ولاية مصر: خطبة جمعة بعنوان "التمكين لمن يسير على طريق الإيمان" للأستاذ سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر. مصر الكنانة، 17 رجب الفرد 1435هـ الموافق 16 أيار/مايو 2014م
- نشر في منبر رسول الله
- قيم الموضوع
- قراءة: 1196 مرات
احتضنت الظاهرية مدينة القائد المظفر الظاهر بيبرس قاهر المغول في معركة عين جالوت الشهيرة، مؤتمراً حاشداً لحزب التحرير، عقده الحزب ضمن فعالياته في الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، وحضره أهل المدينة والمناطق المجاورة، وصدعت في المؤتمر أصوات التكبير والتهليل والهتافات المطالبة بالخلافة وتحريك الجيوش لتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين وأهلها من أسر الاحتلال، ورفعت رايات الإسلام ولواء الرسول صلى الله عليه وسلم الأبيض.
تحدث عضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور مصعب أبو عرقوب عن مآسي المسلمين في فلسطين وكافة بلاد الإسلام وعن الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين وأهل فلسطين والأقصى بعد هدم الخلافة، وقال للحاضرين، "بالرغم من ذلك كله ها نحن هنا نحتشد ونزرع الرعب في قلوب أعداء الأمة قبل إعلان الخلافة...
لأن اليأس دب في قلوبهم من هزيمتكم... بعد كل ما اقترفوه من جرائم في حق امة الإسلام... ها هي أمة الإسلام تنتفض من جديد وتعلي الصوت في الميادين لتقول "الأمة تريد خلافة إسلامية".
وأضاف أبو عرقوب "سنوصل رسالتنا من هنا رغما عن التعتيم الإعلامي ورغما عن فضائيات الضرار... لأننا سنعلي صوتنا ليصل كل بيت وسنحتشد في كل مدينة وقرية بكم ومعكم... ليصل صوت الأمة التي تصرخ وتعيد وتردد "الأمة تريد تحرير فلسطين".
وشدد أبو عرقوب على تحرير فلسطين بقوله "فإننا نرى الخلافةَ تحررُ الأقصى وتقتلعُ كيانَ يهودَ من جذوره لأننا نحتكم لشرع الله.. فلا نرى إلا تحريكَ الجيوش لتحرير فلسطينَ حلا، ومَن يرى غير ذلك الطريقِ الشرعيِّ فقد زاغ عن طريقِ الحقِّ واتّبع خارطةَ الطريقِ الأمريكية وهرطقاتِ الرباعيةِ وشعوذاتِ كارترَ ووعودَ كيري واوباما".
فيما تحدث الأستاذ خليل أبو مصعب عن فاجعة سقوط الخلافة على يد عميل الكفر مصطفى كمال، تلك الفاجعة التي أزالت كيان الأمة السياسي (الدولة الإسلامية) دولة الخلافة التي كانت رمزا لقوة المسلمين وعزتهم ورفعة شأنهم وعلو مجدهم، تلك الدولة التي أوصلت الإسلام والمسلمين إلى الصين وروسيا والأندلس، التي أزالت من الوجود دول الطغيان والشر فارس والروم،
وأضاف "لم نجتمع لنبكي مجدا فقدناه بل لنقرع الآذان فتعيها آذان واعية ويزداد وعيها على حقيقة هي أن الخلاص لهذه الأمة لا يكون إلا بالخلافة، فها هو الكفر ودوله يعيث في بلاد المسلمين فسادا لم تعرف البشرية مثيلا له ويكفي للدلالة على ذلك ما يفعله المجرمون في أفغانستان والعراق والشام ومصر وليبيا واليمن وغيرها من ديار الإسلام وعلى وجه الخصوص ما يعيثه يهود فسادا في الأرض المباركة فلسطين وفي الأقصى فوقه وتحته وحوله.
وخاطب الأستاذ خليل الأمة وجيوشها بقوله "ها هو الأقصى يستصرخكم ويستغيثكم لتنصروه وتغيثوه فتزيلوا عنه رجس ودنس يهود وسلطانهم وها هو حزب التحرير الذي انطلق بدعوته للخلافة من الأرض المباركة من المسجد الأقصى يستنصركم أن تنصروه وتقيموا معه الخلافة التي بشر بها نبيكم فتعودوا لقوتكم وعزتكم ومجدكم وتجيّشوا الجيوش لتحرير الأرض المباركة لتنالوا شرف إنفاذ قضاء الله في إساءة وجوه يهود وتتبير ما علوا فتكونوا في مقام سيدنا عمر فاتحها ومقام صلاح الدين محررها ومقام عبد الحميد حافظها".
وقد وجه الشبل مؤيد خضيرات كلمة إلى شباب الأمة، وقال "الشباب أغلى ما تمتلك الأمة، الأمم بصفة عامة تمتلك مقدرات كثيرة: مقدرات مالية، مقدرات عسكرية، مقدرات جغرافية، مقدرات إستراتيجية، لكن أغلى ما تمتلك الأمة من المقدرات هي المقدرات الإنسانية، والشباب أغلى هذه المقدرات فأنتم الذين عوّل عليكم رسولكم بقوله :"نصرت بالشباب" وقد عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب إلى خير أمة أخرجت للناس!! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا إلى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟".
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة (فلسطين)
![]()
لمزيد من الصور في المعرض
.jpg)
ﺍﻟﺨﺒﺮ:
ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ / ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺃﻣﺮ ﻣﻠﻜﻲ ﺑﺈﻧﺎﺑﺔ ﺳﻤﻮ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ (ﻭﻛﺎﻟﺔ الأنباء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ 20/05/2014م).
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ:
إن هذا النظام الذي يعيش بأنبوب تنفس من أكسجين أوروبا وﺃمريكا، ويحارب ويكره ما فيه حياة من عند الله، فلن يعمر كثيراً، وإن أسياد الحكام في الغرب يدورون حول مصالحهم حيث دارت، فإن كانت مصلحتهم مع غير الحاكم الحالي يركلوه ويطيحون به بشكل سيئ كما فعلوا بالرئيس الفلاني والعقيد الفلاني...!
ولذلك فإن كل المحاولات البائسة لجعل النظام يستمر في حكمه الظالم للناس، ظناً منه أن الوضع الراهن مثل السابق، وأن الناس هم هم كما كانوا... يُظلمون ويُقهرون فلا ينبسون ببنت شفة! هذه المحاولات البائسة لن تفلح فالوضع الراهن يختلف عن السابق والناس لم يعودوا كالسابق... ولهذا فإنني أؤكد على أن الأمر لن يستتب لأحد من حكام المنطقة ومن بينها بلدنا حتى لو أجريت ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، وحتى لو ﺃﻋيد ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ، وحتى لو ابتكرت مناصب جديدة كـ "ﻭﻟﻲ ولي ﺍﻟﻌﻬﺪ"! فإن هذه المحاولات لن تدب الحياة في جسد يغرغر!...
إن الناس في بلادنا يتوقون إلى الإسلام الحقيقي النقي الصافي ليحكمهم بالعدل والإنصاف، يتوقون إلى نظام يخرجهم من ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ المتردية وحالة ﻭﺳﻮء ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ الوضعي ﻟﻬﻢ، يتوقون إلى نظام يعيد لهم العزة فيخلصهم من نظام وضعي ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻤﺨﺰﻳﺔ داخلياً وخارجياً مع ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ...
فهل يا ترى ستتعظ الأنظمة الآيلة للفناء قبل فوات الأوان؟! وهل يمكن أن تعود فتصطلح مع ملك الملوك الخالق رب العالمين؟! أم إن جذوة الإيمان قد انطفأت في قلوبهم!؟
ﺇﻧﻨي أﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﻫﺬﻩ البلاد ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ، ﻋﻠﻤﺎء ﻭﺷﻴﻮﺥ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭﻣﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻓﺴﺎﺩﻩ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ، ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭﺍ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺤﻮ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺳﻮﺍﻩ؛ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻹﺭﺿﺎء ﺭﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻹﻋﺎﺩﺓ الخلافة ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻻ ﻏﻴﺮ..
قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين
الخبر:
في التاسع من أيار 2014، ذكرت وكالات أنباء عديدة بما فيها الـ AP والسي بي سي وكذلك صحيفة الجارديان بأن مسؤولا رفيع المستوى في البيت الأبيض أكد لعمداء كليات الصحة العامة في الولايات المتحدة بأن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لن تعود لاستخدام برامج التطعيم كغطاء لعمليات تجسس كانت تقوم بها مسبقا. وقد استخدمت الوكالة هذه الحيلة كوسيلة ساعدتها في تحديد المكان الذي يختبئ فيه أسامة بن لادن والذي قامت الولايات المتحدة باستهدافه في غارة أمريكية أدت إلى مقتله عام 2011. وقد كتبت ليزا موناكو كبيرة مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب لعمداء 13 مدرسة صحة عامة الأسبوع الماضي بأن السي آي إيه وافقت على عدم استخدام برامج التطعيم أو العاملين فيها مجددا لأغراض استخباراتية. وقد وافقت الوكالة أيضا على التوقف عن استخدام عينات جينية تم الحصول عليها خلال برامج التطعيم هذه لأهداف وغايات استخباراتية أيضا.
التعليق:
لقد اعترفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أخيرًا أنها استخدمت برنامج التطعيم ضد شلل الأطفال في البلاد كغطاء لإخفاء المخططات الشنيعة ضد سيادة باكستان. فصحة وسلامة الأطفال المسلمين لا تعني شيئا لأعظم دولة في العالم الرأسمالي وهي أمريكا الديمقراطية، وهدفها الوحيد هو حماية مصالحها الوطنية.
وقد أثبت هذا أيضا أن الولايات المتحدة غير صادقة فيما يسمى الجهود الرامية إلى القضاء على شلل الأطفال في باكستان ونيجيريا وأفغانستان كما زُعم في خطاب أوباما المهم للمسلمين في عام 2009. وحقيقة الأمر هي أن حالات شلل الأطفال قد زادت منذ أن تم تنظيم حملات القضاء على شلل الأطفال تحت رعاية منظمة الصحة العالمية. فوفقًا لتقرير صادر عن منظمة الصحة، فقد كانت باكستان البلد الوحيد الذي شهد ارتفاعًا في شلل الأطفال جراء حالات جديدة في عام 2012. وشكلت حالات الشلل هذه في باكستان أكثر من خُمس جميع حالات شلل الأطفال التي تم تشخيصها في جميع أنحاء العالم في عام 2013. كيف يمكن لدولة اشتركت في قتل الآلاف من الأطفال المسلمين في جميع أنحاء العالم وفي أفغانستان، والعراق، والمناطق الشمالية من باكستان، وهي المحرض الخفي على القتل في سوريا وبورما ونيجيريا وغيرها من الأماكن، كيف لدولة هذا شأنها أن تعتبر مساعدة خيّرة لرعاية صحة المسلمين وهي في الوقت نفسه تهدف إلى القضاء عليهم؟!
وعلاوة على ذلك، فقد تم الإبلاغ عن العديد من الحالات في باكستان حيث قتل الأطفال بعد أن تم تطعيمهم بلقاحات منتهية الصلاحية أو بلقاحات استُخْدِمت تحت ظروف حارة وغير صحية. وهو ما يؤكد باستمرار الحاجة لسلطة ودولة مخلصة لقضايا المسلمين، دولة ترعى شؤون الجميع من رجال ونساء وأطفال رعاية حقيقية. وطالما أن حكام المسلمين يسيرون بشكل أعمى وفق خطط أسيادهم الغربيين، فإن الحالات التي يتم استغلالها لصالح أمن البلاد الغربية، مثل استخدام برامج الرعاية الصحية، ستحدث دائمًا. إن دولة الخلافة هي الدولة الوحيدة التي تعطي الأولوية لصحة رعاياها وسلامتهم وأمنهم ولا تسمح لأي أجنبي أن يتدخل في شؤونها. والخلافة وحدها هي القادرة على حماية أبناء المسلمين، ولا بد أن تنصب جميع جهود المسلمين لإقامتها في أسرع وقت ممكن، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: آية 51]. وقد روى عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [البخاري]
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مصعب
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر:
نقل موقع الجزيرة نت بتاريخ 24/05/2014م خبراً بعنوان: "شخصيات مصرية تدعو لتأسيس تكتل لاستعادة ثورة يناير"، جاء فيه:
"دعت شخصيات مستقلة في القاهرة إلى تأسيس ما أسمته تكتلا ثوريا وطنيا لاستعادة ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وقالت هذه الشخصيات في بيان صادر عنها إن "هدف هذا التكتل هو استرداد مسار الديمقراطية والإرادة الشعبية الحقيقية، ومواجهة شبكات الاستبداد ومؤسسات الفساد".
ودعا البيان إلى تأسيس أمانة وطنية للحوار والتنسيق، تتواصل بين القوى الوطنية والثورية والمجتمعية، وتتمثل فيها التيارات والشخصيات المستقلة كافة.
كما دعا إلى تأسيس هيئة لصياغة مشروع ميثاق شرف وطني وأخلاقي إضافة إلى إعلان مبادئ يكون محل اتفاق بين جميع هذه القوى. وأشار إلى أن حراك التكتل الثوري سيتسم بالسلمية والشفافية.
وتأتي هذه الدعوة قبل أيام من بدء الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي".
التعليق:
إن الحديث في مصر عن سرقة ثورة يناير مستمر على قدم وساق وخصوصا بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بسلطة الإخوان ممثلة بالرئيس المعتقل محمد مرسي. ولقد شعر الناس في مصر أكثر بسرقة ثورتهم بعدما قام قائد الانقلاب المشير عبد الفتاح السيسي بإعلان ترشحه للرئاسة دون خجل ولا حساب لما قام به من سفك للدماء البريئة وانتهاك للحرمات والضرب بعرض الحائط لرأي الأغلبية التي كانت تساند الرئيس مرسي على الأقل حسب نتائج صناديق الانتخابات التي ظهرت إبان تولي مرسي الرئاسة.
نعم لقد سرقت ثورة يناير من قبل السيسي وطاقمه العسكري الناشئ والمترعرع على يد أمريكا، أما الرئيس مرسي فلم يكن يملك أي سيادة على الأراضي المصرية أصلا حيث لم يكن بيده جيش ولا قضاء ولا إعلام. فأبواب السيادة في مصر تكمن بالجيش الذي يهيمن على كل صغيرة وكبيرة فيها، وأما مفاتيح هذه الأبواب فهي في البيت الأبيض في أمريكا.
إن الواقع في مصر لا يختلف كثيرا عن الواقع السياسي في باقي الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية، فكلها دول تسيطر الجيوش على مفاصل وشرايين الحياة فيها بينما الجيوش نفسها تصنع قادتها في أمريكا أو بريطانيا حسب تبعية الدولة. إن دعوة أولئك المستقلين في مصر لاستعادة الديمقراطية وثورة يناير لا ينم إلا عن جهل بواقع مصر السياسي. فأين كانت ديمقراطية مصر التي يبحثون عنها ومتى كانت ثورة يناير مبلورة وواضحة المعالم والمضمون؟
الجميع يذكر أنه في الوقت الذي قامت فيه الثورة المباركة في يناير بإسقاط الرئيس مبارك، قام الإخوان بالاتفاق مع الجيش على تسوية الأمور في مصر الأمر الذي أدى إلى سرقة منجزات الثورة واختزالها في مجالس نيابية ورئاسة منزوعة الصلاحيات والقدرات والقرارات. فعن أي ديمقراطية وحرية وسيادة يتحدث أولئك المستقلون؟!
أيها المستقلون والمتحزبون والثائرون والأهل في مصر، إن أي دولة مهما صغرت أو كبرت يوجد فيها مراكز قوة، إذا سيطر الشعب في البلد على مراكز القوة هذه أصبحت بلادهم مستقلة وأصبحت بلادهم ملكهم يحكمونها بنظامهم الذي يرتضون، أما إذا كانت مراكز القوة في يد غير يد الشعب كانت إرادة البلاد مسلوبة وحياة البلاد وأمنها مرهوناً بمن يملك تلك المراكز. لذا فإن الذي سلب من المسلمين في مصر هو إرادتهم وليس ديمقراطيتهم. إرادتكم أيها الأهل في مصر سلبت منكم منذ أن مزق الكافر دولتكم الأم دولة الخلافة ونزع مصر منها ليسهل عليه السيطرة على مراكز القوة في مصر وغيرها من البلاد المبتورة عن أصلها. ولذا فإن استعادة الإرادة في مصر لا بد أن تكون عن طريق استعادة مراكز القوة التي تكمن في الجيش ومن ثم إعادة مصر وما حولها من البلاد الهزيلة إلى دولة خلافة راشدة قوية منيعة يعيش فيها المسلم والذمي بأمن وأمان.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فرج أبو مالك
الخبر:
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أن الاستيطان يتنافى مع الشرعية الدولية ويهدد حل الدولتين وشدد على ثبات موقف دول منظمة التعاون الإسلامي بشأن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وأوضح مدني أهمية شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى، لمواجهة سياسة التهويد الإسرائيلية من خلال تشجيع الزيارات والحج لمدينة القدس، وذلك تأكيدا على هويتها الإسلامية.
علما بأن تصريحات مدني هذه جاءت خلال زيارته لرام الله تحت حراب الاحتلال في الوقت الذي يوجه فيه أهل فلسطين استغاثاتهم للأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين من الاحتلال اليهودي الغاشم، من خلال احتشادات ضخمة مستمرة دعا لها حزب التحرير في فلسطين، في الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، بدأت في قلقيلية مروراً بالمسجد الأقصى وبيت لحم وحوسان والخليل وغزة وطولكرم وجنين ويطا والظاهرية وانتهاء برام الله.
التعليق:
إن المراقب لتحركات الأمة ومطالبها يدرك أن الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي انفصلت تماما عن الأمة، وتصريحات مدني المذكورة تمثل هذه الأنظمة ولا علاقة لها بالأمة وأفكارها ومشاعرها ومطالبها.
فالأنظمة التي يمثلها مدني ترى التنازل عن 80% من فلسطين ليهود وفق حل الدولتين الأمريكي انتصاراً وأن زيارة المسجد الأقصى تحت حراب الاحتلال هي حفاظٌ على الأقصى وهويته، بينما الاحتلال على الأرض يمارس أبشع أنواع التنكيل بأهل فلسطين، ويعمل على تهويد القدس وينكل بأهلها ويشردهم من بيوتهم، ويقوض أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وإقامة هيكل الاحتلال المزعوم.
وينسى الأمين العام أن زيارة الأقصى لا تتم إلا بإذن الاحتلال ومباركته لأنها خطوة تطبيعية مع الاحتلال ولو كانت تؤذيه لمنعها، والاحتلال في الوقت نفسه لا يسمح لأهل فلسطين في الضفة بالصلاة في الأقصى إلا بإذن منه، ويمنع وصول أهل غزة نهائيا من الوصول للأقصى.
فكيان الاحتلال يشجع زيارة المسلمين للقدس والمسجد الأقصى حتى لا يفكروا بتحريره، بل يكتفوا بزيارته ويستسلموا لاحتلاله القدس وكل فلسطين كأمر واقع.
أما الأمة فإنها تتحرق توقا للجهاد في سبيل الله وتحرير فلسطين كاملة كما حصل من الجماهير في القاهرة وسوريا وتونس واليمن والأردن وفي كل مكان، وأما أهل فلسطين فقد أعلنوا رأيهم من خلال مشاركتهم في نشاطات حزب التحرير التي قامت تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، فقد أقبل الآلاف على المسجد الأقصى من القدس وما حولها وممن استطاع من أهل الضفة الوصول للقدس رغم تضييق الاحتلال، وكذلك شاركت الجماهير في المؤتمرات التي عقدت في قلقيلية وطولكرم وحوسان وبيت لحم ويطا، معلنة أنها تستنهض همم المسلمين وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير فلسطين ما يؤكد أن الأنظمة والسلطة لا يمثلون الأمة في شيء.
وإننا متيقنون بأن الله ناصر هذه الأمة وخاذل الكفر والكافرين وسيحقق وعده بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي يعز فيها الإسلام وأهله ويذل بها الكفر وأهله وتحرر فلسطين كاملة من براثن يهود وما ذلك على الله بعزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين
الخبر:
أورد موقع روسيا اليوم تحت عنوان: "أذربيجان تحذر السفير الأمريكي لديها من التطاول على استقلالها وسيادتها" خبرا جاء فيه: "أكد رئيس الديوان الرئاسي في أذربيجان رامز مهديف أنه يتعين على السفير الأمريكي لدى باكو ألا ينسى أن أذربيجان دولة مستقلة وليس مستعمرة. وقال مهديف في مقابلة مع وكالة أذيرتادجي يوم 22 مايو/أيار إنه "يتعين على السفير الأمريكي أن يحترم استقلال البلاد التي يعمل بها.. وهذا يتعلق أيضاً بسفراء الدول الغربية"، مشددا على أن "التعامل بشكل غير لائق مع أذربيجان أمر لن نتحمله". وجاءت هذه التصريحات عقب مقابلة أجراها السفير الأمريكي في باكو مع إذاعة "الحرية" دعا من خلالها السلطات الأذربيجانية إلى الامتناع عن ملاحقة نشطاء منظمات المجتمع المدني".
التعليق:
السؤال الذي نود أن نطرحه على رئيس الجمهورية قبل طرحه على رئيس الديوان رامز مهديف، هل بمقدوركم طرد السفير الأمريكي من بلادكم؟
إن سفراء أمريكا في البلاد الإسلامية وغيرها من دول ما يسمى العالم الثالث يتصرفون وكأنهم هم الحكام الحقيقيون لأنهم اعتادوا على أن تكون لهم الكلمة الأولى والأخيرة في الدولة؛ لأن حكام البلاد الإسلامية إما أنهم عملاء موالون لأمريكا أو خوفا منها لا يغضبونها، وسفراء أمريكا لا يعيرون أي اهتمام لتصريحات الحكام لأنها مجرد جعجعات.
متى يصحو الحكام وأتباعهم من سكرتهم هذه؟ إلى هذه الدرجة الجبن قائم في صدورهم؟
إن أي إنسان يتعلم في مدارس وجامعات بلاده لا بد أن يقرأ تاريخها، حتى إن أعداءنا يدرسون تاريخ المسلمين ويتعلمون من مواقفهم، وكثيرا ما يدرس تاريخ خالد بن الوليد في بلاد الغرب.
أيها الحكام وأتباع الحكام، ارجعوا إلى تاريخكم واقرؤوه، وإذا كنتم تخجلون من تاريخكم فحق فيكم قول وزير خارجية الصين "إن قوما يخجلون من تاريخهم لا يستحقون الحياة".
إن تاريخ الأمة الإسلامية هو تاريخ مشرف، وإن أذربيجان هي جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، وإن علماء أذربيجان منهم الخطيب التبريزي، والمظفر التبريزي ومحمد بن عبد الغني الأردبيلي وغيرهم الكثير...
إن أمريكا هذه بسفرائها لم تجد من يلقنها درسا أولاً في الأدب والمعاملات، وثانيا في عنجهيتها وكبريائها.. وأمريكا هذه بحاجة إلى أمثال المعتصم أو هارون الرشيد أو قطز.
وأخيرا فإن السبب المباشر لما يحصل للأمة الإسلامية وليس في أذربيجان وحدها هو تمزق الأمة وتشتتها وتنازلها عن مبدئها؛ الإسلام الذي يحتكم إليه العالم والذي يجمع كلمتها ويوحد جيوشها ويحرر أقصاها.
فيا حضرة الرئيس ورئيس الديوان، اجعلوا لكم يوم عز، ارفعوا رؤوسكم إلى السماء والتجئوا إلى الله واجعلوا حياتكم حياة عز بالإسلام، وكما قال الشاعر: فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو جلاء