الأربعاء، 05 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
لا يُصلح أوروبا إلا الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

لا يُصلح أوروبا إلا الإسلام

 

 

الخبر:

 

أعلن رئيس الأركان العامة البلجيكي، الجنرال فريدريك فانسينا، أن الاتحاد الأوروبي يعتزم مواصلة الصراع في أوكرانيا حتى عام 2030 من أجل الاستعداد لمواجهة عسكرية مع روسيا دون تدخل أمريكا.

 

التعليق:

 

إن مما لا شك فيه أن الاتحاد الأوروبي يمر في أزمة حقيقية على كافة المستويات؛ فهو يفتقر لرجال دولة وسياسيين يمكنهم إخراجه من النفق المظلم الذي دخل فيه، فتعصف فيه أزمات سياسية واقتصادية وعسكرية بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وأصبحت حالته سيئة لدرجة التخبط.

 

إن الوحدة الأوروبية شكلية وهي ليست حقيقية، والواقع خير دليل على ذلك؛ فبعد مؤتمر ويستفاليا وإقرار الحدود السياسية لكل دولة في أوروبا أصبحت الوحدة أمراً ثانوياً لم تستطع أوروبا تجسيده على أرض الواقع بسبب اعتزاز كل شعب بهويته رغم أن أرضهم واحدة ودينهم واحد وجذورهم التاريخية واحدة، فلم تستطع الحروب الطاحنة بينهم صهرهم في أمة واحدة ذات رسالة واحدة. وحتى عندما اعتنقوا المبدأ الرأسمالي لم يستطع أن يوحدهم بل زاد جشعهم وأنانيتهم وجعلهم كالوحوش، وها هم اليوم متفرقون.

 

منذ الحرب العالمية الثانية وأوروبا تسير خلف أمريكا وتعتبرها حليفا مصيريا، وها هي أمريكا اليوم تلقي بها على قارعة الطريق وتتركها لمصيرها في مواجهة روسيا بل حتى تقطع عنها شريان الحياة؛ شريان الطاقة الروسي قليل التكلفة، بل وتجبرها وتتنطع وتذلها كلما سنحت الفرصة.

 

لذلك كله لا غرابة من تصريح رئيس الأركان البلجيكي لأنه يدرك أن أمريكا تركتهم فريسة لروسيا تنهشهم. لعل أوروبا تصلح أخطاءها التاريخية فتستقل عن أمريكا ولو أمنيا أو عسكريا، ولكن هيهات فقد سبق السيف العذل!

 

فأوروبا هزلت وشاخت وقد ولى عصرها وفات أوانها، ولن يصلحها إلا أن يعتنق أهلها الإسلام ويتبعوا دولة الإسلام القائمة بإذن الله عما قريب.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد سليمان

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع