- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/06/29م
(مترجمة)
أوروبا تتعرض لموجة حرّ قياسية في أوائل الصيف؛ ومنظمة الصحة العالمية تربط أكثر من 1300 حالة وفاة زائدة بالحرارة الشديدة
اجتاحت موجة حرّ شديدة غير مسبوقة أوروبا في أواخر حزيران/يونيو، حيث بدأت بالتأثير على غرب أوروبا قبل أن تشتدّ في وسط وشرق القارة. في المملكة المتحدة، سجّل مكتب الأرصاد الجوية رقماً قياسياً جديداً لأعلى درجة حرارة في حزيران/يونيو لليوم الثالث على التوالي، حيث بلغت 37.3 درجة مئوية في سانتون داونهام، سوفولك، في 26 حزيران/يونيو، متجاوزةً الرقم القياسي السابق لشهر حزيران/يونيو البالغ 35.6 درجة مئوية والذي سُجّل عام 1957 وعادل عام 1976. وسُجّلت أرقام قياسية أولية لدرجات الحرارة في 27 حزيران/يونيو في ألمانيا والدنمارك والتشيك. وسجّلت ألمانيا 41.5 درجة مئوية في موكيرن-درويتز في ساكسونيا-أنهالت، متجاوزةً بذلك الرقم القياسي الوطني الذي سُجّل في اليوم السابق. وسجّلت الدنمارك 37 درجة مئوية شمال آرهوس، بينما سجّلت جمهورية التشيك 40.9 درجة مئوية شمال براغ. كما سجلت سويسرا أيضاً أعلى درجة حرارة جديدة في شهر حزيران/يونيو، وشهدت بولندا موجة حرّ شديدة واسعة النطاق مع تحرك الكتلة الهوائية الحارة شرقاً. وقد أدى هذا الحرّ إلى ضغط كبير على البنية التحتية، وصرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في 28 حزيران/يونيو، بتسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة زائدة في جميع أنحاء أوروبا منذ 21 حزيران/يونيو نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. وحذر من أنّ أوروبا هي القارة الأسرع احتراراً، حيث ترتفع درجة حرارتها بنحو ضعف المتوسط العالمي، وحثّ على وضع خطط عمل أكثر فعالية لمواجهة آثار الحرّ على الصحة. وقد أدى هذا الحدث إلى تكثيف النقاش العام حول القدرة على التكيف مع تغير المناخ وخفض الانبعاثات في جميع أنحاء أوروبا. ومع ذلك، فبينما يتفق علماء المناخ الغربيون إلى حدّ كبير على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحدّ من وتيرة الاحتباس الحراري، تتجاهل الحكومات الغربية آراء علمائها عندما تهدّد توصياتهم المصالح القصيرة الأجل للشركات التي تتحكم في السياسات.
------------
تصاعد حدّة التوتر بين أمريكا وإيران بعد الهجوم على سفينة في مضيق هرمز؛ ومحادثات متوقعة في الدوحة وسط هدنة هشة
ازدادت حدة التوتر بين أمريكا وإيران بشكل حاد بعد استهداف سفينة تجارية ترفع علم سنغافورة، وهي إم/في إيفر لافلي، في مضيق هرمز في 25 حزيران/يونيو. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران استهدفت السفينة بطائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه أثناء خروجها من المضيق قبالة الساحل العماني. ورداً على ذلك، شنت القوات الأمريكية غارات في 26 حزيران/يونيو على مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ومنشآت الرادار الساحلية. واستمرت المواجهة خلال الأيام التالية. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية شنت غارات إضافية في 27 حزيران/يونيو بعد استهداف سفينة أخرى، وهي ناقلة النفط إم/تي كيكو التي ترفع علم بنما، بالقرب من مضيق هرمز. في غضون ذلك، اتهمت إيرانُ أمريكا بانتهاك وقف إطلاق النار، وأطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين. وأفادت الكويت بأنّ دفاعاتها الجوية تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة. وعلى الرّغم من التصعيد، فتح الوسطاء قنوات لخفض التصعيد، ومن المتوقع أن تجتمع فرق فنية أمريكية وإيرانية في الدوحة لمناقشة تنفيذ الاتفاق المؤقت وإدارة مضيق هرمز. ويعكس هذا الغموض والتقلب تناقضات داخلية لدى كلا الجانبين، بقدر ما يعكسه الصراع بينهما. فإيران تعاني من صراع داخلي بين الحرس الثوري الذي يسعى إلى تعزيز موقفه ضد أمريكا، وبين المفاوضين السياسيين الذين يفضلون سياسة التهدئة والعودة تدريجياً إلى العلاقات السابقة مع أمريكا. وبالمثل، تعاني أمريكا من صراع بين من اعتقدوا أنهم قادرون على الهيمنة الكاملة على إيران، وبين من يدركون الآن أنّ أمريكا تفتقر لتحقيق ما وُعد به بتهور في بداية عدوانها على إيران.
-----------
بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا تتّفق على تعميق التعاون الدفاعي
اجتمع قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا في برلين في 24 حزيران/يونيو لعقد قمة E5 التي ركزت على التعاون الأمني والدفاعي الأوروبي. وانضم الأمين العام لحلف الناتو إلى الاجتماع من واشنطن. وفي بيانهم المشترك، أكدت الدول الخمس مجدداً التزامها بالأمن الأوروبي الأطلسي، والرّوابط عبر الأطلسية، وتعزيز الدور الأوروبي داخل حلف الناتو، مع إقرارها بالدور المستمر لأمريكا في الحلف. واتفق القادة على تكثيف التعاون في الصناعات الدفاعية، مع التركيز بشكل خاص على الدفاع الجوي، والأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والقوة النارية بعيدة المدى، وغيرها من القدرات الحيوية. كما التزموا بتسريع التطوير الأوروبي المشترك واقتناء قدرات الضربات الدقيقة، بهدف سدّ فجوات القدرات، وتحسين قابلية التشغيل البيني، وتعزيز جاهزية حلف الناتو وقدرته على الردع. وتعهد البيان أيضاً بمواصلة دعم أوكرانيا، بما في ذلك الدعم العسكري، وفرض عقوبات، وممارسة ضغوط اقتصادية على روسيا، ودعم صمود أوكرانيا وتعزيز شراكتها مع حلف الناتو. وفيما يتعلق بإيران، رحّب الزعماء بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران باعتبارها فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي، مع التأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. كما أكدوا مجدداً على أهمية حرية الملاحة غير المقيدة في مضيق هرمز، وأعربوا عن نيتهم المشاركة في مهمة بحرية متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا حالما تسمح الظروف بذلك.
------------
ترامب يهدّد أوروبا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على ضرائب الخدمات الرقمية
في منشور على منصة تروث سوشيال بتاريخ 26 حزيران/يونيو، هدّد ترامب بأن أي دولة تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية ستواجه فوراً رسوماً جمركية بنسبة 100% على جميع السلع المصدرة إلى أمريكا، مضيفاً أنّ هذا الإجراء سيتجاوز الاتفاقيات التجارية القائمة أو التي قيد الإعداد. وكان تحذيره موجهاً بالدرجة الأولى إلى الدول الأوروبية، التي فرض العديد منها ضرائب على إيرادات منصات رقمية أمريكية كبرى، أو أنها تدرس فرضها. وقد فرضت فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والنمسا بالفعل ضريبة على الخدمات الرقمية. ويُثير تهديد ترامب الأخير حالةً جديدة من عدم اليقين، لا سيما مع توقيع معاهدات اقتصادية مع أمريكا مؤخراً. وتجادل الحكومات الأوروبية بأنّ هذه الضرائب تضمن مساهمة شركات مثل جوجل وميتا وأمازون وآبل بشكل عادل في الأسواق التي تُحقق فيها إيرادات كبيرة، مع إمكانية تحقيق أرباح في أسواق أخرى. ويُهدّد هذا النزاع الآن بإعادة فتح جبهة رئيسية في التوترات التجارية بين أمريكا وأوروبا، على الرغم من ميل أوروبا لأمريكا فيما يتعلق بالتعاون مع حلف الناتو.



