الإثنين، 15 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

أجوبة أسئلة: 1 - التقليد وترك رأي مجتهد إلى مجتهد آخر 2 - تحقيق أكثر من قيمة في عمل واحد

  • نشر في الأمير
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 5932 مرات

 (سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير
على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك " فقهية و فكرية")
1 - التقليد وترك رأي مجتهد إلى مجتهد آخر
2 - تحقيق أكثر من قيمة في عمل واحد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حكومة الجباية على خُطا أوامر صندوق النقد الدولي تسير

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1346 مرات


الخبر:


أوردت الوطنية الأولى في نشرتها المسائية للأنباء بتاريخ 2014/7/4 نبأ المصادقة على القانون التكميلي لميزانية 2014 من طرف حكومة التيكنوقراط برئاسة مهدي جمعة.


وقد تضمنت خصماً من أجور الموظفين في الدوائر الحكومية من يوم إلى ستة أيام حسب الدخل السنوي هذا بالإضافة إلى رفع في الأتاوات منها ما يخص زيادة في معلوم الأتاوة على بطاقة شحن الهاتف الجوال وزيادة في رسم عقد الزواج والطابع الجبائي المصاحب للفواتير...


التعليق:


من المعلوم للجميع أن هذه الحكومة قد وافقت على جميع شروط صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على القسط الثاني من القرض الائتماني المصادق عليه من طرف حكومة الترويكا والذي من شروطه:


- رفع الدعم عن المواد الأساسية


- السماح بفتح جامعات أجنبية خاصة


- تحرير الأسعار


- خصخصة البنوك والشركات العمومية


- وقف الانتدابات في الوظيفة العمومية


- الترفيع في الأداءات وابتكار أتاوات جديدة


وما القانون التكميلي لميزانية 2014 إلا برهان على حرص هذه الحكومة على تنفيذ أوامر صندوق النهب الدولي أو بالأحرى هو إمعان في العمالة لغرب كافر شديد الحرص على نهب ثروات أهل البلد ومقدراته دون أن يرقب في قوتهم إلا ولا ذمة.


إن هذا القانون هو دليل فاضح وكاشف لحكومة تسعى جاهدة للاستجابة إلى شروط الصندوق دون المساس بمصالح الغرب وشركاته الناهبة في مقابل إثقال كاهل الناس برفع في الأداءات والأتاوات وقد وصل بها الأمر إلى خصم في الأجور بدون أي وجه حق.


وا إسلاماه !!!!! وا خلافتاه !!!!!


نعم أين أنت أيها الإسلام العزيز الذي في كنفه عرف الناس الرعاية والكفاية والرفاه؟


أين الدولة التي يرعى فيها خليفة المسلمين شؤون الناس بالإسلام ويكون رؤوفا عليهم حاضنا لهم؟


ما بال هؤلاء التفه والمتحكمين في رقابنا لا يرقبون في شعوبهم إلا ولا ذمة؟


ألم يقرؤوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة صاحب مكس».


ليعلم هؤلاء الحكام النواطير أن هذه الأمة قد زمجرت وبان منها حزم وعزم على قلع الاستعمار وأذنابه واسترداد خيريتها "خير دولة لخير أمة" خلافة على منهاج النبوة يرضى عليها ساكن الأرض وساكن السماء وما ذلك على الله بعزيز.


﴿ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد علي بن سالم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الطاغية السيسي يرفع أسعار الوقود لنهب أموال الناس

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1325 مرات


الخبر:


أفاق الناس في مصر، يوم السبت، 5 تموز/ يوليو 2014م، على خبر رفع حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي أسعار الوقود بشكل كبير. فمثلاً، سعر الديزل المستخدم في الصناعة، والنقل العام، بما في ذلك "الميكروباص" الذي يعتمد عليه الفقراء اعتماداً كبيراً، قفز بنسبة 64٪ للتر الواحد. كما ارتفع سعر البنزين 80 أوكتين الذي تستخدمه السيارات القديمة بنسبة 78٪ للتر الواحد، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي لمجموعة من الصناعات بنسبة 30 - 70٪.

 

التعليق:


علّق محمد فرج - وهو موظف مدني - على ارتفاع أسعار الوقود بالقول: "هذا الفعل أسوأ مما كان يقوم به مبارك؛ إنهم يعملون على تطبيق نظرية البقاء للأقوى، وبالتالي فإن الفقراء هم من سيموتون في منتصف الطريق".


إن ارتفاع أسعار الوقود هو جزء من الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لخفض العجز في الميزانية بعد عقود من سوء الإدارة الاقتصادية خلال حكم مبارك.

 

ففي السنة المالية الماضية كان العجز في الميزانية 14٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وتجاوز الدين العام الـ 100٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وتهدف الحكومة الآن إلى جني 6 مليارات دولار هذا العام وحده عن طريق خفض دعم الوقود، وسيستمر هذا البرنامج لمدة 5 سنوات. وقال أشرف العربي (وزير التخطيط): "سيتم تقديم الوقود بارتفاع نسبته 80٪ من التكلفة الحقيقية خلال الخمس سنوات المقبلة لقطاعات السكان التي تحتاج إلى الدعم، والباقي سيدفع بأسعار السوق".


ولتحضير الشعب المصري لصدمة الأسعار هذه، فقد قال السيسي الشهر الماضي بأن على المصريين تحمل العبء الأكبر من سياساته الاقتصادية وتعلم التضحية، وللترويج لخطته الوحشية وجعلها أكثر قبولا، تعهّد السيسي بخفض راتبه للنصف، وقال: "يجب أن تكون هناك تضحيات حقيقية من كل مصري ومصري... أنا أتقاضى راتبا حدّه الأقصى 42 ألف جنيه، وسوف أتخلى عن نصفه من أجل بلادنا".


وهكذا فإن السيسي الذي كان يشرف على مدار العام الماضي على سجن الحرائر المحصنات واغتصابهن، وتعذيب المصريين وقتلهم، يسعى الآن إلى سرقة ثروات المصريين وحرمانهم من مصدر رزقهم. ويعلم الجميع أن السلع والخدمات الأساسية سترتفع هي الأخرى بشكل كبير من خلال رفع أسعار الوقود، حيث قالت رئيسة جمعية حماية المستهلك في مصر (زينب عوض الله): "إن القرار سيؤدي إلى زيادة لا تقل عن 200٪ في أسعار جميع السلع الأساسية الأخرى تقريبا"، ومن ناحية أخرى فإن الحكومة ليست غير مبالية فقط لمحنة الشعب المصري، بل ومن وجهة نظر رئيس الوزراء (إبراهيم محلب) الحكومة غير مترددة في تنفيذ تدابير خفض الدعم بالرغم من أنها جريمة!


في بلد البطالةُ فيه تفوق 13.6٪، ونسبة الفقر أكثر من 26.3٪ حسب تقديرات متحفظة، أليست جريمة أن يحتفظ مبارك وعائلته بأكثر من 70 مليار دولار من المال المسروق من الشعب، بينما يعاقب الناس برفع الأسعار؟ أليست محاولة السيسي إرضاء الشعب المصري بخفض راتبه سخرية منهم، في الوقت الذي يعيش 70٪ منهم خارج نظام بطاقات التقنين؟ ألم يكن بيع الغاز إلى دولة يهود بأسعار تفضيلية، وإجبار الناس على دفع المزيد لاستخدام الغاز الذي يملكونه جريمة؟


يجب على أهل مصر أن يتخذوا موقفا ضد الطاغية السيسي وأتباعه، الذين عقدوا العزم على سرقة ثرواتهم لتضخيم ثروات فلول مبارك. لقد دمّر السيسي وأسلافه الإمكانات الاقتصادية الضخمة التي حباها الله سبحانه وتعالى لأهل مصر، وجعلهم فقراء من خلال تنفيذ السياسات الاقتصادية التي يمليها صندوق النقد الدولي. والأمور تزداد سوءا، فالسيسي قد عيّن توني بلير (جزار المسلمين، وبوم الخراب) كمستشار اقتصادي له! قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾.


هناك دلائل على أن المصريين قد سئموا من السيسي، وأنهم على أبواب ثورة ثالثة. وقد قال كمال الشاذلى (سائق حافلة في شرق القاهرة، وهو من وسط يمكّنه من معرفة الرأي العام): "قيل لنا أن كل شيء سوف يزدهر بانتخاب السيسي، ولكننا شهدنا ارتفاعا في الأسعار منذ الأسابيع الأولى القليلة له كرئيس! إن السيسي يسرّع من حدوث ثورة ثالثة".


ولكن حتى تندلع ثورة ثالثة، يجب أن يكون لها رؤية واضحة، في التطبيق الكامل لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة الثانية. وأي شيء أقل من الحكم بالإسلام فإن المصريين سيجدون أنفسهم يعيشون تحت حكم طاغية آخر أسوأ بكثير من السيسي.


﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ... ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو هاشم

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إنا قادمون لننسيكم وساوس الشيطان

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1606 مرات


الخبر:


نشر موقع جريدة "القدس العربي" خبرا عن منع الصين المسلمين من صيام شهر رمضان جاء فيه: أصدر المسؤولون في إقليم شينجيانغ المضطرب في غرب الصين تعليمات للمسلمين بعدم الصيام خلال شهر رمضان، في إجراء تصفه جماعات معنية بحقوق الإنسان بأنه تمييز يستهدف أقلية الإيغور المسلمة. وذكرت تقارير إعلامية رسمية أن إخطارات رسمية ظهرت في الأيام القليلة الماضية تأمر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني والموظفين والطلاب والمدرسين بعدم صيام رمضان... وأجبر مسؤولو المنطقة بعض أصحاب المطاعم المسلمين على الاستمرار في عملهم أثناء رمضان الذي بدأ في الصين يوم السبت. وأبلغ المسؤولون في شبكة شينجيانغ الحكومية للبث بمقاطعة ايلي في شمال غرب الإقليم هذا الأسبوع بأن صيام رمضان انتهاك لنظام الحزب الشيوعي، وأن المناسبة التي تحل اليوم السبت «وقت حساس لأعمال الاستقرار الاجتماعي».


وتضمن الموقع الإلكتروني للقناة التلفزيونية تعليمات جاء فيها «ينبغي على كل أعضاء الحزب والعاملين في مكتب فرع ايلي ألا يصوموا.. ولا يشاركوا في نشاطات دينية». وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في بريد إلكتروني للصحافيين «تستخدم الصين التهديدات الإدارية والعقوبات الاقتصادية والتحقيقات الجنائية وغيرها من السبل لمنع الإيغور من صيام رمضان لطمس هويتهم الدينية... بسبب القيود الصارمة التي تفرضها الصين يواجه الإيغور أزمة دينية».

 

التعليق:


أرسل سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه رسالة إلى كسرى عظيم الفرس قال له فيها: يا كسرى أسلم تسلم وإلا جئتك بقوم يحرصون على الموت كما تحرصون أنتم على الحياة، فلما وصلت الرسالة بين يدي كسرى أرسل إلى حاكم الصين يطلب منه المدد والنجدة فرد عليه حاكم الصين قائلا يا كسرى لا قبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.


ثم قد فتح القائد المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي تركستان بشقيها: الغربية "آسيا الوسطى"، ففتح مدنها الكبرى "بخارى وسمرقند"، في سنة 94هـ، ثم اتجه بعد ذلك إلى الشرق حتى وصل "كاشغر" التي كانت آنذاك عاصمة تركستان الشرقية التي تسميها الصين اليوم "شينج يانغ"، فأكمل فتحها سنة 95هـ، ثم وقف على أبواب الصين بجيشه مُقْسِماً أن يطأ أرض الصين، فسمع به ملك الصين، فأصابه الرعب والذعر، وأرسل إلى القائد المسلم يفاوضه على أن يدفع له الجزية، ويرسل له تراباً يطؤه ليبر بيمينه.


نعم هكذا كانت عزة الإسلام والمسلمين! لقد كان المسلمون أعزاء بربهم، أقوياء بدينهم، صرحاً شامخاً وجداراً منيعاً لا يجرؤ على المساس به، بل على الاقتراب منه، أحدٌ يريد شراً بالإسلام والمسلمين.


وهكذا عاش المسلمون قرونا طويلة في ظل الخلافة الإسلامية، يدب الرعب منهم في أوصال حكام الصين، ويرهبونهم من مسيرة شهر. قرونا ما كان يجرؤ أحد من الصينيين سيما حكامهم على الاعتداء على أي مسلم، بل لم تسول لهم أنفسهم الاعتداء على أحد من المسلمين، كيف لا وهم يعتقدون جازمين أن الجيش الإسلامي لا يقهر، وأن المسلمين لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.


إلى أن بدأ الضعف يدب في جسد الخلافة العثمانية، والوهن يسري في أوصالها، وأخذت شمسها في الأفول، فاشرأب عنق الكفر وتجرأ عليها ينتقص من أطرافها، ويبسط نفوذه على البلاد التي يقتطعها، ثم كانت قاصمة الظهر بسقوط دولة الخلافة، ليقتسم الغرب الكافر ولاياتها فيما بينه، ويعمد إلى نهب ثروات المسلمين وسلب مقدراتهم، ويسومهم سوء العذاب.


وتجرأت الصين الشيوعية في عهد "ماوتسي تونج" فاستولت على تركستان الشرقية بالقوة منتصف القرن الماضي "1949م"، واستباحت أعراض المسلمين فقتلت وهجرت وشردت منهم الملايين، وحاربتهم في أموالهم وأرزاقهم وقوت عيالهم، بل حاربتهم في عقيدتهم فكان أن أغلقت المسجد الرئيس في أورومتشي عاصمة الإقليم عام 2009 ومنعت صلاة الجمعة، وها هي اليوم تمنعهم من صيام شهر رمضان الكريم.


والسؤال، بل الأسئلة التي تفرض نفسها على المسلمين في تركستان وفي كل مكان: "ما الذي يجعل الصين وغير الصين تجرؤ على احتلال بلاد المسلمين؟ وما الذي يجعل الصين وغير الصين تجرؤ على البطش بالمسلمين، والعدوان الوحشي الدموي عليهم؟ ما الذي يجعل المسلمين هم "النقطة الأضعف" فيعتلي صرحها كل معتد أثيم؟ وما الذي يجعل المسلمين نهباً لكل طامع، ومركباً سهلاً يمتطيه كل من هب ودب؟ ما الذي يجعل النظر لا يقع في أرض الإسلام إلا على الدماء الزكية المسفوكة، من الشيوخ والنساء والأطفال، وإلا على استغاثات الثكلى واليتامى، وإلا على الفرقة والتمزيق، وتحكم العدو والصديق؟ ثم ما الذي يجعل المسلمين في فقر وفاقة؟ مع أن بلادهم هي بلاد الثروة والطاقة"؟


والجواب أنه "ليس من سبب سوى سببٍ واحد، يدركه كل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: إن المسلمين فقدوا الراعي الذي يرعى شئونهم، ويحوطهم بنصحه، فقدوا الإمام الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه، كما قال صلوات الله وسلامه عليه: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه مسلم، فقدوا الخليفة الراشد الذي يحمي بيضة الإسلام، ويحرس الثغور، فقدوا المعتصم الذي يستجيب استغاثة المستغيثين، ونداء المظلومين، وصرخات المقهورين"!


"إن المسلين اليوم هم فوق المليار ونصف، ولكنهم بلا دولة تحكم بما أنزل الله وتجاهد في سبيل الله، بل إن حكامهم يحكمون بكل شيء إلا الإسلام، ويقاتلون كل شيء إلا أعداء الله ورسوله والمؤمنين، يرون ويسمعون ما يحدث في تركستان الشرقية، ولا يتحركون لنصرتهم، بل هم صمٌ بكمٌ عميٌ لا يعقلون، وأمثلهم طريقة من يقول أقوالاً لها صوت كفارغ بندقٍ يخلو من المعنى ولكن يفرقع، ويزعم أنه يحسن صنعاً... هكذا أصبح المسلمون بفعل حكامهم: في العدد كثير وفي الوزن قليل، غثاء كغثاء السيل، فصح عليهم قوله صلوات الله وسلامه عليه: « ... بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ. فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». رواه أبو داود


أيها المسلمون: إن فيما تلقونه في بقاع الأرض، لكافٍ أن يجعلكم تتدبرون وتتفكرون في المسير والمصير، أو يحق عليكم القول: [أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ].


لذلك فإن حزب التحرير يدعوكم للعمل الجاد المجّد لنصرته لإقامة الخلافة، فتعود الأمةُ خيرَ أمة أخرجت للناس، وتعود الدولةُ هي الدولةَ الأولى في العالم، فتقطع العنق التي تتطاول على الإسلام والمسلمين، وتبتر اليد التي تمتد إليهم بسوء... وعندها يكون لتركستان، وغيرها من أرض الإسلام، معتصمٌ يجيب استغاثتها، وينتقم لها ممن ظلمها، وتشرق الأرض بنور الخلافة من جديد، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾".

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات رمضان الوحدة والحاجة للخلافة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 830 مرات


إن رمضان بلا شك الشهر الوحيد الذي يذكرنا ويشعرنا بوحدتنا كأمة حيث يستجيب فيه المسلمون من كل أنحاء العالم لطلب الله عز وجل بالصوم. إننا نصوم ونفطر ونصلي التراويح ونتهجد لله كأمة واحدة. يقول الله عز وجل في كتابه: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}. ويقول أيضاً: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ".

 

في شهر رمضان أنزل الله هديه: كتابه العظيم - القرآن - لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم . إنه القرآن الذي يوحد المسلمين خلف عقيدة أنستـنا إختلافنا كأمم وقبائل وجعلنا أمة واحدة . إن الإيمان بالله ورسوله والقرآن واليوم الآخر وبالجنة والنار قد حرّر الأمة الإسلامية من العقائد الزائفة وروابطِ اللون والعنصر والوطنية وجعلها أمة واحدة.

 

في شهر رمضان أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم أكبر كنز للأمة الإسلامية . إنه المصدر الوحيد لقيادتنا. دعونا في هذا الشهر عندما نقرأ القرآن ونستمع لقراءته في المساجد أن نفكر في الآيات التي تفرض علينا العيش كأمة واحدة وتطبيق أحكام الشريعة وقيادة العالم لدعوة الإسلام.

 

إننا نعلم أن المسلمين في جميع أنحاء العالم يتطلعون أكثر ما يكون نحو الوِحدة. ونعلم أن العقيدة الإسلامية تورث الوِحدة بين المسلمين. هذه الوحدة التي لا يمنعها إلا غيابُ القائد الشجاع الثابت الذي ينادي بوحدة الأمة. إن هذا القائد أيها الأخوة والأخوات لن يوجد ولن يظهر حتى إعادةَ الخلافةِ الإسلاميةِ القضيةَ المصيريةَ في حياتنا. إنها الخلافة الوحيدة القادرة على إنهاء سياسة التفرقة المذهبية والحدود المصطنعة والحكام الفاسدين الواقفين في وجه وحدتنا. بإعادة الخلافة سيكون للمسلمين قائد وحاكم، أمير للمؤمنين يعمل على توحيد الأمة ويحررها من خدمة قوى الإستعمار الغربي وسياساته.

 

إن حـزب التحرير يعمل في العالم الإسلامي من أجل هذه الوحدة. إننا ندعوكم أن تأخذوا هذه المسألة بدون تأخير وأن تعملوا على خلع كل جذور الأمور والأفكار التي تفرقنا. دعونا نقوِّي الدعوة العالمية للوحدة والخلافة في رمضان حتى يأتينا رمضان القادم ونحن نرى المسلمين أمة واحدة خلف أمير واحد بعون الله تعالى.

 

إخوتنا وأخواتِنا الأعزاء، رمضان كريم لكل واحد منكم، ونسأل الله أن يتقبل صيامنا وقيامنا وقراءتنا للقرآن الكريم. ونسأل الله بكل إخلاص أن يرفع عن الأمة معاناتها، ويقوي إيماننا وتقوانا في رمضان آمين.

 

 

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب ما جاء في الصوم في السفر

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 780 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في " باب ما جاء في الصوم في السفر"


حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شَيْبَةَ حدثنا عبدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ عن هشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أبيه عن عائشةَ قالت: "سألَ حَمْزَةُ الأَسْلَمِيُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصومُ، أَفَأَصُوْمُ في السفرِ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إنْ شئتَ فَصُمْ وإنْ شئتَ فأفطرْ).


قوله ( فقال إني أصوم) أي من عادتي ذلك.


إن الناظرَ في هذا الحديثِ وفي غيرِهِ من أحاديثِ السفر، يتبينُ أن الصيامَ في السفرِ يعادلُ الإفطارَ فيه، دونَ أن يكونَ لأحدِهما أيُّ فضلٍ على الآخَرِ، إلا أنَّ ذلك لا يعنيْ أنْ يختارَ الرجلُ أحدَهما بشكلٍ دائمٍ ويتركَ الآخَرَ بشكلٍ دائمٍ، إنما يُحِبُّ الله سبحانه من الرجلِ أنْ يَتَنَقَّلَ بينَ الأمرَيْنِ، فيأخذَ بهذا مرةً أو مراتٍ، وبذاكَ مرةً أو مراتٍ أخرى.


فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله يحب أن تؤتى رُخصه كما يحب أن تؤتى عزائمُه"، وقد عبّر عنه الحديثُ بلفظةِ ( يحب )، ومع أنّ هذا اللفظَ من قرائنِ الجزمِ لكنّه تعلقَ بأمرينِ مختلفين، تعلقَ حبُّ اللهِ تعالى بمن يأتيْ عزيمتَه من خلقِهِ، وتعلقَ حبُّه سبحانه بمن يأتيْ رخصتَه من خلقِهِ، بمعنى أن المسلم وقد وُضِعَ عنه فرضُ الصيامِ في السفرِ ونَفَلُهُ، لا يَعنِيْ أن يدَعَ الصيامَ بالكُلِّيَّةِ فيه، ويتمسكَ بالفطرِ ملتزِماً به، وإنما يعني التخيير الذي يحبه الله تعالى وهو أن يَعْمَدَ إلى هذا مرةً أو مراتٍ، ويعمدَ إلى ذاك مرةً أو مراتٍ، فلا التزامَ ولا إلزامَ، ويبقى الأمرُ على التخييرِ حُكماً وعملاً.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع