الأربعاء، 25 ذو الحجة 1442هـ| 2021/08/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

سلسلة أجوبة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير

على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "فقهي"

 

جواب سؤال

كيفية التعامل مع العورات المنتشرة

 

إلى Abdullah Ibn Al-Mufakkir

 

السؤال:

 

Assalamu alaikum wa rahmatullahi wa barakatuhu, our esteemed sheikh. I ask Allah to preserve you, keep you in good health for this Da'wah and Deen and grant you a long life in His Ibadah and make you a witness to reestablishment of the second Khilafah Rashidah. I ask Allah to preserve and strengthen the Dawah, to the Islamic way of life, and to unite our Ummah under one banner. Ameen.

 

My question is about men looking at women. In the West, most women expose their awrah (hair and arms at a minimum - almost everything in summer and heat). I am under the impression that seeing their awrah is haram for men, regardless of if they are attractive or ugly women, just as it's haram for a man to see the awrah of another man even though he has no attraction to him.

 

I understand that the supposed 'First glance' is permissible, and any looking after the initial look is haram. In the day-to-day lives of people in the West, a man will encounter awrah-exposing women everyday. In cases such as driving or walking, he can manage to have just one glance, however, this is practically impossible in the work place, school, and shopping places.

 

It's essentially impossible for a man to interact with female co-workers without seeing their awrah. If he only saw her awrah once, for every other interaction with her, he would have to close his eyes or look at the floor. Here, I'm not referring to looking with any lust. Maybe the female co-worker is ugly, but for interaction, the man still has to look at her awrah - but he is only permitted can only look once (as I understand).

 

A Muslim student wouldn't be able to participate in a class where a female teacher is showing her awrah. After looking at her in the beginning of the lesson, it would be impermissible to look at her for the rest of the lesson, even if she is old or ugly. She is showing her awrah, which is haram to look at.

 

The situation is similar for shopping as well.

 

The man wouldn't be able to interact with the woman except by looking at the floor or closing his eyes. Even if she's ugly, he still cannot look at her awrah.

My question:

 

Is my assumption correct - that looking at a foreign woman's awrah is haram except for the first glance, even if she is ugly, just as looking at a man's awrah is haram despite there being no attraction to him؟ If it's haram, would work involving interacting with awrah-exposing women be permissible on a case-by-case basis, based on daroorah?

 

Can you please practically explain the first glance?

 

Can you also please practically explain what lower their gazs "Yaghuddhoo Absarihin/Absarahim" means and when it should be done?

 

Jazakumullahu Khairan dear Shaikh

From: Saifudeen Abdullah) End.

 

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

بالنسبة للعورات المنتشرة والتي يصعب الاتقاء منها في ظروف الدول الحالية التي لا تطبق الإسلام، بالنسبة لهذه الحالات فالله قد أمرنا بأمرين:

 

الأول: أن نغض البصر، أي نخفض البصر بما يلزم للسير ولأداء الأعمال...

 

الثاني: أن لا نتبع نظر الفجاءة نظرة أخرى...

 

وقد فصلنا ذلك في النظام الاجتماعي بالنسبة لجواب سؤالك فقلنا:

 

(... منذ غزتنا الحضارة الغربية، وحكمت بلاد المسلمين بأنظمة الكفر صارت النساء غير المسلمات يخرجن شبه عاريات: مكشوفات الصدور والظهور، والشعر، والأذرع والسيقان. وصارت بعض نساء المسلمين يقلدنهن فيخرجن إلى السوق على هذا الوجه، حتى صار المرء لا يستطيع أن يميز المرأة المسلمة من غير المسلمة وهي ماشية في السوق، أو واقفة في حانوت تساوم على الشراء. والرجال المسلمون الذين يعيشون في هذه المدن لا يملكون بمفردهم الآن أن يزيلوا هذا المنكر، ولا يستطيعون العيش في هذه المدن دون أن يروا هذه العورات. لأن طبيعة الحياة التي يعيشونها، وشكل الأبنية التي يسكنونها، تحتم وجود الرؤية من قبل الرجل لعورة المرأة، ولا يمكن أن يحترز أي رجل من رؤية عورات النساء، من أذرعهن، وصدورهن وظهورهن، وسيقانهن، وشعورهن، مهما حاول عدم النظر، إلا في حال جلوسه في بيته وعدم خروجه منه. وهذا لا يتأتى له مطلقاً. إذ هو في حاجة لإقامة علاقات مع الناس في البيع والشراء، والإجارة والعمل، وغير ذلك مما هو ضروري لحياته. ولا يستطيع أن يقوم بذلك في حرز عن النظر إلى هذه العورات. وتحريم النظر إليها صريح في الكتاب والسنّة فماذا يفعل؟ والخروج من هذه المشكلة إنما يكون في وضعين:

 

أحدهما نظر الفجاءة وهو ما يشاهده في الطريق وهذا يعفى فيه عن النظرة الأولى وعليه أن لا يكرر النظرة الثانية، لما روي عن جرير بن عبد الله قال: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي» أخرجه مسلم. وعن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله : «لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ» أخرجه أحمد من طريق بريدة.

 

وأما الوضع الثاني وهو التحدث إلى هذه المرأة الكاشفة لرأسها وذراعيها وما جرت عادتها من كشفه، فهذه يجب تحويل البصر عنها، وغضّه عن النظر إليها، لما رواه البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كَانَ الْفَضْلُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ». وقال الله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ والمراد بغضّ البصر خفضه. فعلاج هذه المشكلة هو غض البصر من قبل الرجل، مع مداومته لعمله الذي يقوم به من حديث ضروري معها، أو ركوب في سيارة، أو جلوس على شرفة لشدة الحر، أو ما شاكل ذلك. فإن هذه الحاجات من ضرورات الحياة العامة للرجل، ولا يستغني عنها ولا يملك دفع هذا البلاء من كشف العورات، فعليه غض البصر عملاً بنص الآية، ولا يحل له غير ذلك مطلقاً.

 

ولا يقال هنا: إن هذا مما عمت به البلوى، ويصعب الاحتراز عنه. فإن هذه القاعدة مناقضة للشرع، فالحرام لا يصبح حلالاً إذا عمت به البلوى، والحلال لا يصبح حراماً إذا عمت به البلوى. ولا يقال هؤلاء نساء كافرات فيعاملن معاملة الإماء، فعورتهن عورة الأَمَة، لا يقال ذلك لأن الحديث عام بالمرأة، ولم يقل المرأة المسلمة، قال عليه الصلاة والسلام: «إنَّ الْجَارِيَةَ إذَا حَاضَتْ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إلَّا وَجْهُهَا وَيَدَاهَا إلَى الْمِفْصَلِ» وهو صريح في حرمة النظر إلى المرأة، مسلمة كانت أو غير مسلمة، وهو عام في جميع الحالات، ومنها هذه الحالة. ولا تقاس المرأة الكافرة على الأَمَة لأنه لا وجه للقياس.

 

... ويجب على من يعيشون في المدن، ويضطرون إلى خوض المجتمع أو معاملة النساء الكافرات الكاشفات لعوراتهن، بالشراء منهن، أو الحديث معهن، أو الاستئجار منهن، أو تأجيرهن، أو بيعهن، أو غير ذلك، أن يغضوا أبصارهم أثناء ذلك، وأن يقتصروا على القدر الذي يحتاجونه مما يضطرون إليه.) انتهى.

 

آمل أن يكون في ذلك الجواب الكافي لسؤالك، والله أعلم وأحكم.

 

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

09 ذو الحجة 1442هـ

الموافق 2021/07/19م

 

رابط الجواب من صفحة الأمير (حفظه الله) على الفيسبوك

رابط الجواب من صفحة الأمير (حفظه الله) ويب

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع