الثلاثاء، 06 شوال 1447هـ| 2026/03/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف باب علامة المنافق

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 664 مرات


نحييكم جميعا أيها في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب علامة المنافق"


حدثنا سليمانُ أبو الربيعِ قال حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ قال حدثنا نافعُ بنُ مالكِ بنِ أبي عامرٍ أبو سُهَيْلٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان".

 

قوله: (آية المنافق ثلاث) الآية: العلامة، وإفراد الآية إما على إرادة الجنس، أو أن العلامة إنما تحصل باجتماع الثلاث، والأول أليق بصنيع المؤلف،


قوله: (إذا وعد) قال صاحب المحكم: يقال وعدته خيرا، ووعدته شرا. فإذا أسقطوا الفعل قالوا في الخير: وعدته، وفي الشر: أوعدته. وحكى ابنُ الأعرابي في نوادره: أوعدتُهُ خيراً بالهمزة. فالمراد بالوعد في الحديث الوعد بالخير، وأما الشر فيستحب إخلافه. وقد يجب ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة.


وأما الكذب في الحديث فقد قال الكرماني: إن حذف المفعول من "حدث" يدل على العموم، أي: إذا حدث في كل شيء كذب فيه، أي: إذا وُجِدَ ماهِيَّةَ التحديث كَذَبَ. وقيل هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال وتهاون بها واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك كان فاسدَ الاعتقاد غالبا. وهذه الأجوبة كلها مبنيةٌ على أن اللام في المنافق للجنس.


إن النفاق صفة قبيحة تظهر على الإنسان عندما يُظهر خلاف ما يُبطن، فتظهر علامات على هذا الإنسان تدلل على هذا النفاق، وهذه العلامات هي الكذب، والخيانة وإخلاف الوعد. وقد ظهرت هذه العلامات أشد ما ظهرت في حكام المسلمين هذه الأيام، حيث اجتمعت فيهم جميعا منذ فجر وجودهم حكاما على المسلمين. فقد كذبوا على هذه الأمة وخانوها وغدروا بها حتى أصبح أمرهم مكشوفا لا يخفى على أحد. فلم يعد غريبا أن نراها وهي تبحُ حناجرهم في ميادين التحرير هاتفة: الشعب يريد إسقاط النظام.


أيها المسلمون:


لم يعد غريبا أن نرى الأمة وهي تسقط هؤلاء الطواغيت المنافقين، ولكن الغريب العجيب أن يحلَّ مكان هؤلاء الحكام منافقون جدد، لم يستوعبوا ما حدث، ولم يقرؤوا الدرس قراءة صحيحة، فما أن وطأت أقدامهم سدة الحكم، حتى شرعوا مع كيان يهود في بناء العلاقات، شرعوا بالكذب على الأمة من جديد، وبقتل المسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب، وباستحلال الربا القطعي في القرآن، وكأنهم سُكَّرت أبصارهم فهم لا يبصرون، ولأصوات الأمة لا يسمعون. فهل يظنون أنهم عن أيادي الأمة بعيدون؟ ألا تبا لهم ولما يخططون.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

فلسطين: خطبة جمعة بعنوان "لا يُطلُّ دمُ مسلم"

  • نشر في منبر رسول الله
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 988 مرات

 

لفضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله)


بيت المقدس، 18 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 18 نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

تحريريو الأردن محظورون يعملون في العلن و"جاهزون لاستلام الحكم"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 957 مرات

 

 

السبت: 2014/04/19

 

 

عمان ـ محمد الفضيلات

 

19 أبريل 2014

 

يرنُّ الهاتف. المتصل هو الناطقُ باسم حزب التحرير المحظور في الأردن. يدعو لفعالية علانية، غالباً ما تكون اعتصاماً أو وقفة احتجاجية وأحياناً مهرجاناً خطابياً، حول قضية داخلية أو عربية ـ إسلامية. تُعقد الفعالية، وينصرفُ المشاركون فيها إلى منازلهم من دون أن يُعتقلوا، على الرغم من أنهم محظورون، ومخالفون لقانون الاجتماعات العامة. يتكرر هذا الاتصال منذ انطلاق الانتفاضات العربية عام 2011، مرة على الأقل كل شهر. يسأل "العربي الجديد" الناطق باسم الحزب ــ ولاية الأردن، بحسب أدبياتهم، ممدوح قطيشات، عن هذا السر خلف "السرية العلنية"، وعما إذا كان غض النظر الحكومي عن حزبه يأتي في إطار صفقة ما مع الدولة، فيجيب أن "الجو العام المسيطر نتيجة الربيع العربي يتيح حرية أكبر في العمل، فلا يعقل أن تكون الأمة في الشارع، وأن تتم اعتقالات في صفوف الحزب في دولة تدعي الحرية والديمقراطية والإصلاحات السياسية".

 

كن قطيشات يؤكد أن "هذه الأنظمة لا يؤمن جانبها، ونحن في حالة حذر دائماً". حذرٌ لا يمنعهم عن أداء "الواجب" ولا يعطّل حركتهم، يقول قطيشات، الذي يشدد على أن نشاط الحزب لم ينقطع حتى قبل الربيع العربي. ويقول الرجل "نحن نعيش الربيع العربي منذ تأسيس الحزب، منذ كان اعضاء الحزب يعذبون في سجون الانظمة ويقمعون ويحظرون". غير أن المختص والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، حسن أبو هنية، يُرجع تنامي ظهور حزب التحرير في العلن، إلى إحساس النظام في الأردن بأن الحزب بات ضعيفاً ولا يشكل خطراً حقيقياً عليه.

 

ينشط الحزب في الأردن منذ تأسيسه على يد "أميره" الأول، القاضي تقي الدين النبهاني في القدس عام 1953، حيث وصل الى غايته بإقامة الخلافة الاسلامية، وحقق العديد من النجاحات في الأردن، كانت أبرزها المحاولة الانقلابية التي كاد ينفذها بمساعدة الجيش في سبعينيات القرن الماضي، وسبق ذلك أن نجح عام 1955 بأن أوصل أحمد الداعور إلى قبة البرلمان. تلك النجاحات والقاعدة الشعبية، لم تعد موجودة اليوم كما يرى أبو هنية. ويقول إن مسيرة الحزب ارتبطت بالنبهاني، وبعد وفاته عام 1977، "تراجع الحزب وانحصر وجوده في الاطار الرمزي، وأصبح في مصاف الحركات الهامشية من دون تأثير". يتابع أبو هنية في حديثة لـ"العربي الجديد"، أن "دور الحزب انحسر منذ سبعينيات القرن الماضي، ولم يعد قادراً على التغلغل داخل المؤسسة العسكرية لتنفيذ انقلابات، كما لم يعد قادراً على التغلغل داخل العشائر الأردنية". ويقدّر أبو هنية عدد أعضاء الحزب في الأردن، والذي يصنفه كـ"حزب راديكالي"، بأحسن الحالات بـ 1500 عضو. ويرجع انحسار قوة الحزب الى الانشقاقات التي عصفت به بعد موت مؤسسة و"أميره" الأول النبهاني.

 

كل ما تقدم، يرفضه الناطق باسم الحزب، الذي يؤكد على أن حظر الحزب أفاده، وساهم في انتشاره بشكل أكبر. ويلفت إلى أن "الحزب تعلم من تجربة الماضي، لذلك لا يكشف اليوم جميع أوراقه"، ويشدد على أن الحزب "فاعل في العشائر الأردنية وفي كل مكان". ويعتبر قطيشات أن عدد أعضاء الحزب، هو "سرّ"، مكتفياً بالإشارة إلى أن الحزب يمتلك قواعد شعبية "ضخمة ومتماسكة". يوضح قطيشات أن حزب التحرير "جاهز لاستلام الحكم في أي رقعة في بلاد المسلمين، تكون صالحة لأن تكون دولة قائمة بذاتها". ولدى الحزب مشروع دستور لـ"دولة الخلافة والأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، التي سيتم تطبيقها في دولة الخلافة". وبحسب كلامه، فإن الحزب عرض هذا "الدستور" وهذه الأنظمة على الناس، و"أعربوا عن موافقتهم عليها". وقطيشات شديد التفاؤل، إذ يلفت إلى أنه "في الكثير من الأحيان، كان وصول الحزب الى الحكم، لقمة في الفم، ولم يكن يبقى علينا إلا أن نغلق عليها الفم". وعن عدم وصولهم إلى الحكم في تلك اللحظات، يقول قطيشات إنه "أمر الله سبحانه وتعالى، نحن متيقنون أن النصر من عند الله ولا تهمنا طول المدة أو طول الطريق". مفارقة أن يعمل حزب محظور في العلن وتحت الشمس، ومفارقة أن الجهات الأمنية لا تقدم مبرراً لعدم منع النشاطات التي ينفذها الحزب أو اعتقال أعضائه الفاعلين، إن كانوا فعلاً محظورين.

 

المصدر: العربي الجديد

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الوفود الأمريكية والأوروبية تبحث عن الأمن والاستقرار

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1138 مرات


الخبر:


الصحف المصرية ووكالات الأنباء:


الخميس، 10 أبريل 2014 استقبل المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مساء اليوم الخميس، كاثرين ‏آشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والوفد المرافق لها، الذي يزور مصر حاليًا.


الاثنين، 14 أبريل 2014


قال العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، إن الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تلقى اتصالاً هاتفياً من تشاك هاجل، وزير الدفاع الأمريكي، والذي قام بتهنئته بالمنصب الجديد، وتمنى له التوفيق في مهمته لقيادة المؤسسة العسكرية المصرية في هذا التوقيت الدقيق.


وأوضح في بيان على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، أن الطرفين تناولا خلال الاتصال العلاقات الثنائية، والملفات الإقليمية، والأمنية بمنطقة الشرق الأوسط.


وأشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي أكد على متانة العلاقات المصرية الأمريكية، وحرصه على توثيق التعاون المشترك بين الجانبين.


الثلاثاء، 15 أبريل 2014 طالب المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي المحتمل، ووزير الدفاع السابق، خلال استقباله اليوم لوفد أمريكي من قدامى العسكريين، الإعلام ومراكز البحث الغربية بنقل الصورة الحقيقية في مصر.


اليوم السابع
: الثلاثاء، 15 أبريل: الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، التقى وفدا أمريكيا رفيع المستوى، يضم عدداً من قدامى العسكريين والمحللين الاستراتيجيين اليوم الأربعاء، حيث تناول اللقاء تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.


التعليق:


كما هو معتاد ومتوقع، تتوالى الزيارات الأمريكية خاصة والغربية عامةً على أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في مصر، كما كانت تتوالى على قادة المجلس العسكري بعد خلع مبارك، وكما كانت تتوالى على الدكتور محمد مرسي، وقادة الإخوان المسلمين، بل وستزداد وتيرة هذه الزيارات كلما اقترب موعد الانتخابات.

 

وربما تكون هذه الزيارات هي لصالح مرشح بعينه، وربما يستغلها في الترويج للناس البسطاء في مصر من أنه محط أنظار العالم وأنهم يسعون لخطب وده، ولكن الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عن الأذهان هي الهدف الرئيس من هذه الزيارات والتي دائماً تكون من باب الحرص والتحريص على حماية المصالح الأمريكية بخاصة والغربية بعامة، وذلك بتحديد المواقف والتآمر فيما يُسمى بالملفات الإقليمية وعلى رأسها ملف دولة يهود وحفظ أمنها، والذي يُطلق عليه زوراً وبهتاناً قضية الشرق الأوسط أو القضية الفلسطينية فصلاً لها عن محيطها الإسلامي، وإضعاف العقلية الإسلامية في تناول هذه القضية، بحصرها في محيط وطني أو قومي، مما يُبعد عن أذهان المسلمين وجوب تحرير فلسطين جميعها، وليس القدس فقط!، وجوباً شرعياً من دنس يهود.


وأصبح يأتي في المرتبة الثانية في الملفات الإقليمية قضية ثورة الشام، ثورة أهل سوريا، واندفاعهم نحو إسلامهم بمجرد أن استشعروا به الكرامة والعزة أمام طغيان آل الأسد.


هذا هو المقصود ببحث القضايا المحلية والإقليمية والأمن والاستقرار في المنطقة، تلك العبارات التي تخرج بها ومنها تلك اللقاءات والحوارات والتفاهمات وإن اختلفت في التفاصيل والمواقف أحيانا بسبب التنازعات الدولية على المحافظة على النفوذ أو انتزاعه بين السياسة الأمريكية ومصالحها والسياسة الأوروبية ومصالحها، ولكن يبقى هذا القاسم المشترك وهو الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو أمن واستقرار المصالح الأمريكية بخاصة في مصر، والمصالح الأوروبية بعامة في المنطقة، والجميع متفق على أمن واستقرار كيان يهود، والجميع متفق على أن تحقيق هذا الأمن والاستقرار لهم ولمصالحهم لا يكون إلا بضرب الإسلام واستبعاده من التمكين في رعاية شئون الناس بعدم تمكينه في دولة تحكم به وبنظامه نظام الخلافة.


ومن العجيب أن نرى هؤلاء الزوار المدّعين يتناولون الحديث عن الأمن والاستقرار المزعوم هذا لشعوب المنطقة في ذات الوقت الذي يضطرب فيه أمن هذه الشعوب واستقرارها اضطراباً شديداً باستباحة دمائها وأعراضها وانتهاك حرماتها على يد هؤلاء الحكام الذين ينصبونهم على بلداننا تارة، وينقلبون عليهم تارة فيسمحون لآخرين بالانقلاب عليهم فيعيثوا في الأرض فساداً وتعذيباً وتقتيلاً في شعوبهم عقاباً إن هم ثاروا على ظلم وطغيان هؤلاء الحكام العملاء، فلا نجد هؤلاء المدّعين الكاذبين يقيمون لديمقراطيتهم المزعومة أي وزن، فتارة يدعون أنهم حيارى بين وصف ما حدث في مصر انقلاباً أم ثورة شعبية، وتارةً يدعون أنهم مع خارطة الطريق، وهكذا هي الديمقراطية التي ابتدعوها، الوهم الذي تساق وتنساق به الشعوب المغلوبة على أمرها، لا تنصف مظلوماً ولا تقيم عدلاً، ولا تحقق أمناً ولا استقراراً للشعوب.


وإلى هؤلاء المرشحين للرئاسة الذين يتجاوبون الآن، أو حتى هؤلاء الذين سيتجاوبون مستقبلاً، مع هذه الدعاوى للأمن والاستقرار للمصالح الأمريكية والأوروبية، والأمن والاستقرار لكيان يهود، نقول لهم كما قلنا سابقاً، وكما شهد ويشهد الواقع دائماً بأن "المتغطي بأمريكا عريان" و"المستكفي بأمريكا جوعان".. ففروا إلى الله واعتبروا يا أولي الأبصار.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علاء الدين الزناتي
رئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير / ولاية مصر

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع