- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
جنرالات كيان يهود يتفاخرون بتدمير غزة
فأين جيوش المسلمين؟
الخبر:
تفاخَر وزير حرب يهود يسرائيل كاتس خلال جولة في شمال قطاع غزة بالدمار الذي لحق به، معتبرا أنه نتيجة سياسة مدروسة، وقال إن مشاهدته تمنحه شعورا جيدا.
وقال في مقابلة أجريت خلال الجولة ونشرتها القناة 14 العبرية مساء أمس الاثنين إنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع.
وردا على سؤال عن شعوره تجاه مشهد الدمار في غزة، أجاب كاتس بلا تردد: "إنه شعور جيد، أليس كذلك؟"، زاعما أن هذا كله جاء "نتيجة سياسة مدروسة هدفت إلى إزالة التهديدات". وأضاف: بدلا من أسلوب المداهمة أصبح اليهودي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة. (الجزيرة نت، بتصرف).
التعليق:
هذا الحقد الأسود الذي تكشف عنه ألسنة يهود يُخفي وراءه ما هو أعظم، قال سبحانه وتعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران، 118]، وأمام هذا الحقد تبرز أسئلة كبيرة: أين ذوو السنابل والسيوف والتيجان والنجوم في جيوش بلاد المسلمين؟ أين القادة والضباط والجنود في تلك الجيوش؟ رجونا أن نسمع واحداً منهم يرد الصاع صاعين على هذا الحاقد ومن معه، ولكن...
هؤلاء إخوان القردة والخنازير، أحفاد قتَلة الأنبياء، يتمتعون بمناظر القتل والدمار، ويسرحون ويمرحون في الأرض المباركة فلسطين، ولا يجدون من يضع حدّاً لعنجهيتهم وغطرستهم، فيتمادَون في إجرامهم، ويتباهَون بذلك على رؤوس الأشهاد؛ ولا ردّ يشفي صدور المؤمنين!
نذكر المسلمين، وأهل القوة والمنعة فيهم بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد – ولاية الأردن



