الخميس، 05 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرة على الأخبار 2026/09/16م

 

قوات يهود تُسوي بالأرض بالجرافات القتلى المدفونين تحت الأنقاض

 

قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك: "إنه بعد ثلاث سنوات من القصف الإسرائيلي المكثف على المنازل في قطاع غزة يجري حاليا انتشال أعداد كبيرة من الرفات البشرية معظمها لنساء وأطفال.. وإن العديد من المناطق في غزة التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية تُسوى بالأرض بالجرافات من دون أي احترام للقتلى المدفونين تحت الأنقاض". وقال: "يجب بذل كل الجهود الممكنة لتوثيق هؤلاء الضحايا وتحديد هوياتهم والحفاظ على المعلومات الجنائية والعينات البيولوجية وتسجيل أماكن دفنهم وإبلاغ عائلاتهم. وإن حق العائلات معرفة مصير أقاربهم لا ينتهي بمجرد تحديد هوياتهم ودفنهم بصورة لائقة، من معرفتهم معرفة الحقيقة كاملة". وذكر أن "الدفاع المدني في غزة أفاد بانتشال أكثر من 630 جثة ورفاتاً بشرياً من أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع خلال الفترة بين تشرين الثاني 2025 وأيلول 2026، وأنه يقدر عدد المفقودين العالقين تحت الأنقاض بأكثر من 8 آلاف شخص".

 

علما أن كيان يهود قتل خلال الإبادة الجماعية التي ما زال يرتكبها منذ 7 تشرين لأول/أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألفاً من أهل القطاع وأصاب أكثر من 174 ألفا. وقد قام بتدمير نحو 90% من البنية التحتية في قطاع غزة.

 

فكيان يهود لا يقيم وزنا لا لأحياء المسلمين ولا لأمواتهم، وبالنسبة له كما أعلن قادته أن أهل غزة المسلمين عبارة عن حيوانات بشرية يجب التخلص منها! والذي يشجعه على ذلك هو سكوت الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية على جرائمه، بل منها من تواصل معه العلاقات الدبلوماسية والتجارية.

 

-----------

 

ترامب: سنرحل في نهاية المطاف، ما لم نقرر البقاء والإمساك بالنفط كما في فنزويلا

 

قال ترامب يوم 13/9/2026 ردا على سؤال حول اجتماع دول الخليج مع إيران: "لا يعنيني، ذلك شأنهم، سنرحل في نهاية المطاف، ما لم نقرر البقاء والإمساك بالنفط كما في فنزويلا، دفعت ثمن الحرب مرات عديدة، مليارات ومليارات ومليارات الدولارات".

 

ولكن هذا الاجتماع الذي كان مقررا يوم 14/9/2026 في عُمان لمناقشة المفاوضات الرامية إلى معاودة فتح مضيق هرمز لم ينعقد. ويظهر أن أمريكا رغم تصريحات رئيسها أنه لا يعنيه ذلك، وهو كاذب، تدخلت ونهرت دول الخليج المستسلمة لأمريكا حتى تمتنع عن المشاركة في هذا الاجتماع.

 

وقال ترامب: "إن أمريكا قد تبقى في إيران، وتحتفظ بالنفط، وإنه لن يبرم إلا الاتفاق المناسب، ولن يبرم اتفاقا غير جيد مع طهران، وإن إيران تتصل بنا باستمرار لإجراء محادثات سلام".

 

فأمريكا تريد أن تسيطر على المضيق وعلى منطقة الخليج، ولهذا تمنع الدول المستسلمة لها من أن تقوم بأي عمل خارج إرادتها. وهي تعمل على جعل إيران دولة مستسلمة أيضا تأمرها وتنهاها وتنهب ثرواتها كما تفعل مع دول الخليج.

 

فأمريكا تعلن بكل صراحة أنها ليس لها صديقا، وإنما تعرف مصلحتها فقط، فلا تعرف مصالح الآخرين إلا بمقدار ما يخدم مصلحتها. وقد كشفت عن سياستها الحقيقية، التي خطتها منذ تأسيسها، وأعلنتها على شكل شعار "أمريكا أولا" في ظل إدارة ترامب، وكذلك لتبقى دولة عظمى مهيمنة في العالم، وأعلنتها بشعار "لنجعل أمريكا عظمى مرة أخرى" (ماغا). فهي دولة استعمارية متوحشة لا تعرف أية إنسانية. وإن الطريق الصحيح الوحيد لهزيمتها وطردها من المنطقة هو مجابهتها وعدم الاستسلام لها مهما كلف الأمر من تضحيات.

 

-----------

 

ميرتس: أوروبا وحريتها يرتبطان ارتباطا مباشرا بنتيجة الحرب في أوكرانيا

 

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم 14/9/2026، في قمة القطب الشمالي الأوروبية التي عقدت بمدينة روفانييمي الفنلندية: "إن أوروبا وحريتها يرتبطان ارتباطا مباشرا بنتيجة الحرب في أوكرانيا، وإن تقديم كافة أشكال الدعم الممكن لأوكرانيا لحماية السلام والحريات في أوروبا يعد تاريخيا.. وإن مساعي روسيا لا تقتصر على شن حرب على أوكرانيا فحسب، بل تشمل أيضا تنفيذ عمليات وهجمات هجينة تستهدف الدول الأوروبية. ومن المرجح أننا مقبلون على لحظات وربما أسابيع أو أشهر ستكون الأمور الأكثر حسما في الدفاع عن حرية قارتنا والسلام فيها". (الأناضول)

 

فالمستشار الألماني يدرك أن الحرب في أوكرانيا هي مصيرية بالنسبة لأوروبا. وقد أشعلتها أمريكا عندما جعلت أوكرانيا تستفز روسيا وتقوم بمهاجمة الحركات الانفصالية التابعة لروسيا في شرق أوكرانيا، وكذلك بسعي أمريكا ضم أوكرانيا إلى الناتو وبالتعاون العسكري لتسليح أوكرانيا لتقف في وجه روسيا.

 

كل ذلك أرعب روسيا واستفزها فقامت بعملية عسكرية للسيطرة على شرق أوكرانيا في شباط 2022، والتي ما زالت مستمرة، ما أوجد قطيعة بين روسيا وأوروبا وحالة عداء وحرب ما سبب خسائر فادحة للطرفين. وأعلنت ألمانيا وفرنسا أنهما تستعدان لمجابهة روسيا التي باتت تهدد أوروبا.

 

وبذلك تمكنت أمريكا من نصب فخ دولي لروسيا وأوروبا وقعتا فيه ولا تستطيعان الإفلات منه، وتمكنت من عرقلة عقد تحالف بين روسيا والصين. وهكذا تكيد الدول الشريرة لبعضها بعضا لتفسد الأرض وتهلك الحرث والنسل، ولا ينقذ العالم منها إلا دولة الخير والهدى؛ دولة الخلاقة الراشدة على منهاج النبوة.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع