الثلاثاء، 07 صَفر 1448هـ| 2026/07/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
خرق جديد في حوض اليرموك  توغلات يهود توقد لهيب المواجهة وتسرّع وعد الآخرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

خرق جديد في حوض اليرموك

توغلات يهود توقد لهيب المواجهة وتسرّع وعد الآخرة

 

 

الخبر:

 

أقدمت قوات يهود، صباح الجمعة، على تنفيذ توغل عسكري جديد في محيط قرية عابدين الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، في خطوة تمثل خرقاً مستمراً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.

وفي سياق متصل، أقدمت طائرة مسيرة على إلقاء قنبلة بالقرب من مجموعة من الأهالي أثناء محاولتهم قطع طريق معرية - عابدين للتصدي للقوات المتوغلة، ودون أن تسفر الحادثة عن وقوع إصابات بشرية. يذكر أن هذا التصعيد يأتي امتداداً لتوغل سابق جرى الثلاثاء الماضي، وشهدت المنطقة على إثره إطلاق نار عشوائياً يوم الخميس تسبب بأضرار مادية واسعة في ممتلكات المدنيين.

 

التعليق:

محطات تدخّل يهود في سوريا طويلة ومستفزة، ومحطاته في حوران والقنيطرة أكثر استفزازاً، محطات بسجل طويل يبدأ منذ أن سُلمت هضبة الجولان عام 1967، وبدأ يهود بالسيطرة المباشرة على أجزاء واسعة من محافظة القنيطرة وتشريد سكانها.

عام 1974 وقع اتفاق فض الاشتباك، الذي حدد خطوطاً عازلة ومناطق لتخفيف السلاح في القنيطرة ودرعا، والذي كان من طرف واحد، تماماً كما رغب المعلّم حينها، خاصة وأن هذا الاتفاق تخرقه يهود باستمرار.

ولكن المرحلة الممتدة ما بين عامي 2011 - 2018 شهدت أبرز عمليات الاعتداء والتعدي عبر القصف الجوي المتكرر، واستهداف نقاط رصد في القنيطرة وتلال حوران من مثل تل الجابية وتل الحارة بحجج مختلفة وتواطؤ قذر من النظام السابق.

التحول الأبرز في الاعتداءات كان أواخر عام 2024 وحتى منتصف عام 2026؛ حيث شهدت هذه الفترة تحولاً خطيراً من القصف عن بُعد إلى التوغل البري المباشر، وجرف الأراضي، وبناء السواتر، وإنشاء نقاط عسكرية ثابتة داخل الأراضي السورية من مثل ثكنة الجزيرة في قرية معرية، وضمن المنطقة منزوعة السلاح في خرق فاضح ومستمر.

لا يكاد يمر يوم إلا وتأتي الأخبار؛ منها توغلات، ومنها اعتداءات، ومنها تصريحات. أفعالٌ تدرك معها أن الأمر بات قاب قوسين أو أدنى، وأن الاصطدام أصبح قريباً، وبأن اللواء الذي سيدك الحصون قد اقتربت ساعة عقده.

إن مدن وقرى حوران لو دخلتها كلها لرأيت كيف أنها تتجهز؛ فالأرض باتت جاهزة والحاضنة أصبحت مستعدة. لو دخلت بين مجموعاتها لقرأت وسمعت نبضها، ولو جلست مع مجاهدٍ تحول فكره وتفكيره إلى العمل العسكري لسمعت منه معطيات تدلك على أن الأمر يحتاج فقط إلى قيادة؛ قيادة تدرك حقيقة الصراع، وتؤمن بأنه حق وواجب لا مناص عنه، وأن وقته قد حان.

لقد صدقنا الله سبحانه في صراعنا معكم، وصدقنا رسولنا الكريم ﷺ في حالكم وواقعكم، وصدقنا أننا منتصرون مهما طال الأمر بيننا وبينكم ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبدو الدلّي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع