الأربعاء، 14 شوال 1447هـ| 2026/04/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

رسالة دعم للأخت زولفيا أمانوفا من أخت في ماليزيا (مترجم)

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2805 مرات


إن وحشية القوات الخاصة في قرغيزستان بإقدامها على اعتقال الأخت زولفيا أمونوفا قد كشفت، بل أثبتت أن النظام في قرغيزستان يخشى من عودة الإسلام هناك. وعلى الرغم من كونها امرأة، فقد تم اعتقال زولفيا أمانوفا بسبب شجاعتها في المطالبة بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات استشهاد والدها، متهمة النظامين المجرمين في قرغيزستان وأوزباكستان بقتله، ومطالبتها أيضا باستلام جثمانه الطاهر. إن الحكومات الجبانة في بلاد المسلمين غالبًا ما تلجأ لهذه الوسائل من أجل إجهاض الدعوة إلى الإسلام. ومع ذلك، فلن يتوقف المسلمون عن الكفاح في سبيل الله تعالى لأن الله قد تكفل لهم بالنصر، فقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الصف: 10-11]


إن ما حدث لعائلة زولفيا أمانوفا هو بالتأكيد شكل من أشكال الاضطهاد. رغم أن كل ما فعلوه هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وهي دعوة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104]


ولكن قادة القوات القرغيزية قد استخدموا العنف عندما أمروا القوات الخاصة باعتقال امرأة مسلمة شابّة. أي نوع من العنف تحاول أن تظهر أيها الطاغية؟ هل السبب في تشكيل الجيوش في بلدك هو من أجل منع الدعوة إلى الإسلام؟ فلتعلم أيها الطاغية أننا لن نتراجع أبدًا عن هذه الدعوة حتى يعود الإسلام مرة أخرى إلى الحكم لتنعم بعدله وقسطه البشرية جمعاء. وما عليك أيها الطاغية إلا أن تنتظر عذاب الله ينزل بك بسبب القمع الذي تقوم به، حيث ستقتص الخلافة القائمة قريبا بإذن الله منك ومن أزلامك، ولعذاب الله أكبر لو كنت تعقل.


ونحن المسلمات في كل ماليزيا ندعو الله أن يلهم الأخت زولفيا أمانوفا وعائلتها القوة والصبر، ونسأل الله أن ييسر لهم كل أمورهم. وإننا على يقين بأن الله سبحانه وتعالى ينعم بالثواب العظيم على عباده الصابرين.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سمية عمار - ماليزيا


 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حتى أعراض النساء لم تسلم من الانتهاك طاعة لأمريكا!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1624 مرات

 

الخبر:


تناولت العديد من وسائل الإعلام خبر اختطاف النساء على الحدود السعودية اليمنية وذلك في خضم إظهار اليد الحديدية والقبضة الفولاذية التي تستخدمها كل من الدولتين لإرهاب أهلها والتعلل بذلك بالحرب على الإرهاب ومستبيحين أعراض المسلمات والاتهام بالاختطاف بحجة أن لهم علاقة وأهليهم بالتنظيم فيهرع وزير الداخلية إلى السعي الجاد والحيلولة دون وصولهما إلى اليمن والقبض عليهما.

 

التعليق:


من الجدير ذكره أن وزير الداخلية الجديد الترب قد قام في أول أيامه بالحرب على ما يسمونه بالإرهاب، وذكرت المصادر الإعلامية أن أمريكا عند بنائها قواعد في اليمن وبالأخص في هذه الثلاث سنوات الأخيرة قد أقدمت على العديد من الجرائم في حق المدنيين باستخدام الطائرات بدون طيار؛ حيث ذكرت مصادر إعلامية منها ((الخبر)) في يوم 21 نيسان/أبريل خبراً بعنوان "تقرير 14 غارة للطائرات بدون طيار في اليمن خلال 2014 وأوباما يبصم على كل ضربة"، وذكر في التقرير "في الوقت الذي شهدت فيه الأشهر الأخيرة هجمات أميركية أقل للطائرات من دون طيار (الدرونز) في جنوب آسيا، فإن ضرباتها القاتلة تمطر يوميا في اليمن، وفقا لتقرير نشره موقع «MIDDLE EAST EYE»".


وكما ذكرت الأهالي نت بتاريخ 26 نيسان/أبريل خبراً بعنوان "ضربات الطائرات بدون طيار في اليمن: ضربة واحدة في عهد بوش و92 ضربة في عهد أوباما".
وهذا كله في عهد الوزير الجديد الذي سعى الإعلام إلى خلق زوبعة إعلامية مفادها أنه محقق الأمان والاستقرار سوبرمان الأمريكان المدرب على أيديهم، الذي يعلم أن أمريكا تقتل الأبرياء من المدنيين ويلاحق الناس على الحدود الذين يجدون فيه ملاذاً للعيش وكسب الرزق في ظل هذه الأوضاع المأساوية بسبب الفقر والتي أدت إلى انتشار الجريمة والمرض والتخلف.


وكل ما يقوم به وزير الدفاع ووزير الداخلية هو مساعدة الأمريكان في دولة بلا سيادة، وكأنما سخرنا جيشنا للأمريكان وفتحنا المنافذ لهم من أجل قتل الأبرياء وخلق الرعب عند المدنيين والحجة هي الحرب على الإرهاب؛ فأرهبوا الناس وقتلوهم واختطفوهم، ولم تسلم من هذه الجرائم حتى النساء؛ فقد أقدمت الطائرات الأمريكية على قتل النساء والأطفال والشيوخ وكله بحجة حماية مصالح أمريكا! فأين اليمن وأين أمريكا!!


ومن هؤلاء النساء اللاتي تم ترويعهن مي الطلق وأمنية الراشد اللتان قدمتا إلى الحدود اليمنية فسارعت وزارتا الداخلية والدفاع وعلى رأسهم الوزيران إلى تشمير السواعد والانتفاض للقبض عليهما وعلى أطفالهما واتهامهما بالإرهاب، فقاموا باختطاف أولادهما والتداول الإعلامي لذلك؛ ليحاكموهم ويلفقوا التهم لهاتين السيدتين، ولا تهمة لهما إلا أنهما أقدمتا على دخول اليمن عبر الحدود؛ حدود سايكس بيكو التي فرقت الأمة وجعلتها أشلاء ممزقة، وجعلت فرعون وزبانيته في السعودية وكذا في اليمن يتقاتلون على حدود ما كانت يوما بين أبناء الأمة الواحدة، أمة الإسلام، وكل هذا من أجل الحفاظ على عروش الأفاعي التي تنفث سمومها للأمة إرضاءً لأوباما وإدارته ومجلس الأمن وتركوا إرضاء الله! عروش أوهن من بيوت العنكبوت.


فمن يعطيكم الحق وبأي تهمة وبأي ذنب تقومون بوضعهما في معتقل الظالمين؟!


والسؤال الذي يفرض نفسه أين دور منظمات حقوق المرأة والمنظمات المدنية والإنسانية لتقوم بالدفاع عنهما؟ وأين المنادون بحرية المرأة ومساواتها؟ تختفي أصوات هؤلاء عندما يتعلق الأمر بأعراض المسلمات وعندما يكون همّ المرأة المسلمة دينها.


لتدفع الضريبة من أعراض النساء اللواتي يتم تروعيهن ومن قبل من تولوا رعايتهن؛ فهذا الفاتح قتيبة بن مسلم يقول مقولته المشهورة التي لو سمعتها المسلمات لهرعن إلى قبره واستنجدن به (وَاللهِ لا تُرَوَّعُ بِكَ مُسْلِمَةٌ أَبَدَاً).


ذكر الطبري في تاريخه من أحداث سنة 87هـ (أن قتيبة بن مسلم الباهلي أثناء فتوحاته في منطقة بخارى، قد ظفر بأحد مجرمي العدو الذين كانوا يُجَيِّشون الجيوش ضد المسلمين، فحاول هذا المجرم أن يفدي نفسه فعرض مبلغ ألف ألف من نقدهم، وكان هذا المبلغ كبيراً جداً في نظر المسلمين حتى إن بعضهم قد أشار على قتيبة أن يقبل الفداء فهو غنيمة كبيرة للمسلمين، لكن قتيبة أبى أن يقبل الفدية ويطلق ذلك المجرم وقال قولته العظيمة: لا والله لا تُرَوَّعُ بك مسلمةٌ أبداً، وأمر به فقتل)، واليوم صار من يحكم المسلمين يروّع المسلمات وينتهك حرمتهن، فيا للعجب العجاب!!


لن يطول هذا، ففي دولة الخلافة التي يسعى لها حزب التحرير سوف ننتصر لحرائر الحجاز من حكام السوء آل سعود وأعوانهم، وستحرك الجيوش نصرة لهن كما فعل الخليفة المعتصم عندما صرخت امرأة في عمورية وامعتصماه، وسننتفض ونقض المضاجع نصرة لأعراضهن.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أبرار - ولاية اليمن

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أهل الشام يبصرون طريقهم نحو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 906 مرات

 

الخبر:


نقلت قناة حلب اليوم أن هيئة "محامو حلب الأحرار" اعتبرت في بيان أنه لا عدالة ولا مساواة إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية مع مراعاة تقنينها تبعاً للضرورة الواقعية.


واعتبر البيان تطبيق الشريعة دون تقنينها ضرباً من الخيال ودعوة لإفشاله مؤكداً بأنها تكفل حقوق المواطنين من جميع الديانات.
كما انتقد البيان التطبيقات الخاطئة للشريعة من قبل البعض ويؤكد على دور العلماء والفقهاء ورجال القانون في التعريف بفضل الشريعة وتقديمها بصورتها الصحيحة.

 

التعليق:


الحمد لله الذي أنعم علينا بثورة الشام التي ارتقت بأبنائها حتى صار مطلب تطبيق الشريعة على كل لسان وخاصة مثقفيها ومفكريها، ولقد أدرك أهل الشام كبيرهم وصغيرهم أنه لا حل ولا عدل ولا مساواة ولا حفظ للحقوق إلا بتطبيق الإسلام كاملا عبر إقامة دولة الخلافة الإسلامية التي بشرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم، فإننا نوجه رسالة إلى هيئة محامي حلب الأحرار وإلى كل العاملين في ثورة الشام نقول:


إن حزب التحرير بينكم ومعكم يسعى جاهدا لإقامة دولة الخلافة، وقد أعد لها عدتها وجهز لها ما تحتاجه؛ فقد وضع مشروع دستور لدولة الخلافة المنشودة يحتوي على مئة وواحدة وتسعين مادة يبين فيه هيكلية نظام الحكم في الإسلام، كما يوضح النظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي، كما يبين سياسة التعليم والسياسة الداخلية والخارجية وكل ما يتعلق بالجيش وإدارته، وكل ما له صلة في إقامة الدولة، وكل ذلك مستنبط من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد قدم حزب التحرير هذا المشروع منذ انطلق في عمله ساعيا للمّ شمل الأمة في دولة الخلافة، وهو يقدمه لكل الأمة كي تضع أيديها بيده ليقيموا صرح الإسلام من جديد وننعم بعد طول عذاب بحياة إسلامية، وننهي ليلا طال على أمتنا. فهلموا يا أهل الخير إلى الخير الذي يدعوكم له حزب التحرير، فالرائد لا يكذب أهله.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق السيسي يتوسل إلى أمريكا ويظهر لها الامتنان

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 854 مرات

 

الخبر:


نقلت شبكة فوكس نيوز تصريحات مثيرة للسيسي تعكس مدى ولائه لأمريكا ومن هذه التصريحات قوله: "إن مصر في حاجة ماسة للمساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، ومهما كان الخلاف الحالي بين القاهرة وواشنطن فإن الجيش المصري لا يزال يشعر بالامتنان لأكثر من 73 مليار دولار من المساعدات الأمريكية حصلت عليها مصر بين عامي 1948 وَ2012 وخصص الكثير منها للجانب العسكري"، وأضاف: "لن نكون جاحدين ولن ننقلب عليكم".


وجاءت هذه التصريحات لدى لقائه بوفد من خبراء الأمن القومي الأمريكي والصحفيين الأمريكيين فخطب ودّهم قائلا: "إن الديمقراطية لا تزال جديدة على مصر وينبغي ألا تطبق عليها المعايير الأمريكية"، وتابع قوله للوفد بأن: "مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة تحتم تجنب مزيد من الفوضى في مصر، وإن مساعدتها على استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي ضروري"، ثم تحدث السيسي للوفد عن فترة دراسته في الولايات المتحدة آملاً بأن تتحول مصر إلى دولة ديمقراطية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وأعرب عن تفهمه لوقف واشنطن للمساعدات المقدمة لمصر مع أن الكثير من المصريين لم يتفهموا ذلك وشعروا بالإهانة متسائلين: "لماذا فعل أصدقاؤنا بنا ذلك؟" على حد قوله.

 

التعليق:


بالرغم من افتعال أزمة علاقات بين أمريكا ومصر، وبالرغم من حجب أمريكا عن مصر بعض المساعدات، إلا أن أهم المساعدات العسكرية الأمريكية لم تتأثر بتلك الأزمة المفتعلة، فأمريكا تدرك أن المساعدات الأمريكية - خاصة العسكرية منها - هي التي تحافظ على نفوذها في مصر وذلك من خلال إحكام العسكر قبضته على السلطة، وتصريحات السيسي المذكورة أعلاه لشبكة فوكس نيوز تثبت هذه الحقيقة، فثلاثة وسبعون ملياراً دفعتها أمريكا لمصر منذ عام 1948 وحتى 2012 كانت كفيلة بإبقاء حكم عملائها عبد الناصر والسادات ومبارك طيلة العقود الماضية، ولولا هذه المليارات لأطيح بالنفوذ الأمريكي من مصر بكل سهولة.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة الخطواني

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الاقتصاد الرأسمالي: النمو الاقتصادي ما هو إلا أرقام جوفاء (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 904 مرات

الخبر:

 


ذكرت صحيفة ديلي نيشن أن الاقتصاد الكيني سجّل في 2013 نسبة نمو بلغت 4.7 في المئة، أي أعلى قليلاً من نسبة الـ 4.6 في المئة التي حققها في 2012. وقالت سكرتيرة حكومة التحول الاقتصادي آن ويجورو، أثناء تدشين أعمال المسح الاقتصادي 2014 المسمّى "النمو الاقتصادي في عام 2013 ونظرة استشرافية لعام 2014" والذي يبين أداء القطاعات الاقتصادية المختلفة بصورة تفصيلية، وذلك في نيروبي يوم الثلاثاء، أن هذه الزيادة في الناتج المحلي قد جاءت نتيجة لانخفاض التضخم وأسعار الوقود. كما دعم هذا الأداء أيضاً استقرارُ بيئة الاقتصاد الكلّي خلال جزء مهم من السنة، وتكاليف الكهرباء المخفضة، وتطوير البنية التحتية، وذلك إلى جانب تدنّي واستقرار التضخم الذي هبط من 9.4 في المئة في 2012 إلى 5.7 في المئة في 2013. وقد ألقي جزء كبير من اللوم بشأن تباطؤ الاقتصاد الكيني على الخَضّات التي صاحبت الانتخابات، والإرهاب، وعدم كفاية الأمطار.

التعليق:


إن هذه الأرقام إن دلّت على شيء فإنما تدل على أن اقتصاد دولة كينيا لم ينمُ بل استمر في التدهور. حيث تشير هذه البيانات إلى أن الاقتصاد قد نما بنسبة لا تتجاوز 0.1 في المئة، وهي زيادة ضئيلة للغاية: من 4.6 في المئة التي سُجّلت في 2012 إلى 4.7 في المئة في 2013. وهذه الزيادة التي لا تستحق الذكر تتناقض تماماً مع الوعد الذي قطعته الحكومة على نفسها بتحسين الاقتصاد بنسبة 5.6 في المئة في 2013. كما جعل هذا الوضع إجمالي النفقات في 2014/2013 يصل إلى 1.3 تريليون شلناً، صاعداً بذلك من المستوى الحالي البالغ 1.02 تريليوناً. ونتيجة لذلك، أصبحت الحكومة تواجه عجزاً مقداره 300 مليار شلناً، ما يجعلها تستمر في اعتمادها على الاقتراض من الخارج.


وما دامت كينيا قد أدخلت النظام الاقتصادي الرأسمالي الفاسد وطبّقته في البلاد، لم يعد ثمة وجهٌ للاستغراب إذا ما كانت نظراتها لنظامها الاقتصادي وإجراءاتها التي تتخذها للتعامل مع هذا النظام نظرات وإجراءات خاطئة. ففي ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي، تنتهي الزيادة التي يحققها الإنتاج في أيدي حفنة قليلة من الأفراد الأقوياء بفعل نظام توزيع الثروة الفاسد. وبالرغم من ذلك تصرّ الحكومة على الزعم بتحقق نموٍ في الاقتصاد وزيادة في الناتج المحلي.


وهذا هو ما يبقي غالبية أبناء الشعب الكيني ضحايا للفقر المدقع بالرغم من التقارير العديدة التي تتحدث فيها الحكومة الكينية عن نمو الاقتصاد.


فقد نشر معهد الإنذار المبكر بالمجاعات تقريراً يوم الأربعاء من هذا الأسبوع قال فيه أن 80% من سكان كينيا مصابون بالإجهاد الغذائي. وحذر المعهد كذلك من وقوع أزمة حادة للموت جوعاً ستطال 1.3 مليون كينياً بحلول شهر أيلول/ سبتمبر القادم. كما ظهرت تقديرات بالفعل تشير إلى أن غالبية الكينيين الذين يعيشون في مناطق المدن لا يكادون يقدرون على توفير ثلاث وجبات في اليوم، ما دفعهم إلى تطبيق أساليب متنوعة لتخفيض الإنفاق لديهم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر التخلّي عن تناول وجبة أو أكثر كل يوم.


كذلك بات عدم توفر فرص للعمل جرحاً غائراً وعنيداً يقض مضاجع الكينيين، وما الزيادة الملحوظة في أعداد عصابات السلب في المدن إلا دليل صريح على أن الاقتصاد الكيني يقبع في غرفة العناية المشدّدة. كما أن الحالة المأساوية لغالبية الشعب الكيني ليست سوى شاهد لا يُدحض على أن النمو الاقتصادي الذي تدّعيه الحكومة ما هو إلا أرقام لا تسمن ولا تغني من جوع في واقع المواطن العادي. وقُل مثل ذلك في الاستراتيجيات الاقتصادية الكبرى التي حددتها الحكومة، والتي لا تعدو كونها منافذ فاسدة لتنسيق وتوزيع الأدوار لمواصلة قهر المواطن وظلمه في الجانب الاقتصادي.


أما الزعم بأن الإرهاب والانتخابات وقلة الأمطار وما شاكلها هي الأسباب الرئيسية التي ساهمت في إضعاف نمو اقتصاد البلاد فما هو إلا خدعة يراد منها صرف الأنظار عن السبب الأساس لضعف النمو، وهو النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تطبقه الحكومة الكينية. وهذا هو السبب عينه الذي يجعل الحكومة، بالرغم من تعدد ووفرة الموارد التي تمتلكها كينيا، تواصل الاعتماد على القروض بفوائد عالية إلى حد غير طبيعي من الغرب.


والحقيقة أن ادعاء الحكومة الكينية أن الإرهاب عامل مضرٌّ بالنمو الاقتصادي ما هو إلا وسيلة للمراوغة وإثارة شعور كراهية الغرب للإسلام والمسلمين من أجل الحصول على المساعدات، وما جلبت هذه المساعدات معها يوماً سوى البؤس والشقاء. ولقد بات واضحاً أن من يقود النمو الاقتصادي في كينيا على طريق الضلال والضياع هم المستعمرون الغربيون الذين يجبرون زعماء كينيا على تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي بحذافيره.


ولذلك نقول بأن هذا الوضع الكارثي البئيس والمحزن سيستمر في كينيا، وفي أية دولة تطبق النظام الاقتصادي الرأسمالي، حتى تقام دولة الخلافة. فهي التي ستقتلع كل الأنظمة الاقتصادية العفنة من جذورها، وتضع مكانها النظام الاقتصادي الإسلامي الرشيد الصائب.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شعبان معلم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الانتخابات العراقية لا تحمل أي تغيير (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1449 مرات

 

الخبر:


ذكرت وكالة رويترز أن العراقيين أدلوا بأصواتهم يوم الأربعاء في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية عام 2011. ويختار الناخبون ممثليهم من بين قرابة عشرة آلاف مرشح يتنافسون على 328 مقعدا، ويعملون إلى حد كبير على أساس الطائفية. ومن المتوقع أن رئيس الوزراء الحالي الشيعي نوري المالكي سيؤمن فترة ولاية ثالثة نتيجة للصفقات السياسية التي عقدها بعد التصويت، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة على إدارته لحكومة استبدادية، تذكي التوترات الطائفية، وأدت إلى تفاقم انعدام الأمن في البلاد في حين أنها تتحمل مسؤولية الانتهاكات التي ترتكبها قوى الأمن العراقية.


إن تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة الأنبار، ووسط تهديداتها المسلحة ورد أن إقبال الناخبين كان منخفضاً في بعض المناطق السنية من البلاد. وأفاد أحد الناخبين بعد الإدلاء بصوته: "نحن نصوت لمستقبل أبنائنا". "الإرهابيون يتحدوننا ونحن نتحداهم. أدعو كل العراقيين للتصويت بشجاعة، لأن هذه تعتبر ضربة كبيرة في مواجهة الإرهاب".



التعليق:


إن ارتباك المالكي يعود بالأساس إلى ما يسمى الإرهاب، في الواقع هو بالأساس نتيجة الغزو الأمريكي سنة 2003 وتدخلها المستمر منذ ذلك الحين في كل من النواحي المدنية، الاجتماعية والسياسية. إن قيادة حكومة ائتلافية متفرقة يضعف من عملية صنع القرار ويزكي نظام الحصص وبالتالي تسود الإقليمية في كل من المناطق السنية، الشيعية والكردية وكذلك إعادة تعريف الدستور على أساس تقسيم السلطة، فإن كل هذا يحرض فقط الطائفية والمعارضة على نطاق واسع. وبإيعاز من أسياده الأمريكان الذين هم دائما حريصون كل الحرص على فرق تسد، فقد تمت تجزئة البلاد وخلق حدود جديدة داخل بلاده كما هي الحال في تلعفر، طوزخورماتو والفلوجة. وبالتصويت في هذه الانتخابات سيزيدون من تعزيز هذه الانقسامات، بدلا من تحقيق الأمن والازدهار التي تعتبر البلاد في أمسّ الحاجة لهما.


وليس من المتوقع فوز أي حزب بالأغلبية ببساطة من تلقاء نفسه، مما دعم المالكي في المنصب الذي يشغله منذ سنة 2006 والذي عزز قوته، للأسف إنه واقع محزن ولكنه مألوف في العالم الإسلامي.


وبالرغم أن المالكي يعتبر ضعيفا من قبل العديد وولايته الثانية مزقها سوء الإدارة، عن طريق التضخيم والمفاقمة لتهديد الفلوجة وما شكلته من مواجهة للأمن القومي، فإنه حوّل شروط النقاش إلى حشد بين الشيعة والمجاهدين، محيّدا بذلك صورة السنة ومصورا الجيش إلى حد ما على أنه المدافع عن الدولة. وليس من المستغرب فإن الولايات المتحدة ما زالت الشريك الأكبر لبغداد في مجال بيع وصيانة الأسلحة، وأكبر الشركات النفطية الأمريكية لا يزال لديها دور مهم في قطاع النفط، ولذلك يتواصل التعاون ويتزايد النفوذ للولايات المتحدة لمواجهة التهديد الجهادي من قبل الدولة الإسلامية الناشئة، وكأن هذا كان من غير المتوقع!!


إن نوري المالكي وكما هي الحال مع أي خادم مطيع، يجتر حكاية الإرهاب والتطرف من أسياده الأمريكان، ولكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم النبيلة لم تعد كما كانت ساذجة سياسيا. يجب على المسلمين في العراق وفي العالم أجمع عدم إعطاء الثقة لأي نظام نمى وترعرع في دولة غربية، وتشكل بقيم غربية منبثقة من العلمانية الليبرالية، حتى ولو كانوا يشعرون أنهم يسيطرون على انتخاب وجه يرأسهم، يجب أن لا ينخدعوا في رفضه نظام الحكم، فهو جانب مهم في القيادة والحكم. يجب أن نكون على قناعة بأن النظام الإسلامي هو الوحيد القادر على توحيد الأمة مرة أخرى، تحت إطار أيديولوجية راقية تلبي احتياجات الناس وتجلب السلام لأرضنا. حيث يكون الأمان والسلطان في أيدي المسلمين لا بيد غيرهم. عندها فقط سنشهد العدالة والأمن والاستقرار، التي تؤهلنا لقيادة العالم بإذن الله.


﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم محمد

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-5-1م (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1738 مرات

 

العناوين:

• الولايات المتحدة "سترد" إذا ما اجتاحت روسيا أوكرانيا
• مصر تحكم على 683 بالإعدام في محاكمة جماعية على الإسلاميين بسبب اشتراكهم في أعمال شغب
• أصدقاء اليمن تعلن عن هيكلية جديدة لدعم المرحلة الانتقالية
• المبعوث الأمريكي: الولايات المتحدة تعتبر باكستان دولة مهمة

 

التفاصيل:


الولايات المتحدة "سترد" إذا ما اجتاحت روسيا أوكرانيا


يقول السفير الأمريكي في أوكرانيا أنه يجب أن يُتوقع أن يكون الرد الأمريكي "حتميًا وعنيفًا" إذا ما قامت القوات الروسية بعبور الحدود الأوكرانية. حيث قال جيفري بايت في مؤتمر صحفي في كييف في يوم الثلاثاء أن مثل هذه الخطوة ستكون "تصعيداً كبيراً". وكانت روسيا قد حشدت عشرات الآلاف من قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية مما زاد المخاوف من أن تقوم باتخاذ الاضطرابات في الشرق ذريعة للغزو. وقال بايت أيضًا أن الحكومة الأوكرانية قد نُصِحت بأن لا تستخدم القوة لاستعادة المباني الحكومية المحلية التي استولى عليها محتجون موالون لروسيا. وكان الانفصاليون قد استولوا على قاعات المدينة، ومراكز الشرطة، ومبانٍ حكومية أخرى في 10 مدن وبلدات على الأقل في شرق أوكرانيا. [المصدر: الجزيرة]


قام المسؤولون الأمريكيون مؤخرًا بإطلاق تهديدات برد فعل عنيف. ولكن عمليًا، ماذا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها فعله؟ روسيا ليست العراق أو أفغانستان، وليس لحلف شمال الأطلسي رغبة كبيرة في القتال. وعلاوة على ذلك، فالرأي العام الأمريكي ضد أي نوع من أنواع الصراع العسكري مع روسيا. كل هذا يعني أن أمريكا ستستخدم المزيد من التدابير الاقتصادية لمعاقبة روسيا، ولكن أثناء قيامها بذلك، فإن أمريكا لا تخاطر فقط بخسارة نصف أوكرانيا، بل تخاطر أيضًا بخسارة العديد من حلفائها في أوروبا الشرقية الذين سيشككون في التزام أمريكا تجاه الأمن الأوروبي.


-----------------


مصر تحكم على 683 بالإعدام في محاكمة جماعية على الإسلاميين بسبب اشتراكهم في أعمال شغب


حُكم على المرشد العام للإخوان المسلمين بالإعدام بالإضافة إلى 682 شخصًا آخرين وذلك بعد جلسة استماع استمرت خمس دقائق، وهو الأمر الذي يجدد القلق الدولي على ما يسمى "خارطة الطريق إلى الديمقراطية" في مصر. وقد وُجِد محمد بديع مذنبًا بالتحريض على أعمال الشغب التي اندلعت في بلدة عدوى في الصيف الماضي والتي أدت إلى اعتقالات جماعية بحسب ما وصفتها السلطات المصرية حيث كان أنصار الإخوان غاضبين بسبب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. ولم تجر أية محاولة، في جلسة علنية على الأقل، لتمييز الأدوار التي قام بها المئات الآخرون المتهمون في أعمال الشغب، حيث تم إحراق كنائس، ومكاتب شركات، ومكاتب حكومية، وقتل بعض رجال من الشرطة. وفي نفس الجلسة السماعية، حكم القاضي، سعيد يوسف، بتخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة على الجميع باستثناء 37 حكمًا من ضمن 529 حكمًا بالإعدام في قضية منفصلة في الشهر الماضي، وهي قضية مرتبطة بأحداث شغب مماثلة في بلدة مطاي القريبة. ولم يعط القاضي أي توضيح لهذا القرار، على الرغم من أن الأحكام قد أحيلت تلقائيا إلى المفتي العام المصري لأخذ رأي الدين فيها. وأحكام السجن مدى الحياة تعني عادة في مصر 25 عامًا سجنًا. [المصدر: صحيفة الدايلي تلغراف]


الحكم واضح جدًا في نظر المصريين العاديين حيث إن بلادهم تدار من خلال السيسي. فالتعذيب، والقتل خارج نطاق القضاء، والآن الحكم بإعدامات جماعية، كلها أصبحت شعار حكم السيسي المدني. وسمُّ السيسي هذا ضد الإسلام السياسي وضد أي شكل من أشكال المعارضة السياسية واضح ويدركه الجميع. وماذا بعد؟ هل سيسلم السيسي مصر لنفوذ يهود في المستقبل القريب؟


-----------------


أصدقاء اليمن تعلن عن هيكلية جديدة لدعم المرحلة الانتقالية


أقر الاجتماع السابع على المستوى الوزاري في مجموعة أصدقاء اليمن هيكلية جديدة تهدف إلى موائمة الدعم المقدم لليمن مع الأولويات المحددة في ختام الحوار الوطني. حيث أنشئت لجنة توجيهية رفيعة المستوى، إلى جانب ثلاث مجموعات عمل تركز على الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والأمنية الرئيسية اللازمة لاستكمال التحول الديمقراطي في البلاد. ووافق البنك الدولي بالاشتراك مع الحكومة اليمنية على رئاسة المجموعة الاقتصادية العاملة في مجموعة أصدقاء اليمن. فقد صرحت إنغر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بقولها: "نحن نرحب بالهيكلية الجديدة لمجموعة أصدقاء اليمن". وأضافت: "إن الشعب اليمني يستحق دعمًا منسقًا ومؤثرًا وقويًا من المجتمع الدولي. وفي موازاة ذلك، فإن وجود قيادة قوية في اليمن لتنفيذ التعديل الذي تم الاتفاق عليه هو أمر حيوي لإحداث النمو وإيجاد الفرص للشعب اليمني". وستقوم المجموعة الاقتصادية العاملة بمتابعة التقدم في الإصلاحات الاقتصادية وإيصال تعهدات المانحين، في الوقت نفسه تضمن أن يتم تنسيق الدعم الدولي بناء على الخطط الإصلاحية. واستضافت الحكومة البريطانية اجتماعًا لمجموعة أصدقاء اليمن حيث شاركت في رئاسته حكومات السعودية وبريطانيا واليمن. وحضر هذا الاجتماع مسؤولون كبار من 39 بلدًا مانحًا ومنظمات دولية. [المصدر: سبأ]


إن مجموعة أصدقاء اليمن هي في الحقيقة من أشد أعدائها وتقوم على قيادتها بريطانيا الصليبية، العدو اللدود الأول للإسلام والمسلمين. والهيكلية الجديدة التي أُعلن عنها تجعل صنع القرار ليس في يد اليمنيين، بل في يد أعدائها الصليبيين. واتخاذ القرارات المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي والسياسي سيكون بيد الأجانب، بينما يترك لليمنيين التصديق والتنفيذ. الخلاص الوحيد للشعب اليمني من تكرار تدخل القوى الاستعمارية الكافرة هو العمل على إقامة الخلافة. فدولة الخلافة لن تعيد القرار لأهل اليمن فقط، بل ستضمن أيضًا ألا يكون اليمن عرضة لتدخل قوى الكفر.


-----------------


المبعوث الأمريكي: الولايات المتحدة تعتبر باكستان دولة مهمة


قال المبعوث الخاص للرئيس باراك أوباما إلى منظمة التعاون الإسلامي، رشاد حسين، في يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز السلام والوئام في العالم وتريد حقوقًا متساوية لجميع الناس. فقد قال حسين: "هناك عدد كبير من المسلمين، وخاصة الباكستانيين، يعيشون في الولايات المتحدة، التي تعتبر باكستان دولة مهمة"، وذلك في حديثه أمام الطلاب في الجامعة الإسلامية الدولية في إسلام آباد (IIUI) في ندوة عن "أمريكا والعالم الإسلامي" والتي نظمها معهد إقبال للبحوث والحوار (IIIRD). ترأس الندوة الدكتور ممتاز أحمد، المدير التنفيذي لمعهد إقبال، بينما كان كل من الدكتور سيد سعيد، مدير مكتب التجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية (ISNA) للأديان والتحالفات المجتمعية، وأرسلان سليمان، نائب المبعوث الأمريكي إلى منظمة التعاون الإسلامي، من بين المتحدثين الرئيسيين. وقال المبعوث الأمريكي أن الولايات المتحدة ترغب في توسيع وتعميق الشراكة مع دول منظمة التعاون الإسلامي والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم. وقال إن الحرب لم تكن حلًا لأية قضية، ولكن من خلال تعزيز السلام والوئام يمكن حل كل القضايا، بما في ذلك التعصب وتدهور العلاقات بين الشعوب. وأضاف: "بعض العناصر الذين يريدون لآرائهم أن تُتّبع قسرًا للقيام بأعمال ضد الإنسانية، ويمكن للمسلمين أن يثبطوا هذا التفكير من خلال تثقيف الشباب ومن خلال تحديد احتياجاتهم وفي الوقت نفسه توضع الخلافات الشخصية جانبًا". وخلال مداخلته في الندوة، أشاد الدكتور ممتاز بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتحقيق السلام والوئام، وألقى الضوء على العلاقة بين المسلمين والولايات المتحدة. وأبدى إعجابه بجهود الحكومتين من أجل السلام والعلاقات القوية بين المسلمين والولايات المتحدة. وأشار كذلك إلى خطاب الرئيس أوباما في القاهرة، وإلى الوعد الذي قطعه رئيس الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمسلمين الفلسطينيين في خطابه الشهير الذي يُنْتظر أن يتم الوفاء به. [المصدر: أخبار عالمية]


في الوقت الذي تحدث فيه مبعوث أوباما الخاص حول اعتبار باكستان دولة مهمة لأمريكا، قام الدكتور ممتاز بما لا يمكن تصوره، وتحدث للجمهور حول جهود أمريكا لتعزيز السلام في العالم الإسلامي. هل الدكتور ممتاز غير مدرك للغارات الأمريكية بدون طيار المتكررة على التراب الباكستاني، وتدمير العراق وأفغانستان من خلال الاحتلال الأمريكي، والقتل العشوائي للمسلمين في اليمن وغيرها؟ إن أي شخص عاقل مع القليل من الحس السليم يمكنه أن يدرك أن أمريكا هي عدوة المسلمين وأن أوبا

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع