الإثنين، 24 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

دنيا الوطن حزب التحرير" حرائر المسلمين يُطردن من الأقصى والمستوطنون يدنسونه على مرأى ومسمع من جيوش المسلمين! "

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 703 مرات

 

2014/09/29

 

 

 


رام الله - دنيا الوطن


قامت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) فجر يوم الأربعاء 24/09/2014م باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين مما أسفر عن إصابة العشرات من المصلين الموجودين داخله، كما فرضت إجراءات وقيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر، ومنعت النساء والطالبات من الوصول إليه، في حين سمحت فقط لكبار السن من الرجال بدخوله، وكانت 72 مجندة يهودية قد اقتحمن الأقصى الاثنين 22/09/2014م، بينما منعت جميع النساء المسلمات من دخوله، حيث يرابطن عند بابي المجلس وحطة.


تستمر اعتداءات يهود على الأقصى أمام سمع العالم الإسلامي وبصره، وكأنه أصبح أمرا مألوفا لا يستحق حتى الالتفات إليه.. وتستمر الاعتداءات والاعتقالات والإهانات للنساء المسلمات وحكام المسلمين يتفرجون. فقد أبعدت سلطات الاحتلال في التاسع من أيلول الجاري ثلاث نساء عن الأقصى لمدة أربعين يوما، كما اعتقلت أربع نساء وطفلين، من منطقة باب العمود بالمدينة في الـ 21 من الشهر نفسه، غير الإهانة والضرب والسب بحق النساء اللواتي رابطن فيه وعلى أبوابه مدافعات عنه في زمن عز فيه الرجال. يحدث هذا وحكومة ما يسمى بالسلطة الفلسطينية ماضية بتنسيقها الأمني مع يهود الذين لا يحترمون اتفاقا ولا يرقبون في المسلمين إلا ولا ذمة!


سبحان الله! النساء المسلمات يقدمن للمحاكمات وتصدر بحقهن قرارات الإبعاد ويضربن ويتعرضن للإهانة، بينما نساء المستوطنين تترك لهن الحرية الكاملة في تدنيس المسجد وساحاته!!


وكأن الحكام المتخاذلين لا تكفيهم خيانتهم بالتخلي عن الأقصى بل سارعوا إلى مزيد من الذل والخيانة بموافقة ومرافقة القوات الأمريكية والغربية في حملتهم الصليبية في الهجوم وإلقاء القنابل على العراق وسوريا بحجة القضاء على تنظيم الدولة، بينما لم يستطيعوا توجيه تلك الجيوش إلى فلسطين والقدس لتحريرها من بين براثن يهود أعداء الإسلام والمسلمين..


فيا أمة الإسلام وجيوشها! ألم تحرك فيكم النساء المسلمات المرابطات المدافعات عن الأقصى بأجسادهن وأرواحهن ذرة من شعور بالعزة والكرامة؟! ألم تشعروا وأنتم ترون أعداء الله اليهود ينتهكون حرمة المسجد الأقصى والمجندات اليهوديات يتجولن بحرية فيه ويدنسنه بأفعالهن المشينة وألفاظهن المسيئة بالذلة والصغار؟! إن الأعياد اليهودية على الأبواب وستزداد الاقتحامات للأقصى وسيكبر أملهم بقرب تحقيق حلمهم بوضع هيكلهم المزعوم وأنتم تنظرون إليهم وإلى من يغض الطرف عن كل هذا بل وينسق معهم أمنيا بكل صفاقة ووقاحة ونذالة.. ماذا ستقولون لرب العزة يوم يسألكم كيف فرطتم بمسرى رسوله صلى الله عليه وسلم وقدمتموه لقمة سائغة ليهود يعيثون فيه فسادا؟! وماذا ستقولون لعمر وصلاح الدين وقطز الذين جاهدوا وقاتلوا دفاعا عن هذه الأرض المباركة وتحريرا لها من الصليبيين؟! كيف ستواجهون رب العزة في تقصيركم بالعمل لإعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟! سارعوا لذلك قبل فوات الأوان..


قال تعالى: ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

 

 

المصدر: دنيا الوطن

 

 

 

إقرأ المزيد...

إيران والشيطان الأكبر وسقوط الأقنعة

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1062 مرات


ظلت العلاقات الأمريكية الإيرانية لعقود طويلة في نظر الكثير من المحلليين والسياسيين علاقة عداء وشد وجذب، بل تصور الكثير أنه قد ضُرب بين الدولتين خندقٌ لا يمكن أن يقام فوقه جسر، فقد أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مصطلح "محور الشر" لأول مره على لسان بوش الابن في العام 2002م، لتشير به إلى بعض الدول التي تزعم معاداتها لأنها تدعم "الإرهاب"، وكان منها إيران.


وفي المقابل فقد أطلقت إيران بعد قيام دولتها الإسلامية المزعومة مصطلح "الشيطان الأكبر" على أمريكا، تدغدغ من خلاله مشاعر المسلمين الغاضبين من سياسات وتصرفات أمريكا العدوانية ضد المسلمين - وقد نجحت في ذلك خلال عقود مضت حتى غزو العراق وانطلاق الثورة السورية - وتُخفي من خلاله تآمرها على الأمة وخدمتها غير المسبوقة للعم سام.


واليوم تسقط الأقنعة ويظهر للعيان وبشكل واضح مدى الاستفادة الأمريكية من وجود دولة كإيران، وأنها لم تكن سوى خنجرٍ مسمومٍ في يد أمريكا تضرب به المسلمين، وتهيئها لليوم الذي تكون فيه إيران اليد التي تضرب بها توجُّهَ الأمة نحو الإسلام، وبرغم أن السنوات الأخيرة كشفت تلك العمالة الإيرانية لأمريكا وخصوصًا منذ احتلال أمريكا لأفغانستان والعراق، إلا أنه وُجد في الأمة من عُمي عن حقيقة إيران وسقوطها في وحل العمالة لأمريكا، ولا أدري كيف فهم أمثال هؤلاء تصريحات رفسنجاني عندما قال: "ﻟﻮﻻ‌ ﺇﻳﺮﺍﻥ لسقطت ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ المستنقع الأفغاني"؟، ويبدو أن حسن نصر الله أمين عام حزب إيران في لبنان ما زال يُعاند ويكابر ويضلل عندما قال في كلمته الأخيرة الثلاثاء 23 أيلول/سبتمبر "ﻧﺤﻦ ﺑﺎﻟﻤﺒﺪﺃ ﺿﺪ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻭ "ﺩﺍﻋﺶ" ﺃﻭ ﻏﻴﺮ "ﺩﺍﻋﺶ"، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻮﻗف ﻣﺒﺪئي ﻻ‌ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﻭﺳﺎﺣﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻻ‌ ﻧﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ أﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺟﺰﺀاً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ". لقد نسي السيد نصر الله دعم إيران لأمريكا في احتلال أفغانستان ومساهمة إيران الفعالة في احتلال أمريكا للعراق، ويبدو أنه لم ير ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ؟! أو أنه قد نسي ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ؟! وإلا فليقل ﻟﻨﺎ لماذا ﺣﺸﺪﺕ أمريكا ﺃﺳﺎﻃﻴﻠﻬﺎ ﻭﺟﻴﻮﺷﻬﺎ ﻻ‌ﺣﺘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ قامت ﺑﺘﺴﻠﻴﻤﻪ "ﻟﻌﺪﻭﺗﻬﺎ" ﺇﻳﺮﺍﻥ؟!


ولعل في قول السيد حسن نصر الله "ﻧﺤﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ أﻥ ﻧﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ" واستغراب البعض لعدم مشاركة إيران في هذا التحالف الإجرامي أمراً مضحكاً جدا، لأن إيران ضالعة في المشاركة بل هي سابقة على هذا التحالف وتؤدي دورها في سوريا هي وحزبها على أكمل وجه تحت سمع وبصر أمريكا، بل وبالتنسيق معها. فمن يقتل ويدمر ويشرد أبناء الأمة في سوريا ويدافع عن نظام بشار المجرم سوى إيران وحزبها؟! ناهيك عن تصريح روحاني الذي يقول فيه: "إذا اتصل بي (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما، يمكننا التحدث بخصوص الأمر". فلا حاجة لدعوة إيران لاجتماع جدة التآمري على الأمة والذي تم تحت رعاية الحذاء الأمريكي، لأنها مشاركة في ذلك الحلف اللعين منذ زمن طويل ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻘﻄﻌﻴﺔ: ﺣﻜﺎﻡ ﺇﻳﺮﺍﻥ كما غيرهم من ﺣﻜﺎﻡ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻤﻼ‌ﺀ ﻣﺠﺮﻣﻮﻥ، ﻭﻫﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺑﻴﺪ أﻋﺪاء ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣونهم ﻟﻔﺮﺽ ﺳﻴﻄﺮتهم ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻋﻮﺩﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻓﺔ الراشدة على منهاج النبوة ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ.


﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع