الأربعاء، 03 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق برود ولامبالاة من الناس تجاه التسجيل والمشاركة في الانتخابات التونسية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1652 مرات


الخبر:


نشرت جريدة الشروق التونسية بتاريخ 2014/06/28 خبرا مفاده أنّ "عملية تسجيل الناخبين إلى الآن بطيئة ودون المتوقع رغم أهمية هذه العملية في الاختيارات السياسية القادمة والتي ستحدد طبيعة المشهد السياسي" حسب قولها وكانت القاضية ورئيسة مرصد شاهد للانتخابات ودعم التحوّلات الديمقراطية "ليلى بحرية" قد أكدت في برنامج إذاعي سابق بتاريخ 2014/6/25 أنّ الإقبال على التسجيل للانتخابات ما زال محتشما وهو أمر مخيف".

 

التعليق:


لقد بات الحديث عن عزوف بل عن برود ولامبالاة من الناس تجاه التسجيل والمشاركة في الانتخابات القادمة أمرا متداولا؛ بل بات الحديث عن ذلك يعكس واقعا ملموسا محسوسا فاضحا لكثير من الحقائق:


- أولها أن الناس باتت تعي أكثر أنّ الانتخابات لن تغير من قتامة الواقع شيئا بل هو ذهاب لزيد وقدوم لعمرو وبقاء لمشاكل عويصة تكدّر عيشهم بل تخنقهم وتقضّ مضجعهم، فقر مدقع حاله في انحدار من سيئ إلى أسوأ؛ بطالة؛ أميّة؛ ظلم؛ ارتهان للأجنبي؛ عجز دولة؛ واللائحة تطول...


- ثانيها أن انعدام ثقة الناس بالأحزاب المشاركة في الانتخابات لم يعد خافيا على أحد، وسأكتفي في هذه النقطة بما قيل في الخبر المنشور في جريدة الشروق "هناك عزوف في التفاعل مع الأحزاب السياسية التي قدمت وعودا كثيرة كاذبة و«زائقة» وهناك «احتقار» للأحزاب التي حكمت وأثبتت فشلها وعجزها وصارت بعد صعودها إلى الحكم تتحدث باسم تقسيم «الكعكة»".


- أما الحقيقة الثالثة فهي أنّ الناس باتت تدرك فساد وعفن الوسط السياسي الموجود، فالمسرحيات الهزلية للتأسيسي التي كانت تبث مباشرة على الفضائيات كان لها دور في الاطلاع على تفاهة السياسيين الموجودين على الساحة وأنهم رويبضات ما كان ينبغي لهم الخوض في الشأن العام، كما كشفت عمالة أغلبهم وتكريسهم للارتهان للأجنبي وانتشر بين الناس أمر إهدارهم لثروات البلاد وانشغالهم بكل أمر تافه وانصرافهم عن رعاية الشؤون.


- الحقيقة الرابعة والأخيرة أن هناك حزبا وحيدا يرفض المشاركة في الانتخابات لكيلا يكون شاهد زور عليها؛ حزبا تقيّا نقيا يمقت العمالة وأهلها ويسعى لرعاية شؤون الناس امتثالا لأمر الله؛ حزب التحرير الذي بات احتضان الناس له أكثر من أي وقت مضى ويؤشر على ذلك الإقبال المتزايد على ندواته ومؤتمراته والتفاعل الطيب بين شبابه والأمة في تونس مما يجعل الأمر مجرد وقت حتى ينجح هذا الحزب في صهر الأمة في بوتقة الإسلام فتنقاد له طائعة مستسلمة مطيعة وتسلمه زمام أمرها واثقة به ليقلب الطاولة على أشباه السياسيين المتزاحمين في الانتخابات. وإنّ غدا لناظره قريب.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أنس - تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق العسكر في مصر يقتل الناس ويذِلهم ويرعبهم ويعذبهم ويسجنهم ثم يستهزئ بهم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1360 مرات


الخبر:


ورد على الجزيرة نِت في 2014/6/27 أن السيسي سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لمصر.

 

التعليق:


الجيش المصري يتلقى معونة أمريكية سنوية قدرها 1.3 مليار دولار تجعله رهن القرار الأمريكي. وقد صرح متحدث باسم البنتاغون قبل الثورة أن هناك علاقة وثيقة بين قيادات الأركان الأمريكية وبين القيادات العليا للجيش المصري، وهناك تعاون مستمر في مكافحة الإرهاب. وأحداث سيناء خير دليل على ذلك.


والأصل في الجيش المصري وكل جيوش المسلمين أن تكون مستقلة القرار حامية للبلاد ومشغولة بالفتوحات.


أما مشكلة مصر الاقتصادية فلا يكون حلها بما تفتق عنه ذهن السيسي استخفافا بالمصريين وإنما يكون بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي من قبل دولة يكون دستورها الإسلام وليس الرأسمالية.


والعالم الإسلامي كله ومنه مصر فاقد السيادة والإرادة. وعندما تصبح للمسلمين دولة، يكون نظام الإسلام المطبق فيها كفيل بحل المشاكل السياسية والاقتصادية وما يسمى بمشكلة الأقليات والمذاهب. عندها تصبح كل الثروات في بلاد المسلمين المنهوبة حاليا تحت تصرف الدولة توزعها على رعاياها حسب الأحكام الشرعية. وما عندنا من خيرات يتعدى الحاجات الأساسية لكل فرد إلى الكماليات والرفاه.


نحن متأكدون من أن في الجيش المصري رجالاً لا يرضون بهذا الحكم الوضعي وهذا التسلط الفرعوني للعسكر ولا يقبلون الإهانة لأخواتهم وإخوانهم في مصر وفي غير مصر. ونحن نرجو من الله العلي القدير في هذا الشهر المبارك أن يهيئ منهم مَن يتمكن من السلطة ويقطع كل الحبال إلا مع الله وكل علاقة مع أمريكا ويغلق سفارتها وسفارات البلدان المستعمرة الطامعة في بلادنا ويسفّر موظفيها، ويسلم السلطة للجهة التي لديها مشروع دولة إسلامية والتي بدورها تبحث عن هكذا نصرة لتُكمِل ثورة المصريين بوضع برنامجها الإسلامي موضع التطبيق وتُعيد السيادة والثروات وتكون نواة دولة إسلامية لكل المسلمين.


بهذه الطريقة الشرعية فقط تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتُزال الرأسمالية التي تجعل الثروة بيد فئة قليلة ويُوجَد في هذه الدولة مَن يقول للسيسي وغيره مِن أين لك هذا.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد بوعزيزي

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع