المكتب الإعــلامي
ماليزيا
| التاريخ الهجري | 7 من شوال 1447هـ | رقم الإصدار: ح.ت.م./ب.ص. 1447 / 04 |
| التاريخ الميلادي | الأربعاء, 25 آذار/مارس 2026 م |
بيان صحفي
إلى عباس عراقجي: وصلت تهنئتك بالعيد، وهذه تهنئتنا لك
(مترجم)
قدّم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تهانيه بمناسبة عيد الفطر المبارك، معرباً عن امتنانه لحكومات وشعوب إندونيسيا وماليزيا وبروناي على تضامنهم مع إيران. ونشر رسالته عبر حسابه على منصة إكس في 22 آذار/مارس 2026، وجاء فيها: (عيد فطر سعيد، نشكر الحكومات والمجتمعات الإسلامية وأنصار العدالة في جنوب شرق آسيا "إندونيسيا وماليزيا وبروناي" الذين أدانوا العدوان الوحشي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الأمة الإيرانية المسلمة خلال شهر رمضان، ولإظهارهم تضامنهم).
وبصفته وزيراً يشغل منصباً رفيعاً، وسياسياً، فإن هذه التهنئة ليست عادية، بل هي تهنئة غير مسبوقة. ونظراً لأنها لم تُوجّه إلى الحكومات فحسب، بل إلى المجتمعات أيضاً، فإننا، كجزء من المجتمع الماليزي، نودُّ أن نردّ هذه التهنئة بتهنئة أروع، بكل صراحة ووضوح. نأمل أن يقرأ رسالتنا ويستجيب لها على النحو التالي:
يا عباس عراقجي:
1- يجب عليك وعلى إيران مواصلة القتال ضدّ أمريكا، وأنتم ملزمون التزاماً قاطعاً بأن تكون نواياكم في هذه الحرب خالصة لله سبحانه وتعالى. لا يجوز خوضها لتحقيق مكاسب شخصية أو مصالح دولتكم فحسب، بل من أجل مصالح الإسلام والأمة الإسلامية العليا.
2- أنتم ملزمون بالإعلان للعالم أجمع بوضوح وحزم أنّ حربكم ضدّ أمريكا وكيان يهود ليست حرباً عادية، بل هي جهاد في سبيل الله. يجب أن يكون هدفكم منها جعل كلمة الله هي العليا، وهزيمة أعداء الله، وإكرام الإسلام وأتباعه، وإذلال الكفر وأتباعه.
3- عليكم أن تدعو جميع بلاد المسلمين، وخاصة القريبة منكم مثل باكستان وأفغانستان والعراق وتركيا ومصر وسوريا وغيرها، للانضمام إليكم في هذا الجهاد. وهذا حتى لو كانت أنظمة خانت الإسلام، فالجهاد يجب أن يتم سواء تحت سلطة فاجر أو حاكم عادل «الْجِهَادُ مَاضٍ مُذْ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِر أُمَّتِي الدَّجَّالَ، لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عادل». سنن أبي داوود.
4- نلاحظ أن أمريكا وحليفها كيان يهود، في حالة حرجة وعلى وشك الهزيمة. لذا، يجب عليكم ألّا تتوقّفوا عن ضربهم حتى تشلّوهم تماماً فلا ينهضوا أبداً. أما كيان يهود، فيجب عليكم مواصلة هجماتكم عليه حتى يُستأصل من على وجه الأرض، كما أنتم ملزمون بتحرير أرض فلسطين المباركة بأكملها وإعادتها إلى الأمّة الإسلامية بصفتها مالكها الشرعي.
5- أنتم ملزمون بإقامة الخلافة ومبايعة خليفة، ثم دعوة جميع البلاد الإسلامية للتوحُّد تحت راية هذه الخلافة. وبهذا، لن تتمكنوا فقط من هزيمة أمريكا وكيان يهود، بل بإذن الله، ستتغلبون على جميع أعداء الإسلام وتعيدون الخلافة كقوة عظمى عالمية مرة أخرى. لن يقتصر دعمكم على الأمة الإسلامية فحسب، بل سيمنحكم ربُّكم، ربُ البشر، ربُ الكون والحياة، النصر، الذي وعده عباده الذين ينصرون دينه، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.
فإن تحقق لكم كل ذلك، فإنّ تهنئة عيد الفطر التي قدمتموها لنا ستتجلى حقاً كتهنئة بيوم النصر. سيكون يوماً نعودُ فيه إلى الفطرة السليمة التي خلقنا عليها، كأفضل الأمم. سيكون يوماً لا يُنسى ليس فقط من الأمة الإسلامية، بل والبشرية جمعاء، يوماً يُنقش فيه اسمكم في السماء بوصفكم مُدافعاً عن دين الله، ومُؤهِّلاً لكم لدخول جنته.
لكن إن تجاهلتَ تحيتنا بمناسبة العيد، وعُدتَ بعد ذلك إلى مُداهنة عدوّ الله أمريكا والتعاون معها وإن سمحتَ لكيان يهود بالاستمرار في وجوده واضّطهاده للمسلمين، وإن استمررتَ في التباهي بدولتك القومية - وهي من صنع المُستعمرين - فإننا نوكل أمرك إلى الله، ونحن على يقين أنه سيستبدل بكم قوما آخرين، ينصرهم ويُعزّهم على أعدائه، ويحرّر الأمة الإسلامية وبلادها، ويقيم خلافته، ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، وإن ذلك لفضل الفوز وأعلى الكرامات في الدّنيا والآخرة.
عبد الحكيم عثمان
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ماليزيا
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ماليزيا |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة Khilafah Centre, 47-1, Jalan 7/7A, Seksyen 7, 43650 Bandar Baru Bangi, Selangor تلفون: 03-89201614 www.mykhilafah.com |
E-Mail: htm@mykhilafah.com |



