الإثنين، 14 محرّم 1448هـ| 2026/06/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الفخ الأمريكي الجديد: هل يُدفع أحمد الشرع لتصفية حسابات واشنطن وتل أبيب في لبنان؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الفخ الأمريكي الجديد: هل يُدفع أحمد الشرع لتصفية حسابات واشنطن وتل أبيب في لبنان؟

 

 

الخبر:

 

لماذا قال الشرع: "كأنّ سوريا ستغزو لبنان صباح الغد" واختار إعلامياً نصرانياً؟ إعلام لبنان تهكّم بعضه على دولة خِلافته، والتركي امتدحه، والعبري يقرأ طاولته مع حزب إيران اللبناني! (رأي اليوم، بتصرف)

 

التعليق:

 

صرح رئيس أمريكا ترامب بأنه هو من عيَّن أحمد الشرع بالتعاون مع رئيس تركيا أردوغان، وأشاد به كثيراً لكونه يفعل في سوريا أفعالاً جيدة ويقوم بعمل رائع. وفي تصريحات ومقابلات متلفزة لترامب، قال لنتنياهو: "دع لبنان واترك الأمر للشرع، فهو الذي يستطيع التعامل مع القضية اللبنانية وحزب الله، وإنه قادر على حسم هذه القضية".

 

تنم هذه التصريحات، وما تبعها من إشارات صادرة عن أحمد الشرع، عن الموافقة الضمنية بأنه مكلف رسمياً بإنهاء ملف حزب إيران كون لبنان وجيشه غير قادرين على ذلك، وكون كيان يهود قد فشل في حسم المعركة على الأرض التي تطارد جيشَه فيها المسيراتُ رخيصة الثمن وتكلفه ثمناً باهظاً لا تريده أمريكا قبل الكيان نفسه. وهذا دليل عجز واضح على أن هذا الكيان، بكل إمكاناته وإمكانات داعميه، غيرُ قادرٍ على فعل ذلك؛ فلماذا لا يُوكل الأمر إلى المسلمين ليقوموا بحسم هذا الملف وإغلاقه بالوكالة نيابةً عن أمريكا وربيبها، وتحمّل الخسائر الناتجة عن ذلك؟

 

إن الحشود العسكرية السورية الضخمة التي يتم دفعها باتجاه الجبهة اللبنانية تُعد أحد الأدلة على أن أحمد الشرع منخرط في هذا العمل القذر، وسيتم سوق المبررات لهذا الفعل الشنيع؛ منها التفجيرات التي حصلت في حلب، ومنها أن حزب إيران لا يمكن أن يُنسى ما فعله بالشعب السوري إبان حقبة المخلوع بشار الأسد.

 

إن أمريكا، حينما تريد الزج بسوريا لحسم ملف حزب إيران، إنما تريد خلط الأوراق في المنطقة وتفريغها من القوة المتبقية لديها. وإلا، فما الذي يدفع أحمد الشرع إلى الصمت والسكوت عن قوات الاحتلال التي تجثم فوق الأراضي السورية وتعتدي عليها ليل نهار دون أن يحرك ساكناً أو ينبس ببنت شفة، إلا أنه منخرط في مخططات أمريكا التي تريد تحقيق أهدافها من خلاله دون أن تدفع سنتاً واحداً، أو تُطلق رصاصة، أو تحرك بارجة؟ وهي بذلك ستضرب عصافير عدة بحجر واحد وتنهي ملف الشرق الأوسط؛ إذ إن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستتدخل لإنقاذ حليفها وحزبها باعتبار أن هذه العملية العسكرية لها جوانب مذهبية، وتنفيذاً لمخططات أمريكية تستهدفها وتستهدف شيعتها في لبنان. وبذلك سينقسم المسلمون إلى محورين: محور سني ومحور شيعي، وتدور رحى هذه المعركة على أرض الشام؛ أرض الحشد والرباط وعقر دار الإسلام! وهكذا تحقق أمريكا ما عجزت عن تحقيقه بقوتها العسكرية. اللهم رد كيدهم في نحورهم واجعل دائرة السوء تدور عليهم.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سالم أبو سبيتان

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع