الجمعة، 07 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

عن أي انتقال ديمقراطي تتحدثون؟!

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1129 مرات

 

هناك حرص واضح من قناة الجزيرة على إبراز أجندتها الخاصة التي تقف وراءها وبقوة دولة بحجم بريطانيا العجوز، هذا إذا تجاوزنا دويلة قطر التي لا تمتلك مشروعا حضاريا يتفق مع تلك الأجندة، أو أن لديها نموذجا ديمقراطيا تريد تصديره للعالم الإسلامي، فما هي إلا مجرد أرضية حاضنة لمؤسسة بحجم الجزيرة تتجاوز حجمها الهزيل في موازين القوى على المستوى الإقليمي والعالمي. تتمثل تلك الأجندة في محاولة مستميتة من الجزيرة للتغطية على حراك الأمة الواضح نحو الإسلام، ومشروعه السياسي المتمثل في دولة الخلافة، الذي برز وبشكل لافت في الثورة السورية، وتكاد أن تلحق به مصر الكنانة.


فنحن نلحظ كيف تريد الجزيرة أن تصور الحراك الشعبي والسياسي في بلاد الربيع العربي وكأنه صراع على التحول الديمقراطي، وكأن الديمقراطية هي دين العصر الذي يجب أن يتدين به الجميع، فقد قامت الجزيرة يوم الاثنين 26/5 بافتتاح منتداها الثامن وموضوعه التغيير بالعالم العربي، ويكاد أن يكون هناك إجماع من المشاركين الذين تم انتقاؤهم بعناية فائقة على أن حركة التغيير في العالم العربي ستستمر نحو تكريس الديمقراطية. ولوحظ من خلال اليومين الماضيين من وقائع المنتدى والكلمات التي ألقيت فيه تغييب واضح لحركة التغيير التي تجري في الشارع على أساس المشروع الإسلامي الحقيقي.


كما نلحظ أيضا محاولة الجزيرة تسويق الحالة التونسية باعتبارها نموذجا ناجحا، بل أنجح التجارب في دول الربيع العربي، ولماذا؟! لأنها بحسب الجزيرة أفضت إلى تشكيل حكومة ديمقراطية منتخبة، وكأن هذا هو الهدف الأسمى للثورات، أن نسعد جميعا في ظل حكومات ديمقراطية منتخبة بغض النظر عن برامج تلك الحكومات التي لن تخرج عما سيرسمه لها صندوق النقد الدولي من سياسات تُدمر اقتصاد البلاد وتفقر العباد، في إطار الهيمنة الغربية على مقدرات تلك الشعوب، بل وفي ظل تبعية لم تنقطع لدول الغرب وبخاصة أمريكا العدو اللدود للأمة.


ربما يكون صحيحا أن الناس قد خرجوا في بداية انطلاقة هذه الثورات ضد الظلم والفساد الذي عانوا منه لعقود طويلة، ولكن الأصح منه أن الأمة قد سئمت هذه الحكومات وتبعيتها لأعدائها، وكونها رأس حربة للوقوف في طريق توجه الأمة نحو إسلامها. والدليل على ذلك أن كلاًّ من طرفي النزاع الآن في مصر، على سبيل المثال، يحاول أن يصور الطرف الآخر باعتباره عميلاً لأمريكا والغرب وأداة للهيمنة والسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها. وذلك لإدراكهما مدى كره الأمة لأمريكا، كما وأن هذا الطرف يتهم الطرف الثاني بأنه عدو للإسلام وشريعته، والآخر يصف منافسيه بأنهم تجار دين.


إن الصمود البطولي لأهلنا في سوريا، برغم التواطؤ الدولي الواضح تجاه ثورة الشام، ليس صمودا من أجل تحول ديمقراطي مزعوم تريد الجزيرة ومن يقف وراءها ترويجه باعتباره الغاية الكبرى والأمل المنشود لأبناء الأمة في سوريا، بل هو صمود من أجل مشروع الخلافة وتحكيم شرع الله، ورفض لكل المشاريع الاستعمارية التي يروج لها الغرب في بلادنا، وهو ليس رفضا لنظام بشار الأسد وحسب، بل هو رفض مماثل لحكومة الجربا وديمقراطيتها المزعومة. فالأمة لا تريد أن تستبدل نظاما ديمقراطيا حقيقيا - كما يدعون - بنظام ديمقراطي شكلي، بل هي تريد أن تعيش في ظل نظام من عند الله.


كما أن عدم توقف الحراك الثوري في الشارع المصري حتى الآن له سبب آخر غير ما تريد الجزيرة أن تبرزه، تحت ما تسميه الشرعية الديمقراطية أو استعادة المسار الديمقراطي، بل سببه ذلك الإحساس المتنامي لدى قطاع كبير من الثوار أن السلطة الجديدة تحمل مشروعا تغريبيا واضحا معاديا للإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب.


هذه الأمة أمة إسلامية، إنْ في تونس أو سوريا أو مصر أو غيرها من بلاد المسلمين تتوق لليوم الذي تحكم فيه بالإسلام، وعقيدتها الإسلامية هي التي تدفعها لتقديم التضحيات تلو التضحيات، لتصل ثورتها إلى مداها، لتقيم الأمة دولتها التي تنعم في ظلها بتطبيق حكم الله في الأرض في ظل دولة خلافة على منهاج النبوة.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: مؤتمر بالآلاف في غزة يهتف للخلافة، وينادي بالجهاد لتحرير الأقصى

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1005 مرات

 

 

2014/05/28م

 

 

 

رام الله - دنيا الوطن


ضمن الفعاليات الكثيفة التي ينظمها حزب التحرير في فلسطين بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة تحت شعار: (المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة)، عقد حزب التحرير في قطاع غزة الثلاثاء 27/5/2014 مؤتمرًا جماهيريًا في المنطقة الوسطى على شارع صلاح الدين، بعنوان "الخلافة محررة للأرض حافظة للعرض حامية للمسلمين"، شهد عددا من الفعاليات والكلمات بخصوص قضية فلسطين والأقصى وعلاقتها بالخلافة، ووجهت خلالها رسائل سياسية لأهل فلسطين وللمسلمين عامة ..

 

افتتح المؤتمر الذي حضره الآلاف بعد القرآن الكريم بكلمة لعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس إبراهيم الشريف تخللها التكبير، وجه فيها الشريف نداءً وتحذيرًا من السكوت عن مشاريع بيع فلسطين قائلاً: (فلسطينُ تناديكمْ يا أهلَ الأرضِ المباركةِ، تستغيثُ بكمْ أيها الأحرار: لا تسكتوا عن بيعي، لا توكلوا أحدًا ببيعي، أمامَ اللهِ سأشكوكم :: سكوتُكم خيانةٌ .. سكوتُكم جريمةٌ.. سكوتُكم يضيُّعُني ..)، ثم تعهّد بأن يبقى حزب التحرير محافظًا على فلسطين قائلاً : (عهدًا لن تمرَ مؤامراتُ البيعِ إلا فوقَ أجسادِنا .. لن تمروا أيها المتآمرون .. لن تمروا ..)، وأطلق صرخة قال فيها: (نقف معكم اليوم على شارع صلاح الدين الأيوبي ونقول: القدس التي حررتها يا صلاح الدين بالدماء تضيع اليوم بالمفاوضات مقابل منصب ووزارة..)، وشدد في النهاية على أهمية دور أهل فلسطين "عبر التمسك بها كأرض مقدسة وليست كحق فردي وعقاري، و ذلك عبر التصدي بلا هوادة لمشاريع الاستعمار التصفوية".

 

ثم ألقى الأستاذ محمد الهور كلمة بعنوان: "القضية الفلسطينية يحييها الإسلام، وتقتلها العلمانية، والمفاوضات هي الطريق الثابت والوحيد للتفريط فيها"، أكد فيها على ضرورة إرجاع البعد العقدي الإسلامي لقضية فلسطين مستشهدًا بما قاله رابين بضرورة إبعاد الإسلام عن القضية بقوله: (سأحاول أن أعمل ما في وسعى، لفصل المسائل الدينية عن صراعنا مع الفلسطينيين)، واعتبر أن مقتل قضية فلسطين كان في التعامل القومي والقطري معها، واختزالها بالبعد الوطني، معتبراً أن الثابت الوحيد لدى أصحاب المشروع الوطني هو المفاوضات ثم المفاوضات.

 

ثم وجه نداءه لأهل فلسطين "دوسوا بأقدامكم كل مشاريع التفاوض مع يهود، وانزعوا الشرعية عن كل المفاوضين، الذين أُشربوا في قلوبهم الخضوعَ للقوانين الدولية، والانقيادَ للإرادة الأمريكية، وكفوا أيدي العابثين بمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم".

 

وكان للأخت أم عبد الله كلمة مؤثرة تحت عنوان: "الخلافة حافظة للعرض"، تحدثت فيها عن بعض المشاريع التي تهدف لإفساد المرأة وامتهانها، ومدى الانحدار الذي وصلت له في ظل الأنظمة الحالية التي تقمع وتقتل وتغتصب النساء لا فرق بين هذه الأنظمة وبين المحتل الأجنبي لبلاد المسلمين، ومما قالته وألهبت به مشاعر الحاضرين وأبكت بعضهم- حتى اندفع أحد الشعراء واقفًا وارتجل أبياتا من الشعر الحماسي- قالت:

 

"أقبل أمير المؤمنين قد جفت الأحداق.

 

أقبل أمير المؤمنين يا من يثأر لعرض الحرائر،

 

أقبل أمير المؤمنين يا من يطعم أطفالهن الجياع،

 

أقبل أمير المؤمنين يا من يواسي دمعات الثكالى،

 

أقبل أمير المؤمنين يا من يضمد جراح المستضعفات،

 

أقبل أمير المؤمنين يا من يذيق الروس والأمريكان واليهود وأشياعهم ما ينسيهم وساوس الشيطان ..."

 

ثم كانت كلمة الدكتور حسن حمودة بعنوان "الخلافة حامية وحافظة للمسلمين" استعرض فيها نماذج من حماية المسلمين وحفظهم من قبل دولة الخلافة، وحفظها لأهل الذمة عبر التاريخ دون تفرقة بينهم وبين أي فرد من أفراد المسلمين، وإغاثتها لغير رعاياها كما حدث من حماية لايرلندا من مجاعة فرضتها بريطانيا، وإنقاذها لملك فرنسا من الأسر، مقارناً حال حكام اليوم الذين يسفكون الدماء ويسلبون الثروات من شعوبهم بحال الخلفاء، ومقارنًا واقع النظام الرأسمالي بنظام الإسلام وكيفية ظلم الرأسمالية للرعية على حساب حماية الأغنياء والتفاوت الضريبي الذي هو جزء من تفاوت التوزيع الذي يحمي الأغنياء ولا يرحم الفقراء.

 

ثم أختتم المؤتمر الجماهيري بدعاء مؤثر أمن عليه الحضور بتفاعل كبير، وكان الانفضاض مليئًا بتفاعل الناس وإعلان تأييدهم للخلافة وشوقهم إليها، هذا وقد احتوى المؤتمر الجماهيري على فقرتين إنشاديتين، إضافة إلى قصيدة مؤثرة ألقاها الدكتور أبو ميسرة بعنوان "نداء" ألهب بها مشاعر الحضور، فعلا هتافهم بعودة الخلافة ومطالبة الجيوش بتحرير فلسطين وإنقاذ المسجد الأقصى وإقامة الخلافة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: دنيا الوطن.

 

 

إقرأ المزيد...

وكالة معاً الإخبارية: حزب التحرير ينظم مؤتمرا وسط غزة في ذكرى هدم الخلافة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1009 مرات

 

 

2014/05/28م

 

 


غزة-معا - نظم حزب التحرير اليوم الثلاثاء، مؤتمرا جماهيريا بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، تحت شعار "الخلافة محررة للأرض، حامية للعرض، حامية للمسلمين"، بمشاركة عشرات المواطنين ولفيف من الأعيان والوجهاء والشخصيات الاعتبارية.

 

وتحدث عضو المكتب الإعلامي للحزب المهندس إبراهيم الشريف عن مآسي المسلمين في فلسطين وكافة بلاد الإسلام وعن الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين وأهل فلسطين والأقصى بعد هدم الخلافة.

 

وأضاف: "سنوصل رسالتنا وسنعلي صوتنا ليصل كل بيت وسنحتشد في كل مدينة وقرية، ليصل صوت الأمة التي تصرخ وتردد "الأمة تريد تحرير فلسطين".

 

يشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة فعاليات ينظمها حزب التحرير في مدن الضفة وقطاع غزة.

 

 

المصدر: وكالة معاً الإخبارية.

 

 

إقرأ المزيد...

السبيل: حزب التحرير في غزة يحيي ذكرى ''هدم الخلافة''

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 775 مرات

 

 

2014/05/27م

 

 


السبيل


شارك مئات الفلسطينيين، مساء اليوم الثلاثاء، في احتفال نظمه حزب التحرير وسط قطاع غزة لإحياء الذكرى الـ90 لـ "هدم الخلافة الإسلامية".

 

وحمل المشاركون في المهرجان الذي أقيم في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، أعلام حزب التحرير، ولافتات كتب عليها شعارات تطالب "بعودة الخلافة الإسلامية وبالحكم وفق الدين الإسلامي".

 

وقال المتحدث باسم حزب التحرير في غزة، إبراهيم الشريف، في كلمة له خلال الاحتفال، إن "فلسطين ضاعت يوم بدأ المفاوضون في التنازل عن أرضها ويوم حولت قضيتها من قضية أمة إلى قضية شعب".

 

واعتبر أن "الخلافة الإسلامية على منهاج النبي محمد (ص) هي مشروع الأمة الإسلامية وهي الطريق للنجاة مما هي فيه من ضعف".

 

وقال إن "حزب التحرير سيواصل العمل من أجل إقامة الخلافة الإسلامية وتحرير أرض فلسطين من المحتل الإسرائيلي".

 

وحزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة، تأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية في إسطنبول عام 1924.

 

وينتشر الحزب في عدد من دول العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان ودول شرق آسيا، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا.

 

 

المصدر: السبيل.

 

 

إقرأ المزيد...

شبكة فلسطين الإخبارية: حزب التحرير "الكنيس اليهودي قرب الأقصى تعبير عن الحرب الدينية"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 926 مرات

 

 

2014/05/28م

 

 


القدس المحتلة/PNN/استنكر حزب التحرير صمت الحكام والأنظمة على ما وصفه من عمليات تهويد للقدس، وذلك تعقيبا على رصد حكومة الاحتلال اليهودي مبلغ 50 مليون شيكل لبناء كنيس يهودي غرب المسجد الأقصى، ووضع حجر الأساس لإقامته ضمن مراسيم احتفالية لعدد من قيادات الاحتلال السياسية والدينية، وذلك على بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى في قلب القدس المحتلة.

 

وقال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين "إن اليهود يخوضون ضد المسلمين صراعا عقديا، يركزون فيه على تهويد القدس وتدنيس المسجد الأقصى، وهم يسعون لتغيير صفة بيت المقدس في عقول وقلوب المسلمين، ليتسنى لهم ترسيخ كيانهم فوق تراب فلسطين".

 

وقال الجعبري إن توقيت وضع حجر الأساس يحمل دلالات تحد حضاري وتاريخي من قبل اليهود، إذ يتوافق مع ذكرى الإسراء والمعراج التي رسخت المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين، وذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين، وكذلك ذكرى سقوط الخلافة بمشاركة اليهود في التآمر عليها بعدما تصدى السلطان عبد الحميد لمحاولات اغتصابهم فلسطين بالمال.

 

وأضاف الجعبري أنه إدراكا من حزب التحرير لشراسة الهجمة اليهودية وخطر التهويد، فإن الحزب يحيي ذكرى هدم الخلافة هذا العام تحت شعار المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة.

 

واعتبر أن هذا التحدي اليهودي السافر يجب أن يوقظ الأمة لهبة جهادية تهد كيان اليهود من أساسه، وتوقظ الضباط المخلصين في الجيوش الإسلامية وتجدد فيهم سيرة الفاتحين والمحررين لينهضوا بمسؤولية الجهاد الذي يطهر القدس وكل فلسطين من هذا العدوان اليهودي المتواصل، والمتحدي لمشاعر الأمة ولعقيدتها.

 

وأكد أن النداء الحار الذي أطلقه الحزب من المسجد الأقصى الجمعة الماضية يصل إلى أمة حية ممتدة على جناحي عقاب من أندونيسيا إلى ما بعد المغرب، وهي لا يمكن أن تفرّط بمسرى نبيّها ولا بشبر من أرضه الخراجية.

 

 

المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية.

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق يا ثوار الشام المخلصين اعتبروا مما يجري في ليبيا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 912 مرات


الخبر


أوردت محطة البي بي سي العربية يوم السبت 24 أيار 2014 تحت عنوان "الصراع في ليبيا: اللواء خليفة حفتر يتعهد بالاستجابة لـ "التفويض الشعبي" لمكافحة الإرهاب" ما يلي: "قال اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، إن الشعب الليبي أعطاه "تفويضا" لمكافحة الإرهاب. وتعهد بأن يكون "على مستوى التحدي" استجابة لما قال إنها أوامر الشعب الليبي.


ويقود حفتر هجوما عسكريا سماه "عملية الكرامة" منذ أسبوع ضد من يصفهم بالإرهابيين والمتطرفين والمسلحين في ليبيا. وكانت العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي، شرقي البلاد، قد شهدتا مظاهرات تأييد لقوات حفتر.


وفي بيان قرأه عبر تليفزيون الأحرار الليبي، خاطب حفتر الليبيين قائلا "أيها الشعب الليبي، أنت أصدرت أوامرك. ولا رجعة عن قبول التفويض ومواجهة التحدي". ومضى حفتر في القول إن قواته لن تعود إلى ثكناتها حتى تهزم الإرهاب، داعيا الشعب الليبي إلى مواصلة دعمه لحملته.


وحض الناطق باسم حفتر، محمد حجازي، الجنود الذين لم ينضموا إلى حملته على الالتحاق بهذه القوات في غضون 48 ساعة أو "مواجهة العقوبات". ولم يوضح الناطق باسم حفتر طبيعة هذه العقوبات.


وعلى صعيد آخر، وافق وزراء الخارجية في اتحاد المغرب العربي على عقد اجتماع طارئ في تونس يوم 1 يونيو/حزيران المقبل لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.


كما رحبت مجموعة 5+5 التي تضم مجموعة دول غرب البحر الأبيض المتوسط وهي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال ومالطا إضافة إلى دول اتحاد المغرب العربي الخمس وهي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا بالمبادرة الليبية الرامية إلى عقد اجتماع الدول المهتمة بالشؤون الليبية يوم 2 يونيو.


والدول المعنية هي الأعضاء في الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا والولايات المتحدة".

 

التعليق:


إن العبرة التي يجب أن يعتبر منها ثوار الشام المخلصون؛ هي أن الإسلاميين المخلصين هم الذين دخلوا طرابلس في ليبيا، وقضوا على القذافي ونفوذه، لكنهم ألقوا عصا ترحالهم قبل بلوغ المنال، وتركوا الكفر في بنغازي يعمل ويدبر ويمكر بهم واكتفوا بالحفاظ على مواقعهم فقط ولم يكملوا الطريق. فبعد القضاء على نظام القذافي ودخول طرابلس العاصمة يأتي بناء الدولة على أساس الإسلام وتطبيق الشريعة بإقامة الخلافة. فلم يفعلوا ذلك ولم يسلموا قيادتهم السياسية لمن هم أهل لذلك، وهو حزب التحرير، القادر بعون الله، على إقامة الخلافة والقيام بأعبائها والقادر على خوض غمار السياسة الدولية والسير بالأمة على طريق العزة والرفعة بالإسلام. فأتت جهود الكفر وتدبيره بحفتر للقضاء على وجود الإسلاميين المخلصين وعلى ثورتهم وهدر كل الدماء والتضحيات التي قدمها الشعب الليبي للتخلص من نظام القذافي ونفوذ الكفر.


إن طريق الخلاص واحد لا ثاني له وهو تحكيم شرع الله بإقامة الخلافة الراشدة، وإن أخذ السلطان من الحكام والتخلص من نفوذ الكفر هو أخذ بالأسباب، وإن إقامة الخلافة هو عمل سياسي ضخم، له أهله وهو حزب التحرير. فإقامة الخلافة تعني إقامة نظام الحكم على أساس الإسلام وهو نظام الخلافة، وإقامة النظام الاقتصادي على أساس الإسلام، وإقامة النظام الاجتماعي على أساس الإسلام، وإلغاء حدود سايكس بيكو بتوحيد بلاد المسلمين تحت راية خليفة واحد، وحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد. وكل هذه الأعمال الضخمة تفرض على المخلص الذي نذر نفسه لله أن يقف موقف الأنصار حين بايعوا الرسول على حمايته والقتال معه ليظهر الله ما عنده من دينه بأن لهم الجنة وليس الدنيا، ثم بايعوا أبا بكر في السقيفة ولم ينازعوا الأمر أهله وبذلك صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

 

فالإخلاص يفرض أن يكون المؤمن مستقيما في دعوته واضحا سافرا لا يخاف في الله لومة لائم ولا يخشى إلا رب الناس فهو المولى وهو النصير.


هذا هو الطريق ولا طريق سواه، ولا يجوز أن نهدر دماء المسلمين وتضحياتهم بدعوات كاذبة مثل الدعوة إلى دولة الحق والعدل والقانون، والقبول بحلول شيطانية مثل الديمقراطية والدستور الوضعي والنظام الجمهوري، وخيانة الأمة بالعمل مع الكفر ضد الأمة ضمن مخططاته الجهنمية.


قال عز من قائل ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس عبد اللطيف الشطي

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع