السبت، 02 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجريدة التونسية: على خلفية دعوة الصحافيات فقط لحضور مؤتمر نسائي...حزب التحرير يوضح

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 828 مرات

 

 

2015-03-28

 

 

 

 


أكد حزب التحرير في بيان اصدره اليوم السبت. ان المقصود بالمراسلة التي وصلت للإعلام بخصوص المؤتمر النسائي هو أن المشرف على المؤتمر هو القسم النسائي والقضايا سيتداول عليها نساء في إطار مؤتمر عالمي يتواصل مع عدة عواصم عبر الأقمار الصناعية وليس المقصود أن يحجب المؤتمر عن الصحافيين والصحافيات مضيفا ان القسم النسائي في الحزب قام في السابق بندوات صحفية حظرها الصحفيون رجالا ونساء.

 

وجاء هذا البلاغ علي خلفية ردود الافعال الكبيرة التي تلت الاعلان الذي اصدره الحزب بالأمس و الذي دعا فيه الاعلامين للحضور مستثنيا العنصر الذكري.

 

المصدر: الجريدة التونسية

 

 

إقرأ المزيد...

سودانايل: حزب التحرير؛ أنظمة تتاجر بدماء المسلمين خدمة لمشاريع الغرب الكافر لن يوقف عبثها إلا خليفة راشد

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 726 مرات

 

 

 

2015-03-28

 


أطلقت دول الخليج (عدا سلطنة عمان) بقيادة السعودية ليلة الخميس 26/03/2015م عملية عسكرية تحت مسمى (عاصفة الحزم)، لردع الحوثيين في اليمن، قيل إنها استجابة للسلطة الشرعية في اليمن؛ ممثلة في الرئيس هادي، بحسب البيان الرسمي، وقد بلغ إجمالي المشاركة المعلنة في العملية 150 ألفاً من القوات السعودية، و185 طائرة مقاتلة، من بينها 100 من السعودية، و30 من الإمارات، و15 من الكويت و15 من البحرين، و6 من الأردن، و6 من المغرب، و3 من السودان، بينما أبدت مصر والأردن والباكستان الاستعداد للتدخل برياً في اليمن.

 

هذا وقد أعلن وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين، في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم يوم الخميس 26/03/2015م مشاركة السودان في العملية العسكرية براً وجواً، حيث قال: "السودان سيشارك بقوات برية وجوية في عملية عاصفة الحزم"، وأضاف "بدأنا الحركة الميكانيكية لمواقع العمليات إلى جانب القوات السعودية". ولتبرير هذه المشاركة قال وزير الدفاع: "أمن السعودية بالنسبة لنا خط أحمر". وقال الناطق باسم الجيش العقيد الصوارمي: "شعب السودان المسلم العربي لن يبقى مكتوف الأيدي والخطر يحدق بقبلة المسلمين؛ مهبط الوحي والرسالة الخاتمة". وقال وزير الخارجية كرتي: " إن السودان يعلم أن مشاركته في هذه الحرب هي مشاركة للدفاع عن أمن السعودية وأمن السودان وأمن المنطقة عموماً". تأتي هذه التصريحات عقب تصريح الرئيس البشير خلال مباحثاته مع ملك السعودية سلمان قبل ساعات من إطلاق العملية العسكرية، حيث قال البشير: " إن أمن السعودية وأمن الحرمين الشريفين يمثل خطاً أحمراً بالنسبة للسودان". هذه هي مبررات الحكومة للمشاركة في هذه الحرب.

 

أما الحقيقة فهي أن ملك السعودية قد وعد البشير أن بلاده ستبذل قصارى جهدها في الجانب السياسي، لرفع العقوبات كلياً عن السودان، وأمر صناديق التمويل والمستثمرين السعوديين بتقديم الدعم الكامل للسودان، كما وعد رئيس اللجنة الاقتصادية والتمويل بالسعودية، الأمير محمد بن سلمان، بأن بلاده سوف تتجه إلى إنفاذ مشروعات سياسية وإقتصادية ضخمة لتنمية السودان، باعتباره بلداً مسلماً وشريكاً أصيلاً للمملكة، وأكد عزم بلاده إنشاء صندوق لتحفيز الشركات السعودية للاستثمار بالسودان، خاصة في مجالات الغذاء ليكون سلة غذاء العالم العربي.

 

إذاً حقيقة مشاركة السودان في هذه الحرب أنها مشاركة مدفوعة الأجر، بالنظر إلى الضائقة المالية التي تعاني منها البلاد منذ إنفصال الجنوب، ولا علاقة لكل ذلك بأمن السعودية أو الحرمين الشريفين من قريب أو بعيد، ثم أين كانت السعودية ودول الخليج، وأدة الاستعمار (الجامعة العربية- العصبية) عندما تمزق السودان ومن قبله الصومال وغيرهما؟! وأين هؤلاء من كيان يهود المسخ الذي يحتل أولى القبلتين وثالث الحرمين؟!.

 

أيها المسلمون:

 

إن حقيقة الصراع الذي يدور في اليمن أنه صراع دولي بين أقطاب السياسة الدولية، العابثين في بلادنا (أمريكا وبريطانيا)، فالحوثيون المدعومون من إيران، والذين تحركهم أمريكا يستخدمون القوة العسكرية لأخذ اليمن من النظام الذي يدعي الشرعية برئاسة هادي، والذي تقف خلفه دول الخليج، تحركهم جميعاً بريطانيا؛ المستعمر القديم، لذلك فإن هذا الصراع إنما هو صراع دولي على النفوذ، أدواته المسلمون وثرواتهم وجيوشهم، وللتضليل يتم إدخال الصراع في قالب المذهبية البغيضة حتى لا يرى البسطاء من الناس العدو الحقيقي؛ الغرب الكافروأدواته حكام المسلمين، وإعلامهم الفاجر؛ الذين لا يأتمرون بمعروف ولا يتناهون عن منكر فعلوه.

 

أيها المسلمون:

 

إن الإجراء الشرعي تجاه ما يحدث في اليمن ليس بالمشاركة إلى جانب أحد المعسكرين المتقاتلين، فكلاهما على باطل، بل يكون بالوعي على حقيقة الواقع كما هو، وإدراك أن هذه الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، إنما هي أدوات للغرب الكافر، تستنزف طاقات المسلمين خدمة لمشاريعه الإجرامية، وتعزيزاً لنفوذه في بلاد المسلمين، وإنه لن يوقف هذا العبث، ويقطع يد الغرب الكافر الممتدة بالسوء للمسلمين إلا نظام رب العالمين؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ فهي وحدها القادرة على تطبيق الإسلام كاملاً، وتوحيد المسلمين، وتنقية أجوائهم من رجس الطائفية والمذهبية والقبلية والجهوية والوطنية. واستنفار طاقات المسلمين واجتثاث نفوذ الغرب الكافر من بلادنا، وإيقاف عبث حكامنا الذين يتاجرون بدمائنا ولا يورثونا إلا الفقر والذل. (هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ)

حزب التحرير/ولاية السودان

 

المصدر: سودانايل

 

 

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية المستجدات في الملف السوري؛ بين الموقفين: تصريح كيري وتصريح أردوغان، تبقى ثورة الشام صاحبة الكلمة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 732 مرات

 

 

 

2015-03-28م

 


"لن نغلق أبوابنا في وجه الضيوف السوريين"، ما كاد ينهي هذه الكلمات حتى رأينا حدوده مع "الضيوف السوريين" قد أغلقت ومعابره التي يستقبل منها ضيوفه المزعومين قد أوصدت في وجوههم دون سابق إنذار. هذا هو رجب طيب أردوغان منذ كان رئيساً للوزراء وحتى اليوم بعدما أصبح رئيس جمهورية تركيا، وتتسرب الأخبار عن اتفاقات واتفاقيات بين تركيا وبعض الدول العربية وبين أمريكا سيدة الموقف وصاحبة القرار بشأن الملف السوري، عن أن أمريكا قد وافقت على مطلب أردوغان الملحّ بإزاحة الأسد في المرحلة القادمة مقابل دخول تركيا في حلفها الموجه ضد سوريا والعراق. ولكن وقبل أن يتضح الموقف التركي جلياً نراه يهتز من جديد بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي كيري حيث عبر عن موقف بلاده بضرورة الحوار مع الأسد لإنهاء الأزمة.


"إنهاء الأزمة" أو بتعبير أوضح يبين بالضبط المقصود: "إجهاض الثورة دون الوصول لنتائج" هذا ما دأبت أمريكا تخطط له منذ أول تظاهرة قامت في دمشق في 2011/2/17 ثم في 2011/3/15 ثم في درعا في 2011/3/18 وحتى اليوم. لذا فإن مقياسها الذي وضعته للثورة يعمل كمقياس ريختر لقياس الزلازل فكان وما زال يتابع قوة وضعف النظام، فكلما آلَ النظام للسقوط دعمته بعوامل خارجية سواء بالدعم السياسي أو بالدعم المادي، فترسل له مرتزقة من دول الجوار كحزب إيران من لبنان أو بالقيام بأعمال سياسية كالدعوة لمؤتمرات وحوارات فتضغط بقوة على عملائها في المعارضة للمشاركة فيها مع وعود كاذبة كما حدث في مؤتمر جنيف2، فتعيد إليه تألقه وترجع له صبغة الدولة القائمة، فيقوى معنوياً. وهذا ما دعا كيري في هذه المرحلة لتصريحه هذا، فهو سياسي كالذئب يعرف مغزى مثل هذا التصريح في هذه المرحلة ويعلم أن شركاءه في التحالف سيعارضونه، وبالفعل انتفضت بريطانيا وفرنسا تعارضان قول كيري، فخفف البيت الأبيض من حدة تصريحاته تلك بأن المقصود هو هذه المرحلة! وأن أمريكا ما زالت على موقفها أن لا مكان للأسد في سوريا المستقبل! وما هي سوريا المستقبل التي تريدها أمريكا؟


لا يختلف اثنان أن سوريا المستقبل التي تريدها أمريكا هي سوريا النظام الحالي ولكن بوجوه جديدة تتابع ما يريده الغرب منها من حماية كيان يهود وإجهاض أي توجه إسلامي فيها وتغريب الداخل بعلمنته ودمقرطته على الطريقة الجزائرية، أي تطبيق للديمقراطية طالما العلمانيون هم الفائزون في الانتخابات وانقضاض عليها حين يرون خطرا بفوز إسلاميين .


هذا "الانقضاض" على النظام السياسي الحاكم يحتاج إلى جيشِ قوي تمسك به أمريكا كما أمسكت بالجيش العربي السوري وكما تمسك بمعظم جيوش العالم الإسلامي، كجيش مصر وجيش باكستان، لهذا وبعد خوار قوة الجيش السوري الأسدي، أصرت أمريكا على إنشاء نواة جديدة لجيش سوري جديد يخدم مصالحها وينفذ مآربها ويبقى حارساً أميناً لأسياده في البيت الأبيض. ومن هنا كانت محاولاتها المتكررة لتدريب مقاتلين من سوريا تضمن فيهم الولاء ومعاداة الإسلام والاستعداد لمحاربته تحت مسمى يقبل به ويصدقه السذج في الداخل والخارج ألا وهو "الاعتدال" فهي تريد معارضة معتدلة وجيشاً سورياً معتدلاً وأحزاباً ومجموعات معتدلة.. كلها تدخل ضمن المقاييس والشروط المبينة هنا.


يقول جون ألن المبعوث الأمريكي الخاص إلى دول التحالف، "لقد حطمنا وهم الخلافة"! مما يدلل على أن أمريكا قلقة من مطالب الثورة والشعب في الداخل المتمثلة بنظام حكم إسلامي هو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فكان لا بد لها من تشويه صورة الخلافة الحقيقية وهذا ما قامت وما زالت تقوم به، فيخرج شياطين السياسة الأمريكية منتشون ليقرروا أن أمريكا انتصرت في حربها على الخلافة التي يريدها أهل سوريا وأن هذا الانتصار تتوّجه أمريكا بتثبيت بشار، خادمها المطيع، في منصبه رغم أنف كل السورين.


لم تدرك الولايات المتحدة الأمريكية على ما يبدو بعد، أن الأمة التي قدمت مئات آلاف الشهداء من أجل قضيتها ستتابع تقديم المزيد في صراعها مع النظام العالمي حتى تصل إلى مبتغاها، لأنها أدركت أن قضيتها قضية مصيرية، فقد دخلت مرحلة "نكون أو لا نكون"، وبدأ العد العكسي لمصالح الغرب في بلاد المسلمين، ففي كل أنحاء العالم الإسلامي تزداد الكراهية لأمريكا ولسياساتها بشكل واضح، وهذا ما كان في أواخر عهد دولة الروم البيزنطيين ودولة الفرس حيث بلغ الظلم منهم مبلغاً جعل الناس يتمنون زوالهما وهذا ما كان لأن دولة الظلم لا تدوم. ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾.


إن حاجة البشرية عامة والمسلمين خاصة لدولة العدل أصبحت ملحّة فقد ظهر الفساد في البر والبحر وفي السماء والهواء، ولم يعد الوعي يقتصر على شريحة معينة بل الكل يلعن الرأسمالية ونظامها المجرم وما هي إلى هنيهات حتى تعود درة عمر لتضرب رؤوس الكفر لتسقطها في وحل التاريخ فتقف أمة الخير كالمارد شامخة قوية ترفع راية محمد صلى الله عليه وسلم عالياً كما رفعها صلوات ربي وسلامه عليه منادياً في الأصقاع: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾.

 

 

 

المهندس هشام البابا

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

إقرأ المزيد...

ريمان برس: حزب التحرير "اوقفوا الحرب ووجهوا عاصفة الحزم نحو اليهود الغاصبين"   (بيان)

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 749 مرات

 

 

 

2015/03/27 م

 

ريمان برس - خاص - عبد الله احمد -


اصدر المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن بيانا صحفيا بخصوص الحرب التي اعلنتها دول الخليج وبعض الدول العربية على الحوثيين في اليمن حيث دعى الحزب في بيانه لايقاف العملية محملا الاطراف السياسية والمليشيات الحوثية جر التدخلات على اليمن واليكم نص البيان الذي حصل موقعنا على نسخة منه

 

بيان صحفي


أوقفوا حروبكم في اليمن والمنطقة


ووجهوا "عاصفة الحزم" نحو اليهود الغاصبين لمسرى الأنبياء


قامت دول خليجية عدة وعلى رأسها السعودية بإعلان الحرب على الحوثيين في اليمن وحلفائهم في عملية عسكرية سمتها "عاصفة الحزم"؛ حيث بدأت هذه العملية بعد منتصف ليلة الخميس 26/3/ 2015م ثم أعلنت دول عربية أخرى تأييدها واستعدادها للمشاركة في هذه العملية؛ منها مصر والمغرب والسودان والأردن وكذلك باكستان، وقد بررت دول الخليج - ما عدا عُمان - وعلى رأسها السعودية هذه العملية بأنها تلبية لطلب من الرئيس اليمني عبد ربه هادي، لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر الذي يهدد أمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين، ولمساعدة اليمن في مواجهة التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وتنظيم الدولة، وأن ذلك مكفول استنادا إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واستنادا إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك.


وكان السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير قال للصحفيين في وقت سابق إن الرياض اتصلت بواشنطن بشأن العملية الجارية حاليا لكن الولايات المتحدة ليست عضوا بالتحالف الذي يضم عشر دول. كما قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجاز تقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية لدعم العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن لدحر مقاتلي جماعة الحوثي. وأضاف البيت الأبيض في بيان له "في حين أن القوات الأمريكية لا تشارك بعمل عسكري مباشر في اليمن دعما لهذا الجهد فإننا نؤسس خلية تخطيط مشتركة مع السعودية لتنسيق الدعم العسكري والمخابراتي الأمريكي". وتابع أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تهديدات جناح القاعدة في اليمن "وستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع التهديدات المستمرة والوشيكة للولايات المتحدة ومواطنينا"، حسب ما أفادت شبكة "بي بي سي" عربية.


إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية اليمن نؤكد ما يلي:


إن هذه الحرب ليست لصالح الإسلام والمسلمين وخاصة أهلنا في اليمن، بل إنها ستجرّ عليهم الويلات وستحقق ما يريده الغرب الكافر لليمن والمنطقة - وخاصة أمريكا - بجرهم إلى مزيد من حروب وصراعات طائفية نتنة يحرمها الإسلام.


إن هؤلاء الحكام، وعلى رأسهم حكام السعودية وإيران، هم الذين يجرون أهل اليمن والأمة جمعاء إلى الصراع خدمة للغرب الكافر وإضفاءً للشرعية على كراسيهم المعوجة؛ ليخدعوا الأمة أنهم يدافعون عن دينها ومقدساتها بلباس طائفي، بعد أن بان عوارهم واتضحت حربهم على الإسلام والمسلمين في كثير من البلاد الإسلامية، وخاصة سوريا والعراق وغيرها.


إن القوى الحزبية المتصارعة في اليمن، بما فيها من مليشيات حوثية، هي التي هزت الخرقة الحمراء للتدخلات الخارجية وجرّت البلاد إلى هذه الأزمة والفساد نتيجة لارتمائها في أحضان هؤلاء الحكام الذين ذللوها للخارج وجعلوا منها أدوات وبيادق وأوراق مقايضة في الصراع الدولي المحتدم في المنطقة وملفاته، وأهمها ملفي العراق وسوريا وملف اليمن.


إن هؤلاء الحكام لا يتحركون إلا بإشارة من الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا؛ فحكام إيران ينسقون مع أمريكا في العراق وسوريا لضرب أهلها، وكذلك حكام السعودية ينسقون مع أمريكا في اليمن وغيرها، وكلهم مجتمعون على محاربة الإرهاب والذي غدا مصطلحا لا يقترن واقعيا إلا بالحرب على الإسلام والمسلمين.


إن القتال بين المسلمين محرم إلا في ما استثناه الشرع، والأصل الإصلاح بين المسلمين والنصيحة لهم والخضوع لشرع الله وتحكيمه، لكن للأسف فإن أمر القتال والحرب ليس بيد هذه الأطراف بل هو بيد من يمولها من الحكام العملاء الذين يأتمرون بأمر المستعمر خدمة لمخططاته.


على أهل اليمن والأمة جمعاء أن تعي حقيقة هؤلاء الحكام من أنهم عملاء وأنهم يبددون إمكاناتها في إشعال الحروب والفتن بينها لتفتيتها، في الوقت الذي فيه يستغيث أهل فلسطين من نيران اليهود الغاصبين فلا يحركون ساكنا إلا ما ندر من تصريحات وتنديدات ماكرة جوفاء.


إن الذين يشاركون في النفخ في هذه الفتن وتسعيرها ممن يسمون علماء أو مشايخ ووجهاء إنما هم بلاء فوق البلاء ومضللون للأمة عن قضاياها المصيرية وسبب الداء، كيف لا وهم في الشدائد الواقعة على المسلمين من قبل الأعداء يبررون تخاذل وقعود الحكام العملاء.


وأخيرا لن يصلح حال أهل اليمن والمسلمين جميعا إلا في ظل الإسلام ودولته، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستجمع شملهم وستسعهم جميعا برحمتها ورعايتها وحسن تأتيها وتطبيقها للمسائل الخلافية بينهم، فإلى العمل مع حزب التحرير لتحقيق ذلك ندعوكم.


اللهم احفظ بلاد اليمن وسائر بلاد المسلمين من مكر وتآمر العملاء والأعداء...

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير


في ولاية اليمن

 

 

المصدر: ريمان برس

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع