الإثنين، 03 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الحاكم الذي تريدون أيها الناس

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 941 مرات


الخبر:


عن موقع المصري اليوم: قضت محكمة جنايات القاهرة، الأربعاء، في القضية المعروفة إعلاميا باسم القصور الرئاسية بمعاقبة الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، المتهم بالاستيلاء على 125 مليون جنيه من ميزانية الدولة لإنشاء وتطوير المنشآت الخاصة به وبنجليه، بالسجن المشدد 3 سنوات، والسجن المشدد 4 سنوات لنجليه علاء وجمال، وإلزامهم برد 21 مليونًا وتغريمهم متضامنين 125 مليونًا وإلزامهم بالمصروفات الجنائية.


التعليق:


لعل هذا الذي انكشف عن الرئيس المصري الأسبق مبارك وعائلته قليل من كثيره، ولعله قليل من كثير غيره من الحكام، ولعل ما انكشف - على قلته - يعطينا واحداً من أسباب استمساك الحكام - خاصة في بلاد المسلمين - بكراسيّهم، فهذه ملايين، بل عشرات الملايين، وربما مئات الملايين، فهو مَعينٌ لا ينضبُ من المال، وباسم القانون (الذي يصنعه الحاكم) تتم السرقة من قبل الحاكم وعائلته وربما حاشيته أيضاً، والمهم أيضا: من أين نهبت هذه الأموال؟ أليست من أموال الأمة؟


أقول للأمة وهي تتحرك منتفضة على الواقع الذي تعيشه: الأمة أيها المسلمون بحاجة إلى حاكم يجوع إذا جاع الناس حتى يشبعوا، ويسهر حتى ينام الناس. لقد حفظت مقولة كنت أسمعها من أشرطة الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مخاطباً بطنه: (قرقري أو لا تقرقري، لن تذوقي اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين)، كنت أسمعها في سبعينات القرن الماضي، وكان يقولها بصوته الخطابي المجلجل، صوته المؤثر حتى في الحجر، لكنه لا يؤثر في الحكام في بلاد المسلمين، وكلما سمعت عن جائع في بلاد المسلمين حضرتني تلك المقولة.


على الأمة أن تبحث في الحاكم الذي تسعى إلى إيجاده عن التقوى ومخافة الله، إضافة للوعي السياسي ليُحسِنَ رعاية شؤون الأمة، الحاكم الذي يتعامل مع المال العام كما يتعامل مع مال اليتيم.


عسى أن يكون ذلك قريباً، فتعطي الأمة قيادتها لحزب التحرير الذي نحسبه ذا تقوى، وذا وعي سياسي، وذا منهج واضح على الصراط المستقيم، ولا نزكي على الله أحداً.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 691 مرات


أيها المسلمون المخلصون في سوريا الشام: لقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يكون ما يحدث في سوريا الشام مختلفاً عما حدث في غيرها من بلدان ما سمي بـ(الربيع العربي)، فهل شاء الله سبحانه وتعالى لها أن تكون عقر دار الإسلام؟ نسأل الله ذلك، وواضح أن الغرب، وعلى رأسه أمريكا، يأخذ ذلك في حسبانه كل مأخذ، لذلك يخوض حرباً لا هوادة فيها على المسلمين وعلى مشروعهم في إقامة دولة الخلافة، ولكن إرادة الله هي الغالبة، قال تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ﴾، ولعله من نعم الله السابغة علينا أن هذا المشروع قد تهيأت له ظروف نجاحه في سوريا بفضل الله الذي يختص برحمته من يشاء. وإن حزب التحرير يدعو الجميع لأن يكونوا يداً واحدة معه لإقامة هذا المشروع العظيم، ليس في سوريا فحسب بل في كل بلاد المسلمين، وهذا ما يُرضي الله ويَـنكي الكافرين.

 

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف سياسة إدارة المصالح

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 741 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كُلِّ شيء


روى مسلم في صحيحه قال:


حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ:


"ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ"


وحَدَّثَنَاه يَحْيَى بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح وحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ح وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ ح وحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ كُلُّ هَؤُلَاءِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ بِإِسْنَادِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَمَعْنَى حَدِيثِهِ


جاء في كتاب شرح النووي على مسلم:


قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ اللَّه كَتَبَ الْإِحْسَان عَلَى كُلّ شَيْء فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْح، وَلْيُحِدَّ أَحَدكُمْ شَفْرَته وَلْيُرِحْ ذَبِيحَته)


أَمَّا (الْقِتْلَة) فَبِكَسْرِ الْقَاف، وَهِيَ الْهَيْئَة وَالْحَالَة، وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَأَحْسِنُوا الذَّبْح) فَوَقَعَ فِي كَثِير مِنْ النُّسَخ أَوْ أَكْثَرهَا (فَأَحْسِنُوا الذَّبْح) بِفَتْحِ الذَّال بِغَيْرِ هَاء، وَفِي بَعْضهَا (الذِّبْحَة) بِكَسْرِ الذَّال وَبِالْهَاءِ كَالْقِتْلَةِ، وَهِيَ الْهَيْئَة وَالْحَالَة أَيْضًا.


قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَلْيُحِدَّ) هُوَ بِضَمِّ الْيَاء يُقَال: أَحَدّ السِّكِّين وَحَدَّدَهَا وَاسْتَحَدَّهَا بِمَعْنًى، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَته، بِإِحْدَادِ السِّكِّين وَتَعْجِيل إِمْرَارهَا وَغَيْر ذَلِكَ، وَيُسْتَحَبّ أَلَّا يُحِدّ السِّكِّين بِحَضْرَةِ الذَّبِيحَة، وَأَلَّا يَذْبَح وَاحِدَة بِحَضْرَةِ أُخْرَى، وَلَا يَجُرّهَا إِلَى مَذْبَحهَا. وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة) عَامٌّ فِي كُلّ قَتِيل مِنْ الذَّبَائِح، وَالْقَتْلِ قِصَاصًا، وَفِي حَدٍّ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ الْأَحَادِيث الْجَامِعَةِ لِقَوَاعِد الْإِسْلَام. وَاللَّهُ أَعْلَم.


حقاً إنه حديث من جوامع الكلم، فهو إذ يحث على الإحسان في كل شيء، فإنه يشمل الإحسان في قضاء مصالح الناس، فسرعة إنجاز مصالح صاحب المصلحة، وإنجازها على الوجه الأكمل هو غاية كل صاحب مصلحة. وهذا هو الإحسان المقصود في قضاء المصالح، لذا فإن سياسة إدارة المصالح في الدولة يجب أن تقوم على:


أولاً: البساطة في النظام، لأنها تؤدي إلى السهولة واليسر بينما التعقيد يؤدي إلى الصعوبة والمشقة على الناس


ثانياً: الإسراع في إنجاز المعاملات لأنه يؤدي إلى التسهيل على صاحب المصلحة


ثالثاً: القدرة والكفاية فيمن يُسنَدُ إليه العمل، فهذا يوجبه إحسان العمل كما يقتضيه القيام بالعمل نفسه.


فيا من تتوقون إلى الإنعتاق من الأنظمة الظالمة، وتتطلعون إلى حياة خالية من المشقة والعناء في تسيير مصالحكم، ها هو النظام الرباني الذي يضمن لكم هذه الأهداف أمام أعينكم وفي متناول أيديكم، وما عليكم سوى العمل مع العاملين لإعادة الخلافة التي ستطبق عليكم نظام الإسلام العظيم، الضامن لاستقرار حياتكم، وتيسير مصالحكم. فماذا تنتظرون؟


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع