السبت، 22 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الائتلاف السوري يؤكد لمن لم يقتنع بعدُ

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1158 مرات


الخبر:


نقلت الجزيرة نت يوم 2014/6/11 استقالة الباينوني ممثل الإخوان من الائتلاف احتجاجا على تهنئة الجربا رئيس الائتلاف الرئيس المنتخب السيسي.


وفي برنامج "الرأي الحر" على قناة الحوار، كانت هذه التهنئة هي الموضوع في شكل تساؤل استغرابي لقيام الجربا بهذه الخطوة وكُنت من بين المشاركين.

 

التعليق:


العالم العربي بتقسيمه الحالي وضَعَه الغرب الكافر المستعمر في قالب يخدم مصالحه ويمكنه من استغلال ثرواته بلا حسيب ولا رقيب. ودور الحكام قمع الشعوب إن هي فكرت أو حاولت كسر هذا القالب الاستعماري.


وبالتالي وإن تظاهر الغرب وحكامنا بتأييد الثورات، فإنهم في واقعهم يسعون جاهدين في إخماد هذا التململ وهذا التحرك ومحاولة إسكات الشعوب بتغيير الوجوه والإبقاء على القالب.


وما قام به الائتلاف من تهنئة السيسي فليس بالمستغرب لأن هذا الائتلاف ليس هو من جنس الثورة ولا من جنس الأمة. فهو يتنقل منذ انشائه على شكل مجلس وطني في العواصم الغربية وأقبية الأنظمة ويتلقى منها المال والدعم السياسي. فهو صنع أمريكي لا علاقة له بالثورة وإن تحدث باسمها وما ينادي به الائتلاف من دولة مدنية ترفضه الثورة. وقد صرح الجربا عدة مرات بأنه مستعد أن يتحالف مع النظام السوري لمقاتلة الكتائب التي صنفها الغرب بالمتطرفة. وفي زيارته لواشنطن صرح بأنه طلب من أمريكا التسليح لجيش سيكونه من المعتدلين لمقاتلة بشار والكتائب المتطرفة. مع العلم أن هذا التصنيف من الغرب علامة مهمة للتمييز بين مَن يقف في صف الغرب ويوصف بالاعتدال وبين مَن لا ينجر إلى المستنقعات الغربية.


فالائتلاف هو من جنس الأنظمة ولذلك تسعى أمريكا لتلميعه وإيجاد أرضية له وإيصاله للحكم بدل بشار. ونقول للثائرين المصنفين بالمتطرفين إن كان جهادكم وثورتكم لقلع العلمانية وإرساء نظام الإسلام نظام الخلافة مكانها فنعم التطرف.


﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ [التوبة: 56]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد بوعزيزي

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-6-13 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1848 مرات


العناوين:


• البنك المركزي الأوروبي يفرض سعر فائدة سلبياً
• البيت الأبيض: أوباما يتصل بدكتاتور مصر الجديد مهنّئاً


التفاصيل:


البنك المركزي الأوروبي يفرض سعر فائدة سلبياً:


أصدر البنك المركزي الأوروبي حزمة كبيرة من التدابير التي تهدف إلى تحفيز وتنشيط الاقتصاد في منطقة اليورو، من بينها تبنّي معدلات فائدة سلبية وتقديم قروض طويلة الأجل للبنوك بفائدة متدنية. كما خفّض معدل الفائدة على ودائع البنوك لديه من صفر إلى (- 0,1%)، وذلك من أجل تشجيع البنوك على إقراض الأموال لقطاع الأعمال بدلاً من التشبث بها لديها. وقام البنك كذلك بخفض معدل الفائدة المعياري لديه من 0,25% إلى 0,15%. وبهذا يكون البنك أول بنك مركزي رئيسي يفرض معدلات فائدة سلبية. وقد وصف كبير الخبراء في اقتصاد المملكة المتحدة وأوروبا، الذي يعمل في نشرة جلوبال إنسايت لدى مجموعة IHS، هوارد آرتشر، هذا الإجراء بقوله: "بالرغم من أن هذا الإجراء كان متوقعاً على نطاق واسع، ولقي الانتقاد في بعض الأماكن لمجيئه متأخراً كثيراً، فإن قيام البنك المركزي الأوروبي بنقل معدل الفائدة على الودائع لديه إلى الجانب السلبي يبقى تحرّكاً جريئاً وغير عادي". وأضاف: "غير أنه يجب على المرء الاحتفاظ بقدر لا يستهان به من الحذر حتى يرى إلى أي حدٍ ستكون معدلات الفائدة السلبية على الودائع فعالة." لقد تمت تجربة هذا الإجراء من قبل في اقتصادات أقل حجماً. حيث حاولت كل من السويد والدنمارك، وهما خارج نطاق العملة الموحدة، استخدام معدلات فائدة سلبية في السنوات الأخيرة، وكانت النتائج التي تمخض عنها هذا التدبير غير واضحة ومشوّشة. [المصدر:محطة BBC]


بالرغم من مرور سبع سنوات على اندلاع الأزمة العالمية في قطاع البنوك، ما زال البنك المركزي الأوروبي غير قادر على إجبار البنوك على إقراض الأموال، وذلك في إطار محاولة يائسة منه لتحفيز النشاط والنمو الاقتصاديين. إذ إن هذا الإجراء الأخير ليكشف المغالطة والتضليل الكامنين في استخدام معدلات الفائدة لتقليص المعروض من الأموال بغية زيادة النشاط الاقتصادي أو تقليصه. وهو يؤكد من جديد حقيقة أن الأثرياء الكبار يبقون قادرين في ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي على التربّع فوق أكوام ضخمة من الأموال النقدية على حساب الفئات والشرائح الأخرى في المجتمع. أما في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي، فإن تطبيق قاعدة الذهب، والتقيد بالأحكام الشرعية الناظمة للعقود، جنباً إلى جنب مع عدم قدرة الأثرياء على كنز الأموال، ستحول كلها معاً دون نشوء الفقاعات الاقتصادية وحلقات الإفلاس والانهيار والأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم الرأسمالي اليوم.


---------------


البيت الأبيض: أوباما يتصل بدكتاتور مصر الجديد مهنّئاً:


قال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما اتصل برئيس مصر الجديد عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء وأكد على التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر. وكان السيسي قد أقسم اليمين وتسلم السلطات الدستورية في مصر يوم الأحد، بعد عام تقريباً من الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وهي عمليةُ عزلٍ أصرّ أوباما على عدم تسميتها انقلاباً، لأن ذلك كان من شأنه إجبار واشنطن على المسارعة إلى قطع المساعدات عن مصر. وقال البيت الأبيض أن أوباما اتصل بالسيسي كي يهنئه بتسلم السلطة و"ليبلغه التزامه بالعمل معه من أجل خدمة وتطوير المصالح المشتركة للبلدين. وقد أعاد الرئيس التوكيد على استمرار دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب المصري السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واحترام حقوق أفراده العالمية". [المصدر: وكالة رويترز للأنباء]


بهذا تدوس أميركا مرة أخرى على قيمها التي تتفاخر بها، وعلى رأسها قيمة التحرر من الظلم وقيم الديمقراطية، فتتعهد بتقديم الدعم الكامل لطاغية مصر الجديد. وإننا يجب ألا ننسى أن أميركا ساندت الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي ورفضت أن تسمي الانقلاب انقلابا. ثم جاءت بالسيسي الدكتاتور المتوحش الذي فاق قمعه للمصريين كثيراً مما لاقوه من ظلم واضطهاد في عهد مبارك والسادات وعبد الناصر مجتمعين. ولذلك آن الأوان لأن يدرك المصريون أن تحررهم من الطغيان والطغاة لن يكون إلا بإقامة دولة الخلافة. فالخلافة، وحدها، هي التي ستعيد العزة والكرامة لمصر، وتحرر المصريين من المتجبرين وتنقذهم من سيل الإعدامات.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات لاَ تُكْثِرَنَّ مُعَاتَبَةَ إخْوَانِك

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 790 مرات


قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: لاَ تُكْثِرَنَّ مُعَاتَبَةَ إخْوَانِك، فَيَهُونَ عَلَيْهِمْ سَخَطُك. وَقَالَ مَنْصُورٌ النَّمَرِيُّ: أَقْلِلْ عِتَابَ مَنْ اسْتَرَبْت بِوُدِّهِ لَيْسَتْ تُنَالُ مَوَدَّةٌ بِعِتَابِ وَقَالَ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ: إذَا كُنْت فِي كُلِّ الأمُورِ مُعَاتِبًا صَدِيقَك لَمْ تَلْقَ الَّذِي لاَ تُعَاتِبُهْ وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاك فَإِنَّهُ مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ ثُمَّ إنَّ مِنْ حَقِّ الإخْوَانِ أَنْ تَغْفِرَ هَفْوَتَهُمْ، وَتَسْتُرَ زَلَّتَهُمْ؛ لِأَنَّ مَنْ رَامَ بَرِيئًا مِنْ الْهَفَوَاتِ، سَلِيمًا مِنْ الزَّلاَتِ، رَامَ أَمْرًا مُعْوِزًا، وَاقْتَرَحَ وَصْفًا مُعْجِزًا.

 

أدب الدنيا والدين للماوردي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 743 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم "بتصرف" في باب "رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان"


حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَظْهَرَ الزِّنَا".


قوله صلى الله عليه وسلم: (يثبت الجهل) من الثبوت، وفي بعضها (يبث) بضم الياء، أي ينشر ويشيع. ومعنى (تشرب الخمر) شربا فاشيا، و (يظهر الزنا) أي يفشو وينتشر كما صرح به في الرواية الثانية. و (أشراط الساعة) علاماتها، واحدها شرط بفتح الشين والراء. و (يقل) الرجال بسبب القتل، وتكثر النساء، فلهذا يكثر الجهل والفساد، ويظهر الزنا والخمر. و (يتقارب الزمان) أي يقرب من القيامة. ويلقى الشح هو بإسكان اللام وتخفيف القاف أي يوضع في القلوب.


إن العلم والجهل لا يلتقيان، فإذا وُجد العلم ارتفع الجهل، وإذا وُجد الجهل ارتفع العلم. نعم أيها المسلمون، إنه الجهل الذي ورد في الحديث الشريف، الجهل الذي أدى إلى معاقرة الخمر واستسهال الزنا، مع أنهما من الكبائر. ومع أن الحديث يعتبرهما من علامات الساعة، إلا أنه في نفس الوقت يشير إلى قضية الجهل الذي استشرى في الأمة، وسبب ما نراه في واقعنا اليوم، من افتتاح أماكن خاصة للدعارة وأماكن خاصة لمعاقرة الخمر، من قبل الدول، وأين يحدث هذا؟ في بلاد المسلمين، وممن؟ من حكامهم. فماذا أنتم فاعلون أيها المسلمون؟ أم تراكم تسكتون وتظنون أن الله لن يسألكم عن هذا؟ بلى والله لتسئلن. فماذا أعددتم للسؤال؟ فاعملوا مع من يعمل منذ عقود لإعادة حكم الله في الأرض، من خلال دولة الإسلام وخليفة المسلمين، فإن متم على هذا العمل، فقد أعددتم للسؤال جوابا، سواء أُقيمت الدولة في زمانكم، أم بعده.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع