الحمد لله مالك الملك, وخالق الخلق, يؤتي الملك من يشاء, وينزع الملك ممن يشاء, ويعز من يشاء, ويذل من يشاء, بيده الخير, وهو على كل شيء قدير. أما بعد: أيها الأحبة: ونجد مثلا آخر، ابن الأحمر، عقد معاهدة، مع ملك النصارى ملك قشتالة، ترى ما هي هذه المعاهدة؟ إنها معاهدة غريبة محزنة مبكية، نقول: لا غرابة إذا سقطت الأندلس، إذا كان الحكام على مثل هذا المستوى من ضعف الولاء والبراء,…
إقرأ المزيد...