السبت، 25 رمضان 1447هـ| 2026/03/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظرة على الأخبار 2026-03-12

 

 

ترامب يدّعي أن عدوانه على إيران سينتهي قريباً

 

ادّعى الرئيس الأمريكي ترامب أن عدوانه على إيران سينتهي قريبا، لأنه لم يعد هناك أي شيء يهاجمه. فقال يوم 11/3/2026 للقناة 12 العبرية "إن الحرب ستنتهي قريبا، ولا أريد تحديد موعد دقيق". وقالت القناة "إن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أشاروا إلى أنهم يستعدون لشن ضربات على إيران لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل".

 

وقال ترامب لموقع أكسيوس الأمريكي: "إنه يكاد لم يبق في إيران أي شيء يمكن أن يستهدف، إن الهجمات على إيران ألحقت منذ المرحلة الأولى أضرارا أكبر مما كانوا يعتقدون أنه ممكن"، وقال "كانوا يستهدفون بقية الشرق الأوسط أيضا، وهم يدفعون ثمن الموت والدمار الذي تسببوا فيه منذ 47 عاما. هذا انتقام، ولن يتمكنوا من الإفلات بسهولة".

 

يظهر أن الطاغية ترامب يتمتع بحماقة زائدة، وحساباته خاطئة فظن أنه من الضربة الأولى وبقتل المرشد رأس النظام في إيران يسقط هذا النظام أو يخضع له فورا كما حصل في فنزويلا، وأن الحرب ستستمر على الأكثر 4 أيام. فخاب فأله وفأل ربيبه نتنياهو وبدأ يتكلم عن مدة أطول وأن إسقاط النظام بيد الشعب الإيراني وليس بيدهما كما توهما.

 

ومن ناحية أخرى فإن أمريكا تشن عدوانا وحشيا على المنطقة منذ عشرات السنين. وخاصة في أفغانستان والعراق أدت إلى دمار كبير، وراح ضحيتها ملايين الأرواح البريئة. وهي تستهدف كل الشرق الأوسط للسيطرة عليه وعلى ثرواته ومنع تحرره ومنع إقامة الخلافة على منهاج النبوة. وقد أمدت كيان يهود بكافة أسباب البقاء ليكون أداتها القذرة التي تبطش بالمسلمين في فلسطين ولبنان وغيرهما.

 

 

-----------

 

 مجلس الأمن الدولي يدين هجمات إيران ولا يدين عدوان أمريكا ويهود

 

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم 11/3/2026 للتصويت على قرار يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن. فصوتت 13 دولة من أصل 15 دولة على القرار بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. ودعا القرار إيران إلى "الامتثال التام لواجباتها تحت القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني المتعلق بحماية المدنيين والمنشآت المدنية في النزاع المسلح".

 

ولكن مجلس الأمن هذا، لم يتخذ قرارا يدين عدوان أمريكا وكيان يهود المستمر منذ 28 شباط الماضي على إيران ولم يطالب المعتدين بالامتثال للقانون الدولي بما في ذلك حماية المدنيين حيث شنت هذه القوى هجوما على مدرسة طالبات ابتدائية راح ضحيتها العشرات من الفتيات الصغيرات؛ ما يؤكد أن مجلس الأمن والقانون الدولي عبارة عن كذبة كبرى وقراراته انتقائية ولا تمت إلى العدل بصلة.

 

علما أن دول الخليج والأردن ترتكب خيانة عظمى بسماحها لأمريكا بإقامة قواعد عسكرية تنطلق منها طائراتها وصواريخها لتضرب إيران.

 

فعندما ترد إيران على مصادر النيران الأمريكية من هذه القواعد تعتبر هذه الدول نفسها أنها قد تعرضت لهجوم ومثل ذلك فعلت دول الخليج في السابق عندما سمحت أن تنطلق الطائرات الأمريكية من أراضيها لتهاجم أفغانستان والعراق وسوريا.

 

------------

 

أردوغان يدغدغ المشاعر الإسلامية ويصر على تطبيق نظام الكفر

 

ألقى أردوغان خطابا يوم 11/3/2026 أمام كتلة حزبه البرلمانية في البرلمان التركي حول ما يجري في المنطقة. وكان خطابه تنظيرا حول الواقع ودغدغة للمشاعر كما هي عادته في كل مرة، فيضرب على وتر المشاعر الإسلامية ولكنه لا يطبق أحكام الإسلام، بل يدعو لتطبيق أحكام الكفر. حيث ذكر في خطابه أن "تركيا لا تنظر إلى دول وشعوب المنطقة بتفرقة سني شيعي بل على أساس الدين الواحد والجامع هو الإسلام"، وقال: "مهما كانت أعراقنا، فإن ما يوحدنا هو الإسلام، قبل مذاهبنا وأصولنا".

 

فمن يدّعي الإسلام وأنه هو ما يوحد المسلمين يعلن فورا عن تطبيقه لأنه في سدة الحكم منذ 24 عاما، ويملك كل الإمكانيات، ويعلن تركيا مركزا للخلافة ويعمل على توحيد البلاد الإسلامية فورا. ولكنه ينظر إلى الإسلام من زاوية علمانية على أنه مجرد دين لا ينبثق عنه نظام للحياة، فلا ينظر إليه على أنه دين ومنه الدولة، وإلا لعمل على تطبيقه وأسقط النظام الديمقراطي العلماني. بل إنه يصرّ على نظام الكفر النظام الديمقراطي العلماني ويعتبره أفضل الأنظمة ويدافع عنه بشراسة.

 

فقد منع إقامة حكم الإسلام في سوريا وربط نظامها وحكامها بأمريكا أشد أعداء الإسلام والمسلمين، حيث يعتبر أمريكا حليفة وصديقة وأنه تحت إمرتها في حلف الناتو الصليبي.

 

وعند اندلاع الثورات في البلاد العربية عام 2011 ذهب إلى مصر وخاطب أهلها الذين كانوا يطالبون بتطبيق الإسلام أن أفضل نظام هو العلمانية، وقال إنه أقنع الإخوان المسلمين ومرشدهم، عندما وصلوا إلى الحكم عام 2012 أن يطبقوا العلمانية، وأقنعهم أن العلمانية لا تخالف الإسلام وأنه ليس معناها الإلحاد. أي، حسب ادّعائه الكاذب، فإن دول الغرب وكذلك كيان يهود الذي يعلن أنه دولة علمانية، لا تخالف الإسلام!

 

ومن الملاحظ في خطابه أنه لم يعلن إدانته لعدوان أمريكا ويهود على إيران، وإنما قام بالتنظير على أن الشعب الإيراني يعاني من ويلات الحرب، وقد ألحقت أضرارا بالمدنيين وقتلت الأطفال في مدرسة ابتدائية حيث قتل 175 فتاة بينما بلغ عدد القتلى في إيران نحو 2000 قتيل، وألحقت خسائر فادحة بالبنية التحتية في إيران. ولم يستنكر ذلك ولم يعتبر ذلك عدوانا ولم يدعُ للتصدي له. بل لم يقطع العلاقات مع كيان يهود ولم يلغ المعاهدات العسكرية مع أمريكا ويغلق قواعدها العسكرية التي تنطلق منها الطائرات الأمريكية لتضرب إيران كما ضربت سابقا العراق وأفغانستان وسوريا.

 

ومثل ذلك فعل تجاه الإبادة الجماعية في غزة التي نفذها كيان يهود وما زال يمارس ذلك ودعمته أمريكا بكل قوة. وقد تعرض لذلك بقوله إن كيان يهود كثف هجماته على غزة متجاهلا وقف إطلاق النار. بل إنه وافق على خطة ترامب لوقف الحرب في غزة، والتي مكنت كيان يهود من الاستمرار في تدمير غزة وقتل أهلها، والتي دعت إلى نزع سلاح المجاهدين في غزة، ولم تدع لنزع سلاح المعتدي كيان يهود، ودخل في مجلس السلام الذي أسسه الطاغية ترامب.

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع