لا سعادة الا في ظل الإسلام هتافات
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 613 مرات
2014-03-12
لبى عدد من الصحفيين في الأردن دعوة المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن لحضور جلسة حوارية، حضرها وشارك فيها إلى جانب رئيس المكتب الإعلامي وأعضاء المكتب كل من رئيس لجنة الاتصالات المركزية الأستاذ علي الصمادي ورئيس المكتب السياسي المهندس عاصم المغايرة.
وقد بين الحزب في هذه الجلسة الحوارية للصحفيين، أن هناك شرو ا شرعية يجب توفرها في الدولة حتى توصف بأنها دولة إسلامية؛ وهي أن تطبق الدولة أحكام الإسالم، وأن يكون أمانها بأمان المسلمين لا غير، وبين أيضا أن أي ادعاء من أية جهة كانت لا تملك سلطانا حقيقيا مستقرا على الأرض بأنها أقامت دولة فإن هذا الادعاء بعيد عن الحقيقة، وليس له أي اعتبار في الإسلام.
كما بين الحزب عظم وقوة التآمر الدولي والإقليمي على الثورة المباركة في الشام لإجهاضها تخوفا من المشروع الذي تحمله والمتمثل في دولة الخلافة، وبين أيضا أن الحزب هو حزب سياسي لا يقوم بأي عمل مادي لتحقيق غايته، لا في الشام ولا في أي مكان على وجه الأرض.
وفي الحديث عن مشكلة الاردن الإقتصادية بين الحزب أن النظام الرأسمالي المطبق في البلاد من طبيعته أنه يصنع الأزمات الإقتصادية، وأن من نتائجه الحتمية الفقر والبطالة والفساد، فلا علاج للمشكلة في الأردن إلا بعودة الأردن إلى الأصل الذي سلخ منه وتحت ظل أحكام الإسلام الذي فيه نظام اقتصادي يحل المشكلة جذريا، وبين أن اجتثاث الفساد ووقف النهب والسلب للمال العام واستغلال الثروات سيخفف من معاناة الناس، ولكن هناك قرار سياسي لإفقار البلاد.
وفيما يتعلق بمشروع القانون المعدل لقانون منع الإرهاب، فقد بين الحزب أن هذا القانون ما هو إلا امتداد للحرب الأمريكية على الإسلام والمسلمين ومحاربة العاملين لعودة كيان الأمة السياسي الشرعي الوحيد، وبين أن هذا القانون سيطال الجميع صحفيين وخطباء وحزبيين ومعتصمين مناصرين لقضايا المسلمين، مؤكدا أن على المسلمين في الأردن العمل على عدم تمرير هذا القانون.
وتعليقا على استشهاد القاضي رائد زعيتر الذي قتل بيد جندي يهودي عند معبر (الكرامة)، وعلى إجراءات النظام القمعية في تعامله مع تداعيات مقتل القاضي رائد زعيتر، قال رئيس المكتب الإعلامي: "إن اعتداء قوى النظام الأمنية ما هو إلا شهادة حسن سلوك يقدمها النظام في الأردن لكيان يهود، وأن هذا القمع أمام سفارة هذا الكيان يؤكد أن استحقاقات اتفاقية وادي عربة حتمت على النظام حماية كيان يهود الغاصب الذي أصبح دولة صديقة بموجب هذه الاتفاقية"، وأكد أن على الشعب الأردني أن يعمل على إجبار النظام في الأردن على إلغاء معاهدة الذل والعار (وادي عربة) وإعلان حالة الحرب التي يجب أن تكون هي الحالة الطبيعية مع كيان يهود.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن
المصدر: موقع يا عيني
الخبر:
تحدثت مصادر إخبارية نقلاً عن نشطاء حقوقيين في الصين عن وجود قلق متزايد من عدم تسامح الصينيين من قومية الهان تجاه المسلمين الإيغور في إقليم تركستان الشرقية المعروف صينياً باسم شينجيانغ، ومحاولة طردهم من الشقق السكنية التي يقطنون بها، ورفض سائقي سيارات الأجرة توصيلهم، ووجود لافتات في المطاعم والفنادق في كوتمينغ تقول: "إن الإيغور ليسوا موضع ترحيب".
التعليق:
إن مما يحز بالنفس ويعتصر القلوب ألماً وهماً، ويدميها كمداً وغماً، ما آلت إليه أحوال المسلمين في كثير من الأمكنة والبلدان.
فقد أصبحت نغمة إجلاء المسلمين وتهجيرهم من ديارهم في كثير من مناطق الأزمات مسألة متكررة مألوفة يجري تطبيقها في أكثر من دولة.
فالصينيون المستوطنون من قومية الهان في تركستان الشرقية الإسلامية لم يكْفِهم الاستيطان والاستحواذ على خيرات هذا البلد الإسلامي الشاسع العريق الذي فُتح قبل أكثر من ألف عام، ولم يكفهم التنكيل بالمسلمين الإيغور سكان البلد الأصليين، وقتلهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق، بل تمادوا في غَيِّهم وأصبحوا يطالبونهم بالرحيل عن موطن آبائهم وأجدادهم أسوة بما يفعله الكفار البوذيون بالمسلمين في إقليم أراكان الإسلامي في بورما، وبما يفعله الكفار الصليبيون المستعمرون والوثنيون بالمسلمين في أفريقيا الوسطى...
إن الكفار الحاقدين يقلدون بعضهم بعضاً في ممارسة شتى صنوف التنكيل بالمسلمين منذ زمن بعيد، لكن إخراجهم وطردهم من ديارهم وعدم السماح لهم بالعودة إليها نهائياً أصبحت عادة جديدة تنتشر حديثاً في مناطق الأزمات، ويمارسها الكفار من مختلف مشاربهم ضد المسلمين بشكل محدد، وليس ضد غيرهم.
لقد كانت بورما البوذية هي السّباقة في إسقاط حق المسلمين بالعيش في بلدهم أراكان وطردهم منها، وتبعتها أفريقيا الوسطى التي أجْلت ما يقارب نصف سكانها من المسلمين، ثم انتقلت هذه العادة الإجرامية إلى الصين التي تؤسس الآن لهذه الجريمة الفظيعة، والله أعلم على من سيأتي الدور في المستقبل.
إن هذه الجريمة العنصرية هي جريمة غير مسبوقة وباتت تُمارس بشكل مُمنهج، وتجري بتواطؤ من دول الكفر، وبتخاذل من دول المسلمين، وترتكبها دول الكفر بحق المسلمين لا فرق بين كونها دولاً صغيرة وبدائية، أو كبيرة ومتطورة.
إن ارتكاب هذه الجرائم العنصرية الشنيعة بحق المسلمين لم تكن لتقع وتتواصل لو كان للمسلمين إمام وراع يحفظ بيضة المسلمين، ويحمي ذمارهم، وإنّ تكرار وقوع هذه الجرائم الوحشية ضد الشعوب الإسلامية ليؤكد على فساد جميع دول المسلمين القائمة اليوم على أساس الروابط الوطنية والتي لا يعنيها ما يجري خارج حدود أوطانها التي رسمها لها الاستعمار، فتهجير المسلمين وذبحهم والتنكيل بهم لا يعني هذه الدول بتاتاً طالما أنه يقع خارج حدود أوطانهم التي رسم لهم أسيجتها أعداء المسلمين.
إن دولة الإسلام (الخلافة) هي الوحيدة المؤهلة اليوم لإنهاء كل هذه المآسي والنكبات التي يوقعها الكفار على رؤوس المسلمين والتي تسبب فيها هذا الإجلاء البغيض وهذا والتطهير العرقي المستقبح.
نعم، إن دولة الإسلام هي الوحيدة القادرة على حماية الشعوب الإسلامية من حقد الكافرين ورد عدوانهم إلى نحورهم والاقتصاص منهم وفرض هيبة المسلمين على من سواهم، لذلك كان العمل على إقامتها الآن أشد وجوباً منه في أي وقت سبق.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة الخطواني
الخبر:
شهدت مدينة الفاشر، حاضرة شمال دارفور تدفق أعداد كبيرة من النازحين، جراء دخول المتمردين واستباحتهم لأربع محليات شرق الولاية،، وجراء الصراع القبلي في منطقة سرف عمرة غرب الولاية، وبدوره وصف والي الولاية عثمان كبر في تصريحات صحفية الأوضاع بالمتدهورة والمحرجة؛ التي تتطلب تدخل الحكومة المركزية لتقديم المساعدات، وحسب الإحصاءات الأولية فإن المتأثرين بلغ عددهم أكثر من «350» ألف شخص من غرب وشرق الولاية وحذر رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي رئيس السلطة الإقليمية بدارفور من أن الوضع مضطرب ومقلق، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة تسببت في حرق عشرات القرى ونزوح الآلاف من المواطنين. (صحيفة الانتباهة 2014/3/11م).
وفي بيان لطلاب سرف عمرة بالجامعات أكد أن مجلس الصحوة الثورية (تجمع مسلح لقبائل عربية) قام يوم الجمعة 2014/3/7م وعندما كان الناس يؤدون صلاة الجمعة بهجوم على المحلية بسيارات الدفع الرباعي؛ حوالي 350 عربة لاند كروزر محملة بكافة الأسلحة الثقيلة وإطلاق النيران الكثيفة على الجناح الجنوبي الغربي في اتجاه المسجد والجناح الشمالي الغربي للمحلية مستعملين صواريخ وقاذفات الآر بي جي والكاتوشا، وتم حرق المحلية والسوق بعد نهبها بأكملها، وقاموا بقتل المواطنين الأبرياء العزل، وأخرجوا كل سكان المحلية، وقاموا بحرق محطات الوقود، وما تبقى من مواد تموينية وصحية، وأخرجوا الأطفال والنساء، وكبار السن قهراً من الأحياء إلى مقر الأمم المتحدة شمال المحلية، وهم الآن يعيشون أوضاعاً بالغة التعقيد لا يجدون الملبس والمأكل والمشرب، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وتم منع المواطنين من رفع جثث الموتى وإسعاف الجرحى حتى فقد بعض الجرحى روحه في موقع الحدث، وما زالت قوات ما تسمى بمجلس الصحوة الثورية متواجدون داخل المدينة ينهبون ويقتلون كل من يدخل المدينة، ويحاصرون المحلية بأكملها من الداخل والخارج.
التعليق:
إن طبيعة ونوعية الجرائم التي حدثت وتحدث في إقليم دارفور؛ والتي أخذت صعيداً عرقياً قَبَلياً صرفاً حيث وضعت القبائل ذات الأصول العربية في مواجهة القبائل ذات الأصول الأفريقية، ومهما يكن من حجم تلك المواجهة إلا أنَّ المجازر التي صاحبتها تشير بقدر كبير من الشكوك حول طبيعة الصراع والأهداف المخفية وراءها! بحيث يصعب على المراقب الحصيف أن ينسبها فقط إلى مجرد منازعات حول المراعي أو مصادر المياه، أو مناجم تعدين الذهب، كما تحاول وكالات الإعلام تصويرها في أمور تحدث بينهم من يوم وجودهم على هذه الأرض، ثم إنَّ تواتر القتل الشنيع والسلب والنهب والتنكيل وتوسعها تدريجياً تعكس حقيقة واردة هي أنَّ هناك استهدافًا يتعدى مجرد النزاعات القبلية البسيطة التي تحدث في أي منطقة ذات تعدد قبلي إلى الشك في وجود مؤامرة كبرى تستهدف سلخ إقليم دارفور عن الدولة.
إن ما يجرى في إقليم دارفور شيء أكبر من مجرد عمليات النهب المسلح أو نزاعات حول الموارد الطبيعية وربما تكون مليشيات الجنجويد في حد ذاتها وسيلة لتحقيق مآرب أخرى، وإلا فكيف نفهم دوافع القتل الشنيع وإبادة القرى وتنظيف الأرض وبصورة تتعدى مجرد القتل أو النهب المسلَّح؟! والمؤلم هو نفي الحكومة الدائم للأحداث وتسترها، بل إن الصحافة مأمورة بعدم الخوض في هذا الموضوع حسب صحفيين أسرّوا بهذه الحقيقة..
وكنتيجة حتمية أصبحت التفلتات العسكرية سمة بالمنطقة والدمار الذي خلفته الحرب منذ اندلاعها قبل عدة أعوام، حيث كانت له تبعات أبرزها الانفلات الأمني وما يدور الآن أقل ما نصفه بأوضاع كارثية، مع وجود مجموعات مسلحة عديدة (مليشيات مدعومة من الحكومة بتركها تسرح وتمرح بأسلحتها الثقيلة تهلك الحرث والنسل وحركات مسلحة مدعومة من الخارج). والنساء والأطفال هم وقود هذه الحرب.
ونتيجة لذلك تعيش ولايات دارفور أحداثاً محزنة ومؤسفة؛ مناطقها الشرقية، عاثت فيها الحركات المسلحة فساداً وما زالت موجودة فيها تعتدي على المواطنين؛ تقتيلاً وذبحاً ونهباً وانتهاكاً لكافة الحرمات، أما محليات الولاية الغربية، فتعيش وضعاً متأزماً بسبب الصراعات القبلية والتناحرات العشائرية وغياب سلطان الدولة والفوضى التي ضربت بأطنابها فأصبحت الجاهلية الأولى تطل برأسها لهذه البقعة من الأرض حيث يذبح الناس بعضهم كالشياه!
فمن الذي يتحمَّل مسؤولية موت الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ لا حول لهم ولا قوة إلا الحكومة غير المكترثة دوماً. ثم من الذي بذر بذور الفتنة القبلية غير الرأي العام الفاسد من إرث التقاليد المقيتة والدستور الذي لا زال يكرر (السودان بلد متعدد الأعراق)؟!!
إن الدولة الإسلامية؛ الخلافة، التي أظل زمانها، تضع أولويات مختلفة تماماً لمن يعيشون فيها مع اختلافهم سواء أكانوا عرباً أم تتارَ أم أفارقة أم فرسًا أم غيرهم، لا يجمعهم دم ولا عرق، وأولى هذه الأولويات هي نشر دين الله في الأرض فكانوا خير جنود لله، وليس للقبلية المقيتة عندهم أي اعتبار، وتكرس الدولة الإسلامية (الخلافة) نفسها للنمو الاقتصادي ورفاهية رعاياها، تقدم العلوم والتكنولوجيا، ولا ينشغل الناس بسؤال: من نحن؟ فقد حددوا ذلك منذ اعتناقهم لعقيدة أصبحت هويتهم الوحيدة. فهم مسلمون من قبائل مختلفة وحدت بينهم كلمة لا إله إلا الله ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
إن حل هذه الصراعات في متناول اليد؛ وهو عقيدة أهل البلد، لكنها تحتاج لمن يبثها من جديد لتطبيق الإسلام، فالهوية لكل المتقاتلين في دارفور وغيرها من المسلمين هي العقيدة الإسلامية؛ التي لها نظام منبثق عنها هو دستور رب العالمين؛ كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فإن حكموا به فستكون لهم أولويات مختلفة عن التقاتل والمحارق التي حصدت أرواح الناس بغير هدف ولا غاية، وعلى كل من كان جاداً في نزع فتيل أزمة دارفور، وعلى كل حريص على أرواح الأبرياء من النساء والأطفال، على هؤلاء جميعاً أن يتلبسوا بفرض إقامة دولة الخلافة التي بها تحقن الدماء، ويكون للمسلم فيها قضية وهدف وغاية أسمى من قتل أخيه المسلم ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب غادة عبد الجبار
تَبَيَّنَ ثَغْرُ الفَجْرِ لمَا تَبَسَّمَا ... فَسُبّحانَ مَن في الذِكْرِ بالفَجْرِ أَقْسَمَا
فَصَلِّ عَلَى المَبْعُوْثِ لِلْخلْقِ رَحْمَةً ... عَسَى شَمَلتنا أَوْ لَعَلَّ وَرُبَّمَا
وَرَضِّ عَلى الأَصْحَابِ أَصْحَاب أَحْمَدٍ ... وكُن لَهُمُ في كُلِّ حِيْنٍ مُعَظِّمَا
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته