بيان صحفي بتواطؤ الحكام مع شركة بلاك وتر: لاهور تغرق بالدماء مجدداً أمريكا تريد التحضير لعمليات عسكرية جديدة لذلك نفذت العملية التفجيرية في لاهور
- نشر في باكستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 1166 مرات
العناوين:
• رئيس وزراء إسبانيا السابق يقول أن سقوط إسرائيل يعني سقوطنا كلنا
• مؤسسة بريطانية تتهم باكستان بمساندة طالبان
• كاميرات تجسس تستهدف المسلمين في بريطانيا
التفاصيل:
قال رئيس وزراء إسبانيا السابق، جوزي ماريا أزنار، في مقالة نشرتها جريدة التايمز البريطانية أنه يعتزم إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى الدفاع عن حق إسرائيل في الوجود. وكتب قائلا: "إذا سقطت إسرائيل، فإننا سنسقط كلنا". وأضاف أزنار أن "إسرائيل تعتبر خط دفاعنا الأول في منطقة مضطربة ومعرّضة باستمرار إلى خطر السقوط في حالة من الدمار والفوضى"، وقال أيضا "إن التخلي عن إسرائيل في هذه الأوقات، من دون غيرها من الأوقات، سيبين مدى تدهورنا وحالة الانحطاط المستمرة التي نبدو عليها". وأنهى رئيس الوزراء السابق مقالته ذاكرا دور إسرائيل المحوري في الدفاع عن الغرب وقال إن "الغرب قد وصل إلى ما هو عليه اليوم بفضل جذوره المسيحية واليهودية. فإذا تم قلب الجزء اليهودي من هذه الجذور وضاعت إسرائيل، فإننا أيضا سنضيع. وسواء أرضينا ام أبينا، فإن مصائرنا مترابطة ومتشابكة."
------
يدّعي تقرير صدر مؤخرا عن جامعة لندن للاقتصاد (أل أس إي) أن وكالة الاستخبارات الباكستانية متورّطة "بطريقة واسعة" في تمويل، وتدريب، وحماية طالبان في أفغانستان. ويدّعي التقرير وجود أدلة ملموسة توحي أن تقديم الدعم لطالبان هو "السياسة الرسمية" المتبعة من قبل جهاز المخابرات الباكستاني (آي أس آي). كما يضيف التقرير أن الآي أس آي لا يكتفي بتمويل وتدريب مقاتلي طالبان في أفغانستان بل وله ممثلون رسميون يشاركون في المجلس القيادي للجماعة المقاتلة. وقد رفض ناطق رسمي باسم الجيش الباكستاني هذه الادعاءات وقال أنها جزء من حملة شعواء تُشن ضد بلده. ويقول التقرير أيضا أن الرئيس الباكستاني، عاصف علي زارداري، قد زار، برفقة ضباط رفيعي المستوى في الآي أس آي، عددا من قادة طالبان المسجونين في بداية السنة الجارية، ويُعتقد بأنه قدم لهم وعوداً بإطلاق سراحهم ومساعدتهم على تنظيم عمليات قتالية في أفغانستان. ويدعي التقرير أن "هذا يوحي بوجود تبنٍّ لهذه السياسة من قِبَل أعلى سلطة مدنية في الحكومة الباكستانية."
-------
رضخت السلطات المحلية وقوات الشرطة المحلية لأحد بلديات مدينة بيرمنغهام البريطانية إلى الضغوط وشرعت بتغطية المئات من كاميرات الدوائر المغلقة الموزعة عبر الشوارع. وذلك بعدما اشتكى سكان المنطقة بأنها تستعمل للتجسس على الجاليات المسلمة بدلا من منع الجريمة. وقد تم تنصيب 216 كاميرا، مكوّنة من خليط من كاميرات الدوائر المغلقة وأخرى للتعرف الآني على لوحات أرقام السيارات أساسا في منطقتين ذواتي غالبية مسلمة في مدينة بيرمنغهام. واستدل عدد من نواب المجالس المحلية بكون البلديتين المعنيتين، وش وود هيث وسبارك بروك، ليستا من المناطق ذات نسب الإجرام العالية، ويخشى النواب أن يكون السبب من وراء تنصيب هذه الكاميرات، وأغلبها واضح للعيان وبعضها مخفي، في هذه المناطق هو لكونها ذات غالبية مسلمة. وقد نشبت هذه المخاوف إثر الاكتشاف بأن الشركة المكلفة بتنصيب الكاميرات (أس بي بي) قد تم تمويلها من ميزانية جمعية ضباط الشرطة المخصص لمحاربة الإرهاب. ووافقت أس بي بي، التي نشأت عن شراكة بين أجهزة الشرطة المحلية والمجلس البلدي لمدينة بيرمنغهام، وبعد تلقيها عدداً من الشكاوى، وافقت على تغطية الكاميرات بغية طمأنة المواطنين بأنه لن يتم استعمالها. وحسب شركة أس بي بي فإنه لن يتم تغطية الكاميرات الـ 72، المخفية في الأعمدة وعلى الأشجار، كما لن يتم استعمالها إلى أن تصدر نتائج مشاورات الجمهور حول المواقع التي يجب أن توضع فيها الكاميرات.
إن المسلمين اليوم هم فوق المليار ونصف، ولكنهم بلا دولة تحكم بما أنزل الله وتجاهد في سبيل الله، بل إن حكامهم يحكمون بكل شيء إلا الإسلام، ويقاتلون كل شيء إلا أعداء الله ورسوله والمؤمنين، يرون ويسمعون ما يحدث للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا يتحركون لنصرتهم، بل هم صمٌ بكمٌ عميٌ لا يعقلون، وأمثلهم طريقة من يقول أقوالاً لها صوت كفارغ بندقٍ يخلو من المعنى ولكن يفرقع، ويزعم أنه يحسن صنعاً...
هكذا أصبح المسلمون بفعل حكامهم: في العدد كثير وفي الوزن قليل، غثاء كغثاء السيل، فصح عليهم قوله صلوات الله وسلامه عليه: « ... بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» رواه أبو داود
الخبر
مع أن الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين لم تتوقف منذ فقدان القوة الإسلامية الدولية المتمثلة في دولة الخلافة، بيد أن هذه الحملات اليوم باتت تأخذ أشكالا وأنماطا جديدة مفعمة بالكراهية والعنصرية فلا تراعي حتى أبسط القيم والمشاعر الإنسانية.
إن العداء الغربي اجتمع مع العداء الشرقي في هذه الأيام ضد الإسلام ورمى أعداء الإسلام الأكثر المسلمين عن قوس واحدة. وإنه بالرغم من وجود خلافات على المصالح بين أمريكا والغرب من جهة وبين روسيا والصين والشرق من جهة ثانية، إلا أن جميع هذه القوى الكافرة شرقا وغربا قد اتفقت واتحدت على عدو مشترك واحد ألا وهو الأمة الإسلامية، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن روسيا وأمريكا قد اتفقتا الأسبوع الماضي على محاربة الإسلام في قيرقيزيا وآسيا الوسطى بالرغم من خلافاتهما التكتيكية في المنطقة. فقد عبّر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف لدى اجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن خشيته وخشية الرئيس الأمريكي من مظاهر الصحوة الإسلامية الجديدة في آسيا الوسطى فقال: " يُسارونا جميعا القلق من أن يأتي أصوليون إلى السلطة " وأما رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار فكان أشد وضوحا في عدائه للمسلمين وفي دعمه لدولة يهود فكتب تحت عنوان : " ادعموا إسرائيل لأنها إذا انهارت انهار الغرب"، فقال:" إن إسرائيل دولة لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق...وإن جذور وتاريخ وقيم إسرائيل غربية...وان عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ليس له علاقة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ولا برفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، بل مصدره صعود التطرف الإسلامي الذي يرى أن إزالة إسرائيل من الوجود واجب شرعي ".
التعليق :
فاثنار الذي يتحدث باسم نصف أوروبا من أحزاب اليمين قد أدرك أخيرا معنى الواجبات الشرعية في طرد جيوش الاحتلال من ديار المسلمين ولذلك فهو يخشى على الغرب وعلى كيان يهود من تلك الواجبات.
وأما النائب الهولندي جيرت فليدرز فكان أكثر صراحة في صليبيته وعدائه للإسلام فقال: " لا يجب التعامل مع الإسلام مثل التعامل مع باقي الأديان الأخرى لأن الإسلام ليس دينا ولكنه مجرد إيديولوجيا شمولية ترتكز على الهيمنة والعنف والقمع " على حد افترائه.
وعن مصير دولة يهود قال فيلدرز: " إن إسرائيل تقاتل نيابة عنا في القدس فإذا سقطت في يد المسلمين فسيأتي الدور على أثينا وروما فإسرائيل هي الجبهة المركزية في الدفاع عن الغرب" ووصف الصراع مع المسلمين بأنه : " ليس صراعا على الأرض بل هو صراع إيديولوجي بين عقلانية الغرب الحر وبربرية الايدولوجيا الإسلامية " على حد كذبه.
وآراء فيلدرز المغالية في الحقد والعداء لا تمثل فيلدرز وحده بل إنها تمثل رسميا سدس الشعب الهولندي باعتبار أن حزبه قد فاز بسدس مقاعد البرلمان الهولندي.
ومن مظاهر العداء الأخيرة ضد رموز الإسلام ما كشف عنه الصحفي الروسي اندريه جلافيف في إقليم ناجورنو قراباخ الاذري المسلم الواقع تحت نير الاحتلال الأرميني منذ العام 1992م حيث قال بأن الأرمن قاموا بتحويل مسجد تاريخي للمسلمين في بلدة في الإقليم إلى إسطبل للخنازير.
ومن مظاهر العداء أيضا ما كشفته منظمة ألمانية تُعنى بالدفاع عن حقوق الشعوب المهددة من أن جيش الاحتلال الإثيوبي قام بالهجوم على خمس قرى في إقليم أوغادين الصومالي المحتل فعزلها وقام بإعدام سبعين مسلما صوماليا من الشيوخ والفلاحين والرعاة بإطلاق النار عليهم أمام ذويهم.
إن مظاهر العداء هذه هي التي كُشف عنها في فترة زمنية قصيرة وأما لم يكشف عنه فلا نعرف شيئا.
فماذا فعل حكام المسلمين للتصدي لهذا العداء المتصاعد؟ ماذا فعلوا لتأديب أثيوبيا التي أزهقت عشرات أرواح الأبرياء في أوغادين؟ وماذا صنعوا لأرمينيا التي أهانت مساجد المسلمين التاريخية وحولتها إلى إسطبلات وخرائب؟ وماذا فعلت لهولندا واسبانيا التي حرّض قادتها بأصرح العبارات ضد المسلمين؟.
وماذا قدم حكام المسلمين لأهل قيرقيزستان التي تآمر عليهم الروس والأمريكان، وماذا؟...وماذا؟...وماذا؟؟
إنهم لم يفعلوا شيئا، بل إنهم تآمروا مع الحاقدين الصليبيين إن لم يكن بالفعل فبالسكوت...والحقيقة التي لا مفر منها، تكاد تنطق بأن الخلاص لا يتحقق إلا بقيام دولة الخلافة فهي وحدها القادرة على ردع الحاقدين والماكرين والصليبيين.
ابو حمزة الخطواني