إعلان نتيجة تحري هلال شهر شوال لعام 1435هـ، وتهنئة بعيد الفطر المبارك
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 1636 مرات
لقاء مع الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن حول موضوع الوقفات التي نظمها الحزب في عدد من المدن الرئيسية تحت عنوان (استجيبوا يا جيوش المسلمين لنصرة أهل فلسطين) استنهاضا للأمة للضغط على جيوشها لنصرة المسلمين في غزة بعد أن تُوُدِّع من حكامها منذ زمن بعيد، وبعد أن تيقنت الأمة من تواطؤ حكامها على سفك دمائها والتعاون مع أعدائها عليها وعلى مقدراتها. وكان ذلك ضمن فعاليات حملة الحزب ﴿اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
الجمعة، 27 رمضان المبارك 1435هـ الموافق 25 تموز/يوليو 2014م
الخبر:
أنقرة- الأناضول: قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أعلنت الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، تضامنا مع أهالي ضحايا وجرحى الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف بها المدنيين في قطاع غزة الفلسطيني منذ ما يقرب من أسبوعين. فيما دعا رئيس الشؤون الدينية التركية محمد غورماز، في بيان له نقلته وكالة أناضول التركية، المسلمين وجميع أصحاب الضمير، للدعاء في ليلة القدر لأهالي غزة المظلومين.
وكذلك تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الثلاثاء اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر فيه عن دعم بلاده "للمقاومة الفلسطينية" في مواجهة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي دخل يومه الخامس عشر.
التعليق:
من الواضح أنّ هناك تواطؤا وتخاذلا مشينا من قبل حكام العرب والمسلمين عن نصرة الأهل في غزة، بحيث يكاد المشاهد لا يلمس فرقا بين مواقفهم ومواقف أعداء الأمة كأمريكا وبريطانيا وأوروبا، فكلهم يتوافقون في البكاء والتعاطف الكاذبين مع المستضعفين والمدنيين في غزة التي يرتكب يهود بحقها أفظع المجازر الوحشية. ومن الناحية العملية هم ساكتون متخاذلون عن أدنى درجات النصرة والإغاثة.
ودولة يهود تعي تماما هذه المعادلة، ولذلك أدركت أنّ الضوء الأخضر لارتكاب المجازر بحق غزة ما زال موجودا وشاعلا، لذلك هي تنتقل من تصعيد إلى تصعيد غير آبهة بالمجتمع الدولي أو حكام المنطقة بعد أن أمنت العواقب، وهي ترقب أن يبذل الحكام جهودهم المعتادة لتركيع حماس لتخرج صفر اليدين من المعركة لا كما تطمح حماس.
ووسط هذا المشهد الذي يقطر عارا وخزيا من حكام العرب يبرز أردوغان وإيران ليجسدا المشهد نفسه، رغم ما سعوا لتمثيله على المسلمين بأنّهم حماة فلسطين ومناصروها، فموقف أردوغان ورئيس شئونه الدينية وموقف إيران لا يختلف في الميدان عن موقف حكام مصر المتآمرين على غزة والمناصرين ليهود، وما بينهما من فرق لا يعدو الألفاظ والشعارات.
فما هي حاجة أهل غزة لذلك الحداد الذي أعلنه أردوغان؟! هل سيردع يهود أم سيرعبهم؟!
وهل تركيا صاحبة ثاني أقوى جيش في حلف الناتو عاجزة عن سحق يهود حتى يتبرعوا لأهل غزة بالدعاء وكأنهم نساء عجز لا حول لهم ولا قوة؟!
وماذا استفاد أطفال غزة ونساؤها وشيوخها من ذلك التضامن الإيراني مع المقاومة؟! وهل العبارات والخطابات والشعارات الكاذبة ستنصر غزة وأهلها؟!
إنها قمة التخاذل والخزي، من حكام ادعوا مناصرة أهل فلسطين وهم أبعد الناس عن ذلك. وهو التآمر على تغييب الجيوش عن المعادلة، وكأنّ الساحة ساحة خطابات وتقديم المواساة.
إنّ نجاة أهل فلسطين وخلاصهم من أعداء الله يهود، لا يكون إلا من خلال تحرك الجيوش لتدك حصونهم وتمحو أثرهم من الأرض المباركة فلسطين، وهي المعادلة التي يدركها يهود والحكام والغرب ويتآمرون على تغييبها، وحريٌ بكل مخلص وقائد أن يعمل على إعادة المشهد إلى أصله والصورة إلى طبيعتها، صراع عقدي عسكري لا صراعا دبلوماسيا خطابيا فارغا.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس باهر صالح
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
الخبر:
ذكرت الجزيرة في 22 من الشهر الجاري خبرا بعنوان: إسرائيل تعترف بفقدان الجندي شاؤول آرون، جاء فيه:
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء فقدان الجندي شاؤول آرون بقطاع غزة، وقال إنه يعتقد أنه قتل، وذلك عقب يومين من إعلان كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها أسرته أثناء الاشتباكات شرق حي التفاح.
التعليق:
نعم، لقد نجحت المقاومة - التي لا يمكن اعتبارها كدولة ولا بأي شكل - نجحت في أسر جندي صهيوني وقتل 25 من زملائه أيضا بمقدرات حزب مسلح محاصر ومضيق عليه من الأخ والعدو، والقتل تم في جيش لطالما روج له على أنه الجيش الذي لا يقهر والجيش المزود بأعلى أنواع التجهيز العسكري أمريكيّاً.
هذا هو الكيان الصهيوني وهذا هو جيشه العتيد، يحارب أكثر مدينة مكتظة بالسكان، غزة تلك المدينة المحاصرة منذ سنين والتي أصلا يجب أن تكون ميتة الآن لطول حصارها وقلة مواردها ومصادر عيشها، يحاصرها جيش الغزاة فيقتل المدنيين العزل ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها وعلى الأطفال والنساء والشيوخ.
المئات من الشهداء وآلاف الجرحى، ولم يسلم شيء من حربهم ولا حتى الحجر والشجر والبهائم.
التوقيت للحرب رائع بالنسبة لليهود لعاملين اثنين: الأول أهل غزة صائمون، فهذا شهر رمضان والناس في حالة استرخاء عام. العامل الثاني هو أن اليهود دائما كانوا يعتمدون على النظام المصري في خنق غزة إذا ما أرادت يهود حربها. والحقيقة الماثلة للعيان أن نظاما كنظام السيسي يندر تكراره بالنسبة للكيان الصهوني. فالسيسي لم ولا يرحم شعبه في مصر فكيف بالناس في غزة. لا أحد يشك أصلا أن السيسي أكثر عداء لغزة من اليهود أنفسهم. إنه عميل أمريكا المتميز وأنه يعتبر غزة عبئا أخلاقيا عليه وأنه ويهود يتقاسمون النظرة نفسها في ضرورة تركيع غزة.
لذا نرى كيف أطلق السيسي كلابه في الإعلام أمثال توفيق عكاشة وغيره يبثون السموم في الشعب المصري في محاولة بائسة للإيقاع بين الشعبين المصري وأهل غزة. ولكنه حلم العاجز، فما شعب غزة إلا قطعة من شعب مصر، وما الشعوب العربية والإسلامية كلها إلا جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. إن هذه السموم التي يحاول السيسي بثها بين أهلنا في غزة والشعب المصري ستذهب أدراج الرياح وهي شبيهة بتلك السموم التي كان يبثها منذ فترة ليست ببعيدة بين الشعب المصري والسوري في مصر. ولكن سمومه لم يكن لها أي مفعول ولم يؤثر في أخوة وتلاحم الشعبين تحت عقيدة الإسلام والقرآن.
يتوقع أن يطول الاعتداء الصهيوني على غزة وذلك بسبب موقف النظام المصري بقيادة السيسي، يراد لغزة أن تركع لطلبات النظام المصري. وربما يكون الهدف من حربهم هذه على غزة هو الضغط على حماس من أجل أن تتقدم بنفسها للتفاوض مع اليهود دون حاجة للسلطة.
نكرر أن غزة ليست بدولة وإنما هي مدينة أهلها أبطال مقاومون شديدو البأس والمراس. استطاعوا أن ينكلوا بيهود ويذيقوه الويلات بإمكانات ضئيلة مقارنة بإمكانيات الدول. إلا أن هذه الخسائر التي يوقعها أهلنا في غزة باليهود ما هي إلا خدوش في جسم دولة يهود. أما حل قضية غزة وفلسطين بأكملها فهو مرهون بالعواصم العربية الكبيرة المجاورة لفلسطين. إن قضية غزة وفلسطين كلها مرهون بالجيوش العربية المجاورة الرابضة في ثكناتها. تلك الجيوش التي أصبحت عبئا على الأمة، فقد أصبحت جيوش مستهلكة لا منتجة، جيوش محاصرة لشعوبها وليس حامية لهم. على هذه الجيوش أن تنفض الغبار، غبار الذل عن كاهلها وتنهض وتستجيب لأمر ربها. هكذا فقط تحرر غزة وفلسطين كلها وليس بالتفرج عليها ومعونتها بالمال. غزة ليست بحاجة للمال، غزة بحاجة لجيش يدافع عنها.
قال تعالى: ﴿انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا في سبيل الله﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فرج ابو مالك
الخبر:
أجاز مفتي عام السعودية عبد العزيز آل الشيخ، إخراج الزكاة لأهالي قطاع غزة، وأوضح آل الشيخ أن أهالي غزة "يعانون من قتل وتشرد وتدمير للبيوت والممتلكات؛ ودفع الزكاة إليهم أولى من غيرهم، فهم بحاجة ماسة للوقوف معهم في محنتهم وتقديم العون لهم ونصرتهم، ونجدتهم والسعي لتضميد جراحهم".
التعليق:
لقد عودنا علماء السلاطين في السعودية الذين تحالفوا مع آل سعود في طعن دولة الخلافة بتحالفهم مع رأس الكفر حينها بريطانيا، لإسقاط الخلافة العثمانية بالتعاون مع خونة العرب والترك، عودونا على إلباس الحق بالباطل والباطل بالحق، حتى يضفوا "الشرعية" على الدولة السعودية التي تشكلت بتحالف بين يهود بني سعود وعلماء السلاطين ممن ادعوا السلفية، والسلف والخلف منهم براء. وفي سياق خيانة الله ورسوله والمؤمنين يأتي كلام مفتي بني سعود في "جواز" إعطاء زكاة المسلمين لأهل غزة، فقد أصبح من نافلة القول بأنّ الذي يتعرض للقتل وأطفاله ونساؤه تحت ركام آلة بطش دولة يهود لا يفكر مجرد التفكير في أموال بني سعود التي استحوذوا عليها من مقدرات الأمة، والتي هي مقدرات الأمة الإسلامية وليست ملك يمين بني سعود! فهل عميت بصيرة المفتي كما عمي بصره عن أن حاجة أهل غزة هي لجيش أبناء الحجاز الأغيار المسلحين بأكثر الأسلحة تطورا في العالم، من طائرات نفاثة من نفس نوعية الطائرات التي تدك غزة، والمجهز بالطائرات الحوامة "الأباتشي" والدبابات المتطورة، التي أنفق حكام بني سعود عليها مليارات الدولارات؟
إنّ الزكاة حق لمستحقيها من الأصناف الثمانية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، فالزكاة فريضة من الله العليم الحكيم، وليست منّة من صاحب المال على مستحقيها، هذا في الوضع الطبيعي، أما عندما يكون الحديث عن أموال المسلمين المسلوبة من قبل حكام بني سعود وعلمائهم، فإنها جميعها ملك للأمة الإسلامية وخصوصا الأكثر حاجة منهم، وأكثر خصوصية هذه الأيام لصنف ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، في الشام وفلسطين وكشمير وغيرها.
إن الطريقة الشرعية في إخراج زكاة المال والتي من خلالها تسد حاجة مستحقيها هي الدولة التي تنظم عملية أخذ الزكاة وتوزيعها على مستحقيها، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم حين أرسل معاذاً إلى اليمن، قال له: «أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم، فترد في فقرائهم» رواه ابن ماجه وأبو داود.
لذلك فإنّ الفرض الذي يحفظ فرض الزكاة هو دولة الخلافة التي تجمع أموال الزكاة وتوزعها على مستحقيها، وما أكثرها هذه الأيام، ففي برنامج الاقتصاد والناس الذي يعرض على قناة الجزيرة القطرية، بثت حلقة في 5/7/2014 تحت عنوان "الزكاة في الوطن العربي" جاء في البرنامج قول ضيف البرنامج فريد الهنداوي: نحن نتكلم عن 33 شركة في البورصة القطرية هذا العام بل هذه السنة حسبناها طلع كم الزكاة فقط، الزكاة فقط 2 مليار و250 مليون يعني 2 مليار وربع مليار ريال قطري... وفي دراسة في كلية التجارة جامعة الأزهر، دراسة تقول أن الزكاة في العام الواحد تتراوح ما بين 18 إلى 35 مليار جنيه.
ورد في كتاب الأموال في دولة الخلافة (الزكاة فرضُ عينٍ على كلّ مسلم، يملك النصاب فاضلاً عن ديونه، ويمضي عليه الحول، ومتى وجبت في مال مسلم لا تسقط عنه، ولا تعتبر جبايتها مسايرةً لاحتياجات الدولة، وحسب مصلحة الأمّة، كأموال الضرائب التي قد تُجبى من الأمة، بل هي حقٌ للأصناف الثمانية، يجب أن يدفع لبيت المال متى وجب، سواء أكانت هناك حاجة، أم لم تكن. والزكاة ليست حقاً من حقوق بيت المال، ولا مستحقّة له، وإنّما هي حق مستحق للأصناف الثمانية، الذين عيّنهم الله في آية: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ..﴾ [التوبة 60]، وبيت المال ما هو إلاّ مجرّد حِرْزٍ لها، لتُصرف إلى من عيّنتهُم الآية، حسب رأي الإمام واجتهاده بالنسبة لهم.).
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عمرو
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يروي عن ربه عز وجل:" إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك في كتابه فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هو هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة". رواه البخاري ومسلم
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يقول الله عز وجل: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وإن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها اكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة". رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاء في تحفة الأَحْوَذِيِّ، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في" باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ".
حدثنا أحمدُ بنُ مَنِيْعٍ حدثنا أبو مُعاويةَ حدثنا سعدُ بنُ سَعِيْدٍ، عن عُمَرَ بنِ ثابتٍ عن أبي أيوبَ قالَ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رمضانَ ثم أتبعَهُ سِتاً من شَوَّال، فذلك صيامُ الدهرِ".
يُنْدَبُ للمسلمِ بعدَ أنْ يَفْرُغَ من صيامِ رَمضانَ، ويُفْطِرَ يومَ عيدِ الفطرِ أنْ يستأنفَ الصيامَ في شوال، فيصومَ ستةَ أيامٍ منه، فمن فعل ذلك كلَّ عام، فكأنما صام الدهرَ، وذلك أن الحسنةَ بِعَشْرِ أمثالِها، واليومُ بعَشَرَةِ أيام، فرمضانُ بعَشَرَةِ أشْهُرٍ، وستةُ أيامٍ بستينَ يوماً، أي بشهرينِ، فيكونُ بصيامِه ستةً من شوال بعد صيامِه رمضانَ، كأنما صام عَشَرَةَ أشهر، ثم صام شهرين، وهي عدد أيام السنة.
ولا يجبُ صومُ هذه الأيامِ الستةِ عَقِبَ العيدِ مباشرةً، كما لا يجبُ صومُها مجتمعةً متصلةً، وإنما يتحققُ المطلوبُ بصومِ ستةٍ من شوال، بأيةِ ستةٍ منه.
هذا من فضل الله على عباده المؤمنين، أن فتح لهم أبوابا من الخير والحسنات المضاعفة، حتى يصلوا إلى رحمته. اللهم أكرمنا برحمتك الواسعة، اللهم آمين آمين.
احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.