال ثرواته بلا حسيب ولا رقيب. ودور الحكام قمع الشعوب إن هي فكرت أو حاولت كسر هذا القالب الاستعماري.


وبالتالي وإن تظاهر الغرب وحكامنا بتأييد الثورات، فإنهم في واقعهم يسعون جاهدين في إخماد هذا التململ وهذا التحرك ومحاولة إسكات الشعوب بتغيير الوجوه والإبقاء على القالب.


وما قام به الائتلاف من تهنئة السيسي فليس بالمستغرب لأن هذا الائتلاف ليس هو من جنس الثورة ولا من جنس الأمة. فهو يتنقل منذ انشائه على شكل مجلس وطني في العواصم الغربية وأقبية الأنظمة ويتلقى منها المال والدعم السياسي. فهو صنع أمريكي لا علاقة له بالثورة وإن تحدث باسمها وما ينادي به الائتلاف من دولة مدنية ترفضه الثورة. وقد صرح الجربا عدة مرات بأنه مستعد أن يتحالف مع النظام السوري لمقاتلة الكتائب التي صنفها الغرب بالمتطرفة. وفي زيارته لواشنطن صرح بأنه طلب من أمريكا التسليح لجيش سيكونه من المعتدلين لمقاتلة بشار والكتائب المتطرفة. مع العلم أن هذا التصنيف من الغرب علامة مهمة للتمييز بين مَن يقف في صف الغرب ويوصف بالاعتدال وبين مَن لا ينجر إلى المستنقعات الغربية.


فالائتلاف هو من جنس الأنظمة ولذلك تسعى أمريكا لتلميعه وإيجاد أرضية له وإيصاله للحكم بدل بشار. ونقول للثائرين المصنفين بالمتطرفين إن كان جهادكم وثورتكم لقلع العلمانية وإرساء نظام الإسلام نظام الخلافة مكانها فنعم التطرف.


﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ [التوبة: 56]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد بوعزيزي

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-6-13 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1848 مرات


العناوين:


• البنك المركزي الأوروبي يفرض سعر فائدة سلبياً
• البيت الأبيض: أوباما يتصل بدكتاتور مصر الجديد مهنّئاً


التفاصيل:


البنك المركزي الأوروبي يفرض سعر فائدة سلبياً:


أصدر البنك المركزي الأوروبي حزمة كبيرة من التدابير التي تهدف إلى تحفيز وتنشيط الاقتصاد في منطقة اليورو، من بينها تبنّي معدلات فائدة سلبية وتقديم قروض طويلة الأجل للبنوك بفائدة متدنية. كما خفّض معدل الفائدة على ودائع البنوك لديه من صفر إلى (- 0,1%)، وذلك من أجل تشجيع البنوك على إقراض الأموال لقطاع الأعمال بدلاً من التشبث بها لديها. وقام البنك كذلك بخفض معدل الفائدة المعياري لديه من 0,25% إلى 0,15%. وبهذا يكون البنك أول بنك مركزي رئيسي يفرض معدلات فائدة سلبية. وقد وصف كبير الخبراء في اقتصاد المملكة المتحدة وأوروبا، الذي يعمل في نشرة جلوبال إنسايت لدى مجموعة IHS، هوارد آرتشر، هذا الإجراء بقوله: "بالرغم من أن هذا الإجراء كان متوقعاً على نطاق واسع، ولقي الانتقاد في بعض الأماكن لمجيئه متأخراً كثيراً، فإن قيام البنك المركزي الأوروبي بنقل معدل الفائدة على الودائع لديه إلى الجانب السلبي يبقى تحرّكاً جريئاً وغير عادي". وأضاف: "غير أنه يجب على المرء الاحتفاظ بقدر لا يستهان به من الحذر حتى يرى إلى أي حدٍ ستكون معدلات الفائدة السلبية على الودائع فعالة." لقد تمت تجربة هذا الإجراء من قبل في اقتصادات أقل حجماً. حيث حاولت كل من السويد والدنمارك، وهما خارج نطاق العملة الموحدة، استخدام معدلات فائدة سلبية في السنوات الأخيرة، وكانت النتائج التي تمخض عنها هذا التدبير غير واضحة ومشوّشة. [المصدر:محطة BBC]


بالرغم من مرور سبع سنوات على اندلاع الأزمة العالمية في قطاع البنوك، ما زال البنك المركزي الأوروبي غير قادر على إجبار البنوك على إقراض الأموال، وذلك في إطار محاولة يائسة منه لتحفيز النشاط والنمو الاقتصاديين. إذ إن هذا الإجراء الأخير ليكشف المغالطة والتضليل الكامنين في استخدام معدلات الفائدة لتقليص المعروض من الأموال بغية زيادة النشاط الاقتصادي أو تقليصه. وهو يؤكد من جديد حقيقة أن الأثرياء الكبار يبقون قادرين في ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي على التربّع فوق أكوام ضخمة من الأموال النقدية على حساب الفئات والشرائح الأخرى في المجتمع. أما في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي، فإن تطبيق قاعدة الذهب، والتقيد بالأحكام الشرعية الناظمة للعقود، جنباً إلى جنب مع عدم قدرة الأثرياء على كنز الأموال، ستحول كلها معاً دون نشوء الفقاعات الاقتصادية وحلقات الإفلاس والانهيار والأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم الرأسمالي اليوم.


---------------


البيت الأبيض: أوباما يتصل بدكتاتور مصر الجديد مهنّئاً:


قال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما اتصل برئيس مصر الجديد عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء وأكد على التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر. وكان السيسي قد أقسم اليمين وتسلم السلطات الدستورية في مصر يوم الأحد، بعد عام تقريباً من الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وهي عمليةُ عزلٍ أصرّ أوباما على عدم تسميتها انقلاباً، لأن ذلك كان من شأنه إجبار واشنطن على المسارعة إلى قطع المساعدات عن مصر. وقال البيت الأبيض أن أوباما اتصل بالسيسي كي يهنئه بتسلم السلطة و"ليبلغه التزامه بالعمل معه من أجل خدمة وتطوير المصالح المشتركة للبلدين. وقد أعاد الرئيس التوكيد على استمرار دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب المصري السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واحترام حقوق أفراده العالمية". [المصدر: وكالة رويترز للأنباء]


بهذا تدوس أميركا مرة أخرى على قيمها التي تتفاخر بها، وعلى رأسها قيمة التحرر من الظلم وقيم الديمقراطية، فتتعهد بتقديم الدعم الكامل لطاغية مصر الجديد. وإننا يجب ألا ننسى أن أميركا ساندت الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي ورفضت أن تسمي الانقلاب انقلابا. ثم جاءت بالسيسي الدكتاتور المتوحش الذي فاق قمعه للمصريين كثيراً مما لاقوه من ظلم واضطهاد في عهد مبارك والسادات وعبد الناصر مجتمعين. ولذلك آن الأوان لأن يدرك المصريون أن تحررهم من الطغيان والطغاة لن يكون إلا بإقامة دولة الخلافة. فالخلافة، وحدها، هي التي ستعيد العزة والكرامة لمصر، وتحرر المصريين من المتجبرين وتنقذهم من سيل الإعدامات.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع