الجمعة، 10 رمضان 1447هـ| 2026/02/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق سلطات آل سعود تحرِّم الجهاد وتبيح الرّبا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 852 مرات


الخبر:


"أصدرت السلطات السعودية أمراً ملكيا باعتماد قائمة بالجماعات الإرهابية ضمت جبهة "النصرة" وحزب الله السعودي والدولة الإسلامية في العراق والشام "تنظيم الدولة" وجماعة الإخوان المسلمين.


وجرّم الأمر الملكي إصدار فتاوى للقتال في الخارج أو جمع التبرعات لجماعات إرهابية أو تجريم الدعوة للفكر الإلحادي أو التشكيك في الثوابت الدينية.


كما جرّم الأمر الملكي السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت. كما جرّم حضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع، والتعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها.


كما منح كل من شارك في أعمال قتالية خارج السعودية بأي صورة كانت مهلة إضافية، مدتها خمسة عشر يوماً اعتباراً من صدور هذا البيان لمراجعة النفس والعودة عاجلاً إلى وطنهم".

 

التعليق:


ليس مستغربا على من حادَّ الله ورسوله، ورخص للبنوك الربوية في الحجاز ونجد، وحرّم الجهاد في سبيل الله، ومنع إغاثة الملهوف، وجرّم نصرة المستضعفين من المسلمين، ليس مستغربا عليه، أن يصدر أمرا فرعونيا، بوصم كل من يخالفه الرأي بالإرهاب، حتى لو كان في يوم من الأيام إحدى دعائمه أو صنائعه، فقد سبق وأن صنع كثيرا من المجموعات المسلحة ودعمها ماليا وماديا، وجند لها المقاتلين من الشباب، وأرسلها للجهاد في أفغانستان ضد السوفييت، وعندما انتهت مهمتهم، قام بمحاربتهم واعتقالهم وقتلهم ووصمهم بالإرهاب ووصفهم بالخارجين على ولي الأمر، وكان علماء السوء حوله يفصلون له الفتوى على حسب الأمر الفرعوني، مهما كان التناقض بين الأمرين!! كما حصل حين أفتى كبير علمائهم بأن من يستعين بالكفار ضد المسلمين هو كافر مثلهم: فقد قال: "وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم، كما قال - سبحانه - {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} "المائدة، آية 51". (فتاوى ....... 1/274)، ثم أصدر فتوى معاكسة لها عندما استعان آل سعود بالصليبيين لضرب العراق فقال: "....وكل ما في الأمر أن الدولة السعودية احتاجت إلى الاستعانة ببعض الجيوش من جنسيات متعددة ومن جملتهم الولايات المتحدة وإنما ذلك للدفاع المشترك مع القوات السعودية عن البلاد والإسلام وأهله ولا حرج في ذلك. لأنه استعانة لدفع الظلم وحفظ البلاد وحمايتها من شر الأشرار وظلم الظالمين وعدوان المعتدين فلا حرج كما قرره أهل العلم وبينوه...." المصدر: الموقع الرسمي لكبيرهم.


وهكذا تجد الحكام العملاء يصدرون أوامرهم بناء على أوامر أسيادهم الغربيين، ثم يقوم علماؤهم بتفصيل الفتوى على مقاس أمرهم، مهما يكن هذا الأمر، حتى لو كان مخالفا لما هو معلوم من الدين بالضرورة.


لذلك كانوا في بداية ثورة الشام، يمدون بعض الفصائل بالمال القذر وبعض الأسلحة، ويصنعون لهم شيوخا ومفتين، عملهم الرئيس هو إثارة الفتنة بين الثوار، وعندما بدأت أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والغرب عموما، بحربهم العلنية ضد المشروع الإسلامي المتمثل بالخلافة، طلبت من العملاء في البلاد العربية والإسلامية، سن قوانين تمنع أي نوع من أنواع الدعم لأهل الشام، يظهر فيه المسلمون كأمة واحدة، لا فرق بين شامي وحجازي وعراقي ومصري إلا بالتقوى، لأن ظاهرة كيانات سايكس بيكو، المتمثلة بالحدود المصطنعة، والأعلام الملونة، والوطنيات والقوميات الضيقة والمنحطة، بدأت بالتلاشي أمام ثورة الشام المباركة، التي ترفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي تضم في صفوفها رجالا مسلمين جاؤوا من مختلف الديار، وتعلنها صراحة أنّ بديل حكم البعث المجرم هو خلافة على منهاج النبوة.


لهذا أقول: إنّ إصدار هذا الأمر الفرعوني من قبل آل سعود، وتفصيل الفتوى من قبل علماء السوء هناك، على مقاس هذا الأمر، إنما هو دليل على أنّ الغربَ وعملاءَه من حكام المسلمين، قد بدأوا يشعرون بخطورة ثورة الشام على نظامهم العالمي، وعلى مصالحهم وعلى عملائهم، نسأل الله أنْ يردَ كيدَ الغربِ وعملائِه في نحرهم، وأن يفشل مخططاتهم ضد ثورة الشام، ونسأله أن يتوج الثورة بخلافة على منهاج النبوة.


﴿‏‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد أبو قدوم (أبو أسامة)

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 546 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في " باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن".


حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَاصِمٌ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ، زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".

 

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ أَيْ : لَا حُجَّةَ لَهُ فِي فِعْلِهِ، وَلَا عُذْرَ لَهُ يَنْفَعُهُ.


الحذر الحذر... في هذا الزمان تعيش الأمة بلا إمام، بلا قرآن يطبق فيها، بلا حياة إسلامية، والله سبحانه وتعالى ميز هذه الأمة عن غيرها من الأمم، بأن فرض عليها أن تعيش وفق منهجه وسنة نبيه، ولا معنى لوجودها بدون تطبيق الكتاب. يقول تعالى:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، فحكمة الخلق العبادة. إلا أننا نرى اليوم حياة بعيدة كل البعد عمّا أراد الله، بل حياة تغضب الله تعالى، كيف لا والأمة بدون بيعة لإمام على السمع والطاعة، وقد حذر رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- أشد التحذير من غياب الإمام وعدم البيعة.


فالرسول هنا أوجب على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولكنه لم يوجب مباشرة البيعة من كل مسلم للخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق المسلم. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق المسلمين بيعة سواء بايعوا بالفعل أم لم يبايعوا. ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة. لأن الذي ذمّه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. والقعود عن إقامة خليفة للمسلمين معصية من أكبر المعاصي لأنها قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام، يتوقف عليه إقامة أحكام الدين، بل يتوقف عليه وجود الإسلام في معترك الحياة. فالمسلمون جميعاً آثمون إثماً كبيراً في قعودهم عن إقامة خليفة للمسلمين. فإن أجمعوا على هذا القعود كان الإثم على كل فرد منهم في جميع أقطار المعمورة. وإن قام بعض المسلمين بالعمل لإقامة خليفة ولم يقم بعضهم الآخر فإن الإثم يسقط عن الذين قاموا يعملون لإقامة الخليفة ويبقى الفرض عليهم حتى يقوم الخليفة. لأن الاشتغال بإقامة الفرض والتلبس به يسقط الإثم عن تأخير إقامته وعن وقته وعلى عدم إنجازه. أما الذين لم يتلبسوا بالعمل لإقامة الفرض فإن الإثم بعد ثلاثة أيام من ذهاب الخليفة يبقى ساريا عليهم حتى ينصبوا من يليه، لأن الله قد أوجب عليهم فرضاً فامتنعوا عن القيام به ولم يتلبسوا بالأعمال التي من شأنها أن تقيمه، ولذلك استحقوا الإثم واستحقوا عذاب الله وخزيه في الدنيا والآخرة. فاستحقاق العذاب على ترك أي فرض من الفروض التي فرضها الله ظاهر صريح، لا سيما الفرض الذي به تنفذ الفروض، وتقام به أحكام الدين، ويعلو به أمر الإسلام، وتصبح كلمة الله هي العليا في بلاد الإسلام، وفي سائر أنحاء العالم.


احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1429 مرات


وَأَمَّا الْهَوَى فَهُوَ عَنْ الْخَيْرِ صَادٌّ، وَلِلْعَقْلِ مُضَادٌّ؛ لِأَنَّهُ يُنْتِجُ مِنْ الأخْلاَقِ قَبَائِحَهَا، وَيُظْهِرُ مِنْ الأفْعَالِ فَضَائِحَهَا، وَيَجْعَلُ سِتْرَ الْمُرُوءَةِ مَهْتُوكًا، وَمَدْخَلَ الشَّرِّ مَسْلُوكًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: الْهَوَى إلَهٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ. ثُمَّ تَلاَ: {أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ}، وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي قوله تعالى: {وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} يَعْنِي بِالشَّهَوَاتِ {وَتَرَبَّصْتُمْ} يَعْنِي بِالتَّوْبَةِ {وَارْتَبْتُمْ} يَعْنِي فِي أَمْرِ اللَّهِ {وَغَرَّتْكُمْ الامَانِيُّ} يَعْنِي بِالتَّسْوِيفِ {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} يَعْنِي الْمَوْتَ {وَغَرَّكُمْ بِاَللَّهِ الْغَرُورُ} يَعْنِي الشَّيْطَانَ.

 

أدب الدنيا والدين
لعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

معالم الإيمان المستنير م7 إعجاز القرآن

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1190 مرات

 

الحمد لله المعروف بدليله, المحكم لآياته وتنزيله, الصادق في قيله, الهادي إلى سواء سبيله, المحمود على كثير الإنعام وقليله, والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله, وآله وصحبه الذين اهتدوا بهديه, ونهجوا نهجه في دقيق الأمر وجليله, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم, يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا, وتذهل كل مرضعة عما أرضعت, ويتخلى كل خليل عن خليله.


أيها المؤمنون: مستمعي الكرام: مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:


الإعجاز إثبات العجز، والعجز: ضد القدرة، وهو القصور عن فعل الشيء,والمعجزة هي أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي, سالم بعيد عن المعارضة. يظهر على يد مدعي النبوة موافقا لدعواه.


ومن خلال تعريف المعجزة نستطيع أن نستنتج شروطها, وهي أن تكون المعجزة خارقة للعادة, أي على غير ما اعتاد عليه الناس من سنن الكون والظواهر الطبيعية. وأن تكون مقرونة بالتحدي للمكذبين أو الشاكين. وأن تكون سالمة بعيدة عن المعارضة، فمتى أمكن معارضتها, والإتيان بمثلها، بطل كونها معجزة.


ومن الشروط التي ينبغي توافرها في المعجزة: أن يكون الرسول صاحب المعجزة متحديا غير مسالم. وأن يكون قومه قادرين على قبول التحدي. وأن يحسوا بدافع الاستجابة للتحدي.


أيها المؤمنون:

نأتي الآن إلى موضوع تحدي القرآن للعرب وبيان عجزهم, فلقد تحدى الله العرب وهم أهل الفصاحة, بل تحدى العالم أجمع, تحداهم في بداية الأمر بالقرآن كله, في كل جيل بأن يأتوا بمثله، وأعلن ذلك التحدي على رؤوس الأشهاد, فقال جل من قائل: (أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين).(الطور34)

 

وقال تبارك وتعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا). (الإسراء 88) فعجزوا عن الإتيان بمثله.


ولما كبلهم العجز عن هذا، فلم يفعلوا ما تحداهم به، جاءهم بتخفيف التحدي، فتحداهم أن يأتوا بعشر سور، فقال تعالى: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون). (هود13-14)
ثم أرخى لهم حبل التحدي، ووسع لهم غاية التوسعة فتحداهم أن يأتوا بسورة واحدة، أي سورة, ولو من قصار السور، فقال تعالى: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين). (يونس 38)


أيها المؤمنون: مستمعي الكرام: مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير:


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع