الإثنين، 12 شوال 1447هـ| 2026/03/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ

"العالم أمام مفترق طرق"

أبو المعتصم – الأرض المباركة

 

الحمد لله رب العالمين... والصلاة والسلام على المبعوث هداية ورحمة للعالمين،

 

وبعد أيها المسلمون، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... أيها المسلمون، كتب العزة والرفعة لهذه الأمة الكريمة في الدنيا والآخرة، وكتب الذلة والمهانة والخزي للكفر والكافرين فقال: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾، وقال: ﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... بشر هذه الأمة بالنصر والتمكين ولو بعد حين، فقال: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... يرددها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها؛ أمام جبروت أمريكا وكيان يهود، فلا يعطون دنية في دينهم، ولا عرضهم، ولا كرامتهم، تماما كما رددها أبناء المسلمين من سلف هذه الأمة عبر قرون.

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... أيها المسلمون تتعالى وتقف كالمارد العظيم أمام صلف يهود وشر يهود، وأمام سياسات التهجير والترحيل من هذه الأرض المقدسة الطاهرة.

 

أيها المسلمون: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾؛ مرة بالحرب البهيمية الهابطة، ومرة باتهام الإسلام بالشر والإرهاب، ومرة بتسليط الحكام العملاء على رقاب الأمة ودينها، ومرة بالحملات المسعورة، وتجييش الجيوش وحاملات الطائرات، ونشر الموت والخوف والرعب والتدمير وحرق المقدرات والأموال والمنشآت باستخدام أحدث الأسلحة...

 

هذا ما يريدون أيها المسلمون؛ من حملتهم هذه الأيام على أرض المسلمين: في إيران وفلسطين ولبنان؛ يريدون إسكات صوت هذه الأمة، وكبت أنفاسها، وديمومة بقائها كما يريد الحكام وأسياد الحكام؛ أمة ذليلة بصفات العبيد، لا تحسن إلا عيش العبيد؛ لتكون مزرعة لأمريكا وسوقا لمنتجاتها، ونهبا وبقرة حلوبا في كل حين. ولكن الله عز وجل يريد غير ذلك أيها المسلمون؛ يريد لهذه الأمة أن تكون عزيزة، وأن تعود كما كانت، يريدها أن تنتصر رغم القهر والتسلط وشدة الحرب، فقد استطاعت أن تقهر عدوها رغم فرقتها وقلة عدتها وعتادها وتمزق بلادها هذه الأيام؛ فقد لقنت أمريكا درسا في العراق وأفغانستان وفي لبنان، وفي أرض الرباط؛ الأرض المقدسة.

 

فكيف إذا اجتمعت هذه الأمة بعربها وعجمها وبربرها وتركها ومغولها في دولة واحدة، بلا حدود، تحكم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وكبرت تكبيرة واحدة، تكبيرة خالد بن الوليد والقعقاع بن عمرو وطارق بن زياد وعقبة بن نافع... فكيف سيكون حال كيان يهود ومن ورائه أمريكا ودول الكفر جميعا أيها المسلمون؟!!

 

أيها المسلمون: إن العزة لهذه الأمة حتى وإن كبت مرة ومرات... وإن الذلة والمهانة للكفر والكافرين وإن كانت لهم صولة وجولات.

 

والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... سنرددها قريبا فوق مآذن القدس، وفوق روما والبيت الأبيض والكرملين وقصور بيرمنغهام والإليزيه وغيرها.

 

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

 

----------------------

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث هداية ورحمة للعالمين... الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

 

أيها المسلمون: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾. ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب﴾ فقد أكرمنا الله بصيام هذا الشهر وقيامه، وأكرمنا أن نكون في هذه الأرض المقدسة الطاهرة؛ أرض الرباط والجهاد إلى يوم الدين. فنسأله تعالى أن نكون من المقبولين، وممن غُفر لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، وأن يكرمنا بدخول الجنة من باب الصائمين يوم القيامة؛ باب الريان.

 

أيها المسلمون: ليكن رمضان والعيد محطة إيمان وتقوى، كما أرادها الله ورسوله ﷺ، نشحذ فيها الهمم لقابل الأيام، فصلوا أرحامكم في هذا اليوم العظيم خاتمة الصيام والقيام، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى والعمل لهذه الأمة الكريمة ولعودتها أمة عزيزة كما كانت وكما أرادها الله.

 

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... وتقبل الله منا ومنكم الطاعات، وكل عام وأنتم بخير.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع