السبت، 11 رمضان 1447هـ| 2026/02/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

معالم الإيمان المستنير م8 ح1 الدليل العقلي على أن القرآن من عند الله

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1212 مرات

 

أيها المؤمنون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد


القرآن: هو كلام الله تعالى، المتواتر في قراءاته، المنقول إلينا مكتوبا في الصحف بين دفتين، المعجز بطراز أسلوبه، المتعبد بتلاوته، المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين بوساطة الملك الذي ينزل بالوحي من الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، المبدوء بسورة الفاتحة, المختوم بسورة الناس.


والقرآن هو المعجزة الكبرى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم, تلك المعجزة التي قامت حجة على العرب وعلى العجم, بل على العالم أجمع، أي على الناس كافة، وهي باقية إلى يوم الدين للدلالة على صدقه صلى الله عليه وسلم.


لقد اقتضت إرادة الله أن يرسل الرسل إلى الناس؛ ليبلغوهم دينه، والناس غير ملزمين باتباع الرسل ما لم يقدموا دليلا قاطعا على نبوتهم؛ كي لا يدعي أحد أنه رسول وهو كاذب. والدليل الذي يأتي به الرسول لا بد أن يكون معجزا للناس الذين كلف بإبلاغهم رسالته، ومتحديا لهم في أعز ما يستطيعون، وأكثر شيء برعوا فيه.


وقد عرفنا في الحلقة السابقة أن من الشروط التي ينبغي توافرها في المعجزة: أن يكون الرسول صاحب المعجزة متحديا غير مسالم. وأن يكون قومه قادرين على قبول التحدي. وأن يحسوا بدافع الاستجابة للتحدي.


وقد توافرت هذه الشروط في معجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي القرآن الكريم. القرآن الكريم, ذلك الكتاب الذي يقع تحت حاستي السمع والبصر، فنسمعه يتلى في محطات الإذاعة وأجهزة التلفاز صباح مساء، ونقرأ آياته في الصلوات الخمس، ونراها بأبصارنا مكتوبة في المصاحف، فهو موجود قطعا.


وقد علمنا أن المعجزة هي أمر خارق للعادة يجريه الله على يد رسوله دليلا على صدقه. والقرآن الكريم له احتمالات ثلاثة: إما أن يكون من عند العرب، وإما أن يكون من عند العجم, وإما أن يكون من عند محمد صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن من عند هؤلاء الثلاثة, فلا شك أنه من عند الله. وبعبارة أخرى: هل يستطيع العرب - ومحمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم- والعجم وغيرهم أن يأتوا بمثل القرآن, فإن لم يفعلوا؛ فهو حتما من عند الله تعالى.


أولا: بطلان كون القرآن من عند العرب:


القرآن كلام الله, ويستحيل أن يقوله غير العرب؛ لأنه كلام عربي مبين؛ ولأنه عربي اللغة والأسلوب في ألفاظه وجمله، قال تعالى: (وإنه لتنزيل ر‌ب العالمين * نزل به الر‌وح الأمين * على قلبك لتكون من المنذر‌ين * بلسان عر‌بي مبين). (الشعراء 195) أما كون القرآن من عند العرب فباطل؛ لأن العرب نطقوا بكلام منه الشعر ومنه النثر، وكلامهم محفوظ في الكتب ومنقول عنهم استظهارا، نقله الخلف عن السلف ورواه بعضهم عن بعض. فالقرآن إما أن يكون من طراز كلامهم فيكون قد قاله عربي بليغ، وإما أن يكون من غير طراز كلامهم فيكون الذي قاله غير العرب. فإن قالوا مثله فقد استطاعوا أن يأتوا بمثله، فيكون كلام بشر مثلهم، وإن عجزوا عن الإتيان بمثله مع أنه كلام عربي وهم فصحاء العرب وبلغاؤهم، لم يكن كلام البشر. والناظر في القرآن وفي كلام العرب يجد أن القرآن طراز خاص من القول لم يسبق للعرب أن قالوا مثله، ولا أتوا بمثل هذا النمط من القول في شيء، لا قبل نزول القرآن ولا بعده، حتى لا تقليدا له ولا محاكاة لأسلوبه، فدل ذلك على أن العرب لم يقولوا هذا القول فهو كلام غيرهم، فقد ثبت بالتواتر الذي يفيد القطع واليقين أن العرب عجزوا عن أن يأتوا بمثل القرآن مع تحدي القرآن لهم.


فقد تحداهم بصريح آياته أن يأتوا بمثله, فلم يستطيعوا قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القر‌آن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهير‌ا). (الإسراء88) ثم تحداهم بعشر سور مثل القرآن, فلم يستطيعوا قال تعالى: (أم يقولون افتر‌اه قل فأتوا بعشر‌ سور‌ مثله مفتر‌يات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين). (هود 13)


ثم تحداهم بسورة واحدة مثل القرآن فلم يستطيعوا قال تعالى: (وإن كنتم في ر‌يب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسور‌ة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار‌ التي وقودها الناس والحجار‌ة أعدت للكافر‌ين). (البقرة 23) وقال أيضا: (أم يقولون افتر‌اه قل فأتوا بسور‌ة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ). ( يونس 38)


وبالرغم من هذا التحدي الصارخ فقد عجز العرب أن يأتوا بمثل القرآن الكريم رغم محاولاتهم الفاشلة. وعجزهم هذا ثابت بطريق التواتر، ولم يعرف التاريخ ولا روى أحد أنهم أتوا بمثله. والسؤال الذي يرد الآن هو: هل قبل العرب التحدي أم لم يقبلوه؟ هل حاول العرب أن يثبتوا أن بمقدورهم أن يأتوا بقرآن مثل هذا القرآن؟ أم أنهم أقروا بالعجز للوهلة الأولى؟ هذا ما سنجيب عنه في الحلقة القادمة.


أيها المؤمنون:


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. نشكركم  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

السبيل: حزب التحرير يندد بالاعتداء على معتصمي السفارة الإسرائيلية

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 952 مرات

 

 

2014-03-10

 


السبيل - خاص


قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح أبو سوا، إن الاعتداء على الغاضبين لاستشهاد القاضي رائد زعيتر من المعتصمين أمام السفارة الإسرائيلية "ما هو إلا شهادة حسن سلوك تقدمها السلطات للكيان الصهيوني".

 

وأضاف في جلسة حوارية مع عدد من الصحفيين، إن قمع المحتجين على مقتل زعيتر "يؤكد أن استحقاقات اتفاقية وادي عربة التي حتمت على الدولة حماية الكيان الغاصب الذي أصبح دولة صديقة بموجب هذه الاتفاقية"، مؤكداً أن على الشعب الأردني "إجبار السلطات في البلاد على إلغاء معاهدة الذل والعار، وإعلان حالة الحرب التي يجب أن تكون هي الحالة الطبيعية مع كيان يهود".

 

وتطرق أبو سوا إلى قانون منع الإرهاب المعدل الذي أحالته الحكومة مؤخراً لمجلس النواب "يجب أن لا يمر"، مشيراً إلى أنه سيطال الجميع "الصحفي والخطيب والحزبي وأي اعتصام لمناصرة أية قضية إسلامية"، وقال: "هذا القانون امتداد للحرب الأمريكية على الإسلام والمسلمين".

 

من جانبه؛ تحدث رئيس المكتب السياسي المهندس عاصم المغايرة، عن موقف حزب التحرير من الثورة السورية، مؤكداً دعم الحزب لها، واستدرك: "لا ندعم أي فصيل لا بالمال ولا بالسلاح، ونتواصل مع الجميع".

 

وبيّن المغايرة أن الحزب لا يشارك في الثورة المسلحة بسوريا، مشيراً إلى أن "السلاح الذي يحمله الحزب هو الاقتناع بفكر الحزب الذي يدعو إلى إقامة خلافة إسلامية".

 

وأكد أنه "لا يجوز استخدام أي دعم مالي لاستمالة أي فصيل"، وأضاف: "لا ألوم الثوار على تفرقهم، وإنما اللوم كل اللوم يوجَّه للدول العربية والغربية التي تعبث بالثورة السورية، وتسعى إلى إجهاضها".

 

وتناول رئيس لجنة الاتصالات المركزية في الحزب علي الصمادي، الحديث عن "المشكلة الاقتصادية في الأردن"، مؤكداً أن الحل لها هو بـ"التخلي عن النظام الرأسمالي الذي يعمق مشكلة الفقر، والرجوع إلى النظام الاقتصادي الإسلامي".

 

وأضاف أن النظام الرأسمالي يوجد البطالة ولا يعالجها، مشيراً إلى أن "دول العالم الثالث لم تتمكن من معالجة مشكلة البطالة، التي هي نتاج طبيعي لحالة الفقر التي تعيشها المنطقة".

 

وأكد أن "الإسلام عالج مشكلة الفقر بمنظومة اقتصادية واسعة، تقضي على الفقر في المجتمع الإسلامي بشكل عام"، مستشهداً ببعض الأحاديث الشريفة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: " أيما أهل عَرَصة (حَيّ) أمسوا وفيهم جائع؛ فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله".

 

وقال: "الحاكم في الإسلام يجب أن يكون آخر من يشبع، وأول من يجوع، وهذا يجعله يشعر بمسؤوليته تجاه الفقراء والمحتاجين".

 

وأضاف أنه "إذا مُنعت السرقات، وحورب الفساد؛ فإن ذلك سيخفف من المشكلة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد"، ولكنه استدرك: "لكن هناك قرار سياسي بإفقار البلد".

 

 

المصدر : السبيل

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

السوسنة: حزب التحرير يدعو الأردنيين لإعادة دولة الخلافة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 856 مرات

 

 

2014-03-09

 

 

 

التحرير يدعو الاردنيين لاعادة دولة الخلافة

 

جدد حزب التحرير المحظور، دعوته لـ"المسلمين في الاردن" من أجل "العمل مع حزب التحرير لإعادة دولة الخلافة الإسلامية"، وفق ما جاء بيان تلقت السوسنة نسخة منه مساء الاحد.

 

وتناول الحزب في بيانه، المشروع المعدل لقانون منع الإرهاب الذي قدمته الحكومة لمجلس النواب، وأعادت فيه تعريف الإرهاب وتوسعت في الجرائم التي يعاقب عليها القانون تحت هذا الاسم.

 

وقال الحزب "إن هذا القانون ما هو إلا حلقة في مسلسلٍ أُعدّ وخطّط له ليحول ما بين الأمة ومشروعها الحضاري، المتمثل بالخلافة الإسلامية والتي يخشاها الغرب وكل أعداء الأمة، ومحاولة لإعادة الأمة لبيت الذلّ الذي خرجت منه على الظلم والفساد والطغيان ولن تعود له بإذن الله".

 

ودعا حزب التحرير "المسلمين كافة والفعاليات المؤثرة خاصة للعمل على منع تمرير هذا القانون الذي أعد ليحارب كل من يدعو إلى مقاومة المحتل وطرد يهود من الأرض المباركة، ومن يسعى لإيجاد دولة الاسلام حتى ولو كانت بالطرق السلمية".

 

 

المصدر : السوسنة

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع