بيان صحفي كارثة الانزلاق الأرضي في بادخشان تكشف لامبالاة الحكام الديمقراطيين وعدم أهليتهم لتولي الحكم (مترجم)
- نشر في أفغانستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 1092 مرات
الخبر:
1- عمان 30 نيسان (وكالة بترا) - "أجمع العلماء المشاركون في المؤتمر الدولي الأول "الطريق إلى القدس" على عدم تحريم زيارة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال لفئتين من المسلمين في العالم، وهم الفلسطينيون أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم، والمسلمون الذين يحملون جنسيات دول بلدان خارج العالم الإسلامي وعددهم 450 مليون مسلم. ووفقا لبيان صحافي صادر عن المؤتمر اليوم الأربعاء، فإنه وبعد جدل مستفيض وساخن خلال ثلاثة أيام من انعقاد المؤتمر في عمان توصل المشاركون لهذا الإجماع على الفتوى للفئتين المذكورتين أعلاه..."
2- (بوابة الفجر الإلكترونية - 29 نيسان 2014م) ذكرت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية أن البطريرك الماروني اللبناني بشارة بطرس الراعي قرر زيارة القدس برفقة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الذي يزور الأردن والأراضي المقدسة من 24 إلى 26 مايو المقبل... وعن اعتراض البعض على هذه الزيارة.. أوضح المطران صياح أنها "زيارة رعوية والراعي ليس ذاهباً لهدف سياسي أو للتطبيع مع إسرائيل، ومن حقّ أي مسيحي في الشرق زيارة الأراضي المقدّسة لأنّ القدس وبيت لحم ليستا حكراً على إسرائيل بل هما لجميع المؤمنين في العالم، وهذا الأمر ينسحب على مسيحيّي لبنان ومسلميه".
التعليق:
لا يمكن لأحد أن يستغرب من موقف حكام المسلمين من قضية فلسطين فهم من سلّم فلسطين ليهود وهم من يحمي أمن يهود ويحرسون كيانهم المصطنع، ولكن العجيب والمستهجن أن يتداعى المعممون ولابسو الغتر ممن تزيّا بزي العلماء والمشايخ، وأضاع علمه ومشيخته على أبواب حكام الظلم والجور والخيانة، فتسطر أقلامهم فتوى معدة مسبقا من راعي المؤتمر المنغمس في خدمة يهود، وبينه وبين يهود مواثيق ود وصداقة، فتتباكى الفتوى على الأقصى والأخطار المحدقة به، مما يستوجب إصدار فتوى عاجلة بتحريك الأفواج السياحية لزيارة الأقصى!! بدل تحريك الجيوش المكبلة في ثكناتها والموجهة لقمع المسلمين ومنع عودة الإسلام إلى سدة الحكم، فهل بقي في وجوه هؤلاء المشايخ من أذناب الحكام نزعة من حياء؟ ألا يعلم هؤلاء المعممون أن الواجب هو تحرير فلسطين كل فلسطين بتحريك الجيوش والنفير للفرض الذي فرضه الله على المسلمين جميعا؟ ألا يدرك هؤلاء المعممون أن فتواهم تلك أتت في سياق تقزيم قضية فلسطين، لتصبح القضية قضية السماح بالصلاة في المسجد، وقضية الولاية الدينية على المسجد، وتكون هذه الفتوى في السياق الذي جاءت فيه اعترافا ضمنيا بكيان يهود؟
ألا يبصر هؤلاء المعممون أن فتواهم تلك رافقها تصريحات البطريرك اللبناني بنيته زيارة القدس برفقة بابا الفاتيكان بل وفي اليوم نفسه الذي صدرت فيه فتواهم؟!
إننا نحذر الأمة الإسلامية من متابعة هؤلاء المشايخ أذناب الحكام الذين لا ينفرون إلا إذا استنفرهم الحكام ليستروا بهم عوراتهم، ويمرروا بهم مؤامراتهم، فتكون الخيانة مضبوطة بفتوى أولئك المشايخ ممن لبس مسوح العلم وتزيّا بزيّه، والعلم منهم براء. يصدق عليهم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ رجالٌ يختِلونَ الدُّنيا بالدِّينِ يلبَسونَ للنَّاسِ جلودَ الضَّأنِ منَ اللِّينِ ألسنتُهم أحلى منَ السُّكَّرِ وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ يقولُ اللَّهُ أبي يغترُّونَ أم عليَّ يجترئونَ فبي حلفتُ لأبعثنَّ على أولئِك منهم فتنةً تدعُ الحليمَ فيهم حيرانَ» (تخريج مشكاة المصابيح)
فعلى الأمة الإسلامية أن تدرك أن هؤلاء يسيرون بها إلى طريق الهاوية، وليستبصر المسلمون الفرق بين مؤتمرين مؤتمر ينعقد برعاية الحكام بعنوان الطريق إلى القدس فتكون نتيجته تفويج السياحة إلى القدس ومؤتمر ينعقد بعنوان (طوق النجاة) يرعاه أمير حزب التحرير تكون نتيجته أن نجاة الأمة بقيام خلافة على منهاج النبوة يقود فيها خليفة المسلمين جيوش المسلمين لتحرير الأقصى وكل فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة فتعود الأمة إلى سابق مجدها وعزتها، ويدخل المسلمون إلى المسجد كما دخلوه أول مرة دخول الفاتحين لا دخول الزائرين السائحين، فشتان ما بين الرعايتين، أفلا تبصرون!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله المحمود
الخبر:
بدأت الدوحة في بناء أكبر مركز تسوق بقطر على مساحة تعادل مساحة خمسين ملعب كرة قدم لخدمة جمهور بطولة كأس العالم في عام 2022، حيث يتوقع أن يستقبل عشرين مليون متسوق سنوياً. وسيضم المركز أكثر من أربعمئة متجر ومنصات للماركات العالمية وفندقاً فخماً (خمس نجوم) ومراكز للتسلية وتذوق الطعام، كما سيضم مركزا للسينما يحوي 19 شاشة من ضمنها أول شاشة ليزر بقطر وست شاشات للشخصيات الهامة، وأشار رئيس مجلس إدارة شركة "أورباكون" التي تقوم بإنشاء وتطوير وتصميم مشروع "قطر مول" معتز الخياط إلى أن الشركة قامت بتشغيل خمسة مصانع في موقع البناء لتتمكن من توفير المواد اللازمة ليفتح المركز أبوابه في الموعد المحدد خلال العام المقبل. (الجزيرة)
التعليق:
إن بناء هذا السوق التجاري الضخم من أجل استضافة مشروع لهو وتسلية يعد إهداراً لأموال وثروات المسلمين، فقد تعدّت كلفة هذا المشروع مبلغ 3 مليارات ريال قطري، فهذه الأموال هي أموال ملكية عامة لجميع المسلمين فهي تحصّل من البترول والغاز، ولا يجوز لكائن من كان أن يتصرف بها هكذا، فكل مسلم على الكرة الأرضية له حق في هذه الأموال، فلو قُسّم المبلغ المرصود كميزانية للأولمبياد - والذي يتجاوز المئة مليار دولار - على المليار ونصف المليار من المسلمين لكان حصة كل واحد منهم حسب العارفين، من الرضيع إلى الكهل تساوي 80 دولارًا أو كان نصيب كل رب عائلة 450 دولار تقريبًا! أوليس المسلمون الذين يعانون الفقر والعوز والتشريد في كل أصقاع المعمورة أحق بهذه الأموال؟!
ويحاول البعض أن يبرر هذا العبث والهدر لأموال المسلمين بالقول أن هذا المشروع سيدر الأرباح الهائلة على البلد وسيجلب لها مزيداً من السياح وبالتالي سيزدهر اقتصادها، ونحن بدورنا نقول لهم: هل الأرباح التي تتحدثون عنها ستبلغ تكاليف الإنفاق على التجهيزات للمونديال والتي ستتعدى 100 مليار دولار فضلاً عن تحقيق الأرباح؟ وعندما ينتهي المونديال ما هو مصير منشآت المونديال هل سيكون إلى الصدأ والتآكل كما هي حال المنشآت الرياضية التي أقامتها اليونان لاستضافة أولمبياد 2004 والتي صار من الصعب إدامتها وصيانتها؟! وماذا عن السياح والزائرين الذين تعولون عليهم في تحقيق الأرباح هل ستظل أعدادهم كبيرة كما هي أيام المونديال؟!
إن حكام قطر ووسائل إعلامهم قد صوروا استضافة قطر للمونديال على أنه إنجاز عظيم ونصر مؤزر تعالى أن يحيـط بـه نظمٌ من الشعر أو نثر من الخطب، وكأن بلاد المسلمين قد تحررت من مغتصبيها، والمسجد الأقصى لم يعد أسيراً بيد يهود، وكأن الإسلام أصبح مطبقاً علينا وأصبحت لنا دولة عزيزة قوية مرهوبة الجانب من أعدائها!
أيها المسلمون:
إن ما أنتم فيه من فقر وعوز ليس سببه عدم وجود مقدرات وثروات في بلادكم، أو عدم وجود قوة عسكرية، أو عدم وجود علماء وطاقات وتعداد بشري وموقع جغرافي، وإنما هو وجود حكام عملاء أضاعوا دينكم ودنياكم، ففرقوا الأمة وبددوا ثرواتها وجعلوها رهناً لخدمة المستعمرين وأنفقوها على الملاهي والمباني.
فلا حل لمشاكلكم، ولا هناءة ولا سعادة ولا عزة ولا كرامة لكم إلا بتغيير هذه الأنظمة الفاسدة، وتطبيق نظام الإسلام في دولة الخلافة التي تحفظ دماء وأموال وأعراض المسلمين وتطرد نفوذ المستعمرين إلى غير رجعة.
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم براءة
الخبر:
أفاد موقع الجزيرة نت أنّ محكمة جنايات المنيا بمصر أحالت أوراق بديع و 682 آخرين للمفتي.
التعليق:
أوّلا: إنّ إقدام النظام في مصر من قبل على إصدار أحكام جائرة بالسجن بحق ثلة من أهل مصر الكنانة تراوحت بين 57 و 88 عاما، والآن تصدر أحكاما بالإعدام لهو خيانة وإذلال ما بعده إذلال بحق شعب مصر الأبيّ، ومحاولة بائسة منه لتركيع البقية الباقية من المناهضين للانقلاب، ورسالة تهديد لكل من سولت له نفسه أن ينتقد شخص الحاكم، أو أن يثور على النظام الرأسمالي الآيل للسقوط أو أن تراوده نفسه بالعمل على إسقاطه.
ثانيا: هذه الأحكام الصادرة بحق المسلمين في الكنانة لن تجدي نفعا، ولن تثني الثوار عن المضي قدما في نضالهم المشروع ضد الانقلاب، وسياسته الدموية في إخماد كل صوت معارض له، وقمع كلّ المناوئين له. والنتائج ستكون عكسية ووخيمة على هذا النظام العميل الخائن لله ولرسوله، والذي لم يرقب في المسلمين إلاّ ولا ذمة، ولم يدخر جهدا في استعمال كل وسيلة قذرة لقمعهم من تعذيب وقتل واعتقال ووحشية... قل نظيرها في مجتمعات ما يُسمى بحقوق الإنسان. فهم كما وصفهم المولى عز وجل في كتابه العزيز الحكيم: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾.
ثالثا: كلمة إلى النظام العميل للسيد الأبيض، والخادم المطيع لأوامر أمريكا ونواهيها، والمسبح بحمدها ليلا نهارا، والذي استباح كل المقدسات، وعاث في الأرض الفساد من أجل نيل رضا الغرب الكافر المستعمر عنه، نقول له: اتق الله في دماء المسلمين وفي أعراضهم، واعتبر مما حصل للفراعنة من قبلك: فمن طاغية فار إلى مجرم مقبور إلى مستبد منبوذ إلى فرعون مسجون محمول على سرير لا حول له ولا قوة إلى أسد مذعور ينتظر مصيره المحتوم. فالغرب سيتخلى عنك ما إن تستوفي مهامك القذرة التي وُكلت بها ويلفظك كما لفظ الساقطين من قبلك، وما مصير مبارك عنك ببعيد.
رابعا: كلمة إلى القضاة الذين أصدروا هذه الأحكام الجائرة بحق المسلمين في الكنانة ألم تسمعوا بحديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: «الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ: رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ وَقَضَى بِهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ، وَجَارَ فِي الْحُكْمِ، فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الْحَقَّ فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ».
فأين أنتم من هذا الحديث؟ أم أنّكم لم تسمعوا به؟ لا يعتقد جاهل أو غر أنّكم لا تعرفون الحق وقضيتم عن جهل؟ فمجازر النظام لا يختلف عليها اثنان كما لا يُختلف على وجود الشمس في رابعة النّهار. فاتقوا الله في المسلمين، واعلموا أنّكم ستقفون بين يدي القهار الجبار الذي لا تضيع عنده الحقوق، ولن ينفعكم النظام ولا أمريكا ولا أذنابها. وسوف تندمون على ذلك أشد الندم لكن ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. فارجعوا إلى الله، وتوبوا إليه توبة نصوحة من قبل أن يأتكم هادم اللّذات، وتصبحون على ما فعلتم نادمين وتقولون: ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.
خامسا: كلمة إلى إخواني الثائرين في كلّ بلاد المسلمين على استبداد النظام الرأسمالي وجبروته، ومنها أرض الكنانة أقول لهم: اصدقوا الله تعالى يصدقكم، وانصروه حتى ينصركم ويثبت أقدامكم. ودعوا عنكم بضاعة الغرب المزجاة من: ديمقراطية ومدنية واعتدال وتوافق وتسامح... واعملوا مع المخلصين الصادقين لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأعلنوها: "هي لله هي لله" و ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.
نادوا: لا لشرعية مرسي أو إخوان بل هي لتحكيم شرع الله. وبدل الدماء المراقة من أجل مشاريع الغرب الكافر المستعمر اجعلوا الأرض ترتوي أنهارا من الدماء الزكية الطاهرة من أجل تحكيم شرع الله، وإقامة سلطانه على الأرض. أروا الله من أنفسكم ما يحبه ويرضيه عنكم، وتحدوا النظام صارخين بصوت عال: ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حنين إسلام - تونس
الخبر:
الجزيرة: كتبت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها أن الإدارة الأميركية ظلت لعدة أشهر تناشد الحكومة العسكرية في مصر اتخاذ أقل الخطوات لتبرير استئناف كامل المعونة لها، ومنها إطلاق سراح الصحفيين الأجانب المعتقلين والنشطاء العلمانيين المؤيدين للديمقراطية، ومع ذلك فعل ما سمته "نظام المشير عبد الفتاح السيسي" العكس تماما عندما مضى قدما في الملاحقات القضائية للسياسيين وإعداد قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب تجرّم فعليا كل من يعارض الحكومة.
وانتقدت الصحيفة رد فعل الإدارة الأميركية على هذه الممارسات، واصفة إياه بالضعيف، واعتبرت ذلك بمثابة "إعطاء نظام السيسي صك ثقة حتى في الوقت الذي يقوم فيه بتثبيت النظام الأكثر قمعا" في مصر منذ نحو نصف قرن.
وختمت بأن محاولة النظام المصري القضاء على أي معارضة محكوم عليها بالفشل، وأن الولايات المتحدة بهذه السياسة الضعيفة التي تنتهجها تحرض على المزيد من الفوضى في مصر بدعمها لها.
التعليق:
لا شك أن النظام المصري منذ انقلاب يوليو 1953 وحتى اليوم يسير في ركاب العمالة المطلقة لأمريكا، وقد صرح نبيل فهمي وزير الخارجية المصرية قبل يومين كما ورد في موقع السي أن أن بالعربي بأن علاقة مصر بأمريكا زواج.. وليس نزوة ليلة واحدة،
وبالطبع فإن العصمة بيد أمريكا، والقوامة بيد أمريكا، وما يتصرف رؤساء مصر إلا وفق إرادة أمريكا، لذلك فليس من الصعب أن نفهم أن من يدير السياسة المصرية هي السفارة الأمريكية، وأن هذه التصرفات القمعية، والعنف غير المبرر، والتعسفات في الأحكام القضائية، كل هذا ما هو إلا بتوجيهات وغطاء أمريكي، وهو إن دل على شيء، فإنما يدل على حجم المأزق الذي وقعت فيه أمريكا في المنطقة، وخلو يدها من أوراق أخرى غير ورقة القمع ودعم الأنظمة الدكتاتورية الغاشمة كنظام الأسد، كما جاء على لسان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق، مايكل هايدن، إن النصر النهائي للسلطات السورية في الصراع، الذي يستمر لأكثر من عامين ونصف، مع القوات المناهضة للحكومة، هو أفضل سيناريو لهذا البلد وللمنطقة.
وفي شهر أغسطس الماضي، صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن قيادات الجيش نجحت بالفعل في استعادة الديمقراطية عندما أطاحوا بالرئيس المعزول محمد مرسي.
ومن المعلوم أن أمريكا أصرت على عدم وصف الإطاحة بمرسي بالانقلاب، وقد سبق أن قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي إد رويس في بيان صحفي إن مرسي كان عقبة أمام تحقيق الديمقراطية الدستورية التي ينشدها معظم المصريين. وعبر عن أمله بأن يفتح رحيل مرسي الطريق إلى مستقبل أفضل في مصر.
وكذلك فقد أكد زعيم الأغلبية في مجلس النواب إيريك كانتور أن استقرار مصر مهم جدا للأمن القومي، لافتا إلى أن الشعب المصري أعطى كلمة واضحة بأن حكومة الرئيس مرسي هددت الديمقراطية التعددية التي طالب بها المصريون منذ عامين، وقال إن الديمقراطية هي أكثر من مجرد انتخابات، وهذه العبارة نفسها رددها أوباما حين قال بأن الديمقراطية ليست مجرد انتخابات.
إذن فلا شك أن السياسة الأمريكية تقف خلف القمع الذي يمارسه السيسي ونظامه، وأنها تتخبط في المنطقة مخافة أن يتمخض حمل المنطقة عن ولادة دولة إسلامية تقضي على مصالح أمريكا، لذلك رأت أن دعم الطغم الغاشمة الدكتاتورية هو خيارها الوحيد لتأخير ولادة الدولة الإسلامية، ظنا منها أن الشعوب اليوم هي عين الشعوب التي استعملت أمريكا نفسها الأنظمة القمعية لقمعها أيام عبد الناصر والسادات ومبارك.
كانت أمريكا تعيش مأزق الخيار بين الاستقرار الذي تضمنه لها الأنظمة الدكتاتورية، وبين القيم التي تدعو لها، وفي حين ظلت الولايات المتحدة تدعم على مدى عقود الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي، وعدت هيلاري كلينتون أيام كانت وزيرة للخارجية في 2012/10/12 بأن بلادها لن تقوم مجدداً بمثل هذا «الخيار السيئ بين الحرية والاستقرار».
لكن يبدو واضحا أن أمريكا الآن بين مأزق: خسارة مصالحها في المنطقة وخروج المنطقة من يدها لصالح الدولة الإسلامية، وبين القمع والدكتاتورية فاختارت الأخيرة.
لكن هيهات أن يستمر الوضع على ما هو عليه فمصر حاضرة الدولة الإسلامية على موعد مع خليفة للمسلمين يوحدهم ويخلصهم مما هم فيه ويرد للأمة عزها وكرامتها ويحكمها بما أنزل الله.
ونرجو من الله أن يكون الموعد قريباً
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مالك
- نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ الْعَيْنِ فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ قَالَ فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ نَافَقْتُ نَافَقْتُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّا لَنَفْعَلُهُ فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ عَلَى طُرُقِكُمْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً
جاء في شرح سنن ابنِ ماجَه للسِّنْدِيّ
قَوْلُهُ ( نَافَقْتُ) أَيْ تَغَيَّرَ حَالِي بِحَيْثُ لَا يَنْبَغِي الْغَفْلَةُ عَنْهُمَا لِمَنْ آمَنَ بِهِمَا فَالْغَفْلَةُ عَنْهُمَا تُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْإِنْكَارِ الْبَاطِنِيِّ لِوُجُودِهَا وَبِالْجُمْلَةِ فَقَدْ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ وُجُودُ الْإِيمَانِ بِهِمَا فِي قَلْبِهِ بِلَا شَكٍّ وَعَدَّهُ نِفَاقًا وَبِهَذَا ظَهَرَ أَنَّ الشَّكَّ فِي الْإِيمَانِ لَيْسَ بِمُكَفِّرٍ وَإِنَّمَا الشَّكُّ فِي الْمُؤْمِنِ بِهِ هُوَ الْمُكَفِّرُ
قَوْلُهُ ( لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ)
نَبَّهَهُمْ عَلَى أَنَّ الْحُضُورَ لَا يَدُومُ عَادَةً وَعَدَمُهُ لَا يَضُرُّ فِي وُجُودِ الْإِيمَانِ فِي الْقَلْبِ وَالْغَفْلَةُ إِنَّمَا تُنَافِي الْحُضُورَ فَلَا يَلْزَمُ مِنْهَا عَدَمُ الْإِيمَان؛ سَاعَةً يَكُونُ الْحُضُورُ لِيَنْتَظِمَ بِهِ أَمْرُ الدِّينِ وَسَاعَةً تَكُونُ الْغَفْلَةُ لِيَنْتَظِمَ بِهَا أَمْرُ الدِّينِ وَالْمَعَاشِ وَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا رَحْمَةٌ عَلَى الْعِبَاد .
يُؤكِّدُ الحديثُ الشريفُ الذي بين أيدينا أموراً عِدّةً، منها:
أولاً: أنَّ مفهومَ (ساعةً وساعةً) لا علاقةَ له لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ بما يفهَمُهُ البعضُ بأنّهُ ساعةٌ لكَ وساعةٌ لربِّكَ. فمن المفروغِ منه أنَّ حياةَ المسلمِ كلَّها للهِ عزَّ وجلّ، كما قال تعالى مُعلِّماً عبادَهُ أنْ يقولوا ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
فليس في حياةِ المسلمِ شيءٌ لغيرِ اللهِ لأنَّ اللهَ (اشْتَرَىْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) فباعَ المسلمونَ جميعاً ما يَمْلِكُونَ ثَمناً للجنّة، نعمْ قد تكونُ في حياةِ المسلمِ ساعةُ يَقْظَةٍ وساعةُ غَفْلَةٍ، وساعةُ قوّةٍ وساعةُ ضَعْف، وساعةُ قُرْبٍ وساعةُ بُعد، ولكنْ سُرعانَ ما يتذكَّرُ ويتبصَّر؛ فيدفعَ الغفلةَ ويُقوِّيَ الضّعف، ويفِرَّ إلى الله، قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ
وجاء في الحديثِ الشريف : ( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ )
ثانيا: أنّ الوعظَ والإرشادَ لا يكفي لوحدهِ لأنْ يكونَ طريقاً في بناءِ الشخصياتِ وتغييرِ السلوك. فالجنةُ والنارُ والتّرهيبُ والتّرغيبُ كلٌّ من الإسلام. ولكن يجبُ أنْ لا يَغْفَلَ عُلماؤُنا وحملةُ الدعوةِ أنْ لا غِنىً أيضاً عن الأفكارِ والمفاهيمِ الإسلاميّةِ التي يحتاجُ لها كلُّ مسلمٍ في حياتِهِ اليوميّةِ والتي تؤثِّرُ في سلوكِهِ تأثيراً مُنتِجاً ومُركَّزا. فعلى المسلمِ بالإضافةِ إلى وَعيِهِ على نعيمِ الجنّةِ وعذابِ الآخرة، أن يَعِيَ مثلاً حقيقةَ الصِّراعِ بين الإسلامِ والكُفرِ ويَعِيَ حقيقةَ الدّيمقراطيةِ والعَلمانيّةِ والرأسماليّةِ ويَعِيَ حقيقةَ العقيدةِ الإسلاميّةِ من كونِها عقيدةً رُوحِيَّةً وسياسيّةً ويَعِيَ أنَّ الإسلامَ جاءَ لِيُطَبَّقَ ويَعِيَ أنْ لا تطبيقَ للإسلامِ إلاّ بدولةٍ ويَعِيَ أسبابَ تأخُّرِنا وسبيلَ نهضَتِنا.
قال تعالى:
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
وقال تعالى: (كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )
احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جاء في «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير عند تفسير قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} (... وقد استدل القرطبي بهذه الآية على وجوب نصب الخليفة ليفصل بين الناس فيما اختلفوا فيه، ويقطع تنازعهم وينتصر لمظلومهم من ظالمهم ويقيم الحدود ويزجر عن تعاطي الفواحش إلى غير ذلك من الأمور المهمة التي لا يمكن إقامتها إلا بالإمام، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته