الأحد، 16 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الانتخابات في دول الضرار

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 935 مرات

 

الخبر:


أعلن مسؤول إيراني الأحد 2014/6/1، أن وفوداً من 9 بلدان حليفة لدمشق ستشرف الثلاثاء على مجريات الانتخابات الرئاسية في سوريا، والتي تعتبرها المعارضة "مهزلة ديمقراطية". وقال رئيس لجنة الشئون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني (علاء الدين بروجردي) أن ممثلين من أوغندا، وزيمبابوي، وبوليفيا، والفيليبين، وفنزويلا، وطاجكستان سيرافقون الاثنين وفدا من النواب الإيرانيين [طهران - فرانس برس].

 

 

التعليق:


إنّ هذه "المهزلة الديمقراطية" هي آخر ورقة توت تغطي عورة الديمقراطية، التي جاء بها الغرب الكافر بقيادة أمريكا إلى بلاد المسلمين في الحملة الصليبية الثانية، وتأتي هذه "المهزلة" بعد أن انكشفت أكذوبة الحريات وحقوق الإنسان التي تدّعي الديمقراطية حمايتها وتدعو إليها، بعد فضائح السجون السرية والعلنية التي تستخدمها الدول الغربية والدول العميلة التابعة لها في العالم الإسلامي، مثل سجن جوانتانمو، وأبو غريب، وباغرام.


لقد بات واضحًا وضوح الشمس أن الانتخابات في ظل النظام العلماني لا تفرز إلا من أراد له الرأسماليون الفوز في العالم الغربي، وعملاء يخدمون الغرب في العالم الإسلامي. ففي انتخابات العالم الغربي يموّل الرأسماليون المرشحين الذين يخدمون مصالحهم فقط على حساب الشعوب المسحوقة، وبالطبع فإنه وبسبب عدم وعي جميع الناس على حقيقة مشاريع المرشحين، يُضلل جزء لا يتعدى نصف الناخبين في أحسن الأحوال لانتخاب المرشح الذي سلطت الكاميرات أضواءها عليه. أما المرشحون في العالم الإسلامي، فإن الأجهزة الأمنية والوسط السياسي وهو ما يطلق عليه "بالنظام" لا تسمح إلا لمن كان عميلا للغرب بالترشح للمناصب السياسية، ومنها منصب الرئيس.


فهل عقمت نساء بلد المليون شهيد (الجزائر) أن يلدن مرشحًا ينافس "المومياء" بوتفليقة؟! وهل زهد الـ80 مليوناً في مصر عن الترشح لمنافسة السيسي، إلا قوميّاً لا يزايد على خصمه إلا بترديد أقوال عميل أمريكا الأول (جمال عبد الناصر)؟! وهل يُعقل بأن يتم انتخاب ذلك الذي خرج ثوار الشام يطالبون بإعدامه؟! لا لن يكون ذلك إلا باستثناء جل أهل الشام.


لقد بات من نافلة القول أن هذه الانتخابات الديمقراطية ما هي إلا تلفيق موافقة الشعب واختياره لحكم جزاريه، إضافة إلى أن هذه الانتخابات يتخللها التزوير؛ بسبب عزوف الأمة عن مسرحية الانتخابات لوعيها على أن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين ما هي إلا أجهزة قمعية تمثل الاستعمار الحديث للدول الغربية، لذلك فلا غرابة في أن يحصل "المومياء" بوتفليقة على أكثر من 88% من الأصوات، ويحصل السيسي على أكثر من 92% من الأصوات، ولن يكون بشار الأسد مختلفا عنهم، وسيحصل على "الأغلبية" المكذوبة من الأصوات.


إنّ شرعية الحاكم في هذه الديمقراطية تُستمد من أصوات الناخبين ولو كانت مزورة مكذوبة، ودول العالم الغربية والعميلة شاهدة زور عليها، حيث إن الانتخابات تجري لإفراز مرشح الرأسماليين الجشعين في العالم الغربي، أو مرشح العملاء في بلاد المسلمين، ثم يأتي المراقبون الدوليون شهداء زور للمصادقة على شرعية الحاكم العميل، وبذلك حَكمنا الرويبضات؛ بعد "انتخابهم" عبر "المهزلة الديمقراطية"!


إن شرعية الحاكم في الإسلام لا تُستمد من عدد أصوات الناخبين له، ولو كانت بنسبة 100% من عدد أصوات الناخبين الكلي، ما دام يُنتخب ليحكم بغير ما أنزل الله. بل تُستمد من الشارع أي من الله سبحانه وتعالى، فالحاكم يكون شرعيًا عندما ينتخبه المسلمون ليحكمهم بنظام الإسلام كاملا لا غير ذلك.


ولمعرفة كيف يستمد الحاكم شرعيته، وعلى ماذا يتم انتخابه في نظام الإسلام، يمكن الرجوع إلى مقدمة الدستور التي أعدها حزب التحرير لدولة الخلافة، التي يعمل لإقامتها من أجل إعادة الحكم بالإسلام. ورد في المادة رقم (34) ما يلي:


"المادة 34: طريقة نصب الخليفة هي البيعة. أما الإجراءات العملية لتنصيب الخليفة وبيعته فهي:


أ - تعلن محكمة المظالم شغور منصب الخلافة.


ب - يتولى الأمير المؤقت مهامه ويعلن فتح باب الترشيح فوراً.


ج - يتم قبول طلبات المرشحين المستوفين لشروط الانعقاد، وتستبعد الطلبات الأخرى، بقرار من محكمة المظالم.


د - المرشحون الذين تقبل محكمة المظالم طلباتهم، يقوم الأعضاء المسلمون في مجلس الأمة بحصرهم مرتين: في الأولى يختارون منهم ستة بأغلبية الأصوات، وفي الثانية يختارون من الستة اثنين بأغلبية الأصوات.


هـ - يعلن اسما الاثنين، ويطلب من المسلمين انتخاب واحد منهما.


و - تعلن نتيجة الانتخاب ويعرف المسلمون من نال أكثر أصوات المنتخبين.


ز - يبـادر المسلمون بمبـايـعـة من نال أكثر الأصوات خليفة للمسلمين على العمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ح - بعد تمام البيعة يعلن من أصبح خليفة للمسلمين للملأ حتى يبلغ خبر نصبه الأمة كافة، مع ذكر اسمه وكونه يحوز الصفات التي تجعله أهلاً لانعقاد الخلافة له.


ط - بعد الفراغ من إجراءات تنصيب الخليفة الجديد تنتهي ولاية الأمير المؤقت."

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عمرو

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأحكام الوضعية عرضة للتفاوت والاختلاف (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 988 مرات

 

الخبر:


عزل أعضاء مجلس المقاطعة المحافظ إمبو مارتن نياغا وامبورا في 15 شباط/فبراير 2014 وذلك للمرة الثانية. وأكد الإقالة مجلس النواب الذي زعم مخالفته لقوانين المشتريات العامة، والتصرف العام، وقانون الإدارة العامة والدستور. وبعد أربعة أيام، أي في 16 نيسان/أبريل 2014، أعادته المحكمة العليا المنعقدة في كيروغويا لمنصبه، وأعلنت أن الاتهام الموجه ضده لاغ وباطل. وفي شهر أيار/مايو 2014، عُزل المحافظ مرة أخرى، ثم أعيد إلى منصبه من قبل القضاة أنفسهم وباستخدام الدستور نفسه في 13 أيار/مايو 2014.

 

 

التعليق:


ليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها أعضاء المحكمة الكينية أحكامًا متناقضة. ففي 26 أيلول/سبتمبر 2013 خسر عضو البرلمان، خطيب مواشيتاني، عن لونغالونغا مقعده بعد أن قضى قاضي المحكمة العليا في مومباسا، القاضي فنسنت اودونجا، أن هناك بعض المخالفات في الانتخابات. وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، قال قاضي محكمة الاستئناف، القاضي هانا، بينما يصدر حكمه في القضية أن الطعن الذي قدمه السيد خطيب مواشيتاني يجب أن يقبل، ويجب أن يوضع حكم المحكمة جانبًا، فقد قال: "هذه المحكمة تعلن أن المستأنف هو عضو في البرلمان عن لونغالونغا بوصفه عضوًا منتخبًا حسب الأصول".


إن هذه الأحكام وغيرها الكثير هي براهين واضحة على فشل النظام القضائي الذي وضعه الناس ليحكم بينهم. رئيس العدالة لكينيا الدكتور ويلي موتونغا نصح الكينيين باللجوء إلى السحر والشيوخ لحل نزاعاتهم. فقد قال: "النظام القضائي مكلف ويستغرق وقتًا طويلًا، فإنه من الأفضل إذا كان الناس يسعون لأخذ الأحكام من المساجد والكنائس والشيوخ".


إن الحكم في قضية وامبورا هو حكم من أكثر الأحكام إساءة، وهو يظهر أن الأحكام الوضعية عرضة للتغيير من وقت لآخر ومن مكان لآخر. فالناس يصدرون أحكامًا واستنتاجات مختلفة حول نفس القضية.


إن القوانين الوضعية، التي هي من أسس عقيدة الديمقراطية، هي مصدر الفجور، والفقر والبطالة، وانعدام الأمن في العالم كله اليوم. وهذا لأن العقل البشري الذي يصدر الأحكام يتأثر بالأفكار والبيئة المحيطة. وبالتالي فإن الأغنياء بأموالهم الضخمة قادرون على رشوة المشرعين من أجل تمرير سياسات وتشريعات تصب في صالحهم. وقد صرح أبراهام لنكولن أن الديمقراطية لم تعد حكم الشعب من قبل الشعب وللشعب، ولكنها حكم الشركات من أجل الشركات ومن قبل الشركات. والشركات قادرة على المناورة ضمن القوانين وهي تعمل على تطويعها بما يناسب مصالحها.


إن السبيل الوحيد لصهر جميع الثقافات المختلفة والأعراق والقبائل في بوتقة واحدة يتم فقط من خلال اتخاذ مشرعٍ واحدٍ للناس جميعًا، وهو الخالق سبحانه الذي خلق كل شيء. وقد ثبت هذا عمليًا في ظل الخلافة التي حكمت العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرنًا، فجعلت العالم مكانًا آمنًا وطابت الحياة في ظلها. فالأحكام والقوانين في دولة الخلافة هي من تشريع الله سبحانه وتعالى الذي ليس كمثله شيء، فقد خلق الشمس على أكمل وجه فلا تزيغ عن مسارها، وخلق البحار على أكمل وجه فلا تحطم شواطئها وتدمر الأرض. وخلق السماء بلا عمد ترونها فلم تسقط منذ ملايين السنين.


وإخوتكم المخلصون في حزب التحرير يصلون ليلهم بنهارهم للعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية، والتي يكون فيها التشريع الكامل من الله وحده، وهو التشريع الذي يضمن إشباع الحاجات الأساسية للأفراد فردًا فردًا للرجال والنساء على حد سواء.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بكاري محمد
عضو في حزب التحرير في شرق أفريقيا

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف سلُوا اللهَ من فضلِه

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 629 مرات

 

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ المستمعونَ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ"


جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي


قَوْلُهُ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ"
أَيْ بَعْضَ فَضْلِهِ فَإِنَّ فَضْلَهُ وَاسِعٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ مَانِعٌ

"فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ"
أَيْ مِنْ فَضْلِهِ لِأَنَّ يَدَهُ تَعَالَى مَلْأَى لَا تُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

"وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ اِنْتِظَارُ الْفَرَجِ"
أَيْ اِرْتِقَابُ ذَهَابِ الْبَلَاءِ وَالْحُزْنِ بِتَرْكِ الشِّكَايَةِ إِلَى غَيْرِهِ تَعَالَى، وَكَوْنُهُ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ لِأَنَّ الصَّبْرَ فِي الْبَلَاءِ اِنْقِيَادٌ لِلْقَضَاءِ.

مستمعينا الكرام:
يقول الله تعالى: (من يتق الله يجعل له مخرجا)
ويقول تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا)
ويقول تعالى: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء)
ويقول تعالى: (فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا)
ويقول تعالى: (لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
ويقول تعالى: (ألا إن نصر الله قريب)
ويقول تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسنين)
وفي الحديث: (أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء)
وفي الحديث: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب)


مستمعينا الكرام:
فبالعمل الذي أساسه تقوى الله سبحانه، وبالصبر على البلاء، وبانتظار الفرج من الله وحده، يقترب الفتح من الفتاح، ويكون وعد الله بالاستخلاف

مستمعينا الكرامُ
وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1794 مرات

 

قال صاحب المنازل قال الله تعالى ((وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ)) وجه استدلاله بالآية في غاية الظهور وهو أن المتمكن لا يبالي بكثرة الشواغل ولا بمخالطة أصحاب الغفلات ولا بمعاشرة أهل البطالات بل قد تمكن بصبره ويقينه عن استفزازهم إياه واستخفافهم له ولهذا قال تعالى فاصبر إن وعد الله حق فمن وفى الصبر حقه وتيقن أن وعد الله حق لم يستفزه المبطلون ولم يستخفه الذين لا يوقنون ومتى ضعف صبره ويقينه أو كلاهما استفزه هؤلاء واستخفه هؤلاء فجذبوه إليهم بحسب ضعف قوة صبره ويقينه فكلما ضعف ذلك منه قوي جذبهم له وكلما قوي صبره ويقينه قوي انجذابه منهم وجذبه لهم.

 

مدارج السالكين

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع