الأحد، 26 رمضان 1447هـ| 2026/03/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: تفسير سورة البقرة "لا تسألوا سؤالات اليهود"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2789 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)

  الثلاثاء، 01 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 01 نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

إقرأ المزيد...

البث المتلفز: "ثورة الشام واشتداد الصراع الدولي"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 728 مرات

 


الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الضيفين الكريمين المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا والأستاذ منير ناصر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا.


الخميس، 03 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 03 نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1042 مرات


الخبر:


أوصى ملتقى أم جرس في تشاد حول السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور غربي السودان بضرورة نزع السلاح من الجميع في الإقليم المضطرب، مع الإبقاء عليه بيد القوات المسلحة والتسريع في تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني كما أكد في ختام أعماله على ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ودعا إلى نبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي. وطالب الملتقى الذي عقد بمدينة أم جرس بدولة تشاد بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية، في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، داعياً الجميع إلى عدم الإضرار بالمواطنين والمشروعات الحيوية في دارفور، [الجزيرة نت الاثنين 31 مارس 2014م].

 

التعليق:


الناظر لهذا الملتقى يجد أن أمريكا استطاعت أن تحشد له عملاء أوروبا (بريطانيا وفرنسا)؛ فقد حضره إضافة إلى الرئيس التشادي إدريس ديبي (عميل فرنسا) وفودٌ رفيعة المستوى من عملاء الإنجليز في السودان، حيث حضر الملتقى الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور/ حسن الترابي، إضافة إلى وفد عالٍ من حزب الأمة القومي. وواضح من مخرجات الملتقى أنه يصب في مصلحة النظام الحاكم في السودان، فالحديث عن فرض هيبة الدولة وتسريع تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني وتعزيز دور القوات المشتركة السودانية التشادية في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، كل ذلك هواجس النظام في الخرطوم، وبخاصة بعد التصعيد العسكري الأخير من قبل الحركات المتمردة غير الموقعة على وثيقة الدوحة. فالنظام في السودان يواجه تحديات داخلية كبرى تتمثل في الاضطرابات السياسية التي بدأت ثورتها في سبتمبر من العام الماضي واستمرت وتيرتها في التسارع مما دفع الرئيس عمر البشير للبحث عن حلول يهدئ بها الوضع، فهو أطلق ما يسمى بالوثبة التي من خلالها التقى قيادات موالية لبريطانيا، وهي التي حضرت معه الآن هذا الملتقى وواضح أنه - أي البشير - وبإيعاز من أمريكا قد ألمح لهم - أي لعملاء الإنجليز - بشيء من التنازلات في السلطة والثروة، وهذا هو مبتغى كل القوى السياسية الطامعة في السلطة دون أن يكون لها أي برنامج واضح لإخراج البلاد من أزماتها غير متَابعة المستعمرين في أطروحاتهم التي تصب في نهاية الأمر في مصالح الغرب الكافر الطامع في ثروات بلادنا متخذاً من عملائه مطية لتحقيق مؤامراته. إنه لمن المحزن أن يتقاتل أبناء المسلمين فيهلكون الحرث والنسل، من أجل فتات سلطة زائفة، وثروة لا يملكون منها إلا الفتات الذي يرمي به إليهم أسيادهم، فيجعلون البلاد والعباد رهينة لدى الدول الاستعمارية الكافرة، وينفذون مخططاتهم في تمزيق البلاد.


فعلى أهل السودان والمخلصين من أبنائه أن يعوا على ما يحاك لهذا البلد المسلم أهله، ويلفظوا كل هذه القيادات المأجورة العميلة ويعملوا مع المخلصين العاملين لقطع يد الكافرين عن بلادنا وإعادة الحكم بما أنزل الله تحت ظل خلافة راشدة تجمع شعث المسلمين، وتحفظ وحدة بلادهم، وتصون أعراضهم ودماءهم.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع