الثلاثاء، 06 شوال 1447هـ| 2026/03/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

السبيل: حزب التحرير يحتج على وصفه بـ''المحظور"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 943 مرات

 

 

2014/04/20

 

 

 

 

 

أبدى الناطق الإعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات أبو سوا احتجاجه على وصف الحزب بـ"المحظور"، معتبرا أن هذا الوصف مرفوضا شرعا وعرفا.


وقال أبو سوا لـ"السبيل" إن هناك وسائل إعلامية وصحفية تصف الحزب في تقاريرها وأخبارها بـ"المحظور"، معتبرا ذلك أمرا مرفوضا من قبل الحزب، مبينا أن الحزب بصدد إطلاق حملة علاقات عامة باتجاه المؤسسات الإعلامية والصحفية من أجل توضيح موقف ورؤية الحزب في هذا الموضوع.


واشار إلى أن الحزب لا يقوم بأعمال غير شرعية، حتى يقال عنه "محظور"، بل يدفع الناس إلى ممارسة أعمال شرعية، مشددا على أنه لا يجوز لأي شخص أن يطلق وصف "محظور" على الحزب.


ولفت إلى ان لفظ "محظور" يعني انه محرم بمفهوم الحزب، وهذا مناف للحقيقة، مؤكدا أنه لا يوجد قرار قضائي يستخدم لفظ "محظور" في حق حزب التحرير.

 

 

المصدر: السبيل

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية سوريا: وثائقي الشام أرض الخلافة القادمة ج1

  • نشر في وثائقي
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 2120 مرات

 

وثائقي "الشام أرض الخلافة القادمة" الجزء الأول يستعرض كيف أن راية العُقابْ، رايةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم. عادت لترفرفَ في ربوع أرض الشامْ بعد عقودٍ من الظلم والطغيانْ والاستبداد والاستعبادْ الذي كانت تمارسُه السلطة الحاكمة الكافرة على أرض الشامِ الطاهرةْ. تعود راية [لا إله إلا الله محمد رسول الله] لترفرفَ معلنةً عصرا جديدا ومستقبلا مشرقا لأمةِ الإسلامْ... إنها ثورةُ الشامِ المباركةْ التي انطلقت لإعادة مجد الإسلام وعزه وسلطانه. والتي كان أول من رفعها بعد سقوط الخلافة الشيخ المجدد تقي الدين النبهاني -رحمه الله- هو وثلة من شباب الأمة عندما أسسوا حزبَ التحرير عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثٍ وخمسين في القدس الشريف فرفعوا الراية وطالبوا بإعادة الخلافة الإسلامية من جديد. وها هم اليوم شباب حزب التحرير قد انخرطوا في ثورة الشام وكان لوجودهم في المظاهرات والاعتصامات الأثر البالغ في انتشار الراية وتبنيها من قبل الثوار الذين خرجوا أصلا لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه وتحكيم شرعه.

 

يستعرض الفلم من خلال الزيارات والمقابلات مع أهل الثورة التغييرات التي تجري في الأراضي المحررة في الكثير من النواحي ومنها التعليمية والاقتصادية في الطريق لتأسيس دولة الخلافة الراشدة بإذن الله، كما ويستعرض الوضع المبشر للخير عند الفصائل المقاتلة على أرض الشام من خلال المقابلات والزيارات لهم كيف أنها لا تسعى فقط إلى إسقاط النظام البعثي بل تسعى إلى إقامة دولة إسلامية تحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة، وما ذلك على الله بعزيز.



قال تَعَالَى : ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لِيَسْتَخْلِفُنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ [ ] وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ))

 


إنتاج المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

 


جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق قرارات جمهورية في مواجهة أوامر ربانية  

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 940 مرات


الخبر:


أوردت صحيفة الخرطوم العدد (8606) الصادرة بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 15 أبريل 2014م خبراً تحت عنوان: (قرار جمهوري) جاء فيه: (أصدر المشير عمر البشير قراراً جمهورياً بإتاحة الفرص المتساوية للأحزاب في ممارسة نشاطها.. ونص القرار على أن حرية الأحزاب في ممارسة أنشطتها حق مكفول بالقانون وأنه يجب معاملة الأحزاب على قدم المساواة وأن احترام القانون واجب على الكافة).

 

التعليق:


إن الناظر إلى هذا القرار قد يظن أن فيه خيراً ورحمة، ولكن المدقق يدرك أن في باطنه العذاب والشر، كما في ظاهره الخبث والاحتيال، فهو قرارٌ ينتزع من الجماهير حقها المشروع في ممارسة العمل السياسي بل إنه جعل من أهل السودان عبيداً للقانون الوضعي الكفري الذي تتبناه الإنقاذ ويفرض عليهم ما يجب القيام به وما يحرم بحسب آلهتهم البرلمانية.. وعليه كان لا بد لنا من توضيح الحقائق التالية:-


أولاً: إن الالتزام بهذا القرار يعني حالة من الاستحمار والاستغفال؛ ذلك بأنه يفرض على التنظيمات السياسية العمل تحت عباءة الحكومة وهو شكل من أشكال ابتلاع العمل السياسي في البلاد وإخراجه بحسب ما تراه الحكومة، ووفقاً لقانونها الذي يسن على أساس الأهواء والشهوات والنزوات.. وهذا ما لا يمكن أن يقبل به عاقل.


ثانياً: من الذي أعطى عمر البشير الحق في تحديد مسارات الأمة المصيرية المتعلقة بالعمل السياسي في البلاد وهو لم يزل مغتصباً لسلطان الأمة، فقد سطا عليه في عتمة الليل في غفلة من الأمة فهو حاكم غير شرعي.. وصعيد البحث الصحيح يوجب على الأمة المسارعة في استرداد سلطانها المغتصب، فالسلطان للأمة لا ينازعها فيه أحد؛ فهي التي تختار من يحكمها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليس بالدساتير والقوانين الوضعية وأهواء الرجال.


ثالثاً: إن نص القرار الذي جاء فيه (بوجوب معاملة الأحزاب على قدم المساواة) هذا الأمر من الخطورة بمكان، فكأنه يقول لا فرق بين الزبالة والجواهر وبين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وبين أئمة الهداية والرعاية، وبين أئمة الضلالة والغواية، فهم لا يستوون مثلاً، فلا يمكن أن نساوي بين أحزاب اشتراكية تقوم على أساس المادية وبين حزب يقوم على أساس الإسلام، ولا يمكن المساواة بين تلك الأحزاب التي تسبح بحمد الحاكم وتطبل له، بل وتنظر إلى الحكم باعتباره مغنماً ومرتعاً لإشباع جوعاتهم، وبين الأحزاب التي تنظر إلى الحكم باعتباره أمانة وخزي وندامة يوم القيامة.. لا يمكن المساواة بين الدجالين الذين ينقلبون على مواقفهم في كل عام مرة أو مرتين بحسب المصلحة، وبين حزب مبدئي على أساس الإسلام، يتمسك بمواقفه متمثلة في قضايا الأمة الكبرى وهمومها العظيمة.. فما لكم كيف تحكمون!!


رابعاً: إن ما يحدث في بلادنا من موجة تسمى بالحوار الوطني وضرورة مشاركة الأحزاب في العمل السياسي هو أمر مرتبط بشكل مباشر بخطة المستعمر لتنفيس الشعوب الثائرة واحتوائها واعتلاء ظهورها، ولعل ما يحدث في تونس ليس عنّا ببعيد.


خامساً: إننا في السودان ننتمي إلى الأمة الإسلامية؛ صاحبة الكياسة والسياسة والرياسة، وقد أوجب الله تبارك وتعالى علينا إقامة أحزاب سياسية تباشر الكفاح السياسي والنضال العقدي والصراع الفكري من أجل اجتثاث الفساد أينما وجد. فواجب علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‌ وَيَأْمُرُ‌ونَ بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ‌ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ».


نحن أمة لا تتسول الحكومات أو تستجديها حقَّها الشرعي في العمل السياسي، ولا تنتظر قرارات تكبل طاقات الأمة واندفاعها من أجل التغيير استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى، بل نحن أمة تعمل لقلع هذه الأنظمة السرطانية الفاسدة، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تعبر عن آمال وطموحات الأمة في تنفيذ أحكام الإسلام وحمله رسالة خير وهدى للعالمين.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام الدين أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق القومية الرأسمالية في تركيا تهين اللاجئين الإيغور لمدة 18 يوماً (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1655 مرات


الخبر:


تم منع 35 من الإيغور المسلمين من العبور إلى مطار إسطنبول أتاتورك وحجزهم لمدة 18 يوماً منذ فرارهم من الصين إلى تركيا يوم 25 من آذار/مارس، ولم يحصلوا على الإذن بدخول تركيا إلا يوم 12 نيسان/أبريل. هذه المجموعة التي ضمت نساء حوامل وأطفالاً وصلت إلى تركيا في محاولة للهروب من الاضطهاد الذي تعيشه في وطنها، تركستان الشرقية (شينجيانغ) في الصين.


وأثناء الانتظار الطويل تم الإسراع بأحد الأطفال إلى المستشفى. ولم يكن للمجموعة من الناحية القانونية الحق في دخول تركيا لعدم امتلاكهم الوثائق.


التعليق:


أولا إنه لمن باب السخرية إعلان الحادثة كلها قبل يوم فقط من وصول هذا الإذلال إلى "ما يسمى" نهايته، فقد قام هؤلاء الناس بالانتظار في قاعة المطار لمدة 18 يوم في ظل ظروف غير إنسانية. بالإضافة إلى ذلك وبعد دخولهم البلاد فإنه ينتظرهم مستقبل غامض وحياة صعبة في المخيمات.


ثانيا فإن حكومة أردوغان التي خرجت للتو من انتخابات محلية بنتيجة كما سمتها انتصارا للإسلام، أثبتت مرة أخرى أنها ليست أكثر من رويبضة، حيث إنها قدمت وعودا للعمل لصالح الإسلام وبالتالي للمسلمين. أليس الواجب الأساسي للقائد المسلم والسياسيين والرائدين في تركيا كما يدعون، حماية جميع المسلمين بغض النظر عن انتمائهم لأي مكان في العالم واحتواءهم بأذرع مفتوحة؟؟ هؤلاء المسلمون من الإيغور اضطروا إلى البحث عن ملجأ بوسائلهم الخاصة، وتركيا لم ترسل حتى جيشا لإخراجهم من القمع!!


هؤلاء هم مسلمون اضطروا إلى الفرار من أرض مسلمة، حيث كان عليهم تحمل كل أنواع القمع والتعذيب والقتل والسجن بسبب نظام غير مسلم. لقد بحثوا عن اللجوء والمساعدة في الحكومة التي تدعي أنها إسلامية والآن عليهم تحمل شكلٍ آخر من أشكال الإذلال بسبب القوانين القومية غير الإسلامية من الديمقراطية الرأسمالية العلمانية في تركيا، التي شكلتها عقيدة الكفر.


وبهذا أصبح وضع الحكومة التركية مخزيا أكثر، على ضوء حقيقة أن الإيغور بعد اعتناقهم الإسلام ساعدوا الخلافة في أعظم فتوحاتها في التاريخ الإسلامي وخاصة ضد الصين وصولا إلى جدارها.


نذكر الفترة من القرن 15 إلى القرن 17 حيث تم اضطهاد مسلمي الأندلس، قمعهم وقتلهم على يد المحققين الإسبان. وبالتالي أرسل الخليفة بايزيد الثاني الأميرال كمال ريس لإنقاذهم سنة 1502.


وبعد ذلك خضر ريس (بارباروس) في1530، ثم لاحقا كل من القائد تورغوت، بيال وصالح الذين أنقذوا أكثر من 70000 مسلم في العديد من البعثات التي أرسلوا إليها بأمر من سليمان القانوني. قام الخليفة أحمد الأول في القرن 17 بنفس الأمر حيث قدم لمسلمي الأندلس وطنا جديدة في شمال أفريقيا وإسطنبول.

 

بالإضافة إلى كل هذا قدم هؤلاء الخلفاء اللجوء للمسلمين ولغير المسلمين في ظروف عيش مزدهر تحت ظل حكم جديد آمن وسلمي. فلم يقوموا بإلقائهم في مخيمات اللاجئين وتركهم يناضلون لتحقيق مستقبلهم كما تفعل الحكومة التركية الآن مع اللاجئين فيها.


هذا هو السلوك الحقيقي الذي يجب أن يتخذه القادة المسلمون الذين يهتمون جديا بأمور المسلمين وليس فقط الشعب التركي!! لذلك فإن الأمة بحاجة ماسة إلى قائد مخلص، خليفة يزيل هذه الحدود المصطنعة التي فرضها الغرب الكافر بين بلاد المسلمين، ويزيل هذه الأنظمة الفاسدة والحكام الذين يحافظون على هذا الواقع ويتبنون أفكار الكفر القومية الرأسمالية. لقد حان الوقت لإعادة توحيد الأمة تحت ظل خليفة واحد يعيد الأمن والحماية للمسلمين في جميع أنحاء العالم!!

 



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم خالد
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات كفاك تأديبا ترك ما كرهه الناس من غيرك

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 683 مرات


قال بعض الحكماء‏:‏ النفس عروف عزوف ونُفور أَلوف متى ردعتها ارتدعت ومتى حملتها حملت وإن أصلحتها صلحت وإن أفسدتها فسدت‏.‏

 

وقال الشاعر‏:‏


وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى         فإن أُطعمت تاقت وإلا تسلت

 

وقالوا‏:‏ من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب أبيه، والمنهج القويم الموصل إلى الثناء الجميل أن يستعمل الإنسان فكره وتميزه فيما ينتج عن الأخلاق المحمودة والمذمومة منه ومن غيره فيأخذ نفسه بما استحسن منها واستملح ويصرفها عما استهجن منها واستقبح‏.‏

 

فقد قيل‏:‏ كفاك تأديبا ترك ما كرهه الناس من غيرك‏.‏

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب علامة المنافق

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 666 مرات


نحييكم جميعا أيها في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب علامة المنافق"


حدثنا سليمانُ أبو الربيعِ قال حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ قال حدثنا نافعُ بنُ مالكِ بنِ أبي عامرٍ أبو سُهَيْلٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان".

 

قوله: (آية المنافق ثلاث) الآية: العلامة، وإفراد الآية إما على إرادة الجنس، أو أن العلامة إنما تحصل باجتماع الثلاث، والأول أليق بصنيع المؤلف،


قوله: (إذا وعد) قال صاحب المحكم: يقال وعدته خيرا، ووعدته شرا. فإذا أسقطوا الفعل قالوا في الخير: وعدته، وفي الشر: أوعدته. وحكى ابنُ الأعرابي في نوادره: أوعدتُهُ خيراً بالهمزة. فالمراد بالوعد في الحديث الوعد بالخير، وأما الشر فيستحب إخلافه. وقد يجب ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة.


وأما الكذب في الحديث فقد قال الكرماني: إن حذف المفعول من "حدث" يدل على العموم، أي: إذا حدث في كل شيء كذب فيه، أي: إذا وُجِدَ ماهِيَّةَ التحديث كَذَبَ. وقيل هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال وتهاون بها واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك كان فاسدَ الاعتقاد غالبا. وهذه الأجوبة كلها مبنيةٌ على أن اللام في المنافق للجنس.


إن النفاق صفة قبيحة تظهر على الإنسان عندما يُظهر خلاف ما يُبطن، فتظهر علامات على هذا الإنسان تدلل على هذا النفاق، وهذه العلامات هي الكذب، والخيانة وإخلاف الوعد. وقد ظهرت هذه العلامات أشد ما ظهرت في حكام المسلمين هذه الأيام، حيث اجتمعت فيهم جميعا منذ فجر وجودهم حكاما على المسلمين. فقد كذبوا على هذه الأمة وخانوها وغدروا بها حتى أصبح أمرهم مكشوفا لا يخفى على أحد. فلم يعد غريبا أن نراها وهي تبحُ حناجرهم في ميادين التحرير هاتفة: الشعب يريد إسقاط النظام.


أيها المسلمون:


لم يعد غريبا أن نرى الأمة وهي تسقط هؤلاء الطواغيت المنافقين، ولكن الغريب العجيب أن يحلَّ مكان هؤلاء الحكام منافقون جدد، لم يستوعبوا ما حدث، ولم يقرؤوا الدرس قراءة صحيحة، فما أن وطأت أقدامهم سدة الحكم، حتى شرعوا مع كيان يهود في بناء العلاقات، شرعوا بالكذب على الأمة من جديد، وبقتل المسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب، وباستحلال الربا القطعي في القرآن، وكأنهم سُكَّرت أبصارهم فهم لا يبصرون، ولأصوات الأمة لا يسمعون. فهل يظنون أنهم عن أيادي الأمة بعيدون؟ ألا تبا لهم ولما يخططون.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع