الخميس، 23 رمضان 1447هـ| 2026/03/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات وكن ذاكراً لله في كل حالـةٍ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1454 مرات


قال ابن سعدي رحمه الله:


وَكُنْ ذَاكِرًا للهِ في كُلِّ حَالَةٍ ... فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ

 

فَذِكْرُ إِلهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلِنَاً ... يُزَيْلُ الشَّقَا والهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ

 

وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلاً ... وَإِنْ يَأْتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ

 

فَقَدْ أَخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ ... بِأَنَّ كَثِيْرَ الذِّكْرِ في السَّبْقِ مُفْرَدُ

 

وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِيْنُ إِلهَهُ ... عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بالحُسْنِ يعبد




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف من سلك طريقا يلتمس فيه علما

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 799 مرات

 

نحييكم جميعاً أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم : مع الحديث الشريف، ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


‏عَنْ ‏ ‏‏أَبِي الدَّرْدَاءِ ‏قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ:"‏ ‏مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ لَمْ يَرِثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرِثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ".رواه أحمد في مسنده بتصرف يسير.


قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى:[فهؤلاء هم ولاة الأمر بعده وهم الأمراء والعلماء].


لقد فسد حكام هذا الزمان جميعهم فلا أحد منهم يُقيم الشرع ولا يسمع له أمراً ولا نهياً كلهم أداروا ظهورهم لدعوة الحق ونصرته بل أجمعوا على محاربته والتصدي له ولحملته، فلا خيراً ظاهراً فيهم يُرجى، بل كل ما فيهم شراً ومكراً وخديعة، أخرجوا أنفسهم من ورثة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يبق من ورثته إلاّ المسلمين والعاملين لإقامة شرع الله في الأرض الذين تبرؤوا من الحكام صراحة ويقودون الأمة نحو العمل لقيام شرع الله. والجيوش التي تمثل مراكز القوة وهم من بيدهم الإطاحة بالحكام نُصرة لله ولرسوله، ونصرة لدينه، وللأمة، هذا ما تبقى من ورثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فعلى كل الورثة أن يأخذ كل نصيبه من التركة فيقوم بحقها وبمستحقها حتى تقوم دولة الخلافة دولة القرآن والسنة والتي آن أوانها، فاللهم اجعلنا من جنودها وشهودها.


وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

معالم الإيمان المستنير م12 ح3 من أسماء الله الحسنى - الرحمن الرحيم ج2

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1456 مرات

 

أيها المؤمنون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:


من رحمة الله بنا في الدنيا أنه وفر لنا كل مقومات الحياة على الأرض من قبل أن يخلقنا. فالشمس تحافظ على بعد ثابت من الأرض، وهذا البعد الثابت يضمن لنا قدرا ثابتا من الحرارة، لا يزيد فتقتلنا الحرارة، ولا ينقص فتقتلنا البرودة. والهواء يحيط بنا ويحوي الأوكسجين اللازم لعملية التنفس وأكسدة المواد الغذائية كي تنطلق الطاقة التي تكفل للجسم القيام بوظائفه، والماء الذي يمثل معظم مساحة الكرة الأرضية بما له من وظائف غير محصورة في جسم الإنسان، هذا فضلا عن استخدامه في الطهارة التي تقي الإنسان شر الأمراض والآفات.


ومن رحمته عز وجل أنه جعل في الهواء من الخاصية ما يمكنه من حمل الطيور والطائرات. وجعل في الماء من الخاصية ما يمكنه من حمل السفن العملاقة التي تحمل الناس وبضائعهم إلى أماكن بعيدة. قال تعالى: (ومن آياته الجوار‌ في البحر‌ كالأعلام * إن يشأ يسكن الر‌يح فيظللن ر‌واكد على ظهر‌ه إن في ذلك لآيات لكل صبار‌ شكور). (الشورى33)


ومن رحمة الله عز وجل بعباده أنه خلق لهم من الأنعام ما ينتفعون بها في أكلهم وشربهم, ولباسهم وحلهم وترحالهم وحمل أثقالهم إلى بلاد لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس. قال تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون * ولكم فيها جمال حين تر‌يحون وحين تسر‌حون * وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ر‌بكم لر‌ءوف ر‌حيم). (النحل7)


ومن رحمته سبحانه أنه وضع في الكون عناصر ومواد، تستخدم في هذا العصر. كالموجات الكهرومغناطيسية في الاتصالات، والبترول في الطاقة، واليورانيوم المستخدم في توليد الكهرباء، وصناعة القنابل النووية، وغيرها كثير.


ومن رحمته أنه جعل لنا الليل سكنا لنجد فيه الراحة والسكينة بعد عناء العمل، وجعل لنا النهار للسعي واكتساب القوت، فقال عز وجل: (ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون). (القصص73)


ومن رحمته أنه أرسل الرسل بالرسالات إلى الناس كافة ليخرجهم من الظلمات إلى النور، وأرسل رسوله محمدا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم خاتم الأنبياء والمرسلين بالهدى ودين الحق ليكون رحمة للعالمين، فقال تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). (الأنبياء107) وقال: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون). (الأنعام155)


والقرآن الكريم هو الرحمة العظمى التي جاد بها الله عز وجل على بني آدم. وهو الذي أخرج المؤمنين من ظلمات الجهل إلى نور الإيمان، ونقلهم من العقائد الواهية التي بنيت على الوهم والظن إلى عقيدة قويمة بنيت على اليقين الذي لا يقبل الشك. فمن آمن بالقرآن الكريم واتبع أوامره وانتهى عن نواهيه كان له نورا وشفاء ورحمة، وفي ذلك يقول تبارك وتعالى: (وننزل من القر‌آن ما هو شفاء ور‌حمة للمؤمنين). (الإسراء82) وقال تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين). (النحل89)


ومن رحمته تبارك وتعالى أنه جعل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في قلب رسولهم رأفة ورحمة بهم، فقال جل وعلا: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم). (التوبة128) والله تبارك وتعالى واحد أحد متعدد الصفات، ولكل صفة مجال للعمل، فهو رحمن رحيم وهو في الوقت نفسه شديد الانتقام, وشديد العقاب, وشديد العذاب. فصفة الرحمة لها موجبات، فإذا تحققت موجباتها حلت الرحمة. وصفة الانتقام لها موجبات، فإذا تحققت موجباتها حل الانتقام. ولا تعارض بين هذا وذاك.


نسأل الله تعالى موجبات رحمته, ونعوذ بالله من موجبات نقمته وعذابه آمين.


أيها المؤمنون:


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 68 - جمادى الثانية 1435 هـ

  • نشر في المختارات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2671 مرات

مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 68 - جمادى الثانية 1435 هـ

إقرأ المزيد...

فلسطين أون لاين: حزب التحرير يتهم أمن السلطة "بانتهاك حرمات المساجد"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 878 مرات

 

 

2014/03/29م

 

 

 

اتهم حزب التحرير، اليوم السبت، أجهزة أمن السلطة بانتهاك حرمات المساجد، خاصة مسجد البيرة الكبير برام الله، حيث اعتقلت الأجهزة ثلاثة من شباب الحزبمن المسجد بعد صلاة الجمعة، أمس.

 

وقال حزب التحرير في بيان مكتوب: إن أجهزة السلطة اعتدت على المعتقلين الثلاثة بالضرب المبرح في مركز الاعتقال حتى سالت الدماء من وجوههم، ثم أطلقت سراحهم ودماؤهم تنزف من الجراح التي سببها "شبيحة وبلطجية الأجهزة الأمنية"، كما جاء في البيان.

 

ونوّه البيان إلى أن هذه الاعتقالات والاعتداءات جاءت "على خلفية كلمة ألقاها بعد الصلاة أحد الدعاة يطالب فيها جيوش المسلمين بالتحرك لتحرير المسجد الأقصى وكافة أرض فلسطين من براثن الاحتلال".

 

وأشار إلى أنه يوم السبت قبل الماضي, قام أحد عناصر أجهزة السلطة برفع مسدسه على المصلين الذين وقفوا في وجه مدير الأوقاف مستهجنين اعتداءه وشتمه للمدرس عمر أبو سارة حينما شرع بإلقاء الدرس في مسجد البيرة الكبير، بعد صلاة المغرب.

 

وقال البيان: "من الواضح أن السلطة وأجهزتها الأمنية ووزير أوقافها الهباش الذي فساده ملأ الآفاق يعملون بإخلاص لوقف كل أشكال التحريض ضد اليهود وإسكات أي صوت ينطلق في بيوت الله يطالب بتحرير فلسطين كاملة ومنها القدس والمسجد الأقصى، من خلال جيوش المسلمين، لأن نهج التحرير من خلال تحريك الجيوش يتعارض مع سياستها ونهجها التفاوضي التفريطي الذي تنازلت بموجبه عن معظم فلسطين للاحتلال اليهودي".

 

وأضاف البيان: "إن هذه السلطة التي استمرأت الذلة والمهانة وتقاعست عن حماية أهل فلسطين, بل لا زالت تنسق أمنيًا مع الاحتلال اليهودي بالرغم من اغتياله لقافلة الشهداء في جنين ورام الله، هذه السلطة تحاول الاستئساد على أهل فلسطين من خلال تشبيح وبلطجة أجهزتها الأمنية الذليلة ".

 

 

المصدر: فلسطين أون لاين

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع