الإثنين، 03 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع القرآن الكريم - يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1258 مرات

 


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً}

سبب النزول : كان بين رجل من اليهود ورجلٍ من المنافقين خصومة فقال اليهودي أُحاكم إلى محمد لأنه علم أنّه لا يقبل الرشوة ولا يجور في الحكم، فقال المنافق لا بل بيني وبينك كعب بن الأشرف (وهو أحد حكّام الجاهلية) لأنه علم أنه يأخذ الرشوة فنزلت الآية عن أكثر المفسرين.

تفسير ابن كثير : يقول ابن كثير ـ رحمة الله ـ في تفسيره المشهور في معرض تفسيره لهذه الآية، بأنّ هذا إنكارٌ من الله عزّ وجلّ على من يدّعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، ومع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنّة رسوله.. وقيل غير ذلك، والآية أعم من ذلك كله، فإنها ذامّةٌ لمن عَدَلَ عن الكتاب والسنة، وتحاكم إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت هنا.

تفسير فتح القدير : ويقول الإمام الشوكاني ـ رحمه الله ـ في تفسيره "فتح القدير"، وفي معرض تفسيره لهذا الآية، أنَّ قول الله عزّ وجل: ( ألم تر إلى الذين يزعمون ) فيه تعجب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حال هؤلاء الذين ادّعوا لأنفسهم أنهم قد جمعوا بين الإيمان بما أُنزل على رسول الله، وهو القرآن، وما أُنزل على من قبله من الأنبياء، فجاءوا بما ينقض عليهم هذه الدعوى ويبطلها من أصلها ويوضح أنهم ليسوا على شيء من ذلك أصلاً، وهو إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت، وقد أُمروا فيما أنزل على رسول الله وعلى من قبله أن يكفروا به. قوله: (ويريد الشيطان ) معطوف على قوله: (يريدون) والجملتان مسوقتان لبيان محل التعجب، كأنه قيل ماذا يفعلون؟ فقيل يريدون كذا، ويريد الشيطان كذا.
تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن: ويقول الطبرسي ـ رحمه الله ـ في تفسيره "مجمع البيان في تفسير القرآن" في معرض تفسيره لهذه مّا أمر الله أولي الأمر بالحكم والعدل وأمر المسلمين بطاعتهم وصل ذلك بذكر المنافقين الذين لا يرضون بحكم الله ورسوله فقال (ألم تر ) أي ألم تعلم. وقيل أنه تعجب منه أي ألم تتعجب من صنيع هؤلاء. وقيل ألم ينته علمك (إلى) هؤلاء (الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ) من القرآن: (وما أنزل من قبلك) من التوراة والإنجيل: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) وروى أصحابنا عن السيدين الباقر (ع) والصادق (ع) أن المعني بكل كل من يُتحاكم إليه ممن يحكم بغير الحق: (وقد أُمروا أن يكفروا به) يعني به قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعورة الوثقى لا انفصام لها ). (ويريد الشيطان ) بما زين لهم: (أن يضلهم ضلالاً بعيداً) عن الحق.

التحاكم إلى الطاغوت : من هنا نرى كيف أن الله وَسَمَ الذين يتحاكمون إلى الطاغوت (الكفر) ويتركون حكم الإسلام بأنّهم: (يزعمون أنهم آمنوا) فلو أنَّهم حقاً آمنوا لما تحاكموا إلى الكفر وتركوا المحجَّة والله عزَّ وجل يقول: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } صدق الله العظيم.

 

إقرأ المزيد...

همسة في أذن الأم - ح4

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1135 مرات

 

الاسلام هو دين الله الذي ابتعث فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليعلمنا احكامه وهو حكم الشارع في كل عمل نقوم به فلا يوجد شيء في الحياة الا وله حكم اما حلال واما حرام ولا عمل الا وله حكم فرض او مندوب او مكروه او حرام
وكل انسان عليه ان يعرف حكم الله في اي امر يريد القيام به قبل ان يقوم به ,فمثلا التاجر يجب ان يعرف احكام المعاملات المتعلقة بالتجارة وكذلك الموظف والطالب ......وربة البيت ,وبما اننا مسلمون ونعلم ان الله سيحاسبنا على اعمالنا علينا ان نحسن تربية اولادنا , فالمجتمع مليء بالافكار المناقضة للاسلام التي تبث عبر التلفاز او العاب وبرامج الكمبيوتر او المناهج المدرسية او الجوالات ......وغير ذلك مما هو من افرازات الحضارة الغربية التي تعيش لتستمتع بوقتها الحاضر ولا تنظر الى يوم القيامة ولا للحساب , فأرجو منك أيتها الأم أن تحسني تعليم أبنائك بنين وبناتك بان الدنيا دار بلاء وليست داء الجزاء
يجب ان تفهم البنت انها مقيدة باحكام الشرع فعليها ان تؤدي الصلاة والصيام وكذلك عليها التزام اللباس الشرعي :الجلباب والخمار في الحياة العامة كما عليها ستر عورتها ان اضطرت لمقابلة الاجانب في الحياة الخاصة .وعليها طاعة والديها وحين الادب والخلق
عليك تعليمها ما يلزمها وينفعها في حياتها من احكام كرعاية البيت وحسن ادارته والامومة وواجباتها والزوجية واحكامها
وهذا واجبك كأم ، لكن ونحن بشر نصيب ونخطئ لذلك جعل الله للوالد القوامة حتى يراقب اهل بيته وبرعى امورهم ويصوب اخطاءهم فعليه ان يعرف اين يذهبون وفيم يقضون اوقاتهم وما يشترون وفيم ينفقون مصروفهم مع من يتحدثون وما يشغل فكرهم حتى يقوم هو ووالدتهم ما يشفلهم من امور مخلة بالاحكام الشرعية مثل التبرج او السفور وقلة الحشمة والادب
نرى الفتيات وهمهم الاول وشغلهن الشاغل ماذا يلبسن من ازهى الملابس واضيقها ولا يكترثن بالحلال او الحرام
تضع احداهن خمارا مزينا بازهى الالوان مرصعا بالبرق وربما لا يستر شعرها او رقبتها فلا ادري لماذا تضعه
يجب ان تعلم ان اللباس الشرعي هو ليسترها ويحفظها من كل اذى وليس للزينة والخيلاء .
كيف نريد لبناتنا واولادنا العفاف ونحن نرى الفساد يحيط بهم في من كل الجهات
فليتق الله كل في اولاده وبناته وخاصة البنات لانهن عرضنا وامهات المستقبل لابنائنا
كيف تبني الام رجالا علماء وفقهاء وقادة وهي لا تعرف لم خلقت ولا تعرف كيف تربي اولادها او تعتني بزوجها وبيتها
فلنعلمهن سيرة الصحابيات وامهات المؤمنين بدل المسلسلات الخليعة الفاسدة التي تجرهن الى الهاوية
يقول الله جل وعلا "يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة"
هل يحب احدكم ان توقد نار جهنم بجسده او اهل بيته ؟؟؟
لا احد يحب ذلك .اذن لماذا نفصل بين الدين والدنيا ,وبين الحياة والموت ؟؟
اللهم عجل لنا بفرجك القريب :دولة الخلافة التي تطبق الاسلام فتصون اعراضنا وترعى ابناءنا ليكونوا رجالا ذخرا للاسلام ولامة الاسلام قاجة للجيوش علماء وفقهاء اطباء ومهندسون مبدعون في كافة مجالات الحياة وفوق كل شيء يعلمون لم خلقوا ويخدمون الامة
حتى ذلك الحين أنت أيتها الأم محاسبة عن أفعال اولادك وعن تعليمهم حب العلم والعمل والتفاني فيه لانه مخلوق لتعمير الكون ومحاسب على أعماله من والديه في الدنيا ومن الدولة عندما يكبر ومن الخالق في الاخرة

وفي الختام نقول ، عليكِ أن تدركي أيتها الأم أن عليكِ مسؤولية عظيمة وتأدية لأمانة كلفكِ الله بها ، وهي تنشئة جيل يرضى عنه ساكني الأرض والسماء ، فهلا قمتِ أختي الحبيبة بتأدية هذه الامانة على الوجه المطلوب
أعاننا الله وإياكِ على ذلك ، اللهم آمين

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق   الكنيسة الكاثوليكية تحاول إسكات ضحاياها بتعويضات شحيحة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 3293 مرات

 

الخبر:

 

أعلنت لجنة التحقيق التي أنشأتها الكنيسة الكاثوليكية في النمسا للنظر في دعاوى الإغتصاب والإعتداءات الجنسية التي مارسها قساوسة ضد الأطفال على مدى عقود ... أعلنت تحديد سقف التعويضات بمبلغ أقصاه 25.000 يورو للضحية الواحدة، وينخفض هذا المبلغ نزولاً إلى 5.000 يورو حسب الحالة والفترة الزمنية التي تمت فيها الإعتداءات. وأثار هذا الإعلان ضجة في وسائل الإعلام النمساوية وعند الرأي العام، واحتج محاميو الضحايا على هذا المبلغ الزهيد، وقالوا إن هذا الإعلان هو مداعة للدهشة والسخرية وإنه بمثابة صفعة في وجه كل ضحية من قبل مؤسسة لا تملك "الآلاف المؤلفة" فحسب بل "البلايين المُبَلْيَنَة".

 

التعليق:

 

يعتبر هذا الإعلان فصلاً جديداً من المراوغة الكنسية ومحاولتها التستر والإنفلات من التوابع في قضية الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة في كثير من بلدان العالم والغربية منها بالذات. فالمبلغ هو شحيح بالفعل مقارنة بالأذى البليغ الذي أصاب بعض الضحايا من لواط واغتصاب وغيره، علماً بأن التعويضات التي تدفع في كثير من البلدان الغربية للضحايا في مثل هذه الجرائم بقرار من المحكمة هي أكثر من ذلك بكثير. والأمر الذي زاد من غضب وكلاء الضحايا أن الفاتيكان وكذلك مجلس الأساقفة النمساوي لم يلزم نفسه باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجُناة في صفوف الكنيسة، فبناءً على مبدأ "فصل الدين عن الحياة" الذي تعتنقه الدول الغربية قاطبة فإن الكنيسة تعتبر مؤسسة مفصولة عن الدولة ولها سيادتها الخاصة في مجالها، لذلك فإن تسليم القس الجاني في مثل هذه الحالات إلى القضاء ومحاسبته ليلقى جزاءه لا يتم بشكل تلقائي بل يحتاج إلى قرار من قيادة الدائرة الكنسية التي يخضع لها.

 

ولقد أكد المجمع الكنسي أنه لن يسلم هؤلاء الجناة إلى العدالة تلقائياً، بل وإن القس الذي يثبت عليه ارتكاب مثل هذه الأفاعيل لن يُعفى تلقائياً من مناصبه ومن إدارته للطقوس الدينية، بل سيُنظر في كل حالة على حدىً.

 

إن هذه التصريحات وفضائح الإعتداءات الجنسية التي انكشف أمرها في الأشهر الماضية قد أدت إلى ضجر وتذمر واسع في الرأي العام الغربي من الكنيسة ورجالاتها، حتى أن عدد الذين أداروا ظهورهم للكنيسة وخرجوا منها وصل إلى مستويات قياسية، ففي عام 2009 خرج أكثر من 54.000 كاثوليكي من الكنيسة، ويخشى المجمع الكنسي أن يبلغ عدد الخارجين هذا العام جراء الأحداث  80.000 شخص.

 

إن كل ما تقوم به الكنيسة من محاولات لتحجيم تداعيات الفضائح والتستر عليها لن يحل المشكلة، وما هي إلا ترقيعات لأزمة عميقة الجذور، والتي في أساسها هي مشكلة التَبَتُّل والعُزبة الإلزامية كما يصرح بذلك شخصيات كبيرة من الكنيسة نفسها، فقد أدت العُزبة هذه إلى كبت مظاهر غريزة النوع وإشباعها بهذا الشكل الشاذ. والأرجح أن يبقى البابا وقيادات الكنيسة على إصرارهم في رفض الزواج للقساوسة وإلزامهم بالتبتل، فإن هذا الفكر من الأفكار الأساسية التي قامت عليها الكنيسة منذ ما يقارب الألفي عام، فلن تستطيع التخلص منها بسهولة خصوصاً وأن هناك منافع مادية مرتبطة بقضية الرهبنة هذه كما بينا في تعليقات سابقة، فلن تستطيع أوروبا التخلص من هذه الفكرة وغيرها من الأفكار التي تخالف فطرة الإنسان إلا إذا أضيئت بنور الإسلام.

 

{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

 

المهندس شاكر عاصم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في البلاد الناطقة بالألمانية

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع