- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2025/12/31م
القوات المشتركة بقيادة السعودية تضرب سفينتين تابعتين للإمارات
أعلن اللواء السعودي تركي المالكي المتحدث باسم قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية يوم 30/12/2025 أنه "في يومي السبت والأحد الماضيين 27-28/12/2025 رصد دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة في الإمارات إلى ميناء المكلا في حضرموت دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف. حيث قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظات الشرقية لليمن حضرموت والمهرة بهدف تأجيج الصراع. ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحل سلمي، وكذلك انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216". (موقع وكالة الأنباء السعودية على منصة إكس).
علما أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قامت يومي 3-4/12/2025 بالسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة وضربت القوى التابعة للسعودية من تحالف القبائل وقوات درع الوطن.
وقد أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي ضم هذه المحافظات إلى جنوب اليمن وأنه يعمل على إعلان دولة لجنوب اليمن بما فيها هذه المحافظات الشرقية كما حصل من قبل. إذ فصلت بريطانيا هذه المناطق عام 1967 وأعلنت فيها دولة عن طريق عملائها في جنوب اليمن، وبدعم من عميلها فيصل ملك السعودية بعدما خسرت شمال اليمن لحساب أمريكا بانقلاب عبد الله السلال ومن ورائه الرئيس المصري عبد الناصر عميل أمريكا.
ومن ثم وحدت بريطانيا اليمن عام 1978 عندما استطاعت أن تقلب الحكم في شمال اليمن عن طريق عبد الله صالح الذي سقط في عام 2011 وقتله الحوثيون عام 2017.
وبعدما خسرت بريطانيا شمال اليمن بعد استيلاء الحوثيين عليه عام 2014 بواسطة المندوب الأممي جمال بن عمر عميل أمريكا واستقر لهم الحكم حتى الآن في شمال اليمن بدعم من عملاء أمريكا في السعودية سلمان وابنه، قامت بريطانيا تعمل على فصل جنوب اليمن من جديد عن طريق عملائها المحليين في جنوب اليمن فيما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي وبدعم من عميلتها الإمارات.
-----------
السعودية تهدد الإمارات وتأمرها بالانسحاب من اليمن
أعلنت السعودية يوم 30/12/2025 عن أسفها لقيام الإمارات بدعم قوات مجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن لدفع قواته للقيام بعملية عسكرية على حدود السعودية في محافظتي حضرموت والمهرة.
فقال بيان وزارة الخارجية السعودية: "إن الخطوات التي قامت بها الإمارات الشقيقة تعد بالغة الخطورة، ولا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره". وأشار البيان إلى دور الإمارات في إرسال سفن محملة بالأسلحة والمعدات لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي من ميناء الفجيرة في الإمارات إلى ميناء المكلا في حضرموت.
وهدد البيان الإمارات وأتباعها في جنوب اليمن قائلا: "تؤكد السعودية في هذا الإطار أن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني هو خط أحمر لن تتردد السعودية حياله في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده". وشدد البيان على أهمية سحب الإمارات لقواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن" (الشرق الأوسط السعودية 30/12/2025)
علما أن ما يسمى بتحالف دعم الشرعية في اليمن تقوده السعودية وتدعمه أمريكا. وقد اندست فيه الإمارات لتلعب دورا لحساب سيدتها بريطانيا. وقد لعبت هذا الدور فعلا، وتمكنت من طرد الحوثيين من جنوب اليمن وكادت أن تسقطهم في الشمال لولا تدخل أمريكا بعقد اتفاقية ستوكهولم بالسويد عام 2018 التي أوقفت زحف الإمارات والقوات الجنوبية اليمينة نحو الشمال وقد دخلت مدينة الحديدة وميناءها، الذي تأتي من خلاله المساعدات وكافة أصناف الدعم للحوثيين، كما أوقفت زحف الإمارات والقوات الجنوبية نحو صنعاء وتخليصها من الحوثيين. وقد اتفقت السعودية مع الحوثيين وتعمل على دمجهم في حكم اليمن كله، بينما الإمارات تعارض ذلك.
يظهر أن السعودية تريد أن تحزم الأمر مع الإمارات والقوات الجنوبية اليمنية التي تدعمها في حضرموت والمهرة بذريعة الحفاظ على حدودها. فتريد أن تخرج الإمارات والقوات الجنوبية اليمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي استولى على منطقتي حضرموت والمهرة ويطالب باستقلال جنوب اليمن بما فيه هاتان المنطقتان.
وهكذا يظهر الصراع الدولي جليا في اليمن بين أمريكا وأدواتها الإقليمية والمحلية؛ السعودية والحوثيين، وبين بريطانيا وأدواتها الإقليمية والمحلية؛ الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي. وكان حزب التحرير قد كشف هذا الصراع منذ عشرات السنين وفضح العملاء في كثير من إصداراته وبياناته لكونه حزبا سياسيا ذا بصر وبصيرة مخلصا لدينه ولأمته، وطالب بإسقاطهم وتطهير البلاد منهم.
إذ إن من أعظم ما ابتليت به الأمة الإسلامية هو العملاء من رخيصي الذمم والمنافقين والموالين للكفار فأصبح اليمن وكافة بلاد الإسلام ساحة حرب خفية بين قوى الكفر المتصارعة، ووقودها أبناء هذه الأمة.
-----------
فلول نظام أسد البائد تهاجم النظام الجديد المتسامح معها والشديد على المؤمنين
نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) يوم 30/12/2025 عن قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية أنها أعلنت "فرض حظر تجوال في المدينة اعتبارا من الساعة 5:00 مساء اليوم حتى الساعة السادسة 6:00 صباحا من يوم غد الأربعاء".
وجاء ذلك على خلفية تحرك فلول نظام بشار أسد الفار. فقد أعلنت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية يوم 29/12/2025 وقوع قتلى وإصابات في هجوم على قوات الأمن خلال احتجاجات في اللاذقية بلغ عددها 4 أشخاص و108 مصابين.
وقد أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد يوم 28/12/2025 "وقوع اعتداء من بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول أسد على عناصر الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة خلال المظاهرات التي دعا لها غزال غزال ما أدى لإصابة بعض العناصر الأمنية وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة".
وقد بدأت هذه الفلول تظهر جرأة في أن تتحدى النظام الجديد، لأنه تسامح معها وعفا عنها. علما أن هؤلاء قتلة مجرمون قتلوا وجرحوا وعذبوا وهجروا الملايين، فلا يقال لهم مثل ذلك، ولا يطلق سراحهم وسيعيدون الكرّة إذا لم يقضَ عليهم.
وكذلك تسامح النظام الجديد مع عملاء يهود من الدروز الذين تمردوا وأصبحوا شبه مستقلين، وتسامح مع القوات الكردية الانفصالية التابعة لأمريكا، ومع كيان يهود الذي احتل جنوب سوريا ويواصل اعتداءاته اليومية فيها ويترامى على الصلح معه. ولكنه لم يتسامح مع شباب حزب التحرير الذين يحملون الدعوة الإسلامية فكريا وسياسيا والذين كان لهم الدور الأكبر في التغيير بسوريا وتحويل الرأي العام فيها من قومي وطني اشتراكي إلى إسلامي، وكان له الدور الكبير في مقارعة نظام البعث وآل الأسد من الوالد إلى الولد. فأصدر عليهم أحكاما بالسجن وصلت 10 سنوات، مثلما كان يفعل نظام آل أسد.
فالنظام السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع باع نفسه للشيطان، فلا يستحي من الله ولا من عباده، ويقوم باضطهاد المؤمنين المخلصين. وقد ركن إلى دعم أمريكا له وسمسارها أردوغان، مفرغا حقده على شباب حزب التحرير الذين طالما عملوا على نصحه فلم ينتصح، فقاموا بتعريته وكشفوا ارتباطه بتركيا أردوغان الذي لعب دورا مهما لحساب أمريكا في منع إقامة حكم الإسلام والخلافة في سوريا.



