الخميس، 17 شعبان 1447هـ| 2026/02/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق أيحتفل الصليبيّون بدستورٍ على نهج دستور رسول الله صلى الله عليه وسلّم؟!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 879 مرات

 

الخبر:


(1): وكالات أنباء: مشّرعو الدستور العلماني الوضعي في تونس وبحضور قادة الدول الصليبية يحتفلون بدستورهم.


(2): راشد الغنوشي يصف ذلك الدستور الوضعي العلماني بأنّه أعظم دستور عرفه تاريخ تونس وأنّه أعظم دساتير العالم، والأعظم بعد الدستور الذي وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنوّرة.

 

 

التعليق:


المتابع لفكر زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي منذ القديم والمطّلع على كتاباته والمستمع إلى محاضراته وتنظيراته يُدرك أن الرّجل لم يشرّع دستور تونس العلماني بامتياز بفعل ضغط الواقع، أو انحناء للعاصفة كما يظنّ البعض من جماعته أو المبرّرين له.


لقد حقّق الغنوشي في تشريعه ذلك ما يؤمن به حقّاً، من فكرٍ علماني. وصدق الرجل عندما يقول أنّه لم ينادِ بالشريعة يوماً، بل كان دوماً يدعو للديمقراطية والحريات.


ونظرة إلى كتابه "الحريّات العامّة في الدولة الإسلاميّة" وغيرها من الكتب يرى كيف أنّه يجعل السيّادة للفكر العلماني ثمّ يلوي عنق النّصوص ليطوّعها لصالح ذلك الفكر.


وهذا ما يفسّر تمعّر وجهه وامتقاعه بالسّواد عندما تُذكر أمامه الخلافة والشريعة.


وترى الكراهية والاشمئزاز في كلماته وهو يتحدّث عن راية العُقاب، راية التّوحيد، وإمعاناً في كراهيته تلك ينفي حتى وجودها أيّام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي تاريخ المسلمين الطويل، رغم الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، وتاريخ تلك الراية الذي يصفعه.


لطالما شنّ الغنّوشي هجوماً - وقد استمعتُ إليه في محاضرة له في مدينة كولونيا في ألمانيا في أواخر الثمانينات من القرن الماضي - على ثلاثة من روّاد وقادة العمل الإسلامي المعاصر، متّهماً فكرهم بالجمود وأنّ فكرهم يمثل عائقاً أمام الحركة والنّهضة الإسلامية. هؤلاء الثلاثة هم: الشيخ أبو الأعلى المودودي، والأستاذ سيّد قطب، والشيخ تقي الدين النّبهاني، رحمهم الله جميعاً، وفي استهداف هؤلاء الأعلام الثلاثة ما يكشف بوضوح عن تموقع الرّجل الفكري.


إذن حُقّ للرّجل أن يحتفل بما وصل إليه، فقد حقّق حلم حياته، لكن السّؤال المحيّر هو: لِمَن سجد الغنوشي شكراً لذلك؟!؟!


ومن جهة أخرى، يجب أن تكون مجنوناً لتصدّق أنّ قادة الصليبية العالمية مثل الرئيس الفرنسي والبرتغالي وزعماء أوروبا يشاركون الغنّوشي ذلك الاحتفال والفرحة، لأنّ ذلك الدّستور على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم!


وصدق صلى الله عليه وسلم: «إِنْ لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».


لكن لن ننسى أن نكرّر نصيحتنا للغنّوشي، والذي لطالما رفض نصائحنا، أن لا يذهب بعيداً في الفرح، لأنّه سيعلم قريباً أنّ الإسلام عزيزٌ جدّاً على أهل تونس، وأنّهم لن يستبدلوا الذي هو أدنى - العلمانية - بالذي هو خير - الإسلام.


سيكتشف الغنّوشي أنّ وعي الأمّة أكبر من سحره.


وصدق الله العظيم: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) - أستراليا

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أستاذ بالأزهر يشبِّه السيسي وإبراهيم بموسى وهارون

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 981 مرات

 

الخبر:


بتاريخ 2014/2/8م ذكر موقع الجزيرة.نت خبراً، من أبرز ما جاء فيه: وصف رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم، بأنهما رسولان من عند الله مثلهما مثل موسى وهارون عليهما السلام.


وقال سعد الدين الهلالي خلال تكريم أسر قتلى الشرطة: "إنه ما كان لأحد أن يتخيل أن سنة الله تتكرر وبأن يأتي أحد ليقول لا إسلام إلا ما نمليه عليكم، ولا دين إلا ما نعرفه لكم". ولكن الله قيض للمصريين -بحسب الهلالي - مَن يقف في مواجهة من يقولون هذا الكلام لكي يتحقق أن يكون الدين كله لله كما أمر الله.


ويبعث الله رجلين - والحديث لرئيس قسم الفقه المقارن بالأزهر - "كما ابتعث من قبل رسولين هما موسى وهارون"، وأضاف الهلالي "خرج السيسي ومحمد إبراهيم، وما كان لأحد من المصريين يتخيل أن هؤلاء رسل من عند الله عز وجل، وما يعلم جنود ربك إلا هو".

 

 

التعليق:


لك الله يا أمة الإسلام كم تعانين! لك الله يا أمة الإسلام كم تتألمين! لك الله يا أمة الإسلام كم تصبرين.. لك الله يا أمة الإسلام خذلك القريب والبعيد!!


هزتنا افتراءات على الله، أدمعت المقل والعيون، صدرت من إنسان يوصف بأنه فقيه، ألا يعلم أن افتراءاته على الخالق ستدخله جهنم خالداً فيها، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾، ألم يسمع هذا "السّعد" أنّات الثكالى في مصر؟! ألم تلامس صرخات الحرائر سمعه وبصره؟! أم أن له قلب لا يفقه به وله أذنان لا يسمع بهما؟! ألا يعلم بأن سنن الله تتكرر، والظالمين يأخذهم رب العزة أخذ عزيز مقتدر، ويجعلهم عبرة لمن يعتبر، يُلقَوْن في العذاب المهين، وحينها لا ينفعهم لا سيسي ولا إبراهيم، ويقال لهم ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾.


وبعد يا رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر، سيبعث الله رسلاً وجنوداً من عنده، تسومك وأشباهك ومن ادعيت أنهم رسل، سوء العذاب ليريكم آياته وسننه الكونية. فويل لكم من الله.. ويل لكم يا علماء السلاطين.


اللهم ارزقنا القوة في كشف زيف الزائفين وانحراف المنحرفين وزيغ الزائغين.. اللهم من أراد الاستهزاء بدينك واشترى به ثمنا قليلا فاقتله كما قتلت الجد بن قيس وكما أهلكت وديعة بن الأزعر وأحزابهم!!


اللهم ارفع راياتنا فوق رايات المنافقين منا وإرادتنا فوق إرادتهم وعزتنا فوق عزتهم وكلمتنا فوق كلمتهم، واجعل أمرهم مدبراً وعاقبتهم إلى زوال قريب.

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: ريحانة الجنة

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الفكر الرأسمالي والسلطة ضد الإنسانية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 857 مرات

 

الخبر:


ذكرت وكالة CNN بتاريخ 2014/2/1 أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال بعد أن سمحت بعض الولايات بتناول الماريغوانا: "لا أعتقد أن الماريغوانا أكثر خطراً من الكحول من حيث التأثير على الفرد المستهلك... ولا ينبغي حبس مستخدميه من أطفال وأفراد لفترات طويلة في السجن في حين قد يكون معدو هذه القوانين ربما فعلو الشيء نفسه.

 

 

التعليق:


أولا: لقد عاشت الفكرة الرأسمالية لفترات على أنها المخلص للبشرية، بل وصفها بعض المفكرين بأنها نهاية التاريخ من حيث التطور والارتقاء. وهرب إليها مضطهدو الفكر الاشتراكي، ظنا منهم أنها المخلص! ولم تعرف الشعوب حقيقتها حيث روج لها أنها حرية الفرد فيما يملك ويعتقد ويتصرف ويطبق، واستخدمت شعارات براقة مثل "دعه يعمل دعه يمر"، "تملك كيف شئت"، "حقوق الفرد والمساواة"، ولم تعرف البشرية حقيقتها خلا أصحاب الفكر المستنير إلا بعد أن اكتووا بنارها.


ثانيا: منذ أن نشأت الفكرة الرأسمالية وهي ضد الإنسانية لمصلحة أفراد هم أصحاب المال؛ فمثلا عندما نظرت الرأسمالية إلى المشكلة الاقتصادية بقولهم (محدودية الموارد وعدم محدودية الرغبات) حلت المشكلة على حساب الإنسان لمصلحة الفرد فأوجدوا صراع البقاء، فقالوا رغيف الخبز آكله أنا أو أنت من أجل البقاء، والبقاء لمن هو أقوى، وأبقوا على أفراد من البشر يستغلونهم لمصلحتهم وإبادة كل من لا يصلح للخدمة والبقاء، حيث قال قائلهم (كفى بالحروب إبادة للبشرية) حيث غلفوا هذه الحقيقة المُرّة بما سمي بجهاز الثمن بحسب النظام الاقتصادي عندهم.


ثالثا: وأن يصرح زعيم أكبر سلطة رأسمالية أن لا فرق بين الماريغوانا والكحول على الفرد المستهلك من الناحية العقلية صحيح لأن كليهما خطرٌ على الإنسان، لكنه لم يبين لنا من شرع لهم إباحة الكحول حتى يقيس عليها إلا فساد نظرتهم، فإذا ذهب عقل الإنسان وعطله بيده فما الفرق بينه وبين البهائم قال تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 44]، قال الشاطبي رحمه الله تعالى (إن مورد التكليف هو العقل وذلك ثابت قطعا بالاستقراء التام حتى إذا فُقِد وضع التكليف رأساً وعُد فاقده كالبهيمة المهملة).


رابعا: إن الإسلام هو من حافظ على الإنسان؛ حيث شرع له من الأحكام ما يحفظه ويسعده ويبعد عنه الضنك، والعقل هو أحد الضروريات التي جاء الشرع للمحافظة عليها بعد أن جعله مناطا للتكليف وحفظه من كل ما يؤثر فيه بشكل سلبي، بل أوجب على متلف العقل الدية كاملة لأنه أشبه بالموت؛ حيث قال ابن قدامة رحمه الله (وفي ذهاب العقل الدية لا نعلم في هذا اختلافا)، وحرم كل ما يؤثر على العقل من سكر ومخدرات. فعن أي مبدأ يتحدث دعاة العلمانية أو أصحاب الإسلام المعتدل في التفاعل بين المبادئ والأخذ منها وقد أدركت البشرية قاطبة ضنك العيش في ظل الرأسمالية العفنة؟! أما آن لهؤلاء أن يدركوا بأن صلاح هذه الأمة لا يكون إلا بما صلح به أولها وهو الإسلام، كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، بعيدا عن المفاهيم والنظريات الأخرى التي أفسدت عيش المسلمين؟! أما آن لهم أن يدركوا أنّ الإسلام كلٌّ لا يقبل التجزئة ولا المشاركة فإما إسلام وإما كفر؟!


﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الفرقان: 16]

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان (أبو البراء)

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات من خلصت نيته في الحق ولو على نفسه

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1768 مرات

 

\ويقول الحسن: إن كان الرجل جمع القرآن ولما يشعر به الناس، وإن كان الرجل لينفق النفقة الكثيرة ولما يشعر الناس به، وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته ولم يشعر الناس به، ولقد أدركت أقواماً ما كان على الأرض من عمل يقدرون أن يعملونه في السر فيكون علانية أبداً.


يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وما بين الناس).

 

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف " بَاب خِيَارِ الْأَئِمَّةِ وَشِرَارِهِمْ "

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 588 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في " بَاب خِيَارِ الْأَئِمَّةِ وَشِرَارِهِمْ "

 

حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلَاتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ".


قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ مَعْنَى يُصَلُّونَ : أَيْ يَدْعون.


أيها الأحبة الكرام:


يكاد المرء يذهل مما يسمع ويرى ما يجري في بلاد المسلمين شرقا وغربا، حكام رضعوا العمالة والخيانة، ووقفوا في وجه الأمة، فقتلوا أبناءها وأذلوا شيوخها واغتصبوا نساءها واستحلوا حرماتها، وقطعوا أوصالها، وسلبوا أموالها، وقائمة الخزي طويلة، لا تكاد تتوقف، فهي تسير عندهم مع الحياة. ولكن السؤال إلى متى؟ إلى متى سيستمر هذا الخزي وهذا الإذلال للأمة؟ وكيف سيقرأ أبناؤنا هذا التاريخ بعد عشرين عاما أو يزيد؟ لذلك استحقوا اللعنة التي في الحديث بامتياز، فاللهم عليك ببشار وزمرته وشبّيحته ونبيحته، وجميع حكام المسلمين الخونة الساقطين، وأرح الأمةَ من شرورهم، فهم أبالسة هذا الزمان، اللهم إنا نشهدك أننا نبغضهم ونعمل على كنسهم من بلادنا بعد قتلهم وسحقهم، اللهم أدخلنا قصورهم وامنحنا أكتافهم، واجعلنا ممن ينتصر لهؤلاء المستضعفين من أبناء الأمة، الذين انفرد بهم حكامهم، طيلة هذه العقود، لنسطر بقتلهم بداية عهد جديد، بحروف العزة والرفعة، عهد الخلافة على منهاج النبوة، بشرى رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- ووعد ربنا في كتابه العزيز، فلا تغرنكم الدنيا أيها المسلمون، فتقعدوا عن العمل مع العاملين، وتتركوا هذا الخير العميم.


أحبتا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع