- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
كشمير المحتلة بحاجةٍ لجيش باكستان
لا إلى الخطاباتِ والتحالفاتِ البشرية
الخبر:
بمناسبة الخامس من شباط/فبراير 2026، يومِ التضامن مع كشمير، صرّح رئيسُ وزراءِ باكستان قائلاً: "أؤكِّد لإخواني وأخواتي الكشميريين أنَّ باكستان ستواصلُ تقديمَ دعمها المعنوي والدبلوماسي والسياسي الكامل".
التعليق:
إنَّ الدعمَ المعنويَّ والدبلوماسيَّ والسياسيَّ وحده لا يكفي لإنهاءِ الاحتلالِ الوحشي. فالمسلمون في كشمير بحاجةٍ إلى الدعمِ العسكري من القواتِ المسلحةِ والمجاهدين في باكستان.
ففي حربِ الأيامِ الأربعة في أيار/مايو 2025، أنعمَ اللهُ على القواتِ الجويةِ الباكستانية بالنصر الجوي في سماءِ كشمير المحتلة، وهو نصر غابَ خلالَ حربِ كارجيل عامَ 1999. وكانت الظروفُ آنذاك مواتيةً لتحريرِ كشمير المحتلة بالكامل، إلا أنَّ حكّامَ باكستان أطاعوا أمرَ ترامب بوقفِ إطلاق النار.
أيها المسلمون في القواتِ المسلحةِ الباكستانية! أليس فيكم أمثال أورنجزيب؟ انفروا في سبيلِ الله، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مصعب عمير – ولاية باكستان



