الجمعة، 11 شعبان 1447هـ| 2026/01/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية الأردن: حملة ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ ج1

  • نشر في حملات الحزب
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 5218 مرات

أمام الويلات المتتالية التي تعاني منها الأمة الإسلامية، وأمام ما تتعرض له من قتل، وتشريد، وقهر، واستباحة للأرض والعِرض، ونهب للثروات، يعلن حزب التحرير/ ولاية الأردن عن بدء الحملة التي ينظمها  تحت عنوان:

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾

إقرأ المزيد...

الأكثرية الصامتة

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1323 مرات

 

يُعد الاهتمام بالشؤون العامة أمراً شاقاً لا يُقبل عليه إلا القليلون في معظم الشعوب والأمم، ولا أعني هنا مَن يظهر للرائي أنه ممن يهتمون بالشأن العام، بينما هو يلهث وراء مصالحه ومنافعه الشخصية، وهؤلاء كُثر خصوصاً في المجتمعات التي تغلب عليها الناحية المادية وفي المجتمعات المنحطة.

 

أما الاهتمام بالشؤون العامة الذي ينبع من الإحساس بالمسئولية عن الغير، فهذا لا يقوم به إلا من تاقت نفوسهم للكمال والذين لا يبالون بعواقب ومآلات ما يقومون به طالما هم مقتنعون به، والذي في الغالب يعرضهم للنقمة من أصحاب المصالح والنفوذ في السلطات الفاسدة القائمة في بلادنا.

 

ولهذا نسمع الحديث دائماً عن الأغلبية الصامتة أو حزب الكَنَبَة، وهم أولئك المنعزلون عن الواقع؛ الذين لا يتابعون ما يجري خارج حياتهم الخاصة، أو الذين يتابعون ما يجري ولكنهم يفضلون ألاّ يكون لهم أي دور فاعل أو مؤثر في تلك الأحداث، ومما لا شك فيه أنها ظاهرة سلبية أنتجتها غريزة البقاء.


ومن الغريب على أمة كالأمة الإسلامية أن تكون نسبة العاملين فيها في المجال العام وخاصة المجال السياسي؛ الذين يسعون لتغيير حقيقي جذري في الأمة، تكون نسبتهم متدنية جداً إلى هذا الحد. ولعل أبرز أسباب ذلك ما يلي:


1- اليأس الذي تسرب إلى الأمة في قدرتها على التغيير، نظراً لطول العهد بها في ظل أنظمة سياسية قمعية، تمنع أي عمل سياسي خارج إطار سياستها النفعية القائمة على المنافع الشخصية.


2- ما كاد أن يصبح عرفاً في واقعنا السياسي المزري من أن السياسة خداع ودجل وتضليل، وأنه لا بد من إبعاد الدين عنها، إذ لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين!.


3- ما تراه الأمة من سياسة قطع الأعناق والأرزاق التي تتبعها الحكومات تجاه أصحاب دعوات التغيير.


4- سياسة الأنظمة الطاغوتية التي تعمل على توجيه الناس وتثقيفهم بثقافة الرضا بالأمر الواقع، وإبعادهم عن عقيدتهم وإيمانهم.


قد تكون الأحداث الأخيرة التي عاشتها الأمة في ظل الثورات قد قلصت من هذه الفئة الصامتة، بعد أن لمست أن التغيير ممكن.

 

لكن يبدو أن هناك من يريد أن يعيد هؤلاء مرة ثانية إلى عزلتهم بإفشال تلك الثورات، فمما لا شك فيه أن تلك الثورات لم تنجح في إحداث تغيير حقيقي كانت تتوق إليه الأمة بكل مكوناتها، حتى أولئك الذين نأوا بأنفسهم عن القيام بأي عمل يصب في هذا الإطار.


لقد حرص الإسلام على أن يقضي على هذه السلبية الموجودة عند كثير من الناس في أغلب المجتمعات، ولأن الإسلام دين متميز بأفكاره وأحكامه عالج هذه المسألة بجملة من الأحكام منها:


1- جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإنْ لمَ يَسْتَطِعْ فَبلِسانِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أضْعَفُ اْلإِيمَانِ» [رواه مسلم].


2- جعل النصيحة للمسلمين من أهم الفرائض ومن أهم الخصال الحميدة بين المسلمين، عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: «بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» متفق عليه.


3- جعل ذمة المسلمين واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم.


4- جعل الفتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة، بل تقع على الجميع، ذلك أن من لم يعمل على وأدها واكتفى بمجرد التفرج، كان مشاركاً فيها بسكوته، وهذا إثم عظيم، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اللَّهَ عز وجل لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَلا يُنْكِرُونَهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ» [رواه أحمد].


5- عدّ الإسلام الشخص الذي لا يبالي بما عليه الناس بأنه إمعة، ونهانا أن نكون كذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا» [رواه البزار].


ولعل من أكثر المفاهيم المغلوطة التي ابتليت بها الأمة، قول البعض إنما عليَّ بنفسي ولا شأن لي بمن ضل، فأنا والحمد لله مقيم للصلوات ولا آكل الربا وأتحرى الحلال والحرام، ثم تراه يستشهد على قوله هذا بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾، ولكن معنى الآية غير ما تبادر إلى ذهن القاعدين الذين يبحثون عن المبررات، بل هي تقول لهم، إذا قمتم بواجب النصيحة وأصر المنصوح على الاستمرار في ظلمه وفساده، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، ومن وسعها أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، أما إذا قعدتم عن النصيحة فهذا هو الفساد بعينه.


ومن هنا لا عذر لهؤلاء القاعدين الصامتين وهم من أمة القرآن التي جعل الله فيها الخيرية، كونها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، لا عذر لهم في الصمت والقعود، وهم يرون حكاماً ظالمين مستحلين لحرمات الله، ناكثين لعهود الله، عاملين في عباد الله بالإثم والعدوان.


فلنهبَّ جميعاً للانضمام للمخلصين في هذه الأمة الذين يصلون الليل بالنهار للنهوض بها، من خلال العمل على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، التي بها يتم التغيير الحقيقي لواقعنا السيئ الذي لا يرضى عنه الله ورسوله.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مؤتمر ميونيخ للأمن ألمانيا تعلن عن سعيها لدور رئيسي في السياسة العالمية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 813 مرات


الخبر:


دويتشه فيليه (2014/2/1): أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير استعداد بلاده للعب دور أكبر في إدارة الأزمات في جميع مناطق العالم. وقال شتاينماير، في الخطاب الذي ألقاه بافتتاح اليوم الثاني من أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن: "ألمانيا أكبر من أن تقف فقط على الهامش لتعلق على أحداث السياسة الدولية".


وتابع شتاينماير: "يجب على ألمانيا أن تكون مستعدة للتدخل في السياسة الخارجية بحزم وموضوعية".


وأعلن وزير الخارجية الألماني أن حكومة بلاده مستعدة كي تكون المبادر الأول لرسم سياسة أوروبية أمنية ودفاعية مشتركة، مشدداً على أن التدخلات العسكرية ستبقى دائماً بالنسبة للحكومة الألمانية آخر الحلول".


وكان الرئيس الألماني يواخيم غاوك في كلمته الافتتاحية للمؤتمر قد دعا بلاده للمشاركة بشكل أكبر في السياسة الدولية والمشاركة في حل الأزمات التي تشهدها العديد من مناطق العالم، وأضاف غاوك: "يمكن استمرار الاعتماد بشكل أقوى على خبرات ألمانيا في تأمين حقوق الإنسان، ودولة سيادة القانون، وذلك ضمن الأطر التنظيمية المنبثقة عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمم المتحدة". (دويتشه فيليه (1\2\2014))


التعليق:


يبدو أن قادة ألمانيا قد بدأوا حملة لجس النبض حول إمكانية اضطلاع ألمانيا بدور أساسي وتفصيلي في القضايا الدولية، فعلى الرغم من إشراك ألمانيا في اجتماعات الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن خارج مجلس الأمن في اجتماعات (5+1)، إلا أن هذا لا يعني أن لألمانيا دورا حقيقيا في القضايا الدولية، ففي الأزمة السورية أدارت أميركا ظهرها لأوروبا وأدارت الأزمة بشكل ثنائي مع روسيا، كما أن قضية التجسس على الألمان وبخاصة التجسس على مكالمات ميركل من قبل أميركا، أظهر أنه لا يمكن الاعتماد على الشراكة مع أميركا، وأن أميركا تتوجس من أوروبا بشكل عام، وتتعامل معها كمنافس محتمل.


وألمانيا تجد نفسها قوة اقتصادية ضخمة فهي رابع أكبر اقتصاد في العالم والدور العالمي الذي تقوم به لا يتناسب مع واقعها، ففي كلمتها في المؤتمر قالت وزيرة الدفاع الألمانية (أورسولا فون دير لين) "اللامبالاة ليست خيارا لألمانيا، كاقتصاد رئيسي وكبلد له ثقله لدينا اهتمام قوي بالسلام والاستقرار العالمي، وبناء على هذه الحقائق فإن الحكومة الاتحادية مستعدة لتعزيز مسئوليتنا الدولية، لذلك نحن على استعداد لدعم التخلص مما تبقى من الأسلحة الكيماوية في سوريا، ونحن على استعداد لتعزيز مساهمتنا في الجهود في مالي، ونحن على استعداد لدعم المهمة القادمة للاتحاد الأوروبي في جمهورية أفريقيا الوسطى، إذا استدعى الأمر ذلك" (الكلمة منشورة باللغة الإنجليزية في موقع المؤتمر الإلكتروني). كما أشارت في كلمتها إلى ضرورة السير في إنشاء قوة أوروبية مشتركة، وتقول "إنني أشعر أننا أضعنا الوقت بالتركيز على جيوشنا الوطنية بدلا من التركيز على القوات الأوروبية".


وفي مقابلة مع نوربرت رتغن رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الألماني قال "إن النبرة الجديدة نبعت بالتزامن مع حوادث متعددة تهزك لتستيقظ..." ويذكر رتغن "الحرب في سوريا والصراع في أوكرانيا وحادثة التجسس على ميركل...".


وبالرغم من هذه التصريحات المتناغمة من قبل القادة الألمان إلا أنهم يدركون أن أوروبا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها والضعف العام الذي هي عليه لا يمكن أن تكون بديلا بالنسبة لألمانيا عن الشراكة مع أميركا في الوقت الحالي، فكانت كلمات هؤلاء القادة تستدرك في كل مرة بأن هذا لا يعني التنصل من حلف الناتو والشراكة مع أميركا.


ولم يفت جون كيري وزير خارجية أميركا في كلمته في المؤتمر أن يبتدئ مقدمة كلامه بتذكير أوروبا وبخاصة ألمانيا بفضل أميركا عليها في مشروع مارشال، فيتحدث عن سيره في شارع كورفورستاندام في برلين وهو صغير ويشاهد لافتة على مبنى مكتوب عليها "تم إعادة بناء هذا المبني بمساعدة من خطة مارشال". ويقول "إن أميركا بحاجة لأوروبا قوية وأوروبا بحاجة لالتزام وشراكة أميركا".


ولا أجد تعليقا على هذا الصراع بين دول الكفر المستعمرة أصدق من قوله سبحانه وتعالى:﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [سورة الحشر: 14]، ونقول لهم بأن الأمن والسلم في العالم ليس بحاجة لمزيد من الطامعين الكفار المستعمرين، الذين يتسابقون لمص دماء الشعوب ونهب خيرات العالم، بل إن العالم أحوج ما يكون لدولة الرحمة والعدل والإحسان دولة تحمل مبدأ منزّلا من عند خالق الكون والإنسان والحياة، تنشر الخير وتفرض العدل وتأخذ للضعيف حقه من القوي، ولا يمكن للعالم أن يتخلص من شرور تلك الدول الآثمة إلا بعودة المسلمين إلى التأثير في السياسة الدولية من خلال دولة الخلافة الإسلامية فهي وحدها التي استطاعت أن تحافظ على السلم والأمن في العالم، ولم يتعرض الأمن في العالم للخطر إلا بعد صعود نجم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ثم أميركا التي ورثت النهم الاستعماري من هذه الدول.


نسأل الله سبحانه أن يمنّ علينا بقيام دولة الخلافة الإسلامية لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله المحمود

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لن تزيدنا السجون إلا قوة وإصرارا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 997 مرات


الخبر:


ورد على موقع "اليوم السابع" الأربعاء، 29 يناير 2014 كتب مؤمن مختار قضت محكمة روسية على أحد أعضاء منظمة "حزب التحرير الإسلامي" بغرامة قدرها 100 ألف روبل ويدعى سليمانوف المشهور بـ"أيجون" وهو مجند ومن أحد منظمي "حزب التحرير الإسلامي من فبراير 2010 إلى نوفمبر 2012".


وأكد المدعي العام في روسيا، أن سليمانوف شارك بانتظام في إعداد وإجراء اجتماعات للمنظمة المحظورة، في مناطق سكنية مختلفة بموسكو حيث درس الأدب الأيديولوجي وقام بالتدريب من أجل تعزيز المنظمة وجذب أنصار جدد إليها.


وأشارت وكالة "ريا نوفستي" الروسية للأنباء، إلى أن المدعي العام في موسكو أكد أنه تم الحكم بنفس الحكم على ثلاثة من أعضاء المنظمة الإرهابية نفسها في وقت سابق.

 

التعليق:


يظن حكام روسيا أنهم بمساندتهم لنظام الطاغية السفاح بشار بالسلاح والمال في بطشه لأهل سوريا الداعين العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية، وبمساندتهم له بالمواقف السياسية محاولين إبقاءه في سدة الحكم، وفي حربهم الإعلامية على ثوار سوريا المخلصين حيث يصفونهم بالإرهابيين والمتطرفين وما إلى ذلك من صفات، وفي حملتهم الإجرامية التي يشنونها على الإسلام، وهجمتهم المسعورة على المسلمين بشكل عام وعلى شباب حزب التحرير بشكل خاص داخل روسيا؛ يظنون أنهم بذلك كله سيمنعون أو على الأقل يؤخرون من إقامة الخلافة الإسلامية، وقد باتوا يرون أن الأمة الإسلامية تلتف حول العاملين لإقامتها، بل تحتضنهم في كثير من البلاد الإسلامية.


إن الجرائم كلها التي ترتكبها روسيا في حق المسلمين وشباب حزب التحرير، والمؤامرات التي تحوكها، هي وزعيمة الكفر في العالم أمريكا، وتحالف قوى الشر في العالم عربا وعجما، ليحولوا دون قيام الخلافة، لن يؤخر قدر الله سبحانه وتعالى ولو لحظة واحدة، فهو الغالب على أمره ولكن المجرمين لا يعلمون، فالخلافة قائمة لا ريب فيها، وهي كائنة لا مراء في ذلك؛ لأن الله حق ووعده حق، ومن أصدق من الله قيلا ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾.


أما شباب حزب التحرير فاسأل عنهم يا بوتين أضرابك في القمع والإجرام، حكام المسلمين، ليجيبوك، أن سجونهم التي تعاهد عليها شباب الحزب منذ نشأته قبل عقود وحتى اليوم، وأن القتل والبطش، والتنكيل والتعذيب، لم يفت يوما في عضد شباب حزب التحرير، ولم ينل من عزيمتهم، ولم يثنهم عن مواصلة طريقهم، والمضي قدما في تحقيق وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، ولن يحصل ذلك أبدا إن شاء الله حتى ينجز الله وعده أو نهلك دونه. ولن تزيدنا سجونك وسجون الظالمين إلا قوة وإصرارا على إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


﴿فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع