الأحد، 30 ربيع الثاني 1443هـ| 2021/12/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
لم يفرّط السّلطان عبد الحميد في شبر منها واليوم تهدم بيوتها ويهجّر أهلها!  فأين أنت يا صلاح الدّين لتحرّر فلسطين؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لم يفرّط السّلطان عبد الحميد في شبر منها واليوم تهدم بيوتها ويهجّر أهلها!

فأين أنت يا صلاح الدّين لتحرّر فلسطين؟

 

الخبر:

رفضت محكمة الاحتلال "العليا" في القدس، الأحد، عقد جلسة موسّعة للطّعن بقرارات هدم 16 بناية سكنيّة فلسطينيّة (100 شقّة سكنيّة) في حي "وادي الحمص" بقرية صور باهر جنوبي شرق مدينة القدس. وقال رئيس لجنة حيّ وادي الحمص حمادة حمادة، إنّ المحكمة العليا رفضت الالتماس الذي قدّمه أهالي الحيّ إلى المحامي ساهر علي، وطالبوا فيه بعقد جلسة موسّعة للطّعن بقرارات هدم 16 بناية سكنيّة والتي تضمّ 100 منزل في الحيّ.

 

وأضاف حمادة أنّ ذلك "يعني أنّه على المواطنين هدم منشآتهم بأيديهم حتّى الـ18 من تموز/يوليو المقبل، وإلاّ ستقوم آليّات الاحتلال بتنفيذ قرارات الهدم وستفرض على أصحابها تكاليف ذلك". (موقع مدينة القدس)

 

التّعليق:

 

أعلن كيان يهود في عام 2009 عن خطّة عشريّة مرسومة رسميّاً بشأن القدس متوسّطة الأجل تتعلّق بالبنية التّحتيّة والاقتصاديّة والاستيطانيّة والأمنيّة، والشّؤون الدّينيّة والصّحّيّة والتّعليميّة والسّكّانيّة وغيرها... وقد بدأ بتنفيذها منذ 2010 وتستمرّ حتّى 2020 بهدف التّخفيض من النّسبة السّكانيّة للفلسطينيّين وتهجيرهم وتوسيع مساحة القدس إلى أكثر من 10% والسّعي لإسكان مليون يهوديّ في القدس الكبرى وتشجيع الأزواج اليهوديّة الشّابّة على الإقامة في المدينة المقدّسة. وعلى النقيض من ذلك تهجير الأزواج الفلسطينيّة الشّابة خاصّة والفلسطينيّين عامّة وسحب الهويّات الزّرقاء منهم، وقد رصد من أجل هذه الخطّة مئات ملايين الدّولارات، بتمويل حكوميّ وتبرُّع كبير من بعض أثرياء اليهود، حوّلها من خطّة نظريّة إلى إنجاز فعليّ على أرض الواقع...

 

هدم لمئات المنازل الفلسطينيّة في جميع أنحاء المدينة المقدّسة وضواحيها، بحجّة عدم التّرخيص من بلديّة الاحتلال، بل إجبار المقدسيّين على هدم بيوتهم الجديدة التي شيّدوها بأموالهم ودمائهم بأيديهم، تلافياً لدفع تكاليف الهدم الباهظة في حال قامت آليات الاحتلال بهدمها: هوان وذلّ يعيشه أهل فلسطين المقدسيّون! وتجبّر هذا الكيان اللّقيط الذي يحتل مسرى رسول الله غصبا وظلما وعدوانا!

 

تجبّر وتكبّر، وأخيرا تدشين لمشروع نفق "درب الحجّاج" الذي يؤدّي إلى المسجد الأقصى بدعم وتشجيع من أمريكا ومن حكّام المسلمين الذين لا يحرّكون جيوشا ولا حتّى ساكنا وأكثرهم يدعو إلى التّطبيع مع كيان يهود ويطلب رضاه ويخطب ودّه! لم يرثوا من السّلطان عبد الحميد أنفته وتقواه وغيرته على كلّ شبر من أراضي المسلمين!

 

خسئوا وخسئت أعمالهم وسيلقون من الله ما يستحقّون لدعمهم من يسعى جاهدا لتهويد فلسطين وتدمير مسرى رسول الله e وبناء ما يسمّى (الهيكل اليهوديّ الثّالث) على أنقاضه. أحبط الله نواياهم وأعمالهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم، وإنّا نبرأ إلى الله منهم ونسأله الفرج القريب بخلافة راشدة على منهاج النّبوّة، كي تتحرّر فلسطين وكلّ بلاد المسلمين من أيدي الغاصبين ويسود في الأرض شرع ربّ العالمين.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير

زينة الصّامت

 

آخر تعديل علىالأربعاء, 03 تموز/يوليو 2019

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع