بيان صحفي وسائل الإعلام والاتصالات: أهي تقدم أم جزء من آلة الحرب الأمريكية (مترجم)
- نشر في أفغانستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 919 مرات

2014/05/29م

رام الله - دنيا الوطن
في مدينة خليل الرحمن احتشد الآلاف في المسيرة الجماهيرية الضخمة التي دعا لها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، وانطلقت من مسجد الأبرار والمساجد والساحات المجاورة بعد أن أدت الجموع صلاة العصر، وجابت المسيرة الشارع الرئيسي، شارع عين سارة، حتى منتهاها على دوار المنارة.
رفع في المسيرة رايات رسول الله صلى الله عليه وسلم السوداء ولواؤه الأبيض، واليافطات والشعارات المنادية بالجهاد وإقامة الخلافة، لتحرير المسجد الأقصى والأسرى وسائر فلسطين وأهلها وصدعت الجماهير بالتكبير والتهليل وطالبت الأمة وجيوشها بالتحرك بالملايين لفك أسر المسرى والأسرى وسائر أهل فلسطين، ومجدت الهتافات بالأقصى وأهله الصامدون وبالأسرى الأبطال في سجون الاحتلال اليهودي.
وفي نهاية المسيرة ألقى شيخ الأقصى الشيخ عصام عميرة كلمة المسيرة التي ابتدأها بتحية باسم الأقصى والأسرى بقوله "نحييكم من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، ومن على بعد أميال قليلة من المسجد الأقصى المبارك، لنزف إليكم خبره، ونحدثكم بلسانه. إنه يستصرخكم ويناديكم قائلا: أغيثوني أيها المسلمون، فمنذ قرن من الزمان، وأنا أسير مقيد بالأغلال، بعد أن كنت حرا طليقا تحت ظل الخلافة العثمانية وقبلها قرونا طويلة. إني أضم صوتي إلى أصوات الأسرى والمعتقلين في فلسطين وخارج فلسطين، وأقول لكم: لقد وقعت في الأسر قبلهم عندما احتلني الإنجليز عام 1335هـ. مائة عام وأنا أتنقل من احتلال إلى آخر، وأنتم ساكتون وتنظرون!! وبلغني أن الملأ يأتمرون بي ليقسموني ويسلموني لاحتلال جديد، من قوم تنازلوا عن عكا وحيفا ويافا وصفد وعسقلان وغيرها من مدن الأرض المباركة وقراها وسهولها وجبالها وأنهارها! أنشدكم الله، لا تأمنوهم علي، فإني لا أقبل القسمة على اثنين، ووالله لإن فعلتم، لأشكونكم إلى ربي وربكم الذي لا يرد دعوة المظلوم"
وتحدث الشيخ عميرة بلسان حال المسجد الأقصى عما أصاب الأقصى من الاحتلال والحكام فقال " لقد وطئتني عساكر الانجليز والهاشميين ومن بعدهم اليهود، فأوقفوا نموي، وقللوا نصيبي من الصيانة والترميم، والحكام تتبارى في تزييني، وطلاء قبابي، وتجديد سجادي، وجعلوني معلما للسياحة الدينية، وتناسوا قدسيتي وأني شقيق المسجدين الحرام والنبوي، ومنعوا المسلمين من شد الرحال إلي إلا من بلغ من الكبر عتيا، وإذن من أعدائي، حفروا الأنفاق من تحتي، ومن حولي، فتعرضت لخطر الانهيار، فإن وقعت فلا تبكوا علي، بل ابكوا على تخاذلكم وسكوتكم وغضب الله عليكم،أدخلني الحكام الخونة في سوق السياسة الخاطئة الكاذبة، وأضاعني علماؤهم في دهاليز الفتاوى المسيسة، وتاجر بي تجارهم، وجمعوا الأموال الطائلة على ظهري، واتخذوني كقميص عثمان، يبكون عليّ دموع التماسيح، ولبسوا جلد الضأن على قلوب ذئاب مفترسة، ولم أسمع يوما أن أحدهم يعد العدة العسكرية لتحريري وإنقاذي، رغم استعداد ملايين الجنود والضباط والمتطوعين الجاهزين للموت دوني.
وأضاف عميرة "أحالوا قضيتي إلى الأمم المتحدة، فتقاذفها أمناؤها العامون بين أقدامهم عقودا طويلة، ثم طُويت قضيتي في ملف النسيان، لقد دنسني باباواتهم وحاخاماتهم ورؤوس الكفر والضلال منهم وانتهكوا حرمتي، واقتحمني قطعان المستوطنين تحت مرآى ومسمع من رؤساء دويلات الضرار، ووزرائهم وقادة جيوشهم، كم سمعت مقالة (على القدس رايحين شهداء بالملايين)، فلماذا لم تترجم هذه المقولة الصادقة بعد إلى عمل حقيقي يخلصني مما أنا فيه!".
وذكر عميرة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري عن عبد الله بن عمر: (تُقاتِلُكُمُ اليهودُ، فتُسَلَّطُونَ علَيْهِمْ، ثم يقولُ الحجرُ: يا مسلِمُ، هذا يَهودِيٌّ ورائي فاقْتُلْهُ)، وأضاف "فكونوا أنتم من العاملين للخلافة، ليكن لكم شرف تحرير المسجد الأقصى، فتفوزوا بالأجرين. واعلموا أن الذين يعملون لإقامة الخلافة الإسلامية الثانية الراشدة على منهاج النبوة، هم الصادقون الصابرون الجادون في عملية تحرير المسجد الأقصى، لأن بوصلتهم دقيقة، واجتهاداتهم صحيحة، وبصيرتهم ثاقبة. لقد أدركوا حقيقة العمل الجاد، واهتدوا إلى السبيل الوحيد لشد الرحال المظفر إلى الأقصى، إنه: (جيوش متوضئة مجاهدة، يعد عدتها أمير المؤمنين، لتزحف تحت راية العقاب)، فتكسر قيود المسجد الأقصى، وتعيده طرفا محررا في خط البراق مع المسجد الحرام. وتحرر جميع الأسرى دفعة واحدة، وتحرير الأرض المباركة في جولة واحدة، وتنطلق بعدها لتحرر باقي بلاد المسلمين المحتلة، ثم حمل دعوة الإسلام إلى العالم أجمع رسالة هدى ونور، عن طريق الجهاد في سبيل الله، من فلسطين الشام، من عقر دار الإسلام. هكذا فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهكذا فعل صلاح الدين رحمه الله، ولنا فيهم والله الأسوة الحسنة".
أيها الناس: هذا هو السيف الذي يشبه السلاح الذي أشهره عمر رضي الله عنه لتحرير بيت المقدس أول مرة، وأشهره صلاح الدين رحمه الله لتحرير الأقصى ثاني مرة، ولم يشهره أحد في وجه الغاصبين منذ مائة عام!! نجرده اليوم من غمده وننادي في المسلمين:"من يأخذ هذا السيف بحقه؟"،
وأضاف عميرة أيها الناس: سيبقى هذا السيف قريبا من المسجد الأقصى، في عهدة المكتب الإعلامي لحزب التحرير/فلسطين، ينتظر صنو أبي دجانة، كي يرسل في طلبه ويأخذه بحقه، ويطلق شرارة حرب التحرير، ثم تُجرد بعد ذلك سيوف المسلمين جميعا من أغمادها، وتُخرج الأسلحة المكدسة من مخازنها، والطائرات من عنابرها، والدبابات من مرابضها ومواضعها، لتقوم الجيوش بواجبها بعد طول سبات وتقاعس، فتحرر الأقصى والأسرى، وتحرر البشر والشجر والحجر، وسلم "السيف العهدة" إلى أعضاء المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، الدكتور ماهر الجعبري، الأستاذ علاء أبوصالح، الدكتور مصعب أبو عرقوب، والمهندس باهر صالح، وسط تكبير الحشود ودعاؤهم بالنصر والتمكين.










المصادر: دنيا الوطن/ وكالة معاً الاخبارية / يا عيني
- كلمة مسجد -
(اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)
ألقاها الأستاذ أبي الوليد
![]()
- كلمة مسجد -
كلمة مسجد طارق بن زياد - إربد
ألقاها الأستاذ أبي الوليد
|
|
2014-05-28
م. باهر صالح/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
ما من شك أنّ فلسطين درة بلاد المسلمين، فهي الأرض التي باركها الله، وفتحها الصحابة الكرام، وروى ثراها الشهداء والأبطال بدمائهم الزكية، وحافظت عليها خلافة المسلمين وجندها، فما من شك أنها أرض إسلامية يجب أن تعود إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وأنّ الطريق إلى ذلك هو تحريرها من دنس يهود وقلعهم من جذورهم من هذه الأرض المباركة.
وليس ثمة شك أيضا أنّ الحديث عن التحرير الحقيقي لفلسطين هو حديث عن حرب الجيوش التي تطحن الأعداء وتزلزل الأرض من تحت أرجلهم، فتجبرهم على العودة خائبين مكسورين يجرون أذيال الهزيمة إلى حيث كانوا مشتتين في أقطار أوروبا وروسيا وأمريكا.
![]() |
ولتحقيق ذلك كان لا بد من إزالة الأنظمة التي حبست الجيوش عن تأدية واجبها في تلبية نداء الجهاد واستغاثة المسلمين في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة، ولا بد من توحيد العالم الإسلامي من جديد على مشروع رباني عظيم تحت قيادة مخلصة تحرك الجيوش من فورها لتحرير فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين، فمن هنا كانت الخلافة هي الطريق الحقيقي العملي لتحرير فلسطين.
ومن سقط الكلام القول بأنّ المفاوضات أو المعاهدات أو السلام، أو طرق أبواب المجتمع الدولي ومؤسساته طريق لتحرير فلسطين، فحتى دعاة المفاوضات والمعاهدات والسلام لا يطرحون ذلك كطريق لتحرير لفلسطين، بل يسوقونه على أنّه طريق لإنهاء الصراع.
وهنا تكمن الكارثة، إذ باتت الأطروحات المتعلقة بفلسطين، جهلا من البعض وتآمرا من الآخرين، أطروحات تتعلق بكيفية إدارة الصراع أو إنهائه، ولم يعد لتحرير فلسطين مكان في أجندتهم أو أبحاثهم، حتى ولو من باب الأمنيات، مع أنّ أصل القضية ولب المشكلة هو احتلال فلسطين، وحلها البديهي والوحيد هو تحريرها.
وأحد أسباب التشوه في تناول القضية جاء جراء الجهد الكبير الذي بذله الغرب من خلال أدواته من الحكام والعملاء والمفكرين والأحزاب، حينما عملوا على انتزاع فلسطين من حضنها الأصيل، وهي الأمة الإسلامية، إلى حضن العرب ثم الفلسطينيين ثم منظمة التحرير ثم رئيس المنظمة.
ولما ترسخت هذه الفكرة في أذهان هؤلاء وغيرهم باتوا يرون أنفسهم أقزاما أمام مجرد التفكير بالتحرير وطرد يهود، وصار التفكير بإدارة الصراع أو إنهائه هو أعلى مراتب التفكير في قضية فلسطين.
وهذه الرؤية متوقعة ممن دخل هذا النفق لأنه صار ينطلق في طموحاته وأهدافه من هذا المكان الذي يبدو فيه كيان يهود عملاقا وقدرا لا مفر منه، بعد أن كان النظر إلى كيان يهود من سقف الأمة ومستواها كالنظرة إلى حشرة في فناء البيت يسهل القضاء عليها في طرفة عين.
وهكذا، فقد عمل الحكام ومن معهم من الأدوات والأحزاب والمفكرين على تغييب الطرح الأصيل لحل قضية فلسطين عن الساحة السياسية، وبات الطرح الأصيل من قبل المخلصين يقابل بالاستغراب أو الاستخفاف من قبل هؤلاء المجرمين. حتى وصل الأمر بأحد هؤلاء الأدوات أن عد الطرح الأصيل خروجا عن الموضوع في أحد الحوارات المباشرة على إحدى الفضائيات!!.
وكان للإعلام حصة الأسد في تمرير المؤامرة على الشعوب، خاصة أهل فلسطين، إذ عمل الإعلام على جعل إدارة الصراع أو إنهائه هو أصل القضية وفرعها، فسلط الأضواء على النشاطات والأعمال التي تحمل هذا الطابع وترسخ هذه النظرة، مهما كانت تافهة أو ساذجة، ولو كان المنظمون لها بضعة أفراد مبتوروين، كقرية عين شمس والمقاومة الشعبية ومهرجانات التضامن ومسيرات الاحتجاج والاحتفالات بشتى صورها.
وواصل الإعلام إثارة القضايا من الزاوية التي تصب في نفس السياق، كموضوع اللاجئين والحل العادل لهم، والمصالحة لإدارة الصراع، ومواصلة الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى، ومصادرة الأراضي، وعكف على استضافة الشخصيات التي تنطق بهذا المنطق ولا تغرد خارج هذا السرب، بل وصنع منهم مفكرين وباحثين وقادة من كثرة النعوت واللبوس الذي ألبسهم إياه الإعلام، حتى صنع من عملاء فكريين للغرب منظرين وقادة للرأي العام!!
وفي المقابل، تجاهل الإعلام المشروع الحقيقي والوحيد المطروح لتحرير فلسطين بكاملها، وتعامى عن كل الأعمال والنشاطات التي تقود إلى الحل الأصيل، وغاب عن تغطيتها حتى عندما تكون من النوع الذي يملأ عين الشمس وتحت شباك الفضائية، وحينما يضطر إلى تناولها حفظا لماء وجهه أمام المشاهدين فتكون في سياق الحدث العابر وضمن عبارات وتقارير منتقاة لغرض التقزيم والتهوين من أمرها.
وتعمدت وسائل الإعلام تغييب المفكرين والناطقين بهذا الحل، وحينما تضطر لاستضافة أحدهم فنصيبه يكون أقل من نصيب قصة تروى نهفة لامرأة تعيش في أمريكا اللاتينية!!
وهذا التآمر على قضية فلسطين لتغييب الحل الحقيقي لها، وتغييب مشروع التحرير، من قبل السياسيين والإعلاميين لأنّهم يدركون عروشهم وملكهم قائم ما دام الحال على حاله، فهؤلاء وأن لا مكان لهم في حضن الأمة عندما تسترد عزتها وتقيم خلافتها، وأنّ الملك والجاه الذي صنعه لهم الغرب سيزول مع زوال سلطان الغرب وهيمنته من على بلاد المسلمين، لذلك هم مستميتون في التآمر على الحل الأصيل لقضية فلسطين وباقي بلاد المسلمين، وحالهم في ذلك كحال قادة قريش الذين مع قناعتهم بصحة الإسلام ودعوة محمد صلى الله وعليه وسلم إلا أنهم أبوا إلا محاربته ومحاولة القضاء على دعوته، لأنّهم أدركوا أنّه ليس كورقة بن نوفل ذلك العابد الذي لا يهدد سلطانهم أو يزعزع ملكهم، بل هو يحمل رسالة ستعيد ترتيب الأمور وقلب الطاولة.
وهكذا هم الآن، فهم مدركون أنّ عروشهم ستزول وأن سلطانهم سيندثر حال قيام الخلافة التي ستعيد ترتيب الأوراق وتنزل الأمور منازلها الحق كما أرادها الله سبحانه وتعالى.
فمشروع الخلافة هو المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين وكامل بلاد المسلمين، وكل من لا يعمل لهذا المشروع فهو غير جاد في العمل للتحرير، إذ لا حديث عن فلسطين وحلها إلا في سياق التحرير، ولا تحرير إلا بالحرب والقتال، ولا قتال حقيقيا إلا بالجيوش التي حبسها الحكام، ولا زوال للحكام إلا بدولة الخلافة.
فلذلك ولغيره كان عملنا وبكل قوة من أجل إقامة الخلافة التي تحرر فلسطين وأفغانستان وكشمير والشيشان والقرم وتترستان والقفقاس وتركستان الشرقية، وتعيد كلَّ بلاد الإسلام إلى أصلها وفصلها.
فخير لكل السياسيين والإعلاميين أن ينحازوا لمشروع أمتهم الذي باتت بشائر نجاحه تلوح في الأفق القريب، قبل أن يأتي يوم يكونون فيه من النادمين المتحسرين على ما فاتهم من أجر وعلى ما اقترفوه من إثم في حق أمتهم وبلادهم.
وأما نحن فعلى دربنا، درب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائرون، عازمون أمورنا متوكلون على الله، وكلنا ثقة ويقين بنصر الله المبين.
المصدر: دنيا الوطن
عندما سافر مُسلمانِ حديثا من بريطانيا إلى أوروبا، دارت بينهما محادثة غريبة قبل ذهابهما إلى المطار. إذا ما أوقف أحدهما في المطار من قبل السلطات البريطانية، فهل يكمل الآخر الرحلة دونه؟ لم يكن هذان الاثنان من تجار المخدرات أو المجرمين أو ما شابه وكانت رحلتهما بجواز سفر بريطاني في زيارة مشروعة إلى بلد أوروبي آخر. في الواقع، كان القلق كبيرا حول إمكانية التعرض للإيقاف في بريطانيا لأن هذا ما حدث سابقا ولعدة مرات. وقد عرفا أنه من غير المرجح أن يتعرض حاملو الجوازات من البريطانيين من غير المسلمين لمثل هكذا مصير.
ففي حين تحاول الحكومة البريطانية الظهور بمظهر الذي يتعامل مع مواطنيه بمساواة، إلا أن الواضح الآن أنها تعتبر بعض مواطنيها المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية. وفي حين أن شريحة كبيرة من المسلمين تعرف ذلك من خلال التجربة، إلا أنه تم تسليط الضوء عليها عندما كتب صومالي مسلم حائز على جائزة مقالا عن تعرضه الدائم للتحرش على مدى السنوات العشر الماضية. حيث كتب جمال عثمان:
"انضممت للعمل كمراسل مع القناة الرابعة وذلك في مهمة تغطية أخبار أفريقيا في أغلب الأحيان - وهذا جعلني أحتاج السفر بشكل كبير متكرر. وهنا بدأ كابوس من المعاناة على يد الأجهزة الأمنية في بريطانيا. فقد تعرضت للاعتقال والاستجواب والمضايقة في كل مرة تقريبا مررت بها عبر مطار هيثرو. بينما وخلال عشر سنوات، تم إيقاف واحد من زملائي فقط.
وخلال الخمس سنوات الماضية حاولت الأجهزة الأمنية مرارا وتكرارا تجنيدي لصالح خدمتها".
ويضيف "إذا كان هناك شيء تعلمته من هذه اللقاءات المتكررة بالأجهزة الأمنية، فهو بأن كونك حاملاً لجواز سفر بريطاني فلا يعني بالضرورة شعورك بأنك بريطاني. جئت لهذا البلد طالبا اللجوء. وأنا صحفي كُرمت بالحصول على جوائز مرارا. أنا مهاجر حصلت على إذن باللجوء - لكني أجبرت على الشعور بأنني لا زلت أنتظر موافقة على طلب اللجوء. أنا مسلم، أفريقي صومالي. ولا بد للأجهزة الأمنية هنا من قراءة ما يلي: أنا مواطن بريطاني. الرجاء معاملتي على هذا الأساس".
إن كثيرا من المسلمين الذين يقرؤون ما كُتب آنفا يتساءلون: إذا كان صحفيٌّ مسلمٌ بارزٌ قد تعرض لمعاملة من هذا القبيل، فكيف يُتوقع أن تكون معاملتهم هم؟!. لذلك فمهما ادعت الحكومة البريطانية الإنصاف، فإن تجربة المطارات أوصلت الكثير من المسلمين إلى استنتاج مفاده أنهم يتم التعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية - على الرغم من كونهم من حملة جوازات السفر البريطانية.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا