الخميس، 18 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
العلمانية فيروس دخيل على الأمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

العلمانية فيروس دخيل على الأمة

 

 

الخبر:

 

أعلن أحمد سامر، مؤسس حركة علمانيون، توقف النشاط الثقافي للحركة بشكل رسمي بعد نحو 15 عاماً من العمل، شهدت تنظيم أكثر من 860 فعالية تنوعت بين الندوات الفكرية، والصالونات الثقافية، والأنشطة الأدبية، والعروض السينمائية، ونادي الكتاب، وذلك بسبب أزمة مالية متفاقمة خلال الفترة الأخيرة.

 

وأوضح سامر، في فيديو نشره عبر الصفحة الرسمية للحركة على فيسبوك، أن القرار جاء نتيجة عدم القدرة على توفير التمويل اللازم لتغطية النفقات الأساسية، وعلى رأسها إيجار المقر وتكاليف التشغيل، مؤكداً أن المشروع اعتمد طوال سنواته على الجهود الذاتية ومساهمات محدودة من بعض الداعمين. (المصري اليوم)

 

التعليق:

 

إن العلمانية فيروس دخيل على الأمة لا يمت لها بصلة، غريب عن معتقداتها وثقافتها المبنية على الوحي، وإن وجود العلمانية كفكر وأشخاص هو وجود طارئ لا جذور له في هذه الأمة العريقة. وجود كان نتاجا للهجمة الغربية على الأمة الإسلامية لمحو عناصر قوتها الحضارية وقطع اتصالها بجذورها القوية التي أنتجت رقيا بشريا في العدالة والرحمة والعفة والتقدم على مدى قرون من تطبيق الإسلام في دولة المسلمين الجامعة.

 

إن وجود العلمانيين في الأمة الإسلامية، بل وجود الفكرة ذاتها مرتبط بالاستعمار الغربي وبتمويله المالي الخبيث، فسرعان ما تتهاوى جمعيات وأحزاب وشخصيات ومؤثرون إن قطعت مصادر تمويلهم الغربية، فهم مرتزقة يعيشون في ظلام أفكار العلمانية ولا وجود للتضحية في قواميسهم ولا يعيشون من أجل فكرة يناضلون من أجلها بل مكاسب ونزوات وعرض من الدنيا رخيص يقدمه لهم الغرب المستعمر.

 

وعلى النقيض من ذلك فشباب الأمة ورجالها ونساؤها يقدمون الغالي والنفيس من أجل هذا الدين الذي تريد حثالة العلمانيين أن تفصله عن حياتنا وسياستنا، وإن العالم ليشهد على تضحيات أهل غزة ولبنان ومصر والعراق والشام وسائر بلاد المسلمين حتى باتت تلك التضحيات وذلك الصبر لافتا للعالم، فكيف لعلماني تخدر دماغه بحشيش العلمانية والشهوات أن يعلل صبر أمٍّ فقدت أولادها في القصف أو صمود أبٍ ومقاومته رغم استشهاد عائلته؟؟

 

إن الاتصال بالدين هو سبب الصبر والوقوف في وجه الأعداء بل هو السبب في وجود الأمة الإسلامية وعدم انكسارها في ظل الهجمة الغربية الدموية عليها في كل مكان، هجمة شارك فيها الحكام والأنظمة العميلة والعلمانيون المرتزقة كأدوات من أدوات الاستعمار وحربهم الصليبية المعلنة علينا كأمة.

 

وإن الانفصال عن الدين لا يعني إلا الهزيمة والتخلي عن عقيدة الأمة وثقافتها، وإن كل منفصل عن دينه سيكون مصيره صفحات التاريخ السوداء، فحزبه سيغور وحركته ستتوقف وذكره سيلعن، وقبل ذلك سيناله غضب الله عز وجل.

 

إن خبر توقف هذه الحركة العلمانية يجب أن يكون درسا لكل المضللين المنخدعين بالعلمانية الخبيثة، فالأمة الإسلامية وهي على أعتاب إعادة اتصالها الحي بدينها من خلال إقامة الخلافة لن تسمح بأن يكون هناك مكان رمادي يختبئ فيه أعداء الأمة تحت أي مسمى من المسميات، فإما انحياز كامل للإسلام وأهله وإما قطع دابرهم.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله العمري

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع