الإثنين، 17 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق روسيا لا تغير سياستها تجاه مسلمي القوقاز (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 968 مرات


الخبر:


ذكرت وكالة إيتار تاس الروسية أن المفوض الجديد للرئيس الروسي في شمال القوقاز الجنرال سيرجي ماليكوف يعتبر أن مهمته الرئيسية هي منع "انتشار" الإرهاب في المنطقة وخارجها.


ووفقًا لماليكوف، فإنه يعتبر أن "تهديد التوجه نحو الإرهاب والتطرف لا يزال موجوداً في شمال القوقاز. وحالة العملية مستقرة نسبيًا فقط الآن، لأن جذور التطرف الديني والإرهاب لم يتم التخلص منها بعد". هذا ما خلص إليه مفوض الرئيس بوتين.


وقد اعتبر أن "منع انتقال الإرهاب والتطرف" هو مهمته الرئيسية، وأساس عمله التنسيق بين مسؤولي منطقة شمال القوقاز الاتحادية فيما يتعلق بقضايا هياكل السلطة وإجراءاتها العملية.


التعليق:


لم تكن روسيا لينة أبدًا في حكم شعبها. إذ كانت سياسة "القبضة الحديدية" دائمًا السمة المميزة لها، سواءً في عهد الامبراطورية القيصرية، أو فيما بعد في عهد النظام الشيوعي في الاتحاد السوفياتي، أو في عصرنا هذا. وعندما يتم ذكر كلمة "القوقاز"، فإن الذكريات المتعلقة بالإمام شامل، والجنرال يرمولوف، والمخيمات الشيشانية، والعمليات الخاصة، والتهجير سرعان ما تقفز إلى الذهن - إن هذه المنطقة تغلي، فهي لم تهدأ منذ أكثر من قرن.


وبعد دورة الألعاب الأولمبية، فإن روسيا أخذت دورة تعليمية في "التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة في المنطقة، وطرق زيادة جذب الاستثمار، وتحفيز أولويات التنمية الاقتصادية، وتطوير الصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا، وإنشاء وتطوير مراكز الصناعة والابتكار، فضلًا عن صناعة السياحة"، وهو ما انعكس على البرنامج التنموي للدولة في منطقة شمال القوقاز الاتحادية حتى عام 2025 الذي تمت الموافقة عليه في شهر نيسان/أبريل من هذا العام.


إن روسيا تريد السيطرة على المنطقة لتمويل مشاريع تقدر بعدة ملايين، ولتحقيق التنمية الاقتصادية، ولكن الحرب على الإسلام التي بدأتها روسيا هي ما يعيق تحقيق ذلك. وليس لأن الإسلام ضد التنمية، بل على النقيض من ذلك. فأسباب التراجع يعرفها الجميع: الفساد المستشري والاستبداد، وتجريم الهياكل السياسية، وغيرها، ولكن روسيا لا تريد أن تأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن مبادئ الإسلام المتمثلة في العدالة، والصدق، والخضوع لله وحده، والأخلاق والناحية الروحية، كلها متجذرة في شعوب المنطقة.


إن روسيا كدولة استبدادية ترى أن السبيل الوحيد للخروج من مأزقها هذا يتمثل في قمع أي معارضة وذلك بزيادة الضغط، ولهذا السبب تم تعيين المفوض الجديد سيرجي ماليكوف، وهو جنرال من القوات الداخلية. وعندما يتحدث عن مهامه التي افتتح بها الهدف من تعيينه - الصراع مع الإسلام، والذي يدعى باسم الإرهاب والتطرف في عرف روسيا وعرف المجرمين.


كم هو محزن موقف أعداء الله! أفعالهم تدل على أنهم يدركون الالتزام الراسخ لمسلمي القوقاز بدينهم، ونحن كذلك ندرك أنهم لا يملكون سوى القوة لمواجهة الإسلام ولا يملكون أي بديل آخر. ولكن قد حان الوقت ليدرك الجميع أن القوة لا يمكن أبدًا أن تهزم الإيمان. فمسلمو القوقاز هم جزء لا يتجزأ من هذه الأمة الواحدة، أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، التي وعدها الله سبحانه وتعالى بالنصر والتمكين، يقول سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾. [القصص: الآيات 5-6]

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سليمان إبراهيموف

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حجم أمريكا وقدراتها على قيادة العالم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1330 مرات


الخبر:


تناقلت الكثير من وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية الخطاب الذي ألقاه أوباما وما تعاقب عليه بعد ذلك من تحليلات سياسية وتبريرات لمواقفه.


وتطرقوا إلى السياسة الخارجية للولايات المتحدة وكذلك لوريث أوباما في رئاسة أمريكا حيت بدأت فترة حكمه العد التنازلي.

 

التعليق:


الواضح أن أمريكا تعاني من أمور كثيرة داخلية وخارجية اختل معها توازنها وهي تحاول إخفاءها عن العالم لتبدو أنها بكامل قواها لتبقى في مكانتها التي لا ينازعها عليها أحد في العالم بعد.


فلا يخفى علينا الحالة الاقتصادية التي وصلت إليها أمريكا وهي تقاوم بشتى الوسائل أن لا تؤثر هذه القضية على قدرتها في التحكم في دول العالم والتفرد في قيادته. لكن مع مضي الوقت يزداد الوضع سوءاً وتقترب البلاد أكثر من قاع الهاوية السحيقة التي بدأت بالسقوط فيها من وقت ليس بالقصير.


كثر في الأيام الماضية اتهام أوباما بعجزه عن اتخاذ القرارات الخارجية وبعدم حسم الأمور وهو صحيح، وليس لقلة حنكة أوباما بل على العكس فهو يتمتع بدهاء وحنكة كبيرة. بل لأن الرياح لم تجر مع أوباما بما تشتهيه سفنه، كيف لا وهو وريث عهد طويل من الإخفاقات في القضايا الدولية مثل إخفاق أمريكا في أفغانستان والعراق، وبغض النظر عن مشاكله الداخلية الكثيرة، فهناك المشاكل الخارجية التي تظهر وكأن زمام الأمور قد فلتت من يد أمريكا وأظهرت بأنها لم تعد قادرة على السيطرة على الأمور كما كانت الحال سابقا.


ولعل من أبرز ما في الموضوع هو الربيع العربي الذي جاء حقيقة مُرّة مرعبة، عليها أن تتقبل التعايش معه إلا أنه كان صدمة غير متوقعة ولم يكن بحسبانها هذه الثورات، فيبدو أنهم ما زالوا تحت تأثير هذه الصدمة ولا يملكون سياسة واضحة للتعامل مع الأمر، مما دفعهم لمراجعة التاريخ والاستفادة من تجارب سابقة، لعل من أبرزها ما حصل في الحرب العالمية الثانية حيث برزت فيها سياسات تدمير المدن والبنى التحتية، والمنشئات الحيوية وقتل المدنيين بأعداد هائلة للضغط على الحكومات للاستسلام، أو للضغط على الشعوب لتغيير رأيها تجاه قضايا مصيرية، الأمر الذي كررته أمريكا في الجزائر بعد انتخابات 1992 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فأشعلت أمريكا الجزائر بأتون حرب قتلت أكثر من 300 ألف مدني، واختفى عشرات الآلاف، حتى إذا انقضت عشر سنوات من الإرهاب الذي مارسته الدولة بقيادة الجيش قدمت للجزائر حكومة تعدهم بالأمن والاستقرار، ووضعت المسلمين فيها بين مطرقة اختيار الإسلام وسندان حياتهم ودمائهم وأعراضهم، وما زالت تلك الحكومة برئاسة بوتفليقة إلى اليوم، والأمر نفسه تجريه في سوريا، وفي مصر وليبيا، وكأنها أدركت أنها تستطيع الاستعاضة عن خوض الحروب المهلكة بجنودها، بتسخير أمثال السيسي والأسد والمالكي وخليفة حفتر وأمثالهم لإخضاع البلاد والعباد بالحديد والنار، وبدلا من أن يكون لدى أمريكا زعماء يظهرون بمظهر الأبطال ويسعون لكسب الرأي العام لصالح سياساتهم كعبد الناصر نجدها الآن تنحدر لدرك أن تعتمد على بلطجية وشبيحة، ومجرمين وبراميل متفجرة، واغتصاب الأعراض وسرقة الأموال، والتلوث بالدماء، مما ينبئ عن مقدار الهبوط الذي وصلته أمريكا في سياستها الخارجية وأنها إنما ترقص رقصة الديك المذبوح.


وأكثر ما فجع أمريكا هي الثورة السورية المباركة التي تنادي بتطبيق شريعة الله وتحكيم الإسلام، فهذا هو أسوأ كابوس يمكن أن يراود هذه الدولة الكافرة، ولسوء حظهم فهو ليس مناماً بل حقيقة واقعة بفضل الله ترك أمريكا تضرب أخماسا بأسداس وترك أوباما يظهر بأسوأ صورة له أمام العالم بمظهر العاجز الذي لا يقوى على اتخاذ القرار.


ولا ننكر كم حاول أوباما أن يحل القضية السورية بالطريقة التي تلائمه لنتائج تناسبه، إلا أن كل محاولاته تكللت بالفشل لأنهم ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.


فالذي نشهده هذه الأيام إنما هي مراحل تاريخية مهمة ومنعطف يغير حياة البشرية. نهاية عصر الاستبداد والظلم وبداية بزوغ فجرٍ جديدٍ ليمكن الله تعالى للمؤمنين المكان الذي ارتضاه لهم ويمسكوا هم بزمام الأمور بالطريقة التي ارتضاها الله لهم ليعم نوره مشارق الأرض ومغاربها فهي حتمية واقعة كما وعد الله ورسوله لمن صدق الله وعده ولكن ليمحص الله الذين آمنوا.


قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾.


فما هي إلا مسألة وقت ونسأل الله أن يكون التمكين للمسلمين قريبا.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مالك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رئيس لجنة صياغة الدستور يأخذ من ألمانيا خبراتها في صياغة الدستور اليمني

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 952 مرات


الخبر:


أكد إسماعيل الوزير رئيس لجنة صياغة الدستور اليمني في حديثه لنشرة أخبار الفضائية اليمنية يوم الثلاثاء الخامس من شعبان 1435هـ الموافق 3 حزيران/يونيو2014م أنه توجه إلى برلين من أجل الاستفادة من خبرات ألمانيا في صياغة الدستور اليمني.

 

التعليق:


تأتي هذه الزيارة لرئيس لجنة صياغة الدستور اليمني لجمهورية ألمانيا الاتحادية متوافقة مع ما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في وقت سابق أن الأمم المتحدة سترسل خبراء إلى اليمن لمساعدته في صياغة الدستور!


الجدير ذكره أن التعديلات الدستورية التي أعلن عنها اليمن جاءت ضمن ما سمي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، الذي كانت على رأس مخرجاته دولةٌ مدنيةٌ ديمقراطية حديثة، وتقسيم فدرالي لليمن وتعديلات دستورية تخدم الدولة المدنية الحديثة التي تم التوافق عليها من قبل المشاركين في مؤتمر الحوار الإسلاميين منهم والعلمانيين وبرعاية الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية فيها.


وما ينبغي الإشارة إليه هنا أن أهل اليمن عندما خرجوا في ثورتهم إبان ما سمي الربيع العربي كانت مطالبهم واضحة باتجاه تغيير النظام وتطبيق شرع الله عليهم، إلا أن الغرب الكافر والأحزاب المتواطئة معه قد التفّت على ثورتهم وجاءت بمخرجات حوار لم تخطر ببال أحد من أهل اليمن بل فرضتها الإرادة الدولية تحت ما أسمي البند السابع للأمم المتحدة الذي يفرض وصاية دولية تملي على أهل اليمن شكل دولتهم وطراز عيشهم بل وحتى مواد دستورهم!!


وكان الأجدر بالسلطة في اليمن وشركائها من الأحزاب المشاركة في مؤتمر الحوار أن يضعوا دستورا مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله، يكنس النفوذ الغربي من بلادهم ويحقق لهم العدالة والرفاه والعزة بل ما هو أهم من ذلك رضوان من الله أكبر، سيما وأن أهل اليمن متوافقون ومجمعون على تحكيم شرع الله بينهم.

 

لكن الغرب خوفا من قيام دولة إسلامية في المنطقة تخلط عليه الأوراق ها هو يستبق توجهات الأمة ليلتف عليها ويسوق لها دولة ودستوراً مستنبطا من قواعده التشريعية التي لا تمت للوحي بصلة.


ولهذا على أهل اليمن أن يفوتوا الفرصة على الكافر المستعمر أياً كان اسمه، ويساندوا المخلصين العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية التي ستحفظ دماءهم وأعراضهم وثرواتهم المسلوبة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي حزب التحرير
د. عبد الله باذيب - اليمن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق قوة حزب التحرير تقلق كيان يهود وأبو مازن

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1130 مرات


الخبر:


نشر موقع يا عيني بتاريخ 2014/06/02م الخبر التالي: "بثت القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي تقريراً خصصته لرصد المسيرات التي أجراها حزب التحرير الإسلامي في الخليل ورام الله في ذكرى هدم الخلافة العثمانية. وربط مراسل القناة بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالزعم أن حزب التحرير يعتنق فكراً دينياً سلفياً نمى منه تنظيم القاعدة. وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي أوردها مراسل القناة فإن أنصار حزب التحرير في الضفة الغربية يقدرون بعشرات الآلاف.


وقالت القناة: "على خلفية الأزمة السياسية، تتعاظم قوة الحركات الإسلامية في المناطق، في نهاية الأسبوع أجريت في الخليل ورام الله مسيرات لحزب التحرير، ودعا خطباء الحزب جيوش الإسلام للمبادرة إلى الجهاد لتحرير فلسطين".


وأضاف المراسل الإسرائيلي "المسجد الأقصى يناديكم لتحريره من أيادي الكفار" وقال "بهذه الرسالة هتف أنصار حزب التحرير خلال المسيرات السنوية لهم في المناطق، رايات حزب التحرير تشابه رايات تنظيم القاعدة. الآلاف شاركوا في رام الله بإحياء الذكرى ثلاثة وتسعين عاما لانهيار دولة الخلافة العثمانية ويتمنون إقامتها من جديد". ولفت المراسل إلى "أن قادة حزب التحرير رفضوا إجراء مقابلة معه" وقال "محاولة إجراء مقابلة مع قادة الحزب رفضت بحجة أنهم لا يتحدثون مع اليهود".


وعن الفرق بين حماس وحزب التحرير قالت القناة "بين حماس وحزب التحرير، تنافس على قلوب المتطرفين الإسلاميين، وكلاهما يدعوان إلى الجهاد والحرب المقدسة لهزيمة الكفار". وربط التلفزيون الإسرائيلي بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالقول "لحزب التحرير عشرات الآلاف من الأنصار في الضفة الغربية ويعتنق أيدلوجية دينية سلفية التي نبت منها تنظيم القاعدة، الرسائل التي صدرت خلال المسيرات هذا العام أصبحت أكثر تتميز بروح قتالية أكثر من السابق".


وختمت القناة تقريرها بالادعاء "أن الوضع السياسي المعقد يدفع الكثير من الشبان إلى أحضان حزب التحرير" وأضافت "سواء إسرائيل أم أبو مازن يتابعون بقلق صعود قوة حزب التحرير في المناطق، الوضع السياسي المعقد والضائقة الاقتصادية، تدفع الكثيرين خصوصاً الشبان إلى أحضان متطرفي حزب التحرير الذي يطرح حل طوباوي يضع حدا لمآسي المسلمين في العالم".

 

التعليق:


بغض النظر عن المقارنة المقصودة في التقرير، بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة، والذي غايته وصم الحزب بالتطرف والإرهاب في العالم، وبالتالي تحريض الأنظمة والدول الأجنبية وكذلك السلطة على زيادة الوتيرة في مطاردة شباب حزب التحرير وتعذيبهم بل وحتى قتلهم؛ وفيه تضليل مقصود، لأن كل متابع لأعمال حزب التحرير، يعلم أن الحزب حزبٌ سياسي يتأسى بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم السياسية في إقامة الخلافة الإسلامية؛ ولأن كل من يعرف حزب التحرير يعلم أنه لم يولد من رحم أي حركة أخرى، ولم تُولد أو تنشأ منه حركة أخرى، وإنما هو نشأ وتأسس استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة:

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة الثانية بالطريقة نفسها التي أقام بها الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية الأولى دون حيد قيد شعرة.


فإن اللافت للنظر هو ما جاء في نهاية الخبر الذي نشره موقع يا عيني نقلا عن تلفزيون كيان يهود، من أنه سواء أكان كيان يهود أم أبو مازن يتابعون بقلق صعود قوة حزب التحرير في المناطق، ففي الحقيقة أن قلق كيان يهود ومن أسسه ويتكفل به من دول الغرب، ومن شايعه وأيده ومكن له ويمده بأسباب الحياة من رويبضات المسلمين، هذا القلق ليس وليد اليوم، وليس نتيجة لفعاليات الحزب الأخيرة فقط، بل هو موجود منذ اليوم الذي وجد فيه الحزب؛ ذلك أنهم جميعا يدركون الهدف الذي يسعى له الحزب، وأن هذا الهدف "الخلافة الإسلامية" إذا تحقق فلن يبقي على واحد منهم ولن يذر، وسيجعلهم جميعا أثرا بعد عين، ولهذا فإن حربهم للحزب لم تفتر يوما ولم تخبُ.


لكن هذه الفعاليات الأخيرة من ندوات ومؤتمرات ومسيرات، في كافة أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، التي نظمها حزب التحرير تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، والتي صدحت فيها حناجر عشرات الآلاف تستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير المسرى والأسرى والأرض المباركة، جعلت كيان يهود يشعر بدنو أجله؛ لأن المعادلة تغيرت، فهذه الدعوات والهتافات، بل الصرخات ليست وطنية ولا قومية، تلك الدعوات التي دأب الغرب، وحكام المسلمين، ويهود على إيجادها ثم ترسيخها وتجسيدها بين المسلمين، حيث فيها الإبقاء على دويلات الضرار، وبالتالي المحافظة على كيان يهود، إن الدعوات الوطنية والقومية يطرب لها الغرب ويهود أيما طرب، لأنها تبقي على تشرذم المسلمين وتفرقهم منذ سقوط خلافتهم، وتبقي على سيطرة الغرب ونفوذه على بلاد المسلمين، وتبعية المسلمين لهم، وتبقي على كيان يهود خنجرا مسموما في قلب الأمة الإسلامية، وتمد في عمره.


أما عندما تصبح هتافات المسلمين ودعواتهم، بهذا الحجم الضخم، وبهذه الأعداد التي تتنامى وتعظم يوما بعد يوم، دعوات إسلامية صرفة، تستنهض الأمة وتستنفر جيوشها لإقامة الخلافة، وتحرير المسجد الأقصى والأرض المباركة، فهذا يعني أن الدعوات الوطنية بدأت تخبو وتتلاشى كما تلاشت الدعوات القومية من قبلها أو كادت، وأن الأمة عادت إلى إسلامها، وترنو لأن تتوحد على أساس الإسلام، وأن الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله، وأن بوصلة جيش الخلافة ستتجه نحو بيت المقدس، لتحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأرض المباركة فلسطين من رجس ودنس يهود، ويعني قطعا أن نهاية كيان يهود المسخ واستئصاله قد باتت قريبة جدا.


هذا ما أقلق كيان يهود ودب الرعب في أوصاله من فعاليات حزب التحرير الأخيرة في الأرض المباركة فلسطين، وهي دنو أجله على يد خليفة المسلمين القادم قريبا وجيشه الجرار، وهذا أيضا ما جعل عباس يتابع هذه الفعاليات بقلق؛ ذلك أنه كما قال جاء لينهي عذابات يهود.


﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 6-6-2014

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2040 مرات


العناوين:


• أمريكا تخشى من دخول مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر والمتصاعد
• أمريكا تقدم الدعم لليهود وحكام المنطقة يقدمون الولاء لها وهاجسهم المشترك ثورة الشام


التفاصيل:


أمريكا تخشى من دخول مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر والمتصاعد:


نقلت اليوم السابع المصرية في 2014/6/1 تعليقات إذاعة صوت أمريكا حول فوز عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية حيث ذكرت أنه "جزء من معضلة ديبلوماسية مستمرة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسياستها إزاء مصر حسبما تقول مجموعة من أبرز الخبراء الأمريكيين في شؤون الشرق الأوسط" ونقلت بعض أقوالهم، فقال أحدهم: "إن أوباما في خطابه في أكاديمية وست بوينت العسكرية الأسبوع الماضي قد سار على خط ديبلوماسي رفيع حيث قال: في مصر نعترف بأن علاقتنا ترتكز على المصالح الأمنية بدءا من معاهدة السلام مع إسرائيل إلى الجهود المشتركة ضد التطرف". وعلى الرغم من احتجاجات منظمات حقوق الإنسان الدولية على القيادة في مصر فإن أوباما قال: "إن الولايات المتحدة لم تقطع التعاون مع الحكومة الجديدة في القاهرة". وأشار إلى أن "إدارته يمكنها أن تضغط بل وستفعل دائما من أجل تطبيق الإصلاحات التي يطالب بها الشعب المصري". وقال أحد الخبراء "إن الولايات المتحدة حائرة بين تعزيز المثل الأمريكية والحفاظ على مصالح الأمن القومي..." فرسالة واشنطن مرتبكة لأنها تسعى للحصول على الكثير من الأولويات المختلفة في مصر، فكانت تحاول أن تقول إن علاقات الأمن والدفاع مهمة جدا، لكن من ناحية أخرى تشعر بقلق شديد إزاء العنف والقمع السياسي... ولو استأنفت الولايات المتحدة الجزء الأكبر من مساعداتها العسكرية لمصر والتي تم تعليقها فإن واشنطن ستقدم انطباعا بأن العنف السياسي والقمع المستمر ليس على نفس القدر من الأهمية بالنسبة لها". وذكر محلل آخر بأن "أوباما كان واضحا بشأن الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط: أولا محاربة الإرهاب، ثانيا إسرائيل باعتبارها الحليف الأهم، وثالثا تدفق النفط من الخليج، وأخيرا منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية". وقال محلل آخر: "إن الولايات المتحدة تخشى أن تدخل مصر مرحلة من عدم الاستقرار المستمر وربما المتصاعد وهو ليس بالأمر الجيد لشريك أمني لها في المنطقة ".


إن كلام أوباما وتعليقات الخبراء أو المحللين لتدل دلالة واضحة على أن أمريكا ما زالت تسند النظام المصري وتسند الإنقلابيين، وما يهمها هو محاربة عودة الإسلام إلى الحكم تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف وترسيخ كيان يهود في فلسطين أرض المسلمين حتى تصبح منزوعة منهم إلى الأبد كما نزعت روسيا القرم من المسلمين بجانب تدفق نفط الأمة الإسلامية وعائداته عليها، وهي تتخوف من عدم الاستقرار في مصر كما حصل على عهد مرسي فأسقطته حتى تأتي بالسيسي على أمل تأمين الاستقرار لنفوذها في مصر، ولا يهمها شيء سوى أن تكون مصالحها الاستعمارية مؤمنة، وهي تقوم بتعليق المساعدات ظاهريا حتى يقال عنها أن تحافظ على المثل الأمريكية وهي في الحقيقة لا يهمها المثل وقد داست مثلها العليا تحت قدميها منذ زمن بعيد حيث تلوثت أيديها بالانقلابات العسكرية والفوضى الخلاقة والحروب الداخلية والمذابح في كثير من بلاد العالم من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط والشرق الأقصى في باكستان وبنغلادش ووصولا إلى أفريقيا ومنها مذابح رواندا وتدميرها للصومال وكذلك غزوها لأفغانستان والعراق وتدميرهما وقتل مئات الآلاف في البلدين بجانب التعذيب الوحشي في أبو غريب وباغرام وغوانتانامو.


-----------------


أمريكا تقدم الدعم لليهود وحكام المنطقة يقدمون الولاء لها وهاجسهم المشترك ثورة الشام:


نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) في 2014/6/1 اعتماد مجلس النواب الأمريكي مساعدات إضافية لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي تقدر بنحو 175 مليون دولار بشرط أن يتم شراء مكونات من متعاقدين أمريكيين. ونقلت عن صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية بأن "إسرائيل ستشتري مكونات لنظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية من شركات أمريكية، وكشف تقرير وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكي إلى الكونغرس في نيسان/أبريل الماضي أنه بموجب هذه الاتفاقية تركز الولايات المتحدة على تعظيم النشاط الاقتصادي لديها وضمان تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية. وتأمل أمريكا من ذلك وقف توسيع الاستيطان. بينما ذكر نتانياهو في 2014/5/27 للإذاعة الإسرائيلية أن "القدس قلب الأمة ولن نقوم بتجزئة قلبنا". بينما تعد حكومة العدو لبناء كنيس يهودي ضخم ملاصق للمسجد الأقصى يدعى جوهرة إسرائيل على بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى بشكل كامل بمبلغ 50 مليون شيكل ما يعادل 15 مليون دولار.


فأمريكا تتمادى في دعم كيان يهود فتتحدى الأمة الإسلامية بذلك، وفي الوقت نفسه فإن حكام هذه الأمة المتسلطين عليها يترامون في أحضان أمريكا ويقدمون لها الولاء ولا يعترضون على دعمها لهذا الكيان الغاصب لفلسطين والساعي لهدم المسجد الأقصى، بل يحاربون الأمة مصطفين في صف أمريكا تحت مسمى محاربة الإرهاب والتطرف والتكفيريين، ولا يقلقهم ما يفعله كيان يهود في القدس وتحدي رئيس وزراء العدو للأمة الإسلامية جمعاء بقوله إن القدس قلب أمته اليهودية ولن يتنازل عن أي جزء من القدس. فاكتفى حكام البلاد الإسلامية بتأسيس لجنة القدس ولم تقدم شيئا منذ عشرات السنين، واكتفى حكام إيران وأتباعها بإحياء يوم القدس سنويا للتضليل، وأصبح همهم وهاجسهم المشترك سحق ثورة الشام التي استهدفت إسقاط عميل أمريكا بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة نظام الإسلام المتجسد في دولة الخلافة، وكلهم جميعا أمريكان ويهود وحكام المسلمين عربا وعجما وأشياعهم وقفوا ضد ثورة الشام وهدفها وحاربوها وتآمروا عليها.

 

فتلطخت أيدي إيران وحزبها في لبنان وأشياعها في العراق بدماء المسلمين الزكية في بلاد الشام المباركة كما تلطخت أيدي اليهود بهذه الدماء الزكية في هذه البلاد فكانوا شركاء في اللعنة، وقد توعدهم الله بأشد العذاب وغضب عليهم ولعنهم حيث قال: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِدَاً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات وكن ذاكراً لله في كل حالـةٍ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 941 مرات


قال ابن سعدي رحمه الله:


وكن ذاكراً لله في كل حالـةٍ * فليس لذكر الله وقتٌ مقيد


فقد أخبر المختار يوماً لصحبه * بأن كثير الذكر في السبق مفردُ


وأخبر أن الذكر غرسٌ لأهلـه * بجناتٍ عدنٍ والمساكن تمهدُ


وأخبر أن الذكر يبقـى بجنةٍ * وينقطع التكليف حين يخلدُ


وينهى الفتى عن غيبةٍ ونميمـةٍ * وعن كل قولٍ للديانة مفسدُ


ولكننا من جهلنا قل ذكرنـا* كما قلّ منا للإله التعبدُ


تذكير الأبرار بكنوز الأذكار




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف آداب الطعام والشراب وأحكامهما

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 877 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما".


حدثنا محمد بن المثنى العنزي حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

 

"إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء".


قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) معناه: قال الشيطان لإخوانه وأعوانه ورفقته.


وفي هذا استحباب ذكر الله تعالى عند دخول البيت وعند الطعام.

يذكرنا هذا الحديث الشريف بمعركتنا مع الشيطان، تلكم المعركة الأساسية التي بدأ الشيطان الصراع بها مع بني آدم، وكيف لا نتذكرها ونحن نعيشها يوميا، ساعة بساعة'، ولحظة بلحظة؟ كيف لا نتذكرها ونحن نكابد ما نكابده من عناء كلما استولى الشيطان علينا وأخذ يدير هذه المعركة، ويوجه دفتها نحوه؟ نعم أيها المسلمون، هذا هو حالنا مع الشيطان إن لم نتعلم كيفية التغلب عليه. ولسائل أن يسأل وكيف يمكن التغلب عليه؟ فنقول: يمكن ذلك من خلال كلمة واحدة هي "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فبهذه الكلمة فقط يطرد ويبعد عن الطريق. إلا أن الكثير من المسلمين لا يعرفون التعامل مع الشيطان بسبب جهلهم وعدم معرفتهم لطرقه وأساليبه الخبيثة، فمنهم من يلعنه، ومنهم من يسبه ويشتمه، ومنهم لا يأخذ منه أي موقف، بل إن البعض لا يؤمن بوجوده أصلا طالما أنه لا يراه.


أيها المسلمون: لا يمكن إدراك هذه الحقيقة عند الجميع بشكل واضح، إلا إذا عاد المسلمون إلى مفاهيمهم الإسلامية، يتدارسونها ليعلموا أن الشيطان يلازم الإنسان منذ ولادته حتى وفاته، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه" رواه أبو هريرة، وورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت" وهناك أحاديث كثيرة تتحدث عن صور كيد الشيطان للإنسان في أحواله المختلفة، كحاله عند الصلاة أو في الأسواق أو دخول البيت أو الطعام أو النوم.


ويبقى السؤال: متى يفقه المسلمون هذا الأمر من أحكام دينهم؟ بل متى يفقهوا أحكام الصلاة أو الزكاة أو الزواج أو الطلاق، أو البيع أو الشراء، أو أحكام الدين جميعها إن لزم؟ والجواب على ذلك: لا يمكن للمسلمين أن يدركوا هذه الأحكام إلا إذا انتفضوا على حكامهم، الذين أبدلوهم بالثقافة الإسلامية ثقافة الشيطان الساقطة، فليس غريبا أن نرى اليوم شيخا في الثمانين من عمره، لا يتقن الصلاة على أصولها، وليس غريبا أن نرى الكثير من هذه الأمة لا يعبئون بالصلاة، فضلا عن الاهتمام بأحكام الإسلام الأخرى. فهؤلاء الحكام هم أس الداء وأصل البلاء فيما أصاب ويصيب الأمة في هذا الزمان، فهلا أدركت الأمة ذلك؟ وهلا أدركت فرضية العمل للتغيير وطريقته؟ نرجو الله أن يكون ذلك، اللهم آمين.


احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع