الثلاثاء، 25 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق أصحاب المنازل الأغنياء في لندن يغرسون مسامير كبيرة في أرضيات مداخلها لمنع المشرّدين من النوم على أبواب بيوتهم! (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1079 مرات


الخبر:


نشرت صحيفة الغارديان مقالاً في 6 حزيران/يونيو 2014 تحت عنوان "المسامير الطاردة للمشردين على أبواب مجمع سكني في لندن تثير موجة عارمة من السخط". وقد ذكر المقال أن المسامير المعدنية التي غرست في الخرسانة الموجودة على مدخل مجمع للشقق السكنية، بحيث لا يعود الناس الذين لا بيوت لهم يبيتون فيها قادرين على النوم في الأماكن التي غرست فيها المسامير، أخذت تثير جدلاً حاداً. وتبع المقال مجموعة من التقارير كان من بينها التقرير الذي كتبه هيو موير في 10 حزيران/يونيو 2014 للصحيفة ذاتها أيضاً عن سعي رئيس بلدية لندن لتحقيق مكاسب سياسية من وراء قصة تلهب مشاعر الناس. وقد كتب هيو موير عما يمكن أن ينتاب الإنسان حينما يرى واحداً من آلاف الناس المشرّدين في مدينة لندن: "إننا نعيش في مثل هذه البحبوحة من الثروة والوفرة؛ لكن رؤية المشردين تفجر الفقاعة. والتغاير البيِّن الصاعق بين المشهدين يفوق قدرة المرء على الاحتمال".

 

التعليق:


لقد كتب هيو موير الحقيقة، والحقيقة فيما كتبه موير هي عينها ما يجعل هذه الأعداد الكبيرة من الناس من لندن والمدن الغربية الأخرى يعتنقون الإسلام. إنهم يعتنقون نظام حياة يقدم حلولاً عملية قابلة للتطبيق والنجاح للمشاكل التي يواجهها الناس، ويعتقدون أنهم غير ملزمين ولا مجبرين على القبول بالتغايرات والتناقضات التي تفيض بها الرأسمالية.


ويأتي هذا على الرغم من حملة إثارة الكراهية ضد الإسلام التي قام السياسيون الغربيون، أمثال وزير التعليم البريطاني ميتشيل غروف، بإشعال فتيلها وإلقائها في أحضان وسائل الإعلام، فتلقفتها وزادتها أُوارا. إن هؤلاء السياسيين، وكما كتب هيو موير عن عمدة مدينة لندن، "يعتنقون بالفعل لُبَّ فلسفة حرية الإرادة... يرون أن هناك حدوداً يقف كل واحد منا عندها كراعٍ لأخيه... يدسّون في الجمهور اعتقاداً يقضي بأن الدولة لا تستطيع ولا ينبغي لها أن تحاول القيام بكل شيء".

 

وهم يكرهون الإسلام لعدم اتفاقه مع هذا الانفصال المَرَضيّ للإنسان عن أخيه الإنسان. إنهم يقولون أن الإسلام شموليّ، بيد أن المسلمين فخورون بأن الإسلام لا يسمح لحرية الإرادة بأن تكون مبرراً لوجود التشرّد والبؤس. والمسلمون فخورون كذلك لأن الإسلام قد وضع نظاماً سياسياً يفرض الحد الذي يجب أن تمتد إليه مسؤولية الأسرة والجيران "كرُعاةٍ لأخيهم". ولأن الإسلام حدد متى يجب على الدولة أن تتدخل وتمد يد العون لمن لا يقدرون على رعاية أنفسهم، فإن المسلمين، وحُقَّ لهم، أن يكونوا أشد فخرا.


وفي الختام، ليس الـ 1.8 مليون مسلم الذين يعيشون في بريطانيا فقط هم، وبكل الفخر والاعتزاز، من يحملون "الآراء الإسلامية الرافضة" التي تقضّ مضجع وزير التعليم البريطاني ميتشيل غروف. بل ويحملها كذلك الـ 61.9 مليون بريطاني الآخرون الذين يصعب عليهم تصديق أن الرأسمالية يمكن أن تكون بهذه العظمة في حين تقف حتى أغنى المدن في ظلها عاجزة عن كفالة عثور كل إنسان فيها على مكانٍ ما ليبيت فيه، ويأوي إليه كل ليلة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور عبد الله روبين

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات عليك بخويصة نفسك

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 838 مرات


بعثَ هشامُ بن عبد الملك إلى الأعمش: أن اكتُبْ لي مَناقبَ عثمان ومساوئ علي - رضي الله عنهما..


فأخذ الأعمش القرطاس وكَتب:


بسم الله الرحمن الرحيم،


أما بعد، يا أمير المؤمنين،


فلو كانت لعثمان - رضي الله عنه - مناقبُ أهل الأرض ما نفعتَك، ولو كانت لعلي - رضي الله عنه - مساوئ أهل الأرض ما ضَرّتَك، فعليك بخويصة نفسك، والسلام.

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 784 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس".


حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج وصوم رمضان".


منذ نعومة أظافرنا، ومنذ وعينا على هذه البسيطة، ونحن نردد هذا الحديث. إلا أننا -وللأسف- لم نفقهه إلا مجموعة من الكلمات المرتبة، فحفظناها وسعدنا بترديدها، بعيدا عن الواقع. فالحديث الشريف يتحدث عن الإسلام وعن أركان الإسلام. وبالتدقيق، نرى أن الإسلام يشملُ أركانه وغير أركانه. وبما أن الإسلام دين عملي، فإننا نرى أن أركان الإسلام غير مطبقة في واقع الحياة، فما بالكم - أيها المسلمون- بالإسلام نفسه؟ فأين ركن الصلاة في حياة الأمة ؟ من شاء فليصلِ ومن شاء فلا. أين ركن الزكاة؟ هناك ضرائب فرضتها الدولة وهي تكفي. أين ركن الصوم؟ من يستطيع أن يجبر مسلما على الصوم؟ أين ركن الحج؟ هناك أعداد معينة لكل دولة كل عام. لا بل هناك من الحكام من يحاسب أبناء الأمة إن أقامت الصلاة والصيام في حياتها، ولا عجب. ولكن الغريب العجيب، أن نسمع من شيوخ وعلماء هذه الأمة، وقادة الحركات التي تدعي أنها تعمل للإسلام في هذا الزمان، أن الأمور تسير على ما يرام، وأن الحياة التي نعيش، حياة إسلامية، وفيها بعض التقصير من بعض الحكام. بالله عليكم،-أيها المسلمون- هل يُقبل هذا الكلام من عدو، فضلا عن أن يقبل ممن يعدّ عالماً في الإسلام؟ كيف يمكن أن نعيش مع هذه السموم؟ أهكذا هو الإسلام؟ أليس هذا الظلم بعينه للإسلام وللمسلمين وللعاملين لإعادة الإسلام من جديد؟ نسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يكحل أعيننا برؤية الإسلام مطبقاً في واقع الحياة، في دولة تحميه وتسهر على تطبيقه، ودولة تحقق العدل بأحكام الإسلام، إنها دولة الخلافة، التي نعيش في الذكرى الحادية والتسعين لهدمها، دولة العدل والخير. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون.


احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع