- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا التجمع ممنوع.. هذا التجمع مسموح!!
الخبر:
منع محافظ العاصمة الأردنية - عمان - للمرة الثانية على التوالي إقامة فعالية ومسيرة جماهيرية دُعي إلى تنفذيها أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة بعد صلاة الجمعة تحت شعار: "دفاعاً عن الأقصى والمقدسات، وتأكيداً على دور الأردن في حمايتها، وضد الإبادة الصهيونية في فلسطين".
التعليق:
هذه ليست المرة الأولى أو الأخيرة التي تمنع فيها السلطات الأردنية فعالياتٍ نصرةً للأقصى أو فلسطين وغزتها بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وقبل ذلك واضعين الأجهزة المعنية على أهبة الاستعداد لإنفاذ القرار وفق أحكام القانون والتعليمات النافذة. وذلك بحجج واهية وتبريرات بعيدة عن الحق والحقيقة ومنها مخالفة تلك التجمعات لقانون الاجتماعات العامة!
وفي الوقت نفسه تغض هذه السلطات الطرف ولا تمنع تجمعات وحفلات موسيقية وغنائية مختلطة في مواقع أثرية كما حصل قبل فترة في البتراء. وكذلك تحث وتجهّز أماكن واسعة مثل المدرج الروماني وساحته لبث مباشر لمباريات كرة قدم وتؤمن لهم المواصلات للوصول في ساعات مبكرة بعد الفجر دعما ومؤازرة لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم. فهذه التجمعات ليست مخالفة لقانون التجمعات العامة لأنها تحث على التفاهة والصفاقة وتضييع الوقت فيما لا يفيد بل يضر! وقد توفي شاب وجرح آخرون نتيجة تدافع الجماهير الحاشدة في إحدى هذه المباريات!
نظام عميل وتابع، خادع ومنافق يكيل بمكيالين؛ يمنع تجمعات للصدع بالحق تحت طائلة القانون والعقوبات، ويسهل تجمعات للتفاهة والإلهاء. وهذا ديدنه ودأبه في محاولاته تغييب الوعي لدى الشباب وإلهائهم عن التفكير بقضايا الأمة المصيرية.
ولكن لن يطول هذا الظلم والظلام وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه من هذا النظام العميل وأمثاله، وتعلو راية التوحيد والحق، ويتجمع الناس لنصرة دين الله. قال تعالى: ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسلمة الشامي (أم صهيب)



