ليه خايفين من شرع الله
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 413 مرات
قال أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في رسالة نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية أن على "الأصدقاء الالتزام بوعود التسليح وتوفيره للجيش الحر"، مؤكداً أن "الجيش الحر يقف في وجه المتطرفين مثل مواجهته قوات النظام".
وأوضح الجربا "آن الأوان للعالم الحر لمساعدة السوريين في الخروج من عزلتهم. عليه أن يؤمن لهم الوسائل لمحاربة بشار الأسد والجهاديين. يجب أن يؤمن لهم الوسائل للانتصار نهائيا على الأسد وعلى الجهاديين".
_________________________________
لا شك أن ورقة التوت قد سقطت عن الائتلاف ومن قبله المجلس الوطني منذ ارتمائهم بأحضان الغرب وأحضان أمريكا على وجه الخصوص، أي منذ أن تم تشكيل هذه الأدوات الساقطة.
وإن مؤشر سقوطهم لا يقف عند حد، بل يسير باتجاه هبوط نحو الهاوية، لدرجة أنهم أصبحوا أبواقا علنية للغرب بل وحتى لكيان يهود الغاصب، حيث أنهم اتخذوا من خيانتهم وجهة نظر، ولم يعودوا يأبهوا بالرأي العام في الداخل بعد أن أيقنوا أن وزنهم الداخلي يعادل صفرا.
إن المعارضة الخائنة تصرح بقبول التنازل عن الجولان تارة كثمن لوصولهم إلى كرسي الحكم، والتنازل عن محاكمة الأسد كحل وسط ليضمنوا الجلوس مكانه، وتنازلات أخرى فاقت في سرعتها تنازلات من سبقهم في الخيانة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية.
لم يبق لهؤلاء ثوابت يحافظون عليها، بل لم يكن لهم ثوابت قط، فهي لم تكن سوى شعارات رنانة فارغة كالطبول، شبيهة بهؤلاء القادة الخونة، لا تلبث أن تتكشف وتتعرى أمام الناس.
إن مساواة الجربا للأسد مع الجهاديين في سوريا، تثير اشمئزازا لما قد وصلت إليه قيادة الائتلاف من خيانة وتنازل وانبطاح، بل هي قمة في التشبيح السياسي للائتلاف الخائن، الذي يوازي ما بين أعتى نظام بربري عرفه التاريخ الحديث، مع ثلة من المناضلين الكفاحيين المجاهدين الذين باعوا الدنيا للذود عن أعراض أهل الشام الكرماء.
لا بد من محاكمة الجربا بتهمة الخيانة العظمى، ليتبوأ مكانته المرموقة في مزبلة التاريخ.
كتبه
أبو باسل

2014-03-18
غزة - وطن للأنباء: اتهم حزب التحرير الحكومة المقالة "سلطة غزة"، بأنها منعت تعسفيًا وتسلطًا ندوة فكرية سياسية عن ثورة الشام دعا لها الحزب في مدينة غزة، الاثنين، وأنه نفذ وقفة احتجاجية أمام القاعة التي تم استئجارها بجانب مسجد أبو حصيرة على شاطئ بحر غزة.
وهتف المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بالتكبير، ورفعوا رايات الخلافة، وحملوا لافتات تقول: "يا سلطة غزة تعاونوا على البر، ولا تتعاونوا على الإثم، "الندوات والمحاضرات في الأماكن المغلقة كفلها قانونكم الوضعي، فما بالكم كيف تحكمون"، "لا وألف لا للتضييق على حملة الدعوة".
وألقيت كلمة تساند أهل الشام وتشد من أزرهم، وتؤكد على المضي في حمل الدعوة مهما كانت العوائق، واختتمت بالدعاء، وفق بيان لحزب التحرير تلقت وطن للأنباء نسخة عنه.
وحسب المهندس إبراهيم الشريف، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، فإن الأجهزة الأمنية أبلغت صاحب القاعة بمنعها للندوة إلا بإذن خطي مسبق منها، خلافًا لقانون السلطة، الذي لا يمنح الحق لها بطلب أية ورقة أو أي إشعار أو إذن بخصوص الفعاليات في الأماكن المغلقة.
وقال الشريف إنه "أبلغ الجهات المختصة بأن منعهم غير شرعي وغير قانوني، ولكنهم لم يردوا عليه سوى بجواب واحد، وهو أن الأوامر تقتضي ذلك".
وعلّق بالقول: إن سلطة غزة تتعامل بقانون طوارئ، وتريد من خلاله فرض الوصاية السياسية على العمل السياسي، وحزب التحرير لا يسمح بذلك لأية جهة أيًا كانت، وأن الحزب سيستمر في عمله السياسي الشرعي، وسيستمر في الوقوف إلى جانب أهل سوريا ضد الطاغية بشار ومن يسانده من دول وميليشيات.
وأضاف: اللافت للنظر بأن سلطة غزة سمحت قبل حوالي أسبوع بفعالية نسوية فيها رقص مختلط، بينما تمنع الآن ندوة فكرية سياسية بحجة الإذن المسبق، وهذا يبين أن مركز تنبهها هو الشعور بممارسة السلطة وهاجس انفلات الأمور من يدها وإرضاء الدول التي تحارب الإسلام.
المصدر: وكالة وطن للأنباء
لمزيد من الصور في المعرض

2014-03-18
غزة -معا - قال حزب التحرير بأن الحكومة المقالة منعت تعسفًا ندوة فكرية سياسية عن ثورة الشام دعا لها الحزب في مدينة غزة اليوم الاثنين وأنه نفذ وقفة احتجاجية أمام القاعة التي تم استئجارها بجانب مسجد أبو حصيرة على شاطئ بحر غزة، هتف فيها المشاركون بالتكبير، ورفعوا رايات الخلافة، وحملوا لافتات تقول: "يا سلطة غزة تعاونوا على البر ولا تتعاونوا على الإثم"، "الندوات والمحاضرات في الأماكن المغلقة كفلها قانونكم الوضعي، فما بالكم كيف تحكمون"، "لا وألف لا للتضييق على حملة الدعوة"، وألقيت كلمة تساند أهل الشام وتشد من أزرهم، وتؤكد على المضي في حمل الدعوة مهما كانت العوائق، واختتمت بالدعاء.
|
|
وحسب المهندس إبراهيم الشريف، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، فإن الأجهزة الأمنية التابعة للمقالة أبلغت صاحب القاعة بمنعها للندوة إلا بإذن خطي مسبق منها، خلافًا لقانون السلطة الذي لا يمنح الحق لها بطلب أية ورقة أو أي إشعار أو إذن بخصوص الفعاليات في الأماكن المغلقة..
وقال الشريف بأنه أبلغ الجهات المختصة بأن منعهم غير شرعي وغير قانوني، ولكنهم لم يردوا عليه سوى بجواب واحد، وهو أن الأوامر تقتضي ذلك، وعلّق بالقول: (إن سلطة غزة تتعامل بقانونً طوارئ، وتريد من خلاله فرض الوصاية السياسية على العمل السياسي، وحزب التحرير لا يسمح بذلك لأية جهة أيًا كانت، وسنستمر في عملنا السياسي الشرعي، وسنستمر في الوقوف إلى جانب أهل سوريا ضد الطاغية بشار ومن يسانده من دول وميليشيات...)
وأضاف (اللافت للنظر بأن سلطة غزة سمحت قبل حوالي أسبوع بفعالية نسوية فيها رقص مختلط، بينما تمنع الآن ندوة فكرية سياسية بحجة الإذن المسبق، وهذا يبين أن مركز تنبهها هو الشعور بممارسة السلطة وهاجس انفلات الأمور من يدها وإرضاء الدول التي تحارب الإسلام).
المصدر: وكالة معاً الإخبارية