السبت، 25 رمضان 1447هـ| 2026/03/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: تفسير سورة البقرة "لا تسألوا سؤالات اليهود"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2786 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)

  الثلاثاء، 01 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 01 نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

إقرأ المزيد...

البث المتلفز: "ثورة الشام واشتداد الصراع الدولي"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 726 مرات

 


الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الضيفين الكريمين المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا والأستاذ منير ناصر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا.


الخميس، 03 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 03 نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1040 مرات


الخبر:


أوصى ملتقى أم جرس في تشاد حول السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور غربي السودان بضرورة نزع السلاح من الجميع في الإقليم المضطرب، مع الإبقاء عليه بيد القوات المسلحة والتسريع في تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني كما أكد في ختام أعماله على ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ودعا إلى نبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي. وطالب الملتقى الذي عقد بمدينة أم جرس بدولة تشاد بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية، في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، داعياً الجميع إلى عدم الإضرار بالمواطنين والمشروعات الحيوية في دارفور، [الجزيرة نت الاثنين 31 مارس 2014م].

 

التعليق:


الناظر لهذا الملتقى يجد أن أمريكا استطاعت أن تحشد له عملاء أوروبا (بريطانيا وفرنسا)؛ فقد حضره إضافة إلى الرئيس التشادي إدريس ديبي (عميل فرنسا) وفودٌ رفيعة المستوى من عملاء الإنجليز في السودان، حيث حضر الملتقى الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور/ حسن الترابي، إضافة إلى وفد عالٍ من حزب الأمة القومي. وواضح من مخرجات الملتقى أنه يصب في مصلحة النظام الحاكم في السودان، فالحديث عن فرض هيبة الدولة وتسريع تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني وتعزيز دور القوات المشتركة السودانية التشادية في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، كل ذلك هواجس النظام في الخرطوم، وبخاصة بعد التصعيد العسكري الأخير من قبل الحركات المتمردة غير الموقعة على وثيقة الدوحة. فالنظام في السودان يواجه تحديات داخلية كبرى تتمثل في الاضطرابات السياسية التي بدأت ثورتها في سبتمبر من العام الماضي واستمرت وتيرتها في التسارع مما دفع الرئيس عمر البشير للبحث عن حلول يهدئ بها الوضع، فهو أطلق ما يسمى بالوثبة التي من خلالها التقى قيادات موالية لبريطانيا، وهي التي حضرت معه الآن هذا الملتقى وواضح أنه - أي البشير - وبإيعاز من أمريكا قد ألمح لهم - أي لعملاء الإنجليز - بشيء من التنازلات في السلطة والثروة، وهذا هو مبتغى كل القوى السياسية الطامعة في السلطة دون أن يكون لها أي برنامج واضح لإخراج البلاد من أزماتها غير متَابعة المستعمرين في أطروحاتهم التي تصب في نهاية الأمر في مصالح الغرب الكافر الطامع في ثروات بلادنا متخذاً من عملائه مطية لتحقيق مؤامراته. إنه لمن المحزن أن يتقاتل أبناء المسلمين فيهلكون الحرث والنسل، من أجل فتات سلطة زائفة، وثروة لا يملكون منها إلا الفتات الذي يرمي به إليهم أسيادهم، فيجعلون البلاد والعباد رهينة لدى الدول الاستعمارية الكافرة، وينفذون مخططاتهم في تمزيق البلاد.


فعلى أهل السودان والمخلصين من أبنائه أن يعوا على ما يحاك لهذا البلد المسلم أهله، ويلفظوا كل هذه القيادات المأجورة العميلة ويعملوا مع المخلصين العاملين لقطع يد الكافرين عن بلادنا وإعادة الحكم بما أنزل الله تحت ظل خلافة راشدة تجمع شعث المسلمين، وتحفظ وحدة بلادهم، وتصون أعراضهم ودماءهم.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مؤامرة أوباما وعبد الله والفتحُ المبين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1034 مرات


الخبر:


أوردت الجزيرة نت يوم السبت 2014/03/29 الخبر التالي: ذكر المسؤول الأميركي أن الزعيمين -الأمريكي والسعودي- بحثا الملفين السوري والإيراني أكثر من أي مواضيع أخرى خلال اللقاء. وأشار إلى أن البلدين يعملان معا "على نحو جيد جدا" لتحقيق الانتقال السياسي ودعم جماعات المعارضة المعتدلة.


وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس إن الولايات المتحدة مستعدة لزيادة المساعدات السرية للمعارضة السورية في إطار خطة جديدة تشمل تدريب المخابرات المركزية الأميركية مقاتلين من المعارضة السورية، وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تدرس تزويد المقاتلين بقاذفات صواريخ مضادة للطائرات.


غير أن بن رودس - نائب مستشار الأمن القومي الأميركي - عبر عن تخوف لدى الولايات المتحدة بشأن تزويد المعارضين بمثل هذه الأسلحة، وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "أوضحنا أن أنواعا معينة من السلاح من بينها قاذفات الصواريخ المضادة للطائرات يمكن أن تشكل خطر الانتشار إذا أدخلت إلى سوريا".


وفي وقت سابق ذكرت الجزيرة نت أن "الهند احتلت المرتبة الأولى في التسلح عالميا، تليها باكستان والصين ثم السعودية والإمارات، حيث شهد سوق السلاح نموا كبيرا خلال السنوات الخمس الماضية ناهز 14%".

 

التعليق:


تقف ثورة الشام في عامها الرابع شامخة قوية لا يهزها تآمر ولا خديعة، تقف ولسان حالها يصف حالها: أنا التي أعيت الشرق والغرب، وكشفت حكام العرب والعجم، لم تُبقِ ولم تذر، فضحت المجرمين والخونة ورفعت المخلصين والأمناء، أنا التي وضعت على صدرها وسام الحق وحديث نبي الأمة يا شام أنت «عقر دار الإسلام»، أنت التي أكرمك رب العالمين ببسط أجنحة الأمان والطمأنينة أجنحة ملائكة الرحمن عليكِ، فما يضرك إن تآمر حولك أعداء الله إن كان رب العالمين قد تكفل بك؟


جمعت أمريكا الجموع وأحاطت بنا من كل حدب وصوب، فلم تكتفِ بجيوش وأسلحة من روسيا والصين وإيران وحزبها في لبنان ومرتزقة المالكي، بل تكاتف معها مجرمو أوروبا وآسيا وأفريقيا، وها هي تأتي على أعلى المستويات السياسية، وبأحط رجال عرفهم التاريخ، تأتي برئيسها شخصياً إلى جزيرة العرب كي تكتمل حلقات المؤامرة على ثورة الأمة، ثورة الإسلام والمسلمين، ثورة التغيير الجذري بإذن الله، فيجلس هذا المجرم أوباما مع المجرم الآخر عبد الله لإحباط ما تعاهد عليه المخلصون من أبناء الشام بإعادة العزة لأمة سُلبت منها كرامتها ومجدها منذ تسعين عاما.


وها هم يريدون "مساعدة" الثورة ولكن فقط لمن يحارب الله ورسوله ويمنع مشروع الأمة من الوصول للقمة فهل يعي المخلصون على ما يتآمر به عليهم المجرمون؟


فتح الله على ثوار الشام فتحاً وأراهم تباشير نصره ثم أغلق ما فتحه هنيهة كي يتفكر عباد الله الصالحون ويعوا على أن لا منقذ لهم مما نحن فيه إلا الله وحده. ثم فتح تعالى على المخلصين فتحاً مبيناً في ساحل الشام، حيث أنفذ مرة خليفة المسلمين الثالث أول أسطول إسلامي للفتح، وما زالت الجبهة مستعرة، فتكالب عليهم، على المخلصين، المثبطون من كل حدب وصوب، يرمون إليهم بمال وسلاح ملوث، ملوثٍ بغضب الله، أملاً بإسقاطهم من جديد في مخططات الغرب الدنيئة. نسأل الله أن ينجيهم وينجينا معهم من مكر أعداء الله. ولقد منّ الله على المخلصين أن مكنهم من رقاب الكفر وأهله وغنموا غنائم كثيرة لعلهم يفهمون منها أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.


ولنا في كتاب الله خير دليل ومنهج: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّ‌سُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْ‌ءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُ‌ونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس هشام البابا
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أوباما يدافع عن قراره عدم ضرب النظام السوري

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1185 مرات


الخبر:


أوردت الجزيرة نت بتاريخ 2014/3/29 خبرا جاء فيه: "دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعةعن قراره عدم توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري ردا على استخدامه السلاح الكيميائي في أغسطس/آب الماضي، مؤكدا أن قدرات الولايات المتحدة لها حدود.


وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سي.بي.أس" التلفزيونية الأميركية أجريت معه في روما قبيل توجهه إلى السعودية، إن من غير الصحيح الاعتقاد بأن الولايات المتحدة كانت في موقف تستطيع فيه منع حصول ما يحدث الآن في سوريا عبر توجيه بضع ضربات محددة الأهداف".

 

التعليق:


لا زالت ثورة الشام تمثل شوكة في حلق أمريكا، فلا هي تستطيع بلعها ولا هي قادرة على استئصالها، بل إن أمريكا تتألم ويزداد احتقانها كلما ثبتت هذه الثورة الربانية المباركة على منهاج الإسلام العظيم، سافرة متحدية للنظام الدولي برمته، حاملة معها بذور نظام دولي عظيم أساسه العدل بين الناس، تتربع على عرشه دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إن شاء الله.


لقد كانت محاولات أمريكا التلويح بالضربة العسكرية لعميلها في دمشق، هدفها الحفاظ عليه وليس اجتثاثه، حيث ظنت أمريكا أن ضربة عاجلة ومحدودة في حينها قد تحفظ ماء وجهها أمام الرأي العام العالمي من جهة، ومن الجهة الأخرى تساعد في فرض وجهة نظرها بالحل السياسي كمخرج للصراع العسكري الذي كادت أن تكون جزءا منه في حال تنفيذها لضربتها المحدودة حينها بهدف إبقاء هيمنتها السياسية في الشام.


إلا أن هشاشة النظام والخوف من سرعة تدهوره واندثاره بعد إطلاق أول دفعة من صواريخ الكروز من حاملات الطائرات الأمريكية كما ظهر حينها من هروب جماعي لأنصار الأسد نحو بيروت وبسرعة البرق، جعل أمريكا تعيد تفكيرها في الفائدة المرجوة من هذه الضربة، وأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية قد يستغلها الثوار لملء الفراغ الفوري للنظام البائد، ولهذا وجدت أمريكا ضالتها حينها بطرح بديل تمثل في مصادرة السلاح الكيماوي مما يحقق حماية لكيان يهود خوفا من وصوله للثوار، ومهلة أخرى لبشار كي يتفنن باستخدام الأسلحة الأخرى وعلى رأسها البراميل المتفجرة، أملا في تطويع الثوار للقبول بالحل السياسي الأمريكي.


لقد ظهرت حالة التردد والتيه للسياسة الخارجية الأمريكية في هذا الملف، لدرجة أن كل متابع للشأن السوري أدرك حينها عدم جدية أمريكا باقتلاع النظام، لا بل ظهر موقفها الحقيقي المدافع عن بقاءه واستمراريته، وأنها كانت دوما تتمترس خلف الفيتو الروسي وتعمل ليل نهار بالخفاء للحفاظ على قلعة العلمانية في دمشق، لتمنع من تحولها الجذري من قلعة للعلمانية كما صرح بذلك بشار، إلى قلعة للإسلام وعقرا لداره كما صرح بذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.
إن محاولات أوباما الدفاع عن قراره بعدم توجيه الضربة العسكرية، يظهر حقيقة زيف ادعائه حينها، وأنه كان كذبا مكشوفا، لم يصدقه أحد، ولهذا فقد نافح بالدفاع عن قراره لعلمه بأن لا أحد يصدقه حتى بعد مرور أشهر للحدث الكاذب، فقد أزكمت رائحة تواطؤ أمريكا مع نظام بشار الأنوف، ولا مجال لإخفاء هذه الحقيقة عن الناس.


لقد صرح لافروف ليلة بدء الأزمة الأوكرانية بأن أمريكا تدعي بالعلن أن سبب فشل الحل في سوريا هو النظام السوري، وفي الخفاء تقول أن المجموعات المسلحة بحسب تعبيره، هي من يقف عقبة في طريق الحل، أي أن لافروف حاول فضح أمريكا في الملف السوري أو على الأقل التهديد بفضحها، ليحقق بذلك مكاسب بملفات أخرى كالملف الأوكراني، فسوق النخاسة السياسية مفتوح على مصراعيه في النظام الدولي الغاشم.


لا شك أن النظام السعودي لا يهمه في الملف السوري سوى أمرين، أولهما المساهمة في منع قيام دولة الخلافة في الشام، والثاني تقزيم الدور الإيراني الذي يعتبره النظام السعودي منافسا له في العمالة في المنطقة، وخطرا على بقاء حكم آل سعود لا سيما باستغلاله للمنطقة الشرقية في الجزيرة العربية لتحريض الشيعة ضد النظام، ولهذا حاول أوباما طمأنة النظام السعودي بأن لا نية لأمريكا بدعم أي توجه إيراني ضد حكم آل سعود، وأن القاسم المشترك بين الجميع يبقى عرقلة وإجهاض مشروع الخلافة في الشام، وهو ما يمنيهم به الشيطان.


لقد لاحت بوادر النصر في الشام، وعلى جميع الكتائب المقاتلة أن تقطع أي علاقة لها بأية جهة إقليمية كانت أم دولية، وتستعين بالله وحده، وتنصر حملة دعوته لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في عقر دار الإسلام في الشام، فمشروع الخلافة بات الوحيد القادر على الانتقال السياسي العظيم ليقلب الطاولة على رؤوس الكفار ونظامهم الدولي الجاهلي، ويعيد الكرة إلى ملعب الأمة الإسلامية لتتبوأ مقعدها المرموق بين الأمم.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إيران في خدمة أمريكا لضمان عدم عودة دولة الخلافة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 937 مرات


الخبر:


أبو ظبي (رويترز) (2014/4/2) - "قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية أمير عبد اللهيان يوم الأربعاء إن إيران الحليف الإقليمي الرئيسي لسوريا لا تسعى لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تحل محله "قوى متطرفة".


وقال لرويترز ردا على سؤال عن أنشطة إيران في عدد من البلدان العربية إن الاستقرار والسلام والتنمية في "اليمن والبحرين وسوريا وأي بلد آخر في المنطقة سيكون في صالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية".


وأضاف "لا نسعى لبقاء بشار الأسد رئيسا مدى الحياة. لكننا لا نشترك في فكرة استخدام القوى المتطرفة والإرهاب للإطاحة بالأسد والحكومة السورية".


وأصر على أن مساعدات إيران لسوريا تقتصر على الإمدادات الإنسانية كالغذاء والدواء وقال إن المساعدات العسكرية ما كانت لتنهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام وحصدت أرواح ما يقدر بنحو 140 ألف شخص.


وقال "الموقف بخصوص سوريا تغير إقليميا" مضيفا أن من الضروري الآن أن يكون هناك "مسار مواز" لمحادثات السلام المتعثرة التي عقدت في سويسرا في وقت سابق هذا العام".

 

التعليق:


تؤدي إيران الدور الذي أسندته لها أمريكا التي سعت بكل قوتها للتخفيف من القيود المفروضة على إيران بسبب البرنامج النووي لكي تتمكن إيران من الوقوف في وجه نشوء أي حكم جديد يتبنى الخلافة نظاماً للدولة والحياة والمجتمع في المنطقة، وها هي إيران تسير في خطين متوازيين؛ خط القتل والتدمير والإجرام في سوريا وذلك بيدها ويد حزبها في لبنان وميليشياتها في العراق، والخط الثاني الأعمال السياسية من خلال فتح خطوط اتصال وإنشاء مسار مواز لجنيف 2، وما تعرضه إيران بحسب ما يفهم من كلام اللهيان أنها مستعدة للتفاوض على خروج الأسد ولكن لا بد من إنهاء ما يسميه القوى المتطرفة، وهذه المعادلة التي تطرحها إيران تتماشى مع ما تريده أمريكا، بقاء الأسد مرهون بتوفر البديل وضمان عدم ملء من يسمونهم المتطرفين الفراغ، وقد ذكر موقع المصريون في 2014/1/9"وقال دبلوماسي التقى في الآونة الأخيرة مع مسؤولين إيرانيين كبار "لا أعتقد أن هذا خط أحمر بالنسبة لهم." وأضاف الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية المناقشات "سيكونون على استعداد لرؤية بديل ما للسيد الأسد بشرط أن يكون هذا البديل جديرا بالثقة ولا يسبب فوضى".


فإيران تبذل جهدها لا لبقاء الأسد لكونه حليفها الاستراتيجي وإنما لمنع قيام نظام الخلافة في المنطقة خدمة لأسيادها في أمريكا.


ولو عقل حكام إيران لعلموا أن عداءهم لمشروع دولة الخلافة سيكون وبالا عليهم في الدنيا قبل الآخرة، وإن ابتغاءهم النفوذ والسيادة في المنطقة من خلال العمالة لأمريكا سيجر عليهم وعلى أتباعهم الويلات وسيعقبه ذل لهم في الدنيا والآخرة قال تعالى: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِ‌ينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: 138-139]، فالعزة جميعها بيد الله سبحانه وليست بيد أمريكا أو غيرها، ولو كان لهم عقل لرأوا ما صنعته أمريكا بحاكم مصر حيث لفظته وتنكرت له.


إن دولة الخلافة هي فرض الله سبحانه وهي وعده جل وعلا، فمن يملك أن يحول بين الله العظيم وبين تحقق وعده؟!


﴿ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّـهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِ‌ينَ * إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ‌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَ‌تْ وَأَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. [الأنفال: 18-19]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله المحمود

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع