- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
هل المفاهيم الغربية قادرة على علاج تنامي العنف الجنسي داخل المدارس؟!
الخبر:
أفاد أربعة من كل عشرة تلاميذ في الصف الثالث الابتدائي (CE2) في فرنسا بتعرضهم لعنف جنسي داخل المدرسة، وذلك وفقاً لمسح أجرته وزارة التربية الوطنية. ومن بين التلاميذ الذين شملهم الاستطلاع، ذكر 22% أن شخصاً ما حاول تقبيلهم أو لمسهم أو التقرب إليهم دون موافقتهم داخل المؤسسة التعليمية. ولم يحدد المسح أعمار الأشخاص المنسوب إليهم ارتكاب هذه الأفعال.
التعليق:
في البلد الذي يفتح أبوابه على مصاريعها للشذوذ والانحلال والحريّات هل يستغرب تنامي مثل هذه الظواهر؟!
يخرجون علينا بين الفينة والأخرى بدراسات تعكس وضعا كارثيا وتعرّي فشل منظومة القيم والمفاهيم الغربية في تنظيم العلاقات الإنسانية. ورغم دقّهم ناقوس الخطر وإدراكهم عظم تلك البلاوي فالقائمون على السلطة يتخبطون ولا يجدون في جعبتهم حلولا ومعالجات حقيقية!!
فمثلا هم بدأوا منذ بداية هذا العام في فرض دروس التربية الجنسية وإضفاء الصبغة الإلزامية عليها بعد أن كانت غير إلزامية، والسعي لغرس مفهوم الموافقة بين الطرفين وإفهام الأطفال الكثير من المواضيع والأشياء المتعلقة بالعلاقات وكأنّهم بذلك سينشرون الوعي وتنقص الاعتداءات بفضل ذلك غافلين عن حقيقة أنّ مفاهيمهم عن الحياة وتنظيمهم للعلاقة بين الرجل والمرأة هو أساس المشكلة وأبداً لن يكون جزءا من الحلّ!!
إنّ المفاهيم الغربية قد اغتالت براءة الأطفال وجعلتهم يرضعون مفاهيم الشذوذ والحريّة الجنسية والانحلال منذ سنواتهم الأولى، ولذلك لا عجب من فوران غرائزهم وارتفاع نسب الاعتداءات والعلاقات المبكرة وكل ذلك، وسيزيد برنامج Evars الطين بلة لأنّه يعمّق تلك المفاهيم التي تبيح الزنا والشذوذ وتزيّنها للأطفال وتكرههم فقط في الغصب والإكراه وضرورة موافقة الطرفين!!
إنّ المفاهيم الغربية قد ثبت فشلها في تنظيم العلاقات بين البشر والواقع لا يخفى على أحد، فلذلك أن تلتمس الحلول من رحم تلك الحضارة فهو التخبط لا غير!!
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منّة الله طاهر



