الخميس، 09 رمضان 1447هـ| 2026/02/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق هذا ما يعدكم به مهدي جمعة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 861 مرات


الخبر:


ظهر مهدي جمعة رئيس الحكومة - بعد شهر من تولّيه مهامه - في لقاء تلفزيوني بث يوم الاثنين 3 مارس/آذار 2014 على جلّ القنوات التونسية للحديث عن برنامجه السياسي والاقتصادي. ومن أهم ما جاء في كلامه:


- أنّ الوضع الاقتصادي كارثيّ وأصعب مما كنا نتوقّعه.


- الهدف الرئيسي لحكومته هو القضاء على الإرهاب وتحييد المساجد ومراجعة التعيينات.


- أصبحنا نقترض للاستهلاك.


- منذ الثورة اقترضنا ما يقارب 25 ألف مليار أي ما يقارب ميزانية الدولة التونسية ذهبت كلّها للاستهلاك وخلاص الأجور.


- سنفتح صندوق اكتتاب في ميزانية الدولة لفسح المجال للمواطنين للمشاركة في إنعاش الاقتصاد.


- لن يكون هناك انتدابات إضافية في الوظيفة العمومية فالدولة لم تعد قادرة على الاستيعاب.


- المؤسسات العموميّة التي لن تنقذ نفسها سيتمّ بيعها.


- اللجوء لإجراءات قاسية من خلال رفع الدعم عن المواد الأساسية.


- القيام بعديد من الزيارات للدول الصديقة والشقيقة من أجل طلب مساعدات.

 

التعليق:


من المعلوم أنّ هذه الحكومة والتي تمّ تعيين رئيسها - عبر إملاءات خارجية وتحديدا صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبيّ، هذا إضافة إلى إجراء اختبار نفسيّ - تقنيّ له ببريطانيا قبل تعينه - قد تمّ رسم خطّ سيرها.


لقد أطنب جمعة في الحديث عن الإرهاب "الوصفة السحريّة" لتمرير كلّ المشاريع وأردفه بمسألة تحييد المساجد، ثمّ الصعوبات التي وجدها في التعيينات الأخيرة موهما أنّها الشغل الشّاغل لأفراد هذا الشعب الذي ذاق الويلات من ارتفاع الأسعار وضعف المقدرة الشرائية، فإذا بجمعة يبشّره بإجراءات قاسية ومؤلمة سيتحمّل وزرها.


كما واصل جمعة تباشيره بالإقرار عن وقف الانتدابات بالوظيفة العمومية، إضافة إلى تخلّي الدّولة عن دورها في دعم المؤسّسات العموميّة التي تعجز عن تسيير أمورها وذلك ببيعها.


إنّ دولة رهنت البلاد بقروض صندوق النقد الدوليّ لهي عاجزة عن رعاية شؤون أبنائها بل نجدها قد تحوّلت لدولة جباية تمتصّ دماء شعبها لينعم به أصحاب رؤوس الأموال وشركات النّهب الدولي.


ولسائل أن يسأل:


لماذا لم نسمع مهدي جمعة يتحدّث عن الثروات الطبيعيّة من بترول وغاز وفوسفات وملح وغيرها الذي تنهبه الشركات المتعدّدة الجنسيّات؟؟


أين الأموال التي سرقها بن علي وأصهاره (23 ألف مليار) والتي وعد باسترجاعها؟


لماذا لم يتمّ محاسبة الفاسدين ومصّاصي دماء الأبرياء؟


ألم يكن من الأولى اللّجوء إلى الضغط على مصاريف المجلس التأسيسي - صرف عليه أكثر من 120 مليار من أجل كتابة دستور كفريّ يباع في الأكشاك وعلى الأرصفة في الشارع بدينارين - والتقليص من ميزانيّة بعض الوزارات التي لا تقدّم أيّ مردود؟


إذن هذا ما وعد به مهدي جمعة - الخادم الأمين والمطيع لأسياده -.


وحريّ بهذا الشعب المسلم الذي كانت له مكرمة انطلاق شرارة الثورة على الظلم والاستبداد ألّا تنطلي عليه مثل هذه الألاعيب فيعمل جاهدا على قلع هؤلاء العملاء ووضع يده مع أبنائه المخلصين من أجل تحكيم شرع ربّه وإقامة دولته - دولة تحقق الرعاية والكفاية والرفاه لأبنائها - فتعمل على قلع نفوذ الكافر المستعمر من بلاد المسلمين وتسترجع ثرواتها المنهوبة وتحمل الإسلام رسالة نور وضياء إلى العالم.


قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُ‌ورً‌ا﴾.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ محمد علي بن سالم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق من أسقط الخلافة ومن يعيدها

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 960 مرات


الخبر:


تحت العنوان أعلاه كتب الأستاذ عبد العزيز صباح الفضلي مقالته التي نشرها موقع "إيلاف"، وقد صدَّر الأستاذ الفضلي مقالته بقوله: "تمر على المسلمين هذه الأيام الذكرى التسعون لمصيبة هي من أعظم المصائب التي مرت على الأمة الإسلامية ألا وهي سقوط الخلافة الإسلامية، ففي 1924/3/3 تم الإعلان عن سقوطها على يد عميل الغرب مصطفى كمال أتاتورك، والذي تعهد لهم بطمس الهوية الإسلامية فقام بإلغاء الأحكام الشريعة واستبدل الحروف العربية باللاتينية، وألغى الأذان باللغة العربية، ومنع الحج، وأمر بلبس القبعة بدلا من الطربوش، وحارب الحجاب...".


التعليق:


تحدث الأستاذ الفضلي بعد ذلك في سرد تاريخي انسيابي وبسيط مبينا أنه ما كان للخلافة أن تسقط لولا قيام المخدوعين العرب بالعمل على إضعاف الدولة العثمانية، ووضع يدهم في يد الغرب الكافر، مقابل وعود بالحرية والاستقلال عن السلطان العثماني، ثم ما لبثوا أن اكتشفوا أنهم كانوا يجرون وراء سراب حيث لم تف لهم بريطانيا بوعودها، وقامت بتقسيم البلاد العربية لتكون تحت الاحتلال والنفوذ البريطاني والفرنسي، بحسب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م.


ثم نوه أن الغرب الكافر خطط لإيجاد ودعم قادة وزعماء في معظم البلاد العربية يكونون في الحكم بعد نيل استقلالها على أن يبقى الولاء والطاعة لهذا المحتل الأجنبي، وذلك بعد عقود ربض فيها هذا الغرب الكافر على قلب الأمة نهب خلالها ثرواتها واستغل مواردها. ثم إن الشعوب العربية بقيت تئن وتعاني من حكومات ساستها بالحديد والنار، وتَعاقَب على سدة الحكم فيها قادة عسكريون أو مدنيون، ينقلب بعضهم على بعض أو يورث بعضهم بعضا.


إلى أن قال الأستاذ الفضلي: "ثم جاءت ثورات الربيع العربي لتغير الحال ولتستبدل الحاكم العسكري بحاكم مدني يتم انتخابه بالاختيار الحر، ولتأتي النتائج متوافقة مع هوية الأمة إذ نال التقدم فيها أصحاب المشروع الإسلامي. ولكن الغرب الذي تعود على أن تكون هذه الدول تحت سيطرته، وثرواتها تحت تحكمه ونفوذه، تأبى أن تستقر هذه الدول أو تنجح تجربتها الديمقراطية، لذلك خططت ودبرت - ونقولها للأسف وبتوافق مع بعض الدول العربية - في إفشال أول تجربة حقيقية للديمقراطية في اختيار رئيس منتخب كما جرى في مصر، كما أنها سعت لتكرار الانقلاب في تونس إلا أن الإسلاميين هناك فهموا خيوط اللعبة واستطاعوا إفشال تلك المخططات. ولعل الانقلاب الفاشل الذي حدث في ليبيا، لخير دليل على أن هناك من يريد استمرار بقاء حكومات الدول العربية تحت بيت الطاعة الأميركي والغربي".


ثم ختم الأستاذ مقالته بالحديث عن تآمر الغرب الكافر على إفشال الثورة السورية لما بدأت الملامح الإسلامية تتضح في توجهات وفكر كتائبها المقاتلة، سواء بالتغاضي عن المجازر التي يرتكبها النظام ضد الشعب السوري، أو بالدعوة والضغط لحضور مؤتمرات - جنيف1 وجنيف2 - التي لا تحقن دما ولا تصون عرضا.
وخلص إلى القول "أن العالم العربي والإسلامي يتجه بقوة نحو استرداد الخلافة الإسلامية، وهناك محاولات جاهدة من أميركا والغرب وحلفائهم في الوطن العربي لتأخير تحقيق هذا الحلم، وأقول تأخيرا وليس منعا، لأن عودة الخلافة الإسلامية هي بشرى حقيقية وعد بها النبي عليه الصلاة والسلام، ولكنها لن تتم إلا عندما يبذل المسلمون أسباب تحقيقها من كمال الاستلام لله والتضحية في سبيله، والثقة بنصره (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون)".


الحقيقة أن المقالة جميلة بل وممتازة جزى الله الأخ الكاتب عليها خيرا، وكان بودي أن لا أعلق عليها، لولا بعض النقاط التي تخللتها، فكانت كالنكات السوداء في الثوب الأبيض الجميل، والتي لا بد من إزالتها ليعود الثوب أبيض ناصع البياض، كقوله بأن الذين تقدموا في الانتخابات المصرية والتونسية هم أصحاب المشروع الإسلامي، وللأمانة فإن الواقع شهد ويشهد أن الذين وصلوا للحكم رغم أنهم مسلمون إلا أنهم لم يكونوا أصحاب مشروع إسلامي، إنما مشروعهم هو من جنس الأنظمة المطبقة، ودساتيرهم تنطق بذلك... وإن ما حصل في تونس لم يكن تفويتا للفرصة على الغرب، ولم يكن إفشالا لمشروع الغرب، بل بالعكس فقد كان تنفيذا لأوامر الغرب بصياغة دستور علماني لا يمت للإسلام بصلة، ومواد الدستور، ومباركة حكام الغرب للدستور دليل على ذلك، ثم إن إفشال مشاريع الغرب يا أستاذ عبد العزيز لا يكون باتباع سننهم شبرا بشبر، وإنما باتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبالسير وفق منهجه في إقامة دولة الإسلام.


﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تدخل روسيا في أوكرانيا يدلّ على تراجع أمريكا باعتبارها القوة العظمى في العالم (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1013 مرات


الخبر:


في الثاني من آذار/مارس، يوم السبت، منح البرلمان الرئيسَ الروسي بوتين سلطة استخدام القوة العسكرية في "كامل أراضي أوكرانيا" لحماية المصالح الروسية في البلاد المضطربة في أوكرانيا، وخصوصًا في شبه جزيرة القرم، حيث تحتفظ روسيا بالمنشآت العسكرية الهامة لها، مثل أسطول البحر الأسود. وما أن سمح البرلمان باستخدام هذه القوة، حتى انتشرت القوات المسلحة الروسية في شبه جزيرة القرم، التي يسكنها مواطنون من أصل روسي، ومن التتار المسلمين.


التعليق:


لقد كانت أوكرانيا دائمًا في قلب الصراع بين أوروبا وروسيا، الذي اشتد مع اندلاع الثورة البرتقالية التي جاءت بفيكتور يوشينكو - الموالي للغرب - رئيسًا لأوكرانيا في عام 2005م، على حساب رجل روسيا القوي (فيكتور يانوكوفيتش)، الذي أعادته روسيا في عام 2010م، من خلال استخدام الغاز الروسي كسلاح سياسي.


ويأتي التدخل الروسي الحالي بعد أن أطاح المحتجون المدفوعون من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بفيكتور يانوكوفيتش من منصبه، مما جعله يهرب سرًا إلى روسيا، ويدّعى بأنه الزعيم الشرعي لأوكرانيا.


وردًا على تدخل روسيا في أوكرانيا، اتّهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما روسيا "بخرق القانون الدولي"، وأدان التدخل العسكري في البلاد، واصفًا إياه "بالانتهاك الواضح" للسيادة الأوكرانية، وذكر البيت الأبيض أيضًا أن الولايات المتحدة ستعلق مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر G8 الاقتصادي، التي ستُعقد في سوتششي - روسيا في حزيران/يونيو القادم، وحذّر من "العزلة السياسية والاقتصادية الكبرى" لروسيا.


لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا يمكن لأمريكا وأوروبا أن تفعلا لدحر الروس ومنعهم من الاستيلاء على شبه جزيرة القرم؟ فكل من أمريكا وأوروبا قد فشلت في التصرف بحزم تجاه غزو روسيا لجورجيا وتقسيم البلاد إلى قسمين في عام 2008م، حيث استولت روسيا على قطعة صغيرة من شمال البلاد، ويحتمل حدوث الشيء نفسه في أوكرانيا، باقتطاع الجزء الشرقي الموالي لروسيا في أوكرانيا، وإخضاعه لسيطرتها.


إنّ التدابير التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لغاية الآن لا ترقى إلى ردع سلوك روسيا العدواني تجاه أوكرانيا، مما يكشف كيف أن مفهوم تربع أمريكا على العالم في القرن الـ21 ليس أكثر من ضجيج، "فالنظام العالمي الجديد" الذي تأمل جورج بوش الأب فرضه على العالم بعد حرب الخليج الأولى لم يكد يرى النور حتى غاب عن أعين الناس. وقد تم تحدي سيادة أمريكا واختبارها على جبهات متعددة:


- في أوروبا حلفاءُ أمريكا على خلاف مع السياسات الاقتصادية لواشنطن، وعلى دور الناتو خارج حدود أوروبا، وينتقدون السياسة الأمريكية في أجزاء عديدة من العالم.


- وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، وفي العالم الإسلامي، أوجد اندلاع الربيع العربي عدم الاستقرار للولايات المتحدة، وخلق العداء نحوها، ما أطاح بستين عامًا من الاستقرار في المصالح الأمريكية، وأوجد فراغًا سياسيًا في السلطة.


- أما في الشرق الأقصى، فإن صعود الصين بشكل متزايد جعل حلفاء أمريكا التقليديين متحيرين للغاية.


وعلى الرغم من هذه التحديات العديدة، فقد تخلت أمريكا عن العقيدة العسكرية التي طالما تبنّتها، وهي الدخول في حربين كبيرتين؛ لإعادة توزيع جزء كبير من الأصول البحرية والعسكرية من أوروبا إلى الشرق الأوسط.


إنّ تدخل روسيا في أوكرانيا يدعو إلى التساؤل عما إن كان أوباما سيعيد النظر في استراتيجيته في آسيا، الذي من شأنه أن يوفّر فرصة لبكين لحل النزاعات الإقليمية مع الدول المجاورة للصين كما يحلو لها، ويزيد قدرتها على استعادة تايوان.


والمخيب للآمال في هذا التحول للأحداث هو أن الأمة الإسلامية لا تزال غير قادرة على الاستفادة من صراعات القوى الكبرى وتخبطها، فتستقل عن الغرب، وتحدد مصيرها الذي يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين، وأن مسلمي القرم الذين عانوا كثيرًا تحت حكم جوزيف ستالين سيعانون مجددًا من هول الاحتلال الروسي الجديد.


إن المطلوب لمنع حدوث هذه المأساة مجددًا هو أن يقوم مسلمو تركيا بإعادة إقامة الخلافة، فالخلافة الإسلامية لن تحمي مسلمي شبه جزيرة القرم فحسب، بل وستقدم لأهل أوكرانيا عامة بديلًا ثالثًا، وهو الإسلام الذي يحقق لهم الأمن والأمان.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو هاشم

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أميركا تغيّر استراتيجية العلاقة بين إيران ودول المنطقة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 844 مرات


الخبر:


كتبت صحيفة الرأي الكويتية يوم الأربعاء 5 آذار 2014 تحت عنوان: (أوباما: على شركائنا السنّة التكيّف مع التغيير في علاقتنا بإيران، «التحولات في المنطقة باغتت الكثير منهم»:


«على شركاء الولايات المتحدة من السنّة في منطقة الشرق الأوسط قبول التغيير المقبل في علاقة الولايات المتحدة مع إيران»، حسب الرئيس باراك أوباما، الذي قال في مقابلة أجرتها معه مجلة «بلومبيرغ فيوز» أنه يجد قول أن «إيران تفوز بسوريا» قول «مسلي» وغير صحيح.


المقابلة جاءت بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للوبي إسرائيل في الولايات المتحدة، المعروف بـ «أيباك»، والذي شهد مشاركة رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ولقاءه أوباما في البيت الأبيض على هامش المشاركة.


وجاءت مواقف أوباما، النادرة في صراحتها، قبل أقلّ من أسبوعين من وصوله الرياض حيث من المقرر أن يعقد لقاء قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز).

 

التعليق:


لقد استعملت أميركا إيران، منذ الثورة الإيرانية إلى يومنا هذا في سياستها الخارجية، وقد جنت من عمالة إيران لها فوائد لا حصر لها، سواء على مستوى طرد النفوذ الإنجليزي من الخليج والعراق أم مساعدتها في أرمينيا وأفغانستان وسوريا أم على مستوى مزاحمة النفوذ الأوروبي في لبنان أم على مستوى مزاحمة النفوذ الإنجليزي في اليمن، أم على مستوى إثارة المذهبية في العالم الإسلامي. وكانت إيران تقوم بهذا الدور بصفة الدولة المعادية لأميركا كما أن أميركا كانت تبادلها الدور في جعلها دولة من محور الشر في العالم. فنتج عن ذلك حالة العداء الظاهرية بين حكام المنطقة وحكام إيران، وعداء حقيقيًّا بين شعوب المنطقة وإيران، ونتج عن ذلك عدم ثقة الشعوب بأي وجود إيراني أو أي علاقة معها.


واليوم بعد أن كشفت أميركا علاقتها بإيران وأنهت أميركا مسرحية السلاح النووي وأنهت تمثيلية العداء مع إيران وبدأت تعقد الصفقات التجارية معها، تطلب أميركا من دول المنطقة إنهاء حالة العداء الظاهرية مع إيران وإيجاد حالة من التعايش السلمي معها. لتتغلغل إيران داخل دول المنطقة لتصنع لها نفوذًا يخدم أميركا، كما هو الحال في العراق ولبنان واليمن. فالاستراتيجية الأميركية الجديدة تفرض دخول النفوذ الإيراني إلى دول المنطقة، بعد أن كانت تهدد دول المنطقة تحت مبرر عدائها لأميركا وتحرير فلسطين وتخليص الشعوب من هيمنة الشيطان الأكبر. وليس شرطا أن يكون أسلوب التغلغل وشكل النفوذ شبيهًا بالوضع اللبناني أو السوري. فأميركا هنا تتحدث عن استراتيجية وهي تغيير حالة العداء إلى حالة تعايش سلمي مع إيران، أما الخطة فهي التغلغل الإيراني في دول المنطقة لخدمة أميركا، أما الأسلوب فهو يختلف من واقع إلى آخر.


ولا أظن إلا أن ينصاع حكام المنطقة لطلب أميركا؛ لأنها استراتيجية جديدة لأميركا ولا يملك العميل إلا التنفيذ. أما الحكام العملاء لغير أميركا فلن يقاوموا هذه الاستراتيجية إلا كما تقاوم لبنان التغلغل الإيراني فيها.


أيها المسلمون،


إن عمالة حكام إيران لأميركا وعمالة جميع حكام المسلمين لدول الكفر - أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا - هي بيت الداء، وإن التخلص من نفوذ دول الكفر يكون بالتخلص من هؤلاء العملاء، واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة هو الدواء. حيث إن منعة الأمة وحماية بيضتها وعلاج جميع مشاكلها يكون باستئناف الحياة الإسلامية وذلك بإقامة الخلافة الراشدة. قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به».

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس عبد اللطيف الشطي

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-3-8 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1691 مرات


العناوين:


- القوى العظمى تحقق تقدمًا لا يكاد يذكر في محادثاتها حول أوكرانيا
- التتار المسلمون السنة يشكلون تهديدًا للاحتلال الروسي لجزيرة القرم
- قائد مصر العسكري السيسي يلمح حول خوضه للانتخابات الرئاسية
- السفير السابق: لا بد أن تبدي أمريكا وجهًا مختلفًا لباكستان


التفاصيل:


القوى العظمى تحقق تقدمًا لا يكاد يذكر في محادثاتها حول أوكرانيا:


حققت الجهود الدبلوماسية رفيعة المستوى لحل الأزمة في أوكرانيا تقدمًا لا يكاد يذكر في المحادثات التي عقدت يوم الأربعاء في باريس، حيث ما زال الخلاف بين موسكو وواشنطن قائمًا، وفي الوقت نفسه يرفض وزير الخارجية الروسي الاعتراف بنظيره الأوكراني. وصرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن المحادثات ستتواصل خلال الأيام المقبلة في محاولة لتحقيق الاستقرار في الأزمة الأوكرانية، ويتوقع كيري أن يجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء في روما. وصرح كيري، بعد محادثات أجراها مع وزراء من أوكرانيا وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بقوله: "لا تفترضوا أننا لم نجر محادثات جدية والتي تمخض عنها أفكار خلاقة ومناسبة حول كيفية حل هذه الأزمة. لدينا عدد من الأفكار المطروحة للنقاش"، وقال: "لا أعتقد أن أحدًا منا كان يتوقع أننا قادمون إلى هنا في هذه اللحظة، وفي هذا الجو من التوتر المتصاعد والمواجهة، بحيث يمكننا فجأة أن نحل تلك الأزمة هنا، بعد ظهر هذا اليوم". وكانت روسيا قد رفضت في وقت سابق المطالب الغربية بسحب قواتها التي سيطرت على جزيرة القرم الأوكرانية إلى قواعدها. وأعلن حلف شمال الأطلسي، في اجتماع عقد في بروكسل، أنه تمّ تقليص التعاون مع روسيا في محاولة للضغط عليها للتراجع عن موقفها من أوكرانيا وأنه علق التخطيط لبعثة مشتركة مرتبطة بالأسلحة الكيميائية السورية.

 

وقال الحلف أنه سيكثف العمل مع القيادة الأوكرانية الجديدة. وكان الاتحاد الأوروبي قد عرض على الحكومة الأوكرانية الجديدة الموالية للغرب 11 مليار يورو (15 مليار دولار) على شكل مساعدات مالية في العامين المقبلين على أن تتوصل أوكرانيا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. كما وعدت ألمانيا، وهي تشكل أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، بتقديم مساعدة مالية ثنائية. وكان وزير المالية الأوكراني الجديد، ألكسندر شلاباك، قد تسبب في انخفاض قيمة السندات وأسواق المال الأوكرانية بعد تصريح له بأن بلده المدمر اقتصاديًا قد يبدأ في محادثات مع الدائنين من أجل العمل على إعادة هيكلة ديونها من العملة الأجنبية. وتخوض روسيا والغرب معركة، هي الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة، على النفوذ في أوكرانيا. وأوكرانيا هي جمهورية سوفيتية سابقة تربطها علاقات تاريخية مع موسكو وتعتبر معْبرًا للسلع الرئيسية ورابطًا بين الشرق والغرب. وكانت أوكرانيا قد انسحبت من صفقة التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي في العام الماضي نتيجة للضغط الروسي، مما أدى إلى أشهر من الاحتجاجات في كييف وتمخض عنها الإطاحة بالرئيس يانوكوفيتش، الحليف الروسي، في 22 من شباط/فبراير. وتقول أوكرانيا أن روسيا احتلت جزيرة القرم حيث يوجد مقر أسطول البحر الأسود الروسي، مما أثار انتقادات دولية ونتج عنه انخفاضات حادة في الأسواق المالية في يوم الاثنين، على الرغم من أنها قد استقرت منذ ذلك الوقت. [المصدر: وكالة رويترز]


التعليق:

 

الصراع بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا وروسيا بشأن مستقبل أوكرانيا واضح تمامًا لأنه صراع بين الدول الكبرى للحفاظ على مصالحها. وفي الوقت الحاضر لن تتمكن أيٌّ من هذه القوى من السيطرة بمفردها على الأوضاع في أوكرانيا. وحتى يتم التوصل إلى اتفاق سياسي يتمثل في حكومة أوكرانية تمثل كافة مصالح الدول الكبرى، فإن حالة الشلل ستستمر في المستقبل القريب.


------------------


التتار المسلمون السنة يشكلون تهديدًا للاحتلال الروسي لجزيرة القرم:


ربما تحكم روسيا قبضتها على جزيرة القرم، مع وجود مقاومة بسيطة حتى الآن، إلا أن عليهم أن يواجهوا العامل التتري في القرم، حيث يوجد في جزيرة القرم 266,000 تتري، وهم يشكلون أكثر من 13% من السكان المحليين. وهم مسلمون سنة، وحلفاء تقليديون لأوكرانيا، ومنظمون بشكل أفضل بكثير من الأوكرانيين المحليين الذين يشكلون ما نسبته 23% من السكان. خلال المسيرات التي حدثت في الشهر الماضي، كان تتار القرم يهتفون بـ "الله أكبر" باللغة العربية و "المجد لأوكرانيا" باللغة الأوكرانية. في ذلك الوقت، كانت هناك فرصة ضئيلة لقيام حكومة تترية إقليمية مدعومة من تتار القرم، وبعض الأوكرانيين، والنخب المحلية الذين هم مستاؤون من حكم زمرة فيكتور يانوكوفيتش، هذا هو السبب الذي دفع روسيا للتدخل لإيصال أنصارها للسلطة بدلًا من هؤلاء. وبذلك، وفي خلال أقل من أسبوع، انتقل التتار من كونهم أبطالًا للثورة إلى أقلية معزولة. ونصحهم قادتهم بالبقاء في منازلهم، ولكن هناك أيضًا تقارير عن تشكيل التتار لوحدات للدفاع عن أنفسهم. وقد نظم التتار أنفسهم جيدًا منذ ستينات القرن المنصرم، فلديهم برلمان خاص بهم، يسمى قيرلتي، وهو الذي أعاد تنظيم نظام التصويت فيه بعد نقاش داخلي حول المحاسبة وإدخال بعض التمثيل النسبي. معظم المنظمات الدينية تتبع تحالف الإدارة الروحية لمسلمي القرم (DUMK) والتي لديها صلات وثيقة مع الإسلام الرسمي في تركيا. والإسلام المتطرف موجود، ولكن قامت الإدارة الروحية لمسلمي القرم حتى الآن بتهميشه إلى حد كبير.


ويخشى تتار القرم الآن القيام بمنع هذه المنظمات بعد سيطرة روسيا على جزيرة القرم. ومنذ انتخاب يانوكوفيتش في عام 2010، فقد تم إبعاد القيريلتي وذراعه التنفيذية، المجلس، عن كل الأجهزة الرسمية واضطر للتنافس مع الحركات المتطرفة الجديدة، والتي يزعم أنها تتلقى الدعم من السلطات في كل من كييف وموسكو. وربما يتمّ استبدال المجلس بعدد صغير من تتار القرم الموالين لروسيا، الذين كان يطلق عليهم اسم "قازاني" لأنهم دائمًا يقولون إن الحياة أفضل لتتار الفولغا في قازان، وهي عاصمة جمهورية تتارستان الروسية. وزعيم المجلس المخضرم، مصطفى قرم أوغلو، قد تقاعد مؤخرًا بعد حياة مهنية طويلة في الدفاع عن الاحتجاج السلمي، وخليفته، رفعت شيبروف، يسير على خطاه. ولكن منذ عام 2010، كان عددٌ متزايدٌ من المصادمات على الأرض وتدنيس القبور والنصب التذكارية، وصراع حول حقوق الأسواق التجارية مع جماعات المافيا. وتأتي الذكرى السبعين لنفي عام 1944 في شهر أيار/مايو القادم. وكانت الفكرة لعقد مؤتمر دولي حول مشكلة تتار القرم، والآن يبدو من المرجح أنها باتت تشكل عقدة رئيسية. وإذا انفجرت مشكلة القرم، فإنها ستسبب عواقب وخيمة لموسكو.

 

فعلاقة روسيا مع تركيا هي بالفعل تحت التهديد، وستتضرر سمعتها كصديق للإسلام في الشرق الأوسط. ويبلغ عدد المسلمين الروس الملايين، والغالبية العظمى منهم من السنّة، بما في ذلك المنطقة المجاورة في شمال القوقاز. وتاريخيًا، كانت علاقة تتار القرم وثيقة مع الشركس، الذين طردوا من منطقة سوتشي في عام 1864. وكان أحد الأسباب التي دفعت بوتين لدعم نظام الأسد العلوي في سوريا ضد الغالبية السنية هو خوفه من اضطراب السنة في الداخل. [المصدر: صحيفة الغارديان]


التعليق:

 

فقط الخلافة هي الوحيدة القادرة على تحقيق الأمن والسلام لمسلمي القرم وللمسلمين الذين يعيشون في المناطق المجاورة. يجب على مسلمي تركيا مضاعفة جهودهم من أجل إعادة الخلافة، حتى تعود جزيرة القرم مرة أخرى كجزء من دار الإسلام.


------------------


قائد مصر العسكري السيسي يلمح حول خوضه للانتخابات الرئاسية:


قال قائد القوات المسلحة المصرية، المشير عبد الفتاح السيسي، أنه لا يمكنه تجاهل دعوة الأغلبية له بالترشح للانتخابات الرئاسية. ونقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه من المتوقع الكشف عن "الإجراءات الرسمية" بشأن ترشحه في الأيام المقبلة. هذا هو أوضح مؤشر حتى الآن على أنه سيترشح في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في منتصف نيسان/أبريل. وقاد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو. وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم المشير استقالته ويعلن عن ترشحه للرئاسة بعد أن قدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة دعمه العام في نهاية كانون الثاني/يناير. ويقول المراسلون أنه من المرجح أن يفوز السيسي نظرًا لشعبيته وعدم وجود أي منافسين حقيقيين. وعلق المشير السيسي على ترشحه المحتمل في كلمة ألقاها في حفل التخرج في الكلية الحربية المصرية في القاهرة، فقد نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط قوله: "إنه لا يمكنه أن يدير ظهره لدعوات غالبية المصريين له بالترشح للرئاسة"، وأضاف: "ولا بد من اتخاذ الإجراءات الرسمية في الأيام المقبلة"، وأضاف المشير أن مصر كانت: "تمر بمرحلة حرجة تتطلب وحدة الناس والجيش والشرطة"، معتبرًا أنه: "لا يمكن لأي طرف وحده أن يساعد مصر بالوقوف على قدميها في مثل هذه الظروف". وقال مسؤولون مقربون من المشير لوكالة فرانس برس أنه سيتنحى عن منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة وكوزير للدفاع بعد أن يتم إقرار قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية من قبل الرئيس المؤقت عدلي منصور في هذا الأسبوع أو الذي يليه. وكان قد عين الرئيس مرسي مدير المخابرات السابق البالغ من العمر 59 عامًا في المنصب في آب/أغسطس 2012.


التعليق:

 

السيسي وأنصاره يأخذون مصر إلى مرحلة حرجة وذلك بتقسيم الشعب المصري وترويعه من خلال القتل الوحشي والتعذيب والاعتقال التعسفي والاستعراض الصريح للقوة. أي شخص يتحدث ضد السيسي وضد سياساته يسجن فورًا. هل هذا هو ما يخططه السيسي لتوحيد المصريين؟


----------------


السفير السابق: لا بد أن تبدي أمريكا وجهًا مختلفًا لباكستان:


اقترح السفير الأمريكي السابق كاميرون مونتر أنه حتى تحظى الولايات المتحدة بعلاقة أفضل مع باكستان فإنه يتعين عليها ألا تركز على العلاقات الحكومية. فقد صرح مونتر للحضور في محاضرة أش يوم الأربعاء في مركز (هوارد بيكر الابن) في حرم جامعة ولاية تينيسي بقوله: "عندما كنا في باكستان، ما لم يعجب الباكستانيين فيما يتعلق بأمريكا هو تركيزنا على أمننا، وأننا لم نراع وجهة نظرهم". وقال: "ما يعجبهم في أمريكا هو جامعاتها الكبيرة، وشركاتها، وثقافتها. إنهم يعجبون بتلك الأشياء التي نحن الأفضل فيها"، وأضاف مونتر، وهو السفير الأمريكي إلى باكستان من عام 2010 إلى عام 2012، لا بد أن تبقى أمريكا منخرطة: "ولكن بطريقة مختلفة بقيادة الجامعات، وبقيادة المؤسسات، وبقيادة الشركات. أعتقد أنه بذلك فإننا نظهر الوجه الذي أفخر به أكثر حول أمريكا وبذلك يستجيب لنا الباكستانيون". وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قد قتل في أبوت أباد إبان فترة مونتر في باكستان، وهو الحدث الذي ساهم بشكل كبير في توتر العلاقات الأمريكية الباكستانية. فقد قال مونتر: "لقد أدركنا على الرغم من أنه من المهم حقًا أن نقوم بـ (العملية البحرية) دون اطلاع الحكومة الباكستانية، كان هناك ثمن يجب دفعه وهذا يعني أن الباكستانيين كانوا مستائين حول ما حدث"، وقال: "ما كان يجب علينا أن نفعله في السفارة بعد الهجوم هو التأكد من أن يفهم الباكستانيون أننا ما زلنا نرغب بالعمل مع باكستان على المسائل ذات المنفعة المشتركة". [المصدر: Knoxnews.com]


التعليق:

 

إن غطرسة مونتر مثل نظيره الحالي قد شوهت ما يعتقده الباكستانيون عن أمريكا. إن الغالبية العظمى يبغضون ما تمثله أمريكا، ألا وهو الطغيان. قلة قليلة فقط من القادة الباكستانيين يشاركون أمريكا حربها ضد الإسلام، وجعل الحديث محصورًا مع هؤلاء سوف يعطي الانطباع بأن أمريكا دولة مرغوب بها.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أَشْجَعُ النَّاسِ وَأَحْرَاهُمْ بِالظَّفَرِ فِي مُجَاهَدَتِهِ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 671 مرات


قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَنْ أَشْجَعُ النَّاسِ، وَأَحْرَاهُمْ بِالظَّفَرِ فِي مُجَاهَدَتِهِ؟ قَالَ: مَنْ جَاهَدَ الْهَوَى طَاعَةً لِرَبِّهِ، وَاحْتَرَسَ فِي مُجَاهَدَتِهِ مِنْ وُرُودِ خَوَاطِرِ الْهَوَى عَلَى قَلْبِهِ. وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ:


قَدْ يُدْرِكُ الْحَازِمُ ذُو الرَّأْيِ الْمُنَى بِطَاعَةِ الْحَزْمِ وَعِصْيَانِ الْهَوَى


أدب الدنيا والدين
لعلي بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 519 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في " باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية".



حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني".


قوله : من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، وقال في المعصية مثله؛ لأن الله تعالى أمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر هو صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير ، فتلازمت الطاعة.


إن عظمة هذا الدين تكمن في عقيدته وأحكامه، التي إذا طبقت في واقع الحياة، سَعِد من يطبقها واطمأن، وأصبح إنسانا يشعر بإنسانيته، ويرقى بها في سلم القيم، ليصل إلى الرضى. ولعل تاريخنا الإسلامي يشهد بذلك، فقد عاش المسلمون في ظل أحكامه، وتفيئوا ظلاله، وقطفوا ثماره، فكانت الطمأنينة والراحة القلبية والذهنية، هي العنوان لوجودهم في هذه الحياة، فأبدعوا فيها أيّما إبداع، وتركوا لنا كنوزا من الفقه والفكر واللغة والعلوم وغيرها الكثير الكثير...


أيها المسلمون: إن ذلك لم يكن ليحدث لولا وجود أمر غاية في الأهمية، ألا وهو الطاعة. نعم إنه الطاعة أيها المسلمون، فهي ما يفتقده المسلمون هذه الأيام، فهي سر انتصارهم، على أنفسهم أولا وعلى عدوهم ثانيا. وفي الحديث الشريف ربط جميل بين طاعة الله وطاعة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وبين طاعة أولي الأمر، فطاعة أولي الأمر طاعة لله والرسول، ومعصية أولي الأمر معصية لله والرسول، ولكن أين هم أولو الأمر اليوم الذين تجب طاعتهم؟ بلا شك أنهم غير موجودين، فكل من يحكم المسلمين اليوم لا يمكن اعتباره من أولي الأمر، ذلك لأنهم عصابة أو قل بلطجية تسلطوا على الحكم بقوة وبدعم أسيادهم الكفار في غفلة من الأمة، وحكموها بغير ما انزل الله، حكموها بشرعة الإنجليز والفرنسيين والأمريكان، وليس أدل على ما نقول ممّا رأيناه ونراه هذه الأيام من قتل هؤلاء الحكام لأمتهم في بلاد الثورات. وهذا معناه أن على الأمة اليوم واجب وفرض كبير، ألا وهو تنصيب ولي الأمر الذي يحكمها بما أنزل الله. فالله سبحانه يخاطب المسلمين في قوله تعالى" وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وهذا الفرض - فرض الطاعة- يبقى فرضا ولا يتخلف أو يلغى أو يتعطل لغياب ولي الأمر. ما يعني أن على المسلمين واجب العمل لإيجاد ولي الأمر الذي يتحقق بوجوده فرض الطاعة. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فهبّوا أيّها المسلمون .. يا من لم تعملوا بعد لإيجاد هذا الحاكم، هبّوا للعمل مع العاملين المخلصين الواعين لإيجاد هذا الفرض العظيم، نطيع الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- بإيجاده وبطاعته. اللهم عجل لنا بذلك واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. الّلهم آمين.


احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع