السبت، 03 شوال 1447هـ| 2026/03/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾

بسم الله الرحمن الرحيم

 

﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ

 

 

الخبر:

 

للمرة الأولى منذ 59 عاما، يغيب صوت التكبير عن المسجد الأقصى، وتمنع صلاة عيد الفطر عن المصلين في رحابه، تاركة ساحاته خالية وصمتا ثقيلا يعانق أروقته التي لطالما كانت قلبا نابضا بالمصلين والمرابطين، شاهدةً على صلواتهم ودموعهم وحكايات صبر لا تنتهي.

 

هذا العام، لم يسمح بإقامة صلاة عيد الفطر في الأقصى، بعد إغلاق دام لأيام طويلة شملت الجمعة الأخيرة وليلة القدر والعشر الأواخر، لتخيم أجواء الحزن والوجع على قلوب الفلسطينيين، محرومين من أداء شعائرهم في رحاب القبلة الأولى للمسلمين. (الجزيرة)

 

التعليق:

 

نعم، هذا هو حال الأقصى اليوم، ولا يزال كيان يهود يعمل كل عمل أُتيح له لمحاربة الإسلام والمسلمين، فهو أيضا لا يكف عن قتل المسلمين بدعم أمريكي.

 

نعم، هذه هي حالنا بسبب تخاذل حكام المسلمين الذين يحمون هذا الكيان إما بالتطبيع أو بمنع جيوشهم من محاربته أو بكلا الجُرمين.

 

نعم، هذه حالة الضعف التي نعيشها بسبب غياب خليفتنا الذي نُقاتل من ورائه ونتقي به.

 

ولكن، ولله الحمد، لن يدوم هذا الحال فقد قال الله تعالى: ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، وقد بشرنا رسول الله ﷺ بعودة الخلافة وبهزيمة كيان يهود.

 

ولكن، ما يقع علينا هو أن نجدّ ونجتهد من أجل حث الجيوش للتحرك والعمل على تحرير المسلمين من الحكام الخونة واقتلاع هذا الكيان الغاصب.

 

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نذير بن صالح – ولاية تونس

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع