الخميس، 22 شوال 1447هـ| 2026/04/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
البرهان يلغي مناصب بالجيش ويُعيد تشكيل رئاسة الأركان

بسم الله الرحمن الرحيم

 

البرهان يلغي مناصب بالجيش ويُعيد تشكيل رئاسة الأركان

 

 

الخبر:

 

أفاد بيان صادر عن القوات المسلحة السودانية بأن البرهان أصدر قراراً يقضى بموجبه بإلغاء القرار 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام، ومساعدي القائد العام. حيث يقضي القرار بإلغاء مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش... (الجزيرة نت 2026/04/06 بتصرف).

 

التعليق:

 

في الوقت الذي ينتظر فيه أهل السودان، ويتشوقون لاستعادة إقليم دارفور، ومنع انفصاله، وفي الوقت الذي تشتعل فيه المعارك في النيل الأزرق، وتوسع مليشيا الدعم السريع الانفصالية عملياتها العسكرية باحتلال مدينة الكرمك، وسيطرتها على مناطق مكجا والبركة وكيلي في ولاية النيل الأزرق، مع استمرار إحكام قبضتها على إقليم دارفور، في هذا التوقيت، يلغي البرهان منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، ومساعديه، ما يعني أن القرارات العسكرية سوف تنحصر في القائد العام وحده، ولا يشاركه فيها غيره.

 

هذه التعديلات، بل سمِّها تنقلات وإعادة تعيين، حيث نقل الفريق شمس الدين كباشي ليكون مساعداً لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي، والفريق أول ركن ميرغني إدريس مساعداً لشؤون الصناعات العسكرية، والفريق مهندس مستشار بحري، إبراهيم جابر مساعداً لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري!! هذه القرارات التي اتخذها البرهان، لن تحدث تغييراً ذا أثر يذكر في سير المعارك، حيث يراها البعض بأنها لا تمس جوهر هذه الحرب، التي طال أمدها، دون حسم عسكري، في انتظار الإشارة من أمريكا الممسكة بهذا الملف، عبر رباعية مسعد بولس، الذي يكتفي نفاقاً بالتنديد والشجب والتباكي على الكوارث الإنسانية، التي ألمّت بأهل السودان، بسبب الحرب الأمريكية اللعينة!!

 

إن قرارات البرهان لن تغير من مسار الحرب، بل وصفها رئيس هيئة الأركان المعين حديثاً الفريق العطا بأنها "إجراءات روتينية سنوية تأتي وفقاً للتراتبية العسكرية". ويرى البعض بأنها مؤشرات في مسار إعادة تشكيل رأس السلطة بإجراء تعديل، أو حل مجلس السيادة، الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، لأن قانون القوات المسلحة لا يسمح بالجمع بين وظيفتين سياسية وعسكرية في الوقت نفسه. ويمكن القول بأن تغيير شكل الحكم في البلاد بات وشيكاً بعد هذه التعديلات، وهذا ما يرجحه بعض المحللين والمتابعين.

 

إن أهل السودان، وهم على ثغرة من ثغور البلاد الإسلامية، يدركون حجم مخططات الغرب الكافر المستعمر، الرامية إلى تقسيم السودان إلى دويلات هزيلة متصارعة، يقع على عاتقهم مع المخلصين في قيادة الجيش حسم هذه الحروب، ويدركون أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إقامة دولة الخلافة الراشدة، التي تسخر جيوش الأمة لنصرة الإسلام وأحكامه، وليس لتنفيذ مراد الدول المستعمرة ومؤامراتها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يعقوب إبراهيم – ولاية السودان

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع