فلسطين: درس الأقصى "النظام الرسمي العربي بين الإفلاس السياسي والتخبط الأمني" للأستاذ الفاضل أبي حمزة الخطواني الجمعة، 11 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 11 نيسان/أبريل 2014م
- نشر في منبر رسول الله
- قيم الموضوع
- قراءة: 1024 مرات
شارك الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، في لقاء حواري بثته فضائية القدس حول الأسرى والمفاوضات، ضمن برنامج محطات إخبارية يوم الأحد 2014/4/13م.
وتحدث فيه عن نهج منظمة التحرير القائم على التفريط ووصف المنظمة بأنها منظمة تفاوض لا تحرير، بينما تحمل شعارات تناقضها الممارسات وعناوين تكذبها الوقائع، ووصفها بمأوى العجزة، لقادة تجاوزهم الزمن، وعالة على قضية فلسطين، ودعاهم إلى تقديم استقالات جماعية، معتبرا أنهم يمارسون العمل السياسي بمنطق الاسترزاق، وأنهم يتباكون على الأسرى بينما يفتحون السجون لاعتقال أهل فلسطين.
(تسجيل اللقاء)
لقاء مع فضيلة الشيخ سعيد رضوان (أبو عماد)
أجرى الحوار الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)
جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م
عقد حزب التحرير / تونس ندوة سياسيّة بأحد نُزُل العاصمة تحت عنوان: "البلد والثورة... بين التحرّر والتبعيّة" وسط حضور مكثّف لوسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة والمكتوبة. وقد تحدث في هذه الندوة كل من الأستاذ محمد الناصر شويخة عضو الهيئة الإداريّة والأستاذ رضا بلحاج رئيس المكتب الإعلامي للحزب في تونس.
الأربعاء، 18 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 19 آذار/مارس 2014م
الخبر:
أورد موقع فرانس 24 الخبر التالي: أطفأت آلاف المدن عبر العالم الأنوار مساء السبت في إطار عملية "ساعة الأرض" التي تهدف إلى تنبيه العالم إلى خطر التبدل المناخي والمخاطر المحدقة بالبيئة. وتقضي إجراءات الحملة إطفاء الأنوار عند الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي لستين دقيقة، إلى جمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة.
التعليق:
تتميز المبادئ بوجود فكرة وطريقة لكل منها، وهذا الذي نراه في الخبر أساليب تتعلق بطريقة المبدأ الرأسمالي في معالجة مشاكل الإنسان، اخترعوا أسلوب إطفاء الأنوار في ساعة واحدة محددة في العام لتنبيه العالم إلى خطر التبدل المناخي والمخاطر المحدقة في البيئة، وجمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة.
وهذا الأسلوب في حقيقته يصرف النظر عن المعالجة الحقيقية لخطر التبدل المناخي والمخاطر المحدقة بالبيئة، فهو يُعفي الدولَ والحكومات من مسؤولياتها في رعاية شؤون الناس، ودفعِ الأخطار المحدقة بهم، وفيه أيضاً غضٌّ للطرْفِ عن أسباب تلك الأخطار وعن إزالة تلك الأسباب، فمعلوم أن الصناعة والمصانع بشكلها الرأسمالي الحالي هي السبب الرئيس للأخطار المحدقة بالبيئة، وإذا نظرنا بعين الاعتبار إلى أن أميركا التي هي أمّ العالم الرأسمالي، والتي تنبعث منها النسبة الكبرى من الملوثات البيئية؛ لم توقع على اتفاقية كيوتو المتعلقة بالبيئة ولم تلتزم بالنسبة المخصصة لها من الملوثات؛ انكشفت لنا حقيقة المبدأ الرأسمالي النفعي، الذي يقدم المنفعة على كل شيء، حتى لو كان على حساب صحة الناس.
إن الحلَّ الحقيقي والصحيح لمشاكل الإنسان لا يكون إلا في الإسلام، وفي تطبيق الإسلام في الحياة والحكم، فهو الذي يحرّم على الناس الإفساد وإيقاع الفساد في الأرض، وتنفّذ الدولة الإسلامية؛ دولةُ الخلافة؛ تنفّذ ذلك الحكم الشرعي، وتتخذ الإجراءات الكافية لمنع التلوّت، وتنشئ الصناعة على أساس تضمن فيه عدم الإضرار بالبيئة، وتُلزمُ الناس بالتزام تلك الإجراءات.
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾ [سورة الأعراف، 56]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [سورة القصص، 77].
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة