الثلاثاء، 04 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 734 مرات


أيها المسلمون:

 

إن الرائد لا يكذب أهله وإن حزب التحرير يستنهض هممكم للعمل الجاد المجِدّ معه لإعادة دولتكم، الخلافة الراشدة، فهي مبعث عزتكم وطريق نهضتكم، وكلما تأخر عملكم لإعادتها تجرأ عدوكم عليكم... وأما إذا جعلتم الخلافة هي قضيتكم المصيرية كما يجب أن تكون، فاستقرت في قلوبكم، وكانت ماثلةً أمام عيونكم، تنطلق بها جوارحُكم قبل أن تنطق بها ألسنتُكم، فيسبق عملُكُم قولكم، مخلصين لله حنفاء، فأبشروا بتحقيق وعد الله سبحانه على أيديكم ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، وبتحقيق بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم لكم بالخلافة بعد الحكم الجبري «ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وهكذا يشرق فجر الخلافة من جديد، وينصركم الله على أعدائكم ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، وتنكفئ أمريكا وأحلافها عنكم إلى عقر دارها، هذا إن بقي لها عقر دار، ويعم الخيرُ ربوعَ العالم، ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف الرايات والألوية

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 910 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


‏‏‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ: ‏‏"كَانَتْ ‏ ‏رَايَةُ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَوْدَاءَ ‏ ‏وَلِوَاؤُهُ ‏ ‏أَبْيَضَ"


جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ‏


قَوْلُهُ: (كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ) ‏


قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ: أَيْ مَا غَالِبُ لَوْنِهِ أَسْوَدُ بِحَيْثُ يُرَى مِنْ الْبَعِيدِ أَسْوَدَ لَا أَنَّهُ خَالِصَ السَّوَادِ يَعْنِي لِمَا سَبَقَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ نَمِرَةٍ ‏


(وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ) ‏


وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ: رَأَيْت رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ,


وَيُجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَادِيثِ الْبَابِ بِاخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ. ‏

 

لا بد أن يكون للجيش ألوية ورايات. والفرق بين اللواء والراية هو أن اللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه ويقال له العلم. وقيل سمي لواء لأنه يلوى لكبره فلا ينشر إلا عند الحاجة. وهو علم ضخم وعلامة لمحل أمير الجيش يدور معه حيث دار. أما الراية فهي علم الجيش وتكنى (أم الحرب) وتكون أكبر من اللواء وتعقد في الرمح ويترك حتى تصفقه الرياح.


نسأل الله العلي القدير أن يأتي اليوم الذي ترفرف فيه راية العقاب خفاقة فوق ربوع الدنيا

 

أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

حزب التحرير صرحٌ شامخٌ لا تهزّه الرياحُ العاتية ولا العواصفُ الضارية

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1270 مرات

 

يتمنى أعداء حزب التحرير من الدول الكبرى وعملاؤهم في المنطقة والمشوشون أصحابُ الفكر الخليط أن تدبّ الخلافات في أطراف الحزب، ويتمنون أن تكون الخلافات فكرية!


إن هذا التمني مثيرٌ للسخرية، وأردّ عليهم سريعاً وبشكل مدوٍّ فأقول: إن حزب التحرير كلٌّ فكريّ شعوريّ، يدور شبابه مع فكرته الإسلامية الصافية النقية حيث دارت، واثقين بقيادتهم التقية النقية، ثقة واعية مدركة للقدرات الإدارية المتميزة والنشاط والهمة، والعلم بل الأعلمية، وللحس السياسي المرهف الذي يبزّ أقرانه إن كان له أقران!، ولتقوى القيادة وورعها ولا نزكي على الله أحداً، بل والأهم من هذا بأننا نرى قيادتنا بأنها الوحيدة القادرة على قيادة الأمة الإسلامية جمعاء، ولهذا ندعو أبناء الأمة الإسلامية وأصحاب القوة فيهم أن يعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة ومبايعة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة ليكون الخليفة الأول في الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة... ليحكم هذه الأمة الإسلامية بما يرضي الله سبحانه وتعالى.


إن الحزب وشبابه يتبنون في أعمالهم وتصرفاتهم ما يرضي الله سبحانه وتعالى، ولا يقبلون اتباع أي حكم إلا بدليل راجح من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وما دلت عليه من إجماع صحابة وقياس شرعي بوجود العلة الشرعية، ويحرصون على أخلاق الإسلام وآدابه ولا يحيدون عن المنهج الصحيح في التعامل مع أبناء الأمة الإسلامية، فيرسمون الخط المستقيم أمام الخطوط العوجاء، بالنصح والتوجيه والإرشاد... وكل من يخالف أفكار الحزب ومفاهيمه سالفة الذكر يخرج نفسه تلقائياً...


وأخيراً أقول بأنه من المعلوم، بل المشهور الذي لا يخفى على أحد، أن الشاب في حزب التحرير ولالتزامه بالحكم الشرعي حريصٌ على تطبيق شرع الله وعدم مخالفة أحكامه في كل مناحي الحياة، يحرص على إخوانه حرصَه على نفسه، يحبّ لهم الخير ورضوان الله كما يحبه لنفسه، لا يتعامل مع الآخرين بشكل يخالف الإسلام ويغضب الله حتى لو خالف وأخطأ غيرُه... يتبع في النصح للآخرين الحكمة والموعظة الحسنة وحين يجادل يفعل هذا بالتي هي أحسن...


إن حزب التحرير بفكره وطريقته وشبابه صرحٌ شامخ، وشجرةٌ طيبة جذرُها ضارب في أعماق الأرض وفرعها في السماء، لم ولن تهزَّها الرياح العاتية ولا العواصف الضارية، فهل ستؤثر فيها أماني الحالمين!؟


﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [الصافات: 171-173]

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع