بيان صحفي فقط بإقامة الخلافة ينتهي اضطهاد المسلمين في أوزبكستان!
- نشر في المكتب الإعلامي المركزي - القسم العام
- قيم الموضوع
- قراءة: 2216 مرات
(سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك) جواب سؤال: توضيح المادة 33 في مقدمة الدستور (شغور منصب الخليفة وتعيين أكبر المعاونين سناً أميراً مؤقتاً) إلى Omar Almukhtar
ضمن حملة ﴿اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ نظم حزب التحرير / ولاية الأردن ثلاث ندوات فكرية نسائية بمناسبة ذكرى الخلافة وذكرى الإسراء والمعراج بعنوان:
((يا مسلمات .. اعملن للخلافة .. فهي محررة مسرانا))
وذلك يوم السبت 2014/05/24م في عمان والرصيفة وإربد. افتتحت الندوة في عمان الأخت أم عمر بتلاوة قرآنية كريمة، ثم تحدثت الأخت أم موسى عن الظروف التي سبقت الذكرى، وتلتها الأخت الفاضلة أم معاذ بالحديث عن التفاصيل التي مر بها الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلته من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وعندما عرج به إلى السموات العلا، ثم تلتها فقرة أخرى تحدثت فيها الأخت أم بدر الدين عن تفاعل أهل مكة ورد فعلهم عندما حدثهم الرسول الله عليه وسلم بما رأى، كما تحدثت عن علاقة حادثة الإسراء والمعراج والأقصى الأسير بهدم دولة الخلافة وكيف يكون تحرير فلسطين؟ واختتمت الندوة بنشيد "لبيك إسلام البطولة" الذي قدمه أشبال دولة الخلافة القادمة إن شاء الله، هذا وقد كان الحضور النسائي طيباً واستمعن لبعض مداخلاتهن في نهاية الندوة.
وفي الرصيفة تكلمت الأخوات عن مراحل الإسراء والمعراج من خلال عرض وقفات على المحن التي مر بها الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن ثم حادثة الإسراء والمعراج مع ربطها بعقيدة التوحيد والعبر التي نستنبطها من هذه الحادثة، كما تكلمن أيضاً عن ذكرى هدم الخلافة وربطها بضياع مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفكك الأمة وضياعها وضعفها، وقدمت زهرات الخلافة فقرة وضّحن فيها اللباس غير الشرعي ومقارنته باللباس الشرعي، وفي الختام قدمت مجموعة أخرى من زهرات الخلافة نشيد "يا ليلة الإسراء"، وكان الحضور جيداً، وأضافت الحاضرات بعض المداخلات المهمة.
وفي إربد اختتم الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج حيث تناولت المتحدثات قصة الإسراء والمعراج ومكانة الأقصى عند المسلمين وضرورة تطبيق أحكام الإسلام كاملة، واستذكرن واقع المسلمين المرير وأهمية إعادة دولة الخلافة والتأكيد على أن ذكرى هدمها إنما هو دافع وتذكير من أجل العمل الجاد للتخلص من هذه الأنظمة واستبدال شرع الله بها. وكان تفاعل الحضور كبيرا ومتميزا.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الجميع ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في ولاية الأردن
![]()
لمزيد من الصور في المعرض
.jpg)
الخبر:
أغلقت الليلة الماضية صناديق الاقتراع في مصر بعد ثلاثة أيام من التصويت، وأعلنت لجنة الانتخابات نسباً أولية تشير إلى ارتفاع أعداد المشاركين. وكان مصدر في لجنة انتخابات الرئاسة أفاد بأن أكثر من 21 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم. وأشار عضو الأمانة العامة للجنة المستشار طارق شبل في تصريح صحفي إلى أن نسبة من صوتوا تخطت 40%، مؤكدا أن هذا الرقم ليس نهائيا.
لكن في المقابل قال المرصد العربي للحقوق والحريات في تقريره إن نسبة التصويت مع نهاية الاقتراع بلغت نحو 12% من إجمالي عدد الناخبين، مع رصد مزيد من الانتهاكات التي شابت سير الانتخابات.
التعليق:
ما يحدث في مصر فعلا مهزلة بكل المقاييس لأنّ من يرى الصورة على حقيقتها يدرك الهوة الشاسعة بين الموجودين في الحكم وبين الأمة في مصر؛ ويدرك أنّ علاقة الحاكم بالمحكوم هناك قائمة فعلا على غصب وسلب إرادة الناس.
إنّ ما يسوقه الإعلام المصري من كذب وتزييف للحقائق بشأن تأييد الناس العارم للسيسي قد بان بالكاشف زيفه ومخالفته للواقع، ويكفي دليلا عليه التسجيلات التي تعكس ضحالة الإقبال على صناديق الاقتراع بل والنسب المسربّة التي تقول إنّ نسبة الإقبال كانت بمعدل خمسة ناخبين في الساعة.
ورغم المحاولات الحثيثة لرفع نسب المشاركة في الانتخابات عبر ترغيب الناخبين في التوجه إلى لجان الاقتراع وتمديد فترة الانتخاب وبعض الإغراءات تارة، وترهيبهم من غرامات مالية تارة أخرى، فإن إصرار أهلنا في مصر وعزمهم أن لا يفعلوا هو أمر ملموس، وهذا أمر يثلج الصدر.. ونرجو من الله أن يصاحب ذلك وعي ينبثق عن الوحي وهدي الإسلام.
فيا أهلنا في الكنانة؛ إنّ الحكومات التي تعاقبت على مصر بعد خروجكم منادين بإسقاط النظام لا تعكس السقف العالي الذي ترنون إليها؛ ولا تعكس شوقكم لتحرير الأقصى الذي تناديم به أمام سفارة يهود عندكم؛ ولذلك وجب عليكم المطالبة بكل قوة أن يكون من في الحكم يعكس تطلعاتكم بل متناغماً مع ما تتبنونه من مفاهيم ومقاييس وقناعات، فالأصل أن يكون السلطان للأمة.
"إنكم يا أهل الكنانة مدد الإسلام وقوة المسلمين، أنتم أبطال حطين وعين جالوت، أنتم أبطال رمضان، ولولا تآمر المتآمرين لحزتم شرف تحرير بيت المقدس يوم اجتزتم القناة مكبرين منذ سنين. ولولا تآمر حكامكم العملاء بالأمس واليوم لفعلتم ذلك".
فهلّا وحدتم مطلبكم وجعلتموه مطلبا يرضي الله ورسوله لا ترضون عنه بديلا: خليفة مسلما تقيا نقيا يقيم شرع الله فيكم يكنس السيسي وأمثاله من العملاء؛ يعلن النفير لتلبية نداء الأقصى الأسير، ويجدد فيكم سيرة صلاح الدين، فيجمع جناحي العقاب أجناد مصر والشام، لتحلِّقوا بأمة الإسلام وتنقضّوا على كيان يهود فتطهروا الأرض المقدسة من رجسهم؟
إنكم أهل ذلك وقادرون عليه بإذن الله، فانظروا المخلصين من أهل القوة والمنعة فيكم واجمعوا أمركم على كلمة سواء والله الموفق إلى سواء السبيل.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أنس - تونس
الخبر:
قام رئيس الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان فرانشيسكو بزيارة إلى بيت لحم والقدس في فلسطين ما بين 24-2014/5/27 بعدما قام بزيارة إلى الأردن. حيث دعا إلى الحوار لإنهاء الصراع في سوريا وفي جنوب السودان وفي العراق وفي غيرها. وقام بالتعبد في حائط البراق مكان عبادة اليهود، ووضع إكليل زهور على قبر ثيودور هرتزل الذي أسس أول حركة صهيونية دعت إلى تأسيس كيان لليهود في فلسطين. ودعا بابا الفاتيكان إلى "وضع حد لما وصفه بالوضع غير المقبول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي". وقال إنه "يأمل أن يحجم الجميع عن الأفعال التي تتعارض مع الرغبة المعلنة في التوصل إلى اتفاق حقيقي من أجل إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل". بينما قام مفتي القدس محمد حسين بدعوة بابا الفاتيكان "للمساعدة على حماية المسجد الأقصى من اقتحامات المستوطنين المستمرة برعاية سلطات الاحتلال".
التعليق:
أليست مصيبة كبرى أن يقوم مفتي القدس بدعوة بابا الفاتيكان إلى حماية المسجد الأقصى! وكأنه لم يبق في الأمة رجال ليدعوهم إلى حماية الأقصى، ولم تبق هناك أمة تعدادها يفوق تعداد نصارى العالم ليهبوا لنصرة الأقصى وتحريره من براثن يهود ومن ورائهم أمريكا والغرب! أولم يتذكر ما درسه من علم شرعي يبين كيفية تحرير الأقصى؟ ألم يتذكر الآيات التي تعلمها بأن اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض، وإنهم لن يرضوا عن المسلمين، ولا يريدون أن يتنزل عليهم من خير من ربهم؟ ألم يتذكر دروس التاريخ التي تعلمها عن دور الكنيسة في الحروب الصليبية! ألم ينظر إلى ما يفعله بابا الفاتيكان لإرضاء يهود وإقراره بكيانهم الغاصب لفلسطين وللأقصى؟! ألم يلتفت إلى الحقيقة التاريخية التي تقول بأن دولة الخلافة هي التي فتحت فلسطين على عهد الخليفة الراشد الفاروق، وهي التي حررتها في ظل الخلافة العباسية على يد صلاح الدين، وهي التي حافظت عليها على يد الخليفة عبد الحميد الثاني؟ وأن الخلافة فقط هي التي ستحررها من جديد؟ فما باله هو وكافة علماء الأمة لا يدعون إلى إقامة الخلافة لتحرير الأقصى وفلسطين وكل بلاد الإسلام بدلا من استجداء بابا الفاتيكان، والاستخذاء بين يديه؟
إننا لا نريد أن نلتفت إلى الحكام في البلاد الإسلامية ومنهم الذين نصبوا في السلطة الفلسطينية، فإنهم فالج لا يعالج، فلا علاج لهم إلا إسقاطهم، وإنما نريد أن نلتفت إلى العلماء وإلى عامة الناس ونذكرهم بأن كنيسة الفاتيكان تعمل على تثبيت هيمنة الكفر والكافرين على بيت المقدس، حيث قام بولس السادس عام 1964 بزيارة إلى القدس ودعا إلى تدويلها، وقد تصدى له يومها حزب التحرير وكشف تلك المؤامرات والتي اشترك فيها الهالك حسين ملك الأردن. ومن ناحية أخرى فإن كنيسة الفاتيكان مؤسسة فاسدة لا يعول عليها بشيء ولا يأتي منها خير. فالفساد والشذوذ ينخر جسمها، بل تأكل السوس رأسها أي القائمين عليها من كبار القساوسة والكرادلة. وقد اعترف بابا الفاتيكان العام الماضي في 2013/6/12 "بوجود تيار من الفساد وجماعة ضغط من الشواذ داخل الفاتيكان". وقال "هذا حقيقي وإنها موجودة، ويجب أن نرى ما يمكن فعله". فهي كنيسة غارقة في مشاكلها العويصة التي لا حل لها سوى إغلاقها نهائيا على غرار مئات الكنائس التي أغلقت في بلاد الغرب حيث هجرها أتباعها لفسادها وفساد القائمين عليها وبطلان دينها الذي لم يتمكن أن يقنع عقولهم، ومن ثم دعوة رئيسها وكافة أتباعها والتاركين لها إلى الدخول في دين الحق دين الإسلام والتسليم لهذا الدين الحنيف.
لقد كان على مفتي القدس وعلى كافة العلماء أن يقوموا بدعوة بابا الفاتيكان إلى دعوة الحق هذه لا أن يستغيثوا به ويستقبلوه في المسجد الأقصى، وعليهم أن يقولوا له لست وصيا على نصارى الشرق فهم أهل ذمتنا وقد حميناهم أكثر من 13 قرنا في ظل الخلافة التي أنصفتهم ومنحتهم كافة حقوقهم، ولذلك قاتلوا بجانب المسلمين ضد الصليبيين، وقد هجّروا من هذه البلاد بأفعال الدول الغربية الخبيثة، وعليهم أن يعلنوا رفضهم لدعوته التي دعا فيها إلى الحوار بين الأديان، لأن الله أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور