الثلاثاء، 13 شوال 1447هـ| 2026/03/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق نفسيتنا عندما نردّ على مهاجمة المسلمين (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 862 مرات


الخبر:


حينما يبدأ شخص، لا يسأل في العادة عن الهجرة، بطرح الأسئلة عما إذا كان قد حان الوقت للهجرة من بريطانيا، تعرف أنهم بدأوا بالفعل يشعرون بسخونة الوضع. لقد شهد الأسبوع الفائت، بل قُل الشهور القليلة الماضية، حملة غير مسبوقة من الهجمات على الإسلام والمسلمين هنا. فما إن يعبر المسلمون عن ردة فعلهم على مسألة ما، حتى تنفجر عاصفة إعلامية هوجاء بشأن قضية أخرى واصفةً المسلمين بأنهم بربريون، و"متطرفون"، ويستولون على المدارس، ويضطهدون النساء، وذلك إلى جانب سيل من الاتهامات المغرضة الأخرى. فها هي أكثر من عشرين مدرسة حكومية في بيرمنغهام تتعرض حالياً لعمليات تفتيش طارئ من قبل الحكومة، وذلك على خلفية اتهامات بأن أولياء أمور الطلبة حاولوا إقحام وفرض بعض القيم الإسلامية في المدارس التي تضم مجموعات كبيرة من الطلبة المسلمين. وربما تسأل: ما هي هذه القيم؟ حسناً، من بينها مثلاً إجلاس الفتيان والفتيات على مقاعد منفصلة عن بعضها في غرفة الصف، ومرافق منفصلة للفتيان والفتيات عند تبديل الملابس في حصص التربية البدنية (الرياضة)، والأطعمة الحلال، وبعض النصائح الإسلامية عند تجمع طلبة المدارس مع بعضهم بعضا.


كما شنت الشرطة قبل بضعة أيام حملة استهدفت النساء المسلمات في البلاد كلها تطلب منهن إبلاغها عن الأبناء أو الأزواج الذين قد يكونوا يفكرون في الذهاب إلى سوريا لتقديم المساعدة للشعب هناك، أياً كان نوع هذه المساعدة. وحينما سئلت الشرطة عن هذا الأمر، اعترفت صراحة بأن هؤلاء الأبناء أو الأزواج يمكن أن يُعتقلوا ويقدموا للمحاكمة ويُدانوا ويُسجنوا مدى الحياة. فمرحى لبريطانيا القرن الـ 21. ويضاف إلى ذلك الجدل المتواصل بشأن جلوس الرجال والنساء بصورة منفصلة أثناء الفعاليات التي تنظمها الجمعيات الإسلامية في الجامعات، وغيرها من الأمور الأخرى الكثيرة التي تتعلق بالأطفال وأولياء الأمور المسلمين والجمعيات الخيرية الإسلامية والمساجد والأفراد المسلمين في طول البلاد وعرضها.

 

التعليق:


من الواضح أن ما نواجهه من ضغط لا يفتر ما هو إلا محاولة مسعورة، وتستخدم شتى الوسائل، للضغط على المسلمين من أجل التخلّي عن المعتقدات والممارسات الإسلامية الأساسية التي يرون أنها لا تتوافق مع القيم العلمانية الليبرالية، أو أنها تتعارض مع السياسة الخارجية للحكومة البريطانية في بلاد المسلمين.


إن هذه الأجواء هي التي جعلت البعض يبدأ في طرح الأسئلة عن موضوع الهجرة. لكن هذا الحل بالنسبة للغالبية العظمى من المسلمين ليس حلاً واقعياً ولا هو قابل للتنفيذ. وقد نظمتُ في الآونة الأخيرة نقاشاً ركزتُ فيه الحديث على الكيفية التي يتعين على الناشطين المسلمين في مجتمعنا الاستجابة بها لهذه الهجمات على نحو يكسب المسلمين هنا الثقة اللازمة للتعامل معها.


إنه لا ينبغي، بل لا يجوز، لنا كيل الاعتذارات ووضع الإسلام في موقف دفاعي، لأن ديننا جاء من عند الله سبحانه وتعالى العليم الخبير. إنه الدين الذي جاء بمكارم الأخلاق، ويقدم الحلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، بل ويرشد المسلم إلى التعامل مع غير المسلمين بأفضل صورة.


كما لا ينبغي لنا مواصلة الشكوى من سوء الأوضاع بالنسبة للمسلمين والتوقف عند هذا الحد، دون محاولة تغيير هذه الأوضاع. إذ إن هذا السلوك، من ناحية نفسية، يمكن أن يجعل الناس يشعرون بأنهم لا حول لهم ولا قوة، فيحمّلون أنفسهم هم المسؤولية عما يحدث، لأن البعض يجدون من السهل مواصلة التبرُّم والاكتفاء بترديد عبارة "إنهم يهاجموننا، إنهم يهاجموننا". والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف نستجيب لذلك على نحو يبين للمسلمين أن هؤلاء الذين يهاجموننا لا يوجد لديهم ما يقدّمونه؟ وأنهم فقدوا كل أمل وهم يرون المسلمين يتزايد عددهم كل يوم، لكنهم في مجموعهم، بالرغم من كل المشاكل التي تواجههم، يزدادون تمسكاً والحمد لله بأحكام الإسلام والقيم الإسلامية.


كذلك يتعين علينا أن ندرك أننا مجتمع يملك الحلول لمشكلات التفكك الأسري، والفراغ الروحي، والأزمة الاقتصادية المتصاعدة، والخواء الأخلاقي، وغيرها من المشاكل التي تعصف بالمجتمعات الغربية. وذلك لأننا نؤمن بالوحي والرسالة السماوية التي تحتوي على هذه الحلول. وعلينا أن ندرك أيضاً أن مهمتنا بصفتنا مسلمين في الغرب هي أن نكون سفراء للإسلام نحمل ونبلّغ هذه الحلول الإسلامية إلى أفراد المجتمع الأوسع، الذين يحاول البعض في وسائل الإعلام والحكومات تسميم عقولهم وتحشيدهم ضد الإسلام والمسلمين من خلال هذه الهجمات المتواصلة.


من هنا، وبهذه التركيبة العقلية، فإننا سننظر إلى هذه الهجمات على أنها فرص أتيحت لنا كي نبرز الحلول التي يقدمها الإسلام للجمهور الأوسع من المجتمع الذين يجهلون ما يقدمه الإسلام من خير للبشرية إلى حدٍ كبير. ومن شأن الاستجابة على هذا النحو أن تساعد إن شاء الله على تطوير نفسية تولِّد لدينا الثقة اللازمة وتجعلنا مبادرين إيجابيين في مواجهة هذه الهجمات التي لا تنقطع. صحيح أن هذا النهج تعترضه عراقيل ومعوقات عديدة، وعلى رأسها حقيقة أن الكثير من المسلمين أنفسهم لا يعرفون أو يفهمون الحلول التي قدّمها الإسلام على وجهها الصحيح. لكن جهودنا وجهود الناشطين الإسلاميين الآخرين كفيلة بإذن الله بالمساعدة على السير قُدُماً في هذا الاتجاه.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق عندما يتحول الفقر إلى مشروع سياحي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1737 مرات


الخبر:


تتوالى أصداء التقرير الإخباري الذي نشرته التلفزة البريطانية في 2014/4/22 على قناتها الرابعة بعنوان "جولة مع سياح العشوائيات في كينيا" حيث قام فريق العمل بمرافقة سياح من أستراليا قدموا إلى منطقة "كيبيرا" في نيروبي والتي يسكنها مليون شخص ويقيم معظمهم في أكواخ صغيرة من الطين والصفيح المموج. وقد تعرض التقرير لظاهرة سياحة العشوائيات "Slum Toursism" أو الجولات المنظمة والمدرجة في البرامج السياحية لزيارة أحياء فقيرة من أجل التقاط الصور والإطلاع على حالة الفقر المدقع والعوز والبؤس التي يعيش فيها سكان العشوائيات.


التعليق:


سياحة العشوائيات لا تقتصر على حي كيبيرا في نيروبي بل لها رواج كبير في أحياء فافيلاس في ريو دي جانيرو بالبرازيل وحي الزبالين في مصر وضاحية سويتو في جنوب أفريقيا وحي مكوكو في لاغوس بنيجيريا وعشوائيات مومباي الشهيرة وغيرها. والجدير بالذكر أن الشركات السياحية تجدّ في تطوير منتجاتها السياحية ووضع دراسات لكيفية التقدم بهذا الاستثمار دون الإخلال بسلامة السائح الأجنبي أو تجاهل رغباته، وتعد لتدريب السياح على الطريقة الأمثل للتعامل مع أهل العشوائيات حتى تكون الزيارة تفاعلية ومثمرة. وبالرغم من هذه النصائح فإن أهل العشوائيات يشعرون أنهم يعاملون كما الحيوانات ويأتي الأغنياء من أجل التسلي على حساب كرامتهم وإنسانيتهم.


لا حول ولا قوة إلا بالله.. عجباً لحال هذه الرأسمالية التي استأصلت الرأس والذنب ولم تترك وراءها شيئا! حتى الفقر وضنك العيش يريدون أن يستثمروه ويجنوا الربح من ورائه. يُسيّرون الأفواج السياحية من أجل أن يلتقط السائح الثري صوراً لطفل بائس متسخ ويرتدي ملابس مقطعة يقف بجوار القمامة ليعود بها ويعرضها في بلده. أي إنسانية هذه وأي قيم تحكم هكذا مجتمعات؟! إن المبدأ الرأسمالي آفة تهدد البشرية وتنحدر بالإنسان لأدنى المراتب، ولا يقيم وزناً لأي قيمة سوى قيمة المادة فهي تعلو ولا يعلى عليها، وهذا أمر متجذر في مبدئهم الذي يركز على البحث عن الربح بأي وسيلة والسعي الدائم للمنافسة والمبالغة في التزاحم لجني الربح والسعي نحو الثراء السريع وبالتالي فقد فصلت الرأسمالية الفرد عن إنسانيته وأعمت عينه عن أي قيمة سوى قيمة المادة.


إن الرأسمالية تصنع الفقر وتسلب حقوق البشر ثم تتاجر بمأساتهم لتجني المزيد من الربح وتشعر الأثرياء أنهم في نعمة، هي في حقيقة الأمر تبعد أنظارهم عن الظلم الواقع على أهالي الدول الغنية أنفسهم من حيث تكدس رأس المال في أيدي فئة معينة جمعت بين الاحتكار والتفرد في الوسط السياسي. هذه الهيمنة المطلقة لأصحاب رؤوس الأموال في الاقتصاد والسياسة جعلتهم يُحكمون القبضة على مجريات الأمور في بلادهم، بينما يصورون لشعوبهم أنهم ينعمون بديمقراطية متطورة وتوازن سياسي واجتماعي يحسدون عليه.. يلتقطون الصور في العشوائيات البعيدة وكأنهم يجهلون أن الفقر منتشر ومتزايد عندهم. هذا التركيز على حال دول العالم "الثالث" لا يسلي السياح فقط بل ينفع غيرهم فكلما ازدادت الصورة قبحاً في جنوب القارة وعشوائياتها كلما لمع بريق الشمال بمؤسساته واقتصاده.


نسأل الله أن يعجل بالفرج لينعم البشر بنظام يخلصهم من المتاجرة بالإنسان وصناعة الفقر والتفنن في مص دماء البشر.. نظام يحدد كسب المال للأفراد على الوجه الصحيح ويعالج الفقر بدلاً من أن يعرض الفقراء للاستغلال.


﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم يحيى بنت محمد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ستبقى طرابلس الشام عاصمة النصرة لثورة الشام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 791 مرات


الخبر:


أفادت مراسلة "العربية" بأنها المرة الأولى التي يتم فيها قطع الإنترنت عن المدينة، وقطع شبكة الاتصال الخلوي عما بات يعرف بمحاور القتال.


وأفادت بأن عددا كبيراً من القوى الأمنية منتشرة في الأحياء، لا سيما في باب التبانة وجبل محسن، المنطقتين اللتين شهدتا حوالي 20 جولة اقتتال. وقد منعت القوات الأمنية والجيش التصوير، أو اقتراب وسائل الإعلام.


التعليق:


يشهد لبنان منذ فترة ليست بقصيرة أوضاعاً أمنية ساخنة، وهذا ليس غريباً على بلد كلبنان، الذي يتميز بصراع سياسي ساخن وحادٍّ بين أمريكا وأتباعها من جهة، وبين فرنسا وبريطانيا وأتباعهما من جهة أخرى، وقد زادت حدة هذا الصراع بعد اندلاع الثورة الشامية في سوريا في 2011/3/15م.


وقد أدى هذا الصراع السياسي إلى تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان، خاصة بعد إعلان حزب إيران في لبنان دخوله حلبة الصراع العسكري في سوريا، ومشاركته في المجازر البشعة التي ارتكبت بحق أهلنا المستضعفين في كلٍ من القصر ويبرود وريف دمشق، وغيرها من المناطق الأخرى.


وقد عانى مناصرو ثورة الشام خلال الثلاث سنوات الماضية ممارسات رعناء من السلطة اللبنانية المتواطئة مع نظام الإجرام السوري، فقامت باعتقال وتعذيب وتشريد كل من يناصر الثورة مناصرة حقيقية، كما وقتلت بعضهم في بعض الأحيان، كان آخرها تصفية الشهيد مازن أبو عباس في بيته الواقع في منطقة كامد اللوز في البقاع الغربي.


واليوم تقوم سلطة "الأمر الواقع" بحملة أمنية وقحة على طرابلس الشام أسمتها "الخطة الأمنية"، للنيل من الشرفاء المخلصين المناصرين لثورة الشام، خطة طبخت في المطبخ الأمريكي، وسخروا لها أجهزة مخابرات حاقدة على الإسلام والمسلمين ترتبط بهم، وتنفذ أمرهم.


أيها المسلمون في لبنان الشام:


لقد بان الأمر وكشف، وظهر للعيان أن خلافاتهم ما هي إلا اختلاف في الولاء والعمالة، وأن الجميع (من 8 آذار و14 آذار) متفق على محاربتكم ومحاربة الإسلام بحجة "محاربة الإرهاب"، فشكلوا هذه الحكومة النتنة المنتنة، التي جاءت معلنةً على الملأ أن رأس أولويات برنامجها هو "محاربة الإرهاب"!!


لقد شكلوها متناسين خلافاتهم وصراعاتهم كلها، نظراً للخطر الداهم الذي أصبح يقلقلهم، ويقض مضاجعهم ومضاجع أسيادهم من قبلهم، خطر انتصار أهل الشام على الطاغية أسد وإقامتهم دولة الخلافة الراشدة التي ستنسيهم هم وأسيادهم وساوس الشيطان بإذن الله.


أيها المسلمون في لبنان الشام:


أنتم جزءٌ لا يتجزأ من أمة الإسلام التي قال الله عز وجل فيها: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾. [آل عمران: 110]


وأنتم جزءٌ من أهل الشام الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده...».


فكونوا على قدر المسؤولية التي كلفتم بها، وأفشلوا مشاريعهم ومخططاتهم الخبيثة التي يحاولون من خلالها ثنيكم عن نصرة إخوانكم في الشام، ولا تقبلوا بعد اليوم أن يكون لبنان كيانا مستقلاً عن الأمة، بل سارعوا في العمل الجاد المجد لجعل لبنان جزءًا من دولة الخلافة القادمة قريباً إن شاء الله.


﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. [الروم: 4-5]

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو إسلام الطرابلسي - طرابلس الشام

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات من دعاء الحسن إذا عَرَضَ له همّ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 870 مرات


كان الحسن البصري إذا عرض له همّ قال: يا حابسَ يد إبراهيم عن ذبح ابنه، وهما يتناجيان فيقول ابنه: ارفق يا أبتِ، ويقول إبراهيم: اصبر لأمر ربنا يا بني، يا مقيض الركب ليوسف في الأرض القفر وغيابات الجب، وجاعله بعد العبودية ملكا، يا سامع همسَ ذي الذنون في ظلمات ثلاث، يا رادَّ بصر يعقوب عليه، وجاعل حُزنِه فرَحا، يا راحم عَبرةِ داود، وكاشف ضُرَّ أيوب، يا من يجيب دعوة المضطر إذا دعاه، ويُغيث من استغاث به ورجاه، يا من لا يعبد ربٌّ سواه، يا عالمَ النجوى، وكاشف البلوى، أسألك أن تصلي على نبيك المصطفى، وعبدك المرتضى، محمد وعلى آله وصحبه، وأن تكفيني ما أهمني، وتفرج كربي، يا خير من سُئل، وأفضل من رُجي، وأرحم من استرحم، افعل بي من الخير ما أنت أهلُهُ، يا أرحم الراحمين وحسبي الله ونعم الوكيل.


آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه
لأبي الفرج ابن الجوزي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع