بيان صحفي حزب التحرير ينظم مسيرات واسعة لإنهاء الوجود الأمريكي يجب طرد الولايات المتحدة حتى يتم استعادة الأمن في البلاد (مترجم)
- نشر في باكستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 2084 مرات
الخبر:
أوردت صحيفة الشروق بتاريخ 2014/4/10 خبرا جاء فيه: ظاهرة العمالة الأجنبية بالسودان بصورة كبيرة أصبحت تؤرق الجميع على المستويين الشعبي والرسمي بسبب الآثار السلبية التي تهدد أهل السودان عبر بث ثقافاتها وممارساتها التي تتنافي مع قيمنا وعاداتنا.
الجهات الرسمية قالت إنها تسعى لرقابة وضبط وتقنين الوجود الأجنبي، فما هو الدور المطلوب تجاه هؤلاء، وكيفية حصرهم وتحجيم المخاطر الأمنية والمجتمعية والتفلتات التي تبدر بين الحين والآخر من بعضهم، حلقة "إشارة حمراء" ناقشت قضية الوجود الأجنبي بكل تفاصيلها مع ضيوفها اللواء شرطة/ أحمد عطا المنان، مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة، ودكتور/ ياسر عنقال مدير مركز أبحاث الجريمة، وزاهر عبد الرحمن عباس، الباحث الاجتماعي.
التعليق:
من يستمع للضجة الإعلامية التي تثيرها الجهات الرسمية والمواطن في السودان حول ظاهرة تزايد العمالة الأجنبية يتبادر إلى ذهنه أن هؤلاء يحتلون وظائف وأعمالاً كبيرة تسببت في التضييق على المواطن، ولكن الحقيقة أن ما يسمونه بعمالة أجنبية يعملون في أعمال بسيطة جداً (عمال نظافة في البيوت أو المحلات التجارية والكافتريات ....الخ)، أعمال لا يقوم بها إلا من اضطرته الحاجة والعوز، مع العلم أن هؤلاء في الغالب من دول الجوار (أغلبهم مسلمون) قد اضطرتهم أحوال معيشية صعبة للمجيء إلى السودان والعمل في مثل هذه المهن. وفي الزمن القريب كان (قبل سيطرة الأفكار الرأسمالية على الرأي العام)، كان من المفاخر أن السودان يجمع الناس من كل الدول ويحتضنهم ويوفر لهم أسباب الحياة لأنه:
بلاد ناسا تكرم الضيف
حتى الطير يجيها جعان ومن أطراف تقيها شبع
تشيل الناس وكل الناس وسع بي خيرو لينا يسع
ديل أهلي ديل أهلي
يبدو الغير على ذاتم
يقسموا اللقمة بيناتم
يدو الزاد حتى إن كان مصيرم جوع
ولكن أصبحت هذه القيم من الماضي بعد ضنك المعيشة التي أفقدتنا حتى أن تكون لنا لقمة كريمة، بل أصبح الجوع ضجيع الكثيرين.
والآن بعد ما أصاب البلاد من ضياع وتدهور في كل مجالات الاقتصاد توقفت المشاريع الزراعية الكبيرة وخُصخصت موارد مرتبطة مباشرة بقوت الناس، أصبح السودان مع ضخامة الموارد وشعارات (سلة غذاء العالم) بلدًا يقول الجهاز المركزي للإحصاء أن عدد الأسر الفقيرة (5.159.012)، والأسر الأشد فقراً (2.288725). الأولى (363.527)، والثانية (1679944) والثالثة (245.254)، بل لا نجافي الحقيقة إن قلنا إن المواطن في السودان أصبح يحلم بوطن آخر يوفر له حياة كريمة ولو كان بلدًا عدوًّا ظاهر العداوة، بل لو كانت النتيجة مخاطرة بالحياة على ناقلات نجاتها من مياه البحر محفوفة بالمخاطر (سنبك).
وبدلاً عن الجدية في حل مشكلات الناس الاجتماعية والاقتصادية وغيرها انغمس الجميع في إثبات أن الوجود الأجنبي هو سبب المشاكل، ومن الجهات الرسمية التي قامت بدراسات للكشف عن الآثار السلبية للوجود الأجنبي خاصة على الناحية الاجتماعية والاقتصادية. في هذا الإطار قام مركز دراسات المجتمع (مدا) بدراسة استطلاعية لقياس الرأي العام حول ظاهرة الوجود الأجنبي في ولاية الخرطوم، وكشفت الدراسة عن الآثار الاجتماعية والثقافية والأمنية والاقتصادية للوجود الأجنبي.
إن الآثار السلبية التي أصبحت حجة وحيلة لمطاردة وملاحقة هؤلاء هي نتاج القوانين الوضعية التي تطبق في البلد، ما أوجد آثارا سلبية من أهل البلد لم تكن في أسلافهم بشهادة العديد من المسئولين. في الماضي القريب كانت الأسرة السودانية وحدة اجتماعية، تتميز بعادات وخصائص متعددة منها التعاون والتسامح والتكافل والعلاقات الاجتماعية الممتدة وتوارث الأجيال والأب هو رب البيت الآمر الناهي، ويتم غرس هذه القيم الفاضلة في نفوس الأطفال منذ الصغر، وتنتقل من جيل إلى جيل، ولكن بمرور الزمن ثمة تغيرات طرأت بسبب انتشار قيم أخرى، فرضت نفسها بقوة وهي (الحريات) فأصبحت الأسرة مكونة من أفراد، كل شخص حر حتى البنت، تخرج من منزلها على شكل عروس ليلة زفافها والأب يجلس هو وابنه أمام الباب، فهي حرة وهذه حقوق الإنسان وحقوق المرأة، ولو نبس أحدهم ببنت شفة فقد يسمع ما لا يسره.
السودان جزء لا يتجزأ من هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة جدا وما يحدث في كل العالم يشاهد عندنا في السودان في نفس اللحظة ونتيجة طبيعية لرقة وهزال الدعامة التي كانت تحميه من الانحرافات (العادات والتقاليد) التي أصبحت أرق بالضغوط الشديدة والانفتاح والعولمة وانعدام الوازع الديني عند الأفراد الذين يتصلون مع بعضهم بعلاقات دائمية (أفكار ومشاعر وأنظمة) لا تقيم أي وزن إلا للدنيا ولا تراعي للانضباط على أساس الدين أي قيد، كل ذلك سهل الاختراقات البركانية للمجتمع الذي يتلظى كل يوم فيها، أدت إلى تفكك في الأسر وزيادة معدلات الطلاق وانتشار ظاهرة التسول والتسرب من المدارس وغيرها، والميل للفردية، وترك العمل الجماعي.
وفي الماضي كانت الموبقات موجودة علناً والآن مع أنه ممنوع لكن عدم تفعيل القوانين وجديتها ومراعاة الحريات، دخلت موبقات تجعل الولدان شيبا، وأهم أسباب تدهور الأخلاق نتج عن تدهور الخُلق والثقافات الخارجية والغزو الثقافي والعولمة، نعم لا كلام ولكن الضابط الأوحد والأهم هو وجود أحكام الله في حياة الناس، وهو الغربال الذي يحجب الغث ويسمح للسمين ليغذي المجتمع بما يحتاجه من إضافات تسهم في حركة نموه وتقدمه.
وما لم تضطلع الدولة متمثلة في مؤسساتها الرسمية والشعبية لتؤسس لثوابت مجتمعية ربانية متينة لحماية المجتمع مما يعانيه بتطبيق شرع رب العالمين المتين عن طريق توجيه التعليم والإعلام لمصلحة المجتمع الإسلامي وعدم تسليطه فقط لمصلحة السلطة وحفظ كرسيها بخضوعها لإملاءات الغرب ببسط الحريات التي أجهزت على المجتمع في الغرب وجعلته يتقلب في بهيمية ستقطع نسله من الدنيا ما لم نحمل لهم الإسلام ليصلح حالهم الأعوج. وما لم تقم الدولة بذلك فإن الكارثة ستحل بالناس.
بهذا يصلح حال المجتمع ويحمى ويرتق نسيجه على أساس تقوى الله فيكون في مأمن من أي خلل ومن يأتي للعيش في مجتمع كهذا يلزم بالتقيد بقوانينه بطبيعة الحال فتصلح أحواله فيكون فردًا صالحًا في مجتمع صالح.
قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب - غادة عبد الجبار
الخبر:
"جاء في تقرير مصور بثته قناة فلسطين الفضائية صباح اليوم الجمعة أن فتيات فلسطينيات من مدرسة دار الطفل العربي بالقدس وفتيات أميركيات من ولاية مينوستا الأمريكية قمن بعرض أزياء مشترك أقيم في متحف دار الطفل العربي للتراث الشعبي الفلسطيني في القدس ضمن مشروع "أزياء فلسطينية أميركية مشتركة" وبتمويل ورعاية من وزارة الخارجية الأمريكية، وعُرض في التقرير بعض من عرض الأزياء هذا ومقابلات مع القائمين عليه ومع بعض الفتيات المشتركات".
التعليق:
إن أول شعور انتابني وأنا أشاهد التقرير هو الغضب، وأسأله سبحانه أن يكون غضبا لله ولدين الله.. فتيات في عمر الزهور كاسيات عاريات مائلات مميلات.. وأولياء أمور من آباء وأمهات ومنهن من تضع الخمار على رأسها فرحين فخورين ببناتهم وهن يتمايلن مستعرضات أجسادهن! تغريب واضح وفكر سطحي وافتتان بالدنيا، وجمعية أخرى من تلك الجمعيات الممولة من الغرب تساهم في كل هذا وهي دار الطفل العربي.. والعرض في القدس الأسيرة وليس بعيدا عن الأقصى الجريح.. الأقصى الذي تُنتهك قدسيته كل يوم باقتحام الأنجاس له والذي أصبح وكأنه خبر عادي مثل بقية الأخبار فلم يعد يثير حتى استنكارا أو استغرابا!
كان هناك في التقرير لقاءات زادت من شحنة الغضب بل ربما الغثيان، فمنهم من قال أن هذا العرض مزيج من الأصالة والتجديد، ما بين التراث الفلسطيني والجديد في عالم الموضة، لا يهم إن كان مكشوفا وعاريا فهذا تقدم وتجديد وتحضر! وغير ذلك يكون جمودا وانغلاقا ورجعية! وكما قالت إحداهن فبهذا العرض يتحقق حلم هؤلاء الفتيات نحو العالمية، وها هي أزياؤهن التي صنعنها بأنفسهن يعرضنها هن وفتيات من أميركا، ومن تموِّلهم وتساعدهم هي الخارجية الأميركية، فماذا يريدون أفضل من هذا! ماذا يريدون أقوى من هذه الرسالة للعالم عن "القضية الفلسطينية"! أميركيات يلبسن الثوب الفلسطيني مع الفلسطينيات، نصر مؤزر لفلسطين وشرف كبير لها أن يلبس ثوبها فتيات أميركيات! لم يبق وسيلة لتوصيل رسائل أو أساليب لإظهار "الهوية الفلسطينية" كما يسمونها إلا تلك الأساليب الغربية الفاسقة البعيدة عن الدين وحتى العرف! مثال آخر على تركيز الغرب على الفتيات في هذا السن لجذبهنّ إلى الحضارة الغربية البراقة الزائفة.. ألا ساء ما يصفون..
يتمسحون بأميركا وكأنها ولية نعمتهم ويظهرون أن هناك أمورا مشتركة بين ثقافتهم وثقافة أميركا، ويتمثل هذا بعرض الأزياء المشترك.. والذي به نزلت الأميركيات جنبا إلى جنب مع الفلسطينيات "بمنظر رائع" كما صرح مدير المتحف الذي جرى به العرض.. أزياء يتباهون بها وأنها تعبر عن أصلهم الكنعاني، وكأن الإسلام لم يمر من هنا، من فلسطين! هم فرحون بأنهم شرحوا قضية فلسطين عندما زاروهم أو تواصلوا معهم وجعلوها على الخارطة أمام أعينهم وكأنهم بهذا جلبوا النصر!
نقول لهم ولغيرهم أن فلسطين لا يهمها كم من الأفراد أو الجماعات يعرفون بقضيتها، بل يهمها من يحررها، وهذا لن يأتي بعروض الأزياء أو شرح وضعها للأمريكان أو الفرنسيين، بل ما تريده فلسطين وأهلها هو جيش يقوده قائد مسلم شجاع يحررها من بني يهود، وسيكون هذا اليوم قريبا إن شاء الله.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم صهيب الشامي
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَدَائِنِيُّ. عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الذَّنْبُ لاَ يُنْسَى وَالْبِرُّ لاَ يَبْلَى، وَالدَّيَّانُ لاَ يَمُوتُ، فَكُنْ كَمَا شِئْت، وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ". وَقَدْ قِيلَ: كُلٌّ يَحْصُدُ مَا يَزْرَعُ، وَيُجْزَى بِمَا يَصْنَعُ. بَلْ قَالُوا: زَرْعُ يَوْمِك حَصَادُ غَدِك.
أدب الدنيا والدين للماوردي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
روى البخاري في صحيحه:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ الْمِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
ورد في فتح الباري لابن حجر في شرح هذا الحديث:
قَوْلُهُ: (مَا أَكَلَ أَحَدٌ)
زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ "مِنْ بَنِي آدَمَ".
قَوْله: (طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُل مِنْ عَمَلِ يَده)
فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ "خَيْرٌ" بِالرَّفْعِ وَهُوَ جَائِزٌ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ مِنْ "كَدِّ يَدَيْهِ" وَالْمُرَاد بِالْخَيْرِيَّةِ مَا يَسْتَلْزِمُ الْعَمَلَ بِالْيَدِ مِنْ الْغِنَى عَنْ النَّاس. وَلِابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيق عُمَر بْن سَعْد عَنْ خَالِد بْن مَعْدَان عَنْهُ: "مَا كَسَبَ الرَّجُلُ أَطْيَبَ مِنْ عَمَل يَدَيْهِ" وَلِابْنِ الْمُنْذِر مِنْ هَذَا الْوَجْه: "مَا أَكَلَ رَجُلٌ طَعَامًا قَطُّ أَحَلَّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ" وَفِي فَوَائِد هِشَام بْن عَمَّار عَنْ بَقِيَّة حَدَّثَنِي عُمَر بْن سَعْد بِهَذَا الْإِسْنَاد مِثْل حَدِيث الْبَاب وَزَادَ: "مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ" انتهى
لا شك أن كسب المال هو هَمُّ كلِّ إنسان فبدون المال لا يمكن للإنسان أن يحصل على حاجاته أساسية أو كمالية لأجل الحياة ....وقد عالج الإسلام مشكلة الكسب أو التملك بأن شرع أسباباً للتملك وهي محصورة في:
العمل
الإرث
الحاجة إلى المال لأجل الحياة
إعطاء الدولة من أموالها للرعية
الأموال التي يأخذها الأفراد دون مقابل مال أو جهد
والرسول الكريم في هذا الحديث الشريف يحث على السبب الأول من أسباب التملك وهو العمل
وسواء أكان العمل باليد أو بالفكر فالمهم أن يعمل على كسب قوته بنفسه ولا يتكل على غيره, وسواء أكان العمل بالزراعة أو بالصناعة أو بالتجارة أو بالخدمات فكله عمل مقبول وممدوح بشرط أن يكون عملاً حلالاُ ليكون الكسب حلالا طيبا. فقد حرم الإسلام الانتفاع بشيء محرم كالميتة والخمر فحرم العمل بصناعتها أو الاتجار بها, كما حرم الانتفاع بجهد محرم كالبغاء والرقص فحرم العمل بالبغاء والرقص وامثالها.
والحديث الشريف إذ يمدح الذي يعمل بيده ويكسب من كده فإن ذلك ليعلم الناس النشاط والطموح, والحفاظ على العزة والكرامة وينهاهم عن الخمول والكسل وإراقة ماء الوجه بالاتكال على الآخرين في الحصول على المال ....
فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي به فيحمله على ظهره فيبيعه فيأكل، خيرٌ له من أن يسأل، ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه"
إن العمل عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله حيث يكسب ما يمكنه من الإنفاق على نفسه وعياله ويستغني عن الآخرين فيحفظ ماء وجهه وفوق ذلك فإنه يخدم أمته ومجتمعه فينال حب الله ورسوله .
اللهم ارزقنا حبك وحب رسولك واجمعنا معه يوم القيامة على حوضه الشريف ليسقينا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا ....اللهم آمين
احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمة مسجد -
الإرهاب الذي تحاربه أمريكا
أبو عبد الله التل
- كلمة مسجد -
حول القمة العربية الخامسة والعشرون في الكويت
أبو عبد الله التل
- كلمة مسجد -
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
أبو الوليد
- كلمة مسجد -
قانون الإرهاب
أبو الوليد
- كلمة مسجد -
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا
أبو عبد الله
-كلمة مسجد-
وأعدو لهم ما استطعتم من قوة
للأستاذ أبي عبد الله التل
-كلمة مسجد-
هل استجبتم أيها المسلمون؟
للأستاذ صلاح صادق (أبو الوليد)