الجمعة، 28 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق بعد النظام السوري العراق وإيران ومصر والسعودية سجود بعد ركوع لأمريكا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1692 مرات


الخبر:


إيران: متقاربون مع مصر الحبيبة بشأن سوريا ونأمل بلقاءات على مستوى عال بالرياض:


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان الذي مثل الرئيس الإيراني في حفل تنصيب الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي، أن أمن مصر وإيران واحد، وأن هناك تقارباً في وجهات النظر بشأن سوريا، كما عبر عن أمله في أن لا تتكرر الأخطاء التي وقعت في عهد مرسي. وقال في مؤتمر صحفي نقله موقع أخبار مصر، إن طهران مستعدة لأن تساعد مصر الشقيقة والحبيبة فى كل مجالات التنمية الاقتصادية وكل المجالات، وأن بلاده تعتبر مصر القوية هي إيران القوية، وأمن مصر هو أمن إيران، "ونعتبر نتائج الانتخابات الرئاسية أمن واستقرار للشرق الأوسط برمته." وأوضح أنه وخلال لقائه القصير مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، .. "أبلغه التحيات الحارة من جانب الرئيس حسن روحانى لفخامته كما أكد على الاستعداد التام من جانب إيران للتعاون الوثيق مع حكومة مصر وشعب مصر". وقال إنه سمع من الرئيس السيسى فى المقابل كلاما طيبا، مؤكدا أن إيران لديها اطمئنان بأن مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين واعد ومشرق، ولدينا أمل كبير لأن نشاهد المصالحة الوطنية المصرية.

 

التعليق:


عندما امتطى الخميني سدة الحكم عام 1979 بعد أن استطاعت أمريكا ركوب ثورة أهل إيران وإجهاضها بتحويلها لحراك هدفه تحكيم شريحة من الملالي بدل تحكيم الشريعة، بادر حزب التحرير فوراً للتحذير من أن الخميني وزملاءه إنما امتطوا الثورة لحرفها باتجاه المصالح الأمريكية، حتى أصبحت إيران شرطي المنطقة المحافظ على مصالح أمريكا بإخلاص لا مثيل له.


سقط القناع عن "الجمهورية الإسلامية" وها هي تمعن في تنفيذ المخططات الأمريكية من قتل وتدمير وفساد وإرهاب لا مثيل لهم سواء في سوريا أم في العراق، وما خلافاتها مع السعودية ومصر إلا خلافات على العمالة والنفوذ سرعان ما تذوب وتنجلي الصورة الحقيقة في كيدهم للإسلام والمسلمين دون تمييز.


وها هو السيسي يفتح الباب واسعاً أمام النظام الإيراني ليعيث فسادا في المنطقة كي يكونا رأس حربة لحماية دولة يهود، وليكيد للعالم الإسلامي، وكما قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق: "إن أمريكا لم تكن لتحلم بغزو العراق أو أفغانستان لولا الدعم الإيراني".


إن خبث الخطاب السياسي الإيراني (مصر الشقيقة والحبيبة) ينم عن ضعف وخوف من أهل البلاد الذين افتضحت نوايا ساسة إيران أمامهم خاصة وأن ثورات الأمة تزداد نارها أجيجا، هذه النار التي بدأت تكتوي بها إيران وحزبها في لبنان، فجاءت أحداث العراق لتصفع حكام المنطقة على وجوههم الكالحة وتقول لهم أنكم لستم أبداً بمأمن من غضب الأمة التي عرفت أنكم الأعداء فصنفتكم مع الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا وفرنسا.


والغرب برمته بات على يقين أن الخلافة أصبحت قاب قوسين أو أدنى وهذا ما عبر عنه الكاتب روبرت فيسك (إن الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا قد ولدت)...
ونحن في حزب التحرير نبشر العالم أجمع أن الخلافة التي ستعم الأرض كلها ستولد - بإذن الله - من يومها الأول عملاقة.


وصدق الله العظيم: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أنس المقدسية

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأمة يجب أن تنفث خبثها

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1230 مرات


الخبر:


وكالات قال رئيس مجلس ثوار العشائر علي حاتم السليمان، أن التقسيم هو الحل الأمثل للأوضاع في العراق.


التعليق:


ليس وحده علي حاتم من تبنى مشروع أمريكا في تقسيم العراق بل معه آخرون من مختلف الأعراق والطوائف ممن ترعرعوا في بيوت الخيانة والتفريط وتربوا على الغدر وتدربوا وأتقنوا انتهاز الفرص واستثمار مصائب الأمة لتحقيق وتنفيذ تعليمات وأجندات ومشاريع أسيادهم من قوى الكفر والاستعمار.


إن دعاة التقسيم والمنادين به تحت ذريعة نيل الحقوق أو رفع الظلم، أو تحت أي ذريعة كانت، ما هم إلا دعاة للهلاك والضياع والضعف، إن دعاة التقسيم في العراق وغيره هم أعداء حقيقيون للأمة والدين، لا يقل خطرهم على البلاد والعباد عن خطر اليهود والنصارى والقوى الاستعمارية، فهم عاشوا ويعيشون على جراح الأمة كالجراثيم، هم خبث على الأمة أن تنفثه وتتخلص منه، وعلى المسلمين في العراق أن يقصوا هؤلاء عن المشهد، بسحب البساط من تحت أقدامهم وإفشال مشروعهم مشروع التقسيم، على المسلمين في العراق الإعلان بصوت عالٍ أنهم لا يقبلون بالتقسيم ولا يقبلون بدعاته والعاملين له، وليرتفع صوت المخلصين، بأن لا خلاص للأمة إلا بالوحدة تحت ظل الإسلام ودولته دولة الخلافة التي هي على منهاج النبوة، وليس على منهاج أوباما وبريمر ومنهاج التشويه الذي أعدته أجهزة المخابرات العربية.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ممدوح أبو سوا قطيشات
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأردن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إما حلال أو حرام فلماذا الكيل بمكيالين بما يتعلق بأحكام الاسلام (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1209 مرات


الخبر:


كانت الضجة التي أثيرت على مدى الأيام والأسابيع القليلة الماضية حول الوضع الحلال لاثنين من منتجات كادبوري قد سببت الغضب العام من الجمهور والمنظمات على حد سواء، وقد أثارت القضية انتباه الجمهور عندما تسرب تقرير بأن اثنين من منتجات كادبوري الشوكولاته؛ باللوز والبندق، ليسا حلالا بالنسبة للمسلمين، وقالت وزارة الصحة في وقت سابق أن اثنين من أصل ثلاثة عينات من كادبوري الشوكولاتة تحتوي على دهن الخنزير. (1)


وأصبح الجمهور أكثر تحريضا عندما أقرت إدارة التنمية الإسلامية في ماليزيا (هيئة حكومية مسؤولة عن إصدار شهادة الحلال للمنتجات الاستهلاكية في ماليزيا) بعد الاختبارات المعملية الخاصة بهم بأن اثنين من تلك المنتجات خالية من المواد الحرام، هذا وقد دافع عن نتائجها مختبر وزارة الصحة لكنه قلل لاحقاً من أهمية هذه المسألة بالقول بأنه سوف يتم تنسيق الأمر مستقبلا تجنبا للالتباس، هذا وبسبب الغضب والارتباك إزاء الأحكام المتعارضة، وصلت تهديدات بمقاطعة جميع منتجات كادبوري، وأصبحت المسألة تهيمن على النقاشات العامة على الإنترنت، في حين أصدرت PPIM (منظمة تختص باستهلاك المسلمين المحلي) بيانا طالبت فيه بالاستيلاء على مصنع كادبوري. (2)


في حادثة آخرى، صُدم مسلمو ماليزيا من الصور التي انتشرت عن مصنع تصنيع معكرونة الأرز التي تحتوي على الفيروسات، وقد عُلم في وقت لاحق بأن المصنع تعرض لمداهمة من قبل السلطات، وأكدت إدارة التنمية الإسلامية في هذه الحالة بالذات بأن المصنع استخدم شعار 'الحلال' ليخدع المستهلك بأن منتجاته حلال، نتيجة لكل ذلك، أثارت مختلف الأحزاب قلقها من موثوقية ومصداقية شعار 'الحلال' الصادر عن إدارة التنمية الإسلامية. (المصادر: (1) وكالة برناما الإخبارية، (2) قناة AstroAwani ومصادر محلية أخرى).

 

التعليق:


يجب على المسلم أن يتحرى الحلال والحرام في المنتجات التي يستهلكها وأن تكون مطابقة لما أمرنا الله به أو نهانا عنه: ﴿وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾.


يمكن فهم ردة فعل الناس للموضوع، فالمسألة كلها حساسة لأنها تتعلق في النهاية بما يستهلكه المسلمون، وهذا أكثر حساسية، وسنرى بأن الموضوع، وكما حدث في السابق، سيبقى ضمن التداول لأشهر وستعلو أصوات ردود الأفعال، وللأسف لن يظهر هذا في مسائل أخرى، لماذا لا نرى هذه الصرخات تعلو عندما يُحكم بغير الإسلام، وبدستور علماني كافر يطبق على المسلمين وغير المسلمين؟ لماذا لا تحرك الجيوش عندما يُقتل المسلمون في دول مجاورة كميانمار وتايلاند؟ لماذا لا يتم الاستيلاء على البنوك التي تتعامل بالربا بشكل يومي؟ لماذا نكون حساسين جدا بما يتعلق بالأكل ولا نتأثر بتجاوزات أخرى؟


يجب على المسلمين أن يقودهم الفكر والإحساس من قبل الإسلام في جميع نواحي الحياة، وليس في بعض منها، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾.


كم سيكون مختلفا عندما تنادي جميع المنظمات المحلية بتطبيق الإسلام ورفض تطبيق النظام الوضعي في جميع نواحي الحياة، إنه الله خالقنا والعالم بما هو أفضل لنا.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يوسف إدريس

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 889 مرات


قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قول الله تعالى: {الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة: 121]: قال ابن مسعود رضي الله عنه: (والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله ولا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يتأوَّل منه شيئًا على غير تأويله)، وعن عمر رضي الله عنه: (هم الذين إذا مروا بآية رحمةٍ سألوها من الله، وإذا مروا بآية عذابٍ استعاذوا منها). ولم يفسرها أحد من الفقهاء في الدين بالتجويد أو الحفظ مجردًا عن التدبر.


تذكير الأبرار بكنوز الأذكار

 



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف إذا لم تستح فاصنع ما شئت

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 809 مرات


الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أورد البخاريُّ رحمه الله في صحيحه، عَنْ أبي مسعودٍ الأنصاريّ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:


«إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ»


وقد شرح ابن حجرٍ رحمه الله الحديث في فتح الباري، ومما جاء فيه:


قَوْلُهُ: (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ) أي آخِرَ مَا تَعَلَّقَ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى .. وَأَدْرَكَ بِمَعْنَى بَلَغَ وَإِذَا لَمْ تَسْتَحِ اسْمٌ لِلْكَلِمَةِ الْمُشَبَّهَةِ بِتَأْوِيلِ هَذَا الْقَوْلِ .


قَوْلُهُ: (فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْحِكْمَةُ فِي التَّعْبِيرِ بِلَفْظِ الْأَمْرِ دُونَ الْخَبَرِ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي يَكُفُّ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ الشَّرِّ هُوَ الْحَيَاءُ فَإِذَا تَرَكَهُ صَارَ كَالْمَأْمُورِ طَبْعًا بِارْتِكَابِ كُلِّ شَرٍّ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي "الْأَرْبَعِينَ": الْأَمْرُ فِيهِ لِلْإِبَاحَةِ، أَيْ إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَ شَيْءٍ فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا تَسْتَحِي إِذَا فَعَلْتَهُ مِنَ اللَّهِ وَلَا مِنَ النَّاسِ فَافْعَلْهُ وَإِلَّا فَلَا، وَعَلَى هَذَا مَدَارُ الْإِسْلَامِ، وَتَوْجِيهُ ذَلِكَ أَنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ يُسْتَحَى مِنْ تَرْكِهِ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ الْحَرَامُ وَالْمَكْرُوهُ يُسْتَحَى مِنْ فِعْلِهِ، وَأَمَّا الْمُبَاحُ فَالْحَيَاءُ مِنْ فِعْلِهِ جَائِزٌ، وَكَذَا مَنْ تَرَكَهُ فَتَضَمَّنَ الْحَدِيثُ الْأَحْكَامَ الْخَمْسَةَ. وَقِيلَ هُوَ أَمْرُ تَهْدِيدٍ، وَمَعْنَاهُ إِذَا نُزِعَ مِنْكَ الْحَيَاءُ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّ اللَّهَ مُجَازِيكَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى تَعْظِيمِ أَمْرِ الْحَيَاءِ، أَيْ مَنْ لَا يَسْتَحِي يَصْنَعُ مَا أَرَادَ.


وكأننا بحكام المسلمين لم يأبهوا بالحياء، فما أقاموا له وزنًا ولا جعلوا له اعتبارًا، فأذاقوا شعوبهم ويلاتٍ وويلاتٍ وويلاتٍ، فسفاح في سوريا وآخر في ليبيا وثالث في اليمن ورابع في مصر وخامس في الحجاز ونجد حتى امتلأت بلاد المسلمين بحكامٍ قليلي حياء، بل قل: معدومي حياء، وبلغت وقاحتهم حد تسمية البلاد بأسمائهم، فهذه الحجاز ونجد أسموها السعودية نسبة إلى حكام الضلالة، وهذه الأردن أسموها الهاشمية نسبة إلى حكام الضلالة هناك، وتجاوزت جرائم الحكام كل حد، استباحوا الأعراض فانتهكوها، وقتلوا الشباب والشيوخ والنساء والأطفال، بل وأخرجوا الجيوش تنكل في الشعوب فاستحر القتل في المسلمين من حكامهم، وما هذا كله إلا لغياب حاجز الحياء، وإنه لمّا يغيب الحياء فلا يعود شيءٌ يمنع المجرم من إجرامه، حينها يصبح لزامًا على أهل الحق أن يثبتوا الحق بالقوة، وليس هناك من قوةٍ تفوق قوة الشعوب إن أرادت حقها وسعت إلى استرداد سلطانها، فهذه شعوب المسلمين بدأت تتململ طالبةً حقها وسلطانها وساعيةً إليه، وبدأ المجرمون معدومي الحياء يتساقطون واحدًا تلو الآخر، وإننا ندعو الشعوب إلى المضيّ قدمًا في طريق عزتها، وننصحهم ألا يرجوا من معدومي الحياء خيرًا فإن معدوم الحياء لا رجاء منه، والله وليّ المستضعفين إن هم نصروه واستقاموا على أمره.

 

وحتى لقاءٍ آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع