الثلاثاء، 21 رمضان 1447هـ| 2026/03/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق حكومة ولاية الخرطوم تتسول مواطنيها من أجل توفير العلاج وتحتفل بذلك

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 916 مرات


الخبر:


ورد إعلان في صحيفة اليوم التالي السودانية الصادرة يوم 2014/03/24من ولاية الخرطوم - وزارة التنمية الاجتماعية - هيئة التأمين الصحي، وكان مما جاء فيه: امدد يدك بالخير، اكفل أسرة فقيرة، فقط 40 جنيها في الشهر. وذكر فيه أيضا: الاحتفال بتدشين الأيادي البيضاء وتوزيع 40000 بطاقة علاجية. تقيم وزارة التنمية الاجتماعية - هيئة التأمين الصحي ولاية الخرطوم احتفالها بتوزيع الدفعة الأولى من بطاقات التأمين الصحي للأسر المستهدفة بالكفالة عبر الأيادي البيضاء بالولاية بحضور د. عبد الرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم. انتهى

 

التعليق:


عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». رواه البخاري. حكومة المشروع الحضاري في الخرطوم، حكومة الحركة الإسلامية، تطلب من المواطنين كفالة الأسر الفقيرة! وهي قد أفقرت البلاد والعباد، فالتقارير تقول أن 46% من سكان السودان فقراء! أي أن نصف السكان مطالب بكفالة النصف الآخر، مع العلم بأن هذا النصف ليسوا من الأغنياء! وأما حكومتنا (الرشيدة!) فهي تنظم الاحتفال، وتشكل لجنة لذلك وتصرف الحوافز لأعضائها على حسن التنظيم! ثم تخرج للشارع متسولة المزيد! يا سبحان الله على هكذا حكومات، بئست الحكومة هي!


وصلت الحركة الإسلامية للحكم في 1989/06/30م، أي قبل نحو 25 سنة، طوال هذه المدة لم تستطع أن تؤمن للناس رعاية صحية تليق بابن آدم الذي كرمه الله سبحانه وتعالى، أتدرون لماذا؟ لأنها لا تملك فكرة واضحة للحكم تسوس الناس على أساسها، فهي تحمل شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع: هي لله هي لله، الإسلام هو الحل، تطبيق الشريعة، الخ. أما كيف تترجم هذه الشعارات لقوانين في الاقتصاد والاجتماع والسياسة فهذا ما لم تفلح الحركة الإسلامية في الإجابة عليه إجابة يرضى عنها ساكنو السماوات والأرض، إجابة نابعة من عقيدة الأمة وشريعتها بعد دراسة واجتهاد صحيحين. فهم قد أخضعوا الإسلام للرأسمالية، فخرجوا لنا بإسلام العقل البشري الناقص المحدود هو صاحب الكلمة العليا فيه يحكم على الأشياء بالحل والحرمة وعلى الأفعال بالحسن والقبح!! أما شرع ربنا فقد حدد أطرا عامة واسعة وجعل لنا أن نملأها بما يصلح حالنا، فحيثما كانت المصلحة فثم شرع الله، كما يدعون!! وكأني بهم لم يقرأوا قول المولى عز وجل: ﴿مَّا فَرَّ‌طْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾، ولا قوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾، ولا قوله: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾. وما سمعوا قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».

 

وإذا وجدوا حكما واضحا كالشمس في رابعة النهار كحرمة الربا مثلا، استلوا سيف الضرورات تبيح المحظورات من غمده وحكموا بجواز أخذ الربا جهارا نهارا دون أن تطرف لهم عين. هذا هو ديدن حكومة الحركة الإسلامية منذ أن اغتصبت الحكم في يونيو 1989. لذلك فلأن منطقهم العقيم في فهم الإسلام لا يمكن أن يلد حلولا ناجعة لمشاكلنا اليوم. فالله سبحانه وتعالى هو خالق الكون ومدبر أمره، فمن اعترف له بالخلق لزمه أن يعترف له بالتدبير، ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ‌﴾. ففصل الدين عن الحياة الذي يعشعش في رؤوس بعض المسلمين وقادة حركاتهم، بلسان الحال على أقل تقدير، هو الذي يفرخ لنا هكذا أحوال وحلول، كالتي بين يدينا من تسول حكومة الخضر مواطنيها فيما يلي الرعاية الصحية التي جعلها الله حاجة أساسية للجماعة في دولة المسلمين. ورد في كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له، القسم الثاني، وهذا الكتاب من منشورات حزب التحرير، صفحة 18-19:


(أما الصحة والتطبيب فإنهما من الواجبات على الدولة بأن توفرهما للرعية، حيث إن العيادات والمستشفيات، مرافق يرتفق بها المسلمون في الاستشفاء والتداوي. فصار الطب من حيث هو من المصالح والمرافق. والمصالح والمرافق يجب على الدولة أن تقوم بها لأنها مما يجب عليها رعايته عملاً بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخاري عن عبد الله بن عمر. وهذا نص عام على مسؤولية الدولة عن الصحة والتطبيب لدخولهما في الرعاية الواجبة على الدولة.


وهناك أدلة خاصة على الصحة والتطبيب: أخرج مسلم من طريق جابر قال: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ». وأخرج الحاكم في المستدرك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: «مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ مَرَضاً شَدِيداً فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيباً فَحَمَانِي حَتَّى كُنْتُ أَمُصُّ النَّوَاةَ مِنْ شِدَّةِ الْحِمْيَةِ».


فالرسول عليه الصلاة والسلام بوصفه حاكماً بعث طبيباً إلى أبيّ، وعمر عليه الصلاة والسلام الخليفة الراشد الثاني دعا بطبيب إلى أسلم ليداويه، وهما دليلان على أن الصحة والتطبيب من الحاجات الأساسية للرعية التي يجب على الدولة توفيرها مجاناً لمن يحتاجها من الرعية). انتهى


لكل ما تقدم فقد لزم حملة مشعل التغيير أن يبادروا لهدم الفكر العقيم الذي لا يجعل الأمر لله، وأن يغرسوا في النفوس حقيقة أن الإسلام قد أتى بحلول لكل مشاكل الحياة عظيمها ودقيقها، وأن الخلاص من ضنك العيش وسوء الرعاية الصحية إنما يكون بتطبيق أحكامه كاملة غير منقوصة في دولة تؤمن بالله خالقا مدبرا لا معقب لحكمه.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تواصل انهيار حزب الحرية استقالة نواب مجلس الاتحاد الأوروبي زعيمه وأعضائه (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1268 مرات


الخبر:


عن الهولندية للأخبار: يتواصل انهيار حزب الحرية المناهض للهجرة مساء يوم الجمعة حيث واصل زعيمه في التصعيد في البرلمان الأوروبي.


استقال اثنان من أعضاء البرلمان، و4 أعضاء من مجلس المحافظات، وكل الأعضاء التسعة المنتخبين حديثاً لمجلس محافظة الميرا باستثناء عضو واحد منذ أن قام خيرت فيلدرز بخطاب لأنصاره مضاد للمغاربة مساء يوم الأربعاء.


وسابقا يوم الجمعة استقال النائب يورام فان كلافرن البرلماني عن حزب الحرية نتيجة لموقف فيلدرز المعادي للمغاربة. ويوم الخميس تنحى كذلك النائب رولاند فان فليت.


الخطاب:


أثناء احتفالات حزب الحرية بالانتخابات المحلية في لاهاي، خاطب فيلدرز مؤيديه قائلاً "هل تريدون أكثر أو أقل مغاربة في مدينتكم وفي هولندا؟" فهتف الحشد "أقل، أقل، أقل". فكانت إجابته عندما خفت الهتاف "سنعمل على ذلك".


ونتيجة لهذا الخطاب المناهض للمغاربة استقالت كذلك لوران ستسن زعيمة الحزب في أوروبا مصرحة "أنا آسفة بشدة على اتخاذ هذه الخطوة ولكن الاستمرار بعد الخطاب الأخير لم يكن خياراً". واستقالت كذلك من الحزب في ليمبورغ.


ويأمل فيلدرز في تشكيل مجموعة لمكافحة الأوروبية مع الأحزاب الشعبية الأخرى في أوروبا عقب الانتخابات في أيار/مايو.


الحكومة المحلية:


أيضاً مساء يوم الجمعة كل الأعضاء التسعة المنتخبين حديثاً لمجلس محافظة الميرا باستثناء عضو واحد "أبعدوا أنفسهم صراحة" عن فيلدرز، وهذا وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الهولندية. كذلك وفي وقت سابق من ذاك اليوم استقال عضو في مجلس المدينة في لاهاي.


وفي محافظة فليفولاند نفسها، قيل إن أربعة من أصل ستة من أعضاء مجالس المحافظات استقالوا من حزب الحرية وشكلوا مجموعة خاصة بهم. وصرح المنشقون في بيان أنهم سيواصلون دعمهم لسياسة حزب الحرية و"لكن وجهة نظر فيلدرز لا تخصنا"، كما نقلت فولكس كرانت.


التعليق:


ما الذي يحدث مع حزب خيرت فيلدرز، حزب الحرية في هولندا؟؟


حزب الحرية بدأ بالانهيار سريعاً. فهل هذا ناجم عن خطأ غبي من قبل فيلدرز أم هنالك أسباب أخرى؟؟


في سنة 2009 قام خيرت فيلدرز بمقابلة في برنامج تلفزيوني دنمركي دعا فيه إلى ترحيل المسلمين وذلك لإقصاء الإسلام من أوروبا. ومما لا شك فيه أن هذه الدعوة هي أشمل وأبعد مدى من دعوته للتقليل من المغاربة. وفي ذلك الوقت لم ينبس أحد بكلمة لا سياسيون ولا مناصروه ولا زملاؤه من أعضاء الحزب، لا أحد.

 

ولكن هذه الدعوة للتقليل من المغاربة أحدثت ضجة. فما هو الفرق بين الماضي والحاضر؟؟


من أهم التفاصيل البارزة، هي أن فيلدرز بدا متفاجئًا عندما رد على انهيار حزبه على التلفزيون الوطني. وقد قال للصحفي أنه قدم هذه الصياغة لأعضاء حزبه "نريد أقل مغاربة" وقد وافقوا عليها جميعاً. ولكن بمجرد تلفظ فيلدرز بهذه الكلمات في الاحتفالات بمناسبة الانتخابات أداروا ظهورهم له. وكأنه - كما قال - وقع في فخ نصبه له جماعته.


وهذا جنبا إلى جنب مع العديد من الانشقاقات في كثير من الدوائر الانتخابية، وفي هذا التوقيت قبل الانتخابات الأوروبية يدفع إلى التفكير في مخطط مسبق من النظام القائم في هولندا. وأن انهيار وضعف حزب الحرية ليس من باب الصدفة بل كان خطة مدروسة.


وإضافة إلى القضاء على الإسلام في أوروبا فإن فيلدرز لديه هدف آخر ألا وهو استعادة السلطة من بروكسل إلى أمستردام. فهو يعتبر من أشرس المعارضين للاتحاد الأوروبي ويسعى لإخراج هولندا منه. ورغم أن هولندا استعملته لخطابه المعادي للإسلام فهي الآن تسعى للتخلص منه بسبب خطره على مصالح هولندا مع أوروبا وعلى عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق بعد عشرات السنين السعودية تدين الاحتلال اليهودي لفلسطين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1001 مرات


الخبر:


ورد على موقع الحياة في 24 آذار/مارس 2014 خبرا بعنوان (السعودية تدين الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني) جاء فيه: دانت المملكة العربية السعودية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ومواصلة السلطات الإسرائيلية انتهاك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والاعتداءات الوحشية التي تشنها على قطاع غزة ومواصلة الحصار الذي تفرضه على القطاع.


وقال عضو الوفد السعودي في الأمم المتحدة خالد منزلاوي في كلمة المملكة التي ألقاها خلال الحوار التفاعلي في مجلس حقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم، إن المملكة تدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحرمة المسجد الأقصى، كما تدين العنصرية المتطرفة الممنهجة في مدينة القدس بهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة وطمس هويتها ومعالمها الدينية والتاريخية في محاولة لتهويدها، بالإضافة إلى إدانتها التحدي الإسرائيلي للشرعية الدولية وكل القرارات الدولية، ومواصلة خرقها للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.


كما أكد منزلاوي أنه في ظل هذه الانتهاكات الصريحة تظل إسرائيل دولة فوق القانون ويعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الحاسمة لمواجهة تلك الانتهاكات.

 

التعليق:


للوهلة الأولى عند قراءة الخبر، يظن القارئ أن السعودية تدين فعلا ما قامت به دولة يهود بحق أهل فلسطين، كاغتيال شخص أو قصف بالطائرات أو اعتقالات أو غيرها من اعتداءات يقوم بها يهود تجاه المسلمين في فلسطين.


ولكن اللافت للنظر بهذا الخبر أن حكام السعودية يدينون دولة يهود ليس لقيامها بفعل من هذه الأفعال سابقة الذكر، بل يدينون استمرار احتلالها الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وكأن احتلالهم لفلسطين بحاجة إلى إدانتهم الآن بعد عشرات السنين! والأنكى من ذلك أن إدانتهم المتأخرة عشرات السنين هي لما احتل عام 1967 وليس لما احتل من قبل في عام 1948، وكأن المحتل قبل 67 ليس بأراضٍ فلسطينية وليست عكا ويافا والقدس الغربية أرضاً للمسلمين!


أما الاسطوانة المشروخة التي تسمى حقوق الإنسان فهي لا تخلو من خطابات الحكام والسياسيين في عالم اليوم، وكلهم أعداء لحقوق الإنسان وللإنسانية جمعاء، فما يتكلم أحدهم إلا نادى بحقوق الإنسان وأدان الانتهاك لحقوق الإنسان، فأنتم يا حكام السعودية ماذا فعلتم بالإنسان عندكم؟ وماذا عن قرارات الداخلية السعودية لمحاربة الإنسان فيما يسمى بالمملكة بتهمة الإرهاب، بل الأدهى من ذلك أن قراراتكم تحارب الإنسان ودين الإنسان وهو الإسلام، فكيف تدينون يهود على انتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى وأنتم تنتهكون حرمة الحرمين الشريفين وزوارهما؟ وليس حال المعابر والتصاريح والقوانين الجائرة ضد المسلمين الذاهبين لأداء حج البيت أو العمرة عنكم ببعيد.


أما إقراركم بعجز ما يسمى المجتمع الدولي ـ وأنتم منه ـ عن اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد يهود، فهو يدينكم ويثبت أنكم جزء من هذه المؤامرة على قضية فلسطين والأقصى، فكان الأولى أن تخرجوا منه بدل السير معه طوال عشرات السنين من التآمر والخيانة بحق فلسطين والأقصى يا صاحب الإدانة بعد طول سنين.
حقا... إن هذا الخبر يصلح للنشر قبل عشرات السنين كما يصلح نشره اليوم.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو انس - بيت المقدس

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع