الأربعاء، 04 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
العاقل من اتعظ بغيره، والأحمق من اتعظ بنفسه!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

العاقل من اتعظ بغيره، والأحمق من اتعظ بنفسه!

 

الخبر:

 

أشار نيل روثتشيلد إلى أن هولندا نقلت مؤخرا 86 طنا من الذهب من الولايات المتحدة وكندا، مبررة الخطوة بالحاجة إلى التحوط من "مخاطر نظامية قصوى"، بينما أخرجت فرنسا كامل احتياطياتها الذهبية من نيويورك، وتناقش ألمانيا خطوة مماثلة. كما أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر عالميا، خططا لخفض حيازاته من سندات الخزانة الأمريكية وسط اضطرابات سوق السندات. ولا تقتصر إعادة الحسابات على الأموال؛ إذ تبحث دول أوروبية عن تقليص اعتمادها على القوة الأمريكية في مجالات السلاح والتكنولوجيا. وتدرس أوروبا زيادة مشترياتها من الصناعات الدفاعية المحلية، فيما يعمل الاتحاد الأوروبي على قواعد سحابية قد تقيد حصول شركات أمريكية كبرى على عقود حساسة. (الجزيرة نت، 2026/9/13)

 

التعليق:

 

بينما تسعى أوروبا جاهدة لفك ارتباطها بأمريكا، نرى حكام العرب الرويبضات يرتمون في أحضانها، ويسعون لنيل رضاها فيقدمون لها أموال شعوبهم هدايا، وثروات بلادهم عطايا، وأراضيهم قواعد عسكرية. وسيدهم ترامب يمعن في إذلالهم على مرأى ومسمع العالم!

 

ألم يأن لهذه الشعوب أن تعي أنه لا مناص من استئصال هذه الأنظمة الخائنة، فهي أس البلاء، ومركز المرض الذي يتفشى في جسد الأمة؟ فعندما تستقيم مفاهيمنا ونعرف سبب العلة، فإننا سنبحث عن العاملين المخلصين الذين يتميزون بالإخلاص والوعي السياسي لنشكل حاضنة شعبية واعية سياسيا، ومعاً نعيد ولاء أبنائنا في هذه الجيوش إلينا لتلتف حولنا وتعمل معنا.

 

ولأن السلطان لنا نولي أمورنا للمخلصين الواعين سياسياً، الأمناء على أرواحنا وخيرات بلادنا، لتطبيق شرع الله فينا، فنخرج العباد من ظلم الأنظمة البشرية التي أثبتت على أرض الواقع فشلها، إلى عدل نظام الإسلام بقوانين ربّ السماء وحكمه العادل في خلقه. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

 

وأذكركم هنا: "ما خانكم الأمين، ولكنكم ائتمنتم الخائن"! فهذا حزب التحرير يعمل بينكم منذ سنوات، معروف بإخلاصه ووعيه السياسي، فقد كان لكم النذير العريان، فكشف بوعيه مكر وخداع الساسة وتحركات الأعداء، وبجرأة كشف القناع عن حقيقة الأطماع، وخبث النوايا في كل منعطف سياسي أو معاهدة واتفاق بين الدول، فهو الرائد الذي لا يكذب أهله، فالتفوا حوله وكونوا حاضنته الشعبية. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ وقال سبحانه: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منى سميح

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع