الإثنين، 09 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرة على الأخبار 2026/09/14م

 

(مترجمة)

 

اعتماد الذهب والفضة عملةً ينهي التضخم الجامح في الأسعار

 

في 12 أيلول/سبتمبر 2026، أفادت صحيفة بزنس ريكوردر بأن التضخم القائم على مؤشر الأسعار الحسّاس (SPI) للأسبوع المنتهي في 10 أيلول/سبتمبر 2026 ارتفع بنسبة 0.23%. ويُظهر الاتجاه السنوي ارتفاعاً إجمالياً قدره 8.62% نتيجة ارتفاع أسعار البصل بنسبة 125.52%، ودقيق القمح بنسبة 30.18%، ولحم الضأن بنسبة 15.92%، ولحم البقر بنسبة 13.28%، والحليب الطازج بنسبة 8.12%، والخبز العادي بنسبة 8.09%، إلى جانب سلع أخرى.

 

إن تضخم الأسعار الناجم عن ضعف الروبية هو نتيجة لتصميم النظام الرأسمالي، وليس أمراً عارضاً. ففي ظل الرأسمالية، لا بد أن تنخفض قيمة كل عملة ورقية إلزامية، بما فيها الروبية والدولار، مع مرور الزمن. وتستمد كل عملة ورقية قيمتها من ثقة الناس بالدولة التي تصدرها. وتزيد الحكومات الرأسمالية المعروض النقدي بطباعة النقود لسداد الديون القائمة على الربا، ومن ثم تنخفض القوة الشرائية لكل وحدة نقدية بسبب الزيادة السريعة في المعروض من العملة. ويؤدي هذا التضخم النقدي إلى تضخم الأسعار لأن النقود تُستخدم لشراء السلع والخدمات معاً.

 

أما في الإسلام، فالعملة قائمة على الذهب والفضة. فهي تعتمد على مادة ذات قيمة ذاتية حقيقية، لا على الثقة بالدولة. وأما إصدار عملة جديدة، فلا يكون بمجرد كبسة زر على آلة طباعة، بل عبر عمليات شاقة من التعدين والاستخراج والتكرير والسكّ. وتفرض طبيعة عملة الذهب والفضة انضباطاً في الإنفاق وفي تحصيل الإيرادات معاً، وتمنع الحكومات من إصدار مزيد من العملات لسداد الديون القائمة على الربا. إضافة إلى ذلك، يحرّم الإسلام الربا، وهو سبب استمرار تزايد الديون.

 

لقد حالت الخلافة، على مدى قرون، دون التضخم الجامح في أراضيها. والإسلام هو وحده الذي يقدّم مخرجاً من التضخم الجامح الذي يسحق شعوب العالم ويدمّر صناعتهم وزراعتهم.

 

-----------

 

يجب إفشال خطة أمريكا باستغلال جيش باكستان في إيران، كما فشلت خطتها باستخدامه في العراق عام 2003

 

في 10 أيلول/سبتمبر 2026، أفادت صحيفة بزنس ريكوردر بأن (باكستان قالت يوم الخميس إنه لا توجد مناقشات بشأن رد عسكري من إسلام آباد في إطار اتفاق مكة رداً على هجمات الحوثيين على السعودية، لكنها أضافت أن باكستان ستتحرك عندما "يحين الوقت").

 

تختبر الدولة العميقة في باكستان الرأي العام بشأن خطة أمريكا الرامية إلى استخدام جيش باكستان لإخضاع إيران. يجب على مسلمي باكستان أن يرفعوا أصواتهم احتجاجاً، مستخدمين أساليب تتناسب مع خطورة الإثم الكبير المتمثل في اقتتال المسلمين وقتل بعضهم بعضاً. فلم يمض وقت طويل منذ أن منع مسلمو باكستان خطة أمريكا لاستخدام جيش باكستان لإخضاع العراق عام 2003.

 

ففي حزيران/يونيو 2003، أعلن الجنرال مشرف التزامه بإرسال الجيش الباكستاني إلى العراق. وفي مقابلة مع شبكة إيه بي سي نيوز بتاريخ 24 حزيران/يونيو 2003، صرّح قائلاً: "لقد تحدث هو (الرئيس بوش في كامب ديفيد) عن قضية العراق، وناقشنا أيضاً القوات الباكستانية. ومن حيث المبدأ، نوافق… ويمكن لباكستان، نعم، أن توفر ربما ما يصل إلى 8 إلى 10 آلاف جندي، وربما حتى قوة بحجم فرقة عسكرية تقريباً".

 

لكن المسلمين قاموا بأنشطة سياسية جريئة ضد خطة أمريكا. ولذلك، اضطر مشرف في 24 أيلول/سبتمبر 2003 إلى القول: "يمكن لباكستان أن ترسل قوات إلى العراق، لكننا نحتاج إلى تغيير البيئة الداخلية".

 

يا مسلمي باكستان: لا يستطيع الجبناء أبداً قيادة التغيير. والذين يقفون بشجاعة في وجه الطغاة ليسوا متهورين بغير حكمة، فيعرّضون أنفسهم للأذى دون سبب. إنهم يسيرون على طريق الأنبياء عليهم السلام، وسيد الأنبياء محمد المصطفى ﷺ، والصحابة رضوان الله عليهم. وهم يؤدون واجب قول كلمة الحق، ويتحملون الابتلاءات بصبر، ويقدمون التضحيات عن طيب خاطر. فاخشوا الله وحده، وارفعوا أصواتكم وأفشلوا الخطة الأمريكية بإذن الله سبحانه وتعالى. لقد قادكم حزب التحرير عام 2003، وهو بينكم ومنكم اليوم ليقودكم الآن.

 

-----------

 

هل صواريخُ الأمة وطائراتُها المسيّرة ومقاتلاتُها مخصَّصةٌ فقط لقتل المسلمين؟!

 

أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن القوات المسلحة اليمنية أعلنت، في 8 أيلول/سبتمبر 2026 عن تنفيذ عملية واسعة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية وقاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب السعودية، وذلك رداً على الغارات الجوية التي قادتها السعودية على اليمن خلال الأيام الثلاثة السابقة.

 

يوجّه المسلمون أسلحتهم إلى بعضهم بعضاً، سواء في الصراعات الجارية بين السعودية واليمن، أو بين باكستان وأفغانستان، أو في الصراعات السابقة مثل الحرب بين إيران والعراق من عام 1980 إلى عام 1988. ويسفك المسلمون دماء المسلمين بسبب آفة القومية. وكأن ذلك لا يكفي، فقد برزت اليوم النزعات القومية الفرعية، حيث يتقاتل المسلمون داخل الدولة القُطرية الواحدة، كما نرى في السودان وفي إقليم بلوشستان الباكستاني.

 

تريد الاستخبارات العسكرية الأمريكية مزيداً من الاقتتال بين المسلمين. فهي لا تريد لأسلحة الأمة الإسلامية أن تُوجَّه إلى القواعد العسكرية الأمريكية في البلاد الإسلامية، بما في ذلك قاعدتها المتقدمة، كيان يهود. ففي عدد حزيران/يونيو 2006 من مجلة Armed Forces Journal، كتب ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية المتقاعد، المقدم في الجيش رالف بيترز، مقالاً بعنوان "حدود الدم" دعا فيه إلى مزيد من تقسيم البلاد الإسلامية.

 

أما الحل الشرعي للانقسام فهو توحيد المسلمين تحت إمام واحد يحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى. وقد قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ، يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ». رواه مسلم. قال الإمام النووي في شرحه لهذا الحديث: "وَإِنَّمَا يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ لَا لِنُصْرَةِ الدِّينِ، وَالْعَصَبِيَّةُ إِعَانَةُ قَوْمِهِ عَلَى الظُّلْمِ".

 

فليجتهد جميع المسلمين في العمل لإقامة الخلافة الراشدة، التي ستوحّد جميع البلاد الإسلامية في ظل دولة إسلامية واحدة.

 

-----------

 

أورنكزيب بيّن الطريق للقوات البحرية الإسلامية

 

إسلام آباد، 7 أيلول/سبتمبر (وكالة الأنباء الباكستانية): أشاد الرئيس آصف علي زرداري بضباط البحرية الباكستانية وبحّاريها وموظفيها المدنيين بمناسبة يوم البحرية الباكستانية، مستذكراً ما أظهرته القوة عبر العقود من "عزم وشجاعة وكفاءة مهنية". كما أشار إلى عملية "سومناث" التي نُفذت ليلة 7-8 أيلول/سبتمبر 1965، وإلى جهود تحديث البحرية من خلال إدخال سفن حربية وغواصات من فئة "هنغور" وطائرات نفاثة وأنظمة غير مأهولة وصواريخ بعيدة المدى مطوَّرة محلياً.

 

لا شك في الروح القتالية والقدرات المادية للقوات البحرية المسلمين، ومنها بحريات باكستان وبنغلادش وتركيا. إلا أن قوة بحرياتنا، في ظل القيادات الفاسدة الحالية، تُستغل لخدمة الاستعمار الأمريكي. وتقوم الاستراتيجية الأمريكية تجاه بحريات المسلمين على إحكام السيطرة على المضائق والبحار. ولهذا الغرض، أنشأ عميل أمريكا ابن سلمان تحالفاً بحرياً دفاعياً متعدد الجنسيات، يضم باكستان وبنغلادش وتركيا. ويُستخدم هذا التحالف حالياً للضغط على إيران.

 

تحتاج البحريات إلى قيادة مثل أورنكزيب، الذي أقام غلبة الدين ولو كره الكافرون. ففي ذروة طغيانها الممتد خمسة قرون، احتلت إمبراطورية أراكان البوذية مدينة شيتاغونغ. وفي عام 1664، أمر أورنكزيب شايستا خان بتحريرها. وبحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 1665، أرسل شايستا خان ابنه بزرك أوميد خان بأسطول يضم 288 سفينة حربية. وبعد تحرير جزيرة ساندويب الاستراتيجية، شنّ المسلمون هجوماً جريئاً مشتركاً براً وبحراً. وتشير المصادر التاريخية إلى أن حملة استعادة ساندويب بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 1665، وأن حصن شيتاغونغ حوصر ثم سقط في 26 كانون الثاني/يناير 1666، بينما دخل بزرك أوميد خان المدينة في اليوم التالي. وانهزم المشركون؛ فترك كثير من البحارة سفنهم أو استسلموا، وغرقت سفن عديدة أو وقعت في الأسر.

 

وفي 25 كانون الثاني/يناير حاصرت السفن الحربية للمسلمين قلعة شيتاغونغ. وبعد أن فقد الكفار قوتهم البحرية، لم يصمدوا إلا يوماً واحداً قبل أن يستسلموا لابن حسين في السادس والعشرين من كانون الثاني/يناير. وأطلق أورنكزيب على المدينة المحررة اسم إسلام آباد، أي دار الإسلام. وقد هزّ تحرير شيتاغونغ إمبراطورية أراكان كلها، ومهّد لانهيارها، رغم أنها كانت في ذروة طغيانها الممتد خمسة قرون.

فلتؤدِّ بحريات المسلمين دورها في إقامة الخلافة الراشدة الثانية.

 

-----------

 

المسلمون المضطهدون في الهند ينتظرون محمد بن القاسم من بين جيوش المسلمين

 

إسلام آباد، 6 أيلول/سبتمبر (وكالة الأنباء الباكستانية): أدانت باكستان بشدة هدم مسجدٍ يعود عمره إلى أكثر من قرن في مدينة سَهارانبور بالهند يوم السبت. وقد وقع الهدم بعد أن أيدت محكمة محلية قرار الإدارة باعتبار المبنى واقعاً على أرض حكومية بصورة غير مرخصة، فيما قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الإجراء يستهدف معلماً دينياً إسلامياً تاريخياً.

 

تشنّ النخبة الحاكمة الهندوسية حرباً على الإسلام ورموزه، أي المساجد، بيوت الله سبحانه وتعالى المصونة. ويستغل الحزب الحاكم المتطرف هندوسياً الصراعات الطائفية باستمرار من أجل البقاء في الحكم. وهو يفعل ذلك لأنه أخفق في مكافحة الفقر المُنهك الذي يعانيه أهل الهند، بعد أن عاشوا قروناً من الازدهار في ظل حكم الإسلام. أما شعاره الانتخابي لعام 2004: "الهند المتألقة، الهند الصاعدة"، فقد بدأ اليوم يصدأ ويتداعى.

 

ويرجع فشل النخبة الهندوسية إلى تبنيها الأحمق للحضارة الغربية. فهي تطبق الرأسمالية التي ركزت ثروة الهند في أيدي سلالات مختارة، بينما أغرقت معظم الناس في مشقة وفقر شديدين. كما أن النخبة الحاكمة الهندوسية أداة للاستعمار الأمريكي، إذ تدفع الهند إلى منافسة عسكرية مع الصين، بما يرهق الشعب الهندي فوق ما يحتمل، خدمةً لأهداف السياسة الخارجية الأمريكية.

 

لن يأخذ حكام المسلمين العلمانيون على أيدي الحكام الهندوس الظالمين، كما فعل محمد بن القاسم بيد راجا داهر، الذي يصفه التاريخ بأنه سلف ونموذج لناريندرا مودي. وهم يحصرون الإسلام في الشعائر الفردية، وتلاوة القرآن في الاجتماعات، والزيارات التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة للكعبة المشرفة.

 

ينتظر مسلمو الهند محمد بن القاسم تكون رؤيته غلبة رحمة الإسلام على شبه القارة الهندية كلها، ولو كره المشركون الهندوس من النخبة الحاكمة ذلك.

 

قال الله سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

 

-----------

 

جيوش المسلمين لإزالة الطغاة، لا لدعم عروشهم المنحرفة

 

إسلام آباد، 5 أيلول/سبتمبر (وكالة الأنباء الباكستانية): قدّم رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، باسم الأمة كلها، تحية خالصة لشهداء القوات المسلحة ومحاربيها القدامى وأسرهم، بمناسبة يوم الدفاع. ووصف السادس من أيلول/سبتمبر بأنه فصل مجيد من تاريخ باكستان، مستذكراً ما أبدته القوات المسلحة والشعب من عزيمة ووحدة وتضحيات في الدفاع عن البلاد عام 1965.

 

بحمد الله سبحانه وتعالى، يستذكر مسلمو باكستان تضحيات قواتهم المسلحة في صد الهجوم البري الذي شنته الدولة الهندوسية في 6 أيلول/سبتمبر 1965. وعلى الرغم من قلة العدد وضعف السلاح، قاتل المسلمون بضراوة طلباً للنصر أو الشهادة، وهو ما منحهم في ساحة القتال قوة لم يتمكن الكفار من التغلب عليها.

 

إن الجهاد ركن أساسي من أركان الإسلام. وعلى مدى قرون، رفعت جيوش المسلمين كلمة الله لتكون هي العليا، وأزالت طغاة الشرق، مثل راجا داهر، وطغاة الغرب، مثل أرناط صاحب الكرك. ولا يزال حب النصر والشهادة حاضراً في أحفاد محمد بن القاسم وصلاح الدين الأيوبي.

 

ومما يؤلم أن جيوش المسلمين اليوم تدعم العروش المنحرفة لحكام المسلمين، وهم عملاء الاستعمار الغربي. كما تقمع الجيوش كل الأصوات المرتفعة ضد الحكام الظالمين، ومنهم عاصم منير في باكستان، والسيسي في مصر، ومحمد بن سلمان في الحجاز.

 

على المسلمين أن يذكّروا أقاربهم وأصدقاءهم في الجيوش بعظيم ثواب إنهاء الطغيان، وأن يذكّروهم بالمنزلة الرفيعة للأنصار رضي الله عنهم، الذين أزالوا الظلم في المدينة بإعطائهم النصرة، أي الدعم العسكري، لإقامة الدولة الإسلامية. وينبغي لكل مسلم أن يطالب الضباط العسكريين بإزالة الطغيان والظلم في البلاد الإسلامية، بإعطاء البيعة لخليفة راشد يقودهم في الجهاد في سبيل الله لإزالة طغاة الشرق، مثل مودي، وطغاة الغرب، مثل نتنياهو.

 

يجب أن تستمر الدعوة إلى أن تعطي الجيوش نصرتها لحزب التحرير سمةً بارزةً من سمات الرأي العام في البلاد الإسلامية.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع