الإثنين، 20 رمضان 1447هـ| 2026/03/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق حكومات أوهن من تغريدة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 918 مرات


الخبر:


انتقد الرئيس التركي (عبد الله غول) يوم الجمعة قرارَ رئيس وزراء حكومته (رجب طيب أردوغان) حجبَ موقع توتير للتواصل الاجتماعي، كما انتقدت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الجمعة تركيا لإغلاقها التوتير، قائلة: "إنّ هذا الإجراء لا يتفق مع رؤية ألمانيا لحرية التعبير". وكانت حكومة تركيا قد حجبت موقع التواصل الاجتماعي "توتير" مساء يوم الخميس، بعد ساعات من تهديدات رئيس الوزراء بمحوه، بعد أن بثّ مجهولون عددًا من التسجيلات الصوتية على الموقع، قيل أنها تكشف عن فساد متصل برئيس الوزراء.

 

التعليق:


أولا: لم تقوَ حكومة أردوغان التي ينخرها الفساد على مواجهة تغريدة في العالم الافتراضي أو تحملها، وهي الحكومة التي يعتبرها البعض نموذجًا يجب على باقي البلدان الإسلامية تبنّيه والاحتذاء به. ولكن حكومة أردوغان حقيقة نموذج ارتضته أمريكا للمسلمين، فهي حكومة علمانية بلباس إسلامي لتضليل المسلمين في زمن الصحوة الإسلامية وتوجه المسلمين نحو إقامة النموذج الإسلامي الحقيقي (الخلافة الإسلامية).


ثانيا: لقد أصبح واضحًا لكل ذي بصيرة أن حكومات العالم الإسلامي حكومات هشّة، تخاف أن ينقضّ المسلمون في بلدانها عليها ويستبدلوا بها النظام الذي ارتضاه الله لهم، نظام دولة الخلافة. وقد تبيّن لهؤلاء الحكام أن المسلمين قد أدركوا أن السلطان لهم ووعوا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، فغيّروا ما بأنفسهم بأن انفضوا عن الأنظمة العلمانية القمعية القائمة في العالم الإسلامي، وطالبوا باستبدال النظام الذي ينصفهم بتلك الأنظمة، وما غير نظام الإسلام ينصفهم. لذلك عمدت الأنظمة - التي تقف على شفا جرف يوشك على الانهيار - إلى سن قوانين استباقية ظانّة بأن عمرها سيطول من خلالها. وها هم بنو سلول في الحجاز يسنّون قوانين تجرّم من يجاهد في سبيل الله، خوفًا من أن يطالهم الجهاد ويطيح بهم، وهذا لا شك كائن ولو بعد حين. وها هو ربيب أمريكا (أردوغان) يسير على خطا بني سلول، فيسنّ قوانين مشابهة خشية أن تتحول تلك التغريدات إلى زمجرة وصيحات الله أكبر في شوارع إسلام بول، فيُطاح به وبنموذج أسيادة الأمريكان.


ثالثا: قبل الانتخابات البلدية المقررة في 30 من آذار/مارس قال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره في حشد انتخابي، في إشارة إلى مواقع (التواصل الاجتماعي): "سنمحوها كلها"! وكم انتظرنا أن نسمع مثل هذا التهديد يقصد به كيان يهود، قاتل المسلمين، ومنهم الأتراك الذين كانوا على متن سفينة مرمرة، لكن هيهات هيهات، فالعملاء أمثال أردوغان أسود تنهش شعوبها، ونَعَام في الحروب، فقد أتبع وعيده للناس بكتم أنفاسهم بإغلاق الموقع الذي يغردون من خلاله، بينما أتبع كلامه الدبلوماسي مع يهود بتناسي الأمر برمّته!


رابعا: لقد أصبح العالم قرية صغيرة، وأصبح تواصل الشعوب فيما بينها ميسورًا وسهلًا، ومواقع (التواصل الاجتماعي) أحد أشكال هذا التواصل، وأصبحت الحكومات في جميع أنحاء العالم تتخوف من هذا التواصل، ومن تلك المواقع التي يتم من خلالها رسم خطط الانقلاب على طواغيت الأرض. ولعجز هذه الحكومات عن ملاحقة مستخدمي هذه المواقع ومراقبتهم تلجأ إلى تخوفيهم بأنهم تحت المراقبة، أو حجب هذه المواقع. ولكن كل صاحب عقل يدرك أن قطع التواصل مستحيل، أو يكاد يكون، فقد أصبح عدد مستخدمي الإنترنت بالمليارات، ما يعني استحالة مراقبتهم، خصوصًا وأنّ الناس قد أصبحوا أكثر حذرًا في استخدامه.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عمرو

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الكون نظرية الوجود أم حقيقة الوجود

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1203 مرات


الخبر:


ذكرت سي إن إن بتاريخ 2014/3/23م أن علماء الفلك أعلنوا أنهم رصدوا تموجات في منظومة الزمان والمكان تمثل أصداء لعملية تمدد الكون الهائلة التي حدثت فور وقوع الانفجار العظيم.

 

التعليق:


أولاً: يعتبر البعض أن هذا الاكتشاف هو تتويج للفهم البشري في فهم حقيقة نشوء الكون في سياق نظريتين هما:


- نظرية آينشتاين.


- نظرية التمدد الكوني التي تقول: إن الكون نشأ عن الانفجار العظيم، ونشأت هذه النظرية في ثمانينات القرن الماضي. ويعتبر هذا الاكتشاف تأكيدًا لنظرية التمدد الكوني التي تستلزم حدوث الكون، وأن وراء الحدث خالقًا تصديقًا لما جاءت به الأديان من صدق وجود الخالق.


ثانيًا: لقد أغرق علماء الغرب في تقديس الطريقة العلمية في فهم مجريات الكون والإنسان والحياة حيث جعلوها أساسًا للبحث، وطريقة وحيدة للفهم مع أنها تصلح لفهم المادة والمحسوسات فقط، ولا تصلح لفهم غير المادة من أفكار، أو ما لا يخضع للتجربة العلمية؛ لأن الطريقة العلمية إنما تقوم على إخضاع المادة لغير ظروفها الطبيعية أي للتجارب ثم تتبع الملاحظات واستخراج النتائج، وهي في بحثها ليست قطعية في الفهم والحكم بدليل تعدد النظريات العلمية في البحث، بل تناقض نتائج البحث أحيانًا وتعارضها بشكل كبير، فمن قائل: إن نتائج البحث أثبتت أزلية المادة. ومن قائل: إن نتيجة البحث أثبتت حدوث المادة. فضلاً أن الطريقة العلمية لا تبحث أصلاً فيما لا وجود له مدركًا محسوسًا، أو لا يمكن إخضاعه للتجربة.


ثالثًا: إن البحث والفهم العلمي ليس طريقة بحد ذاته، وإنما هو أسلوب من أساليب الطريقة العقلية حيث تصلح للبحث فيما يخضع للتجربة فقط، ولا يمكن اعتمادها كطريقة لبحث الوجود كله، سواء أدركه الإنسان وأحسَّ به ضمن حواسه المحدودة أم كان ليس في نطاق محدوديته. بخلاف الطريقة العقلية التي هي أساس الفهم والبحث، وهي كلية وشاملة، ونتائجها قطعية إن تعلق البحث بالوجود والعدم، وظنية إن تعلق البحث بصفة الشيء الموجود لذا كان على البشر قاطبة ألا يتركوا البحث العقلي الموصل لنتائج قطعية.


رابعًا: إن البحث في الوجود لا يكون إلا من خلال الطريقة العقلية فقط، وهي نقل صورة عن الواقع إلى الدماغ من خلال الحواس مع وجود المعلومات السابقة، ومادة البحث الوجود المدرك أي الكون والإنسان والحياة؛ ليجد الإنسان بأبسط بحث محدودية الكون والإنسان والحياة. أي أن هذه الأشياء عاجزة وناقصة ومحتاجة، وأن وراء هذا الوجود المدرك خالقًا عظيمًا بالدليل القاطع، بعيدًا عن نظريات تؤكد اليوم ما أنكرته بالأمس القريب، أو تكذب ما أقرت به. فحري بالإنسان العاقل أن يعتمد على الطريقة العقلية في البحث في أساس الوجود؛ لأنها الطريقة الوحيدة، وغيرها أساليب من الفهم تصلح لبعض الأمور، ولا تصلح لغيرها، فضلاً عن أن نتائج بحثها ظنية.


خامسًا: إن الطريقة العقلية هي التي أكدت عليها الآيات في تأكيد أحقيتها كطريقة للفهم حيث أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة الوجود لا نظرياته، وأعطت الحقائق القاطعة الثابتة.


فيَا عَجَباً كَيفَ يُعصَى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجَاحِدُ؟

وَفِي كُلِّ شَيءٍ لَـهُ آيَـةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّـهُ الوَاحِـدُ

وَللهِ فِي كُـلِّ تَحْرِيكَـةٍ وَتَسكِينَةٍ فِي الوَرَى شَاهِدُ

 

قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [العنكبوت: 19-20].


اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام! ولك الحمد على نعمة العقل والبيان! ولك الحمد على نعمة الاهتداء! نسألك اللهم الثبات والإخلاص! اللهم آمين.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان / أبو البراء

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الحكام العرب يؤكدون في قممهم على محاربة شعوبهم ويسلمون قضايا الأمة لأعدائها

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 951 مرات


الخبر:


اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية يوم الأحد الماضي، على مشروع قرار "يؤكد على مكافحة الإرهاب واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية"، ويدعو الأعضاء في الجامعة العربية إلى ‘توقيع العقوبات على من يقوم بتقديم أو جمع أموال لصالح أشخاص أو كيانات تستخدمها في ارتكاب أعمال إرهابية أو تيسيرها أو المشاركة فيها، بينما طالبوا الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بالتحرك الفوري لتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل للوقف الفوري للاستيطان في مدينة القدس، ومطالبتها بأن تنصرف إلى عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار بدلا من تقويض عملية السلام.


واتفقوا على مشروع قرار إلى قمة الكويت يدعو مجلس الأمن إلى" تحمل مسؤولياته إزاء حالة الجمود التي أصابت مسار المفاوضات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية في جنيف".

 

التعليق:


إن المدقق في مشاريع القرارات التي يقدمها وزراء الخارجية العرب لرؤسائهم في القمم العربية ومنها هذه القمة التي ستنعقد الثلاثاء في الكويت، أو في القرارات التي تصدر بالفعل، يجد أنها تؤكد على أمرين:


الأمر الأول: أن أفعال الأنظمة الحاكمة على الأرض تكون في مواجهة شعوبها لخدمة أجندات الدول الكبرى التي استعمرت المنطقة ولا زالت تهيمن عليها، من مثل محاربة الإسلام تحت مسمى الإرهاب، وملاحقة كل من ينتقد الحاكم أو يقف في وجه مشاريع الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي ونهب خيراته وثرواته، ووصف كل من يعمل على تغيير الوضع القائم على الرأسمالية ليصبح الإسلام مطبقا في معترك الحياة في دولة الخلافة بأنه إرهابي أو متطرف، وبناء على هذا التوصيف يلاحق الناس من الدول الغربية والأنظمة العربية ويتعاونون في ذلك تعاونا وثيقاً.


الأمر الثاني: أنها ترهن قضايا الأمة بيد أعدائها، أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة، فمعظم القرارات الصادرة عن القمم العربية تضع قضية فلسطين والعراق وأفغانستان وبورما وغيرها في يد أعداء الأمة من مثل أمريكا التي دعمت كيان يهود بالمال والسلاح وفي المحافل الدولية، واحتلت بلاد المسلمين كالعراق وأفغانستان وقتلت وهجرت ملايين المسلمين، ونهبت خيراتهم ودعمت الدكتاتوريات وتعبث في أمن كافة الدول القائمة في العالم الإسلامي، أو في يد بريطانيا التي أعطت معظم فلسطين لليهود من خلال وعد بلفور عام 1917، ودعمت الاحتلال اليهودي بكافة السبل، وهدمت دولة الخلافة وأوجدت الكيانات المصطنعة التي قسمت الأمة إلى دويلات هزيلة تابعة، وما ينطبق على أمريكا وبريطانيا ينطبق على فرنسا وروسيا وكافة الدول الغربية.


وأخيرا يضعون قضايانا في يد الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التابعة لها، وكلها أعطت الاحتلال اليهودي الشرعية، وغطت على جرائمه وعلى جرائم الدول الكبرى في كافة بقاع العالم.


إن هؤلاء الحكام الذين أذاقوا الأمة الويلات لا ينتظر منهم خيرٌ، ولا يصدقهم ويدافع عنهم إلا جاهل أعمى البصر والبصيرة أو منتفع يتقحم النار على بصيرة، أو عميل حاقد على الإسلام والمسلمين، ويجب على الأمة أن تعمل على خلعهم ومحاكمتهم وتنصيب خليفة للمسلمين مكانهم يطبق الإسلام ويأخذ بيد الأمة إلى بر الأمان ويقود الجيوش لتحرير كافة البلاد المحتلة وفي مقدمتها فلسطين المباركة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات من زرع الشوك لا يجني عنباً

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 783 مرات


تذكر أن الله شديد العقاب، وأنه عزيز ذو انتقام، ولا يُرد بأسه عن القوم المجرمين، وأنه يغار إذا انتهكت محارمه، وما أهلك الأمم السابقة إلا أنهم تعدوا حدود الله وانتهكوا حرماته وبارزوه بالمعاصي، وما من مصيبة تُلم بالعبد ولا عقوبة تقع عليه إلا بسبب بعض ذنوبه ومعاصيه ولو يؤاخذ الله العبد بكل سيئاته قال تعالى: (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ مّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبّةٍ وَلَكِن يُؤَخّرُهُمْ إلَىَ أَجَلٍ مّسَمّىَ) [النحل:61] ولكنه سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة..

 

وما أكثر أولئك الذين اعتمدوا على رحمة الله تعالى وعفوه وكرمه وجوده فضيعوا أوامره وارتكبوا نواهيه، ونسوا أنه أيضاً شديد العقاب، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند، لأن حسن الظن بالله ورجاء العفو والمغفرة تنفع من تاب وندم وأقلع عن الذنب وبدل السيئة بالحسنة، أما من يرجو رحمة الله وهو لا يطيعه ولا يمتثل أمره فهذا من الخذلان والحمق ، فمن زرع الشوك لا يجني عنباً.


ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبس

 

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف مطل الغني ظلم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 572 مرات

 

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ : مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.


أورد ابن ماجة رحمه الله تعالى أن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" ‏ ‏مَطْلُ ‏ ‏الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا ‏ ‏أُحِلْتَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏مَلِيءٍ ‏ ‏فَاتْبَعْهُ"، وأورد رحمه الله تعالى أيضاً عن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" ‏لَيُّ ‏ ‏الْوَاجِدِ ‏ ‏يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ".


وقد قال العلماء في قوله عليه الصلاة والسلام: لَيُّ ‏ ‏الْوَاجِدِ ‏ ‏يُحِلُّ عِرْضَهُ بأن يقول مَطَلَني وعقوبته بأن يُحبس له حتى يُنصفه.


قال ابن عباس رضي الله عنه:[رُخّص له أن يدعو على من ظلمه، وصفة دعائه أن يقول: اللهم أعنّي عليه، اللهم استخرج حقي منه، اللهم حُلْ بيني وبينه].


وقد روى الأئمة عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت من يدعو على سارق سرقه، فقالت:[لا تستحيى عنه] أي لا تخفف عنه بدعائك، وهذا إذا كان مؤمناً، فأما إذا كان كافراً فأرسل لسانك وادع بالهلكة.


إن حكام هذا الزمان كلهم قد مطلونا فمن يحبسهم؟ إنهم ظلمونا فمن يقتص لنا منهم؟إنهم سرقونا فمن يعاقبهم؟ إن حبس الحكام والاقتصاص منهم ومعاقبتهم لا يكون إلاّ من قبل دولة الخلافة القادمة إن شاء الله هي التي ستنفذ فيهم حكم الله الذي سيشفي صدر الأمة، وعلى كل من يريد أن يعاقب الحكام على جرائمهم ومنكراتهم عليه أن ينضم إلى قافلة الخير التي تبغي تغييرهم واستئصال شأفتهم لتقيم حكم الله عن طريق دولة الخلافة ثم نجعل مع العمل الجاد لتغييرهم وفق أحكام الشرع ما نشاء من الدعاء عليهم مثل أن نقول: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا، اللهم لا تُدم لهم ولاية ولا ترفع لهم راية واجعلهم للناس عبرة وآية، اللهم اجعلنا نُعَجِّل بهم إليك فأنت المنتقم الجبار.


وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع