الإثنين، 29 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إندونيسيا: فعاليات حزب التحرير نصرة لغزة

  • نشر في مسيرات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 4973 مرات


نظم حزب التحرير / إندونيسيا سلسلة وقفات ومسيرات واحتجاجات في أكثر من 20 مدينة إندونيسية نصرة لغزة هاشم. توجت بفعالية قراءة بيان صحفي ألقاه الأستاذ رحمة لبيب ناشد فيه القوات المسلحة للتحرك على وجه السرعة لتقيم دولة الخلافة الراشدة ولتتوجه لنصرة المسلمين المستضعفين في غزة وفي سائر البلاد والأمصار.


الأحد، 22 رمضان المبارك 1435هـ الموافق 20 تموز/يوليو 2014م

 

 

 

للمزيد من الصور في المعرض

 

 

إقرأ المزيد...

السحق والمعس والتفكير بالخلافة

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1722 مرات


أينما أدرت نظرك ترى السَّحق والمعس في بلاد المسلمين، ترى الدماء والأشلاء، ترى الذل والهوان، ترى البطش والقهر... ترى ذلك في فلسطين وسوريا والعراق ومصر وبورما وتركستان وأفغانستان... أفلا يكفي كل هذا؟! وإلى متى سيستمر هذا الحال؟!


إن الجواب على مثل هذه الأسئلة موجود في كتاب التفكير للشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله. فلقد ألّف الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله كتاب "التفكير" عام 1973، وكل من قرأ هذا الكتاب يلمس قوة وعمق محتواه ومع ذلك فالشيخ تقي الدين رحمه الله يقول في نهاية الكتاب "إن ملايين الكتب مثل هذا الكتاب لا تضمن أن تحرك الأمة للتفكير وأن تسوقها لأن تجعل التفكير سجية من سجاياها. ولكن الأحداث الموجعة التي تسحق الأمة سحقاً وتمعسها معساً، فإنها صارت تبعث الأمل في أن يجد التفكير سبيله للأمة. لا سيما بعد أن وجد فيها جماعات تفكر وجماعات تحاول التفكير".


وبمعنى آخر، إن هذا السحق والمعس في بلاد المسلمين هو لتتحرك الأمة للتفكير، قال تعالى ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾...


ومن جملة ما يجب التفكير به هو التفكير بفرض إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وهذا يقتضي التفكير بطريقة إقامة الخلافة بالطريقة الصحيحة والتفكير بالقائد الذي أعد عدة الخلافة ولم يبدل ولم يغير وأثبتت الأيام صدق نهجه... ويقتضي التفكير بإسقاط ما تبقى من طرق تغيير فاسدة، كاللعبة الديمقراطية، والتفكير بإسقاط ما تبقى من قيادات غير واعية، كالتي لا تزال تأمل خيرا في حلول وأموال بعض حكام المسلمين...


إن الأمة الإسلامية وبكل أسف لم تعِ بعدُ الدرس كاملا، فكان هذا السحق والمعس ليدعّ المسلمين دعّاً للتفكير السليم ﴿لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَايَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾.


إنه لا بد للخلافة من ميلاد ولا بد لميلادها من مخاض ولا بد للمخاض من آلام، فيا رب ﴿آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عيسى

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كيف يُنقِذُ العراقَ ثوارٌ تجمَعُ بينهم المَصالِحُ وتـُفرِّقهُمُ الأهواء

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1700 مرات


الخبر:


نقلت وكالات الأنباء و"كل الأردن" - يوم الجمعة، 18 تموز/يوليو 2014 نصَّ البيان الختامي لمؤتمر عَمَّانَ التمهيدي للقوى الإسلامية والوطنية في المحافظات الثائرة - واصفاً أوضاع العراق بالمأساوية ظلماً وقهراً للناس ونهباً للمال العام وتفشيا للفساد والنفوذ الأجنبي..، واشتمل ذلك البيان على عدة نقاط أبرزها:


- التأكيد على وحدة العراق ورفض دعوات تقسيمه تحت أي ذريعة،


- الدعوة - لاحقاً - إلى لقاء وطني عام يضم جميع العراقيين للبحث في مستقبل عراق جديد، يعم الخيرُ أبناءَه، ويكونُ سِلماً لأهله وجيرانه،


- السعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي، ومطالبة المجتمع الدولي لإيقاف دعم الحكومة الحالية، وحماية المعتقلين والمدنيين من القصف الجوي.

 

التعليق:


لقد بلغ عدد المشاركين في المؤتمر (150 - 300) شخصية توزَّعت على جهاتٍ متنوعةٍ هي: "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق، وحزب البعث، وفصائل من "المقاومة المسلحة"، من ضمنها تنظيم الدولة، و"المجالس العسكرية لثوار العراق"، و"المجالس السياسية لثوار العراق"، وشيوخ عشائر.


وإن هؤلاء يمكن تصنيفهم إلى فئتين: (إسلامية) وعَلمانية:


- أما الأولى فهي ما يُعرَفُ بعلماء المسلمين يتزعمهم الشيخ عبد الملك السعدي أكبر علماء العراق، وتنظيم الدولة وبعضُ مَن وَصف نفسَه بالإسلامي اسماً لا معنىً.


- وأما الثانية فتمثلت بفصائل حزب البعث، وضباط الجيش السابق وشيوخ العشائر.


ولقد وحد الجميع رغم اختلاف مشاربهم العمل على إسقاط حكومة المالكي فضلاً عن شعارات أخرى ظاهرها الرحمة والخير، وجوهرها الشر والمتاجرة بآلام الناس. والعجيب أن الجميع يدعو إلى دولة مدنيةٍ وإعداد دستور جديد وانتخاباتٍ (حرة ونزيهة) بإشراف الراعية لإذلال المسلمين ونهب خيراتهم عقوداً من الزمن: الأمم المتحدة... فلقد تواتر ذلك عن معظم العلماء وشيوخ العشائر وسائر السياسيين، باستثناء تنظيم الدولة المتسرع في إعلان خلافة لم يِـَلِجْ إليها من بابها كما أمر الله سبحانه: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.


والحاصل أن المدقق في هذا الحدث: المؤتمر يلاحظ أمرين هما:


الأول: الجانب الإعلامي حيث يُحاوِل (الثوارُ) النأيَ بأنفسهم عن التزام الإسلام عقيدة ونظاماً، أو السَّعيِ لتطبيقه في واقع الحياة، لرفع شأن المسلمين وإزالة الحَيفِ عنهم جراء مبادئ الكفر الديمقراطية والعلمانية ومنطق الحداثة المزعوم. هذا من جانب، ومن جانب آخر يتعهدون (للمجتمع الدولي) بأنهم ينسِجون على مِنوَالهِ، ولن يخرجوا عن مخططات "سايكس - بيكو" وأن (مصالح) الغرب لا خوف عليها..! يستدرون بذلك الدعم والتأييد متناسين أن واهِبَ ذلك هو الله عز وجل: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.


والثاني: موافقة الأردن على عقد مؤتمر كهذا على أرضها، والذي يعني تأييد (الثوار) ضد حكومة المالكي، ولذلك دلالات مهمة أيضاً ومنها:


الأولى: أن أوروبا وفي مقدمتها بريطانيا عدوة الإسلام والمسلمين ضالعة في هذه الثورة لاسترجاع نفوذها السابق عبر أدواتها حزب البعث والفصائل المسلحة وبعض علماء أهل السنة لقلة وعيهم أو انعدامهِ... ولهذا الوجه قرائنه وأدلته.


الثانية: أن تكون أمريكا بالتعاون مع بريطانيا قد أعطت الضوء الأخضر لعَمَّانَ لاستضافة المؤتمر... ولذلك شواهده وقرائنه: كتراخي أمريكا في نجدة أزلامها في العراق، وعدم جديتها في إسعاف حكم المالكي الذي انحسر إلى المنطقة الخضراء أو أبعد من ذلك قليلاً، وقد صرح سياسي عراقي مستقل في عمان لـ«الشرق الأوسط» عن يقينه «بوجود مباركة أميركية لهذا الاجتماع وإلا كيف يمكن أن ترعى المملكة الأردنية مثل هذا الاجتماع اليوم، بينما كانت عمان ترفض قبل شهر توجيه أي هجوم إعلامي لحكومة المالكي».


الثالثة: تكرار السيناريو السوريّ في عقد المؤتمرات والمراهنة على الزمن لحين إنضاج حَلٍّ يحفظ (مصالحَها) وماءَ وجهها، وخلال ذلك لا تلجأ إلى ترجيح إحدى الكفتين على بعضها بل تـَعِدُ هؤلاء ِوهؤلاء بوعود لا يتحقق إلا القليل منها كوعد الشيطان لأوليائه بالنصر والتمكين كذباً: ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾، وخلال ذلك يكون الثوار تحت النظر تتخير أقرَبهُم مَودَّةً لها، ولحين الخروج من الأزمة السورية، ولقد سبقت الإشارة في تعليق سالفٍ إلى مثل هذا الكلام، والله تعالى أعلم وأقدر على نجدة أمة الإسلام بتأييد المخلصين من أبنائها الساعين إلى استئناف الحياة الإسلامية بحوله وقوته سبحانه، وإقامة دولة الخلافة الحَقـَّة على منهاج النبوة حيث بشر صاحبها عليه الصلاة والسلام بقوله: «أنَّ النصْرَ مع الصَّبر، وأنَّ الفرَجَ مع الكـَرْب وأنَّ مع العُسْر ِيُسْراً».

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو زيد
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق العدو الحقيقي هو يهود ومعه الغرب العدو الأكبر للإسلام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1828 مرات


الخبر:


أوردت الصحف مقتل حوالي أربعين قتيلاً "لحزب الله" في سوريا في معارك وكمائن متبادلة بينه وبين الثائرين المسلحين الذين سقط منهم أيضاً الكثير من القتلى بالإضافة إلى الأسرى من الجانبين.

 

التعليق:


1- أول ما يلفت نظر كل مسلم غيور في هذا الخبر هو ما آلت إليه أمور كثير من الحركات والثائرين والمقاومين الذين ينتسبون إلى الإسلام ويسمون حركاتهم وفصائلهم وأحزابهم تسمية إسلامية فارغة المضمون ويخالفون قوله تعالى: ﴿محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾، ومخالفين دعوة الباري عز وجل إلى وحدة المسلمين في أمة واحدة حيث يقول: ﴿وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ فلا يكتفون ببث أفكار التفرقة والتكفير واللعن كل منهم للآخر بل يهدرون دم بعضهم بعضا وقد جعله الله محرماً عليهم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه».


فاتقوا الله في عباده أيتها القيادات والأحزاب والفصائل إن كنتم مسلمين حقاً، وقاتلوا جنباً إلى جنب ضد المحتل الكافر المستعمر الذي يعمل ليل نهار ليُؤجج فيكم نار الفتنة وليُبقي الحقد سيد الموقف ويمنع توحدكم، بتفرقكم وبتقاتلكم، وهذا لعمري هو الخسران المبين بعينه.


2- لو كان الأمر مجرد خلاف بالرأي أو بالاجتهاد لهان الأمر علينا، ولكن أن يستخدم البعض حجة الاجتهاد والنصوص بل وأن يصبح البعض مجتهداً بنفسه يُحل الحرام ويُحرم الحلال ويستسهل الخوض في دماء المسلمين كشربة ماء، بل أهون عليه من ذلك، فهذا والله وهو الخسران المبين في الدنيا والآخرة وهو عينه الذي يريده الغرب الكافر.


3- إن أمتنا الإسلامية تحتاج إلى رجال مقاتلين أشاوس لا يخافون الموت، كما تُثبتون كل يوم في قتالكم بعضاً لبعض، ولكنها تحتاج أمثالكم بقيادة مخلصة واعية، لتواجهوا أعداء الأمة كلها ومعهم الكيان المسخ في فلسطين المحتلة لتكون حرباً حقيقية لتجمع أبناء الأمة تحت راية قائدٍ مسلمٍ مخلصٍ واعٍ لا يسمع للغرب ولا للشرق ويطبق أحكام الشرع في كل صغيرة وكبيرة، عليه قبل غيره من الرعية، ولا يستسهل الخوض في دماء المسلمين وغيرهم من الرعية، بل يرأف بهم ويُحبهم ويدعو الله لهم ليل نهار في السر والعلن، ولا يعلن نفسه حاكماً على فئة من المسلمين ويناصب العداء ويُعلن الحرب على باقي المسلمين إما بتكفيرهم أو لأنهم خالفوه الرأي.


نعم نحن بأمس الحاجة إلى حاكم مسلم واعٍ ومخلص، يجمع ولا يفرق، يرأف بالدماء البريئة كلها ولا يخدم خطط الكفار التي تعمل ليل نهار لتشتيت الأمة وتمزيقها، ولكي تبعدها عن دينها وعن القيادة الواعية المخلصة لإغراقها في حروب طاحنة بين بعضها بعضا لتمنع قيام الخلافة الراشدة الجامعة للمسلمين وتُبقي على البغضاء والحقد بينها إلى عشرات السنين، ظناً من هذا الغرب الكافر المستعمر أن لن تقوم لنا قائمة بعد ذلك في حروب المئة عام.


ولكن أملنا كبير في هذه الأمة ورجالها المخلصين بأنهم سيقفون وقفة الرجال وسينصحون وسيحاسبون وسيُحكّمون الإسلام في شجارهم وخلافهم فيما بينهم وفي علاقاتهم مع غيرهم من غير المسلمين: دولاً وجماعات وأحزاباً وفصائل وحركات، فكلكم يشاهد كل يوم ما يفعله عدونا بنا في غزة وفي العراق وفي بلاد الشام، بل وفي كل بلاد المسلمين، فكونوا كسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما علم وهو يقاتل جيش معاوية في صفين بأن ملك الروم يعزم غزو بلاد المسلمين فقال كلمته الشهيرة: "والله لو فعلها ملك الروم لوضعت يدي بيد معاوية لقتاله".


فإلى مثل هذا الفهم ندعوكم أيها المسلمون لتقاتلوا عدوكم الحقيقي يهود ومعه الغرب العدو الأكبر تحت راية الإسلام.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور محمد جابر
رئيس لجنة الإتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أردوغان الممثل المسرحي القدير

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2193 مرات



الخبر:


أورد موقع الجزيرة نت بتاريخ 19 تموز/ يوليو 2014م الخبر التالي:


أثناء انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العالم الغربي على صمته جراء ما يحدث في قطاع غزة، ووصفه هذا الصمت بأنه حلف صليبي جديد قال: "يتحججون (الإسرائيليون) بأن الصواريخ تطلق عليهم من فلسطين، وماذا ينتج عن هذه الصواريخ التي يتم تفجيرها في السماء، ولم تتسبب بمقتل أي أحد حتى الآن؟ كل هذه الحجج هي خداع وليست صادقة وهم ليسوا صادقين".


التعليق:


إذا كان الصمت الغربي حلفاً صليبياً فماذا يمكن أن تسمي الصمت الإسلامي؟!


ثم لماذا تعول على الغرب أس الشر والبلاء للمسلمين؟ كيف تدعو مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في غزة؟ أليس مجلس الأمن هو من صنع دولة يهود وأمدها بأسباب الحياة؟


وكيف توهم العالم أن تركيا في سياستها مع كيان يهود تراعي الوضع الإنساني للفلسطينيين؟ وهناك تفاهمٌ قد تم عقده بينكما قبل شهرين تقريبا؟ وحجم التجارة المستمرة مع القطاع الخاص لكيان يهود الذي يبلغ أربعة مليارات دولار لم يتأثر بسوء؟


أسئلة استهزائية وليست استنكارية، فالمسلمون الواعون يدركون حقيقة أردوغان ولا يرجون منه ولا من غيره من الحكام العملاء مقدار حبة من خردل من المساندة الحقيقية لأهلنا في غزة (أعانهم الله وثبتهم ونصرهم).


إن تصريحاته وتمثيلياته الخادعة لن تخرجه من دائرة الحلف المتآمر على الإسلام والمسلمين، يظهره الإعلام الخادع أنه وريث العثمانيين، والعثمانيون عامة والخليفة عبد الحميد الثاني خاصة بريئون منه ومن أفعاله.


إن أهل غزة لا يأملون منه خيرا، فسفينة الحرية (مرمرة) التي قتل كيان يهود على متنها تسعة من أفراد شعبه، لم يحرك لها ساكنا بل علا صوته وزمجر بعبارات لم تلق لها يهود بالاً، فهي تدرك أنها ليست تهديدات يلحقها استخدامٌ للقوة وزحفٌ للجيوش، والمسرحية التي قام بتمثيلها حين غادر مؤتمر دافوس بسبب خلافه مع بيريس ما كانت إلا ليُظهر وكأنها غضبة من أجل غزة وأهلها.


وما دام يعرف أن الصواريخ التي تطلق من فلسطين لا تحقق شيئا - اللهم إلا أن يشعر المسلمون المجاهدون أنهم يقومون بواجبهم الجهادي في الدفاع عن أنفسهم وعن أهلهم وبلدهم ضد العدو المعتدي - فلماذا لا يسير جيشه المتدرب تدريبا بريطانيا عاليا والذي يستطيع أن يدمر يهود ويمحو كيانهم من على الخارطة العالمية بعدة ساعات!!


إن أهل غزة رغم أنهم يدافعون عن أنفسهم بما يمتلكون من إمكانيات تعد ضعيفة أمام إمكانيات دولة وجيش، إلا أنهم استطاعوا إن شاء الله بإيمانهم بنصر الله لهم وعبر الاعتداءات المتكررة عليهم أن يروا الله من أنفسهم خيرا، وأن يؤكدوا للعالم إجماع حكام البلاد الإسلامية العملاء - بصمتهم وأحيانا بعباراتهم المذلة - على إعطاء الإذن ليهود بالتمادي في القتل والتدمير في فلسطين عامة وغزة خاصة، كما سمحوا ويسمحون للكفار وعملائهم بسفك دماء المسلمين الزكية الطاهرة في سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها.


﴿أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم راضية

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع